«نهائيات الرياض»... إبداع سعودي ولقب أميركي

آلاف المشجعين رسموا أجمل نهاية للبطولة العالمية... وغوف تصفها بالرائعة

TT

«نهائيات الرياض»... إبداع سعودي ولقب أميركي

أضواء العريفي تتوج الأميركية غوف باللقب (الشرق الأوسط)
أضواء العريفي تتوج الأميركية غوف باللقب (الشرق الأوسط)

مرة أخرى، كان التنظيم السعودي في الموعد، وسجل نجاحا جديدا على الصعيد الرياضي "العالمي"، باختتام نهائيات رابطة محترفات التنس، والتي أقيمت في الصالة المغطاة بجامعة الملك سعود في الرياض، وتوجت بلقبها الأميركية كوكو غوف.

ووسط حضور آلاف المشجعين من جميع الجنسيات من داخل المملكة وخارجها وبعد حفل مبهر تجدد فيه الإبداع السعودي وتلونت من خلاله صالة النهائي بالأخضر ورسمت أعلام السعودية على المدرجات بتقنية الهولوغرام، توَّجت مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة أضواء العريفي، الأميركية "كوكو غوف" بلقب "الفردي"، لأول مرةٍ في تاريخها، وذلك بعد فوزها على الصينية جنغ؛ بواقع مجموعتين مقابل مجموعة، في مواجهةٍ استمرت لأكثر من 3 ساعات، لتكونَ أول بطلةٍ تتوّج في المملكة على صعيد لعبة التنس.

 

ملعب الجامعة كما بدا في نهائي التنس العالمي (الشرق الأوسط)

 

 

وأكدت غوف أن البطولة شهدت مستوياتٍ مختلفةً من جميع اللاعبات، عكسن من خلالها أفضليتهن بالتواجد في المراكز المتقدمة في التصنيف العالمي، مقدمةً شكرها للقائمين على تنظيم الحدث، والذي وصفته بالرائع، إلى جانب عائلتها وفريقها ولنظيرتها الصينية جنغ.

 

 

الكندية غابرييلا والنيوزيلندية إيرين تحتفلان بكأس الزوجي (رويترز)

 

 

وفي منافسات فئة "الزوجي"؛ نجحت كل من (الكندية غابرييلا دابروفسكي والنيوزيلندية إيرين روتليف) بحصد اللقب، إثر انتصارهما على (التشيكية كاترينا سينياكوفا والأميركية تايلور تاونسند) بمجموعتين نظيفتين؛ لتُبقيا سجلهما خالياً من الخسائر في هذه البطولة.

 

 

جماهير من مختلف الجنسيات شهدت ختام البطولة (الشرق الاوسط)

 

 

يشار إلى أن هذه البطولة أقيمت وفق شراكةٍ مع رابطة محترفات التنس، والتي تستمر حتى عام 2027م، وبجوائز بلغت 15.2 مليون دولار ، إذ ضمّت هذه النسخة أفضلَ 8 محترفات، كما شاركت الروسية داريا كاساتكينا -المصنفة التاسعة عالمياً- في المرحلة الأخيرة من دور المجموعات؛ بسبب الإصابة التي تعرّضت لها الأمريكية جيسيكا بيغولا، وأجبرتها على الانسحاب.


مقالات ذات صلة

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

رياضة عالمية الأميركية إيما نافارو (أ.ف.ب)

«دورة نوتنغهام»: الأميركية إيما نافارو تبلغ دور الستة عشر

تأهلت الأميركية إيما نافارو إلى دور الستة عشر ببطولة نوتنغهام للتنس، وذلك بعد فوزها على المجرية آنا بودار.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز (د.ب.أ)

«دورة برلين»: سيرينا ويليامز تواصل استعدادها لخوض منافسات الزوجي

واصلت أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز استعدادها لمباراتها الثانية بعد عودتها إلى ملاعب التنس، وذلك في منافسات الزوجي ببطولة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إيما رادوكانو (إ.ب.أ)

إيما رادوكانو تنسحب من دورة نوتنغهام

انسحبت البريطانية إيما رادوكانو من دورة نوتنغهام المفتوحة للتنس عقب مشوارها إلى المباراة النهائية في بطولة كوينز كلوب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميرا أندرييفا (رويترز)

أندرييفا تتقدم مركزاً في التصنيف العالمي للاعبات

تقدمت الروسية ميرا أندرييفا مركزاً في التصنيف العالمي للرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية يضم المركز صالة رياضية متطورة ومرافق للعلاج المائي والطبيعي (القدية)

شركة القدية للاستثمار تطلق مركز التنس الوطني بعدد 30 ملعباً... وسعة 33 ألف متفرج

أعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز التنس الوطني، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الرياضي والترفيهي في المملكة، ويسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
TT

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)

يتبنَّى منتخب النرويج ثيمة «الفايكنغ» في عودته للمشاركة ببطولة كأس العالم، ليثير بعضاً من الجدل في البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حالياً.

