الفيضانات تؤجل مباراة فالنسيا وريال مدريد

الاتحاد الإسباني أجّل مباريات عدة في الدور الأول من كأس ملك إسبانيا هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
الاتحاد الإسباني أجّل مباريات عدة في الدور الأول من كأس ملك إسبانيا هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
TT

الفيضانات تؤجل مباراة فالنسيا وريال مدريد

الاتحاد الإسباني أجّل مباريات عدة في الدور الأول من كأس ملك إسبانيا هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
الاتحاد الإسباني أجّل مباريات عدة في الدور الأول من كأس ملك إسبانيا هذا الأسبوع (أ.ف.ب)

تأجلت مباراة ريال مدريد ومضيفه فالنسيا، التي كانت مقررة السبت، في المرحلة 12 من الدوري الإسباني لكرة القدم؛ بسبب الفيضانات التي ضربت المنطقة.

وعُلّقت مباراة فياريال على أرضه مع رايو فايكانو، بعد وفاة ما لا يقل عن 95 شخصاً جراء الفيضانات المفاجئة في شرق إسبانيا.

وطلبت رابطة الدوري الإسباني من اتحاد اللعبة المحلي تأجيل مباراتيْ فالنسيا وفياريال، السبت، إضافة إلى ثلاث مباريات في الدرجة الثانية تضم فِرقاً من المناطق المتضررة.

وقال الاتحاد، في بيان، الخميس: «جرى الاتفاق على تأجيل المباريات التي كانت ستُخاض في المسابقات الاحترافية وغير الاحترافية، سواء في كرة القدم أم كرة الصالات في منطقة فالنسيا».

وكان الاتحاد قد أجّل بالفعل مباريات عدة، في الدور الأول من كأس ملك إسبانيا، هذا الأسبوع، بما في ذلك مباراة فالنسيا أمام بارلا إسكويلا.

وسيجري الوقوف دقيقة صمت حداداً على ضحايا الفيضانات في المباريات التي ستقام بإسبانيا، نهاية هذا الأسبوع، بما في ذلك مباراة المتصدر برشلونة أمام إسبانيول، في دربي كاتالونيا الأحد.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: شيكاغو بولز يفسخ عقد آيفي بسبب تصريحات معادية لـ«مجتمع الميم»

رياضة عالمية جايدن آيفي (أ.ب)

«إن بي إيه»: شيكاغو بولز يفسخ عقد آيفي بسبب تصريحات معادية لـ«مجتمع الميم»

فسخ شيكاغو بولز عقد لاعبه جايدن آيفي، الاثنين؛ وذلك بعد تنديد اللاعب؛ البالغ 24 عاماً، بدعم «رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» لـ«مجتمع الميم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات (الشرق الأوسط)

أوزبكستان تتأهب لاستضافة كأس العالم لسلاح السابر للسيدات

تستضيف أوزبكستان هذا الأسبوع منافسات كأس العالم لسلاح السابر للسيدات بمشاركة أكثر من 150 لاعبة من نخبة مبارزات العالم يمثلن أكثر من 20 دولة، في حدث يعكس حضورها

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة عالمية  لويس دي لا فوينتي (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: دي لا فوينتي سعيد بترشيح إسبانيا للتتويج باللقب

أعرب مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، عن استمتاعه بالضغط المصاحب لكون منتخب بلاده أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

أنشيلوتي: دانيلو سيكون إضافة لتشكيلة البرازيل في كأس العالم

دعم كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل المدافع المخضرم دانيلو ليكون ضمن التشكيلة النهائية المكونة ​من 26 لاعباً لخوض كأس العالم لكرة القدم هذا العام في أميركا.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية أوتو أدو (إ.ب.أ)

إقالة أدو من تدريب غانا قبل 72 يوماً من انطلاق كأس العالم

أعلن الاتحاد الغاني لكرة القدم يوم الثلاثاء ​انفصاله عن أوتو أدو مدرب المنتخب الأول قبل 72 يوماً من انطلاق بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (أكرا)

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)
TT

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا الأمر ينطبق على أي فريق في العالم عندما يفقد لاعباً بحجمه.

وجاءت تصريحات توخيل بحسب شبكة The Athletic، عقب نافذة دولية شهدت تعادل إنجلترا 1-1 أمام أوروغواي، قبل أن تخسر 1-0 أمام اليابان، في مباراتين غاب عنهما كين بعد انسحابه من التدريبات قبيل مواجهة اليابان.

وقال توخيل في المؤتمر الصحافي: «في غياب هاري كين، لا نملك نفس التهديد الهجومي. هذا أمر طبيعي. حتى بايرن ميونخ بدون كين لن يكون بنفس الخطورة. لا يوجد فريق في العالم لا يتأثر بغياب لاعب من هذا المستوى».

وأضاف: «الفرق الكبيرة تعتمد على لاعبين كبار، والمنتخبات كذلك. هذا أمر بديهي تماماً».

ورغم أن المباراتين أثارتا تساؤلات حول قدرة إنجلترا الهجومية دون قائدها، أكد توخيل أنه غير قلق، خاصة مع اقتراب كأس العالم بعد نحو شهرين، قائلاً: «يمكننا الفوز بدون هاري، وقد فعلنا ذلك من قبل، لكن من الأسهل الفوز بوجوده».

