إيمري يدعم تن هاغ

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)
TT

إيمري يدعم تن هاغ

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)

دعّم الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا، نظيره الهولندي إريك تن هاغ المدرب الحالي لمانشستر يونايتد، الجمعة، قبل مواجهة الفريقين في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وقال إيمري، عن تن هاغ الذي يواجه ضغوطات كبيرة منذ الموسم الماضي، وتزداد بسبب النتائج الأخيرة إلى حد إمكانية إقالته: «أحترمه كثيراً. لقد خسرنا آخِر 4 مباريات على أرضنا وخارجها أمامهم (يونايتد)، وهم فريق بطل. لقد فازوا على مانشستر سيتي في الكأس».

وأضاف: «النادي هو نادٍ يفوز بالألقاب عادة. لا يقدّمون نتائج جيدة في الدوري، لكنني احتجت إلى التفكير بكيفية التحضير لهذه المباراة أكثر من مواجهة بايرن ميونيخ (الألماني)».

حقق أستون فيلا فوزاً لافتاً على بايرن بهدف دون رد، في دوري أبطال أوروبا، في الوقت الذي أنقذ فيه المدافع البديل هاري ماغواير، يونايتد من خسارة أمام بورتو البرتغالي، وقاده إلى تعادل متأخر 3-3، بعدما كان متقدماً بهدفين في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

ولن تكون المهمة سهلة أبداً على «الشياطين الحمر» في مواجهة فيلا، الذي يحتل المركز الخامس متقدماً على منافسه بـ6 نقاط، وهو الذي لم يخسر في آخِر 7 مباريات ضمن مختلف المسابقات.

وعلى الرغم من ذلك، يرى إيمري أن يونايتد لا يزال يشكّل تهديداً لفريقه: «مباراة الأحد ستكون ضخمة بالنسبة لنا بعد مواجهة بايرن ميونيخ؛ لأننا نلعب أمام أفضل فريق في العالم».

وتابع: «لا يلعب يونايتد في دوري أبطال أوروبا، بل في يوروبا ليغ، لكن فريقهم يمتلك لاعبين ومدرباً على مستوى عال».

وأشار الإسباني، الذي قاد فيلا إلى دوري الأبطال، للمرة الأولى منذ 41 عاماً، إلى أن فريقه «ليس مرشحاً ليكون من بين السبعة الأوائل في الدوري»، رداً على سؤال بشأن ما يمكن لفيلا تحقيقه، هذا الموسم. وأردف: «نريد أن نكون منافسين ونحن الآن في مرحلة جمع النقاط. سيتعين علينا أن نرى أين نحن في فبراير (شباط) المقبل».


مقالات ذات صلة

ميدفيديف يطالب بإعادة النظر في نظام التصنيف

رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يطالب بإعادة النظر في نظام التصنيف

طالب دانييل ميدفيديف بتبسيط جدول بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين ومنح نقاط التصنيف للمشاركة في البطولات الأربع الكبرى وبطولات الأساتذة ذات الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية سيريل لينيت (أ.ف.ب)

رحيل مدير عام لجنة أولمبياد الألب 2030 بعد خلاف مع الرئيس

أعلنت اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة في جبال الألب الفرنسية، الأربعاء، رحيل مديرها العام سيريل لينيت، بعد أزمة مفتوحة استمرت عدة أسابيع.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس (أ.ف.ب)

استقبال الأبطال لمنتخب الهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس

حظي منتخب الرجال الأميركي للهوكي على الجليد المتوج الأحد بذهبية أولمبياد ميلانو - كورتينا باستقبال الأبطال الثلاثاء خلال خطاب الرئيس دونالد ترمب أمام الكونغرس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أليخاندرو تابيلو (رويترز)

دورة سانتياغو: التشيلي تابيلو يتأهل للدور الثاني

صعد التشيلي أليخاندرو تابيلو للدور الثاني في دورة سانتياغو للتنس عقب فوزه على مواطنه مارسيلو توماس باريوس فيرا بنتيجة 7 - 5 و6 - 3.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)
رياضة عالمية كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن (أ.ب)

