ميسي يعود لقيادة الأرجنتين أمام فنزويلا... والبرازيل لاستعادة الهيبة على حساب بيرو

كولومبيا تتطلع لمواصلة عروضها الرائعة في الجولة التاسعة لتصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026

ميسي إنتظم في تدريبات الأرجنتين وجاهز لقيادة المنتخب أمام فنزويلا (ا ف ب)
ميسي إنتظم في تدريبات الأرجنتين وجاهز لقيادة المنتخب أمام فنزويلا (ا ف ب)
TT

ميسي يعود لقيادة الأرجنتين أمام فنزويلا... والبرازيل لاستعادة الهيبة على حساب بيرو

ميسي إنتظم في تدريبات الأرجنتين وجاهز لقيادة المنتخب أمام فنزويلا (ا ف ب)
ميسي إنتظم في تدريبات الأرجنتين وجاهز لقيادة المنتخب أمام فنزويلا (ا ف ب)

يعود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف منتخب بلاده لقيادته أمام فنزويلا وبوليفيا في الجولتين التاسعة والعاشرة من تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026، في حين تأمل البرازيل في نفض غبار هزائمها عندما تحلّ ضيفة على تشيلي قبل أن تستقبل البيرو.

وحصل المنتخب الأرجنتيني متصدر المجموعة الموحدة على جرعة ثقة إضافية بانضمام قائده صاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات لمواجهتي فنزويلا في عقر دارها اليوم، قبل أن يستقبل بوليفيا في العاصمة بوينس آيرس، الثلاثاء المقبل.

وتعززت ثقة الأرجنتين في قدرة ميسي (37 عاماً) على المشاركة بعد تعافيه من إصابة في كاحله الأيمن تعرض لها في الفوز على كولومبيا 1 – 0، بعد وقت إضافي في نهائي مسابقة كوبا أميركا في يوليو (تموز)، وجعلته يغيب عن مباراتي بلاده خلال الجولتين الماضيتين من التصفيات في الفوز على تشيلي (3 - 0) والخسارة أمام كولومبيا (0 - 1) في سبتمبر (أيلول)، في ثاني هزيمة في التصفيات لأبطال العالم بعد السقوط أمام الأوروغواي (0 - 2) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكان ميسي الذي عاد إلى المستطيل الأخضر الأسبوع الماضي مع ناديه إنتر ميامي الأميركي ليقوده للفوز بـ«درع المشجعين» بعد احتلاله لصدارة الترتيب.

وقال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين: «ميسي بخير. لقد لعب عدة مباريات لفريقه في الأسابيع الأخيرة، لم يتم استدعاؤه في التوقف الدولي الأخير لأنه كان بحاجة إلى التعافي والحصول على مزيد من الوقت للراحة، وهو ما اتفقنا عليه».

وتابع: «ليو يتدرب مع المنتخب بجدية الآن وهو مستعد ليكون جزءاً من الفريق للعب ضد فنزويلا».

وتتفوق الأرجنتين عندما تواجه فنزويلا، حيث لم تُهزم في آخر سبع مباريات، كما خسرت مرتين فقط في 28 مواجهة. في المقابل، تعرض المنتخب الأرجنتيني لنكسة بسبب الإصابات التي داهمت صفوفه حيث يفتقر أبطال مونديال قطر 2022 لجهود ماركوس أكونيا وأليخاندرو غارناتشو، في حين يغيب الحارس المتألق إيميليانو مارتينيز للإيقاف بسبب سلوكه بعد الخسارة أمام كولومبيا. كما تحوم الشكوك حول مشاركة لاعب خط وسط ليفربول الإنجليزي أليكسيس ماك أليستر الذي استُبدل في الشوط الثاني خلال الفوز على كريستال بالاس 1 - 0 في الدوري في نهاية الأسبوع الماضي.

وأكد سكالوني أن ماك أليستر يتدرب بشكل منفصل ولم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك في المباراة الأولى.

