بعد 3 هزائم متتالية... هل مانشستر سيتي في أزمة؟

لا يمكن الهروب من حقيقة أن السيتي خسر ثلاث مرات خلال الأسبوع الماضي (أ.ب)
لا يمكن الهروب من حقيقة أن السيتي خسر ثلاث مرات خلال الأسبوع الماضي (أ.ب)
TT

بعد 3 هزائم متتالية... هل مانشستر سيتي في أزمة؟

لا يمكن الهروب من حقيقة أن السيتي خسر ثلاث مرات خلال الأسبوع الماضي (أ.ب)
لا يمكن الهروب من حقيقة أن السيتي خسر ثلاث مرات خلال الأسبوع الماضي (أ.ب)

بعد هزيمة مانشستر سيتي أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 4 - 1 مساء الثلاثاء، قال برناردو سيلفا إن فريقه «في مكان مظلم»، على الرغم من أن بيب غوارديولا لم يوافقه الرأي.

وأشار مدرب السيتي إلى أن فريقه لعب بشكل جيد للغاية في معظم الأوقات، مثلما فعل عند الخروج من كأس كاراباو أمام توتنهام الأسبوع الماضي. ومع ذلك، لم ينكر غوارديولا مشاكل السيتي، حيث اعترف أن الفريق لم يكن جيداً بما فيه الكفاية، وأدى ذلك إلى الهزيمة على يد بورنموث في نهاية الأسبوع، وأن الفريق عانى من أجل احتواء الهجمات المرتدة لسبورتينغ.

وكان غوارديولا راضياً إلى حد ما عن جهود فريقه في الأسابيع الأخيرة من الدوري المحلي؛ حيث رأى البعض أن الانتصارات الضئيلة أمام فولهام وكذلك وولفرهامبتون وساوثهامبتون كانت من حُسن حظهم، إلا أن مدرب السيتي كان سعيداً بقتال اللاعبين ورغبتهم في إنجاز المهمة.

ولكن لا يمكن الهروب من حقيقة أن السيتي خسر ثلاث مرات خلال الأسبوع الماضي، أضف إلى ذلك طريقة هزيمة يوم الثلاثاء، وتعليق برناردو وهو بالتأكيد تلميح إلى وجود أزمة في النادي في الوقت الحالي؛ لذا إليك هذا التحقيق فيما يحدث من أخطاء.

وفق شبكة The Athletic، فإن الأمر الواضح للبدء هو الإصابات. رودري الحائز على الكرة الذهبية هو الخسارة الأكبر والأكثر وضوحاً، ويضاف إلى ذلك غياب زميله لاعب الوسط كيفن دي بروين عن الفريق لمدة شهرين تقريباً، وكذلك غاب كثير من اللاعبين الآخرين في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك روبن دياز وجاك غريليش وجيريمي دوكو. وعلى الرغم من هذه الغيابات المؤثرة، فإنه في أعقاب الهزيمة من سبورتينغ كانت هناك شكاوى بين المشجعين حول التوظيف - أو عدمه - في النادي على مدار العامين الماضيين.

وبغض النظر عن الصواب والخطأ في نهج السيتي في سوق الانتقالات، فقد تعرض الفريق لعدد كبير من الإصابات في الوقت نفسه، وكان لذلك تأثير واضح على الفريق، بالإضافة إلى أن لاعبين آخرين، مثل إلكاي غوندوغان، وكذلك فيل فودين الذي يتحسن أسبوعياً لم يلعبوا بأفضل مستوياتهم، لذا ليس من المستغرب أن عروض الفريق الأخيرة، حتى عندما كان الفريق منتصراً، بدت مخيبة للآمال بعض الشيء.

