سيتي يتطلع لانتفاضة في مواجهة يوفنتوس وبرشلونة يصطدم بدورتموند

آرسنال لفك الشراكة مع موناكو والاقتراب من تأمين بطاقة للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا

فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
TT

سيتي يتطلع لانتفاضة في مواجهة يوفنتوس وبرشلونة يصطدم بدورتموند

فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)

يأمل مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي في المواسم الأربعة الأخيرة، تضميد جراحه المحلية والقارية عندما يحلّ ضيفاً في رحلة محفوفة بالمخاطر على يوفنتوس الإيطالي في أبرز مواجهات اليوم الثاني للجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا التي تشهد لقاءً لا يخلو من قوة بين بوروسيا دورتموند الألماني وبرشلونة الإسباني، وآرسنال الإنجليزي ضد موناكو الفرنسي.

وفاز سيتي بمباراة يتيمة من مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات، حيث يعاني داخل المستطيل الأخضر مع تراجع مستوى العديد من نجومه وكثرة الإصابات في صفوفه والتي تزامنت مع أسوأ سلسلة في مسيرة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.

ورغم الخسارة المؤلمة أمام سبورتينغ البرتغالي 1 - 4 والتفريط بتقدمه بثلاثة أهداف أمام فينورد الهولندي (3 - 3)، ما زال في موقف جيد للتأهل إلى ثمن نهائي المسابقة بنسختها الجديدة.

ويحتل سيتي بطل نسخة 2023 المركز السابع عشر من أصل 36 فريقاً، في حين تبدو حظوظه بالحصول على بطاقة مباشرة بين الثمانية الأوائل ضعيفة، حيث تنتظره مواجهة صعبة أخرى في العاصمة الفرنسية أمام باريس سان جيرمان في 22 يناير (كانون الثاني) قبل استضافة كلوب بروج البلجيكي في 29 منه.

شاهين مدرب دورتموند يترقب مواجهة برشلونة (ا ب ا)

وتكتسب المسابقة أهمية أكبر بالنسبة لسيتي هذا الموسم في ظل معاناته في الدفاع عن لقب «البريميرليغ»، فبعد 4 ألقاب توالياً غير مسبوقة يتأخر رجال غوارديولا الذين يحتلون المركز الرابع، بثماني نقاط عن ليفربول المتصدر الذي يملك مباراة مؤجلة.

وقال غوارديولا بعد التعثر بالتعادل أمام كريستال بالاس 2 - 2 السبت: «بداية الموسم صعبة، وستكون الأمور صعبة طوال الموسم. يتعيّن علينا أن نركز على كل مباراة على حدة دون التفكير فيما ستؤول إليه الأمور بنهاية الموسم، سنحاول حصد النقاط والفوز بالمباريات والمضي قدماً».

ويُعدّ الإسباني رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، الغائب الأبرز عن سيتي، ومن غير المرجح أن يعود مرة أخرى هذا الموسم بعد إصابته في الرباط الصليبي الأمامي في سبتمبر (أيلول)، كما سيغيب جون ستونز والهولندي نايثن أكي والكرواتي ماتيو كوفاسيتش والنرويجي أوسكار بوب عن الرحلة إلى تورينو معقل يوفنتوس، بينما يعد صانع اللعب البلجيكي كيفن دي بروين والبرتغالي روبن دياز وفيل فودن من بين الأسماء الكبيرة التي غابت عن مباريات عدة هذا الموسم.

وتحدث الدولي البرتغالي برناردو سيلفا عما يواجهه سيتي قائلاً: «إذا كان الفريق بهذه الغيابات فمن الصعب دائماً على جميع اللاعبين اللعب كل 3 أيام».

وأضاف: «مع وجود فريق من 20 لاعباً، إذا كان لديك 13 لاعباً فقط متاحاً، فهذا ليس جيداً بما فيه الكفاية».

ولا يملك سيتي رفاهية كثير من الوقت لمداواة جراحه، إذ يتبقى له 12 مباراة خلال 50 يوماً بين مواجهة يوفنتوس والجولة السادسة الأخيرة للمسابقة في 29 من الشهر المقبل.

