بطولة إيطاليا: نابولي للانفراد بالصدارة... ورانييري لحسم ديربي العاصمة

يتطلع نابولي لمواصلة صحوته وتحقيق الفوز الرابع توالياً عقب الفوز على فينيتسيا (رويترز)
يتطلع نابولي لمواصلة صحوته وتحقيق الفوز الرابع توالياً عقب الفوز على فينيتسيا (رويترز)
TT

بطولة إيطاليا: نابولي للانفراد بالصدارة... ورانييري لحسم ديربي العاصمة

يتطلع نابولي لمواصلة صحوته وتحقيق الفوز الرابع توالياً عقب الفوز على فينيتسيا (رويترز)
يتطلع نابولي لمواصلة صحوته وتحقيق الفوز الرابع توالياً عقب الفوز على فينيتسيا (رويترز)

سيُحاول فريق نابولي استغلال غياب المتصدر أتالانتا، وحامل اللقب إنتر ميلان، عن مباريات الجولة الـ19 من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك من أجل القفز إلى الصدارة ولو مؤقتاً، حينما يحل ضيفاً على فيورنتينا (السبت).

وسيغيب أتالانتا وإنتر ميلان، إضافة إلى ميلان ويوفنتوس، عن مباريات الجولة الـ19 بسبب مشاركتهم في بطولة كأس السوبر الإيطالي، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض حتى السادس من يناير (كانون الثاني) الحالي.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 41 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف أتالانتا، الذي كان من المفترض أن يواجه يوفنتوس في الجولة الـ19، وسيمنحه الفوز الصدارة مؤقتاً في انتظار عودة المتصدر.

ويتسلّح نابولي بخبرة مدربه أنطونيو كونتي، الذي يسعى لتحقيق اللقب مع ثالث فريق يدربه في المسابقة، بعدما سبق له قيادة يوفنتوس وإنتر ميلان لتحقيق الأمر ذاته، إضافة إلى مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، وجناحه الجورجي خفيتشا كفاراتسيخليا، الذي سيكون شهر يناير الحالي، مهمّاً بالنسبة له للتعرّف على مصيره من البقاء أو عدمه.

ورغم أن عقد اللاعب الجورجي يمتد حتى نهاية يونيو (حزيران) عام 2027، يُطرح اسمه بقوة في قائمة كبار الأندية الأوروبية من أجل الظفر بخدماته ابتداءً من الموسم المقبل، لكنه أكد في أكثر من مناسبة التزامه بعقده مع الفريق الذي حقق معه لقب الدوري في موسم 2022-2023.

على الجانب الآخر، يحتل فيورنتينا المركز الخامس برصيد 32 نقطة، وسيكون الفوز مهمّاً بالنسبة له للتساوي في الرصيد مع لاتسيو، صاحب المركز الرابع، الذي سيلعب (الأحد) مباراة غاية في الأهمية مع جاره روما في ديربي العاصمة. ويبحث لاتسيو عن تحقيق الفوز الذي سيجعله بعيداً بفارق نقطتين فقط خلف إنتر ميلان، حامل اللقب، وصاحب المركز الثالث، كما أن الفوز في «الديربي» له مذاق خاص بالنسبة لفريق المدرب ماركو باروني.

وفي آخر مباراة جمعت الفريقين في الموسم الماضي، نجح روما في تحقيق الفوز بهدف نظيف، ولكن منذ ذلك الحين تبدّلت أحوال الفريق؛ حيث تناوب على تدريب روما كل من دانييلي دي روسي، والكرواتي إيفان يوريشتش، وحاليّاً المدرب واللاعب السابق للفريق كلاوديو رانييري. ويحتل روما المركز العاشر برصيد 20 نقطة، ويبتعد بفارق 12 نقطة عن مراكز الصعود للبطولات الأوروبية الموسم المقبل، لكن ترتيبه الحالي يأتي بصفته أفضل نتيجة للفريق بعد فترة من التعثر.

