«دورة أستراليا»: من المرشحات البارزات للفوز باللقب؟

الإيطالية جاسمين باوليني مرشحة للذهاب بعيداً في دورة أستراليا (أ.ب)
الإيطالية جاسمين باوليني مرشحة للذهاب بعيداً في دورة أستراليا (أ.ب)
TT

«دورة أستراليا»: من المرشحات البارزات للفوز باللقب؟

الإيطالية جاسمين باوليني مرشحة للذهاب بعيداً في دورة أستراليا (أ.ب)
الإيطالية جاسمين باوليني مرشحة للذهاب بعيداً في دورة أستراليا (أ.ب)

تستعدُّ ملاعب «ملبورن بارك» لاستضافة باكورة بطولات «غراند سلام» لعام 2025، بطولة «أستراليا المفتوحة» للتنس، التي من المنتظر أن تشهد بها منافسات فردي السيدات صراعاً قوياً بين عدد من اللاعبات المرشحات للذهاب بعيداً.

البداية من جاسمين باوليني (إيطاليا) المُصنَّفة الرابعة، حيث لم تعد المرشحة الأضعف بعد موسمها المتميز العام الماضي عندما احتلت اللاعبة (29 عاماً) وصافة بطولتَي «فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون»، بينما فازت أيضاً بالميدالية الذهبية في الزوجي في «أولمبياد باريس».

وبعدما اختتمت عام 2024 بحصد لقب «كأس بيلي جين كينغ» مع إيطاليا، ستأمل باوليني في تحسين نتائجها بعد خروجها من الدور الرابع العام الماضي عندما تعود إلى «ملبورن بارك» وهي المُصنَّفة الرابعة عالمياً، وهو أعلى تصنيف في مسيرتها.

ولم تشارك باوليني، التي تتمتع بأسلوب لعب شرس وقوي وتعتمد على الضربات الأرضية القوية للتغلب على منافساتها، في بطولة مقامة على ملاعب صلبة حتى أصبحت شابة، لكن لقبيها في الفردي ببطولات اتحاد اللاعبات المحترفات كانا على هذه الأرضية.

ورغم قدرتها على تحقيق مفاجأة حقيقية، فإنه يتعين على باوليني أن تقدم أداءً أفضل من خسارتها 6 - 2، و6 - 2 في دور الـ8 بـ«كأس يونايتد» أمام التشيكية كارولينا موخوفا لتصبح أول إيطالية تفوز ببطولة «أستراليا المفتوحة».

اللاعبة الثانية هي إيلينا ريباكينا (كازاخستان) المُصنَّفة السادسة، التي تسعى لإضافة لقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى إلى خزانة ألقابها بعد فوزها ببطولة «ويمبلدون» في 2022.

واستعانت لاعبة كازاخستان، المولودة في روسيا - التي كانت على مقربة من الفوز ببطولة «أستراليا المفتوحة» عام 2023 عندما خسرت أمام المُصنَّفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا في النهائي - بمدرب نوفاك ديوكوفيتش السابق، جوران إيفانيسيفيتش، ليقودها في موسم 2025.

ورغم عدم وجود أي شك في جودة ريباكينا، فإن اللاعبة (25 عاماً) غابت عن عدد من البطولات العام الماضي، بما في ذلك «أولمبياد باريس» وبطولة «أميركا المفتوحة»؛ بسبب المرض والإصابة.

لكنها ساعدت كازاخستان في الوصول إلى الدور قبل النهائي من بطولة «كأس يونايتد» قبل أن تخسر أمام البولندية إيغا شفيونتيك، الفائزة بـ5 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى.

أما جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) المُصنَّفة السابعة، فلا تزال تسعى للفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى بعدما فشلت في الفوز بلقب «أميركا المفتوحة» العام الماضي، عندما خسرت اللاعبة (30 عاماً) أمام سابالينكا، الفائزة بـ3 ألقاب كبرى.