وفي البداية، كان مشجعو النرويج يؤدون رقصة «الفايكنغ» المتزامنة في المدرجات خلال المباريات، ثم ارتدى لاعبو الفريق أزياء الفايكنغ الأصلية، مكتملة بالأسلحة والدروع والقوارب الطويلة، على خلفية مضيق بحري، في جلسة تصوير مميزة ودرامية.

وكتب النجم النرويجي إرلينغ هالاند على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، معيداً نشر صورة الفريق إلى جانب صورة والده، ألفي هالاند، وهو يشارك مع المنتخب في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة: «حلم طال انتظاره 28 عاماً، هيا بنا!».

وتستلهم النرويج من تاريخها العريق، حيث يستعد منتخبها، الذي يضم هالاند ومارتن أوديغارد، للمشارَكة في كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاماً، بينما أثار هذا الحدث كثيراً من الحماس والجدل.

وقال ستالي سولباكن، مدرب منتخب النرويج، قبل مباراة فريقه الافتتاحية في كأس العالم ضد العراق، ضمن منافسات المجموعة التاسعة: «كان الأمر مجرد طلب أو سؤال من المصورين. أراد اللاعبون مني القيام بذلك، وكانوا متحمسين، وكذلك الاتحاد، وكنت متحمساً أيضاً. ثم فعلناها».

وربما تصبح هذه الحركة بمثابة «هتاف الرعد» الجديد، حيث تتضمَّن هذه الحركة الجماهيرية النرويجية صفوفاً من المشجعين، يرتدون خوذات الفايكنغ وقمصان الفريق الحمراء والزرقاء، ويجدفون في انسجام تام، ذهاباً وإياباً، على إيقاع طبل ثابت.

ومن المتوقع أن تلفت هذه الحركة الأنظار في كأس العالم خلال مباريات النرويج في دور المجموعات، في فوكسبورو، ماساتشوستس (ضد العراق وفرنسا) وفي نيوجيرسي (ضد السنغال).

وقد يكون لتلك الحركة تأثير مماثل لـ«هتاف الرعد» الذي قام به مشجعو آيسلندا في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)، والذي لاقى صدى عالمياً واسعاً، واستخدمته منذ ذلك الحين كثير من الفرق الرياضية الأخرى.

ويصف أحد النقاد الصورة بأنها «شوفينية»، بينما كلف الاتحاد النرويجي لكرة القدم المصور البريطاني ديفيد يارو بالتقاط صورة الفايكنغ، حيث قال في مقابلة مع صحيفة «The Athletic» إنه كان يعلم أنها «قد تثير بعض الانتقادات».

وإلى جانب إثارة الإعجاب بخلفيتها الخلابة وإبداعها، فإنَّ البعض يعدُّها مثيرةً للجدل أيضاً لأنَّها تعيد إلى الأذهان حقبة، في القرنين التاسع

والعاشر الميلاديَّين، عندما شنَّ الفايكنغ النرويجيون غارات تضمَّنت أعمال نهب وسلب.

وقال أحد المعلقين، ماركوس سليثولم من صحيفة «مورغنبلادت» اليومية: «إن الصورة شوفينية... وتذكر إلى حد ما بما كان يشغل بال النازيين الجدد قبل 10 سنوات».

من جانبه، لا يرى سولباكن سبباً لهذه الضجة، حيث قال قبل انطلاق كأس العالم: «هناك كثير من الموضوعات الأكبر والأكثر تعقيداً. لا أملك الوقت الكافي لإضاعته في مثل هذه الأمور».

وسبق ليارو أن تعاون مع هالاند في جلسة تصوير فردية، بينما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن مبيعات صورة الفريق ذات الطابع

الفايكنغي ستسهم في جمع الأموال للجمعيات الخيرية النرويجية.


فالفيردي: العويس حرمنا الفوز أمام السعودية

العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)
العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)
TT

فالفيردي: العويس حرمنا الفوز أمام السعودية

العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)
العويس يتصدَّى لإحدى الكرات الأوروغوايانية (أ.ف.ب)

فاز فيدريكو فالفيردي، نجم خط وسط فريق ريال مدريد الإسباني، بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده، أوروغواي أمام السعودية، بعدما هدَّد المرمى السعودي بأكثر من محاولة، لكن العويس حرمه من هزِّ الشباك في 3 مناسبات بتصديات مؤثرة خلال المباراة التي أُقيمت على ملعب ميامي.

