كيف أسكت فينيسيوس سخرية مانشستر سيتي من جائزة الكرة الذهبية؟

رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)
رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)
TT

كيف أسكت فينيسيوس سخرية مانشستر سيتي من جائزة الكرة الذهبية؟

رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)
رفع مشجعو السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة لفينيسيوس «توقفوا عن البكاء من قلبكم» (ذا أثلتيك)

يستمر فينيسيوس جونيور في تجميع ليالٍ للذكرى في دوري أبطال أوروبا.

كان من الممكن أن تكون مباراة الذهاب، الثلاثاء، أمام مانشستر سيتي مميزة بغض النظر عن النتيجة، حيث حقق ريال مدريد عودة أوروبية مذهلة أخرى بفضل هدفين في الدقائق الأخيرة، محولاً تأخره 2 - 1 إلى فوز غير متوقع 3 - 2، ليقترب حامل اللقب من التأهل إلى دور الـ16، لكن بالنسبة للبرازيلي كان هذا الأمر استثنائياً بشكل خاص.

كانت هذه الرحلة إلى مانشستر قد أعادت فتح جرح ضياع جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كرة القدم العالمية للعام الماضي، التي ذهبت إلى لاعب وسط السيتي رودري بدلاً منه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفي حال كانت هذه الحبكة الفرعية في خطر النسيان، ذكّر مشجعو السيتي الجميع قبل انطلاق المباراة.

عندما خرج اللاعبون من النفق، رفعت لافتة كبيرة تحمل صورة لرودري مع الجائزة ورسالة «توقفوا عن البكاء من قلبكم» - وهو عنوان أغنية لأشهر مشجعي السيتي «أواسيس»، لكنها أيضاً رسالة إلى فينيسيوس جونيور ومدريد، الذي رفض إرسال أي ممثل له إلى باريس لحضور حفل الكرة الذهبية؛ احتجاجاً على طريقة التصويت.

وقال فينيسيوس جونيور ضاحكاً عندما سألته قناة «تي إن تي سبورتس» عن اللافتة بعد المباراة: «لقد رأيت ذلك، لكن عندما يقوم مشجعو الفريق المنافس بأشياء كهذه، فإن ذلك يمنحني دائماً القوة لتقديم مباراة رائعة. أنا لا أخاف أبداً من أي مشجع».

لم تكن هذه الحيلة مفاجأة كاملة. في منتصف نهار الثلاثاء تقريباً، أعلنت مجموعة 1894 - وهي مجموعة مشجعين تحمل اسم العام الذي أطلق فيه اسم النادي لأول مرة على مانشستر سيتي - على منصة «إكس» أنها ستعرض اللافتة.

إذ قالت: سنعلن عن عرض الليلة في وقت مبكر حتى يتمكن المشجعون من الوصول إلى الملعب لحملها. عرض الليزر المضاء من الساعة 7:50. نطفئ الإضاءة لمدة 90 ثانية ثم نسقط هذه اللافتة الجميلة في الساعة 7:55 والرجاء إبقاؤها في مكانها حتى بعد نشيد «سي إل» حتى يراها العالم كله. بيغ ستيف صاحب الفكرة.

كانت ردة الفعل من داخل معسكر اللاعبين متفائلة - أحد الأعضاء، الذي تحدث دون الكشف عن هويته لحماية موقفه، رد على اللافتة بقوله: «ممتاز! إنه يومهم لمشاهدة أفضل (لاعب) على الهواء مباشرة!».

كما لم يكن هناك أي مؤشر على وجود ضغط إضافي من أعضاء الجهاز الفني في مدريد. وقبل المباراة، أصرَّ المدير الفني كارلو أنشيلوتي على أن فينيسيوس جونيور قد تخلص من خيبة الأمل التي شعر بها لعدم فوزه بالكرة الذهبية، قائلاً إنه يلعب «قريباً جداً» من أفضل ما لديه وأنه يمكنه الوصول إليه الثلاثاء.

وقال أنشيلوتي، عندما سُئل عن عدم مشاركة ريال مدريد في التصويت على الكرة الذهبية: «لا أعتقد أنه كان قراراً سيئاً. لم نرغب في المشاركة لأننا اعتقدنا أن فينيسيوس جونيور كان يجب أن يكون الفائز. نحن نحترم رودري».

ومع ذلك، كان من الواضح أن ريال مدريد كان حريصاً على نكأ الجرح.

عندما وصل متصدر الدوري الإسباني إلى ملعب الاتحاد، نشر السيتي على «إكس» صورة لفينيسيوس جونيور وهو يدخل إلى غرفة الملابس بجانب صورة لرودري مع كأس الكرة الذهبية. لم يتم تقديم أي تعليق، ولكن ربما لم يكن هناك داعٍ لذلك.

عندما تم الكشف عن اللافتة، أظهرت كاميرات التلفزيون رودري، الذي لم يلعب منذ إصابة خطيرة في الركبة في سبتمبر والتي من المتوقع أن تبعده عن الملاعب لأشهر حتى الآن، في المدرجات، وهو يسحب هاتفه لالتقاط صورة لها.

ومع ذلك، لم يستمتع الجميع بهذا الاستفزاز.

النجم البرازيلي ينطلق فرحاً في معقل السيتي (أ.ب)

«إنه أمر سخيف للغاية. لماذا تفعل ذلك؟»، قال أسطورة ليفربول جيمي كاراغر في تغطية قناة «سي بي إس» للمباراة: «ما الذي تستفيده من ذلك؟ حتى لو كانت الجماهير (وليس النادي هو المسؤول عن اللافتة)، لماذا تزعج الناس؟ لماذا تزعج أي شخص؟ افعل ذلك في نهاية المباراة، إذا كنت قد هزمتهم وأقصيتهم».

