ماذا ينتظر ميسي وفريق ميامي الآن؟

ميسي ودع مع إنتر ميامي تصفيات كأس الدوري الأميركي (رويترز)
ميسي ودع مع إنتر ميامي تصفيات كأس الدوري الأميركي (رويترز)
TT

ماذا ينتظر ميسي وفريق ميامي الآن؟

ميسي ودع مع إنتر ميامي تصفيات كأس الدوري الأميركي (رويترز)
ميسي ودع مع إنتر ميامي تصفيات كأس الدوري الأميركي (رويترز)

نعتقد، بعد النظر إلى الماضي، أن «فيفا» أحسن صنعاً بمنحه بشكل مفاجئ المركز الأخير في كأس العالم للأندية الصيف المقبل للفائز بدرع مشجعي الدوري الأميركي لكرة القدم.

لقد حدث أن المستفيد من كرم الاتحاد الدولي لكرة القدم هو إنتر ميامي، وحدث أن القرار تم اتخاذه بعد ذلك. سيكون ليونيل ميسي جزءاً من الأمر، لذا فإن كل شيء على ما يرام وينتهي بشكل جيد، ولا يوجد شيء يستحق المشاهدة هنا.

وبحسب شبكة «The Athletic»، كان من دواعي الارتياح أيضاً بالنسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه لم يخصص آخر مكان للفائز بكأس الدوري الأميركي الأكثر شهرة، لأن إنتر ميامي خرج يوم السبت، ضحية أكبر مفاجأة شهدتها كرة القدم في الولايات المتحدة منذ سنوات. كان من المتوقع أن يكون تتويجهم موكباً. بدلاً من ذلك، سقطوا عند العقبة الأولى، وهزيمتهم في الجولة الأولى أبقت أبواب تصفيات الدوري الأميركي مفتوحة.

كان لدى ميامي كل شيء في مكانه لإنهاء عام 2024: ميسي، وفريق نجوم ومنصة موسم عادي مثالي، لم يضاهِه أي نادٍ آخر. كانت النجوم تصطف. ربما بدا الأمر سهلاً للغاية. لأن أتلانتا يونايتد فاجأهم.

كان أتلانتا بلا شك أضعف المتنافسين في التصفيات. كان موسمهم العادي متوسطاً للغاية. لقد طردوا مدربهم في منتصف الطريق.

لكن لوحظ بعد المباراة الأولى من سلسلة الأفضل من ثلاث مباريات مع ميامي أن أتلانتا حقق نجاحاً لافتاً. لم يكن هذا يعني أننا توقعنا سقوط ميامي، لكن أتلانتا لم يكن يبدو وكأنه يستسلم. وبالتأمل، كان الفريق تنافسياً ضد ميسي ورفاقه في الفترة العادية، وفاز بنتيجة 3-1 وتعادل 2-2.

يوم السبت، عندما كانت النتيجة 1-1 في السلسلة، قاتلوا من أجل حياتهم. استعادوا عافيتهم من الهدف الافتتاحي ليتقدموا 2-1. وردوا على هدف التعادل من ميسي في الشوط الثاني وسجلوا مرة أخرى وصمدوا بنتيجة 3-2. كان هدف الفوز مثيراً للجدل للغاية، حيث سجله بارتوش سليش برأسه بينما كان مدافع ميامي توماس أفيلس يرقد مصاباً في منطقة الجزاء - لكن أتلانتا كان قاسياً في اللعب حتى صافرة النهاية.

لم يتمكن لويس سواريز من إنقاذ ميامي. ولم يتمكن ميسي أيضاً. تم تلخيص إحباط ميامي من وضعه في مكانه عندما سدد ليو كامبانا كرة في شباك حارس مرمى أتلانتا براد جوزان بعد هدف ميسي. لم يكن الفريق معتاداً على الزحف نحو الهلاك الوشيك. ولم يعجبهم ذلك.

ماذا بعد بالنسبة لميامي؟

لا يستطيع مدرب ميامي جيراردو مارتينو أن يخفي إقصاءً مهيناً. ولحسن حظه، لم يحاول. وقال: «إذا نظرنا إلى التوقعات التي كانت لدينا في هذه المباريات الفاصلة، فقد فشلنا في تحقيق ما كنا نتمناه». هل قد يكون لذلك تأثير على وظيفته؟

تم إعداد كأس الدوري الأميركي لكرة القدم بشكل مثالي للاعبين مثل ميسي وسواريز. لكن كليهما يبلغ من العمر 37 عاماً الآن، وإذا كانا سيحققان ذلك لميامي، فسوف يضطران إلى الذهاب مرة أخرى.

