«فيفا» يكشف عن الملاعب الـ12 المستضيفة لمونديال الأندية 2025

ستكون فرصة للولايات المتحدة للوقوف على جاهزيتها قبل كأس العالم 2026

ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا يتسع لـ75 ألف مشجع  (اب)
ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا يتسع لـ75 ألف مشجع (اب)
TT

«فيفا» يكشف عن الملاعب الـ12 المستضيفة لمونديال الأندية 2025

ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا يتسع لـ75 ألف مشجع  (اب)
ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بجورجيا يتسع لـ75 ألف مشجع (اب)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس عن الملاعب الـ12 التي ستستضيف النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقاً في الولايات المتحدة الأميركية صيف العام المقبل.

وتستضيف الملاعب الأميركية 63 مباراة لمونديال الأندية الذي سيشارك فيه أنجح الفرق على مدار المواسم الأربعة الماضية بالقارات الست.

أولاً: ملعب مرسيدس بنز يوجد في أتلانتا بجورجيا، ويتسع لـ75 ألف مشجع، وقد جرى افتتاحه في عام 2017. ويعد ملعب مرسيدس بنز موطناً لفريق أتلانتا يونايتد المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم، وفريق أتلانتا فالكونز، ويتميز بسقف قابل للطي، وشاشة عرض بصيغة 360 درجة. سيستضيف الملعب ثماني مباريات في كأس العالم 2026 للمنتخبات، بما في ذلك نصف النهائي ومباراتان في الأدوار الإقصائية.

ثانياً: ملعب بنك أوف أميركا الذي يوجد في شارلوت بنورث كارولاينا، ويتسع لـ75 ألف مشجع، وجرى افتتاحه في 1996.

ويستخدم نادي تشارلوت إف سي، الذي انضم إلى الدوري الأميركي للمحترفين في 2022، ملعب بنك أوف أميركا منذ موسمه الأول، حيث جذبت مباراته الافتتاحية أكثر من 70 ألف مشجع.

ثالثاً: ملعب تي كيو إل، ويوجد في سينسيناتي بأوهايو، ويتسع لـ26 ألف مشجع، وتم افتتاحه في 2021. منذ افتتاحه استضاف عدداً من المباريات الدولية للمنتخبات وكذلك الأندية التي لا تُنسى، مثل الانتصار المثير لمنتخب أميركا للرجال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 بهدفين دون رد على المكسيك في تصفيات كأس العالم 2022 بقطر.

رابعاً: ملعب روز بول الذي يوجد في باسادينا بكاليفورنيا، ويتسع لـ88 ألفاً و500 مشجع، وجرى افتتاحه في عام 1922.

يوجد عدد قليل من الملاعب «الأيقونية» حول العالم مثل ملعب روز بول، الذي احتفل بمئويته قبل عامين، إذ يوفر تصميم المدرجات الدائري رؤية واضحة للمشجعين دون أي إعاقات لأرضية الملعب. استضاف الملعب نهائي كأس العالم 1994 حين توجت البرازيل باللقب للمرة الرابعة في تاريخها بعد فوز مثير بركلات الترجيح على إيطاليا، كما احتضن نهائي كأس العالم للسيدات 1999 عندما فازت أميركا بركلات الترجيح على الصين.

خامساً: ملعب هارد روك الذي يوجد في ميامي غاردنز بفلوريدا، والذي يتسع لـ65 ألف مشجع، وجرى افتتاحه في 1987.

الملعب الذي يعد موطناً لفريق ميامي دولفينز بالدوري الأميركي استضاف كثيراً من الأحداث الكبرى، مثل سباق جائزة ميامي الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا - 1، وبطولة ميامي المفتوحة للتنس، إضافة إلى مهرجان الموسيقى «جاز إن ذا غاردنز».

سادساً: غيوديس بارك الذي يوجد في ناشفيل بتينيسي، ويتسع لـ30 ألف متفرج، وجرى افتتاحه في 2022.

هو الأحدث بين الاستادات التي تستضيف كأس العالم للأندية، ويتميز باقتراب الجماهير من المستطيل الأخضر، إذ تبلغ أبعد مسافة من المقاعد إلى خط التماس 150 قدماً فقط.

