غوارديولا: لن نتعجل عودة دي بروين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)
TT

غوارديولا: لن نتعجل عودة دي بروين

بيب غوارديولا (رويترز)
بيب غوارديولا (رويترز)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن الفريق لن يتعجَّل عودة كيفن دي بروين بعد غيابه لفترة طويلة؛ بسبب إصابة عضلية، مضيفاً أن مشاركة لاعب الوسط في مباراة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على أرضه أمام سبارتا براغ غداً (الأربعاء) محل شك.

وأُصيب دي بروين (33 عاماً) أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، وغاب عن آخر 6 مباريات لبطل إنجلترا.

ويفتقد مانشستر سيتي بالفعل، ثنائي خط الوسط رودري وأوسكار بوب؛ بسبب إصابات طويلة الأمد، لكن غوارديولا قال إنه سيقاوم إغراء الاعتماد على دي بروين حتى يشعر البلجيكي بالراحة.

وقال الإسباني للصحافيين: «باستثناء رودري وأوسكار، فإن اللاعبين الآخرين يتدرَّبون، وحالاتهم تتحسّن، لكن لاعبين مثل كيفن على سبيل المثال ليسوا لائقين تماماً. إنها ليست مشكلة جديدة، لكنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة تماماً. كيفن ليس في الـ22 من عمره، ويتعين عليه أن يكون لائقاً تماماً لتقديم أفضل مستوياته كما يحب».

وأضاف: «يتدرب بشكل أفضل، لكنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة. قال إنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة. إذا لم تكن في حالة جيدة، خذ وقتك». وكانت لدى غوارديولا نظرة أكثر إيجابية للاعب وسط إنجلترا فيل فودن الذي سجَّل الموسم الماضي 28 هدفاً لناديه ومنتخب إنجلترا في جميع المسابقات، ونال جائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في العام عن موسم 2023 - 2024، لكنه عانى من موسم متذبذب هذه المرة؛ بسبب المرض. ولعب فودن (24 عاماً) دوراً محورياً في فوز مانشستر سيتي 2 - 1 على ولفرهامبتون واندرارز في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد، إذ نفَّذ الركلة الركنية التي أدّت إلى هدف الفوز الذي سجَّله جون ستونز في الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال غوارديولا: «يشعر فودن بتحسّن كبير، على سبيل المثال الدقائق التي لعبها في المباراة الأخيرة. مع فيل، تدرك على الفور متى يكون سعيداً ولائقاً وجاهزاً من الناحية الذهنية. يتحسّن تدريجياً». ويواجه مانشستر سيتي غداً (الأربعاء) بطل التشيك سبارتا براغ، الذي يتساوى معه في النقاط برصيد 4 نقاط بعد فوزه على رد بول سالزبورغ 3 - صفر في المباراة الافتتاحية، وتعادله 1 - 1 مع شتوتغارت. وأضاف غوارديولا: «خلقوا كثيراً من المشكلات (لشتوتغارت). لم أكن أعرف سبارتا حتى اليومين الأخيرين عندما بدأت مشاهدتهم، ولديّ انطباع جيد عنهم».


مقالات ذات صلة

مصادر: تأجيل مباريات دور الـ16 لدوري النخبة الآسيوي لوقت لاحق

رياضة سعودية دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: تأجيل مباريات دور الـ16 لدوري النخبة الآسيوي لوقت لاحق

كشفت مصادر مطلعة لـ « الشرق الأوسط » أنه تم اتخاذ قرار تأجيل مواجهات دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب نظير الأحداث الراهنة في المنطقة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية جانب من تتويج فريق العلا بلقب البطولة (الشرق الأوسط)

العُلا بطلاً لكأس «نخبة الطائرة السعودية» للسيدات

تُوّج فريق العلا للسيدات بطلاً لكأس النخبة للكرة الطائرة، بعد فوزه على القادسية بثلاثة أشواط مقابل شوط، في النهائي الذي احتضنته الصالات الخضراء بمدينة الرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية جانب من حفل افتتاح البطولة (الشرق الأوسط)

انطلاق بطولة «غراند سلام» 2026 للجودو في طشقند

انطلقت في العاصمة الأوزبكية طشقند منافسات بطولة طشقند «غراند سلام» 2026، بمشاركة 400 لاعب جودو من نخبة نجوم العالم يمثلون أكثر من 40 دولة.

