من سيحل محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بالديربي؟

مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
TT

من سيحل محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بالديربي؟

مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)
مبابي سيغيب لـ3 أسابيع عن الريال (إ.ب.أ)

حقق كيليان مبابي بداية قوية مع ريال مدريد... هل كان هناك أي شك في ذلك؟!، لكنه الآن مستبعد من التشكيلة الأساسية لريال مدريد لمدة 3 أسابيع تقريباً؛ بسبب إصابة في الفخذ. سجل اللاعب الفرنسي، البالغ من العمر 25 عاماً، 7 أهداف وصنع هدفاً في أول 9 مباريات له مع ريال مدريد في جميع المسابقات هذا الموسم حتى الآن، وسجل هدفاً في أول ظهور له في كأس السوبر الأوروبي ضد أتالانتا بطل الدوري الأوروبي في أغسطس (آب) الماضي. في ليلة الثلاثاء الماضي، حقق ريال مدريد فوزاً صعباً على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 3 - 2 على ملعبه، وخرج مبابي قبل 10 دقائق من نهاية المباراة، عندما كان فريق كارلو أنشيلوتي متقدماً 3 - 0. دخل أردا غولر ليحل محله، لكن التركي البالغ من العمر 19 عاماً هو أحد الخيارات المطروحة في الأسابيع المقبلة. قد يلجأ أنشيلوتي إلى البرازيلي إندريك، البالغ من العمر 18 عاماً، بدلاً من ذلك، أو حتى تغيير التشكيل لإشراك لوكا مودريتش. وتلقي شبكة «The Athletic» نظرة على مَن قد يحلّ محل مبابي في التشكيلة الأساسية لريال مدريد.

إندريك خلال مباراة الريال وألافيس (أ.ف.ب)

يرغب كثير من مشجعي ريال مدريد في رؤية المزيد من إندريك، فقد سجّل بالفعل هدفين في موسمه الأول وحصل على ركلة جزاء (مثيرة للجدل) أمام إسبانيول، على الرغم من أنه لم يلعب سوى 47 دقيقة فقط في 7 مباريات. لكن أنشيلوتي ليس من نوعية المدربين الذين يشركون مثل هذه الموهبة الخام وعديم الخبرة (ليس في مباراة حاسمة مثل مباراة الأحد أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني)، على أي حال. كان ريال مدريد متأخراً بالفعل بـ4 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري قبل فوز الثلاثاء (يلعب برشلونة على أرضه ضد خيتافي الليلة) - والفوز يعني أنه لم يخسر في 39 مباراة في الدوري الإسباني الممتاز. (آخر مرة خسروا فيها كانت الموسم الماضي على «ملعب متروبوليتانو» معقل أتلتيكو مدريد في أواخر سبتمبر/ سبتمبر). اقترح أنشيلوتي أن يشارك إندريك أساسياً لأول مرة في إحدى المباراتين الأخيرتين لريال مدريد أمام إسبانيول وألافيس، لكن ذلك لم يحدث. سيخسر ريال مدريد خياراً محتملاً لتغيير المباراة من على مقاعد البدلاء إذا شارك أساسياً أمام أتلتيكو. قبل إصابة مبابي، كان الجهاز الفني قد ناقش بالفعل إمكانية تغيير نظام 4 - 3 - 3 الذي يعتمده ريال مدريد هذا الأسبوع، واستخدام لاعب وسط رابع في تشكيل 4 - 4 - 2. ستكون فرصة إندريك أقل في اللعب أساسياً في هذه الحالة نظراً لأن فينيسيوس جونيور ورودريغو هما الخيار الأول للمهاجمين في ريال مدريد. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي قبل مباراة إسبانيول، عندما سُئل عن التغيير المحتمل في طريقة اللعب: «التوازن عمل جماعي، يمكنك تحقيقه بمهاجمَين اثنَين أو بثلاثة مهاجمين». وأضاف: «أتذكر في دوري الأبطال (نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول) في باريس لعبنا بـ3 مهاجمين، ولكن كان لدينا توازن مثالي. إضافة لاعب وسط لا تضمن مزيداً من السيطرة. التوازن يمكن أن يأتي من خلال فريق متماسك يضحي ويقاتل».