«إن بي إيه»: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن

تغلب كليفلاند كافالييرز على ضيفه نيويورك نيكس 109-94 ونال ثناء نجمه الجديد المخضرم جيمس هاردن صاحب 20 نقطة، الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

سيميوني: أتلتيكو يستطيع المنافسة على دوري «الأبطال»

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: أتلتيكو يستطيع المنافسة على دوري «الأبطال»

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

بدا دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، في غاية السعادة، بعد تأهل فريقه للأدوار الإقصائية في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وصعد أتلتيكو لدور الـ16 في المسابقة القارية، عقب فوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه كلوب بروغ البلجيكي، الثلاثاء، على ملعب واندا ميتروبوليتانو في إياب الملحق المؤهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولة.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1 - 1، حيث تقدم ألكسندر سورلوث لأتلتيكو في الدقيقة 23، قبل أن يتعادل جويل أوردونيز في الدقيقة 36.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، بعدما أحرز جوني كاردوسو الهدف الثاني للفريق الإسباني في الدقيقة 48، ليعود بعدها سورلوث لهز الشباك، بتسجيله الهدفين الثالث والرابع لأصحاب الأرض، وينصب نفسه بطلاً للقاء، عقب تسجيله 3 أهداف (هاتريك).

وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بين الفريقين بمدينة بروج الأسبوع الماضي، انتهت بتعادل الناديين 3 - 3، لينتصر الفريق الإسباني بنتيجة 7 - 4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وقال سيميوني عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية، فهناك كثير من العمل الجاد وراء هذه النتائج، التي بدأت تتجه نحو الإيجابية أكثر من السلبية. انضم إلينا مجموعة من اللاعبين الجدد الموسم الماضي، وكثير غيرهم هذا الموسم، لذا فإن إعادة بناء أنفسنا ليس بالأمر السهل على الإطلاق، وعندما ترى حماس وثقة اللاعبين البدلاء عند دخولهم، فهذا يلهمني حقاً».

وأضاف سيميوني في تصريحات صحافية: «أنا رجل كرة قدم، وعندما أرى هذا الالتزام بالفكرة، بما نسعى إليه، أشعر بانتماء كبير لها».

وتحدث المدرب الأرجنتيني عن أداء الفريق، حيث قال: «أقدر عمل الفريق. في الشوط الأول، واجهنا خصماً قوياً جداً، لا أبالغ. لقد ضغطوا علينا، وحرمونا من الاستفادة من عنصر الوقت. في الشوط الثاني، قدمنا أداء أفضل بكثير من جميع النواحي».

وكشف سيميوني عما دار بين الشوطين، حيث قال: «كان الشعور السائد هو أنهم كانوا يهاجمون من أجل الفوز، بينما كنا نتساءل لماذا نهاجم؟ هل لمجاراتهم؟ هذا ما تحدثنا عنه. كان ينبغي علينا زيادة ضغطنا، وأن نكون أكثر حسماً في تمركزنا الهجومي».

وتابع أنه بعد هدف جوني، الذي فتح لنا الطريق، ومع التغييرات لم يكن من السهل استبعاد أديمولا لوكمان وأنطوان غريزمان. كان جوليان ألفاريز يقدم أداءً جيداً مؤخراً.

وأكد: «يجب عليك اتخاذ القرارات، وأنا سعيد برؤية اللاعبين الذين دخلوا الملعب يفعلون ذلك بطريقة تدعم الخطة. كان الأمر صعباً علينا، ليس من السهل اتخاذ القرار».

وفيما يتعلق بطموحاته للموسم الحالي، كشف مدرب أتلتيكو: «لا يزال أمامنا كثير من العمل. هناك كثير من المباريات. لم يكن بإمكاننا تجنب هذا لأننا لم نفز على غلاطة سراي ثم خسرنا (أمام بودو/غليمت) على أرضنا بمرحلة الدوري».

