فونسيكا: ميلان عانى أمام أودينيزي

باولو فونسيكا (إ.ب.أ)
باولو فونسيكا (إ.ب.أ)
TT

فونسيكا: ميلان عانى أمام أودينيزي

باولو فونسيكا (إ.ب.أ)
باولو فونسيكا (إ.ب.أ)

أشاد باولو فونسيكا مدرب ميلان بقدرة فريقه على الصمود والتغلب على تحدي اللعب بـ10 لاعبين، خلال الفوز الصعب على أرضه أمام أودينيزي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، أمس (السبت).

وفاز ميلان (1 - صفر) على أرضه بهدف مبكر من سامويل تشوكويزي، رغم لعبه بـ10 لاعبين بعد طرد مدافعه تيجاني ريندرز، بعد نصف ساعة من البداية.

وقال فونسيكا لمنصة داوزن: «يجب أن أقول إن المباراة كانت عبارة عن جزأين؛ الجزء الأول حتى الدقيقة 30، عندما حصلنا على بطاقة حمراء. لعبنا 30 دقيقة بشخصية رائعة وجودة عالية. كان ذلك قريباً من أفكاري. بعد الطرد كانت المباراة عبارة عن روح الفريق. عانينا لكننا عانينا معاً. وإذا كان هناك أي شك فيما إذا كان هذا الفريق متحداً، فقد أثبتنا ذلك اليوم (أمس)».

وأكد فونسيكا أن فريقه استحق الفوز رغم إلغاء هدفين لأودينيزي؛ أحدهما من كينغسلي إهيزيبو وآخر من كريستيان كاباسيلي، بسبب التسلُّل.

وقال: «سنحت لنا أفضل الفرص، وكان من غير العدل ألا نفوز بهذه المباراة. الفريق يستحق هذه النقاط الثلاث».

وأشاد أيضاً بلاعب الوسط الأميركي كريستيان بوليسيك على جهوده، بما في ذلك تمريرته الحاسمة وعمله الدفاعي بعد طرد ريندرز.

وقال مدرب ميلان: «كان أداء كريستيان رائعاً. هذه الروح التي يجب أن نتحلى بها دائماً».

أما بالنسبة لكوستا رونيايتش مدرب أودينيزي، كانت الليلة مخيبة للآمال إلى حد كبير، بعد فشل فريقه في الاستفادة من الأفضلية العددية.

وقال رونيايتش عن الهدفين الملغيين: «لست حكماً؛ أنا المدرب. من غير المنطقي أن أقول أي شيء. حتى مع وجود زيادة عددية لم تكن المهمة سهلة أمام فريق يعتمد على الدفاع العميق. كنا بحاجة للتحلي بالصبر وإيقاع تمرير وانتشار جيد وقليل من الحظ. بالتأكيد لا تعجبني النتيجة، لأنه كان من الممكن العودة إلى ملعبنا بتعادل».


مقالات ذات صلة

فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس يقع مجدداً ضحية الإصابة

رياضة عالمية دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)

فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس يقع مجدداً ضحية الإصابة

وقع المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش، العائد بعد غياب طويل بسبب إصابة بالعضلة المقربة، ضحية الإصابات مجدداً، وهذه المرة في ربلة الساق.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرون رامسي (أ.ب)

الويلزي رامسي يُعلن اعتزاله عن 35 عاماً

وضع القائد السابق للمنتخب الويلزي لكرة القدم آرون رامسي حداً لمسيرته الكروية في سن الـ35 عاماً بعد مسيرة تخللها التتويج بخمسة ألقاب مع آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيظل سباق الماراثون جزءا من بطولة العالم لألعاب القوى في عامي 2027 و2029 (رويترز)

الاتحاد الدولي للقوى يطلق بطولة ماراثون مستقلة اعتباراً من 2030

قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الثلاثاء إنه يعتزم إطلاق بطولة عالم مستقلة للماراثون اعتباراً من عام 2030، في إطار عملية إصلاح شاملة لجدول سباقات المسافات

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية منتخب السعودية للسيدات (الاتحاد السعودي)

منتخب السعودية للسيدات يواجه بوتسوانا ومصر ودياً في أبها

يدشن المنتخب الوطني الأول للسيدات، اليوم (الثلاثاء)، معسكره الإعدادي في مدينة أبها، والذي يستمر حتى 19 أبريل، وذلك ضمن تحضيراته للاستحقاقات والمباريات الدولية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية كونتي (أ.ف.ب)

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي تعيشها «الكرة الإيطالية»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى «كأس العالم».

