مَن الفائزون والخاسرون في سوق الانتقالات الشتوية؟

سان جيرمان تعاقد مع أبرز صفقة... ومانشستر يونايتد وآرسنال لم يفلحا في تعويض الراحلين والمصابين

كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)
كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)
TT

مَن الفائزون والخاسرون في سوق الانتقالات الشتوية؟

كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)
كفاراتسخيليا صفقة سان جيرمان التي كلفت 60 مليون يورو قادما من نابولي (ا ف ب)

بالنسبة لأكبر الأندية والدوريات في أوروبا، جاء وقت الانتقالات في موسم 2024 - 2025 وانتهى، حيث أُغلقت الفترة الشتوية يوم الاثنين في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت غرينتش في إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا، أي قبل ساعة واحدة من نهايتها في فرنسا وألمانيا. ولا تزال فترة الانتقالات الشتوية مفتوحة في دول أخرى مثل تركيا وهولندا، لكن لم يعد هناك مجال لمزيد من الصفقات الكبرى.

والآن، ستجلس جميع الأطراف (الأندية واللاعبون والمديرون الفنيون ووكلاء اللاعبين)، لتقييم الوضع. لقد نجح البعض في تحقيق أهدافه، في حين لم ينجح آخرون. وتفوق البعض في تحركاتهم خلال الصيف وأكملوا مساعيهم في يناير (كانون الثاني)، بينما سيتحسر آخرون على الفرص الضائعة.

أيدن هيفن ودورغو صفقتين غير كافيتين لحل مشاكل يونايتد (ا ف ب)

مع ذلك، دعونا نلقِ نظرة على ما حدث خلال فترة الانتقالات الشتوية ونصنِّف النتائج بدقة إلى فائزين وخاسرين:

الفائزون

- باريس سان جيرمان: لم يكن من الصعب على الإطلاق تحديد من هو النادي الذي حقق أفضل الصفقات خلال يناير، لكن يبرز باريس سان جيرمان الذي تعاقد مع أحد أفضل الأجنحة في العالم (خفيتشا كفاراتسخيليا) مقابل نحو 60 مليون يورو فقط. وكانت قيمة انتقال اللاعب الجورجي الدولي ضعف هذه القيمة قبل بضعة أشهر فقط، لذا من الواضح أن النادي الباريسي حقق نجاحاً كبيراً بتعاقده مع النجم الملقب بـ«كفارادونا» -نسبة إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا.

وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد حقق بطل فرنسا ربحاً رائعاً قدره 46 مليون يورو من بيع لاعب خط الوسط تشافي سيمونز إلى لايبزيغ مقابل 50 مليون يورو، وانتقال المدافع شير ندور إلى فيورنتينا الإيطالي، كما تخلى عن خدمات المهاجم راندال كولو مواني، الذي انتقل على سبيل الإعارة إلى يوفنتوس لبقية الموسم.

- أستون فيلا: كان الفريق الإنجليزي الطامح لمواصلة المنافسة بقوة في دوري أبطال أوروبا والعودة للمربع الذهبي للدوري الممتاز، من بين أكثر الأندية الأوروبية انشغالاً خلال فترة الانتقالات الشتوية، ونجح بضربة واحدة في حل جميع المشكلات المتعلقة بقواعد الربح والاستدامة. من المؤكد أن صفقة انتقال مهاجمه الكولومبي جون دوران، البالغ من العمر 21 عاماً، إلى نادي النصر السعودي مقابل 77 مليون يورو، ستساعد في تدعيم النواحي المالية للنادي على مدار سنوات قادمة، كما نجح النادي في بيع جادن فيلوغين إلى إيبسويتش تاون، ودييغو كارلوس إلى فنربخشة، بالإضافة إلى إعارة إميليانو بوينديا إلى باير ليفركوزن، وكوستا نيدليكوفيتش إلى لايبزيغ، وصامويل إيلينغ جونيور إلى ميدلسبره.