وعلى الصعيد التكتيكي، لجأ المدرب الألماني إلى خيارات متعددة لتعويض الغياب، حيث بدأ أمام أوروغواي بالمهاجم دومينيك سولانكي، قبل أن يعتمد أمام اليابان على فيل فودين كمهاجم وهمي، مع تغييرات لاحقة في نفس المركز.

وأوضح توخيل: «لا أبحث عن نسخة ثانية من هاري كين... لأنه ببساطة لا يوجد لاعب مثله. لكن هذا ليس عذراً. كنا مستعدين للفوز على اليابان وإيجاد الحلول، لكن الأمر كان صعباً».

وتعكس هذه التصريحات واقعاً واضحاً داخل المنتخب الإنجليزي؛ حيث يظل كين محور المنظومة الهجومية، وأي غياب له يفرض تحديات تكتيكية لا يمكن تعويضها بسهولة، حتى مع تنوع الخيارات.


حلم التأهل لكأس العالم ينهار… السقوط الإيطالي يتواصل

الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)
الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)
TT

حلم التأهل لكأس العالم ينهار… السقوط الإيطالي يتواصل

الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)
الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)

سقطت إيطاليا في واحدة من أكثر لحظاتها قسوة، وغادرت حلم كأس العالم مجدداً، بعد خسارة درامية أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي، لتغيب عن البطولة العالمية للمرة الثالثة على التوالي، بعد إخفاقي 2018 و2022.

وبحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كانت البداية واعدة للمنتخب الإيطالي بقيادة المدرب جينارو غاتوزو، الذي اعتمد على نفس التشكيلة التي تفوقت على إيرلندا الشمالية، ونجح فريقه في التقدم مبكراً بهدف عبر مويس كين، مستفيداً من خطأ فادح في بناء اللعب من الحارس البوسني.

لكن المباراة انقلبت رأساً على عقب مع نهاية الشوط الأول، حين تلقى أليساندرو باستوني بطاقة حمراء مباشرة، ليترك منتخب إيطاليا يلعب بعشرة لاعبين أمام ضغط متزايد من أصحاب الأرض.

منذ تلك اللحظة، تحولت المباراة إلى صمود إيطالي طويل أمام هجوم بوسني متواصل، قاده الثنائي إدين دجيكو وإرمين ديميروفيتش، بينما تألق الحارس جيانلويجي دوناروما في إنقاذ فريقه بعدة تصديات حاسمة.

ورغم الفرص القليلة التي سنحت لإيطاليا، كادت إحداها أن تحسم اللقاء حين انفرد كين بالمرمى بعد مجهود فردي طويل، لكنه أضاعها، لتبقى المباراة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.

وفي الدقيقة الحاسمة، نجحت البوسنة في إدراك التعادل عبر حاريس تاباكوفيتش، وسط احتجاجات إيطالية على وجود خطأ لم يُحتسب، لتمتد المواجهة إلى وقت إضافي، ثم إلى ركلات الترجيح.

ركلات الترجيح أخرجت إيطاليا من الملحق الأوروبي (إ.ب.أ)

انهيار الحلم الإيطالي بالكامل: أهدر بيو إسبوزيتو الركلة الأولى، قبل أن يصطدم براين كريستانتي بالعارضة، بينما سجل البوسنيون بثبات أعصاب، ليحسموا التأهل وسط احتفالات تاريخية.

بهذا الخروج، تستمر أزمة الكرة الإيطالية، إذ لم يظهر «الآتزوري» في كأس العالم منذ نسخة 2014، في سلسلة إخفاقات غير مسبوقة لمنتخب يُعد من أعمدة اللعبة تاريخياً.

ليست مجرد خسارة مباراة، بل امتداد لسقوط طويل... حيث تتكرر الأخطاء، وتُهدر الفرص، وتعود الأشباح القديمة لتفرض نفسها من جديد على كرة القدم الإيطالية.


«ملحق المونديال»: إيطاليا تفشل للمرة الثالثة توالياً... والبوسنة إلى النهائيات

حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)
حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)
TT

«ملحق المونديال»: إيطاليا تفشل للمرة الثالثة توالياً... والبوسنة إلى النهائيات

حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)
حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)

بلغت البوسنة والهرسك كأس العالم لكرة القدم 2026 بعدما تفوقت بركلات الترجيح بنتيجة 4-1 على إيطاليا بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

ومنح مويس كين التقدم لإيطاليا، التي أنهت اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع باستوني في الشوط الأول، قبل أن يتعادل حارس تاباكوفيتش لصاحب الأرض قرب نهاية الوقت الأصلي.

أمير ديديتش لاعب البوسنة في أحضان مدربه سيرجي بارباريز بعد الفوز على إيطاليا (أ.ب)

وفي ركلات الترجيح أضاع لاعبو إيطاليا ثلاث ركلات فيما سجلت البوسنة أربع ركلات متتالية لتضمن تأهلها للنهائيات.

وانضمت البوسنة والهرسك إلى المجموعة الثانية إلى جانب كندا المنظمة وقطر وسويسرا.