وأوضح قائلاً: «في الوقت الحالي، لم يتمكن من الانضمام إلى التشكيلة في التدريب الجماعي. يجب أن نتوخى الحذر في حالته. سنتخذ القرار بشأن ما إذا كان جزءاً من الفريق أو على مقاعد البدلاء أو ما إذا كان سيلعب أمام فنزويلا. لكن على ما يبدو أنه من الصعب عليه أن يشارك».

وتواجه الأرجنتين تحدياً من نوع آخر، إذ صرّح سكالوني بأنه يخشى من عدم إمكانية سفر منتخب بلاده إلى فنزويلا بسبب اقتراب الإعصار «ميلتون» الذي صُنّف في الفئة الخامسة من الساحل الغربي لولاية فلوريدا، حيث أقام المنتخب الأرجنتيني معسكراً في فورت لوبردايل، تحضيراً لسفره إلى مدينة ماتورين الفنزويلية.

وعلّق المدرب الأرجنتيني على ما يحدث، قائلاً: «المباراة مهمة ولكنّ مسألة السلامة هي الأكثر أهمية. نحن قلقون، وننتظر لنرى ما إذا كان بإمكاننا أن نسافر كما هو مخطط له».

ويتجه الإعصار «ميلتون» صوب ساحل ولاية فلوريدا المطل على خليج المكسيك مما تسبب في اختناقات مرورية ونقص في الوقود نتيجة نزوح آلاف السكان، فيما أمر مسؤولون أكثر من مليون شخص بالإخلاء قبل أن يضرب الإعصار منطقة خليج تامبا.

وتقترب الأرجنتين من الوصول إلى نهائيات مونديال 2026، حيث تتصدر المجموعة الموحدة برصيد 18 نقطة بعد 8 جولات، متقدمة بفارق نقطتين عن كولومبيا، وثلاث عن الأوروغواي.

في المقابل، تتساوى فنزويلا (السادسة) بإشراف المدرب الأرجنتيني فرناندو باتيستا، مع البرازيل (الخامسة)، برصيد 10 نقاط لكل منهما، وتحتل حالياً المركز الأخير المؤهل تلقائياً. ويتأهل أول ستة منتخبات مباشرةً إلى نهائيات كأس العالم ويخوض السابع ملحقاً عالمياً.

من جهة أخرى، تحلّ البرازيل ضيفة على تشيلي في سانتياغو باحثةً عن استعادة الروح وسط ضغوط كبيرة على المدرب دوريفال جونيور.

إيدرسون يحرس مرمى البرازيل في غياب أليسون المصاب (ا ف ب)cut out

ومع أنّ دوريفال جونيور لم يُمضِ أكثر من عام، إلا أنه لم يسبق للمنتخب البرازيلي أن واجه ظروفاً مماثلة، بعدما خسر أربعاً من مبارياته الخمس الأخيرة، كما أنه من المرات النادرة أن يجد نفسه يصارع إلى هذه الدرجة لحجز مكان له في نهائيات كأس العالم.

كما فشلت البرازيل في تقديم أداء مقنع في كأس «كوبا أميركا»، إذ خرجت للمرة الثانية على التوالي من دور الثمانية ببطولة كبرى بعد خسارتها أمام كرواتيا بركلات الترجيح في كأس العالم 2022 في قطر.

وستكون النافذة الدولية الحالية مفصلية لأبطال العالم خمس مرات، في حين ستكون النتائج السلبية مدعاة للقلق لدى الجماهير البرازيلية المتخوفة من عدم رؤية منتخب بلادها في إحدى نسخ المونديال وذلك للمرة الأولى في تاريخ «راقصي السامبا».

حصدت البرازيل عشر نقاط فقط من أصل 24 ممكنة، وتتساوى مع فنزويلا وتتقدم بنقطة واحدة على باراغواي التي ألحقت بها الهزيمة الأخيرة الشهر الماضي (1 - 0) وبوليفيا.

ودعا إيدرسون، حارس مانشستر سيتي الإنجليزي الذي سيحرس مرمى البرازيل، زملاءه إلى الرد بقوة أمام تشيلي من أجل استعادة ثقة الجماهير، وقال: «الجميع في المنتخب، يريد الانتصارات والرد سريعاً في أرض الملعب. نعلم تماماً أن صبر الجماهير بات ينفد، لكن يتعين علينا الرد سريعاً والبدء في الفوز بمباريات لاستعادة المستوى المعهود لأفضل فريق كرة قدم في العالم».