وضم فيلا المهاجم ماركوس راشفورد (على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد) ليحل محل دوران، على أمل أن يستعيد النجم الإنجليزي مستواه السابق، ومن المفترض أن يكون دونيل مالين (من بوروسيا دورتموند مقابل 25 مليون يورو) خياراً آخر في الخط الأمامي. كما تمثل الصفقة التي أبرمها فيلا في الساعات الأخيرة قبل إغلاق السوق بالتعاقد مع الإسباني ماركو أسينسيو من باريس سان جيرمان إضافةً كبيرة للفريق أيضاً.

ربما كان فيلا بحاجة إلى التعاقد مع ظهير أيمن أكثر خبرة من أندريس غارسيا (8 ملايين يورو من ليفانتي)، لكن النادي قام بدلاً من ذلك بالتعاقد مع قلب دفاع تشيلسي أكسل ديساسي على سبيل الإعارة.

- ماركوس راشفورد: لم يشارك مهاجم مانشستر يونايتد في أي مباراة منذ الفوز في الدوري الأوروبي على فيكتوريا بلزن في 12 ديسمبر (كانون الأول)، بسبب شعور المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، بأن اللاعب لا يبذل قصارى جهده في التدريبات. ومن المؤكد أنه كان من الأفضل لراشفورد أن ينتقل إلى نادٍ جديد لإحياء مسيرته.

توتنهام نجح في ضم المهاجم ماتيس تيل في اليوم الاخير لسوق الإنتقالات (د ب ا)

كان اللاعب محط أنظار ميلان وبوروسيا دورتموند وبرشلونة، لكن أستون فيلا تمكن من إقناع راشفورد بالانضمام إليه ووافق أيضاً على تغطية جزء كبير من راتبه (وهو السبب الذي جعل يونايتد يسمح له بالرحيل).

سيتعين على راشفورد أن يقدم مستويات قوية ليرد على أموريم والمشككين خلال ما تبقى من الموسم، نظراً لأن ما سيقدمه خلال تلك الفترة قد يحدد بقية مسيرته الكروية. لكن في الوقت الحالي، سيكون سعيداً فقط بالخروج من «أولد ترافورد».

- داني أولمو: حقيقة أن مهاجم إسبانيا الدولي بات يستطيع اللعب لبرشلونة تجعله أحد أبرز الفائزين في فترة الانتقالات الشتوية. ففي بداية يناير، بدا الأمر كأن اللاعب المنضم لبرشلونة في الصيف مقابل 60 مليون يورو لن يلعب مع الفريق خلال النصف الثاني من الموسم، بعدما فشل النادي في تسجيله في القائمة بسبب مشكلاته المالية.

لكن النادي دخل في معركة قضائية تلو الأخرى بعد ذلك، وأصبح بإمكان المهاجم الإسباني الشاب اللعب الآن -على الرغم من أن رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، يحاول تغيير ذلك.

وبخلاف ذلك، لم تسر الأمور على ما يرام في برشلونة، لأنه فشل في التعاقد مع راشفورد على سبيل الإعارة، ولم ينجح في بيع باو فيكتور أو إريك غارسيا أو بابلو توري أو أنسو فاتي على سبيل الإعارة.

- مانشستر سيتي: في ظاهر الأمر، يبدو إنفاق أكثر من 200 مليون يورو للتعاقد مع أربعة لاعبين كافياً لتأكيد أن حامل لقب الدوري الإنجليزي خرج فائزاً من فترة الانتقالات الشتوية! لكنّ المشكلة تكمن في أنه على الرغم من أن مانشستر سيتي يحتاج بالتأكيد إلى ضخ دماء جديدة في صفوفه، فإن اللاعبين الذين تعاقد معهم ليسوا حلاً رائعاً على المدى القصير.

فالمدافعان الشابان عبد القادر خوسانوف (48 مليون يورو من لانس الفرنسي) وفيتور ريس (35 مليون يورو من بالميراس البرازيلي) ليسا مستعدين حقاً للتأقلم مع سرعة الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أنه يمكنهما سد بعض الثغرات الناجمة عن إصابة المدافعين الأساسيين. وفي الخط الأمامي، أنفق النادي 60 مليون يورو (بالإضافة إلى 10 ملايين يورو أخرى كإضافات مالية) للتعاقد مع المهاجم المصري عمر مرموش، من آينتراخت فرانكفورت، لكنَّ المدير الفني للسيتي، جوسيب غوارديولا، يدفع به في مركز المهاجم الوهمي (يلعب في الأساس جناحاً أو صانع ألعاب) وهي المراكز التي يجيد فيها اللاعب المصري.

