سيتي يتطلع لانتفاضة في مواجهة يوفنتوس وبرشلونة يصطدم بدورتموند

آرسنال لفك الشراكة مع موناكو والاقتراب من تأمين بطاقة للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا

فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
TT

سيتي يتطلع لانتفاضة في مواجهة يوفنتوس وبرشلونة يصطدم بدورتموند

فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)
فليك مدرب برشلونة يقود تحضيرات الفريق قبل العودة لألمانيا لمواجهة دورتموند (ا ب ا)

يأمل مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي في المواسم الأربعة الأخيرة، تضميد جراحه المحلية والقارية عندما يحلّ ضيفاً في رحلة محفوفة بالمخاطر على يوفنتوس الإيطالي في أبرز مواجهات اليوم الثاني للجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا التي تشهد لقاءً لا يخلو من قوة بين بوروسيا دورتموند الألماني وبرشلونة الإسباني، وآرسنال الإنجليزي ضد موناكو الفرنسي.

وفاز سيتي بمباراة يتيمة من مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات، حيث يعاني داخل المستطيل الأخضر مع تراجع مستوى العديد من نجومه وكثرة الإصابات في صفوفه والتي تزامنت مع أسوأ سلسلة في مسيرة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.

ورغم الخسارة المؤلمة أمام سبورتينغ البرتغالي 1 - 4 والتفريط بتقدمه بثلاثة أهداف أمام فينورد الهولندي (3 - 3)، ما زال في موقف جيد للتأهل إلى ثمن نهائي المسابقة بنسختها الجديدة.

ويحتل سيتي بطل نسخة 2023 المركز السابع عشر من أصل 36 فريقاً، في حين تبدو حظوظه بالحصول على بطاقة مباشرة بين الثمانية الأوائل ضعيفة، حيث تنتظره مواجهة صعبة أخرى في العاصمة الفرنسية أمام باريس سان جيرمان في 22 يناير (كانون الثاني) قبل استضافة كلوب بروج البلجيكي في 29 منه.

شاهين مدرب دورتموند يترقب مواجهة برشلونة (ا ب ا)

وتكتسب المسابقة أهمية أكبر بالنسبة لسيتي هذا الموسم في ظل معاناته في الدفاع عن لقب «البريميرليغ»، فبعد 4 ألقاب توالياً غير مسبوقة يتأخر رجال غوارديولا الذين يحتلون المركز الرابع، بثماني نقاط عن ليفربول المتصدر الذي يملك مباراة مؤجلة.

وقال غوارديولا بعد التعثر بالتعادل أمام كريستال بالاس 2 - 2 السبت: «بداية الموسم صعبة، وستكون الأمور صعبة طوال الموسم. يتعيّن علينا أن نركز على كل مباراة على حدة دون التفكير فيما ستؤول إليه الأمور بنهاية الموسم، سنحاول حصد النقاط والفوز بالمباريات والمضي قدماً».

ويُعدّ الإسباني رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية، الغائب الأبرز عن سيتي، ومن غير المرجح أن يعود مرة أخرى هذا الموسم بعد إصابته في الرباط الصليبي الأمامي في سبتمبر (أيلول)، كما سيغيب جون ستونز والهولندي نايثن أكي والكرواتي ماتيو كوفاسيتش والنرويجي أوسكار بوب عن الرحلة إلى تورينو معقل يوفنتوس، بينما يعد صانع اللعب البلجيكي كيفن دي بروين والبرتغالي روبن دياز وفيل فودن من بين الأسماء الكبيرة التي غابت عن مباريات عدة هذا الموسم.

وتحدث الدولي البرتغالي برناردو سيلفا عما يواجهه سيتي قائلاً: «إذا كان الفريق بهذه الغيابات فمن الصعب دائماً على جميع اللاعبين اللعب كل 3 أيام».

وأضاف: «مع وجود فريق من 20 لاعباً، إذا كان لديك 13 لاعباً فقط متاحاً، فهذا ليس جيداً بما فيه الكفاية».

ولا يملك سيتي رفاهية كثير من الوقت لمداواة جراحه، إذ يتبقى له 12 مباراة خلال 50 يوماً بين مواجهة يوفنتوس والجولة السادسة الأخيرة للمسابقة في 29 من الشهر المقبل.

