واين روني يرحل عن تدريب بليموث أرغايل

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)
TT

واين روني يرحل عن تدريب بليموث أرغايل

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)

قرر نجم كرة القدم الإنجليزي السابق واين روني الرحيل عن فريق بليموث أرغايل، بعد سبعة أشهر من توليه تدريب الفريق.

تم تعيين روني (39 عاماً) في مايو (أيار) الماضي، لكنه سيغادر الفريق بسبب سوء النتائج، حيث يقبع في مؤخرة ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي لكرة القدم (تشامبيون شيب)، بفارق 4 نقاط خلف مراكز الأمان.

وخاض روني مباراته الأخيرة مع بليموث أرغايل أول من أمس (الأحد)، حينما خسر ناديه صفر - 2 أمام أوكسفورد، الذي يصارع أيضاً من أجل البقاء في المسابقة.

وفي بيان على موقع بليموث على الإنترنت، قال روني: «أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر مجلس إدارة النادي، خصوصاً سيمون هاليت ونيل ديوسنيب اللذين تربطني بهما علاقات رائعة».

أضاف روني: «أود أيضاً أن أشكر جميع الموظفين بالنادي الذين جعلوني أشعر بالترحيب والذين جعلوا النادي مكاناً خاصاً، وكذلك أتقدم بالشكر إلى اللاعبين والمشجعين على جهودهم ودعمهم خلال فترة عملي مديراً فنياً للفريق، وأتمنى لهم كل التوفيق في المستقبل».

أوضح روني، في حديثه الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أود أن أشكر جيش الخضر على جعل المباريات في ملعب (هوم بارك) مميزة للغاية، فهي ذكريات سنشاركها إلى الأبد، وكذلك أود أيضاً أن أشيد بشكل خاص بطاقمي التدريبي كيفن نانسكيفيل، وسيمون أيرلاند، وديريل فلاهفان، ومايك فيلان على معرفتهم وتفانيهم ومساعدتهم ودعمهم».

شدد روني: «سيظل نادي بليموث أرغايل يحتل مكانة خاصة في قلبي دائماً، وسأستمر في البحث عن نتائجه والاهتمام بها».

وعقب رحيل روني، من المقرر أن يتولى المدرب كيفن نانسكيفيل قيادة الفريق بالإضافة إلى جو إدواردز، قائد الفريق، في مباراة بليموث ضد بريستول سيتي في يوم رأس السنة الجديدة.

وجاء في بيان على الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي: «يؤكد بليموث أرغايل أن إدارة النادي والمدير الفني واين روني اتفقا على الانفصال بشكل فوري».

وكشف البيان: «سيغادر النادي مع روني كل من المدرب المساعد مايك فيلان، ومدرب الفريق الأول سيمون أيرلاند».

وتابع: «سيقود كيفن نانسكيفيل وقائد النادي جو إدواردز الفريق في مباراتنا في دوري الدرجة الأولى ضد بريستول سيتي في يوم رأس السنة الجديدة. سيستمر داريل فلاهفان في منصب مدرب حراس المرمى».

وشدد البيان: «نود أن نشكر واين وفريقه على كل جهودهم، ونتمنى لهم التوفيق في المستقبل».

واختتم بليموث أرغايل بيانه: «لن يدلي النادي بمزيد من التعليقات في هذه المرحلة، وسيتم إعلان التحديثات الخاصة بطاقم الإدارة الجديد للفريق الأول في الوقت المناسب».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

رياضة عالمية سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الثلاثاء إنه يعتزم إطلاق بطولة عالم مستقلة للماراثون اعتباراً من عام 2030، في إطار عملية إصلاح شاملة لجدول سباقات المسافات

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية منتخب السعودية للسيدات (الاتحاد السعودي)

منتخب السعودية للسيدات يواجه بوتسوانا ومصر ودياً في أبها

يدشن المنتخب الوطني الأول للسيدات، اليوم (الثلاثاء)، معسكره الإعدادي في مدينة أبها، والذي يستمر حتى 19 أبريل، وذلك ضمن تحضيراته للاستحقاقات والمباريات الدولية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية كونتي (أ.ف.ب)

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي تعيشها «الكرة الإيطالية»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى «كأس العالم».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية روهان دينيس (أ.ب)

متسابق الدراجات الأسترالي دينيس ينتقد تعامل وسائل الإعلام معه بعد وفاة زوجته

قال متسابق الدراجات الأسترالي وبطل العالم السابق، روهان دينيس، إن وسائل الإعلام اختلقت رواية زائفة بشأنه بعد الحكم عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ بسبب وفاة زوجته.