ورغم أن بيغولا استفادت كثيراً من خوض أول نهائي لها في الفردي بالبطولات الأربع الكبرى، فإن استعداداتها لبطولة «أستراليا المفتوحة» تعطلت؛ بسبب إصابة في الركبة أجبرتها على الانسحاب من البطولة التحضيرية في بريزبين.

وإذا تمكَّنت بيغولا من التغلب على هذا الإخفاق، فستكون مرشحةً للوصول إلى أبعد مدى في «ملبورن بارك»، إذ تأهلت لدور الثمانية 3 مرات متتالية من عام 2021 إلى عام 2023.

وتكمن قوة بيغولا في براعة توقيتها ودقتها على الملاعب الصلبة، مما يمنحها أفضليةً، ويساعدها على تحقيق مفاجآت مثلما فعلت في «فلاشينغ ميدوز» عندما أقصت المُصنَّفة الثانية عالمياً، شفيونتيك، من دور الثمانية.

مرشحة أخرى هي ناعومي أوساكا (اليابان) المُصنَّفة 50، فمنذ عودتها إلى المنافسات بعد إجازة أمومة استمرَّت 15 شهراً في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، واجهت اللاعبة (27 عاماً)، الفائزة بـ4 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، صعوبةً في استعادة مستواها الذي ساعدها على تحقيق بطولة «أستراليا المفتوحة» عامَي 2019 و2021.

وظهرت أوساكا، التي خرجت من الدور الأول في بطولة «أستراليا المفتوحة» العام الماضي، بحالة طيبة في سعيها للفوز بأول لقب لها في 4 سنوات، لكن مشوارها في «بطولة أوكلاند» انتهى بحسرة كبيرة.

واضطرت للانسحاب من النهائي؛ بسبب إصابة في البطن، لكنها قالت (الاثنين) إنها لا تزال متفائلةً بشأن اللعب في بطولة «أستراليا المفتوحة».

وتحظى المُصنَّفة الأولى عالمياً سابقاً، التي ضغطت بقوة على شفيونتيك في بطولة «فرنسا المفتوحة» العام الماضي، بإرسال قوي وأسلوب لعب شرس من الخط الخلفي، وهو ما يجعل اللاعبة اليابانية مقاتلة. وقالت أوساكا في ديسمبر (كانون الأول): «أعتقد أن عام 2024 أحبطني، ولكنني أشعر أيضاً بأنني نضجت كثيراً. عملت بجدية أكبر من أي وقت مضى. لذا، أعتقد أنه كان مؤلماً جداً عدم الحصول على النتائج التي أردتها، ولكني أشعر بأنني أتطور وأتعلم، وأنا متحمسة حقاً لهذا العام».


مقالات ذات صلة

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

رياضة عالمية العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

أعرب العداء الكيني ساباستيان ساوي عن سعادته الغامرة بإنجازه التاريخي في ماراثون لندن، واصفاً إياه بـ«اليوم الذي لا ينسى».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)

«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

حقق الفرنسي سيباستيان أوجييه باكورة انتصاراته هذا العام باحتلاله للمركز الأول في رالي جزر الكناري.

«الشرق الأوسط» (لاس بالماس)
رياضة عالمية الزعيم يحتاج إلى نقطة لحسم اللقب (نادي السد)

الدوري القطري: السد لحسم اللقب... والشمال لدخول التاريخ

يسعى السد للتتويج بطلاً للدوري القطري لكرة القدم عندما يستقبل في المرحلة 22 الأخيرة، الاثنين، منافسه الوحيد الشمال الساعي لدخول التاريخ.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية التعادل أجَّل حسم بقاء فيورنتينا رسمياً في الدرجة الأولى (أ.ب)

الدوري الإيطالي: التعادل السلبي يخيم على مواجهة فيورنتينا وساسولو

خيم التعادل السلبي على مواجهة فيورنتينا وضيفه ساسولو، الأحد، على ملعب أرتيميو فرانكي، ضمن منافسات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
TT

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)

أعرب العداء الكيني ساباستيان ساوي عن سعادته الغامرة بإنجازه التاريخي في ماراثون لندن، واصفاً إياه بـ«اليوم الذي لا ينسى»، وذلك بعدما أصبح أول إنسان يكسر حاجز الساعتين في سباق ماراثون رسمي.