سابعاً: ملعب ميتلايف الذي يوجد في إيست رذرفورد، بنيوجيرسي، ويتسع لـ82 ألفاً و500 مشجع، وجرى افتتاحه في 2010. يُعد هذا الملعب متعدد الاستخدامات، إذ يستضيف حالياً مباريات فريقي نيويورك غانتس، ونيويورك غيتس في دوري كرة القدم الأميركي للمحترفين، بالإضافة إلى فريق نيويورك غارديانز بدوري إكس إف إل، كما استضاف نهائي النسخة المئوية لكوبا أميركا 2016، حيث هزمت تشيلي منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بركلات الترجيح.

تم اختيار هذا الملعب لاستضافة نهائي كأس العالم 2026، بالإضافة إلى مباراتين في الأدوار الإقصائية، وخمس مباريات في دور المجموعات.

ثامناً: ملعب كامبينغ وورلد الذي يوجد في أورلاندو بفلوريدا، ويتسع لـ65 ألف مشجع، وجرى افتتاحه في 1936. خضع الملعب لعدة توسعات وتحديثات على مر السنين، كان آخرها في عام 2014، والتي شهدت إعادة تجديد 90 في المائة من مرافقه باستثمار تجاوز 200 مليون دولار.

تاسعاً: ملعب إنتر آند كو في أورلاندو بفلوريدا، ويتسع لـ25 ألف مشجع، وجرى افتتاحه في 2017.

الملعب هو معقل نادي أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي للمحترفين، وفريق أورلاندو برايد بالدوري الوطني للسيدات.

خاض عليه منتخب أميركا للرجال مباريات في تصفيات كأسي العالم 2018 و2022. ولعب عليه منتخب السيدات في كأس شي بيليفيز في أعوام 2018 و2020 و2023.

عاشراً: ملعب لينكون فاينانشيال فيلد في فيلادلفيا، ببنسلفانيا ويتسع لـ69 ألف مشجع.جرى افتتاحه في 2003 بالمباراة الودية المثيرة بين برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث كان الهولندي باتريك كلويفرت صاحب شرف تسجيل أول هدف في الملعب.

ويعد الملعب الآن معقلاً لنادي فيلادلفيا إيجلز بالدوري الأميركي، وقد تم اختياره لاستضافة خمس مباريات في دور المجموعات، ومباراة من دور الـ16 خلال كأس العالم 2026 الذي يقام بمشاركة 48 منتخباً.

الحادي عشر: ملعب لومن فيلد في سياتل بواشنطن، ويتسع لـ69 ألف مشجع، وجرى افتتاحه في 2002.

مدينة سياتل لديها سببان للاحتفال بكأس العالم للأندية 2025، حيث تأهل فريق سياتل ساوندرز للعب في البطولة بعد فوزه بدوري أبطال الكونكاكاف في 2022، كما تم اختيار ملعب لومن فيلد الأيقوني، الذي يتميز بشكله الفريد على هيئة حدوة حصان مع نهاية مفتوحة من الجهة الشمالية توفر إطلالة رائعة على أفق المدينة في استضافة عدة مباريات في مونديال 2026.

الثاني عشر: ملعب أودي فيلد في العاصمة واشنطن، ويتسع لعشرين ألف مشجع، وجرى افتتاحه في 2018.

يتخذ دي سي يونايتد الذي يعد أنجح فريق في تاريخ الدوري الأميركي للمحترفين من هذا الملعب مقراً له، إلى جانب فريق واشنطن سبيريت بالدوري الوطني لكرة القدم للسيدات.


مقالات ذات صلة

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

رياضة عالمية الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم (الاتحاد المصري)

رئيس اتحاد الكرة المصري يتابع برنامج علاج محمد صلاح

أجرى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، اتصالاً هاتفياً بمحمد صلاح قائد المنتخب المصري، للوقوف على آخر مستجدات حالته الصحية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جون ستونز مدافع مانشستر سيتي (أ.ب)

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

أشاد جون ستونز مدافع مانشستر سيتي بمدرب الفريق جوسيب غوارديولا وبصمته على مشواره الكروي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)

مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام

يخوض فريق مانشستر سيتي ثلاث مباريات في غضون سبعة أيام، وستكون حاسمة في مساعيه لتحقيق الثلاثية المحلية هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية داريو سرنا المدير الرياضي لنادي شاختار دونيتسك الأوكراني (يويفا)

سرنا: الشعب الأوكراني خلف شاختار في مهمته الأوروبية

قال داريو سرنا المدير الرياضي لنادي شاختار دونيتسك الأوكراني إن شعب بلاده بالكامل سيتابع مباراة الفريق أمام كريستال بالاس، يوم الخميس المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
TT

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)

يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.

