«إن بي إيه»: يوكيتش يتألق مجدداً ويعيد دنفر إلى سكة الانتصارات

نيكولا يوكيتش (إ.ب.أ)
نيكولا يوكيتش (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يتألق مجدداً ويعيد دنفر إلى سكة الانتصارات

نيكولا يوكيتش (إ.ب.أ)
نيكولا يوكيتش (إ.ب.أ)

قدم العملاق الصربي نيكولا يوكيتش أداء رائعاً آخر بتسجيله 48 نقطة أعاد بها فريقه دنفر ناغتس حامل اللقب إلى سكة الانتصارات، بتغلبه على مضيفه أتلانتا هوكس 141 - 111 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وكان يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي الذي سجل 56 نقطة في سلة واشنطن ويزاردز السبت لم تجنب فريقه الخسارة الثانية توالياً، قريباً من تحقيق «تريبل دابل»، حيث حقق 14 متابعة مع 8 تمريرات حاسمة.

وأضاف مايكل بورتر جونيور 26 نقطة مع سبع متابعات، وكريستيان براون 17 نقطة مع ثماني متابعات، والبديل البورتوريكي جوليان ستروثر 13 نقطة.

وفرض ناغتس أفضليته منذ البداية وحسم الربع الأول بفارق 15 نقطة (38 - 23)، والثاني بفارق ثماني نقاط (33 - 25)، منهياً الشوط الأول بفارق مريح (23 نقطة) 71 - 48.

وجاء الربع الثالث متكافئاً بين الفريقين وانتهى لصالح أتلانتا بفارق نقطة واحدة (36 - 35)، قبل أن يستعيد الضيوف زمام المبادرة في الربع الأخير وكسبوه بفارق ثماني نقاط (35 - 27)، وألحقوا الخسارة الأولى بأصحاب الأرض بعد ستة انتصارات متتالية.

وأعرب مدرب دنفر مايكل مالون عن سعادته بأداء يوكيتش، ووصف فرصة تدريب النجم الصربي بأنها امتياز «لا أستطيع أن أقول إنني مندهش لأنني كنت مدللاً بالحصول على أفضل مقعد في المنزل لمشاهدة هذا الرجل لمدة 10 سنوات، ومشاهدته وهو يفعل ذلك ليلاً ونهاراً».

وأضاف: «رغم كل ما نضعه على كتفيه، فإنه لا يهرب منه أبداً، ولا يشكو أبداً. أنا أحب تركيزه الذهني وقوته البدنية. أشعر بالامتياز لأنني حصلت على فرصة تدريبه. لا أعتبره أمراً بديهياً أبداً».

كما أبدى مالون سعادته بالفوز الثاني عشر فقط لفريقه في 22 مباراة حتى الآن هذا الموسم.

وقال: «لقد كان رداً ضرورياً. هناك بعض الأشياء التي يمكننا تصحيحها، لكننا كنا بحاجة إلى الفوز وحصلنا عليه».

تايلر هيرو (أ.ف.ب)

34 نقطة لهيرو في سلة كافالييرز

وقاد تايلر هيرو فريقه ميامي هيت إلى إيقاف صحوة ضيفه كليفلاند كافالييرز، متصدر الدوري والمنطقة الشرقية، عندما ألحق به الخسارة الأولى بعد أربعة انتصارات متتالية والرابعة فقط هذا الموسم (21 فوزاً) بتسجيله 34 نقطة في الفوز عليه 122 - 113.

وحقق هيرو خمس رميات ثلاثية، وكان مثالياً في تسع محاولات من تسع رميات حرة، وساهم بشكل كبير في الفوز الثالث توالياً لفريقه والثاني عشر في 22 مباراة هذا الموسم، مع ست متابعات و7 تمريرات حاسمة.

وبرز دانكن روبنسون في صفوف ميامي أيضاً بتسجيله 23 نقطة، وأضاف النجم المخضرم جيمي باتلر 18 نقطة، كما لعب بام أديبايو دوراً كبيراً في الفوز بتسجيله 16 نقطة مع 13 متابعة وست تمريرات حاسمة.

في المقابل، أنهى سبعة لاعبين من كليفلاند المباراة بأرقام مزدوجة، كان أبرزهم داريوس غارلاند صاحب 23 نقطة مع خمس متابعات ومثلها تمريرات حاسمة.

وتأثر كليفلاند كثيراً بإصابة نجمه إيفان موبلي بالتواء في الكاحل الأيمن، حيث خاض 11 دقيقة و46 ثانية فقط.

وقال مدربه كيني أتكينسون عن الإصابة: «لا أعتقد أنها إصابة سيئة»، كاشفاً أن المهاجم سعى في البداية إلى اللعب رغم الضربة: «هذا فتى صعب. إنه أمر مؤسف بالنسبة لنا».

عودة ناجحة لإمبيد

وكلل جويل إمبيد عودته بعد غياب لسبع مباريات بقيادة فريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى الفوز على مضيفه شيكاغو بولز 108 - 100 بتسجيله 31 نقطة.