وقال ساوي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب نهاية السباق: «أشعر بحالة رائعة وسعادة لا توصف، لقد بدأنا السباق بشكل جيد، ومع الاقتراب من النهاية كنت أشعر بقوة كبيرة، وعندما وصلت لخط النهاية ورأيت الزمن المسجل شعرت بإثارة بالغة».

وأضاف العداء الكيني: «القدوم إلى لندن للمرة الثانية كان أمراً حيوياً بالنسبة لي، ولذلك استعددت جيداً على مدار 4 أشهر، واليوم جنيت ثمار هذا العمل الشاق بنتيجة رائعة».

وتوج ساوي بلقب ماراثون لندن محطماً الزمن القياسي العالمي للرجال بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و30 ثانية، وهو ما يقل بمقدار 65 ثانية عن الرقم القياسي السابق الذي سجله الكيني الراحل كيلفن كيبتوم في ماراثون شيكاغو 2023.

وأوضح ساوي: «أعتقد أنني صنعت التاريخ اليوم في لندن، وهذا يؤكد للجيل الجديد أن تحطيم الرقم القياسي أمر ممكن».

وتابع: «الأمر يعتمد على مدى انضباطك واستعداداتك، لذلك بالنسبة لي لقد أظهر ما حدث اليوم أن لا شيء مستحيل».

وقال ساوي: «كل شيء ممكن والأمر مسألة وقت».

وأضاف: «كنت جاهزاً اليوم واستعددت بشكل جيد لماراثون لندن، وأنا سعيد بنتائج اليوم لأنني كان لدي العزم على مواصلة العمل حتى عندما كانت وتيرة السباق سريعة».

كما نجح الإثيوبي يوميف كيجيلتشا صاحب المركز الثاني، في كسر حاجز الساعتين أيضاً بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و41 ثانية في أول مشاركة له.

وحطم الأوغندي جاكوب كيبلليمو الزمن القياسي العالمي السابق بحلوله ثالثاً بزمن قدره ساعتين و29 ثانية.


«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
TT

«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)

حقق الفرنسي سيباستيان أوجييه باكورة انتصاراته هذا العام باحتلاله للمركز الأول في رالي جزر الكناري، بعدما انهار مطارده المباشر السويدي أوليفر سولبرغ أمام حدة المنافسة، في ظل هيمنة الصانع الياباني تويوتا على المراكز الأربعة الأولى في الجولة الخامسة من بطولة العالم للراليات، الأحد.

واستفاد الويلزي إلفين إيفانز من انسحاب زميله سولبرغ وتقدم إلى المركز الثاني، ما شرع أمامه باب صدارة الترتيب العام على حساب الياباني تاكاموتو كاتسوتا الرابع.

ورغم تقلص الفارق بينهما مع مرور المراحل، فإن أوجييه صمد بخلاف سولبرغ الذي انحرف عن المسار في المرحلة قبل الأخيرة وهو يحاول انتزاع الصدارة من بطل العالم تسع مرات.

وكانت كلمة الفصل بين أوجييه البالغ 42 عاماً والسويدي ابن الـ24 عاماً، خبرة الأول. فعلى الأسفلت النظيف والسريع للطرق الجبلية في جزر الكناري، كافح سائقا تويوتا لحسم اللقب.

وبدأ أوليفر، نجل بيتر بطل العالم 2003، بالضغط على أوجييه الذي كان أحكم قبضته على الصدارة منذ صباح الجمعة.

وبعدما تأخر 9 ثوانٍ، قلص السويدي الفارق إلى 2.2 ثانية فقط قبل المرحلة الخاصة السابعة عشرة من أصل 18، لكنه تعرض لحادث إثر انزلاق سيارته عند أحد المنعطفات فاصطدم بحاجز الأمان، ما أدى إلى إلحاق الأضرار بأحد إطاراته فعاد بعلامة صفر من جزر الكناري.