شوق الغامدي (الرياض)

أثينا مرشّحة لاستضافة النسخة الافتتاحية من مونديال الماراثون

تمَّ التوصُّل إلى اتفاق مع الاتحاد اليوناني لرفع تصنيف «ماراثون أثينا» إلى فئة «النخبة» (د.ب.أ)
تمَّ التوصُّل إلى اتفاق مع الاتحاد اليوناني لرفع تصنيف «ماراثون أثينا» إلى فئة «النخبة» (د.ب.أ)
TT

أثينا مرشّحة لاستضافة النسخة الافتتاحية من مونديال الماراثون

تمَّ التوصُّل إلى اتفاق مع الاتحاد اليوناني لرفع تصنيف «ماراثون أثينا» إلى فئة «النخبة» (د.ب.أ)
تمَّ التوصُّل إلى اتفاق مع الاتحاد اليوناني لرفع تصنيف «ماراثون أثينا» إلى فئة «النخبة» (د.ب.أ)

تُجرى مفاوضات بين الاتحاد الدولي لألعاب القوى وأثينا؛ لاستضافة النسخة الافتتاحية من بطولة العالم للماراثون في عام 2030، وفقاً لما أعلنه الاتحاد، الثلاثاء.

وسيظلُّ سباق الماراثون ضمن برنامج بطولة العالم لألعاب القوى في عامَي 2027 و2029، لكنه سيصبح اعتباراً من 2030 حدثاً مستقلاً يُقام سنوياً، على أن يتنافس الرجال والنساء بالتناوب كل عام.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، في بيان: «يسرّنا البحث عن إمكانية إقامة بطولة عالم مستقلة للماراثون مع أثينا، المكان الذي وُلدت فيه هذه الرياضة الأيقونية».

وتعود أصول سباق الماراثون الذي بات يُقام على مسافة 42.195 كيلومتر، إلى اليونان القديمة، حيث أُدرج سباق الرجال للمرة الأولى في «الألعاب الأولمبية» الحديثة عام 1896.

أما سباق الماراثون للسيدات، فشهد ظهوره الأول في بطولة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 1984.

وأضاف كو: «قلّة من الأحداث الرياضية تحمل هذا القدر من الرمزية والوقع مثل الماراثون، فهو في آن واحد اختبار لأعلى مستويات الأداء، واحتفال بالمشاركة الجماهيرية الواسعة».

وتابع البريطاني: «هذه فرصة لابتكار احتفال عالمي مُخصَّص لسباقات الماراثون، يُقام في إطار يكرِّم إرثه التاريخي، مع تشكيل بطولة عصرية تعكس حجم وروح مجتمع العدَّائين حول العالم».

وأكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى: «بدء مناقشات رسمية» مع أثينا لاستضافة النسخة الافتتاحية من البطولة.

وقال المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى، جون ريدجون: «تضمن خريطة الطريق هذه أن يلبّي الحدث المعايير التقنية والتشغيلية الصارمة المطلوبة لأرقى منصة عالمية».

كما تمَّ التوصُّل إلى اتفاق مع الاتحاد اليوناني لألعاب القوى لرفع تصنيف «ماراثون أثينا»، المعروف باسم «الأصيل»، إلى فئة «النخبة».

وبعد نيله هذا التصنيف، تستهدف أثينا الحصول على تصنيف «بلاتينوم»، وهو الأعلى في سباقات الطرق، بحلول عام 2029، ما يضعه إلى جانب أكثر سباقات الماراثون نخبويةً في العالم.


فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس يقع مجدداً ضحية الإصابة

دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)
دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)
TT

فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس يقع مجدداً ضحية الإصابة

دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)
دوشان فلاهوفيتش (أ.ف.ب)

وقع المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش، العائد بعد غياب طويل بسبب إصابة في العضلة المقربة، ضحية الإصابات مجدداً، وهذه المرة في ربلة الساق، وفق ما أعلن، الثلاثاء، ناديه يوفنتوس.

وأوضح نادي «السيدة العجوز»، في بيان: «خلال عملية الإحماء في الشوط الثاني من المباراة ضد جنوى، اشتكى دوشان فلاهوفيتش من ألم في ربلة ساقه اليسرى».

وتابع الفريق الأكثر نجاحاً في كرة القدم الإيطالية: «أظهرت الفحوص أنه يعاني إصابة طفيفة»، دون تحديد مدة غياب فلاهوفيتش.

ووفق الصحافة المحلية، لن يتمكن فلاهوفيتش (26 عاماً)، الذي يتقاضى أعلى راتب في «سيري أ» ويمتد عقده مع «بيانكونيري» حتّى نهاية الموسم، من اللعب مجدداً قبل 3 أسابيع.