مودريتش قد يكون خياراً في الديربي (إ.ب.أ)

وهو ما يقودنا بشكل جيد إلى مودريتش. يبدو أن اللاعب الكرواتي هو الخيار الأكثر ترجيحاً لتعويض مبابي إذا اختار ريال مدريد استخدام 4 لاعبين في خط الوسط ضد أتلتيكو - ولكن هناك مشكلة. شارك مودريتش أساسياً في تلك الهزيمة أمام أتلتيكو على «ملعب متروبوليتانو» الموسم الماضي إلى جانب توني كروس في تشكيل ماسي.

تم اجتياح ريال مدريد وأجبرت الهزيمة أنشيلوتي على تغيير طريقة اللعب، حيث استخدم بيلينغهام وفيدريكو فالفيردي لاعبَي وسط لحماية الظهيرين عندما كان الفريق يدافع.

أُحيل مودريتش إلى مقاعد البدلاء في معظم فترات الموسم، حيث بدأ 23 مباراة من أصل 53 مباراة ممكنة مع فوز ريال مدريد بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ذكرت التقارير أن مودريتش لم يكن سعيداً بهذا الدور الثانوي، وقال إنه لم يتم تحذيره من أنه سيلعبه عندما وقّع على تمديد عقده السابق في 2023.

كانت هناك شكوك حول ما إذا كان سيبقى في الفريق، لكنه وافق في مايو (أيار) على تمديد جديد لمدة عام واحد. جاء ذلك بعد قرار كروس الصادم بالاعتزال في سن الـ34، على الرغم من أن التجديد لمودريتش لم تكن له علاقة بذلك. فإن مودريتش (39 عاماً) بدأ 3 مباريات فقط هذا الموسم، لكن أنشيلوتي يعدّه رهاناً آمناً نظراً لطموحه الدائم. لا يزال الجهاز الفني يعتقد بأنه لا يزال في قمة لياقته البدنية ويمكنه بسهولة لعب 90 دقيقة أو أكثر، خصوصاً إذا كانت هناك مباريات تتم إراحته فيها. يبدو أنه أكثر أهمية حتى الآن في هذا الموسم، حيث لعب 353 دقيقة مقارنة بـ287 دقيقة في المرحلة نفسها من الموسم الماضي. مودريتش الذي أصبح الآن قائد الفريق بعد خروج ناتشو في الصيف، هو المرشح الأوفر حظاً للمشاركة أساسياً بعد مشاركته في آخر 20 دقيقة من مباراة ألافيس.

غولر ربما تتم الاستعانة به إذا تراجعت الخيارات (إ.ب.أ)

أبهر غولر الجماهير في البطولة الأوروبية، وواصل هذا المستوى في هذا الموسم. ومع ذلك، فقد شارك أساسياً 3 مرات فقط. إنه ليس لاعباً بدنياً ويفتقر إلى الخبرة، وكلاهما يُحسب ضده في مباراة بهذه الأهمية. قال أنشيلوتي علناً إن غولر «يمكنه المساعدة في بناء اللعب، ويمكنه أن يبدأ في الخلف، لكن تم استخدامه لاعب وسط مهاجم في المباريات الـ8 التي لعبها في جميع المسابقات. وتقل فرصه في اللعب في هذا المركز نظراً لأنه من المتوقع أن يشغل بيلينغهام وفالفيردي تلك المساحات المتقدمة من خط الوسط أمام أتلتيكو مدريد، وستكون هناك حاجة إلى لاعب يتمتع بحس دفاعي أكبر إلى جانب أوريليان تشواميني في عمق خط الوسط». سيحظى غولر بكثير من الفرص للمشاركة هذا الموسم، لكن مواجهة أتلتيكو ليست سيناريو مثالياً بالنسبة للاعب الشاب للمشاركة أساسياً. كامافينغا في طريقه للعودة من إصابة في الركبة تعرّض لها في التدريبات قبل كأس السوبر الأوروبي في أغسطس الماضي، مما يعني أن اللاعب الفرنسي لم يلعب هذا الموسم. من المتوقع أن يكون لاعب خط الوسط البالغ من العمر 21 عاماً لائقاً بما يكفي للانضمام إلى الفريق، ولكن يبدو من غير المرجح أن يبدأ أنشيلوتي بإشراكه أساسياً بعد شهر ونصف الشهر من الغياب. الحجة الوحيدة لإشراكه أساسياً دون أن يكون لائقاً بنسبة 100 في المائة ستكون مبنية على كيفية معاناة مودريتش أمام سرعة أتلتيكو في هذا الوقت من العام الماضي، ولكن لا يزال الأمر غير منطقي.