وابتعد إمبيد عن الملاعب بسبب إصابة في الركبة اليسرى وأسباب شخصية، وتحديداً منذ الخسارة أمام ممفيس غريزيي في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وحقق فريقه في غيابه أربعة انتصارات مقابل ثلاث هزائم.

كما أضاف اللاعب الكاميروني، المولد والبالغ من العمر 30 عاماً حيث ارتدى دعامة للركبة اليسرى، أربع تمريرات حاسمة وصد كرتين في 33 دقيقة في مباراته الخامسة فقط هذا الموسم.

وقال مدرب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، نيك نورس، عن إمبيد: «لقد كان رائعاً. منحنا الكثير من الثقة بالتأكيد».

وساهم لاعب الارتكاز تايريز ماكسي في الفوز السابع لفيلادلفيا في 22 مباراة هذا الموسم، بتحقيقه «تريبل دابل» للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، حيث سجل 25 نقطة مع 14 تمريرة حاسمة و11 متابعة.

وفي نيويورك، سجل العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكومبو 34 نقطة مع 11 متابعة، وقاد ميلووكي باكس إلى الفوز بروكلين نتس 118 - 113.

وقاد الموزع ستيفن كوري فريقه غولدن ستايت ووريرز إلى الفوز على ضيفه مينيسوتا تيمبرولفز 114 – 106، بتسجيله 30 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة، فيما تغلب لوس أنجليس ليكرز في غياب نجمه «الملك» ليبرون جيمس المصاب، على بورتلاند تريل بلايزرز 107 - 98 بفضل 30 نقطة لأنتوني ديفيز و28 لدي أنجيلو راسل.


مقالات ذات صلة

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاسبر رود (أ.ف.ب)

دورة مدريد: رود يواصل حملة الدفاع عن لقبه ببلوغه ثمن النهائي

واصل النرويجي كاسبر رود حملة الدفاع عن لقب دورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بتأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد فوز سهل على الإسباني أليخاندرو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليلى فرنانديز (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: الكندية فرنانديز تتقدم بثبات

تخطت الكندية ليلى فرنانديز بدايتها المتعثرة للموسم لتعيش حالياً أفضل فتراتها الفنية خلال عام 2026، حيث سجلت انتصارها الثالث على التوالي، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

لويس إنريكي: سان جيرمان أفضل من الجميع

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

لويس إنريكي: سان جيرمان أفضل من الجميع

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

يواجه حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي فريق بايرن ميونيخ الألماني في الدور ما قبل النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، في صراع بين اثنين من أقوى الفرق الهجومية بالقارة. وعلى الرغم من قول المدرب لويس إنريكي إن منافسه الألماني هو الأكبر ثباتاً في الأداء، فإنه يؤكد أنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه.

وتتصدر 3 فرق من 4 متبقية في «دوري الأبطال» هي باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وآرسنال، مسابقات الدوري المحلية، وحسم بايرن لقب الدوري الألماني، ولم يخسر إلا مرة واحدة، كما خسر مرة واحدة فقط في البطولة الأوروبية.

واضطر باريس سان جيرمان وأتليتكو مدريد إلى خوض الملحق المؤدي إلى دور الـ16، لكن آرسنال وبايرن احتلا أول مركزين في ترتيب مرحلة الدوري. وخلال دورَيْ الـ16 والـ8 سجل سان جيرمان 12 هدفاً مقابل 16 لبايرن.

وقال لويس إنريكي للصحافيين قبل استضافة بايرن الثلاثاء: «الأمر لا يتعلق فقط بإحصاءات الهجوم، ولكن إذا نظرت إلى إحصاءات الدفاع أيضاً، فهذه هي أفضل الفرق في أوروبا. آرسنال قدم أداءً رائعاً هذا الموسم أيضاً، من حيث الاستمرارية. بايرن يتفوق علينا قليلاً؛ لأنه خسر مباراتين فقط (واحدة في الدوري المحلي والأخرى بدوري الأبطال)، لكن إذا تحدثنا عما أظهرناه بصفتنا فريقاً؛ فنحن في المقدمة».

وأضاف: «لا يوجد فريق أفضل منا. قلت ذلك بعدما أنهينا مرحلة الدوري خارج المراكز الـ8 الأولى. لا أرى أي فريق أفضل منا».

وفي الموسم الماضي، أنهى باريس سان جيرمان أيضاً مرحلة الدوري خارج المراكز الـ8 الأولى قبل أن يرفع الكأس، أما في الدوري الفرنسي، وبعد صراع طويل مع لانس، فإنه يتقدم بفارق 6 نقاط.

وقال مدرب باريس سان جيرمان: «كل مدرب يريد أن يدخل المرحلة النهائية في أفضل ظروف ممكنة. إن سحر (دوري أبطال أوروبا) هو ما يمنح اللاعبين طاقة خاصة، فالجميع يريد أن يكون هناك ويستفيد إلى أقصى حد من هذه المرحلة».

يدرك لويس إنريكي جيداً التهديد الهجومي الذي يشكله بايرن، بمن فيه الجناحان لويس دياز ومايكل أوليسيه، لكن ذلك لن يغير طريقة تعامل فريقه مع هذه المباراة.