لم ينكر غوارديولا مشاكل السيتي لكنه بحاجة لحل عاجل (رويترز)

إن حل غوارديولا عندما يكتشف نقطة ضعف في فريقه، خصوصاً عندما لا يكون رودري متاحاً، هو ملء خط الوسط بلاعبي الكرة، وتوجيههم للقيام بأكبر عدد ممكن من التمريرات، لانتزاع السيطرة على المباراة وبناء اللعب. كان هذا في الواقع ما حدث بالضبط في لشبونة ليلة الثلاثاء، مع وجود لاعبين أمثال ريكو لويس وماتيو كوفاسيتش وبرناردو سيلفا وغوندوغان يجيدون الاحتفاظ بالكرة.

تكمن المشكلة في أن هؤلاء اللاعبين ليسوا بالكفاءة نفسها عندما يتعلق الأمر باستعادة الكرة أو حتى مطاردة الكرة مرة أخرى، وكان ذلك واضحاً أمام سبورتنغ، مما جعل الدفاع - الذي افتقد لخدمات لويس لأنه تم الدفع به ليلعب ظهيرا أيمن - مكشوفاً. وهذا سبب من الأسباب في أن مباراة يوم الثلاثاء كانت تبدو غريبة، حيث لعب السيتي بشكل جيد، لكنه رغم ذلك تكبد الخسارة. وكان من السهل تفسير ذلك بأن اللاعبين لعبوا بشكل جيد من حيث الاستحواذ على الكرة، ولكنهم لم يستغلوا الفرص التي سنحت لهم. وقد ظهر ذلك أيضاً أمام فولهام وبورنموث في الدوري، وتوتنهام في كأس كاراباو، حيث استغلت هذه الفرق حالة الفريق ولعبت على التحولات.

تتفاقم هذه المشاكل عندما يبدأ اللاعبون المكلفون بالسيطرة الآمنة على الكرة في إهدارها بسهولة، وهو ما يحدث أيضاً منذ فترة، حيث لم يستعد غوندوغان بعد أفضل مستوياته منذ عودته من الإصابة، كما أن لويس في بعض الأحيان لا يتمتع بالدقة في التمرير، وكوفاسيتش نقطة الارتكاز الرئيسية للفريق في غياب رودري يجسد في الواقع شكل السيتي الأخير، من حيث إنه يقوم بكثير من الأشياء بشكل جيد داخل المباريات، ولكن يمكن أن يتعرض للمراوغة بسهولة وهو ما حدث في هدف سبورتينغ الثاني.

هذا الاتجاه جعل بعض المشجعين يصرخون من أجل اتباع نهج مختلف. الحل الذي يقدمه غوارديولا لهذه المشاكل هو مزيد من التمريرات، ومزيد من السيطرة، ولديه حجة داعمة سليمة: إذا كان السيتي عرضة للتمريرات السريعة، فلماذا لا يحاول الحد منها قدر الإمكان؟

أفضل طريقة للسيتي للقيام بها هي تصحيح الأمور أمام برايتون مساء السبت (رويترز)

سيجادل البعض أنه إذا لم يتم الحد من الاختراقات السريعة، فلماذا لا يحارب الفريق «النار بالنار»، ويحاول أن يكون أكثر مباشرة ويلعب بسرعة أكبر في الوسط؟ هذا نقاش دائم، ولكن، باختصار، عندما تتمسك الفرق باللاعب في العمق أمام السيتي، ولا تسمح له بمساحات للعب، فإنه لا يوجد مكان للاختراق. الإجابة الأقصر والأكثر وضوحاً هي أننا نعلم بالفعل أن غوارديولا له طريقته الخاصة في اللعب، وهو الذي قال بعد مباراة الثلاثاء: «علينا أن نفعل الكثير من أجل التسجيل».

المشكلة في بداية الموسم، أنه عندما كان السيتي يبدو جيداً للغاية من دون رودري، كان هالاند يحطم الأرقام القياسية يميناً ويساراً ووسطاً، لذلك لم يلحظ سوى القليل من الناس أن أي لاعب آخر كان يسجل أو يحتاج إلى التسجيل.