«الشرق الأوسط» (كانبيرا)
رياضة عالمية كايل تشالمرز (رويترز)

بعد الإنجاز الأسترالي... تشالمرز يستهدف الفوز بذهبية التتابع في أولمبياد 2028

اكتسح كايل تشالمرز منافسيه ليفوز بسباق 100 متر حرة في بطولة أستراليا المفتوحة للسباحة أمس الاثنين، قبل أن يكشف عن رغبته في أن يفوز أخيراً بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)
سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)

قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الثلاثاء إنه يعتزم إطلاق بطولة عالم مستقلة للماراثون اعتباراً من عام 2030، في إطار عملية إصلاح شاملة لجدول سباقات المسافات الطويلة.

وسيظل سباق الماراثون جزءاً من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029، ولكن اعتباراً من عام 2030 ستكون له بطولة خاصة به.

واعتباراً من عام 2031، لن يتم تنظيم سباق الماراثون ضمن بطولة العالم.

وستقام بطولة العالم الجديدة للماراثون سنوياً، وسيتنافس الرجال والنساء بالتناوب كل عام، بما يتماشى مع التكرار الحالي لبطولة العالم للماراثون.

وبدأ الاتحاد الدولي لألعاب القوى محادثات مع أثينا لاستضافة النسخة الأولى من بطولة الماراثون.

وقال سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في بيان: «يسعدنا استكشاف إمكانية إقامة بطولة عالمية مستقلة للماراثون مع أثينا، المكان الذي ولدت فيه هذه الرياضة».

وستستمر بطولة الركض على الطرق السنوية كحدث منفصل بموجب الخطة الجديدة.


لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية الذي وصفه بأنه أقل جودة من الأسلوب الإسباني.

وقال لام في مقال لصحيفة «دي زيت» الأسبوعية وصحيفة الـ«غارديان» البريطانية إنه حتى بطل الدوري الألماني بايرن ميونيخ يقع في هذا «النهج التكتيكي الرجعي».

وقال: «متفاجئ لأن كثيراً من المدافعين في الدوري الألماني يعودون الآن إلى مراقبة منافسيهم حتى إلى دورة المياه. بايرن يفعل ذلك أيضاً؛ فينسنت كومباني يعتمد أحياناً على الرقابة الفردية».

وأضاف: «يمكن أن يكون هذا إجراء لفترة قصيرة إذا أردت أن تفاجئ منافسك وتضعه تحت ضغط، كما يحدث في كرة اليد قبل صافرة النهاية مباشرة. لكنه ليس استراتيجية صالحة طيلة المباراة، فملعب كرة القدم كبير جداً على ذلك».

وقال لام إن فريق أتالانتا الإيطالي فاز بنهائي «الدوري الأوروبي 2024» بثلاثية نظيفة على باير ليفركوزن بهذه الطريقة، «لكن هذه النقائص ظهرت في (دوري أبطال أوروبا) هذا الموسم في دور الـ16، عندما سحق بايرن أتالانتا بمجموع 10 - 2».

ولم يعد لدى إيطاليا، التي كانت تهيمن يوماً على تكتيكات كرة القدم، أي فريق في دور الـ8، وفشل المنتخب الوطني في التأهل إلى «كأس العالم» 3 مرات متتالية.

وحذر لام: «تخلفت إيطاليا عن الركب. وإذا سلكت ألمانيا هذا المسار الجديد، فقد يحدث لنا الشيء نفسه».