ويعد نجم خط وسط نابولي من بين المرشحين للرحيل عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، وسط توقعات بأن تستمع الإدارة للعروض المناسبة لبيع اللاعب، حسبما ذكر موقع «ميلان نيوز 24».

وفي هذه المرحلة، لا توجد مفاوضات بين الناديين، لكن يعتقد أن ميلان لديه اهتمام حقيقي باللاعب.

ويقوم ميلان بتقييم الخيارات التي يمكن أن تضيف إلى خط الوسط من حيث الخبرة والقوة البدنية، ويطابق إنغويسا هذه المواصفات.

وتشير التقارير إلى أن ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان يقدر قوة الكاميروني الدولي، ومعدل عمله، ووعيه التكتيكي، وهي قدرات ينظر لها على أنها قد تحسن توازن خط وسط الفريق.

وبينما يبقى اهتمام أندية خارجية محتملاً، فإنه لا يمكن استبعاد انتقاله لناد في الدوري الإيطالي، خصوصاً مع حاجة ميلان لتدعيم هذا المركز بلاعب أثبت نفسه بالفعل.

وسيعتمد الأمر على تقدير نادي نابولي لقيمة لاعبه، وما إذا كان اهتمام ميلان المبدئي باللاعب سيتحول إلى تحرك ملموس في الأشهر المقبلة.


أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطال

ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب)
cut out
ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب) cut out
TT

أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطال

ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب)
cut out
ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب) cut out

أتلتيكو يتطلع لمصالحة جماهيره الغاضبة وآرسنال لتأكيد تفوقه الأوروبي هذا الموسم يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني نظيره آرسنال الإنجليزي اليوم في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بطموح مشترك يتمثل في التتويج باللقب القاري الأول في تاريخهما.

لطالما ذاق أتلتيكو مدريد ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني مرارة خيبة الأمل، حتى خلال الحقبة الذهبية للنادي الإسباني، حيث سبق أن خسر نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016 أمام غريمهم العاصمي ريال مدريد، علماً بأنه خسر أيضاً نهائي عام 1974.

ويخوض أتلتيكو مباراة آرسنال بعد أيام قليلة من هزيمته القاسية بركلات الترجيح 3 - 4 أمام ريال سوسيداد بعد تعادلهما 2 - 2 في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل نحو الأسبوع.

سافر عشرات الآلاف من مشجعي أتلتيكو إلى إشبيلية، حيث أقيم نهائي الكأس ليعودوا خاليي الوفاض، وفي أول مباراة له على أرضه بعد هذه الخيبة أمام أتلتيك بلباو، السبت، استقبل الجماهير اللاعبين ببرود.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)

وعن مباراة اليوم قال سيميوني: «الجماهير لا تحتاج لرسائل (مني)، ما يحتاجونه هو الفوز». وأشار سيميوني، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ أتلتيكو مدريد بعد الفوز على بلباو 3-2 إلى أن الأجواء تحسنت، ويتوقع مؤازة قوية من الجماهير للفريق ضد آرسنال.

من جهته قال الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو: «علينا أن نتجاوز صدمة نهائي كأس إسبانيا وبذل قصارى جهدنا للوصول إلى النهائي الأوروبي».

وستتيح مباراة آرسنال فرصة لأتلتيكو للتعويض الفوري وسط أجواء حماسية، كما كانت في مباراة ربع النهائي أمام برشلونة رغم خسارته على أرضه 1 - 2 إياباً، مستفيداً من فوزه 2 - 0 ذهاباً.

ورغم أن أتلتيكو لم يعد يلعب في معقله السابق فيسنتي كالديرون، فإن ملعب «ميتروبوليتانو» لا يقل حماسة، بل يعتبر أكثر صخباً، مع زيادة سعته.

وتعد جماهير «روخيبلانكوس» من الأكثر حماسة في إسبانيا، وقد دعاها سيميوني لمنح فريقه الأفضلية أمام متصدر الدوري الإنجليزي، وقال المدرب البالغ 55 عاماً: «لقد عانى أتلتيكو للوصول إلى نصف نهائي كما عاني من قبل للتأهل لهذه المرحلة، لقد حققنا هذا النجاح من قبل بفضل العمل الجاد ودعم جماهيرنا. نحن بحاجة إليهم الآن أكثر من أي وقت مضى».