ولكن على الرغم من أن الدوري الأميركي لكرة القدم وشركة البث التلفزيوني «أبل» قد لا يرغبان في سماع هذا، فإن خروج ميامي ليس بالأمر السيئ. لا شك أن غياب ميسي عن المباريات الفاصلة يشكل عيباً للمنتج، ولكن من الجيد أن ميامي لا يستطيع ببساطة أن يتغلب على الجميع. ومن الصحي أن كرة القدم في الولايات المتحدة ليست أمراً محتوماً ـ على عكس جائزة كأس العالم للأندية التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

إن ملف ميسي ضخم بالنسبة للدوري الأميركي لكرة القدم، ولكن من أجل المصداقية على المدى الطويل، تحتاج اللعبة الأميركية إلى أكثر من فريق واحد ورجل واحد. تحية لأتلانتا لتذكيرنا بذلك.


مقالات ذات صلة

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

رياضة عالمية لامين جمال (أ.ف.ب)

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

جدد لامين جمال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، تعهده بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة

يطرح خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تساؤلات عدة حول مستقبل الفريق ومدربه هانز فليك.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خرج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في مواجهة حملت مزيجاً من الأداء القتالي وخيبة الأمل.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

قال آدم بيتي إنه يسعى لمواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

لابورتا: أداء التحكيم أمام أتلتيكو كان مخزياً... سنشكوهم مجدداً

بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)
بيدري يتحدث مع الحكم كليمنت توربان خلال المباراة (إ.ب.أ)

أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن ناديه سيتقدم بشكوى رسمية جديدة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما وصف أداء التحكيم بـ«العار»، بعد مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد، في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

ودَّع برشلونة دوري الأبطال بخسارته (2 – 3) في مجموع المباراتين؛ حيث خسر ذهاباً على ملعبه، «كامب نو»، بنتيجة صفر - 2. ولم يكفِ فوزه إياباً في معقل أتلتيكو بنتيجة 2 - 1 للتأهل للدور قبل النهائي.

وكان «يويفا» رفض شكوى رسمية من برشلونة بشأن عدم احتساب حكم مباراة الذهاب ركلة جزاء، بعد لمسة يد من مدافع أتلتيكو مدريد، مارك بوبيل، بعدما لمس كرة بيده بعد ركلة مرمى نفذها زميله.

وقال لابورتا، في تصريحات أبرزتها صحيفة (ماركا) الإسبانية، الأربعاء: «نطالب بتفسير لسبب رفض شكوانا، وأبلغني الرئيس التنفيذي رافا يوستي أنه سيتقدم بشكوى جديدة، لأن ما حدث أمس غير مقبول».

وبعد توديع البطولة سرد لابورتا عدداً من القرارات التحكيمية التي اعتبرها ظالمة لناديه، خلال مباراتي الذهاب والإياب.

أضاف رئيس النادي الكتالوني «أولاً أهنئ أتلتيكو مدريد على التأهل، لكن هذا لا ينكر حقيقة أن أداء طاقم التحكيم وغرفة تقنية الفيديو كان مخزياً وغير مقبول».

وادعى لابورتا أن مدافع برشلونة إيريك دارسيا لم يكن يستحق الطرد في مباراة الإياب، بسبب عرقلته لمهاجم أتلتيكو ألكسندر سورلوث، وأن الهدف الذي أحرزه فيران توريس لم يكن تسللاً.

وأشار إلى أن «هدف فيران كان هدفاً صحيحاً، وداني أولمو تعرض لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء، وهناك تدخل عنيف وغير مقبول ضد فيرمين لوبيز، تسبب في جرح قطعي بفم اللاعب».

وختم خوان لابورتا: «كان فيرمين يتألم بشدة أثناء خياطة الجرح، بينما لم يحصل حارس أتلتيكو مدريد على بطاقة صفراء، هذا أمر غير مقبول».


عقوبة إضافية تغيب ماغواير عن مواجهة تشيلسي

ماغواير (د.ب.أ)
ماغواير (د.ب.أ)
TT

عقوبة إضافية تغيب ماغواير عن مواجهة تشيلسي

ماغواير (د.ب.أ)
ماغواير (د.ب.أ)

يغيب هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد عن رحلة فريقه لمواجهة تشيلسي، بعدما تلقى عقوبة الإيقاف لمباراة إضافية من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعد رد فعله عقب طرده في مباراة بورنموث.

وكان ماغواير قد حصل على طرد مباشر في ملعب فيتاليتي الشهر الماضي بسبب خطأ ارتكبه داخل منطقة الجزاء ضد البرازيلي إيفانلسون، ليسجل زميله الفرنسي جونيور كروبي من ركلة جزاء هدف تعادل بورنموث 2-2.

وغاب ماغواير عن خسارة فريقه 1-2 الاثنين ضد الغريم ليدز يونايتد بسبب الطرد، بينما كانت هناك عقوبة إضافية بحق اللاعب الإنجليزي الدولي، والذي سيغيب أيضاً عن مباراة تشيلسي مساء السبت.

