من سيحل محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بالديربي؟

مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
TT

من سيحل محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بالديربي؟

مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)

حقق كيليان مبابي بداية قوية مع ريال مدريد... هل كان هناك أي شك في ذلك؟!، لكنه الآن مستبعد من التشكيلة الأساسية لريال مدريد لمدة 3 أسابيع تقريباً؛ بسبب إصابة في الفخذ. سجل اللاعب الفرنسي، البالغ من العمر 25 عاماً، 7 أهداف وصنع هدفاً في أول 9 مباريات له مع ريال مدريد في جميع المسابقات هذا الموسم حتى الآن، وسجل هدفاً في أول ظهور له في كأس السوبر الأوروبي ضد أتالانتا بطل الدوري الأوروبي في أغسطس (آب) الماضي. في ليلة الثلاثاء الماضي، حقق ريال مدريد فوزاً صعباً على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 3 - 2 على ملعبه، وخرج مبابي قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، عندما كان فريق كارلو أنشيلوتي متقدماً 3 - 0. دخل أردا غولر ليحل محله، لكن التركي البالغ من العمر 19 عاماً هو أحد الخيارات المطروحة في الأسابيع المقبلة. قد يلجأ أنشيلوتي إلى البرازيلي إندريك، البالغ من العمر 18 عاماً، بدلاً من ذلك، أو حتى تغيير التشكيل لإشراك لوكا مودريتش. وتلقي شبكة «The Athletic» نظرة على مَن قد يحلّ محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد.

إندريك خلال مباراة الريال وألافيس (أ.ف.ب)

يرغب كثير من مشجعي ريال مدريد في رؤية المزيد من إندريك، فقد سجّل بالفعل هدفين في موسمه الأول وحصل على ركلة جزاء (مثيرة للجدل) أمام إسبانيول، على الرغم من أنه لم يلعب سوى 47 دقيقة فقط في 7 مباريات. لكن أنشيلوتي ليس من نوعية المدربين الذين يشركون مثل هذه الموهبة الخام وعديم الخبرة (ليس في مباراة حاسمة مثل مباراة الأحد أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني)، على أي حال. كان ريال مدريد متأخراً بالفعل بـ4 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري قبل فوز الثلاثاء (يلعب برشلونة على أرضه ضد خيتافي الليلة) - والفوز يعني أنه لم يخسر في 39 مباراة في الدوري الإسباني الممتاز. (آخر مرة خسروا فيها كانت الموسم الماضي على «ملعب متروبوليتانو» معقل أتلتيكو مدريد في أواخر سبتمبر/ سبتمبر). اقترح أنشيلوتي أن يشارك إندريك أساسياً لأول مرة في إحدى المباراتين الأخيرتين لريال مدريد أمام إسبانيول وألافيس، لكن ذلك لم يحدث. سيخسر ريال مدريد خياراً محتملاً لتغيير المباراة من على مقاعد البدلاء إذا شارك أساسياً أمام أتلتيكو. قبل إصابة مبابي، كان الجهاز الفني قد ناقش بالفعل إمكانية تغيير نظام 4 - 3 - 3 الذي يعتمده ريال مدريد هذا الأسبوع، واستخدام لاعب وسط رابع في تشكيل 4 - 4 - 2. ستكون فرصة إندريك أقل في اللعب أساسياً في هذه الحالة نظراً لأن فينيسيوس جونيور ورودريغو هما الخيار الأول للمهاجمين في ريال مدريد. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي قبل مباراة إسبانيول، عندما سُئل عن التغيير المحتمل في طريقة اللعب: «التوازن عمل جماعي، يمكنك تحقيقه بمهاجمَين اثنَين أو بثلاثة مهاجمين». وأضاف: «أتذكر في دوري الأبطال (نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول) في باريس لعبنا بـ3 مهاجمين، ولكن كان لدينا توازن مثالي. إضافة لاعب وسط لا تضمن مزيداً من السيطرة. التوازن يمكن أن يأتي من خلال فريق متماسك يضحي ويقاتل».

