«البريميرليغ»: سيتي يفوز أخيراً

إرلينغ هالاند يحضن مدربه غوارديولا بعد الفوز العصيب على ليستر (رويترز)
إرلينغ هالاند يحضن مدربه غوارديولا بعد الفوز العصيب على ليستر (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: سيتي يفوز أخيراً

إرلينغ هالاند يحضن مدربه غوارديولا بعد الفوز العصيب على ليستر (رويترز)
إرلينغ هالاند يحضن مدربه غوارديولا بعد الفوز العصيب على ليستر (رويترز)

سجل سافينيو وإرلينغ هالاند هدفين ليقودا مانشستر سيتي الذي يتعرض لضغوط هائلة للفوز 2-صفر على ليستر سيتي المتواضع، في استاد كينغ باور، الأحد، وهو أول فوز لحامل اللقب في آخر خمس مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وشهد الفوز الثاني لسيتي في 14 مباراة بجميع المسابقات صعود حامل اللقب لمركزين إلى المركز الخامس مؤقتاً برصيد 31 نقطة من 19 مباراة، متأخراً بفارق 11 نقطة عن ليفربول المتصدر الذي لعب مباراتين أقل.

واستمر ليستر سيتي في منطقة الهبوط في المركز 18.

وأحرز البرازيلي سافينيو هدفه الأول بقميص سيتي من زاوية ضيقة في الدقيقة 21 عندما استغل كرة مرتدة من الحارس بعد تسديدة فيل فودن.

وضاعف هالاند، الذي سجل هدفين فقط في ثماني مباريات بالدوري، تقدم سيتي في الدقيقة 74 بضربة رأس.


مقالات ذات صلة

رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ب)

رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

ق​ال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أمس الثلاثاء، إن إيران ستلعب مبارياتها في كأس العالم في الولايات المتحدة خلال يونيو.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)

صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم

منحَ انتصار أستراليا ودياً على الكاميرون وكوراساو البلاد دفعة معنوية مهمة قبل مواصلة المنتخب استعداداته لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كانبيرا)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: دونتشيتش العائد من الإيقاف يسجل 42 نقطة في سلة كليفلاند

سجل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش، العائد من الإيقاف، 42 نقطة وقاد لوس أنجليس ليكرز للفوز على ضيفه كليفلاند كافالييرز 127-113.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عربية  تونس تتعادل سلباً مع كندا (أ.ب)

وديات المونديال: تونس تتعادل سلباً مع كندا

تعادلت تونس سلبياً مع كندا في مباراة ودية أُقيمت في تورونتو في وقت مبكر من اليوم (الأربعاء) ​ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

سجل ليونيل ميسي هدفاً وصنع آخر فحققت الأرجنتين فوزاً كبيراً على زامبيا 5-0، الثلاثاء، في آخِر مباراة لبطلة العالم على أرضها قبل بدء حملة الدفاع عن لقبها.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)

ق​ال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أمس الثلاثاء، إن إيران ستلعب مبارياتها في كأس العالم في الولايات المتحدة خلال يونيو (حزيران) كما هو مقرر، على الرغم من الصراع المسلح الدائر بينها وبين البلد المشارك في استضافة البطولة.

ويضغط الاتحاد الإيراني لكرة القدم من أجل نقل مباريات منتخبه في كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، مستشهداً بالتدخل العسكري الأميركي إلى جانب إسرائيل في الضربات التي أشعلت الحرب الإقليمية الحالية.

وأعلن الاتحاد الإيراني للعبة الشهر الماضي أنه ‌يجري محادثات مع «فيفا» ‌بشأن تغيير مكان إقامة المباريات، في حين ​حظرت ‌وزارة الرياضة ⁠الإيرانية على ​المنتخبات ⁠الوطنية والأندية الرياضية السفر إلى الدول التي تعدّها معادية حتى إشعار آخر. لكن إنفانتينو أبدى رفضه عند سؤاله عن إمكانية تغيير مكان المباريات خلال زيارة مفاجئة إلى تركيا، لمشاهدة فوز إيران (5-صفر) في مباراة ودية ضد كوستاريكا.

وقال للصحافيين في مدينة أنطاليا التركية، حيث يقيم منتخب إيران معسكراً تدريبياً: «لا... لا، ستكون المباريات حيث يفترض أن تكون وفقاً للقرعة». وأضاف: «يبدو أننا سنكون في الملاعب المناسبة. نحن سعداء لأن إيران فريق قوي جداً، ⁠كما رأينا اليوم. أنا سعيد جداً. رأيت الفريق وتحدثت إلى ‌اللاعبين والطاقم التدريبي».

ومن المقرر أن تلعب إيران، ‌التي سيطرت على تصفيات آسيا وحجزت مكانها في البطولة ​خلال مارس (آذار) من العام ‌الماضي، جميع مباريات المجموعة السابعة الثلاث على الأراضي الأميركية. إذ ستلعب مباراتين في لوس ‌أنجليس ومباراة في سياتل، ضد كل من بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي بأنه على الرغم من أن المنتخب الإيراني مرحب به للعب في الولايات المتحدة، فإن ذلك ربما لا يكون مناسباً بشأن «حياتهم وسلامتهم». وأوضح ترمب، لاحقاً، أن أي ‌تهديد للاعبين لن يأتي من الولايات المتحدة.