لاعبو سيتي يتحضرون للإختبار الصعب الجديد أمام يوفنتوس بدوري الأبطال (رويترز)

وبدوره، يتخبط يوفنتوس، التاسع عشر مع 8 نقاط فقط، مع بداية هذا الموسم؛ إذ سقط في دوامة التعادلات في مبارياته الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات، ويحتل المركز السادس في الدوري الإيطالي.

وعلى ملعب سيغنال إيدونا بارك، سيكون برشلونة على موعد مع مباراة في غاية القوة عندما يحل ضيفاً على دورتموند وصيف النسخة الماضية من البطولة.

ويمتلك الفريقان نفس عدد النقاط (12)، ولكن نوري شاهين، مدرب دورتموند، يرى أن ما حققه فريقه حتى الآن يعد شيئاً يدعو للفخر.

وستكون هناك علاقات قديمة وتنافسات تلعب دورها في المباراة، حيث سبق لشاهين لصالح الغريم التقليدي لبرشلونة وأيضاً ريال مدريد، بينما كان المدرب الألماني لبرشلونة، هانزي فليك، قد مثل بايرن ميونيخ منافس دورتموند التاريخي في «البوندسليغا» لاعباً ومدرباً. وهناك أيضاً الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الحالي الذي سبق أن تألق مع دورتموند في بداية رحلته الاحترافية بألمانيا.

ودافع ليفاندوفسكي عن ألوان دورتموند بين عامي 2010 و2014، وقاده إلى نهائي المسابقة القارية عام 2013 حين خسر أمام غريمه بايرن ميونيخ في ويمبلي. وبعد عام واحد انضم إلى عملاق بافاريا، وفاز معه بدوري الأبطال في عام 2020.

ووصل ليفاندوفسكي إلى برشلونة في عام 2022، وبعدما قدّم صورة إيجابية في موسمه الأول، انخفض أداؤه الموسم الماضي، لكنه المهاجم البولندي المخضرم (36 عاماً)، كان مفتاحاً لبداية قوية للفريق الكاتالوني هذا الموسم تحت قيادة فليك؛ لذا سيكون هو محط الأنظار عندما يعود لملعب دورتموند.

وسجل ليفاندوفسكي 23 هدفاً في 21 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وقاد عملاق كاتالونيا إلى صدارة «لا ليغا» والمركز الثالث في دوري الأبطال بالتساوي مع دورتموند الذي على غرار النادي الإسباني حقق 4 انتصارات من 5 مباريات.

ومنح وصول فليك لكل من الفريق والمهاجم البولندي زخماً جديداً، ورغم التأرجح الأخير في مستواهما، بلغ ليفاندوفسكي حاجز 100 هدف في دوري الأبطال خلال الفوز على بريست الفرنسي 3 - 0 في الجولة الماضية، في المركز الثالث كأفضل الهدافين خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو وأسطورة برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي.

كما يحتل ليفاندوفسكي هذا الموسم صدارة الهدافين محلياً وقارياً برصيد 16 و7 أهداف توالياً.

وسقط برشلونة في فخ التعادل أمام ريال بيتيس 2 - 2، السبت، بعد الفوز الكبير على ريال مايوركا 5 - 1، وقبلها خسر أمام ريال سوسييداد 0 - 1، ثم تعادل مع سلتا فيغو 2 - 2، وعاد إلى دوامة الهزائم أمام لاس بالماس 1 - 2، ما سمح لمطارده المباشر ريال مدريد بتقليص الفارق بينهما إلى نقطتين، علماً بأن الأخير يملك مباراة مؤجلة.

وسيحاول دورتموند استغلال مشكلات برشلونة الأخيرة للخروج بانتصار قد يؤمن له مقعداً بالدور الثاني.

وأشار شاهين الذي سيفتقد لجهود مدافعة نيكولاس شوله في مواجهة برشلونة، إلى أن دورتموند يعاني من عدد المباريات المتزايد الذي أصبح حملاً ثقيلاً على اللاعبين خاصة الدوليين، وتسبب في كثير من الإصابات.

وابتُلي دورتموند بالإصابات بشدة هذا الموسم، وافتقد 10 لاعبين خلال مرحلة ما من الموسم وآخرهم شوله، وعلق شاهين: «لا أبحث عن أعذار... لكن الحقيقة هي أن العبء لا يمكن تحمله تقريباً بالنسبة للاعبين الدوليين. بالأمس على سبيل المثال، كنا نخطط للموسم في ظل إقامة بطولة كأس العالم للأندية (في يونيو/حزيران ويوليو/تموز)، ولا أعرف متى سيحصل حارسنا غريغور (كوبل) على إجازة».

