نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

مهمة روبن أموريم تزداد صعوبة في مانشستر يونايتد... وداني ويلبيك يتألق كلما تقدم به العمر

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
TT

نقاط بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي

رأسية نيكو أوريلي في شباك  تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)
رأسية نيكو أوريلي في شباك تمنح مانشستر سيتي التقدم على بليموث (رويترز)

جرّد فولهام مضيفه مانشستر يونايتد من لقب بطل مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي عندما تغلب عليه 4-3 بركلات الترجيح، فيما قلب برايتون الطاولة على مضيفه نيوكاسل بالفوز عليه بعد التمديد، ولحقا بركب المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.

وسجل البديل داني ويلبيك هدفا متأخرا في الوقت الإضافي ليقود فريقه برايتون إلى الدور نفسه بفوز مثير على نيوكاسل.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطا بارزة في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي:

مانشستر يونايتد يجب أن يعتمد على اللاعبين الشباب

«اعتمد على الشباب!»، كثيرا ما نسمع هذه العبارة عندما يلعب أي فريق بشكل سيئ، لكنه طلب غير صحيح بشكل عام، نظرا لأن آخر شيء يحتاجه اللاعب الشاب هو أن يُلقى به وسط حالة من الفوضى مثل تلك التي يعيشها مانشستر يونايتد في الوقت الحالي.

لكن هذا الأمر قد ينجح في بعض الأحيان، فعلى سبيل المثال عندما كان آرسنال يعاني بشكل كبير لجأ المدير الفني للفريق، ميكيل أرتيتا، إلى اللاعبين الشباب وقام بتصعيد بوكايو ساكا وإميل سميث رو، لأنه لم يكن لديه خيار آخر، ولم ينظر إلى الوراء منذ ذلك الحين.

والآن، يتعين على المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، أن يفعل نفس الشيء. لقد أجبره عدم وجود بدائل على الصبر على راسموس هويلوند، لكن على مدار الأسبوع الماضي حصل شيدو أوبي مارتن على فرصة المشاركة في المباريات، حيث لعب أمام إيفرتون ثم أمام فولهام، وكان في المرتين أكثر خطورة من هويلوند، رغم أنه شارك لوقت أقل.

وبالنظر إلى انتهاء موسم الدوري بالنسبة لمانشستر يونايتد - ونظراً أيضاً لافتقار الفريق لعنصر السرعة في خط الدفاع - فقد يكون من المفيد رؤية ما يمكن أن يفعله لاعب شاب مثل آيدن هيفن خلال ما تبقى من الموسم الحالي. «مانشستر يونايتد 1-1 فولهام» (وقت إضافي، 3-4 بركلات الترجيح).

ويلبيك لا يزال قوياً رغم وصوله للرابعة والثلاثين من عمره

قال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، مازحا، إن داني ويلبيك يستحق نظرة من المدير الفني الألماني توماس توخيل لضمه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في وقت لاحق من هذا الشهر بعدما شارك اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً بديلاً وقاد برايتون للفوز على نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي.

لم يلعب ويلبيك مع المنتخب الإنجليزي منذ سبتمبر (أيلول) 2018، ومنذ ذلك الحين بدأ المنتخب الإنجليزي يعتمد على مجموعة من المواهب الشابة في الخط الأمامي، ومن غير المرجح أن ينضم ويلبيك إلى المنتخب الإنجليزي على حساب أي منهم.

لكن ويلبيك لا يزال مهاجما رائعا ويمتلك قدرة استثنائية على هز الشباك، وكان هدف الفوز الذي أحرزه على ملعب «سانت جيمس بارك» دليلاً على براعته، حيث تسلم تمريرة سولي مارش بذكاء ثم وضعها في المرمى ببراعة من فوق مارتن دوبرافكا. (نيوكاسل 1-2 برايتون).

مايكل أوليفر كان محقاً في العودة لتقنية الفار قبل طرد روبرتس

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشديد ضد الحكم مايكل أوليفر بسبب عدم قيامه بإشهار البطاقة الحمراء بشكل فوري في وجه حارس مرمى ميلوول، ليام روبرتس، بعد تدخله القوي على لاعب كريستال بالاس، جان فيليب ماتيتا.