مقالات ذات صلة

لماذا لا يلعب برشلونة وريال مدريد في الجولة الافتتاحية لـ«لاليغا»؟

رياضة عالمية برشلونة وريال مدريد يغيبان عن افتتاحية «لاليغا» (رويترز)

لماذا لا يلعب برشلونة وريال مدريد في الجولة الافتتاحية لـ«لاليغا»؟

يعود الدوري الإسباني (لاليغا) هذا الأسبوع، لكن انطلاقته ستكون مختلفة بعض الشيء عن المعتاد.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية رودري مابين الرحيل والاستمرار مع السيتي (رويترز)

ماريسكا ورودري... «عناق كبير» وإجابات غامضة

قدم إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إجابة غير حاسمة بشأن مستقبل رودري مع النادي، كما أكد أن لاعب الوسط تيجاني رايندرز يستعد للرحيل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإنجليزي الدولي جود بيلينغهام (رويترز)

بيلينغهام: متحمس للعمل مع مورينيو في ريال مدريد

أكد الإنجليزي الدولي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد الإسباني، سعادته بالعودة إلى تدريبات فريقه بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية كأس السوبر الإسباني سيقام في إسطنبول (هيئة الترفيه)

موسم الرياض راعياً لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، والتي تقام فعالياتها في مدينة إسطنبول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ديوماندي: عندما يتصل بك ريال مدريد لا يمكنك أن تقول لا

ديوماندي: عندما يتصل بك ريال مدريد لا يمكنك أن تقول لا

أعرب العاجي يان ديوماندي عن سعادته وفخره بالانضمام إلى ريال مدريد، مؤكداً أن الانتقال إلى النادي الإسباني كان حلماً يراوده منذ طفولته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

فارفولوميف تحصد ميدالية ذهبية ثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي

داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
TT

فارفولوميف تحصد ميدالية ذهبية ثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي

داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)
داريا فارفولوميف (إ.ب.أ)

تُوجت الألمانية داريا فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي المقامة في فرانكفورت، الأحد، بعد فوزها بلقب الفردي العام قبل يومين.

وحصدت فارفولوميف، البالغة 19 عاماً، لقبها العالمي الثالث عشر في مسيرتها، كما أحرزت الميدالية البرونزية في منافسات الطوق.

وأمام 4250 مشجعاً في صالة «فيست هاله» التي رفعت لافتة كامل العدد، حصلت فارفولوميف على 30.350 نقطة خلال عرضها بالكرة، الذي تميز بدرجة عالية من الصعوبة، وسط تصفيق حار من الجماهير.

تُوجت الألمانية فارفولوميف بالميدالية الذهبية الثانية (د.ب.أ)

وحلت الروسية صوفيا إلتييرياكوفا في المركز الثاني برصيد 29.800 نقطة، بينما جاءت مواطنتها ماريا بوريسوفا في المركز الثالث برصيد 29.150 نقطة، حيث شاركت اللاعبتان تحت العلم المحايد.

