سيتي يتطلع لانتفاضة في مواجهة يوفنتوس وبرشلونة يصطدم بدورتموند

آرسنال لفك الشراكة مع موناكو والاقتراب من تأمين بطاقة للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا

فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
TT

سيتي يتطلع لانتفاضة في مواجهة يوفنتوس وبرشلونة يصطدم بدورتموند

فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)

يأمل مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي في المواسم الأربعة الأخيرة، تضميد جراحه المحلية والقارية عندما يحلّ ضيفاً في رحلة محفوفة بالمخاطر على يوفنتوس الإيطالي في أبرز مواجهات اليوم الثاني للجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا التي تشهد لقاءً لا يخلو من قوة بين بوروسيا دورتموند الألماني وبرشلونة الإسباني، وآرسنال الإنجليزي ضد موناكو الفرنسي.

وفاز سيتي بمباراة يتيمة من مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات، حيث يعاني داخل المستطيل الأخضر مع تراجع مستوى العديد من نجومه وكثرة الإصابات في صفوفه والتي تزامنت مع أسوأ سلسلة في مسيرة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.

ورغم الخسارة المؤلمة أمام سبورتينغ البرتغالي 1 - 4 والتفريط بتقدمه بثلاثة أهداف أمام فينورد الهولندي (3 - 3)، ما زال في موقف جيد للتأهل إلى ثمن نهائي المسابقة بنسختها الجديدة.

ويحتل سيتي بطل نسخة 2023 المركز السابع عشر من أصل 36 فريقاً، في حين تبدو حظوظه بالحصول على بطاقة مباشرة بين الثمانية الأوائل ضعيفة، حيث تنتظره مواجهة صعبة أخرى في العاصمة الفرنسية أمام باريس سان جيرمان في 22 يناير (كانون الثاني) قبل استضافة كلوب بروج البلجيكي في 29 منه.

شاهين مدرب دورتموند يترقب مواجهة برشلونة (ا ب ا)

وتكتسب المسابقة أهمية أكبر بالنسبة لسيتي هذا الموسم في ظل معاناته في الدفاع عن لقب «البريميرليغ»، فبعد 4 ألقاب توالياً غير مسبوقة يتأخر رجال غوارديولا الذين يحتلون المركز الرابع، بثماني نقاط عن ليفربول المتصدر الذي يملك مباراة مؤجلة.

وقال غوارديولا بعد التعثر بالتعادل أمام كريستال بالاس 2 - 2 السبت: «بداية الموسم صعبة، وستكون الأمور صعبة طوال الموسم. يتعيّن علينا أن نركز على كل مباراة على حدة دون التفكير فيما ستؤول إليه الأمور بنهاية الموسم، سنحاول حصد النقاط والفوز بالمباريات والمضي قدماً».

ويُعدّ الإسباني رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، الغائب الأبرز عن سيتي، ومن غير المرجح أن يعود مرة أخرى هذا الموسم بعد إصابته في الرباط الصليبي الأمامي في سبتمبر (أيلول)، كما سيغيب جون ستونز والهولندي نايثن أكي والكرواتي ماتيو كوفاسيتش والنرويجي أوسكار بوب عن الرحلة إلى تورينو معقل يوفنتوس، بينما يعد صانع اللعب البلجيكي كيفن دي بروين والبرتغالي روبن دياز وفيل فودن من بين الأسماء الكبيرة التي غابت عن مباريات عدة هذا الموسم.

وتحدث الدولي البرتغالي برناردو سيلفا عما يواجهه سيتي قائلاً: «إذا كان الفريق بهذه الغيابات فمن الصعب دائماً على جميع اللاعبين اللعب كل 3 أيام».

وأضاف: «مع وجود فريق من 20 لاعباً، إذا كان لديك 13 لاعباً فقط متاحاً، فهذا ليس جيداً بما فيه الكفاية».

ولا يملك سيتي رفاهية كثير من الوقت لمداواة جراحه، إذ يتبقى له 12 مباراة خلال 50 يوماً بين مواجهة يوفنتوس والجولة السادسة الأخيرة للمسابقة في 29 من الشهر المقبل.