وتعادل روما في الجولة الماضية مع مستضيفه ميلان بهدف لمثله، يعد نتيجة جيدة بالنظر إلى تلقي الفريق 8 هزائم هذا الموسم، وتواضع مستواه على كل المستويات، لكن الفريق ما زال ينافس على لقب كأس إيطاليا؛ حيث سيواجه ميلان مجدداً في دور الثمانية، مطلع فبراير (شباط) المقبل. وفي تاريخ لقاءات الفريقين في ديربي العاصمة، فاز روما في 68 مباراة بمختلف المسابقات، في حين فاز لاتسيو بـ51 مباراة، وساد التعادل في 64 مواجهة من أصل 183 مباراة خاضها الفريقان عبر التاريخ في المسابقات الرسمية.

وفي باقي مواجهات الجولة، يلعب فينزيا مع إمبولي، وفيرونا مع أودينيزي (السبت)، في حين يلعب (الأحد)، مونزا مع ضيفه كالياري، ويحل جنوا ضيفاً على ليتشي، ويستضيف تورينو فريق بارما.



نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
TT

نصف نهائي «يوروبا ليغ»: نوتنغهام يتغلب على أستون فيلا

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام محتفلا بالفوز على أستون فيلا (إ.ب.أ)

قاد النيوزيلندي كريس وود فريقه نوتنغهام فوريست إلى الفوز على مواطنه وضيفه أستون فيلا 1-0 الخميس، في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ».

وسجل وود هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 71.

ورفع المهاجم النيوزيلندي رصيده إلى خمسة أهداف في موسم عانى فيه من كثرة الإصابات، ليقود فورست إلى الاقتراب خطوة كبيرة من بلوغ أول نهائي أوروبي له منذ عام 1980.

ويعيش فريق المدرب البرتغالي فيتور بيريرا سلسلة من تسعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ما أبعده بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي، وقاده إلى مشارف المباراة النهائية القارية.

وسيخوض فورست لقاء الإياب على بعد 50 ميلا فقط في ملعب "فيلا بارك" في السابع من أيار/مايو، على أن يواجه الفائز في النهائي، الفائز من براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني في إسطنبول في 20 أيار/مايو.

ويتقدّم براغا على فرايبورغ 2-1 بعد لقائهما في الذهاب على الأراضي البرتغالية.

وسيكون الوصول إلى إسطنبول بمثابة خاتمة درامية لموسم مليء بالتقلبات لنوتنغهام فورست، شهد تعاقب أربعة مدربين وصراعا محتدما لتفادي الهبوط.

وتوّج فورست بطلا لأوروبا عامي 1979 و1980 في حقبته الذهبية تحت قيادة براين كلوف، لكنه عانى شحّ الإنجازات خلال العقود الثلاثة الماضية.

ويخوض فورست المنافسات الأوروبية للمرة الأولى منذ موسم 1995-1996، باحثا عن أول لقب كبير له منذ فوزه بكأس الرابطة الإنكليزية عام 1990.

كما لم يبلغ أي نهائي كبير منذ خسارته أمام مانشستر يونايتد في نهائي كأس الرابطة عام 1992.

ويمتلك مدرب فيلا الإسباني أوناي إيمري سمعة راسخة كأحد أبرز اختصاصيي الدوري الأوروبي، بعدما أحرز اللقب ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، إضافة إلى حلوله وصيفا مع أرسنال.

لكن فيلا أخفق في تخطي نصف النهائي تحت قيادة إيمري، بخسارته في المربع الأخير أمام أولمبياكوس اليوناني في مسابقة كونفرنس ليغ 2024، وأمام كريستال بالاس في نصف نهائي كأس إنكلترا 2025.

وفي المباراة الثانية التي لُعبت في براغ، سجل لأصحاب الأرض التركي ديمير تيكناز (8) والأوروغوياني رودريغو مارتينيس (45+2 بالخطأ في مرماه) ولفرايبورغ الإيطالي فينتشينسو غريفو (16).


ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.