إحصائيات غريبة ومدهشة من الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم

منافس على الصعود لا يستطيع تحقيق أي فوز على ملعبه... وحارس مرمى يصنع أهدافاً أكثر من المهاجمين

شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)
شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)
TT

إحصائيات غريبة ومدهشة من الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم

شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)
شمايكل يتألق بشكل لافت في حراسة مرمى سلتيك (رويترز)

منافس على الصعود لا يستطيع تحقيق أي فوز على ملعبه، وسفينة توتنهام الغارقة تواصل تسجيل الأهداف، وحارس مرمى يصنع أهدافاً أكثر من مهاجمي فرق أخرى... كان هذا بعض من الأحداث الفريدة والغريبة التي شهدتها منافسات الدوريات الأوروبية بعد مرور أكثر من نصف الموسم لتلك المسابقات، وهنا نستعرض أبرز تلك الإحصائيات الغريبة.

ماغديبورغ يعاني على ملعبه وينافس على الصدارة!

كان ماغديبورغ يتصدر جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية في ألمانيا قبل تعادله مع آينتراخت براونشفايج بهدف لكل فريق في نهاية الأسبوع.

لكن إذا كان ماغديبورغ يريد حقاً الصعود إلى الدوري الألماني الممتاز لأول مرة في تاريخه، فإنه يتعين عليه أن يحقق نتائج أفضل على ملعبه، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار على أرضه هذا الموسم.

وعلى الرغم من ابتعاده عن الصدارة بفارق نقطتين فقط، فإن ماغديبورغ هو أسوأ فريق في المسابقة من حيث النتائج على ملعبه، حيث جمع 7 نقاط فقط من أصل 32 نقطة متاحة على ملعبه.

وحتى يان ريغينسبورغ، متذيل جدول الترتيب، حصل على عدد أكبر من النقاط (10 نقاط) على ملعبه.

توتنهام لا يزال يسجل الأهداف

حصد توتنهام 24 نقطة فقط من 23 مباراة خاضها هذا الموسم، وهو أمر مخيب للآمال، بالنظر إلى أن الفريق كان قد جمع 26 نقطة بعد أول 10 جولات من الموسم الماضي.

ويقدم توتنهام مستويات كارثية في الآونة الأخيرة، حيث تشير الإحصائيات خلال 11 جولة إلى أن ساوثهامبتون هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حصل على نقاط أقل من توتنهام (نقطتان لساوثهامبتون مقابل خمس نقاط لتوتنهام).

وحصل توتنهام على ثلاث من هذه النقاط الخمس بعد الفوز على ساوثهامبتون على ملعب «سانت ماري» بخماسية نظيفة.

لكن النقطة الإيجابية الوحيدة تتمثل في أن توتنهام، بقيادة المدير الفني الأسترالي أنج بوستيكوغلو، يسجل الكثير من الأهداف، حيث تشير الإحصائيات إلى أن ناديين فقط -ليفربول (54 هدفاً) ومانشستر سيتي (47 هدفاً)- هما من سجلا أهدافاً أكثر من توتنهام (46 هدفاً) في الدوري هذا الموسم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن فارق الأهداف (+9) جيد جداً، فهو أفضل من فارق الأهداف لثمانية من الأندية التي تسبقه في جدول الترتيب، بما في ذلك نوتنغهام فورست صاحب المركز الثالث (بفارق أهداف +6).

ساوثهامبتون المرشح الأبرز للهبوط يقدم موسماً للنسيان (أ.ف.ب)

موسم للنسيان لساوثهامبتون

يتجه ساوثهامبتون إلى تحطيم الرقم القياسي لأسوأ موسم لفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ حصل الفريق على 6 نقاط فقط من 23 مباراة، بمعدل 0.26 نقطة في المباراة الواحدة.

وإذا استمر على هذا المعدل، فسوف يُنهي الموسم برصيد 10 نقاط -أقل بنقطة واحدة من عدد النقاط التي حصل عليها ديربي كاونتي في موسم 2007-2008.

ومع ذلك، يخلق الفريق الكثير من الفرص -حيث يبلغ متوسط أهدافه المتوقعة 27.15 هدف، ليأتي في المركز السادس عشر في هذه الإحصائية في الدوري، وهو أفضل من رايو فاليكانو (24.95 هدف متوقَّع)، الذي يحتل المركز السابع في الدوري الإسباني الممتاز.