لقد سجل جون ستونز هدفين مهمين في الأسبوعين الأخيرين، وجوسكو جفارديول يقوم بدوره من الخلف أيضاً، وأسهم كوفاسيتش في ذلك، ولكن في كثير من الأحيان في المباريات هناك نقص في الثلث الأخير، مما يعني أنه عندما يتمكن السيتي من مهاجمة الفرق في منطقة الجزاء كما فعل لسنوات، لا يبدو دائماً أنه يرغب في التسجيل - وهو ما كانت عليه الحال بشكل أو بآخر ليلة الثلاثاء. وعندما تكون هناك هشاشة في خط الوسط التي ذكرناها في القسم السابق، فإن ذلك يضيف إلى نوع المشاكل التي نراها.

ويمتلك السيتي لاعبين رائعين في جلب الكرة إلى داخل منطقة الجزاء - لكنهم يفتقرون إلى المنتج النهائي داخلها. للإنصاف، سافينيو كان قدم ثلاث تمريرات حاسمة ممتازة أمام ساوثهامبتون لكنّ اللاعبين أهدروا الفرص، وقد بدأ البرازيلي مسيرته مع السيتي بشكل جيد، لكنه في الوقت الحالي لا يشكل تهديداً للتهديف، وكذلك دوكو.

غريليش خارج الصورة مرة أخرى، ولكن باعترافه هو نفسه لم يكن هدافاً أبداً، بينما يلعب ماتيوس نونيس بشكل جيد في الآونة الأخيرة على الجناح الأيسر، ولكنه نادراً ما يجلب الأهداف أيضاً.

كان فودين لائقاً يوم الثلاثاء، لكنه استغرق بعض الوقت للعودة إلى المستويات التي ظهر بها الموسم الماضي، أما غوندوغان، الذي كان مصدراً منتظماً للأهداف قبل انتقاله إلى برشلونة، فلم يكن قريباً من هذا المستوى منذ عودته.

يبدو أن السيتي في وضع كئيب بالوقت الحالي (أ.ب)

سجل السيتي أربعة أهداف من الركنيات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو أكثر من أي فريق آخر، وعلى الرغم من أنه أكثر فريق حصل على أكبر عدد من الركنيات، 98 ركلة ركنية، فإن معدله في تحويل الأهداف من الركنيات هو سادس أفضل معدل في الدوري، وهو أمر جيد بالطبع، لكن تسجيل أربعة أهداف من 98 ركلة ركنية يرتبط بفكرة أن على الفريق بذل كثير من الجهد للتسجيل، خاصة عندما يقضي المنافسون مثل آرسنال كثيراً من الوقت والجهد في الكرات الثابتة.

بشكل عام، يبدو أن السيتي في وضع كئيب في الوقت الحالي، لكن هذا التعليق من برناردو يذكرنا برسالة مقلقة مماثلة من غوندوغان قبل 18 شهراً، حيث قال في يناير (كانون الثاني) 2023: «أشعر أن شيئاً ما مفقود. في هذه اللحظة، هناك وصفة خاصة مفقودة، ليس الأداء والرغبة والشغف كما كانت الحال في السنوات الأخيرة». ورغم ذلك انتهى الموسم بشكل جيد للغاية.

سيكون من المبالغة الإشارة إلى أن ثلاثية أخرى على الأبواب، لكن اقتباس غوندوغان يجب أن يساعد في وضع الأمور في نصابها الصحيح. أفضل طريقة للسيتي للخروج من ذلك، هي تصحيح الأمور أمام برايتون مساء السبت.

مع اقتراب موعد مباراتي توتنهام وليفربول بعد فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني)، سيحتاج الفريق إلى تشديد الرقابة في الدفاع ووسط الملعب، والبدء في استغلال مزيد من الفرص. من النادر أن تتطور أزمة صغيرة إلى مشكلة كبيرة في السيتي، لكن الفريق الآن أكثر ضعفاً مما رأيناه منذ بعض الوقت.