لاعبو سيتي يتحضرون للإختبار الصعب الجديد أمام يوفنتوس بدوري الأبطال (رويترز)

وبدوره، يتخبط يوفنتوس، التاسع عشر مع 8 نقاط فقط، مع بداية هذا الموسم؛ إذ سقط في دوامة التعادلات في مبارياته الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات، ويحتل المركز السادس في الدوري الإيطالي.

وعلى ملعب سيغنال إيدونا بارك، سيكون برشلونة على موعد مع مباراة في غاية القوة عندما يحل ضيفاً على دورتموند وصيف النسخة الماضية من البطولة.

ويمتلك الفريقان نفس عدد النقاط (12)، ولكن نوري شاهين، مدرب دورتموند، يرى أن ما حققه فريقه حتى الآن يعد شيئاً يدعو للفخر.

وستكون هناك علاقات قديمة وتنافسات تلعب دورها في المباراة، حيث سبق لشاهين لصالح الغريم التقليدي لبرشلونة وأيضاً ريال مدريد، بينما كان المدرب الألماني لبرشلونة، هانزي فليك، قد مثل بايرن ميونيخ منافس دورتموند التاريخي في «البوندسليغا» لاعباً ومدرباً. وهناك أيضاً الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الحالي الذي سبق أن تألق مع دورتموند في بداية رحلته الاحترافية بألمانيا.

ودافع ليفاندوفسكي عن ألوان دورتموند بين عامي 2010 و2014، وقاده إلى نهائي المسابقة القارية عام 2013 حين خسر أمام غريمه بايرن ميونيخ في ويمبلي. وبعد عام واحد انضم إلى عملاق بافاريا، وفاز معه بدوري الأبطال في عام 2020.

ووصل ليفاندوفسكي إلى برشلونة في عام 2022، وبعدما قدّم صورة إيجابية في موسمه الأول، انخفض أداؤه الموسم الماضي، لكنه المهاجم البولندي المخضرم (36 عاماً)، كان مفتاحاً لبداية قوية للفريق الكاتالوني هذا الموسم تحت قيادة فليك؛ لذا سيكون هو محط الأنظار عندما يعود لملعب دورتموند.

وسجل ليفاندوفسكي 23 هدفاً في 21 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وقاد عملاق كاتالونيا إلى صدارة «لا ليغا» والمركز الثالث في دوري الأبطال بالتساوي مع دورتموند الذي على غرار النادي الإسباني حقق 4 انتصارات من 5 مباريات.

ومنح وصول فليك لكل من الفريق والمهاجم البولندي زخماً جديداً، ورغم التأرجح الأخير في مستواهما، بلغ ليفاندوفسكي حاجز 100 هدف في دوري الأبطال خلال الفوز على بريست الفرنسي 3 - 0 في الجولة الماضية، في المركز الثالث كأفضل الهدافين خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو وأسطورة برشلونة السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي.

كما يحتل ليفاندوفسكي هذا الموسم صدارة الهدافين محلياً وقارياً برصيد 16 و7 أهداف توالياً.

وسقط برشلونة في فخ التعادل أمام ريال بيتيس 2 - 2، السبت، بعد الفوز الكبير على ريال مايوركا 5 - 1، وقبلها خسر أمام ريال سوسييداد 0 - 1، ثم تعادل مع سلتا فيغو 2 - 2، وعاد إلى دوامة الهزائم أمام لاس بالماس 1 - 2، ما سمح لمطارده المباشر ريال مدريد بتقليص الفارق بينهما إلى نقطتين، علماً بأن الأخير يملك مباراة مؤجلة.

وسيحاول دورتموند استغلال مشكلات برشلونة الأخيرة للخروج بانتصار قد يؤمن له مقعداً بالدور الثاني.

وأشار شاهين الذي سيفتقد لجهود مدافعة نيكولاس شوله في مواجهة برشلونة، إلى أن دورتموند يعاني من عدد المباريات المتزايد الذي أصبح حملاً ثقيلاً على اللاعبين خاصة الدوليين، وتسبب في كثير من الإصابات.

وابتُلي دورتموند بالإصابات بشدة هذا الموسم، وافتقد 10 لاعبين خلال مرحلة ما من الموسم وآخرهم شوله، وعلق شاهين: «لا أبحث عن أعذار... لكن الحقيقة هي أن العبء لا يمكن تحمله تقريباً بالنسبة للاعبين الدوليين. بالأمس على سبيل المثال، كنا نخطط للموسم في ظل إقامة بطولة كأس العالم للأندية (في يونيو/حزيران ويوليو/تموز)، ولا أعرف متى سيحصل حارسنا غريغور (كوبل) على إجازة».