كان التعاقد مع لاعب خط الوسط المدافع السابق لبرشلونة، نيكو غونزاليس، من نادي بورتو هو الخيار الوحيد الواضح، حيث اضطر مانشستر سيتي إلى دفع 20 مليون يورو أكثر مما كان يريد، ودفع الشرط الجزائي في عقد اللاعب المقدر بـ60 مليون يورو.

قد يستغرق الأمر عاماً آخر أو نحو ذلك قبل أن يتم الحكم على هذه الصفقات بشكل صحيح، لكن في الوقت الحالي لا يبدو أنها الحل المناسب لمشكلات مانشستر سيتي.

- توتنهام: يعاني الفريق الذي يحتل المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، من لائحة طويلة من الإصابات بين صفوفه، خصوصاً في خط الدفاع، وكان المدير الفني الأسترالي أنغ بوستيكوغلو، صريحاً بشأن حاجته إلى بعض التدعيمات إذا كان الفريق يرغب في التقدم.

راشفورد يتطلع لإنعاش مسيرته مع فيلا بعد تجميده في يونايتد (غيتي)

عزز التعاقد مع قلب الدفاع النمساوي كيفن دانسو على سبيل الإعارة من لانس الفرنسي (مع وجود بند للشراء الكامل مقابل 25 مليون يورو في الصيف) من موقف الفريق بعض الشيء، لكن تقديم عرض بقيمة 75 مليون يورو للحصول على خدمات مارك غويهي من كريستال بالاس، وهو الذي تم رفضه، أظهر مدى رغبة توتنهام في تدعيم صفوفه.

كان توتنهام بحاجة إلى التعاقد مع حارس مرمى احتياطي، وقدم أنطونين كينسكي البالغ من العمر 21 عاماً، أداءً جيداً عندما شارك، لكنَّ موهبة كوريا الجنوبية يانغ مين هيوك البالغ من العمر 18 عاماً، الذي أُعير إلى كوينز بارك رينجرز، لم يكن كافياً في الخط الأمامي. لكن الفريق قام بعمل جيد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات بالتعاقد مع مهاجم بايرن ميونيخ، ماتيس تيل، على سبيل الإعارة، مع خيار ضمه بشكل دائم في الصيف. لقد نجح النادي في إقناع اللاعب الفرنسي الشاب بالانضمام إليه، ومن الواضح أنه قادر على إحداث تغيير فوري في خط الهجوم.

- بورنموث: عند النظر إلى الفريق الذي يقدم نتائج لافتة في الدوري الممتاز هذا الموسم، سنجد أن الأمر يتعلق باللاعبين الذين تمكن من الاحتفاظ بخدماتهم وليس من تعاقد معهم. قد لا يُحدث الوافدون الجدد ماتاي أكينمبوني وجوليو سولير وكاي كرامبتون وزين سيلكوت دوبيري، تأثيراً فورياً لأنهم لاعبون شباب تم التعاقد معهم للمستقبل، لكن بورنموث سيكون سعيداً بالاحتفاظ بنجومه الأساسيين في الوقت الذي يسعى فيه لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية هذا الموسم.

لقد نجح بورنموث في الاحتفاظ بخدمات ميلوس كيركيز وإيليا زابارني ودين هويسن -الذين جذبوا جميعاً اهتمام بعض أكبر الأندية في أوروبا- وهذا ليس إنجازاً هيناً.

الخاسرون

- مانشستر يونايتد: هل يستطيع ظهير بالغ من العمر 20 عاماً أن يحل جميع مشكلات مانشستر يونايتد؟ لقد نجح النادي في التعاقد مع الدنماركي باتريك دورغو مقابل 30 مليون يورو من ليتشي الإيطالي، وهو مناسب تماماً للطريقة المفضلة للمدرب أموريم 3-4-2-1، لكن يونايتد كان بحاجة إلى التعاقد مع مزيد من اللاعبين.

