رغم الفوز على تشيلسي... دفاع ليفربول ليس على ما يرام

سلوت يسعى لقيادة ليفربول إلى لقب الـ«بريميرليغ» هذا الموسم (إ.ب.أ)
سلوت يسعى لقيادة ليفربول إلى لقب الـ«بريميرليغ» هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

رغم الفوز على تشيلسي... دفاع ليفربول ليس على ما يرام

سلوت يسعى لقيادة ليفربول إلى لقب الـ«بريميرليغ» هذا الموسم (إ.ب.أ)
سلوت يسعى لقيادة ليفربول إلى لقب الـ«بريميرليغ» هذا الموسم (إ.ب.أ)

لمدة طويلة قبل فوزهم 2 - 1 على تشيلسي بعد ظهر يوم الأحد، لم يشعر لاعبو ليفربول تماماً بالراحة.

لقد مر شهران منذ أول مباراة تنافسية لآرني سلوت، ولكن هذه كانت شيئاً جديداً: أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «آنفيلد» ضد منافس قوي حقاً. كانت المباريات السابقة على أرضه ضد برينتفورد ونوتنغهام فورست وبورنموث، وهي الفرق التي تتوقع أن يهيمن عليها ليفربول.

ووفق شبكة «The Athletic»، لم يكن هناك أي ضمان لتحقيق ذلك أمام تشيلسي، الذي أراد اللعب من الخلف والاستمتاع بفترات طويلة من الاستحواذ. حاول ليفربول، خلال معظم العقد الماضي، حرمان خصومه من هذه الرفاهية.

لكن تحت قيادة سلوت، غيّر ليفربول نهجه. كان المدير المساعد السابق للنادي، بيب ليندرز، مغرماً بقول: «القوة هي هويتنا». في هذه الأيام، أصبح الأمر أقل قوة وأكثر اهتماماً بالصبر دون الاستحواذ. مع بناء مدافعي تشيلسي اللعب، سمح لهم مهاجمو ليفربول إلى حد كبير بالاستحواذ على الكرة، حيث سيطروا على خط الوسط في خطة 4 - 2 - 4.

الضغط له أغراض مختلفة. كانت للمديرَين الفنيَّين الأكبر تأثيراً في آخر 15 عاماً، بيب غوارديولا ويورغن كلوب، وجهتَا نظر مختلفتان جداً في البداية حول قيمة الضغط.

اعتاد غوارديولا، في أيامه مع برشلونة، أن يقول إن الضغط مهم؛ لأن فريقه لم يكن مناسباً للعب دون الاستحواذ، لذلك كان عليهم التأكد من استعادة الكرة بسرعة.

من ناحية أخرى، أشار كلوب إلى الضغط الجيني فيما يتعلق بصناعة اللعب؛ موضحاً أن استرجاع الكرة عندما يندفع الخصم إلى الهجوم كان مفيداً لخلق الفرص. بمعنى آخر، تحدث غوارديولا عن الضغط من الناحية الدفاعية، وكلوب من الناحية الهجومية.

لذلك دعونا نفصل بين الاثنين... من الناحية الهجومية؛ ليفربول على الرغم من أنه لم يضغط دون هوادة على دفاع تشيلسي، فإنه فاز بالكرة العالية في مناسبات عدة. بعد 90 ثانية، اعترض ديوغو جوتا تمريرة ليفي كولويل الموجهة إلى مويسيس كايسيدو، واستحوذ ليفربول على الكرة على النحو الواجب مع خروج تشيلسي من مركزه.

هنا، عندما يلعب ريس جيمس تمريرة خلفية إلى روبرت سانشيز، ينحني كودي خاكبو في ركضته لمنع تمريرة العودة، بينما يندفع جوتا نحو كولويل لتثبيط تمريرة أمامية قصيرة. يبدو أن سانشيز غير رأيه في اللحظة الأخيرة ولعب الكرة لتصطدم في خاكبو، وكان محظوظاً لأنها لم ترتد إلى الشباك.

في منتصف الشوط الأول، طارد دومينيك سوبوسلاي جيمس، ثم خاكبو، قبل أن يسدد جوتا الكرة ويسرقها. شعر جيمس بالارتياح عندما رأى الحكم يمنحه ركلة حرة.

وفي الشوط الثاني، اندفع داروين نونيز نحو سانشيز وأجبره على تمريرة سريعة سقطت مباشرة على قدم سوبوسلاي.

لذلك، في حين أن ليفربول كان أكبر سلبية مما اعتدنا عليه، فإنه ما زال يفرض ضغطاً عالياً ويستحوذ على الكرة بسرعة في بعض الأحيان. ببساطة؛ لقد اختار اللاعبون لحظاتهم.