في المقابل أقرّ فليك بأن برشلونة تأثر أيضاً بالغيابات، وظهر ذلك في معاناة الفريق بالمباريات الأخيرة، وقال: «لدينا الجودة للفوز، لكن علينا ان نكون أكثر شراسة في المباريات خارج الديار».

وسيستعيد برشلونة جهود مدافعه الأوروغواياني رونالد أراوخو بعد 156 يوماً من الغياب للإصابة مع منتخب بلاده في دور الثمانية لكأس كوبا أميركا، وتسببت في خضوعه لعملية جراحية بأوتار الركبة.

وانضم أراوخو لقائمة برشلونة لمواجهة دورتموند في أول ظهور له تحت قيادة فليك.

ويسعى آرسنال سابع الترتيب إلى تحقيق فوزه الرابع، وفك ارتباطه مع ضيفه موناكو الفرنسي الثامن (10 لكل منهما)، للاقتراب من تأمين بطاقة في الدور الثاني، وتجنُّب خوض الملحق.

وتتأهل الفرق الثمانية الأولى من بين 36 مباشرة إلى ثمن النهائي، بينما تخوض الفرق صاحبة المراكز من التاسع إلى الـ24 دوراً فاصلاً، وتودع الفرق من الـ25 إلى 36 المسابقة.

ويستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني فريق سلوفان براتيسلافا السلوفاكي باحثاً عن انتصاره الثالث توالياً قارياً، والتاسع في مختلف المسابقات في سلسلة شهدت تغلبه على سان جيرمان 2 - 1 وسبارتا براغ التشيكي (6 - 0) في الجولتين الماضيتين.

ويخوض ميلان الإيطالي (9 نقاط) المأزوم محلياً وقارياً مواجهة سهلة على الورق مع ضيفه رد ستار الصربي الـ31.

وفي بقية اللقاءات يلتقي ليل الفرنسي مع شتورم غراتس النمساوي، وفينورد الهولندي مع سبارتا براغ التشيكي، وشتوتغارت الألماني مع يونغ بويز السويسري

وبنفيكا البرتغالي مع بولونيا الإيطالي.


مقالات ذات صلة

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

رياضة عالمية لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

تفرقت لاعبات كرة القدم الأفغانيات المنفيات في أنحاء العالم إثر فرارهن من حركة «طالبان» ​في أفغانستان لكنهن يحلمن الآن بالعودة مجدداً إلى الساحة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (كابل)
رياضة عالمية ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)

استقبال الأبطال للكيني ساويه أول عداء يحطم حاجز الساعتين في الماراثون

حظي الكيني ساباستيان ساويه الذي بات أول رياضي يحطم حاجز الساعتين في ماراثون رسمي باستقبال الأبطال في نيروبي، وهنأه الرئيس ويليام روتو الخميس على إنجاز تاريخي.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية سكوت باركر (أ.ف.ب)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وفقاً لما أُعلن الخميس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي.


لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
TT

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)

تفرقت لاعبات كرة القدم الأفغانيات المنفيات في أنحاء العالم، إثر فرارهن من حركة «طالبان» ​في أفغانستان، لكنهن يحلمن الآن بالعودة مجدداً إلى الساحة الأولمبية، بعد أن منحن فرصة العودة إلى المنافسات الدولية.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس الأربعاء، على تعديل اللوائح الذي سيسمح لهن بخوض مباريات دولية رسمية ضمن مسابقاته، ليواصل دعمه لمنتخب «أفغانستان الموحد ‌للسيدات» الذي تم ‌تشكيله العام الماضي للاعبات ​المقيمات ‌خارج ⁠وطنهن.

وقالت ​حارسة المرمى ⁠فاطمة يوسفي، التي تقيم الآن في ملبورن مع عدد من اللاعبات المنفيات، إن المشاعر غمرتهن فور سماع الخبر.

وأضافت اللاعبة (24 عاماً) لـ«رويترز» عبر مكالمة فيديو: «كنا متأثرين للغاية، وغمرتنا دموع الفرح، لأننا لم نتوقف أبداً ⁠عن تمثيل أفغانستان في قلوبنا».

وتابعت: «والآن يدرك ‌العالم ذلك أخيراً. ‌لكن في الوقت نفسه ​لا يزال هناك بعض ‌من الفتيات في أفغانستان لا تتاح ‌لهن هذه الفرصة، لذا فإن هذه اللحظة هي أيضاً من أجلهن».

