«إن بي إيه»: نيكس يُسقط روكتس ويحقق فوزه الـ33 بقيادة برونسون

انتفض نيويورك نيكس بقيادة نجمه جايلن برونسون أمام ضيفه هيوستن روكتس (أ.ف.ب)
انتفض نيويورك نيكس بقيادة نجمه جايلن برونسون أمام ضيفه هيوستن روكتس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يُسقط روكتس ويحقق فوزه الـ33 بقيادة برونسون

انتفض نيويورك نيكس بقيادة نجمه جايلن برونسون أمام ضيفه هيوستن روكتس (أ.ف.ب)
انتفض نيويورك نيكس بقيادة نجمه جايلن برونسون أمام ضيفه هيوستن روكتس (أ.ف.ب)

انتفض نيويورك نيكس بقيادة نجمه جايلن برونسون أمام ضيفه هيوستن روكتس وتغلّب عليه 124 - 118، الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

نيكس الذي تعرّض لخسارة ثقيلة على أرضه، السبت، أمام لوس أنجليس ليكرز، بقيادة المخضرم ليبرون جيمس، بدا في طريقه إلى خسارة ثانية توالياً في «ماديسون سكوير غاردن»، عندما تقدّم روكتس بفارق 11 نقطة في بداية الربع الأخير.

لكن هذا التقدم الكبير كان الشرارة التي أشعلت انتفاضة هجومية مذهلة من نيكس، فقد سجّل الفريق 46 نقطة في الربع الأخير وقلب المباراة رأساً على عقب.

وقاد برونسون هذه العودة بتسجيله 17 من أصل 42 نقطة في الربع الأخير، حاسماً الانتصار برميتَيْن حرتين في اللحظات الأخيرة، الأمر الذي أهدى فريقه الفوز الـ33، والمركز الثالث في ترتيب المنطقة الشرقية.

وحصل برونسون على مساندة من كارل أنتوني تاونز وميكال بريدجز، فقد سجل كل منهما 22 نقطة، في حين أضاف جوش هارت 19 نقطة.

وأشاد توم تيبودو مدرب نيكس بقدرة فريقه على الخروج من المأزق وانتزاع الفوز أمام روكتس الثالث في المنطقة الغربية.

قال: «يجب أن تفوز بالمباريات بطرق مختلفة. وقعنا في مأزق، لكننا وجدنا طريقة للفوز. أحببت كيف رددنا (في الربع الأخير). كنا مستعدين لفعل أي شيء لتحقيق الفوز».

استغل أوكلاهوما سيتي ثاندر غياب الكثير من نجوم ضيفه ميلووكي باكس وعزّز صدارته للمنطقة الغربية بفوز ساحق 125 - 96.

افتقر باكس إلى نجومه الأساسيين، على رأسهم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، وداميان ليلارد، وبروك لوبيز، وكريس ميدلتون، وبوبي بورتيس، مما سمح لثاندر بتوجيه ضربة قاسية؛ حيث تقدم الفريق بفارق وصل إلى 44 نقطة في الربع الثالث.

وكان النجم الكندي شاي غليجيوس ألكسندر الأبرز لثاندر مسجلاً 34 نقطة في 22 دقيقة و24 ثانية فقط على أرض الملعب، في حين قدّم الفرنسي الشاب عثمان ديانغ أفضل مبارياته على الإطلاق هذا الموسم، مسجلاً 21 نقطة من مقاعد البدلاء.

بهذا الفوز، رفع أوكلاهوما سيتي سجّل انتصاراته إلى 39 مقابل 9 خسارات في المركز الأول، متقدماً على ممفيس غريزليز الذي فاز على ضيفه سان أنطونيو سبيرز 128 - 109، محققاً انتصاره الـ34.

سجّل جارين جاكسون جونيور 31 نقطة لصالح ممفيس، في حين أضاف جاي جاي جاكسون 27 نقطة من مقاعد البدلاء، بما في ذلك أربع رميات ثلاثية، في حين سجّل جا مورانت 25 نقطة.

على الجانب الآخر، كان النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما أفضل مسجل في صفوف سان أنطونيو بـ27 نقطة.

وفي دنفر، حقّق الصربي نيكولا يوكيتش الثلاثية المزدوجة رقم 23 له هذا الموسم، مسجلاً 27 نقطة، 14 متابعة و10 تمريرات حاسمة، ليقود دنفر ناغتس إلى الفوز على ضيفه نيو أورليانز بيليكانز 125 - 113.