وعلق فالفيردي على المواجهة قائلاً: «لعبنا أمام منتخب قوي للغاية، وكانت مباراةً صعبةً جداً، لأنَّ المنافس تكتَّل بكثافة عددية كبيرة أمام مرماه، ولكن نجحنا في إدراك التعادل بالشوط الثاني بعد عمل جيد ومميز».

وأضاف نجم ريال مدريد: «لقد استحوذنا أكثر في الشوط الثاني، وكان بإمكاننا الفوز، والآن علينا التفكير في المباراة المقبلة».

وتابع عبر قناة «بي إن سبورتس»: «لقد حاولنا، ولكن حارس المرمى تفوَّق بأداء قوي، والآن علينا أن نقوم بعمل مضاعف من أجل تحقيق الانتصارات».


بيلسا: لست عارض أزياء... والشوط الثاني أهدرنا الأهداف

بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
TT

بيلسا: لست عارض أزياء... والشوط الثاني أهدرنا الأهداف

بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)

أقرَّ الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروغواي، بأنَّ فريقه واجه صعوبات كبيرة خلال الشوط الأول أمام المنتخب السعودي، مؤكداً أنَّ التحسُّن الذي ظهر على أداء لاعبيه بعد الاستراحة كان كفيلاً بتغيير مجريات اللقاء، معادّاً أنَّ فريقه أهدر كثيراً من الفرص التي كان من الممكن أن تمنحه الانتصار.

وقال بيلسا، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «كان هناك اختلاف واضح بين الشوط الأول والشوط الثاني. ما قدَّمناه في الشوط الثاني كان بإمكاننا تقديمه منذ البداية، لكننا لم نفعل ذلك. صنعنا عدداً من الفرص، سجلنا بعضها وأهدرنا أخرى، وهذا أمر يحدث في كرة القدم».

وأضاف مدرب أوروغواي أنَّ هدف المنتخب السعودي المبكر وضع فريقه تحت ضغط كبير، موضحاً: «لحظة تسجيل المنتخب السعودي الهدف الأول كانت صعبةً بالنسبة لنا. واجهنا بعض المشكلات في الشوط الأول، ولم نستطع الحفاظ على إيقاع لعب سريع، كما ارتكبنا أخطاء استغلها المنافس وسجَّل منها هدف التَّقدُّم».

وأشار بيلسا إلى أنَّ فقدان السيطرة على الكرة كان أحد أسباب معاناة فريقه، قائلاً: «إذا لم نستطع الاستحواذ على الكرة فمن الطبيعي أن يمتلكها الفريق الآخر، وهذا ما حدث خلال الشوط الأول».

وعن مدى عدالة نتيجة التعادل، قال: «في النهاية نحن لم ننتصر، لكن المنتخب السعودي ظهر بصورة جيدة، وهذا يرتبط أيضاً بعدم قدرتنا على تقديم الأداء الذي نريده. أعتقد أننا كنا نستحق تسجيل عدد كبير من الأهداف في الشوط الثاني بعدما تغيَّرت صورة الفريق بين الشوطين».

وشدَّد المدرب الأرجنتيني على أنَّه يفضِّل التركيز على أداء فريقه بدلاً من تحليل المنافسين، مضيفاً: «أنا لا أقوم بتحليل الفرق الأخرى بقدر ما أركز على فريقي. كان لدينا كل شيء لنلعب منذ البداية بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها في الشوط الثاني».

وفي جانب آخر، ردَّ بيلسا على التساؤلات التي أُثيرت بشأن ظهوره مطأطئ الرأس خلال جلسة التصوير الرسمية الخاصة بـ«فيفا»، وما إذا كان ذلك يحمل رسالة احتجاج أو اعتراض، قائلاً: «لم أفهم المقصود من السؤال. لا أعتقد أنَّ هناك ما يستدعي تفسير كل شيء. عندما ألتقط صورةً لست محترفاً في التصوير، فهل يجب أن أحدق في عيون المُصوِّر؟ لا أفهم الأمر».

وأضاف: «هناك حدود لما يمكن تفسيره. إذا كنت أنظر إلى الأسفل، فهل يجب أن أشرح السبب؟ أحياناً لا توجد ضرورة لتفسير كل شيء، ولسنا مضطرين لالتقاط الصور كما يفعل عارضو الأزياء».