مودريتش قد يكون خياراً في الديربي (إ.ب.أ)

وهو ما يقودنا بشكل جيد إلى مودريتش. يبدو أن اللاعب الكرواتي هو الخيار الأكثر ترجيحاً لتعويض مبابي إذا اختار ريال مدريد استخدام 4 لاعبين في خط الوسط ضد أتلتيكو - ولكن هناك مشكلة. شارك مودريتش أساسياً في تلك الهزيمة أمام أتلتيكو على «ملعب متروبوليتانو» الموسم الماضي إلى جانب توني كروس في تشكيل ماسي.

تم اجتياح ريال مدريد وأجبرت الهزيمة أنشيلوتي على تغيير طريقة اللعب، حيث استخدم بيلينغهام وفيدريكو فالفيردي لاعبَي وسط لحماية الظهيرين عندما كان الفريق يدافع.

أُحيل مودريتش إلى مقاعد البدلاء في معظم فترات الموسم، حيث بدأ 23 مباراة من أصل 53 مباراة ممكنة مع فوز ريال مدريد بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ذكرت التقارير أن مودريتش لم يكن سعيداً بهذا الدور الثانوي، وقال إنه لم يتم تحذيره من أنه سيلعبه عندما وقّع على تمديد عقده السابق في 2023.

كانت هناك شكوك حول ما إذا كان سيبقى في الفريق، لكنه وافق في مايو (أيار) على تمديد جديد لمدة عام واحد. جاء ذلك بعد قرار كروس الصادم بالاعتزال في سن الـ34، على الرغم من أن التجديد لمودريتش لم تكن له علاقة بذلك. فإن مودريتش (39 عاماً) بدأ 3 مباريات فقط هذا الموسم، لكن أنشيلوتي يعدّه رهاناً آمناً نظراً لطموحه الدائم. لا يزال الجهاز الفني يعتقد بأنه لا يزال في قمة لياقته البدنية ويمكنه بسهولة لعب 90 دقيقة أو أكثر، خصوصاً إذا كانت هناك مباريات تتم إراحته فيها. يبدو أنه أكثر أهمية حتى الآن في هذا الموسم، حيث لعب 353 دقيقة مقارنة بـ287 دقيقة في المرحلة نفسها من الموسم الماضي. مودريتش الذي أصبح الآن قائد الفريق بعد خروج ناتشو في الصيف، هو المرشح الأوفر حظاً للمشاركة أساسياً بعد مشاركته في آخر 20 دقيقة من مباراة ألافيس.

غولر ربما تتم الاستعانة به إذا تراجعت الخيارات (إ.ب.أ)

أبهر غولر الجماهير في البطولة الأوروبية، وواصل هذا المستوى في هذا الموسم. ومع ذلك، فقد شارك أساسياً 3 مرات فقط. إنه ليس لاعباً بدنياً ويفتقر إلى الخبرة، وكلاهما يُحسب ضده في مباراة بهذه الأهمية. قال أنشيلوتي علناً إن غولر «يمكنه المساعدة في بناء اللعب، ويمكنه أن يبدأ في الخلف، لكن تم استخدامه لاعب وسط مهاجم في المباريات الـ8 التي لعبها في جميع المسابقات. وتقل فرصه في اللعب في هذا المركز نظراً لأنه من المتوقع أن يشغل بيلينغهام وفالفيردي تلك المساحات المتقدمة من خط الوسط أمام أتلتيكو مدريد، وستكون هناك حاجة إلى لاعب يتمتع بحس دفاعي أكبر إلى جانب أوريليان تشواميني في عمق خط الوسط». سيحظى غولر بكثير من الفرص للمشاركة هذا الموسم، لكن مواجهة أتلتيكو ليست سيناريو مثالياً بالنسبة للاعب الشاب للمشاركة أساسياً. كامافينغا في طريقه للعودة من إصابة في الركبة تعرّض لها في التدريبات قبل كأس السوبر الأوروبي في أغسطس الماضي، مما يعني أن اللاعب الفرنسي لم يلعب هذا الموسم. من المتوقع أن يكون لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً لائقاً بما يكفي للانضمام إلى الفريق، ولكن يبدو من غير المرجح أن يبدأ أنشيلوتي بإشراكه أساسياً بعد شهر ونصف الشهر من الغياب. الحجة الوحيدة لإشراكه أساسياً دون أن يكون لائقاً بنسبة 100 في المائة ستكون مبنية على كيفية معاناة مودريتش أمام سرعة أتلتيكو في هذا الوقت من العام الماضي، ولكن لا يزال الأمر غير منطقي.