لكن مايكل بورتر جونيور كان النجم الأبرز في هجوم دنفر، فقد سجّل 36 نقطة، منها 7 ثلاثيات من 12 محاولة، في حين أضاف الكندي جمال موراي 20 نقطة.

ورفع ناغتس عدد انتصاراته إلى 31 في المركز الرابع ضمن المنطقة الغربية، في حين تلقى بيليكانز خسارته الـ38 مقابل 12 انتصاراً في المركز 14.

أما في سان فرنسيسكو فتمكّن غولدن ستايت ووريرز من الصمود أمام انتفاضة متأخرة من أورلاندو ماجيك ليحقّق الفوز بنتيجة 104 - 99.

تقدّم ووريرز بفارق 15 نقطة في بداية الربع الأخير، بعد تسجيلهم 39 نقطة في الربع الثالث، لكن فريق أورلاندو انتفض وأخذ زمام المبادرة ووصل بالفارق إلى 92 - 90 قبل أربع دقائق فقط من النهاية.

مع ذلك، سيطر أصحاب الأرض على الدقائق الأخيرة واستعادوا تقدمهم وأمّنوا الفوز؛ إذ سجّل أندرو ويغينز 25 نقطة، في حين أضاف ستيفن كوري 24 نقطة ليجمع الثنائي 49 نقطة معاً.

وأصبح ديفن بوكر الهداف التاريخي لفينيكس صنز، متجاوزاً رقم والتر ديفيس البالغ 15.666 نقطة مع الفريق، وذلك في الخسارة أمام مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 121 - 119 بعد التمديد.

ليلة بوكر الرائعة انتهت بخيبة أمل، بعدما أهدر رمية حرة في نهاية الوقت الإضافي كانت ستعادل النتيجة، مما سمح للضيوف بالعودة بفوز هو الـ20 فقط، في حين تلقّى صنز خسارته الـ23.

وفي مباريات أخرى، سقط ديترويت بيستونز بصعوبة أمام ضيفه أتلانتا هوكس 130 - 132، ومثله خسر شارلوت هورنتس أمام ضيفه واشنطن ويزاردز 114 - 124، ومينيسوتا تمبروولفز بمواجهة ضيفه ساكرامنتو كينغز بفارق نقطتين 114 - 116، كما خسر يوتا جاز على أرضه بفارق نقطة واحدة أمام إنديانا بايسرز 111 - 112.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
TT

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)

نددت جانينا، إحدى بنات دييغو مارادونا، الثلاثاء، خلال محاكمة تتناول ظروف وفاة والدها عام 2020، بما وصفته «بتلاعب كامل ومروع» تعرّضت له العائلة من قبل فريق طبي كان يحيط آنذاك بأسطورة كرة القدم الأرجنتينية، في الأسابيع الأخيرة من حياته.

وقالت جانينا البالغة 36 عاماً: «كان التلاعب كاملاً ومروعاً، أشعر وكأنني حمقاء»، مستهدفة بشكل خاص ثلاثة من المتهمين الذين يحاكمون في سان إيسيدرو، قرب بوينس آيرس، بتهم إهمال قد يكون قاتلاً.

وأضافت أمام المحكمة: «وثقت بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، وكل ما فعلوه هو التلاعب بنا وترك ابني من دون جد».

ويحاكم سبعة من أعضاء الطاقم الطبي الذين كانوا يشرفون على مارادونا (طبيب، طبيبة نفسية، اختصاصي نفسي، وممرضون) على خلفية مسؤوليتهم المحتملة عن وفاة مارادونا الذي توفي عن 60 عاماً من جراء أزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية، وحيداً على سريره في مسكن مستأجر، حيث كان يخضع لفترة نقاهة منزلية بعد جراحة أعصاب لم تشهد أي مضاعفات.

ورداً على أسئلة الادعاء، أشارت جانينا إلى ليوبولدو لوكي، جراح الأعصاب الذي كان يعدّ الطبيب الشخصي أو على الأقل الأقرب إلى مارادونا في أواخر حياته، إضافة إلى الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والاختصاصي النفسي المتخصص في علاج الإدمان كارلوس دياس.