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة عالمية ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى العظمة والنجومية ليس دائماً مستقيماً ومباشراً ما الذي يجعل اللاعب الجيد عظيماً،

بن ليتلتون (لندن)
رياضة عربية اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

سوسيداد يهزم مايوركا بهدف سولير في الدوري الإسباني

كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
TT

سوسيداد يهزم مايوركا بهدف سولير في الدوري الإسباني

كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)

فاز فريق ريال سوسيداد على مضيفه ريال مايوركا بنتيجة 1/ صفر ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

وسجل كارلوس سولير هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36 ليعيد فريقه للانتصارات بعدما فشل في الفوز خلال آخر مباراتين.

وارتفع رصيد ريال سوسيداد إلى 35 نقطة في المركز السابع، أما مايوركا فلديه 24 نقطة في المركز الثامن عشر، علماً بأن الفريق كان قد استعان بمدرب جديد مؤخراً، وهو الأرجنتيني مارتن ديميكيليس الذي تولى المهمة قبل يومين فقط من المباراة.


الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد


سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد


سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بدأ هدف الفوز الذي سجله مانشستر يونايتد في مرمى إيفرتون بتمريرة طولية متقنة من ماتيوس كونيا، ثم وصلت الكرة إلى برايان مبويمو، الذي انطلق نحو قلب دفاع إيفرتون مايكل كين قبل أن يمرر كرة عرضية أمام المرمى. هناك، انطلق بنغامين سيسكو متجاوزاً مدافع إيفرتون جيمس تاركوفسكي ليسدد الكرة في شباك جوردان بيكفورد. من حيث اللعب، كان هدفاً جاء من لا شيء، أما بالنسبة لمسؤولي مانشستر يونايتد الذين كانوا يتابعون المباراة، فقد كان ثمرة استراتيجية الانتقالات الناجحة خلال الصيف الماضي.

كان هذا الهدف كافياً لتحقيق فوز صعب على إيفرتون، يوم الاثنين، ليصعد مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على تشيلسي وليفربول في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. على المدى القريب، تحوّل هذا الموسم إلى صراعٍ من 11 مباراة للعودة إلى مصافّ الأندية الأوروبية الكبرى بعد غياب عامين. لن يكون هذا كافياً على المدى البعيد لنادٍ بقيمة وعراقة مانشستر يونايتد، لكن حقيقة أن النادي يُمكنه الإشارة إلى صيفٍ ناجح، ضمّ فيه كونيا ومبويمو وسيسكو، تُشير إلى أن مشكلات التعاقدات التي تسبّبت في الكثير من المشاكل قد تُحلّ أخيراً.

وقال كاريك: «بالتأكيد، يُؤدّي اللاعبون الذين انضمّوا مؤخراً دوراً كبيراً معنا، وهذا شيء مثالي. جزءٌ كبيرٌ من الأمر يتمثل في الشخصية والروح العالية، وهذه سمةٌ أساسية، خصوصاً عند اللعب هنا. يتطلّب الفوز بالمباريات الكثير من الأمور المختلفة. أحياناً يكون الأمر أسهل قليلاً، ويلعب الفريق بشكل متناغم ويحرز الأهداف، لكن في أحيان أخرى، كما هي الحال الليلة، تكون المباريات صعبة، وهو ما يُحسب لإيفرتون. لم نكن في أفضل حالاتنا، لكنني أعتقد أن الروح المعنوية والإيمان والثقة التي يكتسبها اللاعبون فيما بينهم وبيننا جميعاً أمرٌ بالغ الأهمية». وتحدث كاريك عن هدف سيسكو، حيث قال: «إنهاء رائع، كان إنهاءً حاسماً، أعجبتني الثقة التي سدد بها الكرة. تمريرة رائعة من ماتيوس (كونيا) وبرايان (مبويمو) في صناعة الهدف». وأوضح مدرب يونايتد: «لدينا لاعبون قادرون على القيام بالهجمات المرتدة أمام المنافسين. أنا سعيد جداً لبن (سيسكو) مرة أخرى، فقد دخل بديلاً وصنع الفارق». وتطرق كاريك للحديث عن كونيا، حيث قال: «كان يتعين عليه المعاونة في الدفاع خلال الشوط الثاني، وقد قام بذلك على أكمل وجه. كانت تمريرة رائعة من فوق المدافعين أسفرت عن الهدف».