مقالات ذات صلة

مورينيو يعود لريال مدريد بعد 13 عاماً

رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (إ.ب.أ)

مورينيو يعود لريال مدريد بعد 13 عاماً

ذكرت تقارير أن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي، وافق على العودة لتدريب ناديه السابق ريال مدريد، وذلك بعد 13 عاماً من مغادرته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارفاخال (إ.ب.أ)

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، رحيل قائده داني كارفاخال عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

أعلن الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو توصل جوزيه مورينيو وريال مدريد إلى اتفاق شفهي يقضي بعودة المدرب البرتغالي إلى قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)

«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

فاز ريال مدريد على مضيّفه إشبيلية 1 - 0، الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 (قبل الأخيرة) من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)
TT

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)

خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته، تحت قيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.

وكان رونالدو غاب عن آخر مباراتين لـ«سيليساو أوروبا» أمام المكسيك (0-0) والولايات المتحدة (فوز البرتغال 2-0) في مارس (آذار) بسبب الإصابة مع ناديه النصر السعودي.

وعاد الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات إلى اللعب مع ناديه، ليستعد بالتالي للمشاركة في موندياله السادس، وهو رقم قياسي قد يعادله غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وكان ابن جزيرة ماديرا الذي خاض أيضاً ست بطولات لكأس أوروبا، قد أكد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته.

وسيكون رونالدو على موعد مع التتويج بأول لقب محليّ له في السعودية، حين يلعب فريقه مع ضمك الخميس في المرحلة الأخيرة من البطولة.

وخلال البطولة التي تقام من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يلعب المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقبل الانتقال إلى معسكره الأساسي في بالم بيتش بولاية فلوريدا، يخوض المنتخب البرتغالي مباراتين تحضيريتين على أرضه، أمام تشيلي في 6 يونيو قرب لشبونة، ثم نيجيريا في 10 من الشهر عينه في ليريا وسط البلاد.

وضمت التشكيلة: حراسة المرمى: ديوغو كوشتا (بورتو)، جوزيه سا (وولفرهامبتون الإنجليزي)، روي سيلفا (سبورتينغ)، ريكاردو فيلو (غنتشلربيرليغي أنقرة التركي).

وفي الدفاع: ديوغو دالوت، ماتيوش نونيش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، نيلسون سيميدو (فنربهتشه التركي)، جواو كانسيلو (برشلونة الإسباني)، نونو منديش (باريس سان جيرمان الفرنسي)، غونسالو إيناسيو (سبورتينغ)، ريناتو فيغا (فياريال الإسباني)، روبن دياش (مانشستر سيتي الإنجليزي)، توماس أراوجو (بنفيكا).

وفي خط الوسط: روبن نيفيز (الهلال السعودي)، سامو كوشتا (مايوركا الإسباني)، جواو نيفيش، فيتينيا (باريس سان جيرمان الفرنسي)، برونو فرنانديش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، برناردو سيلفا (مانشستر سيتي الإنجليزي).

وفي الهجوم: جواو فيليكس (النصر السعودي)، فرانسيسكو ترينكاو (سبورتينغ)، فرانسيسكو كونسيساو (يوفنتوس الإيطالي)، بيدرو نيتو (تشلسي الإنجليزي)، رافايال لياو (ميلان الإيطالي)، غونسالو غيديش (ريال سوسييداد الإسباني).


اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
TT

اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

فيرون موسينغو أومبا (رويترز)
فيرون موسينغو أومبا (رويترز)

يواجه فيرون موسينغو أومبا، الأمينُ العام السابق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» المرشحُ الوحيد لرئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم»، أزمة جديدة قبل ساعات من الانتخابات، بعد اتهامات تتعلق بممارسة الترهيب والضغط على أعضاء «لجنة التدقيق والامتثال» التابعة لـ«كاف»، خلال فترة توليه منصبه الإداري داخل الاتحاد القاري.