في المقابل أقرّ فليك بأن برشلونة تأثر أيضاً بالغيابات، وظهر ذلك في معاناة الفريق بالمباريات الأخيرة، وقال: «لدينا الجودة للفوز، لكن علينا ان نكون أكثر شراسة في المباريات خارج الديار».

وسيستعيد برشلونة جهود مدافعه الأوروغواياني رونالد أراوخو بعد 156 يوماً من الغياب للإصابة مع منتخب بلاده في دور الثمانية لكأس كوبا أميركا، وتسببت في خضوعه لعملية جراحية بأوتار الركبة.

وانضم أراوخو لقائمة برشلونة لمواجهة دورتموند في أول ظهور له تحت قيادة فليك.

ويسعى آرسنال سابع الترتيب إلى تحقيق فوزه الرابع، وفك ارتباطه مع ضيفه موناكو الفرنسي الثامن (10 لكل منهما)، للاقتراب من تأمين بطاقة في الدور الثاني، وتجنُّب خوض الملحق.

وتتأهل الفرق الثمانية الأولى من بين 36 مباشرة إلى ثمن النهائي، بينما تخوض الفرق صاحبة المراكز من التاسع إلى الـ24 دوراً فاصلاً، وتودع الفرق من الـ25 إلى 36 المسابقة.

ويستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني فريق سلوفان براتيسلافا السلوفاكي باحثاً عن انتصاره الثالث توالياً قارياً، والتاسع في مختلف المسابقات في سلسلة شهدت تغلبه على سان جيرمان 2 - 1 وسبارتا براغ التشيكي (6 - 0) في الجولتين الماضيتين.

ويخوض ميلان الإيطالي (9 نقاط) المأزوم محلياً وقارياً مواجهة سهلة على الورق مع ضيفه رد ستار الصربي الـ31.

وفي بقية اللقاءات يلتقي ليل الفرنسي مع شتورم غراتس النمساوي، وفينورد الهولندي مع سبارتا براغ التشيكي، وشتوتغارت الألماني مع يونغ بويز السويسري

وبنفيكا البرتغالي مع بولونيا الإيطالي.


مقالات ذات صلة

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خالدة بوبال (أ.ف.ب)

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، التعديل الذي أقره «فيفا» بشأن السماح بمشاركة المنتخب رسمياً في البطولات بأنه «لحظة تاريخية».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)
«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)
TT

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)
«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026، ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة في مدينة أتلانتا، عاصمة ولاية جورجيا الأميركية، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

ويقع الملعب بالقرب من «حديقة المئوية الأولمبية»، التي أُنشئت تخليداً لاستضافة المدينة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1996، في وقت تشهد فيه المنطقة المحيطة أعمال تطوير عمراني، تشمل مشروع «سنتينيال ياردز» الذي يضم مرافق تجارية وترفيهية متعددة.

ويحمل الملعب في الظروف الاعتيادية اسم «مرسيدس-بنز»، إلا أنه سيُعتمد خلال البطولة تحت مسمى «ملعب أتلانتا» وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مع الإبقاء على الشعار التجاري ظاهراً، في استثناء تنظيمي مرتبط بطبيعة السقف المتحرك للمنشأة.

وافتُتح الملعب عام 2018 بديلاً عن «جورجيا دوم»، بتكلفة بلغت نحو 1.6 مليار دولار، ويُستخدم مقراً لفريقي «أتلانتا فالكونز» في كرة القدم الأميركية، و«أتلانتا يونايتد» في الدوري الأميركي لكرة القدم. كما استضاف عدداً من الفعاليات الرياضية البارزة؛ من بينها نهائي الدوري الأميركي لكرة القدم عام 2019، ونهائي بطولة الجامعات عام 2018.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب قرابة 80 ألف متفرج، مع توقعات بامتلاء المدرّجات خلال مباريات البطولة، في ظل قدرته على استضافة أحداث جماهيرية كبيرة.