ولم تدخل جانينا في تفاصيل «التلاعب» الذي تحدثت عنه، لكنها وصفت أجواء عامة شعرت فيها العائلة، ولا سيما هي وشقيقتها الكبرى دالما، بنقص المعلومات، بل وحتى بالتهميش.

وقالت: «كانوا هم المسؤولين، وهم الذين وضعوا كيفية سير الأمور» بعد العملية.

وأضافت: «كنا نوجه إليهم الأسئلة، وهم من يجيبون إن كانوا قد تحدثوا مع شركة تقديم الرعاية الصحية».

وتابعت: «هم من كانوا يوجهوننا، نحن أبناءه، لمعرفة كيف نواصل».

واستعادت قولهم: «قالوا لنا إن من المهم أن نترك له مساحة، وأن يتمكن من أن يقرر بنفسه إذا كان بحاجة إلى رؤية أحد، وألا نفرض عليه ضغطاً».

وأضافت: «إلى جانب ما كانوا يقولونه لنا، كانت لديهم في المقابل استراتيجية أخرى»، من دون أن تفصّل في الدوافع.

وخلال إفادتها التي استمرت نحو ساعة ونصف ساعة، تأثرت ابنة أسطورة كرة القدم مراراً، فكان صوتها ينكسر أو تذرف الدموع. وكان ذلك أولاً عندما جرى بث تسجيل صوتي للدكتور لوكي يعود إلى تلك الفترة، ويظهر، حسب قولها، أنه كان يقول إنه «يتحمل المسؤولية ويتكفل» بالقرارات المتعلقة بفترة النقاهة والرعاية.

ثم عندما روت وصولها على عجل إلى منزل النقاهة يوم وفاة والدها، وإبلاغ المسعفين لها بأنهم «لم يتمكنوا من فعل أي شيء» لإنعاشه.

وينفي المتهمون الذين يدفعون بأن وفاة مارادونا كانت طبيعية، أي مسؤولية عن الوفاة، متذرعين بتخصص كل منهم، وتقسيم الأدوار، أو بإلقاء المسؤولية على آخرين.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين ثمانية و25 عاماً.

وكانت محاكمة أولى عام 2025 أبطلت بعد أكثر من 20 جلسة امتدت على شهرين ونصف شهر، في سياق فضيحة تمثلت في تعاون إحدى القاضيات الثلاث، من دون علم أحد، في إنتاج سلسلة وثائقية عن القضية، ظهرت فيها شخصياً.

وجرى منذ ذلك الحين عزل القاضية، وتعقد المحاكمة الثانية برئاسة هيئة جديدة مؤلفة من ثلاثة قضاة. وبمعدل جلستين أسبوعياً، قد تمتد لما لا يقل عن ثلاثة أشهر.


الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم، بعد خضوعه لجراحة عقب إصابته في عضلة الفخذ.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سجل 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، قد تعرض للإصابة خلال مباراة إياب دور الثمانية من الدوري الأوروبي، والتي فاز فيها فورست على بورتو، يوم الخميس الماضي.

وقال النادي في بيان: «يؤكد نوتنغهام فورست أن كالوم هودسون - أودوي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى». وأضاف البيان: «بعد استشارة عدد من الأطباء، خضع الجناح لجراحة اليوم، وسيبدأ برنامج إعادة التأهيل مع الطاقم الطبي للنادي على الفور». وتابع: «من المتوقع أن يعود كالوم إلى التدريبات الجماعية الكاملة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويتمنى له جميع أفراد النادي الشفاء العاجل».

ويحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة، وذلك قبل 5 مباريات من نهاية الموسم. ويبتعد الفريق بفارق 5 نقاط عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر والمؤدي إلى الهبوط. وسيواجه فورست فريق سندرلاند صاحب المركز 11، يوم الجمعة، قبل أن يستقبل أستون فيلا في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي في 30 أبريل (نيسان) الحالي.


رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
TT

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني رافايل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، حسبما أعلن الاثنين مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.

وخاض ماركيز الملقب بـ«قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في 5 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، 4 منها بصفته قائداً.

ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس (آب) 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو «حزيران» - 19 يوليو «تموز»).

وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.

وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز الذي يبلغ اليوم 47 عاماً ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».

وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 و4 مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لكوبا أميركا عام 2001.

وبدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته الثانية مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسيداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.