مقالات ذات صلة

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

رياضة عالمية صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

دعا مدافع مانشستر سيتي، مارك غيهي، زملاءه في المنتخب الإنجليزي إلى «التكاتف»، وذلك بعد الخسارة أمام اليابان في مباراة ودية استعداداً لـ«كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا: لو كان مان سيتي في لشبونة لبقيت في صفوفه حتى الـ40

أكد برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي خلال حديثه لوسائل الإعلام الرسمية للنادي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي (رويترز)

غوارديولا يحصل على استثناء خاص من شركة سيارات صينية

ذكر تقرير إخباري أن الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، حصل على سيارة جديدة من فئة «بي واي دي سيليون 7».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

مواجهة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد قبل صدام «دوري الأبطال»

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)
يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)
TT

مواجهة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد قبل صدام «دوري الأبطال»

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)
يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة ضمن منافسات الجولة الـ30 (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار، مساء بعد غد (السبت)، إلى واحدة من أقوى مواجهات الموسم في الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يستضيف فريق أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة على ملعب «ميتروبوليتانو» ضمن منافسات الجولة الـ30، في لقاء يحمل أهميةً كبيرةً في سباق اللقب، خصوصاً مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

ويدخل برشلونة المواجهة وهو متصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني، برصيد 73 نقطة بفارق 4 نقاط أمام غريمه ريال مدريد، بينما يوجد أتلتيكو مدريد في المركز الرابع برصيد 57 نقطة.

ويأمل فريق المدرب هانسي فليك في تحقيق الفوز السادس على التوالي في «الليغا»، من أجل تعزيز صدارته والاقتراب خطوة جديدة نحو اللقب.

وفي المقابل، يسعى أتلتيكو مدريد بقيادة المدرب دييغو سيميوني إلى استعادة نغمة الانتصارات بعد خسارته الأخيرة في ديربي العاصمة أمام ريال مدريد بنتيجة 2 - 3 قبل فترة التوقف الدولي.

وتزداد أهمية المباراة نظراً لأن الفريقين سيلتقيان مجدداً، يوم الأربعاء المقبل، في ذهاب دور الـ8 ببطولة دوري أبطال أوروبا، ما يجعل هذه المواجهة بمثابة اختبار تكتيكي مبكر قبل القمة الأوروبية المرتقبة.

وكان الفريقان التقيا بالفعل مرات عدة هذا الموسم، حيث نجح برشلونة في الفوز خلال مواجهة الدور الأول في الدوري بنتيجة 3 - 1، بفضل أهداف رافينيا وداني أولمو وفيران توريس.

وردَّ أتلتيكو مدريد بإقصاء برشلونة من الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا، في صدام شهد أهدافاً غزيرة بين الفريقين.

وتشير الإحصاءات إلى أنَّ المباراة قد تشهد أهدافاً عدة، إذ شهدت آخر 8 مواجهات بين الفريقين تسجيل 32 هدفاً، بمعدل 4 أهداف في المباراة الواحدة. ويملك برشلونة أفضل هجوم خارج ملعبه هذا الموسم، بعدما سجَّل 31 هدفاً في 14 مباراة.

كما سجَّل الفريق الكاتالوني 78 هدفاً في الدوري هذا الموسم، بمتوسط 2.69 هدف في المباراة. ويقود هجوم الفريق النجم الشاب لامين جمال الذي سجَّل 14 هدفاً وقدَّم 9 تمريرات حاسمة حتى الآن، إضافة إلى كونه أكثر اللاعبين مراوغة في الدوريات الأوروبية الكبرى.

وفي المقابل، سجَّل أتلتيكو مدريد 49 هدفاً في الدوري، ويعتمد هجومياً على عناصر عدة أبرزها أنطوان غريزمان وجوليان ألفاريز، بالإضافة إلى هداف الفريق ألكسندر سورلوث.