لاعبو أتلتيكو مدريد في التدريب الأخير قبل أول مواجهة مصيرية ضد أرسنال بنصف النهائي (ا ف ب)

وعندما تكون الظروف مواتية، أثبت أتلتيكو على ملعب «ميتروبوليتانو» قدرته على سحق أي فريق. لقد اكتسح برشلونة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وحقق على ملعبه فوزاً كبيراً على جاره اللدود ريال 5 - 2 في ديربي العاصمة في وقت سابق من هذا الموسم. وكان من المفترض أن تُنهي هذه المباريات، إلى جانب العديد من المباريات الأخرى، الأسطورة القائلة بأن فريق سيميوني يلعب بنفس أسلوبه الدفاعي الكئيب الذي كان أساس نجاحه في النصف الأول من فترة ولايته التي امتدت 14 عاماً.

لكن ما لا يقبل المساومة، الآن وفي الماضي ودائماً بالنسبة لسيميوني، هو حماس فريقه، وجديته في العمل، وروحه التنافسية، وقدرته على تحمل الصعاب عند الضرورة أمام فرق أقوى. وأردف سيميوني: «لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل أسلوبنا التنافسي، ولم يوقفنا شيء حتى الآن، شعارنا هو الشجاعة والقلب».

ويدخل أتلتيكو مباراة اليوم وهو يحمل رقماً قياسياً جديداً له في دوري الأبطال بإحرازه 34 هدفاً، متجاوزاً رقمه السابق (26 هدفاً) الذي حققه في موسم 2013 - 2014، لكن 8 من هذه الأهداف جاءت في مواجهته ضد توتنهام الإنجليزي في دور الـ16، حيث حسم التأهل بمجموع 8 - 5.

ويتطلع الفريق الإسباني للثأر من خسارته أمام آرسنال بمرحلة الدوري الموحد (الدور الأول)، رغم أن نتائجه الأخيرة أمام الأندية الإنجليزية ليست مطمئنة، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر 12 مواجهة (تعادل مرتين وخسر 8).

على الجانب الآخر، يتطلع آرسنال لكتابة التاريخ، حيث بلغ نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي، وللمرة الرابعة إجمالاً، وجاء تأهله بعد تخطي سبورتنغ لشبونة بهدف نظيف في مجموع المباراتين (الفوز ذهاباً في البرتغال والتعادل إياباً في لندن).

وقدم فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أداءً استثنائياً في مرحلة الدوري الموحد، حيث تصدر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة (8 انتصارات دون أي تعادل أو خسارة)، ويعد الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة في البطولة هذا الموسم (10 انتصارات وتعادلان).

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)

وعلى الصعيد المحلي، لم يكن أداء آرسنال مثالياً في الفترة الأخيرة، لكنه استعاد توازنه بفوز مهم بهدف نظيف على نيوكاسل ليعود لصداره الدوري الإنجليزي، ومنهياً سلسلة من أربع هزائم متتالية تضمنت خسارة نهائي كأس الرابطة والخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وبينما يظل التتويج بالدوري الإنجليزي هدفاً رئيسياً بعد انتظار دام 22 عاماً، فإن الفوز بلقب دوري الأبطال لأول مرة يمثل حلماً لا يقل أهمية لجماهير «المدفعجية». ويمنح سجل آرسنال أمام الأندية الإسبانية دفعة قوية لجماهيره للتفاؤل، (فازوا في آخر 7 مواجهات بدوري الأبطال)، منها إقصاء ريال مدريد من ثمن نهائي الموسم الماضي. ومع ذلك، يتذكر الفريق خسارته أمام أتلتيكو في قبل نهائي الدوري الأوروبي 2017 - 2018.

على صعيد الغيابات، يفتقد أتلتيكو خدمات كل من بابلو باريوس وخوسيه خيمينيز بسبب الإصابة، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة أديمولا لوكمان وديفيد هانكو. بينما من المتوقع أن يقود الهجوم كل من ألفاريز وغريزمان وألكسندر سورلوث.

أما آرسنال، فيغيب عنه ميكيل ميرينو ويوريان تيمبر، مع شكوك حول جاهزية ريكاردو كالافيوري. كما سيتم تقييم حالة الألماني كاي هافرتز وإيبريتشي إيزي ومارتن زوبيميندي.