وقبل سيطرة حركة «طالبان» على السلطة، كان لدى أفغانستان 25 لاعبة تحت عقود رسمية، ‌يعيش معظمهن الآن في أستراليا.

ويجري حالياً اختيار لاعبات منتخب «أفغانستان الموحد للسيدات»، من ⁠خلال ⁠معسكرات إقليمية يشرف عليها «فيفا» في إنجلترا وأستراليا.

وعلى الرغم من أن أفغانستان لن تكون مؤهلة للمشاركة في كأس العالم للسيدات التي ستستضيفها البرازيل في العام المقبل، فإنها لا تزال قادرة على المنافسة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقالت فاطمة يوسفي، التي تلعب في نادي ساوث ملبورن أثناء دراستها «بالنظر إلى كل تلك (الفرص) المقبلة، ​سيكون ذلك أعظم ​شيء يمكن أن يحدث للفريق».


استقبال الأبطال للكيني ساويه أول عداء يحطم حاجز الساعتين في الماراثون

ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
TT

استقبال الأبطال للكيني ساويه أول عداء يحطم حاجز الساعتين في الماراثون

ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)
ساباستيان ساويه (أ.ف.ب)

حظي الكيني ساباستيان ساويه الذي بات أول رياضي يحطم حاجز الساعتين في ماراثون رسمي، باستقبال الأبطال في نيروبي، وهنأه الرئيس ويليام روتو، الخميس، على إنجاز تاريخي غير مسبوق.

وصل ساويه، العائد من العاصمة لندن حيث حقق الرقم القياسي الجديد، مساء الأربعاء إلى العاصمة الكينية. وقال لدى وصوله إلى المطار: «لم أفعل ذلك لنفسي فقط، بل فعلته من أجلنا جميعاً. وأود أن نفرح جميعا بهذا الإنجاز ليبقى رقماً قياسياً لنا جميعاً».

واستقبله الرئيس روتو صباح الخميس في القصر الرئاسي، واصفاً ما تحقق بـ«لحظة محورية في تاريخ التحمل البشري». وأعلن رئيس الدولة، الذي شبَّه هذا الإنجاز بأول هبوط على سطح القمر «ستنظر الأجيال المقبلة إلى يوم 26 أبريل (نيسان) 2026، باعتباره اليوم الذي حطم فيه رجل حاجزاً بدنياً ونفسياً، كان يُعتقد لفترة طويلة أنه مستحيل. وسيبقى اسم ساباستيان ساويه مرتبطاً إلى الأبد بتلك اللحظة».

يوم الأحد، أنهى ساويه ماراثون لندن في ساعة و59 دقيقة و30 ثانية، بعد منافسة شرسة مع الإثيوبي يوميف كيجيلتشا الذي وصل بدوره إلى خط النهاية في أقل من ساعتين.

وتُهيمن كينيا على سباقات المسافات الطويلة، ويعد رياضيوها نجوماً لامعين في بلادهم. إلا أن هذا السعي الدؤوب نحو النجاح أدى إلى مشكلات تعاطي المنشطات الخطيرة في ألعاب القوى الكينية. ومن بين الرياضيين الكينيين البارزين الذين تم إيقافهم في السنوات الأخيرة، اثنان من الفائزين السابقين بماراثون لندن، وهما البطل الأولمبي ويلسون كيبسانغ، الفائز بنسختي 2012 و2014، ودانيال وانجيرو، الفائز عام 2017. وفي سبتمبر (أيلول) 2025، صنّفت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات نظيرتها الكينية على أنها غير ملتزمة بالمعايير.

قبل ذلك ببضعة أشهر، جاءت نتيجة اختبار العداءة الكينية روث تشيبنغيتيتش إيجابية، وتم إيقافها بعد تحطيمها الرقم القياسي العالمي في ماراثون شيكاغو وكسرها حاجز الساعتين و10 دقائق. ولإزالة أي شكوك حول أدائه في السنوات الأخيرة، خضع ساويه طواعية لنظام صارم لمراقبة المنشطات وفقاً لقوانين مكافحة المنشطات. وقد خضع لاختبارات المنشطات 25 مرة قبل ماراثون برلين في سبتمبر (أيلول) 2025، الذي فاز به، رغم أنه لم يتمكن من كسر حاجز الساعتين.


باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.