وسيكون على المدرب دوريفال جونيور خوض المباراتين المقبلتين من دون نجمَي ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور وإيدر ميليتاو بداعي الإصابة، وأليسون بيكر حارس ليفربول الإنجليزي وثنائي قلب الدفاع إيدر ميليتاو وجليسون بريمر. ويغيب القائد والهداف نيمار عن الملاعب منذ فترة طويلة إثر إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي في ركبته اليسرى قبل نحو عام.

وقال إيدرسون: «أنا وجميع اللاعبين أتينا بطموح كبير. الأمر يعتمد على الظروف، لسوء الحظ، بسبب إصابة أحد زملائي انتهى بي الأمر إلى الحصول على الفرصة لحماية عرين البرازيل. آمل أن أكون لائقاً لمساعدة المنتخب على الفوز. أدرك مدى أهمية المباراة. كانت أول مباراة لي في التصفيات أمام تشيلي، والعودة ضدهم يحمل مذاقاً خاصاً».

ولن يكون أمام البرازيليين أي عذر لعدم تحقيق الفوز، إذ سيواجه المنتخبَين القابعين في ذيل الترتيب، تشيلي والبيرو.

وتبحث كولومبيا (الثانية) عن مواصلة عروضها النارية والممتازة عندما تحلّ ضيفة على بوليفيا. وقدّم المنتخب الكولومبي سلسلة نتائج إيجابية، كان آخرها الفوز اللافت على الأرجنتين 2 - 1 في الجولة الماضية.

وتخوض أوروغواي (ثالثة الترتيب) مباراة في متناول اليد أمام مضيفتها بيرو، باحثةً عن استعادة نغمة الفوز بعدما سقطت في فخ التعادل السلبي أمام باراغواي وفنزويلا في الجولتين الماضيتين.


مقالات ذات صلة

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات ثلاثي «الفراعنة»

رياضة عربية الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات ثلاثي «الفراعنة»

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن رئيسه هاني أبو ريدة يتولى بنفسه الإشراف على ملف الاستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا» (أ.ف.ب)

«يويفا» يمنح «فيفا» مهلة حتى 2 نوفمبر للكشف عن وثائق «خطة إنفانتينو»

منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الاتحاد الدولي لكرة القدم مهلة حتى الثاني من نوفمبر للكشف عن وثائق محاولات خصخصة جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا».

«الشرق الأوسط» (نيون (سويسرا))
رياضة عربية حسام حسن مدرب مصر وتوأمه إبراهيم حسن اعترضا على حكم مواجهة مصر والأرجنتين في المونديال (رويترز)

«فيفا» يقرر إيقاف حسام وإبراهيم حسن 3 مباريات وزيكو 5 مباريات

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري الأول وتوأمه إبراهيم حسن.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ (سويسرا))
رياضة عالمية الإسباني ميكيل ميرينو لاعب خط وسط نادي آرسنال (رويترز)

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

صرح ميكيل ميرينو، لاعب خط وسط نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، بأن تغييراً في اللحظة الأخيرة لمقعده في حافلة الفريق ربما أنقذ حياته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بالوغون (أ.ب)

«فيفا» يعدل المادة 27 من قانون الانضباط بسبب قضية بالوغون

قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي للعبة سيُعدل لوائحه التأديبية، في أعقاب الجدل الذي أثير حول قراره بتعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم بالوغون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

يوروبا ليغ: يوفنتوس ورين لطي صفحة الخيبة المحلية

خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)
خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)
TT

يوروبا ليغ: يوفنتوس ورين لطي صفحة الخيبة المحلية

خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)
خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)

يسعى كل من يوفنتوس الإيطالي وضيفه رين الفرنسي إلى طي صفحة خيبة الأمل المحلية سريعاً بعد خسارتيهما المخيبتين في نهاية الأسبوع الماضي، عندما يلتقيان الخميس في تورينو في الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم، بهدف مواصلة العلامة الكاملة.

وخسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0 - 3 الأحد في الدوري، وكانت الثانية له في سبع مباريات (3 انتصارات، تعادلان)، وزادت الضغوط على مدربه لوتشانو سباليتي.

ويأمل الـ«بيانكونيري» أن تشكل العودة إلى الساحة الأوروبية متنفساً، وفرصة لمصالحة جماهيره بعد معاناته المحلية، وسيبني على قلب تأخره أمام مضيفه سلتا فيغو الإسباني إلى فوز 2 - 1 في الجولة الثانية الخميس الماضي، ما أبقاه ضمن عشرة فرق حققت بداية مثالية في مرحلة الدوري من الـ«يوروبا ليغ».

المدافع المغربي عبد الحميد آيت بودلال يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الفائز في مباراة الجولة الثانية (أ.ف.ب)

وبدوره قلب رين تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز 2 - 1 الخميس الماضي، بفضل هدف متأخر، محافظاً بذلك على سجله الخالي من الهزائم في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي (فوز وتعادل).

ويرتكز هذا النجاح على انضباط دفاعي قوي، إذ يملك النادي أفضل معدل للأهداف المتوقعة في المسابقة (0.79)، كما استقبل أقل عدد من التسديدات (13)، لكنه فشل في الحفاظ على هذه الصلابة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخسر أمام باريس إف سي 3 - 4، وهي نتيجة تعكس استمرار عدم الاستقرار في نتائجه (فوزان، تعادل واحد، هزيمتان).

كما يملك المشجعون الذين سيسافرون إلى تورينو أسباباً إضافية للقلق، إذ لم يحقق رين أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة خارج أرضه (تعادل واحد، هزيمتان)، وفشل في التسجيل في اثنتين منها.

والتقى الفريقان مرة واحدة فقط سابقاً، وكانت في نهائي كأس إنترتوتو الأوروبية عام 1999، وفاز يوفنتوس حينها 4 - 2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ضمن سلسلة شهدت خسارة رين جميع مبارياته الأوروبية الأربع خارج أرضه في إيطاليا أمام أربعة منافسين مختلفين.

خيبة أمل لاعبي يوفنتوس خلال مباراة كرة القدم في الدوري الإيطالي (أ.ب)

ويملك المهاجم الألماني نيك فولتمايده، المعار من نيوكاسل الإنجليزي، فرصة دخول تاريخ يوفنتوس إذا سجل في مرمى رين، حيث سيصبح أول لاعب يهز الشباك في مبارياته الثلاث الأولى في الأدوار الرئيسة لإحدى المسابقات الأوروبية الكبرى في القرن الحادي والعشرين.

وتبدو حظوظ باير ليفركوزن الألماني، وصيف نسخة 2024، كبيرة لتحقيق الفوز الثالث توالياً عندما يحل ضيفاً على أوفي، ورد الاعتبار للكرة الألمانية، عقب فوز الأخير على هوفنهايم 2 - 0 في الجولة الأولى.

والتقى الفريقان مرة واحدة فقط في السابق عندما فاز ليفركوزن 1 - 0 في كأس إنترتوتو عام 1995.

وبدأ ليفركوزن حملته في الدوري الأوروبي بفوزين متتاليين، وستة أهداف من دون أن تهتز شباكه، مؤكداً بذلك مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

كما أن مشاركاته الأوروبية لم تؤثر على نتائجه المحلية، إذ يخوض هذه المباراة وهو قادم من سلسلة من سبع مباريات من دون هزيمة في مختلف المسابقات (ستة انتصارات، وتعادل واحد).

وينعكس هذا الزخم الإيجابي مباشرة على نتائجه الأوروبية، إذ يدخل باير هذه المواجهة بعدما تعرض لهزيمة واحدة فقط في آخر 16 مباراة له في الدوري الأوروبي (11 فوزاً، أربعة تعادلات). كما أنه لم يخسر في آخر سبع مباريات خارج أرضه في المسابقة، محققاً أربعة انتصارات بشباك نظيفة (خمسة انتصارات، وتعادلان).