تتمثل المهمة الرئيسية لمانشستر يونايتد هذا الصيف في إيجاد مدير فني جديد. لكنْ بغض النظر عن هوية المدير الفني الجديد، سواء كان كاريك بشكل دائم أو شخصاً آخر، فإنه سيجد المهمة أسهل بكثير إذا ضم النادي لاعبين جيدين ومناسبين للفريق. وبغض النظر عما سيحدث خلال الفترة من الآن وحتى شهر مايو (أيار)، سيظل هذا الموسم أقل من مستوى مانشستر يونايتد المعهود، ومن تلك المستويات التي رسخها النادي منذ زمن طويل خلال فترات تدريب السير مات بوسبي والسير أليكس فيرغسون المليئة بالألقاب.

لكن عندما تهدأ الأمور بعد انتهاء الموسم، ستكون من بين الإيجابيات القليلة المساهمات الرائعة التي قدمتها الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الماضي: كونيا، ومبويمو، وسيسكو، وحارس المرمى سين لامينز. لعب حارس المرمى البلجيكي الشاب، الذي انضم من رويال أنتويرب بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني، دوراً مهماً ضد إيفرتون، حيث تعامل ببراعة مع فوضى الركلات الركنية التي يلعبها لاعب خط وسط إيفرتون جيمس غارنر، خصوصاً خلال الربع ساعة الأخيرة المثيرة، وأنقذ مرماه ببراعة من تسديدة كين في وقت متأخر من المباراة. كما أنقذ كرة خطيرة أخرى من جناح إيفرتون تيريك جورج في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليحافظ على النقاط الثلاث الثمينة. وقد نال لامينز إشادة خاصة من المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، الذي قال بعد المباراة: «كان حارس المرمى رائعاً للغاية الليلة».

ماتيوس كونيا بدأ يصنع الفارق مع مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

في الواقع، يشهد تاريخ انتقالات مانشستر يونايتد مؤخراً أخطاءً كثيرة كلفت النادي الكثير من الأموال دون تقديم المستويات المتوقعة، مثل أليكسيس سانشيز، وجادون سانشو، وأنتوني. لقد مر وقت طويل منذ أن نجح مانشستر يونايتد في إبرام أربع صفقات ناجحة في صيف واحد. وبدأ النادي ينفق الأموال بشكل جيد، وهذا يبشر بالخير للمستقبل، خصوصاً مع اقتراب اتخاذ قرار مصيري بشأن من سيحل محل كاسيميرو. سيرحل اللاعب البرازيلي المخضرم، الذي كان له دور محوري في انتعاش الفريق تحت قيادة كاريك، في نهاية الموسم. وسيقع على عاتق الرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير الكرة جيسون ويلكوكس، ومدير التعاقدات كريستوفر فيفيل، مرة أخرى، مهمة اختيار لاعب خط وسط مناسب قادر على ملء الفراغ الذي سيتركه كاسيميرو.

