أنشيلوتي: مصارحة الذات وراء تألق مبابي

أنشيلوتي يهنيء نجمه الفرنسي مبابي على أداءه في مواجهة إشبيلية (إ.ب.أ)
أنشيلوتي يهنيء نجمه الفرنسي مبابي على أداءه في مواجهة إشبيلية (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي: مصارحة الذات وراء تألق مبابي

أنشيلوتي يهنيء نجمه الفرنسي مبابي على أداءه في مواجهة إشبيلية (إ.ب.أ)
أنشيلوتي يهنيء نجمه الفرنسي مبابي على أداءه في مواجهة إشبيلية (إ.ب.أ)

‭‬قال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد إن مصارحة النفس ساعدت فريقه على تخطي فترة عصيبة وسرعت بوتيرة اندماج المهاجم كيليان مبابي وذلك بعد الفوز 4-2 على إشبيلية في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم اليوم الأحد.

ووفقاً لرويترز, واجه مبابي صعوبة في التأقلم مع الفريق الإسباني الذي انضم إلى صفوفه في بداية الموسم، وتراجع مستواه وابتعد عن المنافسات لفترة وجيزة.كما واجه ريال صعوبة في مواكبة منافسيه في بداية الموسم وخسر 4-صفر أمام برشلونة في أكتوبر تشرين الأول الماضي.وأقر المدرب الإيطالي "بأن العقلية وغياب المجهود الجماعي أثرا سلبا على فريقه المدجج بالنجوم، لكن هذه الانتقادات ساعدت الفريق على استعادة إيقاعه".وتأثر ريال بشدة في دوري أبطال أوروبا إذ يحتل المركز 20 بعد ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم، لكن أنشيلوتي قال إن تحولا كبيرا يلوح في الأفق بالنسبة للفريق الذي أنهى الموسم بصورة رائعة.وقال أنشيلوتي "بعد الخسارة أمام ميلان، قمنا بتسوية الأمور في غرفة الملابس عن طريق الحديث بوضوح شديد. مصارحة أنفسنا وضحت لنا مواطن الخلل، وهو غياب العقلية السليمة والالتزام الجماعي وضرورة بذل مجهود أكبر بعض الشيء".

وأضاف "عدنا للقيام بالأمور كما اعتدنا... واجه مبابي نفسه ولهذا خرج من وضع كان من الممكن أن يتعقد".

وكان أنشيلوتي قد أكد قبل المباراة ثقته في قدرة مبابي أن يكون على قدر توقعات النادي وقال إن النجم الفرنسي أثبت أن مدربه على صواب.

وقال أنشيلوتي "فترة تأقلمه انتهت واليوم أظهر أنني، من حين لآخر، على صواب".

وأوضح "في 2024، أمنح الفريق تقييم امتياز. كان الموسم الماضي رائعا. بدأنا هذا الموسم بصعوبات أكبر، لكننا نجحنا في تدارك الوضع في الوقت المناسب، وهناك أمل في 2025، لكن تكرار (انجاز 2024) سيكون صعبا. سنحاول".


مقالات ذات صلة

تأكيد براءة نيمار من الفساد في قضية انتقاله إلى برشلونة

رياضة عالمية نيمار (رويترز)

تأكيد براءة نيمار من الفساد في قضية انتقاله إلى برشلونة

أكّدت المحكمة العليا الإسبانية في الاستئناف تبرئة النجم البرازيلي نيمار وعدد من المسؤولين السابقين في نادي برشلونة الذين كانوا يواجهون اتهامات بالفساد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية إدواردو كامافينغا (أ.ف.ب)

جماهير ريال مدريد تصب غضبها على كامافينغا

لم ينسَ ملعب «سانتياغو برنابيو» تداعيات الخروج الأوروبي؛ إذ عبَّرت جماهيره بوضوح عن استيائها عقب الإقصاء في ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيتيس بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بتألق مغربي... ريال بيتيس يصالح جماهيره بفوز ثمين في معقل جيرونا

انتزع ريال بيتيس ثلاث نقاط ثمينة بفوز مثير خارج ملعبه أمام جيرونا بنتيجة 3 / 2 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (جيرونا)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحيي جماهير الريال بعد تسجيله الهدف الثاني (د.ب.أ)

«لا ليغا»: مبابي وفينيسيوس ينقذان ريال مدريد من فخ آلافيس

استعاد ريال مدريد توازنه بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2 - 1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

استعاد فريق أتلتيك بلباو توازنه بفوز ثمين على ضيفه أوساسونا بنتيجة 1-صفر، في افتتاح منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بلباو)

سان جيرمان يعزز صدارته بـ4 نقاط عن لانس بعودته إلى سكة الانتصارات

يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يعزز صدارته بـ4 نقاط عن لانس بعودته إلى سكة الانتصارات

يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)
يحتفل مهاجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثالث لفريقه (أ.ف.ب)

عاد باريس سان جيرمان إلى سكة الانتصارات وعزز موقعه في صدارة الدوري الفرنسي، بفوزه على ضيفه نانت بثلاثية نظيفة، الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة والعشرين.