وتحمل المباراة طابعاً خاصاً للنجم الفرنسي أنطوان غريزمان، الذي أعلن رحيله عن أتلتيكو مدريد بنهاية الموسم بعد مسيرة طويلة مع الفريق.

ويعد غريزمان الهداف التاريخي للنادي برصيد 211 هدفاً، ما يجعل ظهوره أمام برشلونة مناسبةً عاطفيةً، خصوصاً مع توقع استقبال جماهيري كبير له في ملعب «ميتروبوليتانو».

ويعاني برشلونة من بعض الغيابات المهمة، حيث تأكد غياب رافينيا؛ بسبب إصابة في العضلة الخلفية، إضافة إلى غياب فرينكي دي يونغ، مع شكوك حول مشارَكة جول كوندي.

وفي المقابل، يفتقد أتلتيكو مدريد خدمات ماركوس يورنتي وجوني كاردوسو للإيقاف، إلى جانب غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة.

ويملك برشلونة أفضليةً نسبيةً على أتلتيكو، ففي آخر 5 مباريات جمعت بين الفريقين في المسابقات كافة، فاز برشلونة بـ4 مباريات، في حين فاز أتلتيكو بمباراة واحدة، وهي المباراة التي أقصت برشلونة من منافسات بطولة كأس ملك إسبانيا لهذا الموسم.

وفي اليوم نفسه، يحلُّ ريال مدريد ضيفاً ثقيلاً على مايوركا؛ بحثاً عن حصد النقاط على أمل تقليص الفارق مع برشلونة.

ويأمل الريال أن يتعثر برشلونة أمام أتلتيكو، وأن يفوز على مايوركا من أجل تقليص الفارق بينهما إلى نقطة واحدة لإشعال المنافسة على صدارة جدول الترتيب في الجولات الختامية من الموسم.

ويواجه مايوركا، بقيادة المدرب الجديد مارتن ديميكيليس، وضعاً صعباً في جدول ترتيب «الليغا»، حيث يوجد الفريق في المركز الـ18 برصيد 28 نقطة بفارق نقطة واحدة عن المنطقة الآمنة.

ولم ينجح المدرب الأرجنتيني، الذي تولَّى المسؤولية الشهر الماضي، حتى الآن في إعادة الفريق إلى مسار الانتصارات.

ودخل فريق مايوركا فترة التوقف الدولي بعد خسارة مثيرة 1 - 2 أمام إلتشي خارج ملعبه، ما زاد الضغط على اللاعبين والمدرب قبل مواجهة ريال مدريد المرتقبة.

كما يواجه الفريق احتمالية غياب المدافع الدولي الألباني ماراش كومبولا، والمهاجم الياباني تاكوما أسانو عن المباراة.

في المقابل، يعود ريال مدريد إلى المنافسات بعد فترة التوقف الدولي وهو في حالة معنوية قوية بعد تحقيق 5 انتصارات متتالية في مختلف البطولات، بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا الذي بدأ في إخراج أفضل ما لدى الفريق.

وشهدت الفترة الأخيرة أداءً رائعاً للفريق الملكي، حيث اجتاز ريال مدريد دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على مانشستر سيتي بنتيجة 5 - 1 بمجموع المباراتين، قبل أن يحقِّق فوزاً مثيراً 3 - 2 على جاره وغريمه التقليدي أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة.

ويفتقد الفريق لجهود لاعب الوسط الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي؛ بسبب الإيقاف، بينما لا يزال هناك بعض الشكوك حول مشاركة إيدير ميليتاو، وراؤول أسينسيو، وفيرلان ميندي، وفينيسيوس جونيور؛ بسبب الإصابة. وتُفتَتح مباريات هذه الجولة غداً (الجمعة)، حيث يلتقي رايو فايكانو مع إلتشي.