ولمح: «في الدوري الإسباني، نحن بعيدون كل البعد عن القمة، أما في الكأس فنحن ننافس بقوة. لقد كان هذا تحدياً. سألتني في العرض التقديمي، ماذا لو فزنا أو خسرنا؟ لقد كانت مباراة مهمة. استجاب الفريق، وما زلنا في سباق المنافسة بدوري الأبطال».

وعن الجهد البدني الذي يبذله اللاعبون، تساءل سيميوني: «هل هناك شكاوى؟»، قبل أن يرد: «أبداً، لأنه لا حيلة لنا في الأمر. ينبغي علينا أن نكون مستعدين، وأن نعمل على تناوب اللاعبين، أو بالأحرى أن ندير الأمر بشكل أفضل».

واستطرد قائلاً: «أحياناً تسوء الأمور، وأحياناً أخرى ننجح. يجب علي أن أدير الأمر، وسنحاول تحقيق أفضل النتائج للنادي».

وأتم سيميوني تصريحاته بالحديث عن المنافس المحتمل لأتلتيكو في دور الـ16، حيث قال: «لا نفكر في ليفربول أو توتنهام. نستمتع بمباراة اليوم. التأهل لدور الـ16 مهم جداً، وسنرى إن كان بإمكاننا التحسن والتقدم. كل التقدير للاعبين الذين خاضوا كثيراً من المباريات».


ميدفيديف يطالب بإعادة النظر في نظام التصنيف

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف يطالب بإعادة النظر في نظام التصنيف

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)

طالب دانييل ميدفيديف بتبسيط جدول بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين ومنح نقاط التصنيف للمشاركة في البطولات الأربع الكبرى وبطولات الأساتذة ذات الألف نقطة، رغم اعتراف اللاعب الروسي بأن هذه الإصلاحات ستكون صعبة التنفيذ.

ويتعين على اللاعبين البارزين المشاركة في البطولات الأربع الكبرى وثماني بطولات للأساتذة مع تقليص عدد البطولات المصنفة عالمياً من 19 إلى 18 بطولة في 2026، بعد إلغاء اتحاد اللاعبين المحترفين الالتزام بالبطولات ذات الـ500 نقطة.

وقال ميدفيديف المصنف 11 عالمياً، إن عدم احتساب البطولات الصغيرة في التصنيف سيخفف الضغط على اللاعبين، الذين انتقدوا جدول البطولات الممتد إلى 11 شهراً.

وأضاف ميدفيديف: «هذه الطريقة الوحيدة لجعل الموسم أقصر. هذا لن يحدث أبداً لأن هناك تراخيص، ولا يملك اتحاد لاعبي التنس المحترفين ما يكفي من المال لشرائها جميعاً. البطولات الأخرى لن تقول: حسناً، نحن نخرج من جدول البطولات، لأنها ستخسر المال. الأمر تجاري. بالنظر إلى الوضع الحالي لبطولات اتحاد اللاعبين المحترفين، لن يتغير شيء، على الأقل خلال بقية مسيرتي. أجعل النقاط للمشاركة في أربع بطولات كبرى و11 بطولة للأساتذة. أما البقية، فربما تكون من دون نقاط».

وقالت «رويترز» إنها تواصلت مع اتحاد لاعبي التنس المحترفين للتعليق.

ودافع أندريا جاودينزي، رئيس اتحاد لاعبي التنس المحترفين، عن جدول البطولات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقال إن تحديد البطولات التي يخوضها كل لاعب يظل خيار اللاعبين.

وقال ميدفيديف إن اللاعبين يبذلون جهداً كبيراً ليكونوا بين أفضل ثمانية لاعبين للمشاركة في البطولة الختامية للموسم في تورينو.

وأشار إلى هولغر رونه الذي أُصيب بتمزق في وتر العرقوب في بطولة ذات 250 نقطة في أكتوبر الماضي.