«ضحك الجميع على ريال مدريد لعدم ذهابه (إلى باريس). تحلَّ ببعض الرقي. لافتة كبيرة... يا إلهي».

في أكتوبر الماضي، رد فينيسيوس جونيور على خيبة أمله في الفوز بالكرة الذهبية بتغريدة بالبرتغالية: «سأفعلها x10 إذا لزم الأمر. إنهم ليسوا مستعدين». وكان عرضه الليلة الماضية يشير إلى أنه لم يكن يمزح.

فقد خسر اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً الكرة في أول مشاركة له - وهي لحظة احتفل بها جمهور السيتي وكأنه هدف - لكنه كان أكثر اللاعبين تأثيراً في المباراة. سجل أكبر عدد من المشاركات الهجومية، وسدد ثلاث تسديدات وصنع أربع فرص لزملائه.

كما أنه كان صاحب أكبر عدد من الانطلاقات (ست انطلاقات) في مباراة لعب فيها بشكل كبير من الجهة اليسرى، وهو رد على انتقادات أنشيلوتي له بأنه تراجع كثيراً في وسط الملعب في مباراة الديربي التي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي أمام أتلتيكو مدريد.

إنفوغرافيك يوضح انطلاقات وتحركات فينيسيوس (ذا أثلتيك)

لم تهدأ صافرات الاستهجان من جماهير السيتي عندما كانت الكرة مع اللاعب البرازيلي، لكنه كان يظهر بشكل أفضل، خصوصاً في الشوط الثاني، ولعب دوراً رئيسياً في الهدفين المتأخرين.

جاء هدف التعادل الذي سجله إبراهيم دياز في الدقيقة الـ86 من تسديدة من فينيسيوس جونيور لم يستطع إيدرسون الإمساك بها أو إبعادها إلى الخلف. ثم ساعد فينيسيوس جونيور جود بيلينغهام في تسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع بعد ضغطه واستحواذه على الكرة. لم تكن محاولته التي سددها في مرمى إيدرسون دقيقة لكن بيلينغهام، الذي تابع الكرة في الشباك الخالية كافأه على المقامرة.

لقد كانت عودة رائعة أخرى لريال مدريد في مسابقته المفضلة، وهو ما دفع أحد اللاعبين - عندما اتصل به بعد صافرة النهاية، شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه لم يكن لديه إذن بالحديث - إلى القول: «لحسن الحظ، الله مدريديستا!».

أما بالنسبة لفينيسيوس جونيور، فقد كان ما قدمه كافياً ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وكان ذلك رداً مثالياً على المنتقدين في المدرجات - كما كان يشير إلى صورة كأس دوري أبطال أوروبا التي تحمل الرقم 15 (لعدد ألقاب دوري أبطال أوروبا التي فاز بها ريال مدريد) على كُم قميصه، عندما قالوا له «أين الكرة الذهبية».

اعتاد فينيسيوس جونيور، الذي وصفه مدرب السيتي بيب غوارديولا بـ«اللاعب الاستثنائي» بعد صافرة النهاية، أن يكون محط الأنظار. وقد هيمن الحديث عن مستقبله على الفترة التي سبقت هذه المباراة، حيث ذكرت تقارير، الجمعة الماضي، أنه رفض عرضاً مفتوحاً لعقد جديد من مدريد.

وأكد فينيسيوس جونيور لـ«تي إن تي سبورتس»: «من المثير دائماً فتح محادثات مع ريال مدريد من أجل التجديد لي. لدي عقد حتى عام 2027، لكنني قلت دائماً إنني أريد اللعب هنا لفترة طويلة وصناعة التاريخ. إن شاء الله، في الأيام القليلة المقبلة، يمكنني حسم المفاوضات».

وأوضحت مصادر على دراية بالمناقشات أنه من المقرر عقد اجتماع قريباً، ربما الأسبوع المقبل عندما يكون ممثلو اللاعب الأميركي الجنوبي في مدريد لحضور مباراة الإياب.

لم يكن فينيسيوس جونيور في حاجة إلى تذكير أي شخص بجودته، لكن هذا الأداء أكد ذلك. وهو يعلم أن المهمة لم تنتهِ بعد: قبل أن يغادر الملعب، كان تفكيره يتجه بالفعل إلى مباراة الإياب بعد أسبوع في البرنابيو. وقال: «لن يكون الأمر سهلاً».

ربما لا، لكن أي فريق يضم فينيسيوس جونيور بهذا المستوى الرائع لا يوجد سبب للخوف.


مقالات ذات صلة

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)

أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
رياضة عالمية مبابي لم يستطع إكمال المباراة (رويترز)

الدوري الإسباني: تعادل مرير للريال... وخروج مقلق لمبابي قبل المونديال

تعرض الفرنسي الدولي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، لإصابة محتملة خلال مواجهة فريقه أمام مضيفه ريال بيتيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية غولر تعرض لإصابة أثناء التدريبات بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بالإصابة خلال مواجهة ألافيس (إ.ب.أ)

الإصابة قد تحرم ريال مدريد من جهود غولر وميليتاو لفترة طويلة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسمياً الخميس انتهاء موسم الثنائي، البرازيلي إيدير ميليتاو والتركي أردا غولر، بعد تعرضهما للإصابة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».