واستبعد المهاجم سردار أزمون، المقيم في الإمارات، من تشكيلة الفريق للمعسكر التدريبي وسط ⁠تقارير إعلامية إيرانية ⁠تفيد بأنه طُرد بسبب تصرف عُدّ خيانة للحكومة.

وتعهد إنفانتينو بتقديم الدعم إلى المنتخب الإيراني في حديثه المباشر مع اللاعبين، لكنه تجنّب الخوض في القضايا الأوسع نطاقاً المحيطة بالنزاع. وقال إنفانتينو، وفقاً للاتحاد الإيراني لكرة القدم: «سأفعل كل ما بوسعي لدعم المنتخب الإيراني من الآن وحتى كأس العالم. سأساعدكم إذا كنتم ترغبون في تنظيم معسكر تدريبي أو إذا كان هناك أي أمر، مهما كان، يتعلق بالأنشطة خارج البلاد».

وأضاف: «متى ​شئتم، يرجى البقاء على اتصال. أنا ​في خدمتكم وسأساعدكم في أي شيء تحتاجون إليه». وستقام بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).


صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم

صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)
صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)
TT

صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم

صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)
صورة منتخب أستراليا الحقيقية تظهر قبل كأس العالم (إ.ب.أ)

منح انتصار أستراليا وديا على الكاميرون وكوراساو البلاد دفعة معنوية مهمة قبل مواصلة المنتخب استعداداته لكأس العالم لكرة القدم، لكن ​ثارت تساؤلات كثيرة بشأن عمق التشكيلة. واختتمت أستراليا فترة التوقف الدولي بسيل من الأهداف في فوزها الساحق 5-1 على كوراساو في ملبورن، أمس (الثلاثاء)، بعد أداء باهت في الانتصار 1-صفر على الكاميرون في سيدني الأسبوع الماضي. ودفع المدرب توني بوبوفيتش، بالمهاجم ديني يوريتش والمدافع الشاب لوكاس هرينغتون لأول مرة في مباراة الكاميرون، كما جرب تشكيلات مختلفة في كلتا المباراتين على أرضه.

وعلى الرغم من تأكيد بوبوفيتش أن «المهمة أُنجزت» بعد تحقيق الفوزين وتجربة عدد من الوجوه الجديدة، فإن تلك التجارب لم تحقق النتائج المرجوة في مواجهة منتخبات ذات تصنيف أدنى. وعانى منتخب أستراليا من التغييرات الواسعة في التشكيلة خلال المباراتين، ‌واضطر للاعتماد على ‌العناصر الأساسية القادمة من مقاعد البدلاء لتغيير مسار اللعب.

ونال هرينغتون ​إشادة ‌واسعة ⁠بعد ظهوره ​الرائع ⁠في أول مباراة له أمام الكاميرون، لكن محدودية خبرته، وهو في الثامنة عشرة فقط، ظهرت بوضوح في الشوط الأول ضد كوراساو. أما يوريتش، فكان أداؤه متواضعاً في ظهوره الأول، وربما لم يُظهر ما يكفي أمام كوراساو لإقناع بوبوفيتش بأنه يستحق مكاناً في قائمة كأس العالم. وعلى الرغم من مساهمته في صناعة الهدف الأول لأوير مابيل بتمريرة بالكعب ارتطمت بمدافع، فإنه أهدر فرصة سهلة للتسجيل من مسافة قريبة بعد عرضية كاي تروين. وعندما غادر الملعب بعد مرور ساعة والنتيجة تشير إلى 1-1، جاء البديل نيستوري إيرانكوندا ليغيِّر شكل المباراة، ⁠إذ ضخ الحيوية في هجوم أستراليا بفضل سرعته ونشاطه قبل أن يسجل ‌هدفين في الدقائق الأخيرة. وكان تروين، أحد اللاعبين الذين يسعون لحجز ‌مكان في القائمة، من أبرز الأسماء المقنعة في رابع ظهور ​له مع المنتخب، حيث تأقلم جيداً في مركز ‌الظهير الأيمن رغم أنه يلعب قلب دفاع مع فريقه الجديد نيويورك سيتي إف.سي. وقال بوبوفيتش، الذي ‌يعاني من نقص الخيارات في مركز الظهير الأيمن بسبب إصابتَي لويس ميلر وفران كاراتشيتش: «لقد قدم أداءً جيداً. ليست هذه أول مرة أفكر في وضعه بهذا المركز... يجيد اللعب في أكثر من مركز».