لقد بدا الأمر واضحاً تماماً حتى بالنسبة للجالسين في المدرجات بأن الحارس يستحق البطاقة الحمراء من دون تردد. لكن كلا المديرين الفنيين قال بعد المباراة إنه لم يكن متأكدا من مدى سوء الأمر.

وكان من الواضح أيضاً أن أوليفر لم يدع الأمر يمر مرور الكرام، فلم يُشهر بطاقة صفراء في وجه الحارس أو يطالب باستمرار اللعب، بل سمح لنفسه بدلاً من ذلك بالاعتماد على تقنية الفار وإعادة اللقطة بالتصوير البطيء لكي يتأكد تماما مما حدث ويتخذ القرار الصحيح.

وبالفعل، اتخذ أوليفر القرار الصحيح على الفور. في الواقع، لم يكن ما فعله أوليفر تهاونا أو دليلا دامغا على عدم الكفاءة، لكنه تصرف بشكل منطقي ولجأ إلى تقنية الفار المفترض أنها موجودة لمساعدة الحكام. (كريستال بالاس 3-1 ميلوول).

أسينسيو لاعب فيلا وفرحة هز شباك كارديف (رويترز)

غوارديولا يقول إن الكرة هي السبب في التسديدات غير الدقيقة

سدد مانشستر سيتي 20 تسديدة خارج المرمى أمام بليموث أرغايل، وأقل من نصف هذا العدد على المرمى، ويعتقد جوسيب غوارديولا أنه يعرف السبب وراء ذلك، حيث يرى المدير الفني الإسباني أن الكرة التي تلعب بها مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي ليست على المستوى المطلوب، وهو ما يجعل اللاعبين يسددون بشكل غير دقيق.

وقال غوارديولا: «عادة ما تذهب مثل هذه التسديدات إلى داخل الشباك. من الصعب التحكم في هذه الكرة، وهو الأمر الذي أكده العديد من اللاعبين والمديرين الفنيين على مدار سنوات طويلة. عندما تخسر، يبدو الأمر كما لو كنت تشتكي، لكن هذه الكرة ليست جيدة. لقد حدث ذلك على مدار سنوات طويلة في كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وأنا أعلم أن هذه صفقة تجارية وأن هناك اتفاقات تحكم الأمر. هل تعلمون كم عدد التسديدات التي مرت من فوق العارضة؟ انظروا إلى ما يحدث في المباريات الأخرى! الكرة التي نلعب بها مباريات دوري أبطال أوروبا رائعة، والكرة التي نلعب بها في الدوري الإنجليزي الممتاز رائعة، لكن هذه الكرة ليست كذلك».

ولسوء حظ مانشستر سيتي فإنه سيكون مضطرا للعب بهذه الكرة لكي يحصل على اللقب المحلي الوحيد له هذا الموسم (مانشستر سيتي 3-1 بليموث أرغايل).

هل خسارة بيرنلي تساعده أم تعيق سعيه للصعود؟

هناك الآن شيء واحد فقط يُركز عليه بيرنلي، وطريقة واحدة فقط لتبرير قرار المدير الفني سكوت باركر بإراحة العديد من اللاعبين الأساسيين في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي خسرها أمام بريستون: الصعود المباشر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

من المؤكد أن هذا الأمر، في حال حدوثه، سيكون بمثابة تعويض عن الهزيمة الثقيلة أمام بريستون، لكن هذه الخسارة سيكون لها تأثير ممتد على فترة طويلة، نظرا لأنها وضعت حدا لمسيرة بيرنلي من دون خسارة على مدار 23 مباراة متتالية، كما أن خط الدفاع القوي لبيرنلي، والذي يعد السبب الرئيسي وراء منافسة الفريق على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، بدا ضعيفا أمام بريستون، الذي سجل في تلك المباراة ثلاثة أهداف في مرمى بيرنلي، وهو نفس عدد الأهداف التي استقبلها الفريق في مبارياته الست عشرة السابقة تحت قيادة باركر.

وتسلطت الأضواء على اللاعب التونسي حنبعل المجبري بعدما اتهم لاعب بريستون ميلوتين أوسماجيتش، بتوجيه إساءة عنصرية له خلال المباراة، وهو الأمر الذي جعل باركر يعبر عن غضبه مما حدث.