وتُستكمَل منافسات هذه الجولة، بعد غد (السبت)، حينما يلتقي ريال سوسييداد مع ليفانتي، وريال بيتيس مع إسبانيول، بالإضافة لمباراتَي أتلتيكو مدريد مع برشلونة، ومايوركا مع ريال مدريد.

وفي مباريات الأحد، يلتقي خيتافي مع أتلتيك بلباو، وفالينسيا مع سلتا فيغو، وريال أوفييدو مع إشبيلية، وديبورتيفو ألافيس مع أوساسونا. وتُختَتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين حيث يلتقي جيرونا مع فياريال.


رئيس اتحاد الكرة الإيطالي سيقدم استقالته في غضون ساعات

غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)
غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)
TT

رئيس اتحاد الكرة الإيطالي سيقدم استقالته في غضون ساعات

غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)
غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)

من المتوقَّع أن يتقدم غابرييل غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم باستقالته، اليوم (الخميس)، وذلك بعد يومين فقط من فشل منتخب بلده في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

تأتي هذه الخطوة وسط ضغوط شعبية ورسمية مكثفة، حيث طالب وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، بضرورة تجديد قيادة الاتحاد لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية من الصفر، عقب الهزيمة في نهائي الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح.

ورغم تمسك غرافينا بمنصبه في الساعات الأولى التي تلت الإقصاء، وتأكيده أن القرار يعود للمجلس الفيدرالي، أكدت وسائل إعلام إيطالية، من بينها صحيفتا «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، أن الاستقالة أصبحت وشيكة، بعد أن فقد الرجل دعم الشارع والمسؤولين.

وزاد من حدة الغضب تجاه جرافينا، تصريحاته المثيرة للجدل التي قلل فيها من شأن الرياضات الأخرى في إيطاليا، واصفاً إياها بأنها رياضات هواة أو رياضات تابعة للدولة، مقارنةً بكرة القدم، مما أثار موجة من الاستياء الاجتماعي الواسع.

وبمجرد تقديم الاستقالة، سوف تتم الدعوة لجمعية انتخابية لاختيار رئيس جديد في غضون 90 يوماً.

وبدأت بالفعل عدة أسماء بارزة في الظهور لخلافة غرافينا، يتصدرها جيوفاني مالاجو عضو اللجنة الأولمبية الدولية رئيس أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، بالإضافة إلى مرشحين من داخل الاتحاد، مثل جيانكارلو أبيتي وماتيو ماراني.

كما تداولت الصحافة أسماء أسطورية وتاريخية في عالم كرة القدم الإيطالية، مثل أدريانو غالياني، واللاعبين السابقين أليساندرو ديل بييرو وباولو مالديني وأليساندرو كوستاكورتا وديميتريو ألبرتيني لقيادة المرحلة الانتقالية المقبلة.


«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: 41 نقطة لويمبانياما... وسلتيكس يعزز مركزه الثاني

أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)
أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية (رويترز)

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فوزه العاشر توالياً الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، مسجِّلاً 41 نقطة للمباراة الثانية توالياً، ليطيح بمضيفه غولدن ستايت ووريرز 127-113.

وبعد يومين فقط من تسجيل النجم الفرنسي أسرع «دابل-دابل» في تاريخ الدوري، أضاف ويمبانياما 18 متابعة في فوز حُسم من البداية حتى النهاية.

وبرز سان أنتونيو كمنافس حقيقي على اللقب في النصف الثاني من الموسم، بعد أن فاز في 26 من آخر 28 مباراة خاضها.

ويحتل سبيرز المركز الثاني في المنطقة الغربية، متأخراً بفوزين فقط عن أوكلاهوما سيتي ثاندر، مع تبقي ست مباريات في الموسم المنتظم في صراع حسم صدارة المنطقة.

ويُعد العملاقان الغربيان الأوفر حظاً للفوز بلقب هذا العام، مع انطلاق الأدوار الإقصائية في منتصف أبريل (نيسان) الحالي.

