نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

مهمة روبن أموريم تزداد صعوبة في مانشستر يونايتد... وداني ويلبيك يتألق كلما تقدم به العمر

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
TT

نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)

جرّد فولهام مضيفه مانشستر يونايتد من لقب بطل مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي عندما تغلب عليه 4-3 بركلات الترجيح، فيما قلب برايتون الطاولة على مضيفه نيوكاسل بالفوز عليه بعد التمديد، ولحقا بركب المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

وسجل البديل داني ويلبيك هدفا متأخرا في الوقت الإضافي ليقود فريقه برايتون إلى الدور نفسه بفوز مثير على نيوكاسل.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطا بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي:

مانشستر يونايتد يجب أن يعتمد على اللاعبين الشباب

«اعتمد على الشباب!»، كثيرا ما نسمع هذه العبارة عندما يلعب أي فريق بشكل سيئ، لكنه طلب غير صحيح بشكل عام، نظرا لأن آخر شيء يحتاجه اللاعب الشاب هو أن يُلقى به وسط حالة من الفوضى مثل تلك التي يعيشها مانشستر يونايتد في الوقت الحالي.

لكن هذا الأمر قد ينجح في بعض الأحيان، فعلى سبيل المثال عندما كان آرسنال يعاني بشكل كبير لجأ المدير الفني للفريق، ميكيل أرتيتا، إلى اللاعبين الشباب وقام بتصعيد بوكايو ساكا وإميل سميث رو، لأنه لم يكن لديه خيار آخر، ولم ينظر إلى الوراء منذ ذلك الحين.

والآن، يتعين على المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، أن يفعل نفس الشيء. لقد أجبره عدم وجود بدائل على الصبر على راسموس هويلوند، لكن على مدار الأسبوع الماضي حصل شيدو أوبي مارتن على فرصة المشاركة في المباريات، حيث لعب أمام إيفرتون ثم أمام فولهام، وكان في المرتين أكثر خطورة من هويلوند، رغم أنه شارك لوقت أقل.

وبالنظر إلى انتهاء موسم الدوري بالنسبة لمانشستر يونايتد - ونظراً أيضاً لافتقار الفريق لعنصر السرعة في خط الدفاع - فقد يكون من المفيد رؤية ما يمكن أن يفعله لاعب شاب مثل آيدن هيفن خلال ما تبقى من الموسم الحالي. «مانشستر يونايتد 1-1 فولهام» (وقت إضافي، 3-4 بركلات الترجيح).

ويلبيك لا يزال قوياً رغم وصوله للرابعة والثلاثين من عمره

قال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، مازحا، إن داني ويلبيك يستحق نظرة من المدير الفني الألماني توماس توخيل لضمه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في وقت لاحق من هذا الشهر بعدما شارك اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بديلاً وقاد برايتون للفوز على نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي.

لم يلعب ويلبيك مع المنتخب الإنجليزي منذ سبتمبر (أيلول) 2018، ومنذ ذلك الحين بدأ المنتخب الإنجليزي يعتمد على مجموعة من المواهب الشابة في الخط الأمامي، ومن غير المرجح أن ينضم ويلبيك إلى المنتخب الإنجليزي على حساب أي منهم.

لكن ويلبيك لا يزال مهاجما رائعا ويمتلك قدرة استثنائية على هز الشباك، وكان هدف الفوز الذي أحرزه على ملعب «سانت جيمس بارك» دليلاً على براعته، حيث تسلم تمريرة سولي مارش بذكاء ثم وضعها في المرمى ببراعة من فوق مارتن دوبرافكا. (نيوكاسل 1-2 برايتون).

مايكل أوليفر كان محقاً في العودة لتقنية الفار قبل طرد روبرتس

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشديد ضد الحكم مايكل أوليفر بسبب عدم قيامه بإشهار البطاقة الحمراء بشكل فوري في وجه حارس مرمى ميلوول، ليام روبرتس، بعد تدخله القوي على لاعب كريستال بالاس، جان فيليب ماتيتا.