لاعبو سيتي يتحضرون للإختبار الصعب الجديد أمام يوفنتوس بدوري الأبطال (رويترز)

وبدوره، يتخبط يوفنتوس، التاسع عشر مع 8 نقاط فقط، مع بداية هذا الموسم؛ إذ سقط في دوامة التعادلات في مبارياته الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات، ويحتل المركز السادس في الدوري الإيطالي.

وعلى ملعب سيغنال إيدونا بارك، سيكون برشلونة على موعد مع مباراة في غاية القوة عندما يحل ضيفاً على دورتموند وصيف النسخة الماضية من البطولة.

ويمتلك الفريقان نفس عدد النقاط (12)، ولكن نوري شاهين، مدرب دورتموند، يرى أن ما حققه فريقه حتى الآن يعد شيئاً يدعو للفخر.

وستكون هناك علاقات قديمة وتنافسات تلعب دورها في المباراة، حيث سبق لشاهين لصالح الغريم التقليدي لبرشلونة وأيضاً ريال مدريد، بينما كان المدرب الألماني لبرشلونة، هانزي فليك، قد مثل بايرن ميونيخ منافس دورتموند التاريخي في «البوندسليغا» لاعباً ومدرباً. وهناك أيضاً الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الحالي الذي سبق أن تألق مع دورتموند في بداية رحلته الاحترافية بألمانيا.

ودافع ليفاندوفسكي عن ألوان دورتموند بين عامي 2010 و2014، وقاده إلى نهائي المسابقة القارية عام 2013 حين خسر أمام غريمه بايرن ميونيخ في ويمبلي. وبعد عام واحد انضم إلى عملاق بافاريا، وفاز معه بدوري الأبطال في عام 2020.

ووصل ليفاندوفسكي إلى برشلونة في عام 2022، وبعدما قدّم صورة إيجابية في موسمه الأول، انخفض أداؤه الموسم الماضي، لكنه المهاجم البولندي المخضرم (36 عاماً)، كان مفتاحاً لبداية قوية للفريق الكاتالوني هذا الموسم تحت قيادة فليك؛ لذا سيكون هو محط الأنظار عندما يعود لملعب دورتموند.

وسجل ليفاندوفسكي 23 هدفاً في 21 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وقاد عملاق كاتالونيا إلى صدارة «لا ليغا» والمركز الثالث في دوري الأبطال بالتساوي مع دورتموند الذي على غرار النادي الإسباني حقق 4 انتصارات من 5 مباريات.

ومنح وصول فليك لكل من الفريق والمهاجم البولندي زخماً جديداً، ورغم التأرجح الأخير في مستواهما، بلغ ليفاندوفسكي حاجز 100 هدف في دوري الأبطال خلال الفوز على بريست الفرنسي 3 - 0 في الجولة الماضية، في المركز الثالث كأفضل الهدافين خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو وأسطورة برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي.

كما يحتل ليفاندوفسكي هذا الموسم صدارة الهدافين محلياً وقارياً برصيد 16 و7 أهداف توالياً.

وسقط برشلونة في فخ التعادل أمام ريال بيتيس 2 - 2، السبت، بعد الفوز الكبير على ريال مايوركا 5 - 1، وقبلها خسر أمام ريال سوسييداد 0 - 1، ثم تعادل مع سلتا فيغو 2 - 2، وعاد إلى دوامة الهزائم أمام لاس بالماس 1 - 2، ما سمح لمطارده المباشر ريال مدريد بتقليص الفارق بينهما إلى نقطتين، علماً بأن الأخير يملك مباراة مؤجلة.

وسيحاول دورتموند استغلال مشكلات برشلونة الأخيرة للخروج بانتصار قد يؤمن له مقعداً بالدور الثاني.

وأشار شاهين الذي سيفتقد لجهود مدافعة نيكولاس شوله في مواجهة برشلونة، إلى أن دورتموند يعاني من عدد المباريات المتزايد الذي أصبح حملاً ثقيلاً على اللاعبين خاصة الدوليين، وتسبب في كثير من الإصابات.