تلوح في الأفق أكبر ليلة في تاريخ بورنموث الإنجليزي عندما يستقبل العملاق الإيطالي ميلان، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا سبع مرات، على ملعب فيتاليتي.

وتنتظر بورنموث أمسية غير مسبوقة في وقت بدأ فيه الفريق يستعيد توازنه.

كان فوزه على سندرلاند 2 - 0 الأحد أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مدربه الألماني ماركو روزه (3 تعادلات، 3 هزائم)، وهو يسعى الخميس إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في جميع المسابقات للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024.

في المقابل، يقدم ميلان بداية مميزة تحت قيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم (5 انتصارات، 3 تعادلات، هزيمة واحدة). وحافظ الفريق على سجله الخالي من الهزائم في الدوري بفضل تغلبه على أتالانتا 3 - 2 الأحد.

قلب رين تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز 2-1 الخميس الماضي بفضل هدف متأخر (إ.ب.أ)

أما خسارته الوحيدة هذا الموسم، فجاءت في الجولة الأولى من الدوري الأوروبي أمام بنفيكا البرتغالي 0 - 2. ورد «الروسونيري» بقوة عندما اكتسح سالزبورغ النمساوي 4 - 0 الأسبوع الماضي.

ويأمل أموريم الآن في تحقيق أول انتصار له كمدرب على بورنموث بعدما فشل في ذلك سابقاً عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد (تعادلان، هزيمة واحدة)، مع المحافظة على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في دور المجموعات، أو الدوري من المسابقة (4 انتصارات، تعادلان).

كما أن ميلان نفسه لم يتعرض لأي خسارة خارج أرضه هذا الموسم (فوزان، 3 تعادلات).

وسيصبح بورنموث الفريق الإنجليزي الثاني عشر المختلف الذي يواجهه ميلان. ويعاني النادي اللومباردي عادة على الأراضي الإنجليزية، إذ لم يحقق سوى انتصارين في آخر 22 زيارة إليها ضمن المسابقات الأوروبية الكبرى (7 تعادلات، 13 هزيمة).

وسيكون الفوز الثالث توالياً هدفاً أيضاً لبنفيكا عندما يحل ضيفاً على أومونيا، بطل قبرص الذي حقق بدوره فوزين متتاليين، وليون الفرنسي في ضيافة هوفنهايم، وسندرلاند الإنجليزي عند زيارة ليخ بوزنان البولندي، وبشيكتاش التركي خلال استضافته كريستال بالاس الإنجليزي، وأولمبياكوس اليوناني عندما يستقبل سبارتا براغ التشيكي، وفيرينتسفاروش المجري في مواجهة ضيفه تورينسي البرتغالي.


ظروف عائلية حزينة تحرم بايرن من كيميش أمام آرسنال

يوزوا كيميش (رويترز)
يوزوا كيميش (رويترز)
TT

ظروف عائلية حزينة تحرم بايرن من كيميش أمام آرسنال

يوزوا كيميش (رويترز)
يوزوا كيميش (رويترز)

أعلن بايرن ميونيخ، بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، غياب لاعب وسطه يوزوا كيميش عن مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الأربعاء، إثر وفاة أحد أفراد أسرته المقربين.

وغاب كيميش (31 عاماً) عن الحصة التدريبية الأخيرة للفريق، بعدما أشار مساعد المدرب آرون دانكس، الثلاثاء، إلى أن غيابه يعود لأسباب شخصية.

وأكد النادي البافاري، اليوم الأربعاء، أن الدولي الألماني لن يكون ضمن قائمة الفريق للمباراة، في ظل الظروف العائلية الصعبة التي يمر بها.

وقال النادي في بيان: «نيابة عن العائلة، نرجو احترام خصوصيتها ومشاعر الحزن التي تمر بها، والامتناع عن أي استفسارات أو تغطيات إضافية».

ويشكل غياب كيميش ضربة جديدة لبايرن، الذي سيفتقد أيضاً خدمات الجناح مايكل أوليسيه بسبب الإيقاف في المباراة المقررة على ملعب «أليانز أرينا» ضمن مرحلة الدوري بدوري الأبطال.