بوس يقود التحول

تغير أداء أستراليا بالكامل عندما أدخل بوبوفيتش إيرانكوندا وجوردي بوس ورايلي ماكغري ضمن تبديل رباعي أدى إلى تسجيل أربعة ‌أهداف خلال 17 دقيقة. وأكد بوس، الظهير الأيسر الهجومي، مكانته المتصاعدة بعد تسجيله هدف الفوز على الكاميرون، ثم إضافة هدف آخر أمام كوراساو، إلى ⁠جانب مساهمته في معظم الهجمات ⁠الخطيرة. وقال بوبوفيتش إن اللاعب البالغ 23 عاماً، والذي قضى فترة صعبة بسبب إصابات متكررة في عضلات الفخذ الخلفية، لا يزال يسعى إلى الحفاظ على جاهزيته البدنية. وأضاف: «هذا هو جانب التحسين المطلوب... يحتاج إلى تقوية جسده والتأقلم مع وتيرة خوض مباراتين أسبوعياً مع نادٍ كبير مثل فينوورد». وستخوض أستراليا تجربة ودية أخيرة أمام المكسيك في 30 مايو (أيار)، قبل أن تبدأ مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا في 13 يونيو (حزيران)، تليها مباراتان أمام الولايات المتحدة وباراغواي. ويأمل بوبوفيتش في استعادة عدد من لاعبيه المصابين قبل اختيار القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً. ولم يشارك المدافع هاري سوتار في أي دقيقة مع ليستر سيتي هذا الموسم بسبب إصابة طويلة في وتر العرقوب، بينما يتعافى المهاجم محمد توري من إصابة في أعلى الفخذ بعد بدايته المميزة مع نوريتش سيتي حيث سجل خمسة أهداف ​في خمس مباريات. كما يعاني لاعب الوسط جاكسون ​إيرفاين من إصابة متكررة في القدم مع فريقه سانت باولي في ألمانيا. وأكد بوبوفيتش أن إيدين هروستيتش خرج بين الشوطين أمام كوراساو بسبب شد في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه أوضح أنه لا يعتقد أن الإصابة خطيرة.


«إن بي إيه»: دونتشيتش العائد من الإيقاف يسجل 42 نقطة في سلة كليفلاند

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش العائد من الإيقاف يسجل 42 نقطة في سلة كليفلاند

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)

سجل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش، العائد من الإيقاف، 42 نقطة وقاد لوس أنجليس ليكرز للفوز على ضيفه كليفلاند كافالييرز 127-113، الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه». وسيطر ليكرز، الذي حقق فوزه الرابع على التوالي وبرز منافساً حقيقياً على اللقب بعد فوزه في 15، من أصل 17 مباراة، في مارس (آذار) الماضي، ليصعد للمركز الثالث في المنطقة الغربية، على مُجريات المباراة بفضل أداء قوي خلال الربعين الأول والثاني. وحقق ليكرز انتفاضة في الربع الثاني بتسجيله 33 نقطة، مقابل 19 لكليفلاند، قبل أن يتألق هجومياً في الربع الثالث بإحرازه 45 نقطة إضافية حسَم بها المباراة. وأنهى دونتشيتش اللقاء برصيد 42 نقطة و12 تمريرة حاسمة و5 متابعات، كما نجح في تسجيل 6 رميات ثلاثية، من أصل 13. وقدّم السلوفيني ابن الـ27 عاماً عرضاً جديداً من العيار الثقيل، رافعاً رصيده إلى 600 نقطة في شهر واحد متجاوزاً رقم الراحل كوبي براينت لأكثرِ عدد من النقاط يحرزها لاعب من ليكرز في شهر واحد، والذي ظل صامداً عند 578 نقطة حققها في عام 2006. وقال دونتشيتش إن تمديد سلسلة انتصارات ليكرز أهم لديه من تحطيم الأرقام الفردية. وأضاف: «إذا لم تفز، فلا معنى لذلك حقاً، لذا فإن السلسلة التي نمرّ بها تعني كثيراً. علينا أن نواصل اللعب بهذه الطريقة». وسجّل أوستن ريفز 19 نقطة، في حين أحرز دياندري إيتون 18 نقطة، مع وصول 6 لاعبين من ليكرز إلى حاجز 10 نقاط. وأنهى ليبرون جيمس المباراة مع 14 نقطة في سلة فريقه السابق، وأضاف رقماً جديداً إلى سِجله الأسطوري، محققاً فوزه الرقم 1299 في الدوري المنتظم والأدوار الإقصائية، متجاوزاً الرقم السابق الذي كان يحمله كريم عبد الجبار. وأشاد مدرب ليكرز جيه جيه ريديك بـ«الملك» جيمس؛ لدوره المحوري في تماسك الفريق، خلال فترة الانتفاضة الأخيرة. وقال: «إنه رائع في جانبي الملعب. يقوم بكل شيء تقريباً بمستوى عالٍ جداً من أجلنا. لوكا قد يحصد العناوين بين الحين والآخر، وكذلك آر (أوستن ريفز)، لكن الحقيقة أن كل لاعب كان له دور، وليبرون هو مَن قاد ذلك». ويتطلع ليكرز، الآن، إلى مواجهة كبرى خارج الديار، الخميس، أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب ومتصدر الغربية.