بايرن يواجه بريمن سعياً إلى فوز سابع توالياً وتعزيز صدارته

النادي البافاري يفتتح المرحلة الـ21 بالدوري الألماني اليوم قبل التفرغ للملحق الأوروبي

هاري كين هداف الدوري الالماني (بالوسط) ورقة بايرن الرابحة هجوميا  (ا ب ا)
هاري كين هداف الدوري الالماني (بالوسط) ورقة بايرن الرابحة هجوميا (ا ب ا)
TT

بايرن يواجه بريمن سعياً إلى فوز سابع توالياً وتعزيز صدارته

هاري كين هداف الدوري الالماني (بالوسط) ورقة بايرن الرابحة هجوميا  (ا ب ا)
هاري كين هداف الدوري الالماني (بالوسط) ورقة بايرن الرابحة هجوميا (ا ب ا)

يسعى بايرن ميونيخ نحو تمديد سلسلة انتصاراته المتتالية في الدوري الألماني لكرة القدم إلى 7 وتعزيز صدارته، عندما يستقبل فيردر بريمن، الثامن، في افتتاح المرحلة الـ21 اليوم.

ويملك بايرن فرصة توسيع الفارق مؤقتاً إلى 9 نقاط عن باير ليفركوزن حامل اللقب وثاني الترتيب، عندما يخوض مباراته في المرحلة قبل 24 ساعة من لقاء الأخير أمام مضيفه فولفسبورغ العاشر.

وكان بايرن قد حقق فوزه السادس توالياً في البوندسليغا بتجاوزه هولشتاين كيل 4 - 3 في المرحلة الماضية، في حين يدخل فيردر بريمن إلى مباراته أمام العملاق البافاري متسلحاً بفوزه على ماينز 1 - 0 ليحتل المركز الثامن برصيد 30 نقطة بفارق 3 فقط عن لايبزيغ صاحب المركز الرابع. ولا تعكس النتيجة الأخيرة لبايرن هيمنته الكاملة على اللقاء أمام هولشتاين كيل بعدما كان متقدماً برباعية نظيفة حتى الدقيقة الـ62 عندما أحرز منافسه أول أهدافه، قبل أن يدك شباكه بهدفين في الوقت بدل الضائع.

وقال البلجيكي فنسان كومباني، مدرب البايرن: «كانت مباراة متكاملة إلى حد كبير حتى الدقيقة الـ80، لكننا لعبنا أيضاً ضد فريق كان يقاتل من أجل كل لحظة». وتابع: «أعتقد أننا بدأنا الشوط الثاني بشكل جيد للغاية، لكن علينا مراجعة كيفية إنهاء المباراة».

وسيفرض ذلك على كومباني مزيداً من اليقظة بعد أن تلقى فريقه 10 أهداف في آخر 5 مباريات بجميع المسابقات، عكس تألقه الهجومي؛ حيث سجل 62 هدفاً في 20 مباراة بالدوري بقيادة هدافه الإنجليزي هاري كين متصدر هدافي البطولة هذا الموسم (19 هدفاً). وأوضح كومباني: «كل لحظة في الموسم بأكمله يجب أن تكون مهمة. وحينها تصل لأقصى درجات نجاحك. لكن الأمر ليس سهلاً. نحن بشر... أود أن أقول أيضاً إن كل الفرق في ألمانيا تلقت أهدافاً أكثر منا في الوقت الحالي... لكنني لا أريد أن أستخدم ذلك عذراً. استقبلنا أهدافاً؛ هذه هي الحقيقة. ليس من السهل دائماً أن نكون مثاليين، ولكن هذا هو هدفنا».

وتنتظر بايرن أسابيع مهمة بدءاً من 12 فبراير (شباط) الحالي، حيث ستكون عليه مواجهة سلتيك الأسكوتلندي في الملحق إذا ما أراد بلوغ ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يصطدم بليفركوزن بعدها بـ3 أيام في لقاء ثأري بامتياز، بعدما كان الأخير قد أقصى البايرن من مسابقة الكأس المحلية في دور الـ16 (1 - 0)، قبل أن يبلغ الأخير الدور نصف النهائي الأربعاء بفوزه المشوق على كولن بعد وقت إضافي.

لذلك، يدرك العملاق البافاري تماماً أهمية بناء الزخم المطلوب انطلاقاً من مباراته أمام بريمن، ومحاولة تكرار ما أنجزه ذهاباً عندما خرج بانتصار ساحق 5 - 0، علماً بأن المباراة الأخيرة بين الجانبين في «أليانز أرينا» انتهت بفوز بريمن 1 - 0 في 21 يناير (كانون الثاني) 2024.

وأشار كومباني إلى أن فريقه سيركز على مواجهة فيردر بريمن، وأنه لن يفكر في مباراة الدور الفاصل من دوري الأبطال حتى لا تتشتت ذهنية اللاعبين.