وتكمن المشكلة الرئيسية في أن ساوثهامبتون لا يستطيع استغلال الفرص التي تتاح له، فقد خسر عدداً من المباريات (19 مباراة) أكثر من عدد الأهداف التي سجلها، وهو ما يجعل موقف الفريق سيئاً للغاية.

سبورتينغ لشبونة يعاني منذ انتقال مدربه أموريم إلى مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

سبورتنغ لشبونة يفتقد أموريم

لا يزال سبورتنغ لشبونة يتصدر جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز، لكنه لم يعد بنفس القوة التي كان عليها تحت قيادة روبن أموريم.

فقد جاءت تسعة من الأهداف الأربعة عشر التي استقبلتها شباك الفريق هذا الموسم في ثماني مباريات منذ انتقال أموريم إلى مانشستر يونايتد، ووصل الأمر لدرجة أن دفاع فريق «إيه في إس فوتبول إس إيه دي» المهدد بالهبوط كان أكثر قوة من خط دفاع سبورتنغ لشبونة في الأسابيع الأخيرة.

وعلاوة على ذلك، أثر رحيل أموريم بشكل سيئ في نتائج الفريق في دوري أبطال أوروبا -كان سبورتنغ لشبونة يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب بدور المجموعات عندما رحل أموريم بعد أربع جولات، لكنه تعرض لثلاث هزائم متتالية وتراجع إلى المركز الثالث والعشرين.

تمريرات إيدرسون الحاسمة لمانشستر سيتي

لن يرغب روبرت سانشيز في تذكر هزيمة تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام مانشستر سيتي -ارتكب حارس المرمى الإسباني الآن خمسة أخطاء أدت إلى استقبال أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم- لكنه كان يوماً أفضل لإيدرسون الذي قدم تمريرته الحاسمة الثانية هذا الموسم.

كانت هذه هي التمريرة الحاسمة الخامسة لحارس المرمى البرازيلي في الدوري الإنجليزي الممتاز -لا يوجد حارس مرمى لديه عدد أكبر من التمريرات الحاسمة في تاريخ المسابقة- وهو ما يعني أنه صنع أهدافاً أكثر من ماركوس راشفورد وجاك غريليش وأليخاندرو غارناتشو ومحمد قدوس هذا الموسم (صنع كل منهم هدفاً وحيداً).

أداء متباين لمدافعي مانشستر سيتي

بمناسبة الحديث عن مانشستر سيتي، شارك المدافع الأوزبكي الشاب عبد القادر خوسانوف مع الفريق للمرة الأولى قبل أسبوع، وارتكب خطأ في بداية المباراة أدى إلى إحراز نوني مادويكي هدف التقدم لتشيلسي، قبل أن يخرج الوافد الجديد مستبدَلاً به في الدقيقة 54.

مشكلة دفاع سيتي لم تكن في خوسانوف، لأن الفريق من دونه تعرض لخسارة قاسية أمام آرسنال في المباراة التالية (5 - 1).

خوسانوف وبداية مهزوزة مع مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

التوتر الذي ظهر على خوسانوف لم يكن يمثل مفاجأة كبيرة بالنظر إلى صغر سنه، فقد وُلد في 29 فبراير (شباط) 2004، ولم يحتفل بعيد ميلاده الخامس إلا العام الماضي، نظراً لأنه وُلد في سنة كبيسة!

لكنّ هذه المباراة شهدت تألقاً لافتاً من جانب جوسكو غفارديول، الذي سجل هدف التعادل لمانشستر سيتي في مرمى تشيلي ويساهم في قلب النتيجة 3 - 1 لفريقه.

وكان هذا هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم، وهو معدل ليس سيئاً لمدافع.

إن عدد الأهداف التي سجلها غفارديول في الدوري يعادل عدد الأهداف التي سجلها مهاجما مانشستر يونايتد، راسموس هويلوند وجوشوا زيركزي، مجتمعَين هذا الموسم!

شِبَاك شمايكل نظيفة مع سلتيك

حتى بعد تأجيل مباراته أمام دوندي، لا يزال سلتيك يغرد منفرداً في صدارة جدول ترتيب الدوري الاسكوتلندي الممتاز بفارق 10 نقاط عن رينجرز، صاحب المركز الثاني.