وفيما يحمل ثاندر لقب بطل الدوري، لم يبلغ سبيرز الأدوار الإقصائية منذ عام 2019، لكن ويمبانياما سخر من فكرة أن قلة الخبرة قد تضر فريقه هذا الربيع.

قال لشبكة «إي إس بي إن»: «لسنا أصحاب خبرة، أليس كذلك؟ لا يهم، مضيفاً لن نلعب بطريقة مختلفة فقط لأن... هذا هو الوضع».

وتابع: «سنواصل تقديم مائة في المائة من لعبنا لمحاولة الفوز بهذا اللقب».

وتقدم سبيرز طوال المباراة في سان فرانسيسكو، وأنهى الشوط الأول 70-49، بعدما سجَّل ويمبي 27 نقطة و13 متابعة محققاً «دابل-دابل» في الشوط الأول.

وخفَّف سان أنتونيو وتيرته قليلاً في الشوط الثاني، لكنه حافظ على تقدمه بفارق من رقمين أمام ووريرز الذي افتقد عدداً من لاعبيه الأساسيين، بينهم ستيفن كوري.

ولم يشارك كوري منذ يناير (كانون الثاني)، لكنه شوهد في أرض الملعب قبل المباراة الأربعاء، مما أنعش الآمال بعودته مع استعداد ووريرز لخوض الطريق الطويل نحو الأدوار الإقصائية عبر ملحق «بلاي إن».

عزَّز بوسطن سلتيكس قبضته على المركز الثاني في المنطقة الشرقية، وفرض بعض الضغط على متصدر المنطقة ديترويت بيستونز، بفوز سهل على ميامي هيت 147-129 الساعي إلى حجز بطاقة في الأدوار «بلاي أوف».

وانطلق سلتيكس بقوة، مسجِّلاً 53 نقطة في الربع الأول، وهو ثاني أعلى رقم مشترك في تاريخ الدوري، مع تألق ثنائي بوسطن جايلن براون وجايسون تايتوم.

وسجَّل براون 43 نقطة، بينما أنهى تايتوم المباراة بـ«تريبل-دابل» (25 نقطة و18 متابعة و11 تمريرة حاسمة).

واستعاد سلتيكس حيويته منذ عودة تايتوم من إصابة في وتر أخيل أبعدته 10 أشهر، الشهر الماضي، ويبدو أن وجود الثنائي معا على أرض الملعب يشكل تهديداً كبيراً في الأدوار الإقصائية.

وقال تايتوم عن براون بعد المباراة «من الواضح أنه لاعب رائع على طرفي الملعب... بدأ بقوة، واستمر على هذا الشكل».

ومع الخسارة، تراجع ميامي إلى المركز العاشر، لكنه لا يزال على بعد 2.5 مباراة فقط من المركز السادس المؤهل مباشرة إلى الأدوار الإقصائية، في سباق شرقي متقارب بشكل لافت.

وكان الباب قد فُتح مع خسارة تورونتو رابتورز، صاحب المركز السادس، أمام ساكرامنتو كينغز 123-115.

وتجاوزه في الترتيب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الذي فاز بسهولة على واشنطن ويزاردز 153-131، مع تسجيل بول جورج 39 نقطة.

في المقابل، تلقت آمال أورلاندو ماجيك ضربة بخسارته أمام أتلانتا هوكس المتألق الذي حقق فوزه السابع عشر في آخر 19 مباراة بانتصار 130-101 عزَّز به موقعه في الأدوار الإقصائية.

وعاد نيويورك نيكس صاحب المركز الثالث، إلى سكة الانتصارات بفوزه على ممفيس غريزليز 130-119.

وفي المنطقة الغربية، ضمِن هيوستن روكتس عملياً المشاركة في الأدوار الإقصائية بعد فوزه على ميلووكي باكس 119-113، ليتقدم بفارق خمس مباريات عن فينيكس صنز، مع تبقي ست مباريات.