وعبر سولبرغ الذي أحرز لقب رالي مونت كارلو عن أسفه للحادث، قائلاً: «كانت اللفة الأولى هذا الصباح على مسارات رطبة نوعاً ما، لكنها أصبحت أكثر جفافاً بعد ذلك، وكنت متفائلاً أكثر من اللازم عند ذلك المنعطف الأيمن».

من ناحيته، أقرّ أوجييه: «لم نكن نتمنى أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لقد قدّم أوليفر أداءً ممتازاً حتى تلك اللحظة».

وأضاف: «لم أسمح لنفسي بالتوتر عندما رأيته يهاجم، وحافظت على وتيرتي القيادة. أنا آسف يا أوليفر، لكني متأكد من أننا سنخوض منافسات أخرى».

وصب انسحاب سولبرغ في مصلحة إيفانز، المتوج برالي السويد، فتقدم للمركز الثاني في الترتيب النهائي، كما تربع على صدارة ترتيب السائقين متقدماً بنقطتين على كاتسوتا الفائز في راليي كينيا وكرواتيا (101 مقابل 99).

ويشارك أوجييه في برنامج جزئي في بطولة العالم للراليات، كما دأب أن يفعل في السنوات الماضية، وغاب عن راليي السويد وكرواتيا.

في العام الماضي، لم يمنعه ذلك من الفوز باللقب، مُعادلاً بذلك رقم مواطنه سيباستيان لوب القياسي بتسعة ألقاب لكل منهما.

لكن بداية أوجييه مع انطلاق منافسات البطولة العالمية كانت مُتعثرة، حيث حل ثالثاً في مونتي كارلو، وأنهى رالي كينيا في المركز الحادي عشر، فاحتل المركز السادس في الترتيب العام متأخراً بفارق 43 نقطة عن إيفانز متأخراً بفارق 10 نقاط فقط عن سولبرغ الرابع.

وهو الفوز الأول لأوجييه منذ تتويجه باللقب العام الماضي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في اليابان، وفوزه الـ68 في البطولة العالمية منذ عام 2010.

مازح أوجييه الذي كان احتل المركز الثاني في جزر الكناري العام الماضي، قائلاً: «أنا سعيد بإضافة رالي آخر إلى قائمتي».

وأكد الفرنسي أنه يشارك في الجولات العالمية بهدف «الاستمتاع»، حتى وإن كان هذا الموسم الأخير له على الأرجح، في تصريح لصحيفة «ليكيب»، الأحد، إذ أعرب عن خيبة أمله من ضعف الأداء في قوانين البطولة عام 2027، معترفاً بأن «الوضع الحالي لا يُبشر بالاستمرار».


ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)
TT

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا)» أن إيبرتشي إيزي سجل هدفاً في شباك نيوكال، ليمنح فريقه الفوز (1 - صفر) في ملعب الإمارات، مستعيداً بذلك الصدارة من مانشستر سيتي الذي تصدُّر الترتيب لمدة ثلاثة أيام.

ويبتعد آرسنال بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه، لكنه لعب مباراة أكثر من مانشستر سيتي، ويمكن أن يعزز صدارته للترتيب، حينما يواجه فولهام الأسبوع المقبل، فيما سيواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منافسه إيفرتون، يوم الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وقال رايس: «هذا ما كان عليه الحال طوال الموسم، وهذا ما نريد أن ينتهي عليه الموسم، وهو البقاء على القمة».

وأضاف: «تبقى أربع مباريات، وما نريد فعله هو الفوز بمباريات أخرى، ونحن جاهزون لذلك».

وتابع رايس: «النقاط الثلاث أمام نيوكاسل كانت في غاية الأهمية، وذلك بعد ما حدث أمام مانشستر سيتي. نعلم أننا كنا بحاجة للفوز بالمباريات الخمس الأخيرة». وأوضح: «هذا الفوز منحنا دفعة معنوية كبيرة. نحن سعداء جداً بهذا الفوز».