قال كاريك: «أعتقد أنه من الصعب عليّ التحدث عن الأمور التي حدثت في الماضي عندما لم أكن هنا. قلتها عندما جئت لأول مرة، أحياناً نتوقع من اللاعبين تقديم أداء جيد، وأحياناً أخرى يكون الأمر أكثر تعقيداً. من المهم الشعور بالبيئة المحيطة، وأن تشعر بالراحة حتى تتمكن من تقديم أفضل ما لديك، وأحياناً يتطلب الأمر بعض الوقت للتأقلم». في هذه الأثناء، يبدو كاريك مرتاحاً للغاية. فمع تحقيق خمسة انتصارات وتعادل واحد في ست مباريات قاد فيها الفريق، وضع هذا الرجل البالغ من العمر 44 عاماً نفسه ضمن المرشحين لتولي منصب المدير الفني بشكل دائم. يُعدّ مانشستر يونايتد الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لم يخسر أي مباراة في عام 2026، ولم يحصد أي فريق آخر نقاطاً أكثر من الـ18 نقطة التي حصدها الفريق منذ بداية العام.

لكن إذا كان كاريك يريد حقاً أن يعرف مدى صعوبة الأمور في مانشستر يونايتد، فلا يتعين عليه إلا أن ينظر إلى خط التماس في ملعب «هيل ديكنسون»، حيث كان يقف ديفيد مويز، الذي أثبت جدارته كمدربٍ كفؤٍ خلال فتراتٍ ناجحةٍ مع إيفرتون ووستهام يونايتد، لكنّ المدير الفني الاسكوتلندي لم يستمر سوى عشرة أشهرٍ فقط في مانشستر يونايتد قبل إقالته بعد تعرضه لضغوط هائلة. وعانى مويز نفسه من مشكلات في التعاقدات خلال فترة وجوده في مانشستر يونايتد. وبعد أن شاهد سيسكو، وكونيا، ومبويمو، ولامينز يُثبتون جدارتهم أمام إيفرتون، أصبح كاريك في وضعٍ يسمح له بتذكير برادة، وويلكوكس، وفيفيل، بأنّ المهمة، بغض النظر عمّن يتولى زمام الأمور، تصبح أسهل بكثيرٍ عندما يوجد اللاعبون المناسبون في الفريق.


هاو محبط بعد خسارة نيوكاسل... ويؤكد: على الجميع تحمل المسؤولية

هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

هاو محبط بعد خسارة نيوكاسل... ويؤكد: على الجميع تحمل المسؤولية

هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)

عبر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، عن إحباطه الشديد بعد خسارة الفريق على أرضه ووسط جماهيره أمام إيفرتون بنتيجة 2 - 3 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

قال هاو، في تصريحات عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد كانت مباراة صعبة للغاية، وبذلنا جهداً كبيراً لإدراك التعادل مرتين، واستقبلنا هدفين بعد تسجيلنا هدفين، وهو أمر محبط».

أضاف: «لا أعرف سبب ما حدث؛ لأننا كنا متحمسين للغاية، ونجحنا في العودة، ولكن الأخطاء المؤسفة كلفتنا استقبال أهداف أخرى».

وتابع مدرب نيوكاسل: «لا نبدو أننا في حالة جيدة، يجب أن يتكاتف الجميع، ونتحمل المسؤولية؛ لأنها لا تقع على عاتق شخص واحد».

وبشأن تصدي حارس مرمى إيفرتون لفرصة محققة في الثواني الأخيرة، قال إيدي هاو: «إنها من أفضل التصديات التي رأيتها، ولكنني محبط للغاية بسبب توقيت الفرصة وأهميتها».

وأوضح: «توالي المباريات بين أوروبا والدوري الإنجليزي أمر صعب للغاية؛ لأنه يتطلب جهداً بدنياً كبيراً، ولم ننجح في ذلك».

وختم إيدي هاو: «لا أقصد أننا لم نبذل جهداً أكبر، ولكن يجب أن نكون أفضل، ولكن لا مجال للراحة، وعلينا أن نعيد تنظيم صفوف الفريق في أسرع وقت ممكن».