وبينما كان بريستون يستمتع بالوصول إلى الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ عام 1966، تحول انتباه باركر إلى فارق النقاط الخمس بين فريقه وشيفيلد يونايتد في دوري الدرجة الأولى، قائلا: «هذه عقبة في الطريق وسنعود. لا يزال أمامنا 12 مباراة. دعونا نتصرف بهدوء ونحصل على أكبر عدد ممكن من النقاط لكي نصل إلى خط النهاية». (حنبعل المجبري).

ويلبيك يهز شباك نيوكاسل ويهدي برايتون الفوز

بريستون 3-0 بيرنلي

إيراولا غاضب بسبب البطاقة الصفراء التي حصل عليها كيركيز

لم يكن تأخير تقنية الفار لمدة ثماني دقائق كاملة - رقم قياسي في كرة القدم الإنجليزية - والذي أدى في النهاية إلى إلغاء الهدف الثاني لبورنموث هو الشكوى الوحيدة لأندوني إيراولا تجاه الحكام في المباراة التي فاز فيها فريقه بركلات الترجيح على وولفرهامبتون.

لقد حصل ماتيوس كونيا على بطاقة حمراء مستحقة بسبب تدخله العنيف على ميلوس كيركيز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي. وعلى الرغم من عدم رد كيركيز على هذا التدخل، فإنه حصل أيضا على بطاقة صفراء، وهي البطاقة الصفراء الثانية له في البطولة، مما يعني حرمانه من المشاركة في مباراة الدور ربع النهائي.

وقال إيراولا: «لقد حصل ميلوس كيركيز على بطاقة صفراء رغم أنه تعرض للضرب والركل والضرب بالرأس ولم يُظهر أي رد فعل! هل تعاقبونه على هذا؟ يجب أن أقول لميلوس إنني لو كنت مكانه ربما لم أستطع أن أتصرف بهذا الشكل الجيد! وكانت المكافأة هي أن يحصل على البطاقة الصفراء التي ستعني غيابه عن مباراة الدور ربع النهائي - أهم مباراة في الموسم بالنسبة لنا. أنا محبط للغاية من التحكيم». «بورنموث 1-1 وولفرهامبتون» (فوز بورنموث 5-4 بركلات الترجيح)

لاعبو فولهام يحتفلون مع حارس المرمى لينو الذي تصدى لركلتي ترجيح ليقود فريقه للفوز على مانشستر يونايتد (أ.ب)

تشكيلة أستون فيلا الجديدة جاهزة لمواصلة المسيرة

يُمكن لأستون فيلا مواصلة مسيرته في دوري أبطال أوروبا بروح معنوية عالية، على الرغم من مستواه المتذبذب في الآونة الأخيرة. فمن الواضح أن التحركات الطموحة للنادي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة منحت الفريق قوة أكبر، في الوقت الذي لم يؤثر فيه ذلك على قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، نظرا لأن النادي ضم ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو، أكثر لاعبين مؤثرين من الصفقات الخمس الجديدة، على سبيل الإعارة، وينطبق نفس الأمر أيضا على أكسل ديساسي.

غالباً ما يكون أستون فيلا مرهقا في المباراة التي يلعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد العودة من المباريات الأوروبية، لكن عندما يكون الفريق محتاجا للوصول إلى قمة عطائه فإنه يمتلك القدرة على القيام بذلك.

ورغم عدم ثبات مستوى راشفورد، فإنه نجح في خلق 13 فرصة، أي أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ ارتدائه قميص أستون فيلا لأول مرة، رغم عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية بانتظام، بينما عوضت أهداف أسينسيو الأربعة وأداؤه الرائع بشكل عام، بيع جون دوران وجادن فيلوغين.

لذا، لا تزال فرص الفريق قائمة في المنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، والفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. (أستون فيلا 2-0 كارديف سيتي).

* خدمة «الغارديان»



كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

صرّح فينسن كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، بأنه قد يجري تغييرات على قائمة فريقه في مباراة الفريق أمام ماينز ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، السبت.

ويأتي ذلك في إطار استعدادات بايرن للمواجهة المرتقبة ضد باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الثلاثاء القادم.

وأكد كومباني في مؤتمر صحافي، الجمعة، أن «مباراة ماينز ليست مباراة ودية، بل هي مواجهة ضمن منافسات الدوري الألماني. نريد النقاط الثلاث كاملة».

