ميرفي ينضم إلى طاقم نيستلروي في ليستر

براين باري ميرفي سيساعد نيستلروي في تدريب ليستر (رويترز)
براين باري ميرفي سيساعد نيستلروي في تدريب ليستر (رويترز)
TT

ميرفي ينضم إلى طاقم نيستلروي في ليستر

براين باري ميرفي سيساعد نيستلروي في تدريب ليستر (رويترز)
براين باري ميرفي سيساعد نيستلروي في تدريب ليستر (رويترز)

أكد رود فان نيستلروي أن براين باري ميرفي سيتولّى منصب المدرب المساعد في ليستر سيتي.

وحسب شبكة «The Athletic»، فمن المقرر أن يتم تأكيد انضمام مدرب مانشستر سيتي تحت 23 عاماً السابق إلى الطاقم الفني المساعد لنيستلروي قبل رحلة بوكسينغ داي لمواجهة ليفربول.

ومثل مدرب ليستر السابق، إنزو ماريسكا، قضى باري ميرفي 3 سنوات في العمل مع المواهب الشابة في مانشستر سيتي تحت قيادة بيب غوارديولا، لكنه ترك منصبه في الصيف.

بدأ الآيرلندي مسيرته الكروية مع نادي بمسقط رأسه كورك سيتي في الدوري الآيرلندي، قبل أن يوقع رفقة ديفيد مويس في بريستون نورث إند.

كما لعب مدافعاً لشيفيلد وينزداي وبوري وروتشديل، حيث كان لاعباً ومدرباً قبل أن يصبح مديراً فنياً في عام 2019.

في مانشستر سيتي، ساعد في تطوير كول بالمر وروميو لافيا وأوسكار بوب؛ حيث قاد فريق تحت 23 عاماً إلى لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحظى باحترام كبير بصفته مدرباً للعب بأسلوب تقدمي قائم على الاستحواذ، متأثراً بشكل كبير بغوارديولا.

وقال في سبتمبر (أيلول): «يغير بيب الطريقة التي تفكر بها في كرة القدم. اعتدت أن أسمع الناس يقولون ذلك وأفكر، حقاً، يبدو الأمر دراماتيكياً بعض الشيء، لكنه يفعل ذلك؛ إنه يفهم الطريقة التي يجب أن تعمل بها بشكل متكرر كل يوم، لإضفاء الحياة على الأشياء التي تريد رؤيتها في يوم المباراة؛ إنه بسيط للغاية من حيث كيفية تنفيذه لذلك، لكنه صعب للغاية من حيث مدى هوسه بالتكرار والإعداد. إنه مذهل، مذهل».

لقد استعان فان نيستلروي بجيلي تين رويلار فقط مساعداً ومدرباً لحراس المرمى، لكنه كان يتطلع إلى تعزيز فريقه بالمساعد.

وقال فان نيستلروي في مؤتمره الصحافي قبل المباراة: «أعتقد أن الأمر لم يصبح رسمياً بعد، ولكن يمكنني التأكيد على أن 99.9 في المائة من العقود قد تم الاتفاق عليها. أنا سعيد جداً بإضافته إلى فريق التدريب. أعتقد أنه عامل مهم جداً في ترجمة نموذج اللعبة إلى ملعب التدريب، وتطوير الفريق والوحدات والأفراد إلى أقصى حد، وهو ممتاز في ذلك، لذلك أنا سعيد جداً لأننا نستطيع إضافته إلى الفريق».


مقالات ذات صلة

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية فالنتين أتانغانا (نادي الأهلي)

مصادر في الأهلي: جلسات علاجية مكثفة لأتانغانا… والجراحة خيار وارد

تلقى فريق الأهلي ضربة فنية، بعد تأكد غياب لاعب وسطه الفرنسي فالنتين أتانغانا، عقب تعرضه لإصابة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)

أخطاء التحكيم تسرق الأضواء في قمة الليغا بين أتلتيكو وبرشلونة

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة في الدوري الإسباني التي انتهت بفوز الفريق الكاتالوني (2 - 1)

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أوستن ريفز (رويترز)

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

تلقى لوس أنجليس ليكرز ضربة إصابة قاسية أخرى السبت، بعد تأكيد غياب أوستن ريفز عن بقية الموسم المنتظم في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ب)

كأس إنجلترا: أرتيتا يطالب آرسنال بـ«إظهار معدننا الحقيقي» بعد إقصاء صادم

طالب المدرب الإسباني لآرسنال ميكل أرتيتا فريقه «بإظهار معدننا الحقيقي» بعد الخسارة الصادمة أمام ساوثهامبتون أحد أندية المستوى الثاني «تشامبيونشيب».

