من سيحل محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بالديربي؟

مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
TT

من سيحل محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بالديربي؟

مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)

حقق كيليان مبابي بداية قوية مع ريال مدريد... هل كان هناك أي شك في ذلك؟!، لكنه الآن مستبعد من التشكيلة الأساسية لريال مدريد لمدة 3 أسابيع تقريباً؛ بسبب إصابة في الفخذ. سجل اللاعب الفرنسي، البالغ من العمر 25 عاماً، 7 أهداف وصنع هدفاً في أول 9 مباريات له مع ريال مدريد في جميع المسابقات هذا الموسم حتى الآن، وسجل هدفاً في أول ظهور له في كأس السوبر الأوروبي ضد أتالانتا بطل الدوري الأوروبي في أغسطس (آب) الماضي. في ليلة الثلاثاء الماضي، حقق ريال مدريد فوزاً صعباً على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 3 - 2 على ملعبه، وخرج مبابي قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، عندما كان فريق كارلو أنشيلوتي متقدماً 3 - 0. دخل أردا غولر ليحل محله، لكن التركي البالغ من العمر 19 عاماً هو أحد الخيارات المطروحة في الأسابيع المقبلة. قد يلجأ أنشيلوتي إلى البرازيلي إندريك، البالغ من العمر 18 عاماً، بدلاً من ذلك، أو حتى تغيير التشكيل لإشراك لوكا مودريتش. وتلقي شبكة «The Athletic» نظرة على مَن قد يحلّ محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد.

إندريك خلال مباراة الريال وألافيس (أ.ف.ب)

يرغب كثير من مشجعي ريال مدريد في رؤية المزيد من إندريك، فقد سجّل بالفعل هدفين في موسمه الأول وحصل على ركلة جزاء (مثيرة للجدل) أمام إسبانيول، على الرغم من أنه لم يلعب سوى 47 دقيقة فقط في 7 مباريات. لكن أنشيلوتي ليس من نوعية المدربين الذين يشركون مثل هذه الموهبة الخام وعديم الخبرة (ليس في مباراة حاسمة مثل مباراة الأحد أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني)، على أي حال. كان ريال مدريد متأخراً بالفعل بـ4 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري قبل فوز الثلاثاء (يلعب برشلونة على أرضه ضد خيتافي الليلة) - والفوز يعني أنه لم يخسر في 39 مباراة في الدوري الإسباني الممتاز. (آخر مرة خسروا فيها كانت الموسم الماضي على «ملعب متروبوليتانو» معقل أتلتيكو مدريد في أواخر سبتمبر/ سبتمبر). اقترح أنشيلوتي أن يشارك إندريك أساسياً لأول مرة في إحدى المباراتين الأخيرتين لريال مدريد أمام إسبانيول وألافيس، لكن ذلك لم يحدث. سيخسر ريال مدريد خياراً محتملاً لتغيير المباراة من على مقاعد البدلاء إذا شارك أساسياً أمام أتلتيكو. قبل إصابة مبابي، كان الجهاز الفني قد ناقش بالفعل إمكانية تغيير نظام 4 - 3 - 3 الذي يعتمده ريال مدريد هذا الأسبوع، واستخدام لاعب وسط رابع في تشكيل 4 - 4 - 2. ستكون فرصة إندريك أقل في اللعب أساسياً في هذه الحالة نظراً لأن فينيسيوس جونيور ورودريغو هما الخيار الأول للمهاجمين في ريال مدريد. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي قبل مباراة إسبانيول، عندما سُئل عن التغيير المحتمل في طريقة اللعب: «التوازن عمل جماعي، يمكنك تحقيقه بمهاجمَين اثنَين أو بثلاثة مهاجمين». وأضاف: «أتذكر في دوري الأبطال (نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول) في باريس لعبنا بـ3 مهاجمين، ولكن كان لدينا توازن مثالي. إضافة لاعب وسط لا تضمن مزيداً من السيطرة. التوازن يمكن أن يأتي من خلال فريق متماسك يضحي ويقاتل».

مودريتش قد يكون خياراً في الديربي (إ.ب.أ)

وهو ما يقودنا بشكل جيد إلى مودريتش. يبدو أن اللاعب الكرواتي هو الخيار الأكثر ترجيحاً لتعويض مبابي إذا اختار ريال مدريد استخدام 4 لاعبين في خط الوسط ضد أتلتيكو - ولكن هناك مشكلة. شارك مودريتش أساسياً في تلك الهزيمة أمام أتلتيكو على «ملعب متروبوليتانو» الموسم الماضي إلى جانب توني كروس في تشكيل ماسي.

تم اجتياح ريال مدريد وأجبرت الهزيمة أنشيلوتي على تغيير طريقة اللعب، حيث استخدم بيلينغهام وفيدريكو فالفيردي لاعبَي وسط لحماية الظهيرين عندما كان الفريق يدافع.