ويعتمد الملعب حالياً على أرضية صناعية، سيجري استبدال عشب طبيعي بها خلال «كأس العالم»، تماشياً مع اشتراطات «فيفا»، بعد تجارب سابقة في هذا المجال، خلال بطولات دولية أقيمت مؤخراً.

ورغم ارتفاع درجات الحرارة صيفاً في أتلانتا، فإن الملعب مزوَّد بنظام تكييف داخلي، مع إمكانية إغلاق السقف للحفاظ على ظروف مناسبة للمباريات والجماهير.

وفيما يتعلق بوسائل الوصول، تعمل السلطات المحلية على تعزيز خدمات النقل العام، خصوصاً عبر شبكة «مارتا»؛ لتسهيل حركة الجماهير وتقليل الضغط المروري خلال فترة البطولة.

كما يتبنى الملعب سياسة تسعير منخفضة نسبياً للخدمات المقدمة للجماهير، مقارنة بغيره من الملاعب داخل الولايات المتحدة.

ويُنتظر أن يكون «ملعب أتلانتا» أحد المواقع الرئيسية خلال البطولة، في ظل جاهزيته الفنية وموقعه ضِمن منطقة تشهد تطويراً متواصلاً.


ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)
TT

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

وخاض ابن الـ21 عاماً، الذي انضم في 2014 إلى «أكاديمية يونايتد»، 98 مباراة حتى الآن مع الفريق الأول، مسجلاً هدفاً حاسماً في الفوز على الجار اللدود مانشستر سيتي 2 - 1 في نهائي «كأس إنجلترا» عام 2024؛ مما أسهم في وجوده مع المنتخب الإنجليزي في «كأس أوروبا» خلال صيف ذلك العام.

وقال ماينو: «لطالما كان مانشستر يونايتد منزلي. هذا النادي المميز يعني كل شيء بالنسبة إلى عائلتي»، مضيفاً: «لقد نشأت وأنا أرى تأثير نادينا على مدينتنا، وأستمتع بتحمل المسؤولية المصاحبة لارتداء هذا القميص».

وأشاد جايسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في يونايتد، بماينو الذي عدّه أعلى «لاعبي كرة القدم الشباب موهبة بالفطرة في العالم».

وقال: «قدراته التقنية، واحترافيته العالية، وشخصيته المتواضعة... تجعله القدوة المثالية للاعبينا الشباب، ومصدر فخر حقيقياً لمنظومة أكاديميتنا المتميزة».

وأضاف: «نحن سعداء جداً لقرار كوبي تمديد إقامته هنا، ولدينا ثقة كاملة بأنه سيتطور ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم، ولأداء دور محوري في فريق مانشستر يونايتد الساعي إلى المنافسة على أكبر الألقاب».


الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)
TT

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، التعديل الذي أقره «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» ويسمح للاعبات بلادها بالمشاركة في المباريات الرسمية، بأنه «لحظة تاريخية».

وبات بإمكان أفغانستان مستقبلاً التأهل إلى كأس العالم للسيدات والألعاب الأولمبية، في خطوة عدّتها بوبال تتويجاً لـ«نضال طويل».

وقالت من كوبنهاغن: «استيقظت هذا الصباح وأنا أتخيل فتاة أفغانية شابة تفتح عينيها وتقول: لديّ الحق في اللعب. هذا حق أساسي من حقوق الإنسان»، مضيفة: «إنه خبر رائع. إنها لحظة تاريخية نحاول استيعابها».

وأسست بوبال مع لاعبات أخريات «منتخب أفغانستان الوطني» للسيدات عام 2007 في كابل.

وبعد عودة سلطات «طالبان» إلى الحكم في 2021، أُجلِيَ نحو 100 لاعبة وأفراد من عائلاتهن إلى ملبورن في أستراليا، فيما انتقلت أخريات إلى أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتُمنع النساء في أفغانستان من ممارسة الرياضة، كما أطبقت سلطات «طالبان» على التمارين السرية التي كانت تُنظم خلف أبواب مغلقة.

وتشكل فريق من لاعبات أفغانيات لاجئات (أفغانيات متحدات) بين أوروبا وأستراليا، وخاض أولى مبارياته الدولية في سلسلة «فيفا يونايتس» للسيدات العام الماضي في المغرب.

ولم يكن بإمكان الفريق خوض المنافسات الرسمية؛ لأن قواعد «فيفا» كانت تشترط سابقاً موافقة «الاتحاد الأفغاني لكرة القدم» الخاضع لسيطرة «طالبان».