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا مشيداً بصلاح: من أعظم المهاجمين في تاريخ «البريميرليغ»

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أشاد المدير الفني لفريق مانشتسر سيتي، بيب غوارديولا، بالنجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنه يُعدُّ من أعظم اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ «البريميرليغ».

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميرور» البريطانية، قال غوارديولا خلال مؤتمر صحافي:
 «إنه من أعظم اللاعبين، أرقامه واستمراريته مذهلة، يا له من لاعب! إنه إنسان رائع، بما يقدمه من أهداف وتمريرات حاسمة، هو أسطورة حقيقية لنادي ليفربول، بل وللدوري الإنجليزي ككل».

وأضاف المدرب الإسباني:
 «إنه وقت مناسب لتوديعه في هذا البلد، فهو يستحق تقديراً استثنائياً لما قدمه لكرة القدم العالمية، وخاصة هنا».

ويأتي حديث غوارديولا في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها صلاح مع ليفربول، حيث يواصل النجم المصري كتابة التاريخ كأحد أبرز اللاعبين في حقبة «البريميرليغ» الحديثة.

ولم تكن إشادة غوارديولا بمحمد صلاح مجاملة عابرة، بل جاءت انعكاساً لمعاناة متكررة أمام النجم المصري. فخلال سنوات الصراع بين ليفربول ومانشستر سيتي، تحوَّل محمد صلاح إلى كابوس حقيقي لدفاعات غوارديولا، بعدما سجل ما يقارب 9 أهداف في شباك فريقه في الدوري الإنجليزي وحده، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في مواجهات السيتي تحت قيادته.

ولم يقتصر تأثيره على التسجيل فقط، بل امتد لصناعة الفارق في المباريات الكبرى، حيث ساهم بأهداف وتمريرات حاسمة في أكثر من 20 مواجهة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنافسين في حقبة الصراع بين الفريقين.

وبفضل سرعته، وحسمه أمام المرمى، وقدرته على الظهور في اللحظات الكبيرة، لم يكن صلاح مجرد خصم عادي، بل كان «صداعاً دائماً» لدفاعات مانشستر سيتي.


الدوري الفرنسي: بوغبا يعود إلى موناكو لمواجهة مرسيليا

بول بوغبا (أ.ف.ب)
بول بوغبا (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: بوغبا يعود إلى موناكو لمواجهة مرسيليا

بول بوغبا (أ.ف.ب)
بول بوغبا (أ.ف.ب)

عاد الدولي السابق بول بوغبا حامل لقب كأس العالم 2018، الغائب منذ أربعة أشهر بسبب تمزّق في عضلة الساق، إلى فريق موناكو الذي يواجه مرسيليا الأحد، ضمن المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بحسب ما أفاد به النادي.

وعقب الحصة التدريبية الأخيرة التي أُجريت صباح الأحد في مركز الأداء في لا توربي، استدعى مدرب موناكو البلجيكي سيباستيان بوكونيولي 22 لاعباً، بينهم ثلاثة حراس مرمى وبول بوغبا، للمباراة التي تجمع فريقه، السادس في ترتيب الدوري، بمرسيليا الثالث، على ملعب لويس الثاني.

وتشكّل العودة لبوغبا الذي تعرّض لإصابته في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عشية مباراة الذهاب أمام مرسيليا، ما قد يكون الحضور الأول في الملاعب التي غاب عنها منذ 9 ديسمبر (كانون الأول)، في مباراة موناكو مع غلاطة سراي التركي، ضمن دوري أبطال أوروبا؛ حيث بقي حينها على دكة البدلاء.

وتعود آخر مشاركة لبوغبا على أرض الملعب مع موناكو إلى 5 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال الخسارة أمام بريست في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري؛ حيث خاض الدقائق الـ21 الأخيرة من اللقاء من دون أن يتمكن من التأثير على النتيجة.