وحسم حامل اللقب المواجهة مبكراً في الشوط الأول، عبر هدفين سجلهما خفيتشا كفاراتسخيليا من ركلة جزاء في الدقيقة 13، وديزيريه دويه في الدقيقة 37، قبل أن يعود النجم الجورجي ويضيف الهدف الثالث مع انطلاقة الشوط الثاني (50)، مهدداً بتحقيق «هاتريك» لولا ارتطام رأسيته بالعارضة في الدقيقة 61.

ورفع سان جيرمان، بقيادة مدربه لويس إنريكي، رصيده إلى 66 نقطة، متقدماً بفارق 4 نقاط عن ملاحقه لانس، الذي يعيش بدوره فترة إيجابية بعد بلوغه نهائي الكأس المحلية.

وكان الفريق الباريسي قد تلقى خسارة مفاجئة أمام ليون (1 - 2) في الجولة الماضية، أنهت سلسلة من 6 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكنه عاد بسرعة ليؤكد جاهزيته لمواصلة الدفاع عن لقبه.

وشهد اللقاء مشاركة الحارس الروسي ماتفي سافونوف أساسياً، إلى جانب عودة القائد ماركينيوس لخط الدفاع، بينما بدأ الشاب الإسباني درو فرنانديز (18 عاماً) في خط الوسط إلى جانب جواو نيفيش ووارن زاير - إيمري.

وقاد الهجوم الثلاثي عثمان ديمبيليه، الذي خاض مباراته رقم 100 في «ليغ 1»، إلى جانب كفاراتسخيليا ودويه، في ظل غياب فيتينيا بسبب إصابة في كعب القدم.

في المقابل، واصل نانت نتائجه السلبية؛ حيث لم يحصد سوى 6 نقاط في النصف الثاني من الموسم، من فوز وحيد و3 تعادلات مقابل 9 هزائم، ليبقى في المركز السابع عشر برصيد 20 نقطة، متأخراً بفارق 5 نقاط عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر.

وخاض «الكناري» اللقاء في ظل غياب مدربه وحيد خليلودجيتش، الموقوف لـ4 مباريات بعد طرده أمام بريست، بينما فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة السابعة توالياً، منذ آخر انتصار له على لوهافر (2 - 0) في المرحلة 23.


تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
TT

تشيلسي يطوي صفحة مدربه روزنير بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاماً

ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)
ليام روزنير بعد الخسارة أمام برايتون (رويترز)

أعلن تشيلسي انفصاله عن مدربه ليام روزنير، عقب سلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب ما أكد النادي اللندني، الأربعاء، الذي يحتل المركز السابع في جدول الترتيب.

وكان روزنير (41 عاماً) قد تولى قيادة «البلوز» قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف شهر فقط، قادماً من ستراسبورغ، المملوك لنفس المجموعة الاستثمارية الأميركية التي تدير تشيلسي.

وجاءت الخسارة أمام برايتون (0 - 3)، الثلاثاء، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؛ إذ سجل الفريق أسوأ سلسلة له منذ عام 1912، بخسارته خمس مباريات متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، إضافة إلى سبع هزائم في آخر ثماني مباريات بمختلف المسابقات.

جماهير تشيلسي تطالب برحيل روزنير بعد نهاية المباراة أمام برايتون (رويترز)

وكان روزنير قد خلف الإيطالي إنزو ماريسكا في يناير (كانون الثاني)، لكنه دفع ثمن الخروج من كأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تراجع النتائج محلياً، ليغادر ملعب «ستامفورد بريدج» بعد 23 مباراة فقط.

وقال النادي، في بيان رسمي: «انفصل نادي تشيلسي لكرة القدم اليوم عن المدرب ليام روزنير»، مضيفاً: «أظهر ليام أعلى درجات الاحترافية منذ توليه المهمة، لكن النتائج والأداء الأخيرين لم يرتقيا إلى الطموحات، ولا يزال أمامنا الكثير لتحقيقه هذا الموسم».

وأوضح تشيلسي أن كالوم مكفارلين سيتولى المهمة بشكل مؤقت، على أن يبدأ مشواره بمواجهة ليدز يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، الأحد المقبل.

ويحتل تشيلسي المركز السابع برصيد 48 نقطة، بفارق سبع نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس المؤهل لدوري أبطال أوروبا، قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وسيكون مكفارلين مطالباً بمحاولة إنقاذ ما تبقى من الموسم، بهدف تأمين مقعد أوروبي يخفف من الضغوط المالية على النادي، الذي تكبد خسائر بلغت 349.3 مليون دولار قبل الضرائب في الموسم الماضي.

وأكدت إدارة النادي أنها ستُجري «مراجعة شاملة» لاختيار مدرب دائم على المدى الطويل.

وجاء تعيين روزنير في يناير مفاجئاً، لا سيما بعد إقالة ماريسكا الذي كان يحظى بدعم داخل غرفة الملابس، رغم خلافه مع الإدارة، وهي خطوة أثارت تساؤلات عدد من اللاعبين، من بينهم إنزو فرنانديز ومارك كوكوريا.