وقال: «هناك اختلاف في الاستعداد للمباراتين. نصبّ تركيزنا حالياً على بريمن ولا شيء آخر».

ويسعى بايرن بشدة إلى استعادة هيمنته بعد فوز ليفركوزن بالثنائية المحلية الموسم الماضي الذي خرج منه خالي الوفاض، وهو أمر نادر الحدوث في الـ15 عاماً الماضية.

وعمد بايرن إلى إطلاق حملة تجديد واسعة لعقود لاعبيه، استهلها بالتمديد لحارسه المخضرم مانويل نوير (38 عاماً) حتى عام 2026، ومدافعه الدولي الكندي ألفونسو ديفيز حتى عام 2030.

وأفاد تقرير إعلامي ألماني بأن بايرن بصدد تجديد عقود كثير من لاعبيه، مثل جمالا موسيالا ويوزوا كيميش، قبل انتهاء هذا الموسم.

ويتطلع النادي البافاري إلى الاحتفاظ بنجمه الشاب موسيالا، الذي ينتهي عقده في صيف 2026، لأطول مدة ممكنة، لكن لاعب الوسط المهاجم الموهوب يريد وضع شرط جزائي في عقده يمكّنه من الرحيل حال رغب في ذلك.

من جهة أخرى، يواجه باير ليفركوزن، حامل اللقب، حتمية الفوز إذا ما أراد البقاء في خضم المنافسة على البطولة، عندما يحل على فولفسبورغ غداً السبت.

وبعد التعادل أمام لايبزيغ 2 - 2 في الجولة ما قبل الماضية، استعاد رجال المدرب الإسباني، شابي ألونسو، نغمة الفوز بتخطيهم هوفنهايم 3 - 1 في الجولة الماضية، قبل أن يحتاجوا إلى وقت إضافي من أجل تخطي كولن في ربع نهائي كأس ألمانيا (3 - 2).

ويدخل فولفسبورغ المباراة على خلفية تعادلين أمام هولشتاين كيل (2 - 2) وآينتراخت فرنكفورت (1 - 1). ويحتل فريق المدرب النمساوي، رالف هازنهوتل، المركز العاشر برصيد 29 نقطة لكن بفارق 4 نقاط فقط عن المركز الرابع، مما يمنحه كل فرصة للقتال من أجل حجز أحد المراكز المؤهلة إلى المسابقات القارية الموسم المقبل.

ويبحث آينتراخت فرنكفورت عن استعادة نغمة الفوز بعد 3 مباريات دون فوز توالياً في مختلف المسابقات، عندما يحل على بوروسيا مونشنغلادباخ السبت. ويحتل فرنكفورت؛ الذي خسر مهاجمه النجم المصري عمر مرموش في سوق الانتقالات الشتوية لمصلحة مانشستر سيتي، المركز الثالث برصيد 38 نقطة؛ بفارق 7 عن ليفركوزن و13 عن بايرن المتصدر.

وفي ظل صراع شرس على المركز الرابع، يتطلع لايبزيغ إلى تثبيت موقعه في آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا عندما يخوض مباراة في متناول اليد أمام سانت باولي الأحد. ويبحث لايبزيغ عن استعادة نغمة الفوز بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام أونيون برلين خلال الجولة الماضية.


مقالات ذات صلة

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

رياضة عالمية ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية ملعب نادي شالكه (د.ب.أ)

استنفار أمني في شالكه خشية اقتحام الجماهير الملعب حال الصعود

يرغب نادي شالكه في منع جماهيره من اقتحام أرضية الملعب إذا ما حقق العودة إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي، وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان الفريقان متعادلين 1-1 حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي دافيد هانتسكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، فاحتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة»، مضيفاً: «هذا يغيّر مجرى المباراة على هذا المستوى. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانتسكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريس النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتُسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5)، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا هدف آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة».

ورأى مجددا أنه «لا يمكن أن يحصل ذلك. لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولا يمكن أن يحدث».

في المقابل، كان نظيره الأرجنتيني دييغو سيميوني ممتناً لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت. كما وافق الأرجنتيني على قرار «في إيه آر» إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانتسكو، قائلاً إنه بالنسبة لـ«ركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً ركلة جزاء».

وتابع: «لم تُحتسب لمسة اليد ركلة جزاء، وبفضل (في إيه آر) أصبحت ركلة جزاء. وركلة الجزاء الثانية وبفضل (في إيه آر) لم تعد ركلة جزاء. أحيانا يعطي (في إيه آر) ركلة جزاء وأحياناً يأخذ (يلغيها)».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى.

وقال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

ويتصدر «المدفعجية» الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي قبل أربع مراحل على ختام الموسم، لكن ملاحقه يملك مباراة مؤجلة.


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.