أُحيل مودريتش إلى مقاعد البدلاء في معظم فترات الموسم، حيث بدأ 23 مباراة من أصل 53 مباراة ممكنة مع فوز ريال مدريد بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ذكرت التقارير أن مودريتش لم يكن سعيداً بهذا الدور الثانوي، وقال إنه لم يتم تحذيره من أنه سيلعبه عندما وقّع على تمديد عقده السابق في 2023.

كانت هناك شكوك حول ما إذا كان سيبقى في الفريق، لكنه وافق في مايو (أيار) على تمديد جديد لمدة عام واحد. جاء ذلك بعد قرار كروس الصادم بالاعتزال في سن الـ34، على الرغم من أن التجديد لمودريتش لم تكن له علاقة بذلك. فإن مودريتش (39 عاماً) بدأ 3 مباريات فقط هذا الموسم، لكن أنشيلوتي يعدّه رهاناً آمناً نظراً لطموحه الدائم. لا يزال الجهاز الفني يعتقد بأنه لا يزال في قمة لياقته البدنية ويمكنه بسهولة لعب 90 دقيقة أو أكثر، خصوصاً إذا كانت هناك مباريات تتم إراحته فيها. يبدو أنه أكثر أهمية حتى الآن في هذا الموسم، حيث لعب 353 دقيقة مقارنة بـ287 دقيقة في المرحلة نفسها من الموسم الماضي. مودريتش الذي أصبح الآن قائد الفريق بعد خروج ناتشو في الصيف، هو المرشح الأوفر حظاً للمشاركة أساسياً بعد مشاركته في آخر 20 دقيقة من مباراة ألافيس.

غولر ربما تتم الاستعانة به إذا تراجعت الخيارات (إ.ب.أ)

أبهر غولر الجماهير في البطولة الأوروبية، وواصل هذا المستوى في هذا الموسم. ومع ذلك، فقد شارك أساسياً 3 مرات فقط. إنه ليس لاعباً بدنياً ويفتقر إلى الخبرة، وكلاهما يُحسب ضده في مباراة بهذه الأهمية. قال أنشيلوتي علناً إن غولر «يمكنه المساعدة في بناء اللعب، ويمكنه أن يبدأ في الخلف، لكن تم استخدامه لاعب وسط مهاجم في المباريات الـ8 التي لعبها في جميع المسابقات. وتقل فرصه في اللعب في هذا المركز نظراً لأنه من المتوقع أن يشغل بيلينغهام وفالفيردي تلك المساحات المتقدمة من خط الوسط أمام أتلتيكو مدريد، وستكون هناك حاجة إلى لاعب يتمتع بحس دفاعي أكبر إلى جانب أوريليان تشواميني في عمق خط الوسط». سيحظى غولر بكثير من الفرص للمشاركة هذا الموسم، لكن مواجهة أتلتيكو ليست سيناريو مثالياً بالنسبة للاعب الشاب للمشاركة أساسياً. كامافينغا في طريقه للعودة من إصابة في الركبة تعرّض لها في التدريبات قبل كأس السوبر الأوروبي في أغسطس الماضي، مما يعني أن اللاعب الفرنسي لم يلعب هذا الموسم. من المتوقع أن يكون لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً لائقاً بما يكفي للانضمام إلى الفريق، ولكن يبدو من غير المرجح أن يبدأ أنشيلوتي بإشراكه أساسياً بعد شهر ونصف الشهر من الغياب. الحجة الوحيدة لإشراكه أساسياً دون أن يكون لائقاً بنسبة 100 في المائة ستكون مبنية على كيفية معاناة مودريتش أمام سرعة أتلتيكو في هذا الوقت من العام الماضي، ولكن لا يزال الأمر غير منطقي.


مقالات ذات صلة

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)

أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
رياضة عالمية مبابي لم يستطع إكمال المباراة (رويترز)

الدوري الإسباني: تعادل مرير للريال... وخروج مقلق لمبابي قبل المونديال

تعرض الفرنسي الدولي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، لإصابة محتملة خلال مواجهة فريقه أمام مضيفه ريال بيتيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية غولر تعرض لإصابة أثناء التدريبات بينما غادر ميليتاو الملعب متأثراً بالإصابة خلال مواجهة ألافيس (إ.ب.أ)

الإصابة قد تحرم ريال مدريد من جهود غولر وميليتاو لفترة طويلة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسمياً الخميس انتهاء موسم الثنائي، البرازيلي إيدير ميليتاو والتركي أردا غولر، بعد تعرضهما للإصابة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.

وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.

وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.

وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».

وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.

وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.


«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا في دور الـ32.

ونجحت كوستيوك في الفوز على بيغولا بمجموعتين دون رد بواقع 1/6 و4/6.