وأضاف: «كان الجميع يقول: لم يكن عليه أن يلعبها. لكن إذا أراد أن يكون في تورينو فعليه المشاركة حتى إذا لم تكن بطولة إلزامية. خضت العام الماضي سبع بطولات متتالية. هل تعين عليّ ذلك؟ لا. لكن كانت بدايتي للموسم سيئة. ففكرت ربما أحصل على مئة نقطة هنا و200 هناك. إذا لم تكن هناك نقاط فسيكون القرار سهلاً».


رحيل مدير عام لجنة أولمبياد الألب 2030 بعد خلاف مع الرئيس

سيريل لينيت (أ.ف.ب)
سيريل لينيت (أ.ف.ب)
TT

رحيل مدير عام لجنة أولمبياد الألب 2030 بعد خلاف مع الرئيس

سيريل لينيت (أ.ف.ب)
سيريل لينيت (أ.ف.ب)

أعلنت اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة في جبال الألب الفرنسية، الأربعاء، رحيل مديرها العام سيريل لينيت، بعد أزمة مفتوحة استمرت عدة أسابيع مع رئيسها إدغار غروسبيرون.

وجاء في بيان للجنة نُشر قبل دقائق من جلسة الاستماع لغروسبيرون وللمندوب الوزاري للألعاب الأولمبية والبارالمبية بيار أنطوان مولينا، أمام لجنة في مجلس الشيوخ مخصّصة لأزمة الحوكمة داخل الهيئة، أنه «في أعقاب اجتماع المكتب التنفيذي الذي عُقد الأحد 22 فبراير (شباط) 2026 في ميلانو (في يوم ختام أولمبياد 2026 في ميلانو- كورتينا)، أخذت كوجوب (اللجنة المنظمة لألعاب 2030) والجهات المعنية علماً برحيل المدير العام سيريل لينيت».

وتعرضت اللجنة المنظمة لألعاب الألب 2030 لاهتزاز كبير، بعد استقالة 3 مسؤولين خلال شهرين، وهم: مديرة العمليات آن موراك، تلاها مدير العلاقات العامة أرتور ريشيه، ثم رئيس اللجنة المالية برتران ميهو الذي شغل سابقاً منصب رئيس مجموعة «كانال».

وبلغت الأزمة مرحلة جديدة في الأسابيع الأخيرة مع الخلاف بين غروسبيرون ومديره العام لينيت الذي اختاره الأول بنفسه.

وفي 11 فبراير، أعلنت الجهات الرئيسة في «كوجوب 2030» (الحكومة، اللجنتان الأولمبية والبارالمبية، ومنطقتا بروفانس-ألب-كوت دازور وأوفيرنّي-رون-ألب المضيفتان للألعاب) أنها «أخذت علماً» بـ«الخلافات غير القابلة للإصلاح» بين الرجلين، ما مهّد الطريق لرحيل لينيت.

وفي بيانها الصادر الأربعاء، أشادت «كوجوب» بعمل المدير العام، ولكنها أوضحت أن القرار «يأتي استجابة لإرادة جماعية بمنح (كوجوب) زخماً جديداً بفضل حوكمة متجددة، في لحظة حاسمة يبدأ فيها الانتقال إلى مرحلة جديدة من تسليم المشروع عملياً بعدما وُضعت أسسه».

وشددت على أن «الأولوية الجماعية تبقى مواصلة العمل المنجز في خدمة المشروع»،

ومنذ تأسيسها، تواجه «كوجوب» صراعات نفوذ سياسي وتوترات مع بعض الفاعلين في المنطقتين المضيفتين؛ لأن الأخيرين ينظرون بحذر إلى رغبة بعض المسؤولين في باريس في نقل تجربة الأولمبياد الصيفي 2024 الذي أقيم في العاصمة الفرنسية، إلى مناطقهم الجبلية.

وقبيل افتتاح ألعاب 2026 التي اختتمت الأحد، دعا بيار أوليفييه بيكرز، المسؤول في اللجنة الأولمبية الدولية المكلف متابعة التحضيرات لألعاب الألب 2030، المنظمين إلى «تسريع» العمل؛ لأن «قبل 4 سنوات فقط من الموعد، ما زالت قرارات عدة أساسية معلّقة».