ولا تزال فارفولوميف تملك فرصة لإضافة ذهبية ثالثة، حيث تشارك في نهائي منافسات الشريط في وقت لاحق، بينما لم تتمكن من التأهل إلى نهائي منافسات الصولجان.


ماريسكا لا يرث سيتي منهكاً... غوارديولا ترك له فريقاً جاهزاً

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)
TT

ماريسكا لا يرث سيتي منهكاً... غوارديولا ترك له فريقاً جاهزاً

بيب غوارديولا (د.ب.أ)
بيب غوارديولا (د.ب.أ)

حين غادر بيب غوارديولا مانشستر سيتي، كان من السهل النظر إلى مهمة خليفته بوصفها واحدة من أصعب الوظائف في كرة القدم، مدرب جديد يأتي بعد رجل صنع حقبة استثنائية، وفريق مطالب بالحفاظ على معايير وضعها أحد أكثر المدربين تأثيراً في تاريخ اللعبة. لكن إنزو ماريسكا لا يدخل ملعب الاتحاد حاملاً إرثاً ثقيلاً فقط، بل يجد أمامه أيضاً أفضلية ربما لا يحظى بها كثير من المدربين الذين خلفوا أسماء كبيرة؛ فغوارديولا لم يترك فريقاً منهكاً يحتاج إلى عملية إنقاذ، بل أمضى موسمه الأخير في الإشراف على إعادة بنائه، ليمنح خليفته قاعدة أكثر صلابة مما قد يوحي به حجم التغيير على مقاعد البدلاء. هذه النقطة تحديداً تجعل مهمة ماريسكا مختلفة، بحسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية، إن المشكلة التي واجهها مانشستر سيتي في نهاية حقبة غوارديولا لم تكن انهياراً شاملاً، بل الحاجة إلى تجديد فريق بلغ ذروة طويلة من النجاح. وكان المدرب الإسباني قد بدأ بالفعل معالجة ذلك، حتى اقترب سيتي من المنافسة على لقب الدوري في الموسم الماضي، في ما يمكن اعتباره الموسم الأول لفريق جديد يتشكل تدريجياً. ولذلك، فإن ماريسكا لا يبدأ من الصفر؛ فلديه إيرلينغ هالاند، أحد أكثر المهاجمين تأثيراً في العالم، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على منح الفريق القدرة على المنافسة فوراً، وحتى التغييرات التي أدخلها غوارديولا في التشكيلة خلال الفترة الأخيرة يمكن أن تُقرأ بوصفها جزءاً من إرث تركه عمداً للمرحلة التالية.

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

وهنا تكمن المفارقة: المدرب الذي كان من الممكن أن يغادر قبل سنوات، عندما بدأت ملامح الجيل السابق بالتراجع، اختار البقاء والإشراف على عملية إعادة البناء. والنتيجة أن خليفته حصل على فريق أقرب إلى الجاهزية منه إلى الفوضى. ولا يحتاج ماريسكا إلى البحث بعيداً عن مثال يثبت أن خلافة مدرب كبير ليست بالضرورة «كأساً مسمومة». عندما تولى تيتو فيلانوفا تدريب برشلونة خلفاً لغوارديولا في 2012، نجح الفريق سريعاً في استعادة لقب الدوري الإسباني، بعدما حقق 23 انتصاراً في أول 25 مباراة. كما أن تجارب بوب بيزلي بعد بيل شانكلي وفابيو كابيلو بعد أريغو ساكي تؤكد أن المدرب الجديد يستطيع أحياناً الاستفادة من جودة الفريق الذي ورثه بدلاً من دفع ثمن رحيل المدرب السابق. العامل المشترك في هذه التجارب كان واضحاً، المدرب الكبير رحل، لكن الفريق لم يرحل معه. وهذا ينطبق بدرجة كبيرة على سيتي. صحيح أن ماريسكا سيُقارن بغوارديولا منذ مباراته الأولى، لكن المقارنة ستكون أقل قسوة إذا نجح في استثمار الأساس الذي تركه الإسباني، بدلاً من محاولة إعادة اختراع الفريق بالكامل. ويمتلك ماريسكا ميزة أخرى لا تتوافر عادة لمن يتولى فريقاً بعد مدرب بحجم غوارديولا؛ فهو يعرف الطريقة من الداخل. سبق أن عمل مساعداً لغوارديولا في الفريق الأول، قبل أن يخوض تجربته كمدرب مع ليستر سيتي وتشيلسي.