وخلال فترة التوقف الدولي، في 26 مارس (آذار) الماضي، عاد بوغبا، البالغ 33 عاماً، للعب 25 دقيقة وسجّل هدفاً، في مباراة ودية خاضها موناكو أمام برنتفورد الإنجليزي تحت 23 عاماً (1 - 2).

وبالمجمل هذا الموسم، خاض بوغبا 30 دقيقة رسمية فقط بقميص موناكو، موزعة على ثلاث مباريات: 5 دقائق أمام رين (1 - 4)، و4 دقائق ضد باريس سان جيرمان على ملعب لويس الثاني (1 - 0)، و21 دقيقة أمام بريست.


أخطاء التحكيم تسرق الأضواء في قمة الليغا بين أتلتيكو وبرشلونة

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)
أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)
TT

أخطاء التحكيم تسرق الأضواء في قمة الليغا بين أتلتيكو وبرشلونة

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)
أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة (رويترز)

أطلق نادي أتلتيكو مدريد صرخة احتجاج قوية على القرارات التحكيمية خلال مواجهته أمام برشلونة في الدوري الإسباني، التي انتهت بفوز الفريق الكاتالوني (2 - 1)، في مباراة لم تخلُ من الجدل، خصوصاً فيما يتعلق بحالتي الطرد التي أثارتا كثيراً من النقاش. وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فقد شهدت المواجهة، التي أُقيمت على ملعب «ميتروبوليتانو» قبل أيام من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، لحظات حاسمة أثرت على مجريات اللقاء، أبرزها طرد نيكو غونزاليس قبيل نهاية الشوط الأول، ما أجبر أتلتيكو مدريد على إكمال المباراة بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، في مواجهة كانت كل تفاصيلها تحت المجهر. ومع بداية الشوط الثاني، تصاعد الجدل بشكل أكبر، حين تلقى جيرارد مارتين، مدافع برشلونة، بطاقة حمراء بعد تدخل قوي على تياغو ألمادا، قبل أن تتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد وتطلب مراجعة اللقطة. وبعد العودة إلى الشاشة، قرر الحكم التراجع عن قراره، عادّاً أن اللاعب لمس الكرة أولاً قبل الاحتكاك، ليتم إلغاء الطرد والاكتفاء ببطاقة صفراء (الدقيقة 47)، وهو ما أثار استياءً واسعاً داخل معسكر أتلتيكو مدريد. هذه اللقطة كانت محور الحديث بعد صافرة النهاية، حيث حاول المدرب دييغو سيميوني تجنب الخوض المباشر في الجدل، لكنه لم يُخفِ امتعاضه، قائلاً: «أفضل عدم العودة إلى اللقطة التي أدت إلى الطرد. خسرنا 2 - 1، وما سنقوله لن يغيّر شيئاً. في مباراة رايو بيتيس، قالوا إن لقطة مشابهة تستحق بطاقة حمراء. عندما تكون الحالة واضحة بهذا الشكل، لا تحتاج حتى إلى نقاش». وأضاف: «تدخل نيكو، بما أنه جاء متأخراً، كان يستحق على الأقل بطاقة صفراء. لا أعتقد أنها بطاقة حمراء مباشرة، بل بطاقة صفراء ثانية».

الجدل التحكيمي ازداد بعد قمة الليغا (أ.ب)

من جهته، عبّر حارس أتلتيكو مدريد خوان موسو عن الإحباط نفسه، مؤكداً أن القرار كان نقطة تحول في اللقاء، وقال لشبكة «دازن» الإسبانية: «البطاقة الحمراء أثّرت علينا، واللعب بعشرة ضد أحد عشر صعب جداً. أعتقد أيضاً أنه كانت هناك بطاقة حمراء لهم، والحكم رأى اللقطة بوضوح في الملعب. كان يمكن أن يجعل ذلك المباراة أكثر توازناً. لكن علينا الاستمرار، هذا لا ينزع ثقتنا. في حالة 11 ضد 11، أعتقد أننا كنا الأفضل». ولم تكن قمة أتلتيكو مدريد وبرشلونة مجرد مواجهة قوية على مستوى النتيجة، بل تحولت إلى ملف تحكيمي مفتوح، زاد من حدة التوتر قبل المواجهات الأوروبية المرتقبة بين الفريقين.