لكن «فيفا» اتخذ قراراً هذا الأسبوع بالاعتراف الرسمي بالمنتخب الأفغاني من خلال اتفاق بينه وبين «الاتحاد الآسيوي» للعبة.

كما سيُطبق هذا الإجراء على منتخبات أخرى في ظروف استثنائية قد تحول دون تسجيل منتخب وطني.

وقالت بوبال: «كان نضالاً طويلاً، لكننا ممتنات جداً لصناعة هذا التاريخ، ليس فقط لنساء أفغانستان»، مضيفة: «لن يعاني أي فريق إذا واجه وضعاً مثل وضعنا؛ ما ضحينا به وما واجهناه».

وأعربت لاعبات أفغانستان عن أملهن في بناء منتخب قادر على المنافسة دولياً، مع الاعتماد على المنتشرات في أنحاء العالم، وفق بوبال التي قالت: «سيسمح لنا هذا الإعلان بالعثور على المواهب داخل الجاليات الأفغانية في الخارج».

وستكون الخطوة التالية خضوع اللاعبات لاختبارات، تمهيداً لإقامة مباراة محتملة في يونيو (حزيران) المقبل.

ولن تكون أفغانستان مؤهلة للتنافس من أجل التأهل إلى «مونديال السيدات 2027»، لكنها ستتمكن من محاولة التأهل للنسخ التالية.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي، جياني إنفانتينو، عقب القرار: «إنها خطوة قوية وغير مسبوقة في عالم الرياضة».

وأضاف: «استمع (فيفا) إلى هؤلاء اللاعبات في إطار مسؤوليته في حماية حق كل فتاة وامرأة في لعب كرة القدم وتمثيل ما هن عليه»، عادّاً أنه «من خلال تمكين الأفغانيات من تمثيل بلادهن في المباريات الرسمية، فها نحن نترجم مبادئنا إلى (خطوات) فعلية على أرض الواقع».

وتابع: «(فيفا) فخور بالاضطلاع بدور قيادي في هذه المبادرة التاريخية، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أولئك اللاعبات الشجاعات داخل الملعب وخارجه».

وأشار إلى أن «هذه الخطوة الإصلاحية منسجمة مع استراتيجية (فيفا) لكرة قدم السيدات في أفغانستان التي تبناها مجلس (فيفا) في مايو (أيار) الماضي... ولأول مرة، ستتمكن اللاعبات الأفغانيات من تمثيل بلادهن في مباريات رسمية مع اعتراف رياضي كامل بهن».

وفي هذا الصدد، نقل بيان «فيفا» عن ناديا نديم، التي وُلدت في أفغانستان ومثّلت الدنمارك في أكثر من 100 مباراة دولية، قولها: «يعترف هذا القرار بحق اللاعبات الأفغانيات في التنافس والظهور ونيل الاحترام. كما يكشف عن الإمكانات التي يمكن للرياضة أن تُتيحها عندما توجّهها القيم وتتحلى بروح القيادة».

ورغم أن «التعديل يسري بمفعول فوري، فإن (فيفا) سيُشرف بدءاً من الآن على إجراءات إدارية وتحضيرية، بما في ذلك تسجيل الفريق، وعلى تأسيس منهجية عملية ورياضية، بحيث توفّر الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية كل الموارد المطلوبة؛ سواء أكانت بشرية أم تقنية أم مالية؛ لضمان إتاحة مسار آمن واحترافي ومستدام للبطولات الرسمية»، وفق البيان.

وأشار «فيفا» إلى أنه «ستستمر حزم الدعم لفريق (أفغانيات متحدات) خلال المرحلة الانتقالية لما يصل إلى سنتين: مما من شأنه أن يسمح بتبلور إطار العمل الجديد، والمحافظة على أعلى معايير الحماية والأداء والسلامة».

وسيخوض فريق «أفغانيات متحدات»، الذي يحظى بدعم وتمويل «فيفا»، معسكره التدريبي المقبل بين 1 و9 يونيو 2026 في نيوزيلندا، حيث سيحظى بفرصة مواجهة منتخب جزر كوك؛ وفق ما أكدت الهيئة الكروية العليا في بيانها الصادر الأربعاء.