وتعرّض، هذا الموسم، لإصابة طويلة في العضلة المقربة أبعدته عن الملاعب من أوائل ديسمبر (كانون الأول) إلى منتصف مارس (آذار) الماضيين. وعاد إلى الدوري في 21 مارس، وشارك خلال الدقائق الـ11 الأخيرة في التعادل أمام ساسوولو 1-1.

ومنذ بداية الموسم، خاض فلاهوفيتش 14 مباراة في «الدوري»، سجل خلالها 3 أهداف ومرَّر كرة حاسمة.

ويحتل يوفنتوس، الفائز على جنوى 2-0، الاثنين، المركز الخامس برصيد 57 نقطة، متأخراً بفارق 15 نقطة عن إنتر المتصدر، وبفارق نقطة عن كومو صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهي المسابقة التي يضعها نادي تورينو نصب عينيه.


رئيس نابولي لن يقف في طريق كونتي عند تدريبه إيطاليا

مدرب نابولي أنتونيو كونتي (إ.ب.أ)
مدرب نابولي أنتونيو كونتي (إ.ب.أ)
TT

رئيس نابولي لن يقف في طريق كونتي عند تدريبه إيطاليا

مدرب نابولي أنتونيو كونتي (إ.ب.أ)
مدرب نابولي أنتونيو كونتي (إ.ب.أ)

أبدى مدرب نابولي، أنتونيو كونتي، اهتمامه بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي الشاغر منذ رحيل جينارو غاتوزو عقب فشل التأهل إلى كأس العالم في الصيف المقبل، في حين يبدو رئيس النادي الجنوبي، أوريليو دي لورينتيس، مستعداً لعدم الوقوف في طريقه.

قال كونتي في مؤتمر صحافي، مساء الاثنين، بعد فوز نابولي على ميلان بهدف نظيف: «من الطبيعي أن يظهر اسمي ضمن قائمة المرشحين لتدريب المنتخب الوطني. لو كنت رئيساً للاتحاد، لكنت سأضع اسمي في الاعتبار».

وأضاف كونتي البالغ 56 عاماً: «سبق لي تدريب المنتخب الوطني (من 2014 إلى 2016)، وأعرف كيف تسير الأمور».

وحذَّر المدرب السابق لناديَي يوفنتوس وإنتر الإيطاليَّين، وناديَي تشيلسي وتوتنهام الإنجليزيَّين، قائلاً: «لكن، أنتم تعرفون وضعي التعاقدي، سأجتمع مع رئيسي في نهاية الموسم، وسنرى ما سيحدث».

ويمتد عقد كونتي الذي توِّج مع نابولي بطلاً للدوري في مايو (أيار) الماضي في عامه الأول مع الفريق، حتى يونيو (حزيران) 2027، لكنه كان قريباً من المغادرة قبل انطلاق الموسم الحالي؛ بسبب خلافات مع رئيس النادي.

وكان دي لورينتيس صرَّح لموقع «كالتشونابولي 24» المتخصص، الثلاثاء، قائلاً: «لو طلب مني كونتي السماح له بالعودة إلى المنتخب الوطني، أعتقد أني سأوافق».

وأضاف المنتج السينمائي: «لكن بما أنه ذكي جداً، وما دام لا يوجد محاور جاد، وهو ما لم يحدث حتى الآن، فلا أعتقد أنه سيتخيَّل نفسه على رأس كيان غير منظم تماماً».

وتطرح الصحافة المحلية اسم كونتي الذي قاد نابولي هذا الموسم لاحتلال المركز الثاني في الدوري، متأخراً بفارق 7 نقاط عن إنتر المتصدر، بوصفه الرجل القادر على إعادة «الآتزوري» إلى السكة الصحيحة بعد الهزيمة الأليمة أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح 1 - 4 (تعادلا 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي) في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات كأس العالم، لتفشل إيطاليا للمرة الثالثة توالياً في بلوغ العرس الكروي من الملحق.

كما يتم تداول اسم ماسيميليانو أليغري الذي يشرف على تدريب ميلان، علماً بأن فريق «روسونيري» خسر مركزه الثاني في «سيري أ» لصالح نابولي بعد خسارته أمامه.

ولن يتم إعلان هوية مدرب المنتخب الإيطالي، والذي سيكون الرابع منذ يونيو 2023، قبل يونيو المقبل؛ لأن منصب رئيس الاتحاد المحلي للعبة شاغر منذ استقالة غابريالي غرافينا، وسيتم انتخاب خلف له في 22 يونيو خلال جلسة استثنائية في روما.