ولذلك فإن أفكاره التكتيكية تحمل الكثير من ملامح المدرسة التي نشأ داخلها في مانشستر. الاستحواذ، التحكم في إيقاع المباراة، الأظهر المتقدمة، وتقليل المخاطرة في التمرير، كلها أفكار ظهرت في تجاربه السابقة، لكن ما سيحدد نجاحه في سيتي لن يكون قدرته على تقليد غوارديولا، بل قدرته على تحويل ما تعلمه منه إلى هوية خاصة به؛ فالمدرب الإسباني ترك إرثاً ضخماً، لكن ماريسكا لا يحتاج إلى حمله على كتفيه طوال الوقت. المطلوب منه ببساطة أن يحافظ على مستوى الفريق، ثم يبدأ تدريجياً في ترك بصمته.

بالنسبة إلى ماريسكا، الفرصة تبدو متاحة. غوارديولا لم يترك له فريقاً متهالكاً، بل ترك فريقاً في منتصف عملية تجديد. وإذا نجح الإيطالي في إكمال تلك العملية، فقد تتحول مهمة خلافة أحد أعظم مدربي العصر من عبء ثقيل إلى فرصة لصناعة فصل جديد في تاريخ مانشستر سيتي.


رقمان قياسيان في ماراثون الرجال والسيدات ببطولة أوروبا

البريطانية آبي دونيلي
البريطانية آبي دونيلي
TT

رقمان قياسيان في ماراثون الرجال والسيدات ببطولة أوروبا

البريطانية آبي دونيلي
البريطانية آبي دونيلي

سجلت الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين جديدين لبطولة أوروبا في سباقي الماراثون للسيدات والرجال، الأحد، في برمنغهام الإنجليزية.

وفازت فاينيو، البالغة 28 عاماً، بسباق السيدات بزمن بلغ ساعتين و22 دقيقة و26 ثانية، محطمة الرقم القياسي السابق للبطولة بفارق يقارب 3 دقائق، والذي كان مسجلاً باسم الفرنسية كريستيل دوناي منذ عام 2014.

تُعد الفنلندية أسرع عداءة أوروبية هذا العام (د.ب.أ)

وتُعد الفنلندية أسرع عداءة أوروبية، هذا العام، بعدما سجلت ساعتين و20 دقيقة و39 ثانية في ماراثون إشبيلية خلال فبراير (شباط) الماضي. وأدارت فاينيو السباق بإيقاع شبه مثالي؛ إذ عبرت منتصف المسافة في ساعة و10 دقائق و40 ثانية على مسار متعرج يبلغ طول دورته 5 كيلومترات في وسط المدينة.

وكانت تتقدم بفارق 3 دقائق عند منتصف السباق، قبل أن توسع الفارق إلى قرابة 5 دقائق عند خط النهاية، بينما حافظت المجرية ليلي آنا فينديكس - توث على المركز الثاني لتحصد الفضية بزمن ساعتين و27 دقيقة و21 ثانية.

البريطانية آبي دونيلي

وجاءت البريطانية آبي دونيلي بعدها بفارق 12 ثانية لتكمل منصة التتويج، وتحصد البرونزية على أرض بلادها، مانحة بريطانيا أول ميدالية في تاريخها في هذا السباق ضمن البطولة.