لقد بدا الأمر واضحاً تماماً حتى بالنسبة للجالسين في المدرجات بأن الحارس يستحق البطاقة الحمراء من دون تردد. لكن كلا المديرين الفنيين قال بعد المباراة إنه لم يكن متأكدا من مدى سوء الأمر.

وكان من الواضح أيضاً أن أوليفر لم يدع الأمر يمر مرور الكرام، فلم يُشهر بطاقة صفراء في وجه الحارس أو يطالب باستمرار اللعب، بل سمح لنفسه بدلاً من ذلك بالاعتماد على تقنية الفار وإعادة اللقطة بالتصوير البطيء لكي يتأكد تماما مما حدث ويتخذ القرار الصحيح.

وبالفعل، اتخذ أوليفر القرار الصحيح على الفور. في الواقع، لم يكن ما فعله أوليفر تهاونا أو دليلا دامغا على عدم الكفاءة، لكنه تصرف بشكل منطقي ولجأ إلى تقنية الفار المفترض أنها موجودة لمساعدة الحكام. (كريستال بالاس 3-1 ميلوول).

أسينسيو لاعب فيلا وفرحة هز شباك كارديف (رويترز)

غوارديولا يقول إن الكرة هي السبب في التسديدات غير الدقيقة

سدد مانشستر سيتي 20 تسديدة خارج المرمى أمام بليموث أرغايل، وأقل من نصف هذا العدد على المرمى، ويعتقد جوسيب غوارديولا أنه يعرف السبب وراء ذلك، حيث يرى المدير الفني الإسباني أن الكرة التي تلعب بها مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي ليست على المستوى المطلوب، وهو ما يجعل اللاعبين يسددون بشكل غير دقيق.

وقال غوارديولا: «عادة ما تذهب مثل هذه التسديدات إلى داخل الشباك. من الصعب التحكم في هذه الكرة، وهو الأمر الذي أكده العديد من اللاعبين والمديرين الفنيين على مدار سنوات طويلة. عندما تخسر، يبدو الأمر كما لو كنت تشتكي، لكن هذه الكرة ليست جيدة. لقد حدث ذلك على مدار سنوات طويلة في كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وأنا أعلم أن هذه صفقة تجارية وأن هناك اتفاقات تحكم الأمر. هل تعلمون كم عدد التسديدات التي مرت من فوق العارضة؟ انظروا إلى ما يحدث في المباريات الأخرى! الكرة التي نلعب بها مباريات دوري أبطال أوروبا رائعة، والكرة التي نلعب بها في الدوري الإنجليزي الممتاز رائعة، لكن هذه الكرة ليست كذلك».

ولسوء حظ مانشستر سيتي فإنه سيكون مضطرا للعب بهذه الكرة لكي يحصل على اللقب المحلي الوحيد له هذا الموسم (مانشستر سيتي 3-1 بليموث أرغايل).

هل خسارة بيرنلي تساعده أم تعيق سعيه للصعود؟

هناك الآن شيء واحد فقط يُركز عليه بيرنلي، وطريقة واحدة فقط لتبرير قرار المدير الفني سكوت باركر بإراحة العديد من اللاعبين الأساسيين في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي خسرها أمام بريستون: الصعود المباشر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

من المؤكد أن هذا الأمر، في حال حدوثه، سيكون بمثابة تعويض عن الهزيمة الثقيلة أمام بريستون، لكن هذه الخسارة سيكون لها تأثير ممتد على فترة طويلة، نظرا لأنها وضعت حدا لمسيرة بيرنلي من دون خسارة على مدار 23 مباراة متتالية، كما أن خط الدفاع القوي لبيرنلي، والذي يعد السبب الرئيسي وراء منافسة الفريق على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، بدا ضعيفا أمام بريستون، الذي سجل في تلك المباراة ثلاثة أهداف في مرمى بيرنلي، وهو نفس عدد الأهداف التي استقبلها الفريق في مبارياته الست عشرة السابقة تحت قيادة باركر.