وقال: «فزنا بـ(دوري أبطال أوروبا) الموسم الماضي بفضل (الظهيرين) أشرف حكيمي ونونو منديز، اللذين أدّيا دوريهما على أكمل وجه. بالطبع عليهما الدفاع أيضاً، لكننا نعلم أنه يتعين عليهما الهجوم أكثر من الدفاع إذا أردنا الفوز. نحن نعلم مدى صعوبة المهمة، وعلينا أن نعرف كيف ندافع جيداً».

ولطالما وضع النادي الفرنسي نصب عينيه الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، وبعد أن حقق هذا الحلم أخيراً الموسم الماضي، فلا يوجد أي سبب يجعل باريس سان جيرمان أقل طموحاً هذه المرة.

وقال لويس إنريكي: «كانت التجربة الأولى مصدراً للارتياح، أما الآن فهي مصدر تحفيز مختلف؛ لأن العام الماضي كان رائعاً. لقد صنعنا التاريخ. والآن: نحن متعطشون للمزيد».


مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
TT

مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)

سيخضع المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الإيطالي لكرة القدم، لجراحة بعد تعرضه لكسر بعظم وجنته في اصطدام رأسي خلال مباراة فريقه مع يوفنتوس التي انتهت بالتعادل السلبي، وفق ما أعلن، الاثنين، النادي اللومباردي.

وسقط مودريتش أرضاً بعد التحام مع مانويل لوكاتيلي لاعب وسط يوفنتوس، وغادر الملعب بعد ذلك واضعاً ضمادة ثلج على وجهه.

وجاء في بيان صادر عن ميلان: «أظهرت الفحوصات التي أجريت اليوم وجود كسر في عظم وجنته اليسرى؛ مما يستدعي إجراء عملية جراحية خلال الساعات القليلة المقبلة. وسيُعلن عن مزيد من التفاصيل بعد العملية».

ولم يحدد ميلان مدة غياب مودريتش، الذي وقع عقداً لمدة عام واحد مع بطل أوروبا 7 مرات الصيف الماضي، قادماً من ريال مدريد الإسباني.

ومن المقرر أيضاً أن يشارك اللاعب، البالغ 40 عاماً، مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، شريطة أن يتعافى في الوقت المناسب.

ويسعى ميلان للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا»، حيث تبقت له 4 مباريات في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

ويحتل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري المركز الـ3 برصيد 67 نقطة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن كومو صاحب المركز الـ5، وسيواجه ساسوولو خارج أرضه الأحد المقبل.


«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)
جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)
جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة، وذلك بعد تعادله 1/1 مع فيردر بريمن، لكنه يثق بقدرته على تقديم أداء مميز أمام منافسيه المباشرين في المباريات الأخيرة.

ويحتل شتوتغارت المركز الرابع، مبتعداً بخمس نقاط خلف لايبزيغ صاحب المركز الثالث، لكنه يتقدم بفارق الأهداف على هوفنهايم الذي سيواجهه خارج أرضه في نهاية الأسبوع المقبل، ثم يستضيف باير ليفركوزن صاحب المركز السادس، والذي يبتعد خلفه بنقطتين حالياً.

ويختتم شتوتغارت الموسم بمواجهة آينتراخت فرانكفورت، الذي ينافس فرايبورغ على المركز السابع المؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي.

كما وصل شتوتغارت إلى نهائي كأس ألمانيا، حيث يواجه حامل اللقب بايرن ميونيخ الذي حسم لقب الدوري الألماني للمرة الثانية على التوالي.

ولا يزال المهاجم إرميدين ديميروفيتش، الذي سجل هدف التعادل أمام بريمن، متفائلاً بإمكانية تحقيق أحد المراكز الأربعة الأولى والمشاركة في دوري أبطال أوروبا كما فعل الفريق قبل موسمين.

قال: «أمامنا ثلاث مباريات حاسمة، بالإضافة إلى المباراة النهائية التي تليها».

وأضاف: «بالطبع، يعلم الجميع أننا نجيد خوض المباريات الكبرى ونحن في قمة مستوانا، ستكون المباريات صعبة، ولن تكون سهلة، لكنني أعتقد أن هذا النوع من المباريات هو الأنسب لنا».

واعترف سيباستيان هونيس، المدير الفني للفريق، بمشاعره المختلطة بعد التعادل مع بريمن، لكنه قال: «سنأخذ قسطاً من الراحة، ثم نتطلع بحماس إلى المباريات الحاسمة المقبلة، مصيرنا لا يزال بأيدينا».

وقال فابيان فولغموث، عضو مجلس الإدارة لشؤون الرياضة، إن فريقه سيبذل قصارى جهده للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى، ولكن بعد ضمان مقعد آخر على الأقل في الدوري الأوروبي، واصفاً الموسم بأنه ناجح بالفعل.

وأضاف: «وإذا صعدنا إلى دوري أبطال أوروبا، فلن يكون الموسم جيداً فحسب، بل سيكون استثنائياً بكل المقاييس».