كما قادت دونيلي بريطانيا إلى لقب الفرق، الذي يُحتسب وفق أزمنة أسرع 3 عدائين لكل دولة، بعدما احتلت ناتاشا ويلسون المركز الخامس بزمن ساعتين و27 دقيقة و54 ثانية، بينما أنهت روز هارفي، التي كانت ضمن مجموعة المقدمة حتى منتصف السباق، المنافسات في المركز الـ14 بزمن ساعتين و30 دقيقة و34 ثانية.

العداءة الفنلندية تستهدف الآن دورة الألعاب الأولمبية 2028 (إ.ب.أ)

ويعد هذا أول ذهب دولي على مستوى الكبار تحققه فاينيو، التي بدأت مسيرتها في سباقات الموانع، واحتلت المركز الخامس في الماراثون ببطولة العالم العام الماضي.

وقالت فاينيو بعد السباق إنها شعرت بقوة كبيرة طوال المسافة، وكانت تعرف أنها قادرة على الركض بسرعة، وانتظرت لترى ما إذا كانت إحدى المنافسات سترافقها، قبل أن تجد نفسها تخوض السباق منفردة في المقدمة.

وتستهدف العداءة الفنلندية الآن دورة الألعاب الأولمبية 2028 بعدما أمضت عامين في الاستعداد لهذا السباق، مؤكدة أنها بحاجة إلى مواصلة الإيمان بقدرتها على الحفاظ على قوتها والمنافسة مجدداً على الميداليات، وأن الفوز بالذهب الأوروبي لفنلندا يعني لها الكثير.

الألماني أمانال بيتروس (د.ب.أ)

وفي سباق الرجال، تفوق الألماني أمانال بيتروس في منافسة قوية شهدت نجاح 9 عدائين في تحطيم الرقم القياسي السابق للبطولة، والبالغ ساعتين و9 دقائق و51 ثانية، والمسجل باسم البلجيكي كوين نارت منذ عام 2018.

وسجل بيتروس، المولود في إريتريا، زمناً بلغ ساعتين و9 دقائق و11 ثانية، متقدماً بسبع ثوانٍ على الإيطالي بيترو ريفا الذي حصد الفضية.

وبفارق 3 ثوانٍ إضافية، حل الإسرائيلي غاشوا أيالي ثالثاً، ونال البرونزية.

وذهبت ذهبية الفرق إلى إسرائيل، بعدما أنهى عداؤوها الثلاثة المولودون في إثيوبيا، أيالي وتاديسي غيتاهون وحيمرو ألامي، السباق في المراكز الثالث والخامس والثامن على التوالي.

وكما حدث في سباق السيدات، حافظ الرجال على إيقاع متوازن في ظروف مثالية للماراثون، إذ بلغت درجة الحرارة عند البداية نحو 12 درجة مئوية.

سجل بيتروس المولود في إريتريا زمناً بلغ ساعتين و9 دقائق و11 ثانية (إ.ب.أ)

وعبرت مجموعة المقدمة، التي ضمت 24 عداءً، منتصف المسافة بزمن ساعة و5 دقائق و3 ثوانٍ. وكان من بين أفرادها حامل اللقب الألماني ريتشارد رينغر، الذي أنهى السباق في المركز العاشر.

ويحمل هذا الانتصار أهمية خاصة لبيتروس، البالغ 31 عاماً، بعدما خسر ذهبية بطولة العالم 2025 في الأمتار الأخيرة أمام ألفونس سيمبو.

وأوضح بيتروس أنه اختار واحدة من أفضل الخطط التكتيكية بالنسبة إليه، عندما قرر الانطلاق بعيداً عن منافسيه في المسافة بين الكيلومترين 25 و30، مؤكداً أن قراره بالتحرك كان صحيحاً، رغم صعوبة الطريق التي شكلت أحد أكبر تحديات السباق.

ويحمل بيتروس الرقم القياسي الألماني في الماراثون، وكشف أنه استعد للبطولة بالتدرب في المرتفعات في كينيا، حيث كان يقطع نحو 200 كيلومتر أسبوعياً.

وكان العداء الألماني قد احتل المركز الـ15 في ماراثون لندن، هذا العام.