وعلى الصعيد الدفاعي، كانت الأمور أقل تشجيعاً. سارت خطة ليفربول 4 - 2 - 4 بشكل جيد فيما يتعلق بمنع التمريرات من لاعبي قلب دفاع الخصم إلى لاعبي خط الوسط المركزيين، ولكن في بعض الأحيان بدا التشكيل «مربعاً» قليلاً وعُرضة للتمريرات القُطرية عبر الخطوط.

كانت المشكلة الرئيسية هي التعامل مع مالو غوستو، الذي لعب دور ظهير من الجهة اليسرى، ودفع إلى أدوار خط الوسط من الداخل الأيسر. واجه ليفربول صعوبة في التعامل مع مثل هذه الكرات (أدناه)، على الرغم من أن غوستو كان من الممكن أن يكون أكثر إيجابية بتمريرته اللاحقة.

إليك مثال آخر؛ هذه المرة يخترق جيمس حاجز ليفربول بسهولة نسبية. مرة أخرى، كان من الممكن أن يكون غوستو أكثر إيجابية، حيث يقود في الدفاع بدلاً من لعب تمريرة بسيطة على نطاق واسع، ولكن بالنظر إلى أنه ظهير أيمن يلعب في مركز الظهير الأيسر ويلعب خط وسط مهاجماً، فيمكننا أن نسامحه على أنه غير مألوف قليلاً في هذا الوضع.

جيمس، على الرغم من أنه كان محظوظاً بالإفلات من استحواذه على الكرة في الشوط الأول، فإنه كان فعالاً في لعب الكرة عبر فريق ليفربول؛ ويتأرجح بعيداً عن نونيز وخاكبو، وتمريرته الأمامية إلى كايسيدو وجدت مرة أخرى لاعب تشيلسي أمام المرمى.

كان هدف التعادل لتشيلسي، على الرغم من أنه خطوة متقنة، سهلاً للغاية من وجهة نظر ليفربول.

وبينما كان مهاجمو ليفربول جيدين في إيقاف التمريرات من الدفاع إلى لاعبي خط وسط تشيلسي، فإنه لم يكن من الواضح دائماً من الذي كان من المفترض أن يغلق إذا تلقوا كرات من مناطق أوسع. لاعبا خط الوسط المركزيان في ليفربول هما رايان غرافنبيرخ وكيرتس جونز، الذي قضى معظم المباراة في المركز الأيسر لمراقبة كول بالمر. لذلك؛ فإن كايسيدو يتحرر في الدائرة المركزية.

عندما تراجع ليفربول في العمق خلال وقت متأخر، دافع بشكل جيد إلى حد كبير. أظهر البديل ماك أليستر انضباطاً تمركزياً أكبر من جونز، بينما كان البديل الآخر جو غوميز أكثر راحة خلال التحدي في الهواء من ألكسندر آرنولد.

بشكل عام، لم يصنع تشيلسي سوى ما يعادل هدفاً واحداً فقط من الفرص، وسجلّ ليفربول الدفاعي هذا الموسم جيد؛ فلم تتلق شباكه سوى 3 أهداف، وعلى الرغم من أن الأرقام الأساسية تشير إلى أنه كان من المفترض أن يستقبل نحو 7 أهداف، فإنه لا يزال أفضل سجلّ في الدوري الممتاز.

ومع ذلك، فإن اللعب أمام منافس جيد، مثل تشيلسي صاحب المركز السادس، أظهر أن هناك بعض العيوب في الكتلة الدفاعية لليفربول. مبارياتهم الثلاث المقبلة ستكون ضد آرسنال (الثالث)، وبرايتون (الخامس) وآستون فيلا (الرابع).

بحلول فترة التوقف الدولي المقبلة، يجب أن نكون أكثر يقيناً بشأن مدى نجاح هذا النهج دون الاستحواذ، وقدرة ليفربول في المنافسة على اللقب خلال الموسم الأول بقيادة سلوت.


مقالات ذات صلة

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

رياضة سعودية حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

أكد حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد أن الاتحاد يسعى لنشر اللعبة في مختلف مناطق المملكة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الخليج واصل هيمنته على لعبة كرة اليد بمُنجز جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)

منصة جديدة وهيمنة مستمرة… الخليج يكرّس تفوقه في كرة اليد السعودية

واصل فريق الخليج الأول لكرة اليد فرض هيمنته على مسابقات اللعبة، بعدما توّج بلقب كأس الاتحاد السعودي للمرة الخامسة على التوالي.

علي القطان (الدمام )
رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.