ونجحت كوستيوك في تمديد سلسلة انتصاراتها إلى ثماني مباريات، وستواجه الأميركية كاتي ماكنالي في الدور المقبل.

وقالت كوستيوك في تصريحات عقب نهاية المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة، لعبت أمام جيسيكا هذا العام وهي منافسة قوية وصلبة، لذلك كنت مستعدة لتلك المواجهة الكبيرة، أنا سعيدة للغاية للفوز بمجموعتين».

وأضاف: «أعتقد أنني أصبحت أستمتع بممارسة التنس منذ أن تعرضت للإصابة في بطولة أستراليا، كان علي أن أعيد التفكير في الأمر وفي حالتي البدنية، أنا سعيد للغاية بالتعديلات التي أجريتها خلال المباراة».

وفي باقي المباريات، فازت الأرجنتينية سولانا سييرا على التركية زينب سونمير بمجموعتين مقابل واحدة بواقع صفر/ 6 و2/6 و3/6، فيما تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا بعد انسحاب الروسية لودميلا سامسونوفا.


فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
TT

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، لكن شعورهم بالتوتر تسبب في عدم تحقيق حلم الصعود.

وتمكن تشيلسي أخيراً من مداواة جراحه، التي نزفت بشدة في الفترة الأخيرة، بعدما واصل حلمه بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب تأهله للمباراة النهائية للمسابقة.

وحقق تشيلسي انتصاراً ثميناً 1/ صفر على ليدز يونايتد، الأحد، في الدور قبل النهائي للبطولة، على ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 23 بضربة رأس متقنة، ليقود الفريق اللندني للتأهل لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه، والأولى منذ عام 2022.

وضرب تشيلسي موعداً في المباراة النهائية يوم 16 مايو (أيار) المقبل، على ملعب «ويمبلي» أيضاً، مع مانشستر سيتي، الذي تغلب 2/ 1 على ساوثهامبتون، السبت، في لقاء المربع الذهبي الآخر، حيث يأمل الفريق «الأزرق» في الفوز بالبطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والأولى منذ 8 أعوام.

وقال فاركه في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «لقد كانت مباراة متقاربة للغاية. تمكنوا من هز الشباك. أعتقد أننا كنا متفوقين بشكل واضح في إحصائية واحدة على الأقل من بين الإحصاءات الخاصة بعدد التسديدات على المرمى، والأهداف المتوقعة، والفرص المحققة الضائعة». واستدرك فاركه: «أعتقد أنه من الإنصاف القول إننا لم نقدم أفضل أداء لنا في الشوط الأول. كان واضحاً أن اللاعبين كانوا متوترين بعض الشيء اليوم، مما حال دون تقديمهم أفضل ما لديهم من انسيابية، ولهذا السبب فقدنا الكرة عدة مرات دون داعٍ، وساهمنا بشكل أو بآخر في فرصهم القليلة في الشوط الأول».

وأضاف المدرب الألماني: «لم نخسر بشكل ساحق، رغم أن الشوط الأول لم يكن الأفضل لنا. كل التقدير للاعبي فريقي. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وضغطنا بقوة، وسيطرنا على مجريات اللعب».

وأوضح: «بالطبع، يجب أن نكون دائماً على أهبة الاستعداد للهجمات المرتدة. لكن حارس المرمى أنقذ مرماه ببراعة مرتين. وكان أداء تشيلسي الدفاعي متماسكاً للغاية».

واختتم فاركه تصريحاته قائلاً: «قدم تشيلسي أداء دفاعياً ممتازاً. لقد كانوا دائماً مستعدين لجميع محاولاتنا. من الصعب تقبل الخسارة، لكنني مع ذلك فخور بمسيرتنا في كأس الاتحاد».

ويعد هذا هو الفوز الأول لتشيلسي على ليدز في الموسم الحالي، الذي شهد خسارة الفريق 1/ 3 على ملعب منافسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتعادلا 2/ 2 في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في فبراير (شباط) الماضي.

وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة العاشرة خلال آخر 12 مباراة خاضها في المربع الذهبي للبطولة، في حين واصل ليدز غيابه عن المباراة النهائية للبطولة، الذي دام 53 عاماً؛ إذ لم يبلغ هذا الدور منذ موسم 1972/ 1973، حين حل وصيفاً لسندرلاند.

وبهذا الفوز، تمكن تشيلسي من تكريس عقدته لليدز في كأس إنجلترا؛ إذ انتصر في جميع المواجهات السبع التي أقيمت بينهما في البطولة.

كما أن تلك النتيجة أوقفت سلسلة عدم الهزيمة لليدز، التي استمرت في مبارياته السبع الماضية بجميع البطولات، وأنهت أحلام الفريق الأبيض في التتويج بكأس إنجلترا للمرة الثانية، بعدما سبق أن تُوج بها موسم 1971/ 1972، علماً بأنه نال الوصافة في ثلاث مناسبات.