وابتُلي دورتموند بالإصابات بشدة هذا الموسم، وافتقد 10 لاعبين خلال مرحلة ما من الموسم وآخرهم شوله، وعلق شاهين: «لا أبحث عن أعذار... لكن الحقيقة هي أن العبء لا يمكن تحمله تقريباً بالنسبة للاعبين الدوليين. بالأمس على سبيل المثال، كنا نخطط للموسم في ظل إقامة بطولة كأس العالم للأندية (في يونيو/حزيران ويوليو/تموز)، ولا أعرف متى سيحصل حارسنا غريغور (كوبل) على إجازة».

في المقابل أقرّ فليك بأن برشلونة تأثر أيضاً بالغيابات، وظهر ذلك في معاناة الفريق بالمباريات الأخيرة، وقال: «لدينا الجودة للفوز، لكن علينا ان نكون أكثر شراسة في المباريات خارج الديار».

وسيستعيد برشلونة جهود مدافعه الأوروغواياني رونالد أراوخو بعد 156 يوماً من الغياب للإصابة مع منتخب بلاده في دور الثمانية لكأس كوبا أميركا، وتسببت في خضوعه لعملية جراحية بأوتار الركبة.

وانضم أراوخو لقائمة برشلونة لمواجهة دورتموند في أول ظهور له تحت قيادة فليك.

ويسعى آرسنال سابع الترتيب إلى تحقيق فوزه الرابع، وفك ارتباطه مع ضيفه موناكو الفرنسي الثامن (10 لكل منهما)، للاقتراب من تأمين بطاقة في الدور الثاني، وتجنُّب خوض الملحق.

وتتأهل الفرق الثمانية الأولى من بين 36 مباشرة إلى ثمن النهائي، بينما تخوض الفرق صاحبة المراكز من التاسع إلى الـ24 دوراً فاصلاً، وتودع الفرق من الـ25 إلى 36 المسابقة.

ويستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني فريق سلوفان براتيسلافا السلوفاكي باحثاً عن انتصاره الثالث توالياً قارياً، والتاسع في مختلف المسابقات في سلسلة شهدت تغلبه على سان جيرمان 2 - 1 وسبارتا براغ التشيكي (6 - 0) في الجولتين الماضيتين.

ويخوض ميلان الإيطالي (9 نقاط) المأزوم محلياً وقارياً مواجهة سهلة على الورق مع ضيفه رد ستار الصربي الـ31.

وفي بقية اللقاءات يلتقي ليل الفرنسي مع شتورم غراتس النمساوي، وفينورد الهولندي مع سبارتا براغ التشيكي، وشتوتغارت الألماني مع يونغ بويز السويسري

وبنفيكا البرتغالي مع بولونيا الإيطالي.


مقالات ذات صلة

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2 في مواجهة ضمن منافسات دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

قال المدير الفني لمانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ» داعياً لاعبيه الذين وصفهم بـ«الهشّين».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارسيل جاكوبس (رويترز)

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

سيعود العدَّاء الإيطالي مارسيل جاكوبس للتدرب في إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى الفوز بذهبيتَين في أولمبياد طوكيو 2021.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، في جزيرته الأم، ماديرا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
TT

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)
وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، الثلاثاء، إنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف والتي تُقام غالبيتها في الولايات المتحدة، على خلفية رغبة دونالد ترمب في ضمّ غرينلاند.

وهدّد الرئيس الأميركي ثماني دول أوروبية، من بينها فرنسا، بفرض رسوم جمركية، على خلفية معارضتها مساعيه لضمّ غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك والذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وقد دفع ذلك السياسي الفرنسي من أقصى اليسار، إريك كوكريل، إلى المطالبة بحرمان الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم هذا العام، في الوقت الذي تستضيف فيه كندا والمكسيك البطولة أيضاً.

وقالت وزيرة الرياضة مارينا فيراري للصحافيين: «كما هو الحال الآن، لا توجد لدى الوزارة أي رغبة في مقاطعة هذه البطولة الكبرى».

وأضافت: «لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث، لكنني سمعت أيضاً أصواتاً مرتفعة من بعض الكتل السياسية. أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمة جداً لعشاق الرياضة».