يقدم سلتيك مستويات رائعة في خط الهجوم، حيث سجل 64 هدفاً في 23 مباراة -بمعدل 2.78 هدف في المباراة الواحدة.

أما على الجانب الدفاعي، فقد أثبت الحارس كاسبر شمايكل أنه بديل ممتاز لجو هارت، حيث حافظ على نظافة شباكه أكثر من المباريات التي استقبل فيها أهدافاً (حافظ على نظافة شباكه في 17 مباراة، واستقبل أهدافاً في 11 مباراة).

إنتر ميلان يعاني هجومياً

قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا -التي فاز فيها إنتر ميلان على موناكو بثلاثية نظيفة- كان الإنتر قد سجل ثمانية أهداف فقط في مبارياته السبع الأولى.

ولكي نضع الأمور في سياقها الصحيح، يجب أن نعرف أن هذا هو نفس عدد الأهداف التي سجلها لايبزيغ الألماني، صاحب المركز الثلاثين في جدول ترتيب فرق دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وأقل بهدفين من عدد الأهداف التي سجلها دينامو زغرب صاحب المركز الـ26.

بينما سجل رد ستار بلغراد، الذي يحتل المركز الـ32 والذي انتهت مغامرته الأوروبية الأسبوع الماضي، أربعة أهداف أكثر (12 هدفاً) من عملاق الدوري الإيطالي. لكن النقطة الإيجابية تتمثل في أن إنتر ميلان لم يستقبل سوى هدف واحد فقط في تلك المباريات السبع.

صيام ليندستروم التهديفي

كان يسبر ليندستروم يقدم مستويات رائعة عندما انتقل إلى نابولي قادماً من آينتراخت فرانكفورت مقابل 30 مليون يورو في صيف عام 2023، لكنه قدم مستويات كارثية مع الفريق الإيطالي. شارك لاعب خط الوسط المهاجم الدنماركي في 29 مباراة مع نابولي، لكنه لم يسجل أي هدف.

وبعد ذلك، انتقل ليندستروم من نابولي إلى إيفرتون على سبيل الإعارة في بداية هذا الموسم، ولم يسجل أي هدف أيضاً بعد مرور 21 جولة من الموسم.

في الواقع، لم يسجل ليندستروم أي هدف مع ناديه أو منتخب بلاده منذ أكثر من عام. ويأمل مشجعو إيفرتون أن يتمكن المهاجم الدنماركي من إنهاء صيامه التهديفي في أسرع وقت ممكن.

فوسكوفيتش أثبت أنه سيكون صفقة جيدة لتوتنهام بعد موسمه الرائع في بلجيكا (غيتي)

مدافع يتصدر هدافي ويسترلو البلجيكي

يمر ويسترلو بفترة صعبة للغاية في الدوري البلجيكي الممتاز، حيث يحتل الآن أحد المراكز المؤدية للهبوط.

ومع ذلك تتمثل إحدى النقاط المضيئة القليلة في هذا الفريق الأداء الذي يقدمه قلب الدفاع البالغ من العمر 17 عاماً لوكا فوسكوفيتش.

يعد المدافع الكرواتي، الذي سينتقل إلى توتنهام في الصيف المقبل، الهداف الأول لويسترلو (6 أهداف). في الواقع، لم يسجل أي مدافع في الدوريات الأوروبية الكبرى أهدافاً أكثر من فوسكوفيتش هذا الموسم.

ستاندر لييغ يحقق نتائج جيدة رغم مشكلاته الهجومية

بالحديث عن بلجيكا، يحتل ستاندر لييغ أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية، على الرغم من أنه أقل فرق الدوري تسجيلاً للأهداف هذا الموسم.

لقد سجل الفريق 16 هدفاً فقط في 23 مباراة، وجاءت هذه الأهداف الستة عشر من توقيع ستة لاعبين فقط، في الوقت الذي سجل فيه المهاجم أندي زيكيري نصف هذه الأهداف بمفرده.

ألمير سيتي يسجل هدفين فقط خارج ملعبه

إنها مسألة وقت فقط قبل أن يهبط ألمير سيتي من الدوري الهولندي الممتاز. يتذيل الفريق جدول الترتيب، بعد أن حصل على 10 نقاط فقط من 19 مباراة.