وقال إن «المدرسة الإسبانية حلت محل المدرسة الإيطالية بوصفها نموذجاً متفوقاً» بفضل «دفاعها الموجه نحو الكرة، ومواقعها وأدوارها المحددة بوضوح، وكرة القدم المنظمة التي تنقل اللعب إلى نصف ملعب المنافس... ويتضح ذلك من خلال الألقاب المحققة، فالأندية الإسبانية فازت بـ24 بطولة في البطولات الأوروبية هذا القرن، متقدمة بفارق كبير عن إنجلترا (11 لقباً)، وإيطاليا (5 ألقاب)، وألمانيا (4 ألقاب). بالإضافة إلى ذلك، فازت إسبانيا بـ3 من آخر 5 بطولات أوروبية».

وأضاف لام: «حتى ألمانيا لم تتمكن من تحقيق مثل هذا الهيمنة في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. كانت هذه هي الحقبة التي كان يشير إليها غاري لينكر عندما قال إن الألمان يفوزون دائماً في النهاية. لا... اليوم إسبانيا هي المسيطرة».

وأكمل: «في بطولة (كأس العالم)، التي تقام هذا الصيف، سيكون بالطبع فريق لويس دي لافوينتي مرشحاً للفوز باللقب».


كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)
TT

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

كونتي (أ.ف.ب)
كونتي (أ.ف.ب)

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي يعيشها «المنتخب الإيطالي»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة لـ«كأس العالم 2026»، الذي انتهى بسقوط جديد أمام البوسنة والهرسك، ليُكرّس غياباً ثالثاً توالياً عن «المونديال».

وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم فسخ التعاقد مع المدرب جينارو غاتوزو بالتراضي، في خطوة بدت متوقعة بعد تراجع النتائج وتصاعد الضغوط، لتدخل الـ«سكوادرا أزورا» مرحلة مفصلية تتطلب إعادة بناء شاملة، إدارياً وفنياً، خصوصاً في ظل رحيل رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا.

ووفق موقع «فوت ميركاتو»، فإن تقارير إعلامية إيطالية تشير إلى أن الاتحاد بدأ بالفعل اتصالاته مع عدد من الأسماء البارزة لتولي المهمة، غير أن محاولاته الأولى لم تُكلّل بالنجاح؛ إذ أبدى باولو مالديني تردداً في قبول المنصب، فيما اعتذر مدرب الهلال السعودي، سيموني إنزاغي، مفضلاً الاستمرار مع فريقه، رغم إقراره بحزنه لغياب إيطاليا عن كأس العالم لثالث مرة على التوالي.

وفي خضم هذه التطورات، برز اسم جديد على الساحة، تمثّل في المدرب المخضرم أنطونيو كونتي، الذي أبدى انفتاحاً واضحاً تجاه العودة لقيادة المنتخب، بعدما سبق له الإشراف عليه بين عامي 2014 و2016.

وقال كونتي، خلال مؤتمر صحافي عقب فوز نابولي على ميلان، إن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين «أمر طبيعي»، مضيفاً: «تمثيل المنتخب الوطني شرف كبير، ومن المنطقي أن أكون ضمن الخيارات، لما أملكه من خبرة ومعرفة ببيئة المنتخب».

غير أن المدرب الإيطالي شدد في الوقت ذاته على ارتباطه بعقد مع نابولي حتى نهاية الموسم، مؤكداً أنه سيجلس مع إدارة النادي لاتخاذ القرار المناسب، في حال تطورت الأمور.

وتطرق كونتي إلى واقع الكرة الإيطالية، عادّاً أن «النتائج هي الحكم»، مشيراً إلى أن الغياب عن 3 نسخ متتالية من كأس العالم «يتطلب وقفة جادة وإصلاحات حقيقية»، مضيفاً أن تجربته السابقة مع المنتخب كشفت له عن «نقص في الدعم، حتى من الأندية».

من جهته، لم يُخفِ رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيز، مرونته حيال إمكانية رحيل مدربه، مؤكداً أنه قد يوافق على ذلك في حال طلب كونتي العودة لقيادة المنتخب، لكنه شدد على أن المهمة «تتطلب مشروعاً واضحاً وهيكلاً منظماً».