وسبق أن صرّح كوكريل، الثلاثاء، بأنه لا يستطيع تخيّل مشاركة فرنسا في حدث كروي عالمي، في حال استمر ترمب بتهديداته تجاه غرينلاند.

وكتب كوكريل، البالغ 67 عاماً، عبر منصة «إكس»: «بجدية، هل يُعقل إقامة كأس العالم في دولة تهاجم جيرانها، وتهدد بغزو غرينلاند، وتنتهك القانون الدولي، وتسعى لتقويض الأمم المتحدة، وتُنشئ ميليشيات فاشية وعنصرية داخل حدودها، وتهاجم المعارضة، وتمنع مشجعي نحو خمس عشرة دولة من حضور البطولة، وتخطط لحظر جميع رموز مجتمع الميم من الملاعب...؟».

وقال رئيس اللجنة المالية في البرلمان: «السؤال جدي، لا سيما أنه لا يزال من الممكن إعادة التركيز على المكسيك وكندا».

كذلك، دعا مواطن كوكريل، كلود ليروا، المدرب المخضرم الذي سبق أن قاد الكاميرون لإحراز لقب كأس امم أفريقيا في عام 1988، دول القارة لمقاطعة كأس العالم المقررة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز.

وجاء الموقف الفرنسي بعد ساعات من تحييد الحكومة الألمانية نفسها عن أي مسؤولية تجاه أي قرار محتمل بالمقاطعة.

وقالت كريستيان شندرلاين، وزيرة الدولة لشؤون الرياضة، في تعليق عبر البريد الإلكتروني لوكالة الصحافة الفرنسية، رداً على سؤال حول احتمال مقاطعة مونديال 2026: «تقع مهمة التقييم على عاتق الاتحادات المعنية، أي الاتحاد الألماني لكرة القدم و(فيفا). وستقبل الحكومة الاتحادية بما تقرره هذه الهيئات».

خلال قرعة دور المجموعات في أوائل ديسمبر/كانون الأول، بذل رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو، جهوداً كبيرة لتكريم ترمب بمنحه أول نسخة من «جائزة السلام» التي ابتكرتها أعلى هيئة حاكمة في عالم الكرة المستديرة.


الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2، في مواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، رغم السيطرة شبه الكاملة للفريق الباريسي، وكثرة الفرص المهدرة، وإلغاء 3 أهداف، في مباراة هيمن فيها بوضوح على مجريات اللعب، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ورغم التفوق الكبير في الاستحواذ وصناعة الفرص، عوقب باريس سان جيرمان أمام فريق برتغالي اتسم بالواقعية والصرامة؛ حيث سجل سبورتينغ هدفين من أصل 3 تسديدات فقط على المرمى. وعدّ لويس إنريكي هذه النتيجة قاسية وغير عادلة، ليختصر المشهد بعبارة لافتة قال فيها: «كرة القدم لعبة ظالمة».

وقال إنريكي في تصريحاته لقناة «كانال بلس»: «كانت أفضل مباراة خارج أرضنا هذا الموسم. أنا فخور جداً بلاعبي فريقي، وبهذه العقلية أنا واثق بأننا سنذهب بعيداً. النتيجة مخيبة وغير عادلة، لأنني رأيت فريقاً واحداً فقط في الملعب. كنا الطرف الأفضل أمام منافس يعرف كيف يدافع. الأمر غير عادل إلى درجة تجعل الحديث عن هذه اللعبة أمراً صعباً».

وأضاف مدرب باريس سان جيرمان أن فريقه فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، وقدم أداءً عالي المستوى من حيث التنظيم والضغط والاستحواذ، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، في ليلة بدت فيها التفاصيل الصغيرة حاسمة.

وفي المؤتمر الصحافي، عاد لويس إنريكي إلى نبرة الإحباط نفسها، قائلاً: «قمنا بكل شيء على النحو الصحيح. كنا عدوانيين في الدفاع، هادئين ومتماسكين، وسيطرنا على المباراة من بدايتها حتى نهايتها، باستثناء الدقائق الأخيرة، حين تسببت حالة الإحباط في بعض الأخطاء. حتى أنا على مقاعد البدلاء كنت أشعر بالإحباط».