ووفق صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الاتهامات تعود إلى اجتماع عُقد يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 واستمر نحو ساعتين بين موسينغو أومبا وأعضاء «لجنة التدقيق والامتثال»، حيث هدّد أعضاء «اللجنة» بمقاضاتهم وإبلاغ «لجنة الأخلاقيات» التابعة لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» عنهم، بعدما صادقوا على «تقرير الحوكمة والمخاطر والامتثال» الخاص بموسم 2023 - 2024، الذي تضمّن انتقادات مباشرة لسلوكه الإداري والأخلاقي.

وأشارت الصحيفة إلى أنها استمعت إلى تسجيل كامل للاجتماع، بينما نقلت عن أحد أعضاء «اللجنة» قوله إن موسينغو أومبا هو من دعا إلى الاجتماع بنفسه بدلاً من رئيس «اللجنة»؛ المغربي محمد الزعزي، مضيفاً أن الأجواء كانت طبيعية في البداية، قبل أن تتحول سريعاً إلى حالة من التوتر، عندما بدأ الحديث عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أعضاء «اللجنة» إذا تضمّن التقرير أي ملاحظات تتعلق بالمشكلات المالية والإدارية داخل «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم». وقال المصدر إن العلاقة بين «لجنة التدقيق» ومكتب الأمين العام كانت جيدة في المراحل الأولى، إلا إنها تدهورت مع بدء مناقشة تقارير التدقيق وطرح الأسئلة المتعلقة بالحوكمة والبيانات المالية، مؤكداً أن بعض الاجتماعات شهدت حضور مسؤولين قانونيين وإداريين لم يكن من المفترض مشاركتهم في مثل هذه الاجتماعات الخاصة باللجنة الرقابية.

وأضاف عضو «اللجنة» أن موسينغو أومبا عدّ أعضاء اللجنة متورطين في «حملة تشهير» ضده، وهدد بإبلاغ «فيفا» عنهم، مؤكداً أن ما ورد في التقرير قد يؤدي إلى عقوبات دولية، كما لوّح باللجوء إلى محامين وملاحقة جميع الأعضاء قضائياً، مشيراً إلى أن الضغوط دفعت بعض الأعضاء إلى التفكير في الاستقالة أكثر من مرة.

ويستند جزء كبير من الأزمة إلى تقرير داخلي من 9 صفحات أعدّته رئيسة «قسم الحوكمة والمخاطر والامتثال» في «كاف»، حنان نور، التي أكدت في التقرير أنها تعرضت لعرقلة مباشرة أثناء أدائها مهامها، مشيرة إلى وجود «تدخل غير مبرر» من مكتب الأمين العام في أعمال «قسم الحوكمة والامتثال». كما تحدث التقرير عن تعطيل مراجعة واعتماد عدد من الوثائق المتعلقة ببرامج الامتثال والحوكمة داخل «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم». وكتبت نور في التقرير أن مكتب الأمين العام احتفظ بهذه الوثائق فترة طويلة دون اعتمادها، عادّةً أن ذلك خلق مناخاً من انعدام الثقة داخل المؤسسة، وعزز شعوراً بعدم الكفاءة المهنية داخل بيئة العمل.

وكانت حنان نور قد أُقيلت من منصبها العام الماضي، قبل أن تتقدم بدعوى قضائية ضد «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» للإيذاء الوظيفي والفصل التعسفي.

ولم يرد موسينغو أومبا على طلبات «الغارديان» للتعليق على الاتهامات الأخيرة، لكنه كان قد نفى سابقاً ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً أنه تصرف «بنزاهة كاملة»، وأن أي تحقيق مستقل سيكشف عن «زيف الادعاءات» الموجهة ضده.

من جهته، دعا ميغيل مادورو، الرئيس السابق لـ«لجنة الحوكمة» في «فيفا»، إلى فتح تحقيق مستقل بشأن إقالة حنان نور، عادّاً أن توقيت إبعادها يثير الشبهات ويستوجب تحقيقاً مفصلاً للكشف عن حقيقة ما جرى داخل أروقة «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم».