وبعد بداية واعدة، خرج تشيلسي من كأس الرابطة أمام آرسنال، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة (8 - 2) في مجموع مباراتي دور الـ16 من دوري الأبطال.

وبدا الإحباط واضحاً على روزنير عقب الخسارة أمام برايتون، حيث قال: «دافعت عن اللاعبين في أوقات كثيرة، لكن لا يمكن تبرير هذا الأداء. إنه لا يمثل هذا النادي، ويجب أن يتغير»، مضيفاً: «أشعر بالذهول من شدة غضبي».

ورغم تتويجه بكأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي، لم يحقق تشيلسي النتائج المرجوة، رغم إنفاق أكثر من 1.35 مليار دولار على التعاقدات منذ انتقال ملكيته من رومان أبراموفيتش إلى تحالف استثماري أميركي.

وأثارت سياسة النادي في التعاقد مع المواهب الشابة جدلاً واسعاً بين الجماهير، رغم نجاحات محدودة، أبرزها بروز كول بالمر، الذي قد يكون من بين الأسماء المرشحة للرحيل في نهاية الموسم، في ظل احتمالية غياب الفريق عن دوري الأبطال للعام الثاني خلال ثلاث سنوات.


افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

(موقع الألعاب الآسيوية)
(موقع الألعاب الآسيوية)
TT

افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية «سانيا 2026» في الصين

(موقع الألعاب الآسيوية)
(موقع الألعاب الآسيوية)

افتُتحت منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية 2026 في مدينة سانيا الصينية، وسط أجواء احتفالية مميزة عكست التنوع الثقافي لقارة آسيا، وبحضور واسع لمسؤولي الحركة الأولمبية والرياضية من مختلف دول القارة.

وشهد حفل الافتتاح، الذي أُقيم في مسرح الحلبة بحديقة ياشا، عرضاً فنياً بعنوان «موعد مع البحر والسماء»، جسّد لوحة نابضة بالحياة أبرزت الهوية الآسيوية والصينية، وسلطت الضوء على المعالم السياحية لجزيرة هاينان وطبيعتها الاستوائية، إلى جانب الطابع الساحلي الفريد للمدينة المستضيفة.

وامتد الحفل لنحو 75 دقيقة، تخللته فقرات متنوعة جمعت بين الإبداع الفني والتقنيات البصرية الحديثة، من خلال استخدام مؤثرات ضوئية وعروض رقمية عززت التجربة البصرية للحضور.

وعقب العرض الثقافي، أشعل ستة رياضيين الشعلة إيذاناً بانطلاق الدورة، من بينهم نجمة كرة الطاولة المعتزلة دينغ نينغ.

وتُعد هذه النسخة أول حدث رياضي شاطئي قاري تستضيفه هاينان، كما تمثل أول تظاهرة رياضية دولية كبرى منذ تدشين ميناء هاينان للتجارة الحرة في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وحضرت تعويذة الدورة «يايا» بشكل لافت في مختلف مواقع المنافسات، حيث استُلهم تصميمها من غزال هاينان النادر، في دلالة رمزية على الانسجام بين الإنسان والطبيعة.

وشهد طابور العرض مشاركة مميزة للبعثة القطرية، حيث حمل العلم كل من شاهين الكعبي لاعب الأكواثلون، وهيا أبو عيسى لاعبة الكرة الطائرة الشاطئية.

من جهته، أشاد محمد المسند، رئيس الوفد الإداري للبعثة القطرية، بحفل الافتتاح، مؤكداً أنه ترك انطباعاً إيجابياً لدى الوفود منذ اللحظات الأولى، مثنياً على جهود اللجنة المنظمة ومتمنياً استمرار التنظيم بالمستوى ذاته.

وتشهد الدورة مشاركة 1790 لاعباً ولاعبة يتنافسون في 14 رياضة، من بينها كرة السلة 3×3، والألعاب المائية، والأكواثلون، وألعاب القوى، وكرة اليد، وكرة القدم، والكرة الطائرة، والمصارعة، والتجديف، والجوجيتسو، والشراع، والتسلق الرياضي، والتيكبول.

ويمثل قطر في هذه النسخة وفد يضم 34 لاعباً ولاعبة يشاركون في 7 رياضات، بينها الكرة الطائرة، وكرة السلة 3×3، وكرة اليد، والشراع، والأكواثلون، والجوجيتسو، والمصارعة.

وتملك قطر سجلاً مميزاً في هذه الألعاب، منذ مشاركتها الأولى في نسخة بالي 2008، مروراً بمسقط 2010، وهايانغ 2012 التي شهدت أول ذهبية عبر منتخب كرة اليد، وصولاً إلى تحقيق 12 ميدالية في بوكيت 2014، و7 ميداليات في دا نانغ 2016، ما يعكس حضورها القوي والمتواصل في هذه التظاهرة القارية.