وحثّ ديكلان رايس نجم خط وسط آرسنال فريقه على «الاستمتاع» بخوض نصف النهائي ووضع إحراز اللقب للمرة الأولى هدفاً.

يأمل فريق المدرب أرتيتا أن يتخلّص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج، خصوصاً بعدما حلّ وصيفاً في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات متتالية. كما أخفق آرسنال أوروبياً، إذ خسر 1 - 3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024.

ولم يسبق لآرسنال أن تُوّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز، إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006.

وسيكون الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى رداً مناسباً على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو (رويترز)

ولا يفصل آرسنال سوى سبع مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي، حيث يتصدر سباق الدوري الأنجليزي بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقي أربع مباريات له وخمس لمنافسه.

ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ، وقال: «خضنا مباريات صعبة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل»، وأضاف: «نحن في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فلنستمتع بذلك، ولنخض التحدي».

وبعد خسارتين في مواجهات حاسمة أمام سيتي (2 - 0 في نهائي كأس الرابطة و2 - 1 في الدوري)، لا تزال الشكوك قائمة حول قدرة آرسنال على حسم الأمور عندما يكون الرهان في أعلى مستوياته. كما أن الفوز الصعب على نيوكاسل 1 - 0، السبت، لم يكن رداً مقنعاً على المشككين.

ويأمل آرسنال في أن يكون إيزي الذي سجل هدفاً جميلاً أمام نيوكاسل لائقاً لخوض مباراة أتلتيكو بعدما بات لاعب الوسط الدولي مصدراً للإلهام الهجومي في فريق بُني نجاحه على أسس دفاعية صلبة.

ومن المنتظر أن يحصل جناح آرسنال الشاب بوكايو ساكا على فرصة للبدء أساسياً بعد عودته من الإصابة، ما يمنح الفريق دفعة هجومية إضافية في مواجهة مرتقبة تحمل كل عناصر الإثارة بين فريقين يبحثان عن كتابة التاريخ الأوروبي.


«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)

بذل النرويجي كاسبر رود مجهوداً شاقاً استمر لقرابة ثلاث ساعات ليحسم مواجهة ماراثونية أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بنتيجة 6 -7 و7 -6 و7 -6 في دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة الثلاثاء.

احتاج رود حامل اللقب إلى ساعتين و57 دقيقة من القتال وسط درجات حرارة مرتفعة ليتجاوز عقبة تسيتسيباس الذي استعاد الكثير من بريقه المعهود.

وبهذا الانتصار، رفع كاسبر رود سلسلة انتصاراته المتتالية في مدريد إلى 9 مباريات، ليضرب موعداً في الدور المقبل مع الفائز من مواجهة فرانسيسكو سيروندولو وألكسندر بلوكس.

وقال رود: «كان من الممكن أن أكون في طريقي للمنزل الآن، لذا أنا سعيد وفخور بالطريقة التي قاتلت بها للعودة».

ورغم الخسارة استفاد تسيتسيباس من تقدمه خمسة مراكز في التصنيف العالمي ليصل إلى المركز 75، فيما يتمسك رود بالمركز الخامس والعشرين عالمياً مع سعيه الحثيث للدفاع عن نقاطه والاحتفاظ باللقب.

وحجز الإسباني الشاب رافاييل غودار، البالغ من العمر 19 عاماً، مقعده في دور الثمانية بتغلبه على التشيكي فيت كوبريفا بمجموعتين دون رد بنتيجة 7 - 5 و6 - صفر.

وحقق غودار فوزه رقم 12 من أصل أول 13 مباراة احترافية له على الملاعب الرملية، رغم ابتعاده عن اللعب على هذه الأرضية منذ يونيو (حزيران) 2025.

وأصبح غودار رابع لاعب يشارك ببطاقة دعوة «ويلد كارد» يصل إلى دور الثمانية في تاريخ البطولة، كما التحق بنخبة من اللاعبين الذين بلغوا دور الثمانية في مدريد قبل سن العشرين إلى جانب الأسطورتين رافاييل نادال وكارلوس ألكاراس.

وضرب النجم الإسباني الواعد موعداً مرتقباً في الدور المقبل مع المصنف الأول عالمياً، الإيطالي يانيك سينر.