وأضاف: «ربما تطرأ بعض التغييرات مع إدارة عبء العمل. المهم هو أن نكون مستعدين لتقديم أفضل ما لدينا. ولكن إذا لم ينجح ذلك لأن مباراة ماينز صعبة للغاية خارج أرضنا، فعلينا أن نكون مستعدين للمنافسة».

وكشف المدرب البلجيكي: «أريد أن أشرك لاعبي الفريق في كامل لياقتهم البدنية والذهنية».

وحسم بايرن لقب الدوري الألماني رسمياً في نهاية الأسبوع الماضي، وتغلب يوم أول من أمس (الأربعاء) على باير ليفركوزن ليبلغ نهائي كأس ألمانيا لأول مرة منذ عام 2020.

وقال كومباني إنه لا يلوم لاعبيه إذا كانت أذهانهم منصبة على مباراة باريس سان جيرمان.

وأضاف: «كلنا بشر. مررنا بموقف مشابه قبل أسابيع قليلة مع مباراتي ريال مدريد. إنهما مباراتان مهمتان للغاية، ولا يمكننا تجاهلهما».

واختتم كومباني حديثه قائلاً: «لكنني كمدرب أستطيع أن أكون قدوة. كيف نستعد؟ ماذا أقول؟ يمكنني اتخاذ قرارات جيدة إلى حد ما، فلا أتجاهل الهدف الكبير، وفي الوقت نفسه لا أتردد في إشراك لاعبين جدد لتعزيز المنافسة فيما بينهم».


إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)

ربما يغيب تينو ليفرامينتو، الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد، عن بقية الموسم الحالي بسبب إصابة في الفخذ، مما يهدد مكانه في تشكيلة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، خلال كأس العالم المقبلة.

ويعتبر ليفرامينتو لاعباً أساسياً - عندما يكون لائقاً بدنياً - في تشكيلة المنتخب الإنجليزي بقيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل هذا الموسم، ويعود ذلك لقدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر.

وتعرض ليفرامينتو لما وصفه إيدي هاو مدرب نيوكاسل، الجمعة، لـ«إصابة خطيرة» خلال خسارة الفريق 1-2 أمام بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي، وقد خضع بالفعل لفحص مبدئي.

وصرح هاو: «من المقرر أن يخضع لفحص آخر في نهاية هذا الأسبوع لتحديد مدة غيابه بدقة. سننتظر لنرى ما إذا كان سيلعب مجدداً هذا الموسم أم لا».

وينتهي الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز في 24 مايو (أيار) المقبل، وينبغي تقديم القائمة النهائية لمنتخب إنجلترا المشارك في المونديال بحلول الـ30 من الشهر نفسه.

ويبدو أن ريس جيمس، لاعب تشيلسي الإنجليزي، هو الخيار الأول لمركز الظهير الأيمن، لكنه مصاب حالياً، بينما يتجاهل توخيل ترينت ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد الإسباني.

في المقابل، كان كايل ووكر، لاعب بيرنلي الإنجليزي، قد اعتزل اللعب الدولي في مارس (آذار) الماضي.

وبذلك، يبرز ضمن الاختيارات المحتملة المتبقية لمركز الظهير الأيمن كل من جاريل كوانساه وإزري كونسا، وهما مدافعان في الأصل، وكذلك بن وايت، الذي لم يكن لاعباً أساسياً في آرسنال.

يشار إلى أن بطولة كأس العالم 2026 سوف تنطلق في 11 يونيو (حزيران) المقبل، حيث تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوقعت القرعة منتخب إنجلترا، الساعي للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية بعدما فاز بها عام 1966، في المجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات في البطولة برفقة منتخبات كرواتيا وغانا وبنما.


سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يسعى فريقه إلى تعزيز حظوظه في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويحتلُّ «الريدز» المركز الخامس في جدول الترتيب بعد تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري، متقدماً بـ5 نقاط على برايتون الذي خاض مباراة أكثر.

وتحصل الفرق الـ5 الأولى في الدوري الممتاز على بطاقات التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويواجه ليفربول مهمةً صعبةً، السبت، أمام كريستال بالاس، الفريق الذي فشل في الفوز عليه في 3 مواجهات حتى الآن هذا الموسم.