وكان موسينغو أومبا قد استقال من منصبه أميناً عاماً لـ«كاف» في مارس (آذار) الماضي، رغم تجاوزه سن التقاعد الإلزامي المحددة بـ63 عاماً، معلناً رغبته في التفرغ لمشروعاته الخاصة بعد أكثر من 3 عقود من العمل في كرة القدم الدولية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه موسينغو أومبا لتولي رئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم» بالتزكية، بعد انسحاب أو استبعاد جميع منافسيه من السباق الانتخابي، وسط استمرار الجدل القانوني بشأن وضعه المتعلق بالجنسية، بعدما سبق له التخلي عن الجنسية الكونغولية للحصول على الجنسية السويسرية، في وقت يمنع فيه دستور جمهورية الكونغو الديمقراطية ازدواج الجنسية.


مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية في تصفيات أمم أفريقيا 2027

قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027 والتي أجريت الثلاثاء في القاهرة (الاتحاد المصري لكرة القدم)
قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027 والتي أجريت الثلاثاء في القاهرة (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية في تصفيات أمم أفريقيا 2027

قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027 والتي أجريت الثلاثاء في القاهرة (الاتحاد المصري لكرة القدم)
قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027 والتي أجريت الثلاثاء في القاهرة (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أجرى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، اليوم (الثلاثاء)، قرعة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، المقرر إقامتها صيف العام المقبل في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا، وذلك بمقر اتحاد الكرة المصري.

وأسفرت القرعة عن مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية المشارِكة في التصفيات، بينما أوقعت المنتخب التونسي في مواجهة نظيره الليبي بالمجموعة نفسها.

ويشارك في التصفيات 48 منتخباً، بما في ذلك البلدان الثلاثة المشارِكة في استضافة البطولة، حيث تمَّ توزيعها على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة.

ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة للنهائيات، التي تُقام في الفترة من 19 يونيو(حزيران) حتى 17 يوليو (تموز) 2027، حيث يشارك 24 منتخباً في النسخة المقبلة بالمسابقة، بينما ستشهد المجموعات التي تضم أحد البلدان المستضيفة المشتركة، تأهل منتخب إضافي واحد فقط.

وجاءت المجموعات كالتالي:

المجموعة الأولى: المغرب، والغابون، والنيجر، وليسوتو.

المجموعة الثانية: مصر، وأنغولا، ومالاوي، وجنوب السودان.

المجموعة الثالثة: كوت ديفوار، وغانا، وغامبيا، والصومال.

المجموعة الرابعة: جنوب أفريقيا، وغينيا، وكينيا، وإريتريا.

المجموعة الخامسة: الكونغو الديمقراطية، وغينيا الاستوائية، وسيراليون، وزيمبابوي.

المجموعة السادسة: بوركينا فاسو، وبنين، وموريتانيا، وأفريقيا الوسطى.

المجموعة السابعة: الكاميرون، وجزر القمر، وناميبيا، والكونغو.

المجموعة الثامنة: تونس، وأوغندا، وليبيا، وبوتسوانا.

المجموعة التاسعة: الجزائر، وزامبيا، وتوغو، وبوروندي.

المجموعة العاشرة: السنغال، وموزمبيق، والسودان، وإثيوبيا.

المجموعة الحادية عشرة: مالي، والرأس الأخضر، ورواندا، وليبيريا.

المجموعة الثانية عشرة: نيجيريا، ومدغشقر، وتنزانيا، وغينيا بيساو.

ويتأهل صاحبا أول مركزين في كل مجموعة إلى النهائيات التي ستُقام في كينيا وتنزانيا وأوغندا في الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو من العام المقبل. باستثناء المجموعات الرابعة والثامنة والثانية عشرة، التي سيتأهل منها صاحب الفريق الأعلى ترتيباً إلى جانب الدول المستضيفة إلى النهائيات التي تضم 24 فريقاً.

وستُقام مباريات التصفيات على 3 فترات، تشهد كل منها إقامة جولتين، وستكون الفترة الأولى من 12 سبتمبر (أيلول) إلى السادس من أكتوبر (تشرين الأول)، وستُقام الثانية من التاسع إلى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام، وستُقام الفترة الثالثة من 22 إلى 30 مارس (آذار) من العام المقبل.