لم يفز ألمير سيتي بأي مباراة خارج ملعبه وسجل هدفين فقط في هذه المباريات -وكلاهما جاء في مباراة واحدة.

لقد سجل الفريق هدفين في دقيقتين خلال المباراة التي تعادل فيها مع سبارتا روتردام بهدفين لكل فريق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولم يسجل أي هدف منذ ذلك الحين.

بيرنلي الصلب دفاعياً

تعادل ليدز وبيرنلي من دون أهداف خلال المرحلة الماضية، وبهذه النتيجة حافظ الأول على صدارته جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بفارق ثلاث نقاط عن بيرنلي، الذي يمتلك أحد أقوى خطوط الدفاع في أوروبا.

لقد اهتزت شباك بيرنلي، الذي يدربه سكوت باركر، تسع مرات فقط في 29 مباراة هذا الموسم، وهو أقل عدد من الأهداف يستقبله أي فريق في الدوريات الأربعة الأولى بكرة القدم الإنجليزية.

لقد حافظ بيرنلي على نظافة شباكه في سبع مباريات متتالية، وهو أطول سجل حاليّ في أوروبا.


مقالات ذات صلة

إغراءات إنجليزية تحفز مباي للرحيل من سان جيرمان

رياضة عالمية مباي خلال مشاركته في ودية السنغال أمام البيرو (أ.ف.ب)

إغراءات إنجليزية تحفز مباي للرحيل من سان جيرمان

يبحث إبراهيما مباي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فرصة اللعب بعيدا عن فريقه الحالي، وذلك في فترة الانتقالات الصيفية  المقبلة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مانشيني (الشرق الأوسط)

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ميرتشا لوتشيسكو (إ.ب.أ)

نقل لوتشيسكو مدرب رومانيا للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحية

أعلن الاتحاد الروماني لكرة القدم، اليوم الأحد، أن مدرب المنتخب الوطني الأول ميرتشا لوتشيسكو نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية خلال اجتماع قبل حصة تدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكاكو (أ.ف.ب)

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

يتجه نابولي لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي قرر التدرب في بلاده حتى الأسبوع المقبل دون الحصول على موافقة ناديه.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جون توشاك (أ.ف.ب)

أسطورة ليفربول توشاك يُصاب بالخرف... وصدامه مع فان باستن «ما زال في الذاكرة»

كُشف عن إصابة أسطورة ليفربول وويلز جون توشاك الذي درّب ريال مدريد الإسباني والوداد المغربي ومنتخب بلاده، بالخرف، وفق ما قال نجله كاميرون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مونت كارلو»: سينر يهدد عرش ألكاراس

الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يهدد عرش ألكاراس

الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)

في أول موعد كبير له على الملاعب الترابية هذا الموسم، يتعيّن على الإسباني كارلوس ألكاراس الدفاع عن لقبه في دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة (5-12 أبريل «نيسان»)، وكذلك عن صدارته للتصنيف العالمي، في مواجهة الإيطالي يانيك سينر المتألق بعد جولته الأميركية.

وقدم سينر (24 عاماً) شهراً استثنائياً في مارس (آذار)؛ إذ حقق ثنائية «صن شاين» بإحرازه لقبي ماسترز إنديان ويلز وميامي، ما سمح له بتقليص الفارق مع الإسباني البالغ 22 عاماً إلى 1190 نقطة.

وبعد تتويجه بلقبي بطولة أستراليا المفتوحة ودورة الدوحة (500 نقطة) على الملاعب الصلبة، خرج ابن مورسيا من نصف نهائي إنديان ويلز ومن الدور الثالث في ميامي.

وفي مونت كارلو، أول بطولة مهمة على الملاعب الترابية التي تبلغ ذروتها في رولان غاروس (24 مايو «أيار» - 7 يونيو «حزيران»)، بات مركز ألكاراس الأول عالمياً تحت ضغط كبير؛ إذ يدافع عن 1000 نقطة، في حين أن سينر سيكسب كل نقاطه، بعدما غاب عن نسخة العام الماضي بسبب الإيقاف على خلفية قضية منشطات.