وشهدت المباراة أحداثها الحاسمة في ربع الساعة الأخير، وكان سبورتينغ قد تقدم أولاً عبر سواريس في الدقيقة 29، قبل أن يعادل باريس سان جيرمان النتيجة بعد 5 دقائق عن طريق كفاراتسخيليا (34). غير أن الفريق البرتغالي عاد ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 90 مجدداً بواسطة سواريس، ليحسم المواجهة ويترك الفريق الباريسي غارقاً في الحسرة.

وعلّق إنريكي مجدداً على النتيجة قائلاً: «خسرنا، لأن كرة القدم لعبة ظالمة».

من جهته، قدّم مدرب سبورتينغ، روي بورغيش، قراءة أكثر هدوءاً وواقعية للمواجهة، فقال: «باريس سان جيرمان قدم مباراة كبيرة، سجل 3 أهداف ألغيت له، وأوجد العديد من الفرص، لكن كرة القدم ليست فقط جودة فنية، بل أيضاً استراتيجية».

وأضاف: «في الدوري البرتغالي نحن معتادون مواجهة فرق تتكتل دفاعياً. هذه المرة لعبنا بكتلة منخفضة، وأدينا ذلك بشكل ممتاز. في الشوط الثاني لعبنا بجرأة أكبر، وطلبت من اللاعبين التقدم في الدفاع. كنا أكثر شجاعة، وهذا ما صنع الفارق».


ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)
TT

ألكاراس: أناقة فيدرر في الغولف تشبه التنس

روجر فيدرر (رويترز)
روجر فيدرر (رويترز)

اكتشف كارلوس ألكاراس أن أناقة روجر فيدرر تمتد إلى ما هو ​أبعد من ملاعب التنس، بعد أن خاض مباراة في الغولف مع المايسترو السويسري في ملبورن، على هامش بطولة أستراليا المفتوحة.

ولم يُخفِ اللاعب الإسباني شغفه بالغولف؛ إذ خصَّص وقتاً لممارسة هوايته المفضلة رغم جدول مبارياته المزدحم في البطولة الكبرى. وخلال مشاركته المظفرة في بطولة ‌أميركا المفتوحة ‌العام الماضي، احتفل بانتصاراته من ‌خلال ⁠تقليد ​ضربات ‌الغولف.

وبعد فوزه على يانيك هانفمان ليحجز مكانه في الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، الأربعاء، سرعان ما تحول الحوار الذي أُجري معه في الملعب إلى الحديث عن تجربته في مواجهة فيدرر في ملاعب الغولف.

وقال ألكاراس عن مهارات المصنف ⁠الأول عالمياً السابق في هذه اللعبة: «إنها جميلة مثل مهاراته ‌في التنس. لستُ متفاجئاً. الأمر لا يُصدَّق. كل ما ‍يفعله يفعله بأسلوب أنيق، جميل حقاً. وفي ملعب الغولف هو ماهر للغاية».

ورغم إجادة ألكاراس للغولف، تطور أداء فيدرر بشكل لافت منذ اعتزال اللاعب السويسري الحاصل على 20 لقباً كبيراً لعبة التنس في 2022.

وأضاف ​ألكاراس: «أعتقد أنه يلعب منذ عامين حتى الآن، ومستواه جيد حقاً. أمارس الغولف ⁠منذ 5 سنوات، ومع ذلك يهزمني بالفعل... وهذا مؤلم للغاية».

وسيواجه اللاعب الإسباني منافسه الفرنسي كورنتين موتيه المصنف 32 عالمياً، بينما يواصل محاولته ليصبح أصغر لاعب سناً يتوج بجميع البطولات الأربع الكبرى في مسيرته، ولكنه أكد أن هناك دائماً وقتاً لممارسة الغولف.

وقال: «يمكننا دائماً إيجاد الوقت... نحاول الاستفادة القصوى من اليوم. لا أعرف ماذا سيحدث غداً، سأحتاج إلى التحدث مع فريقي. على الأرجح سأتدرب ‌قليلاً لأنني أريد أن أكون أفضل في الدور المقبل، ولكن ملاعب الغولف تنتظرني».