وقال الاتحاد الإنجليزي :«لقد زعم أن هاري ماغواير تصرف بسلوك غير لائق، أو استخدم ألفاظاً، أو سلوكاً مشيناً تجاه الحكم الرابع، عقب طرده، وأقر المدافع بالاتهام لاحقاً».

وتأتي العقوبة الجديدة لتتواكب مع غياب المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت، وزميله الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

ولم يشارك دي ليخت منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بسبب مشكلة في الظهر، في حين أن الأرجنتيني الدولي مارتينيز يخضع لعقوبة الإيقاف لثلاث مباريات في أعقاب تلقيه بطاقة حمراء ضد ليدز.

وتم طرد مارتينيز بسبب جذب دومينيك كالفيرت لوين لاعب ليدز من شعره، بعدما أشار حكم الفيديو (فار) دانييل روباثان لحكم الساحة بول تيرني بالذهاب إلى الشاشة لاستعراض اللقطة التي حدثت في الشوط الثاني.

وكان مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد غاضباً من القرار حيث قال: «أحد أسوأ القرارات التي رأيتها، كما تظلم النادي ضد هذه العقوبة».

ويترتب على غياب ماغواير ودي ليخت ومارتينيز، ضد تشيلسي، أن يكون أيدن هيفين ضمن التشكيل الأساسي إلى جانب ليني يورو في قلب الدفاع.


أوساكا الياباني إلى نهائي «أبطال آسيا 2»

ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)
ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)
TT

أوساكا الياباني إلى نهائي «أبطال آسيا 2»

ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)
ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)

فرض نادي غامبا أوساكا سيطرته الكاملة ليحقق فوزاً صريحاً على بانكوك يونايتد بـ3 أهداف دون ردّ، في إياب نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2»، ليحسم التأهل إلى المباراة النهائية بنتيجة إجمالية 3 - 1.

وبات فريق المدرب ينس فيسينغ بانتظار اكتمال مواجهات منطقة الغرب لمعرفة منافسه في النهائي، المقرر إقامته في 16 مايو (أيار).

ودخل الفريق الياباني اللقاء بقوة منذ صافرة البداية، حيث كاد رين ميتو يفتتح التسجيل بتسديدة أرضية من خارج المنطقة مرّت بجانب القائم، قبل أن يقدّم ويلتون مجهوداً فردياً مميزاً من الجهة اليسرى متجاوزاً 3 مدافعين، إلا أن تسديدته ذهبت مباشرة نحو الحارس.

واستمرت أفضلية غامبا، لترجمتها إلى هدف أول في الدقيقة 19، عندما فشل دفاع بانكوك في إبعاد محاولة دينيز هوميت بشكل كامل، لتصل الكرة إلى ريويا ياماشيتا الذي أسكنها الشباك، معيداً التعادل في مجموع المباراتين.

ومع تزايد الضغط، وجد مدرب بانكوك نفسه مضطراً لإجراء تبديل مبكر في الدقيقة 32 بعد إصابة ثيتيبان بوانغجان في العضلة الخلفية، ليحلّ نيبويشا كوسوفيتش بدلاً منه.

وتعقدت مهمة أصحاب الأرض أكثر بعد 7 دقائق، حين احتُسبت ركلة جزاء لصالح غامبا عقب مراجعة تقنية الفيديو، بسبب تدخل قوي من تيراسيل دانغدا على عصام الجبالي. ورغم تصدي الحارس باتيوات خاماي للركلة الأولى، عاد المهاجم التونسي وتابع الكرة المرتدة في الشباك، مانحاً فريقه التقدم والسيطرة على المواجهة.

وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الياباني ضغطه، مستفيداً من أخطاء المنافس في الخروج بالكرة، حيث كاد الجبالي يضيف الهدف الثالث بعد تمريرة من هوميت، لولا تدخل دفاعي مميز في اللحظة الأخيرة.

في المقابل، حاول بانكوك العودة إلى أجواء المباراة، ونجح في تحسين بناء اللعب، حيث كاد محسن الغساني يقلص الفارق برأسية في الدقيقة 56، لكنها جاءت سهلة في متناول الحارس ماساكي هيغاشيغوتشي.

ودفع مدرب بانكوك بأوراق هجومية جديدة في محاولة لإنقاذ المباراة، بإشراك ريفالدينيو، وآرثر، وريتشايرو زيفكوفيتش، إلا أن غامبا حافظ على تماسكه الدفاعي وأغلق المساحات بفاعلية.

وقبل نهاية اللقاء بـ8 دقائق، حسم ريوتارو ميشينو النتيجة بشكل نهائي، بعدما استغل تمريرة من الجبالي، وانفرد بالحارس ليسدد الكرة بثقة داخل الشباك، مؤكداً تأهل فريقه عن جدارة.

وبهذا الانتصار، يواصل غامبا أوساكا مشواره بثبات نحو تحقيق أول لقب قاري في تاريخه، بعدما قدّم أداءً متكاملاً في مواجهتي نصف النهائي.