ويمكن للإيطالي استعادة صدارة التصنيف العالمي في ثلاث حالات: إذا بلغ نصف النهائي وخرج ألكاراس قبل ذلك، أو إذا وصل إلى النهائي وخسر الإسباني في نصف النهائي، أو إذا تُوّج باللقب على حساب ابن مورسيا.

ولتحقيق ذلك، سيكون عليه إظهار تطور على أرضية لا تزال تعانده في بطولات الغراند سلام. وقد تشكل مواجهة محتملة مع غريمه الكبير فرصة للثأر بعد النهائي الأسطوري في رولان غاروس في يونيو الماضي، حين قلب ألكاراس الطاولة رغم حصول سينر على ثلاث كرات لحسم المباراة، وفاز الإسباني بخمس مجموعات بعد 5 ساعات و29 دقيقة من اللعب.

وبعد إعفائه من الدور الأول، يستهل ألكاراس مشواره بمواجهة السويسري المخضرم ستانيسلاس فافرينكا (41 عاماً)، المدعو من المنظمين، أو الأرجنتيني سيباستيان بايس (المصنف 50). وقد يلتقي في ربع النهائي الكازاخي ألكسندر بوبليك (11).

وكحال الإسباني، يبدأ يانيك سينر مشاركته من الدور الثاني، حيث يواجه الفائز من المواجهة الفرنسية الخالصة بين مويس كواميه (328)، البالغ 17 عاماً والمدعو من المنظمين، وأوغو أومبير (34).

أما الإيطالي لورنزو موزيتي (5)، وصيف النسخة الماضية والذي عانى من الإصابات في مستهل الموسم، فهو معفى من الدور الأول أيضاً، وسيواجه الفائز من لقاء فالنتان فاشرو من موناكو (23) أو البولندي كاميل مايخرجاك (53).

ومن أبرز الغائبين، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً سابقاً (حالياً رابعاً)، والمتوج بلقب مونت كارلو مرتين (2013 و2015).

انسحب الصربي البالغ 38 عاماً ومن المتوقع أن يعود في ماسترز مدريد (22 أبريل - 3 مايو)، وفق رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي).

كما اختار الفرنسي أرتور فيس، الذي بلغ ربع نهائي نسخة 2025 ونصف النهائي مؤخراً في ميامي، الغياب عن مونت كارلو، موضحاً رغبته في «الاستعداد بأفضل شكل ممكن لما تبقى من موسم الملاعب الترابية».

وكتب فيس (21 عاماً) على حسابه في «إنستغرام»: «عدت إلى المنافسات منذ أسابيع قليلة، ولا يزال الطريق طويلاً، لكن الحافز موجود»، علماً بأنه عانى جزءاً كبيراً من الموسم الماضي من آلام في الظهر.


تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)

اعترف كيران تريبير، لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، بأن مشاعره سوف تتأثر عندما يرحل عن نيوكاسل مع انتهاء عقده هذا الصيف.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المدافع البلغ من العمر 35 عاماً شارك في أكثر من 150 مباراة لفريق نيوكاسل، وسجل أربعة أهداف خلال أربعة أعوام ونصف العام قضاها بالفريق.

ولعب تريبير دوراً رئيسياً تحت قيادة المدرب إيدي هاو، عندما فاز الفريق بأول ألقابه بعد انتظار لـ70 عاماً، عندما تُوّج بكأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة، كما ساعد الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا مرتين في آخر ثلاث سنوات.

وقال تريبير في مقابلة على موقع نيوكاسل: «حان وقت الرحيل عن هذا النادي المذهل بعد أربعة أعوام ونصف العام. هنا شعرت بأنني في بيتي أكثر من أي مكان آخر. الأمر مؤثر وجدانياً، وسأفتقده كثيراً».

وأضاف: «أود أن أقول شكراً جزيلاً للجماهير على كل الدعم في الأوقات الجيدة والسيئة. لقد ساندتموني دائماً ووقفتم إلى جانبي باستمرار».

وتابع: «إلى زملائي، سيكون الأمر مؤثراً وجدانياً. لقد كانت رحلة رائعة معكم يا رفاق. سأفتقدكم جميعاً، لكن الفوز بلقب معكم كان أمراً مميزاً للغاية والأفضل في مسيرتي».

وتابع: «وللمدرب إيدي هاو، وكل الجهاز الفني والفريق الذي يقف خلف الكواليس، أشكركم بشدة».