ورغم هذه الغيابات، يدخل الفريق البافاري المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكاسح 6-1 على رازن بال شبورت لايبزيغ في الدوري الألماني السبت الماضي، إضافة إلى التعادل المثير 3-3 خارج أرضه أمام فايكنغ الأسبوع الماضي في البطولة الأوروبية.


دورتموند يعود لطريق الانتصارات بفضل غيراسي

استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)
استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)
TT

دورتموند يعود لطريق الانتصارات بفضل غيراسي

استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)
استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)

اختتم فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أسبوعاً شاقاً من التنقلات، اليوم الأربعاء، وبدا مستعداً للمنافسات المقبلة، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني 2-1، أمس الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، بفضل ثنائية مهاجمه سيرهو غيراسي.

ورفع غيراسي رصيده إلى 21 هدفاً في دوري أبطال أوروبا منذ انضمامه إلى دورتموند عام 2024، بعدما سجل هدفي الفوز في باكو. ولم يسجل أهدافاً أكثر منه في المسابقة خلال تلك الفترة سوى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونخ.

وقال الحارس جريجور كوبل: «سيرهو ماكينة، ولا أعتقد أنني بحاجة إلى قول أي شيء آخر».

وأضاف صانع الألعاب جوي فيرمان، الذي صنع هدف الفوز، أن غيراسي «يشكل خطورة كبيرة في الكرات العرضية، حتى عندما يراقبه لاعبان. إنه مهاجم جيد للغاية بالنسبة لنا».

وأنهى الفوز سلسلة من ثلاث مباريات دون انتصار لدورتموند، بعدما تعادل مع فيردر بريمن 2-2 ويونيون برلين سلبيا في الدوري الألماني، وبينهما خسر أمام بودو/غليمت النرويجي صفر-1 في دوري أبطال أوروبا.

وقال غيراسي:«كان الفوز مهماً للغاية بالنسبة لنا، لأن الأجواء لم تكن جيدة كثيراً بعد النتائج الأخيرة. لكن هذا ما يميز الفرق الكبيرة، فهي تفوز بمباريات من هذا النوع».

وأعرب نيكو كوفاتش، المدير الفني لدورتموند، عن سعادته بقدرة لاعبيه على صنع الفرص مرة أخرة في المباراة التي أقيمت بأذربيجان بعدما افتقد الفريق الفاعلية الهجومية في مباراتيه أمام بودو/غليمت ويونيون برلين.

وقال إن فريقه كان قادراً على «الفوز بفارق ثلاثة أو أربعة أهداف»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «الكثير من الأشخاص يعتقدون أنك تذهب للنرويج وأذربيجان لخوض مباريات سهلة. لا، هي ليست مباريات سهلة».

وقال المدير الرياضي أولي بوك: «اتخذنا خطوة مهمة إلى الأمام على مستوى طريقة لعبنا لكرة القدم».

ومن المنتظر أن تصبح تنقلات دورتموند أقل إرهاقاً خلال الأسابيع المقبلة، بعدما سافر الفريق إلى الدائرة القطبية الشمالية الأسبوع الماضي، قبل العودة إلى ألمانيا لمواجهة يونيون برلين، ثم التوجه إلى أذربيجان والعودة مجدداً.

ويخوض دورتموند أربع مباريات من أصل خمس قبل فترة التوقف الدولي المقبلة على ملعبه، بداية بمواجهة آينتراخت فرانكفورت، يوم السبت المقبل، في الدوري الألماني، تليها مواجهة أخرى أمام فيردر بريمن في كأس ألمانيا، ثم لقاء ريال بيتيس في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف إليفرسبيرج في الدوري.

لكن المباراة الوحيدة خارج ملعبه، والمقررة في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ستكون من العيار الثقيل، عندما يحل ضيفاً على بايرن ميونخ في مواجهة «دير كلاسيكر»، في ظل تساوي الفريقين في رصيد النقاط على قمة الدوري الألماني.

وقال بوك: «أنا سعيد للغاية لأننا سنلعب على أرضنا مرة أخرى».