وتسلطت الأضواء على اللاعب التونسي حنبعل المجبري بعدما اتهم لاعب بريستون ميلوتين أوسماجيتش، بتوجيه إساءة عنصرية له خلال المباراة، وهو الأمر الذي جعل باركر يعبر عن غضبه مما حدث.

وبينما كان بريستون يستمتع بالوصول إلى الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1966، تحول انتباه باركر إلى فارق النقاط الخمس بين فريقه وشيفيلد يونايتد في دوري الدرجة الأولى، قائلا: «هذه عقبة في الطريق وسنعود. لا يزال أمامنا 12 مباراة. دعونا نتصرف بهدوء ونحصل على أكبر عدد ممكن من النقاط لكي نصل إلى خط النهاية». (حنبعل المجبري).

ويلبيك يهز شباك نيوكاسل ويهدي برايتون الفوز

بريستون 3-0 بيرنلي

إيراولا غاضب بسبب البطاقة الصفراء التي حصل عليها كيركيز

لم يكن تأخير تقنية الفار لمدة ثماني دقائق كاملة - رقم قياسي في كرة القدم الإنجليزية - والذي أدى في النهاية إلى إلغاء الهدف الثاني لبورنموث هو الشكوى الوحيدة لأندوني إيراولا تجاه الحكام في المباراة التي فاز فيها فريقه بركلات الترجيح على وولفرهامبتون.

لقد حصل ماتيوس كونيا على بطاقة حمراء مستحقة بسبب تدخله العنيف على ميلوس كيركيز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي. وعلى الرغم من عدم رد كيركيز على هذا التدخل، فإنه حصل أيضا على بطاقة صفراء، وهي البطاقة الصفراء الثانية له في البطولة، مما يعني حرمانه من المشاركة في مباراة الدور ربع النهائي.

وقال إيراولا: «لقد حصل ميلوس كيركيز على بطاقة صفراء رغم أنه تعرض للضرب والركل والضرب بالرأس ولم يُظهر أي رد فعل! هل تعاقبونه على هذا؟ يجب أن أقول لميلوس إنني لو كنت مكانه ربما لم أستطع أن أتصرف بهذا الشكل الجيد! وكانت المكافأة هي أن يحصل على البطاقة الصفراء التي ستعني غيابه عن مباراة الدور ربع النهائي - أهم مباراة في الموسم بالنسبة لنا. أنا محبط للغاية من التحكيم». «بورنموث 1-1 وولفرهامبتون» (فوز بورنموث 5-4 بركلات الترجيح)

لاعبو فولهام يحتفلون مع حارس المرمى لينو الذي تصدى لركلتي ترجيح ليقود فريقه للفوز على مانشستر يونايتد (أ.ب)

تشكيلة أستون فيلا الجديدة جاهزة لمواصلة المسيرة

يُمكن لأستون فيلا مواصلة مسيرته في دوري أبطال أوروبا بروح معنوية عالية، على الرغم من مستواه المتذبذب في الآونة الأخيرة. فمن الواضح أن التحركات الطموحة للنادي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة منحت الفريق قوة أكبر، في الوقت الذي لم يؤثر فيه ذلك على قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، نظرا لأن النادي ضم ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو، أكثر لاعبين مؤثرين من الصفقات الخمس الجديدة، على سبيل الإعارة، وينطبق نفس الأمر أيضا على أكسل ديساسي.

غالباً ما يكون أستون فيلا مرهقا في المباراة التي يلعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد العودة من المباريات الأوروبية، لكن عندما يكون الفريق محتاجا للوصول إلى قمة عطائه فإنه يمتلك القدرة على القيام بذلك.

ورغم عدم ثبات مستوى راشفورد، فإنه نجح في خلق 13 فرصة، أي أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ارتدائه قميص أستون فيلا لأول مرة، رغم عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية بانتظام، بينما عوضت أهداف أسينسيو الأربعة وأداؤه الرائع بشكل عام، بيع جون دوران وجادن فيلوغين.

لذا، لا تزال فرص الفريق قائمة في المنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. (أستون فيلا 2-0 كارديف سيتي).

* خدمة «الغارديان»



دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».