وسُئل سلوت، في مؤتمره الصحافي قبل المباراة، عمّا إذا كان يخطِّط للموسم المقبل بعد حملة دفاع مخيبة عن اللقب، لكنه حرص على إعادة التركيز إلى الموسم الحالي.

وقال: «بالطبع هناك محادثات جارية بشأن الموسم المقبل، لكن تركيزي الكامل هو، ويجب أن يبقى، على هذا الموسم، لأنَّ الفوارق ضئيلة».

وأضاف: «نتيجة أو نتيجتان يمكن أن تحدثا فارقاً كبيراً، كما رأينا، لأننا قبل أسبوعين لم نكن متقدمين بـ5 نقاط على صاحب المركز السادس، وبعد نتيجتين أصبحنا كذلك، لذا يمكن أن تسير الأمور في الاتجاهين».

وتابع: «لذلك ينصب تركيزي بالكامل على بالاس، وهو أمر ضروري، لأننا كما تعلمون لعبنا ضدهم 3 مرات هذا الموسم ولم نتمكَّن من الفوز عليهم ولو مرة واحدة».

وكان ليفربول خسر أمام فريق المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر بركلات الترجيح في مباراة الدرع الخيرية التي افتتحت الموسم، قبل أن يتلقى هزيمتين في الدوري وكأس الرابطة.

وحقَّق «الريدز» هذا الشهر فوزَين مهمَّين على فولهام وإيفرتون، لكنه عانى أيضاً من هزائم محبطة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، ومانشستر سيتي في كأس إنجلترا.

وقال سلوت: «في آخر 8 مباريات حصدنا 16 نقطة، ولا يبدو الأمر دائماً كذلك، لأننا بين هذه المباريات لعبنا ضد باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي. لكن مستوانا الأخير في الدوري مقبول».

ولم يشارك حارس المرمى الدولي أليسون بيكر منذ منتصف مارس (آذار)؛ بسبب الإصابة، لكن سلوت قال إنه بات قريباً من العودة، وقد يكون جاهزاً لمواجهة بالاس.

ويغيب الحارس الثاني الدولي، الجورجي جورجي مامارداشفيلي؛ بسبب إصابة تعرَّض لها الأسبوع الماضي أمام إيفرتون، ما يعني أن فريدي وودمان سيشارك أساسياً أمام بالاس في حال لم يكن أليسون جاهزاً.

وتجاهل سلوت التكهنات التي ربطت أليسون بالرحيل عن «آنفيلد» في نهاية الموسم، وقال: «نحن لا نتفاعل مع الشائعات. نردّ فقط حين تكون هناك حقائق يجب قولها، وهذا ليس الوضع في الوقت الحالي».

وأضاف: «لكن التركيز الرئيسي بالنسبة لألي (أليسون)، أعتقد، وواضح جداً، العودة إلى حراسة المرمى في أقرب وقت ممكن للنادي الذي يحب اللعب له، ثم يريد أن يكون في حراسة مرمى البلد الذي يحب اللعب له، وهو البرازيل».

وتحدَّث سلوت عن مهاجمه الدولي الفرنسي هوغو إيكيتيكي الذي انتهى موسمه؛ بسبب إصابة خطيرة في وتر أخيل، وقال إن العملية الجراحية التي خضع لها «تكللت بالنجاح»، لكن مرحلة إعادة التأهيل ستستغرق «أشهراً عدة» من دون تحديد مدة الغياب بدقة.

وتعرَّض رأس الحربة، البالغ 23 عاماً، لتمزق في وتر أخيل في ساقه اليمنى في 14 أبريل (نيسان) خلال مواجهة سان جيرمان، وسيغيب عن بقية الموسم، وكذلك عن كأس العالم مع منتخب فرنسا، من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأضاف سلوت: «العملية سارت بشكل جيد، وهي خطوة أولى مهمة كان عليه اجتيازها. لكن في مسار إعادة تأهيل طويل إلى هذا الحد، هناك كثير من المراحل الحاسمة التي يجب تجاوزها قبل أن نتمكَّن فعلاً من القول (سيستغرق الأمر هذا العدد من الأشهر أو ذاك)».

وتابع: «في جميع الأحوال، يتفق الاختصاصيون على أنَّ الأمر سيستغرق أشهراً عدة، وبعد ذلك يعتمد كل شيء على كيفية سير عملية إعادة التأهيل».