وشارك تريبير، الظهير الأيمن السابق لفريقي بيرنلي وتوتنهام، الذي انضم لنيوكاسل قادماً من أتلتيكو مدريد في يناير (كانون الثاني) 2022، في 54 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة).


«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)

سادت حالة من القلق الشديد في صفوف لوس أنجليس ليكرز، إذ سيغيب نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية مباريات الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بسبب إصابة عضلية في ساقه اليسرى، ما يهدد مشاركته في الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) التي تنطلق بعد أسبوعين.

ويعاني دونتشيتش (27 عاماً) من تمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية للفخذ، و«سيغيب عن بقية الموسم المنتظم»، بحسب ما أعلن فريقه في بيان الجمعة.

وكان دونتشيتش قد توقف فجأة عن اللعب الخميس أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، بطل الموسم الماضي، بعد هبوط قوي في الربع الثالث. غادر أرض الملعب محبطاً مغطياً رأسه بقميصه.

وبحسب شبكة «إي إس بي إن» الأميركية، فإن مشاركته في الأدوار الإقصائية، التي تنطلق في 18 أبريل (نيسان)، «غير مؤكدة» في هذه المرحلة، ما يفاقم القلق لدى فريق البنفسجي والذهبي بقيادة ليبرون جيمس، الذي لم يعد بالهيمنة نفسها وهو في الحادية والأربعين.

وبمعدل هو الأعلى في الدوري هذا الموسم (33.5 نقطة)، كان دونتشيتش هداف ليكرز، ثالث ترتيب المنطقة الغربية (50 فوزاً و27 خسارة)، مع سلسلة من أربعة انتصارات قبل الهزيمة الثقيلة أمام أوكلاهوما سيتي الخميس (96-139).

وكان نجم دالاس السابق قد خرج من شهر مارس (آذار) استثنائي، نال على أثره لقب أفضل لاعب في منطقته، بمعدل رائع بلغ 37.5 نقطة في المباراة. وحقق خلال الشهر الماضي في 13 مباراة أكثر من 30 نقطة، بينها سبع مباريات فوق 40 نقطة، من ضمنها واحدة بـ51 نقطة، وأخرى وصل فيها إلى 60 نقطة.

وأتاحت له هذه العروض أن يصبح عاشر لاعب فقط يسجل 600 نقطة خلال شهر واحد في التقويم، والثاني الذي يحقق ذلك في شهر مارس بعد مايكل غوردان.

وحقق ليكرز شهراً أخيراً باهراً، مع تسعة انتصارات متتالية، ليلتحق بمقدمة ترتيب الغرب خلف المتصدر أوكلاهوما سيتي وسان أنتونيو سبيرز، ضامنين بطاقتهم إلى الأدوار الإقصائية، رغم ترقب دنفر ناغتس (49 فوزاً و28 خسارة).

وكان دونتشيتش قد فرض نفسه مرشحاً جدياً لنيل جائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم (إم في بي). لكن غيابه عن المباريات الخمس الأخيرة من الموسم المنتظم يمنعه من بلوغ الحد الأدنى من عدد المباريات المؤهلة، والمحدد بـ65 مباراة، إذ خاض السلوفيني 64 مباراة.

وقال وكيل أعماله بيل دافي لشبكة «إي إس بي إن» إنه سيستند إلى «ظروف استثنائية»، ولا سيما ولادة طفله الثاني في سلوفينيا، ما اضطره إلى الغياب عن مباراتين.

وأضاف الوكيل: «وُلدت ابنته في الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، في قارة أخرى، ومع ذلك عاد للمنافسة مع فريقه في الولايات المتحدة في السادس من ديسمبر»، معتبراً أن «موسمه القياسي يستحق أن يُخلّد في سجلات التاريخ، رغم الإصابة المؤسفة مساء الخميس».

وكان دونتشيتش قد شعر بانزعاج في العضلة الخلفية للفخذ منذ الشوط الأول أمام ثاندر الخميس، إلا أن مدربه جيه جيه ريديك أوضح أن الطاقم الطبي منحه الضوء الأخضر للعودة في الربع الثالث.

وقال ريديك بعد المباراة: «تحققنا من حالته. خضع لفحوص وتم اعتباره جاهزاً. لن نعرّض لاعباً للخطر. هذه أمور تحدث».