لقد رحل البرازيلي أنتوني (إلى ريال بيتيس) وراشفورد (إلى أستون فيلا) وتيريل مالاسيا (إلى آيندهوفن) على سبيل الإعارة، وهو ما أعطى النادي مساحة للتعاقد مع لاعبين جدد، لكن التعاقد في الساعات الخيرة مع المدافع البالغ من العمر 18 عاماً أيدن هيفن من آرسنال ليس كافياً لضبط الأمور في ملعب «أولد ترافورد»، حيث كان الفريق بحاجة ماسة إلى مهاجم قادر على هز الشباك واستغلال أنصاف الفرص، في حين أن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز قد تجعل يونايتد يشعر بالندم لعدم تدعيم خط دفاعه.

الأندية واللاعبون والمدربون والوكلاء عليهم تقييم الوضع الآن بعد إغلاق سوق الانتقالات

- آرسنال: يحتل النادي المركز الثاني من حيث أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه لا يزال بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم آخر إذا كان يريد حقاً منافسة ليفربول على لقب الدوري. يقدم الألماني كاي هافرتز أداءً جيداً، حيث سجل 15 هدفاً في جميع المسابقات حتى الآن، لكن إصابة بوكايو ساكا والبرازيلي غابرييل خيسوس جعلت الفريق يفتقر إلى الخيارات في الخط الأمامي.

قدم آرسنال عرضا بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع أولي واتكينز، هداف أستون فيلا، لكنّ الأخير رفض العرض، بينما لم تفلح محاولات النادي للتعاقد مع تيل من بايرن ميونيخ، أو دوسان فلاهوفيتش من يوفنتوس، أو نيكو ويليامز من أتلتيك بلباو.

كما خسر النادي جهود مدافعه الشاب هيفن لصالح مانشستر يونايتد مقابل تعويض ضئيل، وهو ما لم يكن ليرغب فيه.

- تشيلسي: تعد هذه فترة انتقالات غريبة للغاية بالنسبة إلى النادي اللندني الذي اعتاد على إنفاق كثير من الأموال، حيث كان لاعب خط الوسط البالغ من العمر 19 عاماً ماتيس أموغو (15 مليون يورو من سانت إتيان الفرنسي) وتريفوه شالوباه هما الوافدين الوحيدين، بل إن شالوباه كان يلعب لكريستال بالاس على سبيل الإعارة من تشيلسي. لم ينجح تشيلسي في التعاقد مع الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو من مانشستر يونايتد، وكانت هناك شائعات عن اهتمام اللندني بجميع المهاجمين تقريباً، لكنه لم يتعاقد مع أي منهم.

في المقابل رحل لاعب خط الوسط الشاب تشيزاري كاسادي إلى تورينو الإيطالي، حيث استعاد الـ15 مليون يورو التي دفعها للتعاقد معه من إنتر ميلان في عام 2022، بينما أعار تشيلسي عدد من الصفقات الأخرى مثل ريناتو فيغا إلى (يوفنتوس)، وبن تشيلويل (كريستال بالاس) وجواو فيليكس (إيه سي ميلان).

- كريستوفر نكونكو: كان مهاجم تشيلسي كريستوفر نكونكو يرغب بشدة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية بعدما لعب 419 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم. لقد انتهى شهر يناير دون أن يجد اللاعب الفرنسي الدولي حلاً حاسماً لمستقبله، ولم يسفر اهتمام بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد به عن أي شيء، حيث أشارت تقارير إلى أن تشيلسي كان يريد 60 مليون يورو على الأقل للموافقة على رحيل اللاعب بشكل دائم، لكن الغريب أنه لم يرحل إلى أي نادٍ حتى ولو على سبيل الإعارة. يبقى أن نرى الدور الذي سيلعبه نكونكو خلال ما تبقى من الموسم، لكن المؤكد أنه لن يستمر في تشيلسي بعد نهاية الموسم.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.