ترشَّح الملياردير الروسي - الأوزبكي أليشير عثمانوف، الذي استقال من رئاسة الاتحاد الدولي للمبارزة بعد غزو موسكو لأوكرانيا، للعودة إلى منصبه خلال الجمعية العمومية للاتحاد المقررة الشهر المقبل.
وفاز عثمانوف، الذي استثمر أموالاً في الرياضة من خلال «المؤسسة الخيرية الدولية لمستقبل المبارزة»، التي أسسها عام 2005، برئاسة الاتحاد الدولي لأول مرة عام 2008، وأُعيد انتخابه في أعوام 2012 و2016 و2021.
ولكن الولاية الرابعة لرئيس الاتحاد (71 عاماً) لم تستمر سوى عام واحد، ثم استقال من منصبه بعد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية، وحظره من السفر عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
ومنذ ذلك الحين يرأس اليوناني إيمانويل كاتسياداكيس الاتحاد مؤقتاً، لكن 103 اتحادات محلية رشَّحت عثمانوف للعودة إلى رئاسة الاتحاد الدولي في الجمعية العمومية المقررة في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في طشقند عاصمة أوزبكستان، وسيتنافس مع الأولمبي السابق، السويدي أوتو دروكنبرغ.
وحُرم المبارزون من روسيا وروسيا البيضاء في البداية من المنافسات الدولية بعد غزو أوكرانيا عام 2022، لكن الاتحاد الدولي أصبح أحد أول الاتحادات التي تسمح لهم بالعودة للمنافسة في العام التالي.
ولم يشارك أي مبارز من روسيا وروسيا البيضاء في «أولمبياد باريس» هذا العام، ولم يشارك أي رياضي من البلدين، حتى الذين عُدُّوا مؤهلين للمنافسة بصفتهم رياضيين محايدين، في التصفيات.




