«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان وموناكو وبريست للبناء على البداية القارية الموفقة

موناكو المنتشي بفوزه على برشلونة سيلاقي لوهافر (إ.ب.أ)
موناكو المنتشي بفوزه على برشلونة سيلاقي لوهافر (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان وموناكو وبريست للبناء على البداية القارية الموفقة

موناكو المنتشي بفوزه على برشلونة سيلاقي لوهافر (إ.ب.أ)
موناكو المنتشي بفوزه على برشلونة سيلاقي لوهافر (إ.ب.أ)

تسعى أندية باريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب وموناكو وبريست إلى البناء على البداية الموفقة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بنظامها الجديد، عندما تخوض غمار المرحلة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم نهاية الأسبوع الحالي.

وحقق باريس سان جيرمان فوزا صعبا على ضيفه جيرونا الإسباني 1-0 الأربعاء، واستهل بريست مشاركته التاريخية في المسابقة القارية العريقة بالفوز على شتورم غراتس النمساوي 2-1، وبالنتيجة ذاتها ألحق موناكو الخسارة الأولى هذا الموسم برشلونة الإسباني ومدربه الجديد الألماني هانزي فليك.

وحده ليل بين رباعي فرنسا في دوري الأبطال مني بالخسارة وكانت أمام مضيفه سبورتينغ البرتغالي بثنائية نظيفة.

ويحل باريس سان جيرمان ضيفا على رين السبت في سعيه الى فوزه الخامس تواليا وتشديد قبضته على الصدارة، بيد أنه سيواجه فريقا حقق فوزين متتاليين وعلى حساب فريقين عريقين هما رين ونانت، وذلك بعدما كسب نقطة واحدة في مباراتيه الأوليين هذا الموسم.

ويحوم الشك حول مشاركة حارس المرمى الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما مع فريق العاصمة بسبب إصابة عضلية حرمته من المشاركة أمام جيرونا، حيث حافظ خليفته الوافد الجديد الروسي ماتفي سافونوف على نظافة شباكه. الأمر ذاته بالنسبة إلى المهاجم الدولي الإسباني ماركو أسينسيو الذي اضطر إلى ترك أرضية الملعب أمام الفريق الكاتالوني قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق بسبب إصابة عضلية أيضا.

ويملك المدرب الإسباني لويس أنريكي الأسلحة اللازمة للعودة بالنقاط الثلاث بالنظر إلى القوة الهجومية الضاربة بقيادة الجناحين الدوليين برادلي باركولا وعثمان ديمبيليه وقلب الهجوم راندال كولو مواني إلى جانب ركيزتي الوسط وارين زاير-إيمري والإسباني فابيان رويز.

ويأمل فريق العاصمة في الضغط على مطارديه المباشرين مرسيليا وموناكو كونه يلعب قبلهما بـ24 ساعة وبالتالي توسيع الفارق معهما إلى خمس نقاط.

وتنتظر مرسيليا قمة نارية أمام مضيفه ليون في ختام المرحلة الأحد، فيما يخوض موناكو اختبارا سهلا نسبيا أمام ضيفه لوهافر بعد ظهر اليوم ذاته.

وحقق مرسيليا بداية مثالية نسبيا مع مدربه الجديد الإيطالي روبرتو دي زيربي، بجمعه 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة، لكن السفر إلى ليون يظل تحدياً.

في فبراير (شباط) الماضي، خسر مرسيليا بهدف نظيف أمام فريق في مرحلة إعادة البناء الكاملة تحت رعاية مدربه بيار ساغ. يمني ليون النفس بتصحيح مساره بعد خسارتين متتاليتين وفوز وتعادل، حيث يحتل المركز الثالث عشر، ما يعني أن نتيجة هذه المباراة مهمة لكلا الناديين.

وتدعو الأحداث الخطيرة التي شابت مباراة الفريقين الموسم الماضي على الملعب «الأولمبي» في مرسيليا، إلى توخي أقصى قدر من الحذر من الناحية الأمنية. ومنعت السلطات أنصار مرسيليا من السفر إلى ليون.

ويبدو موناكو مرشحا للفوز عندما يستضيف لوهافر التاسع، خصوصا أنه يخوض المواجهة بمعنويات عالية عقب فوزه على برشلونة المنقوص 2-1 الخميس.

بدوره، يطمح بريست مفاجأة الموسم الماضي إلى استغلال فوزه التاريخي في مشاركته الأولى في المسابقة القارية العريقة لتصحيح مشواره هذا الموسم بعد اكتفائه بفوز واحد مقابل ثلاث هزائم.

ويلعب بريست مع تولوز الذي حقق فوزه الأول هذا الموسم في المرحلة الماضية عندما تغلب على لوهافر 2-0، وذلك بعد تعادلين وخسارة.

ويملك ليل الثامن فرصة العودة إلى سكة الانتصارات بعد أربع هزائم متتالية في مختلف المسابقات عندما يستضيف ستراسبورغ العاشر السبت.

وتفتتح المرحلة الجمعة بمباراة نيس مع ضيفه سانت إتيان المنتشي بفوزه الأول هذا الموسم عندما تغلب على ليل 1-0 في ختام المرحلة الرابعة.

ويلعب السبت أيضا رين مع لنس، والأحد أنجيه مع نانت، ومونبلييه مع أوكسير.


مقالات ذات صلة

مدرب البوسنة يتجاهل السخرية الأميركية: يهمنا ما يحدث داخل الملعب

رياضة عالمية سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة (رويترز)

مدرب البوسنة يتجاهل السخرية الأميركية: يهمنا ما يحدث داخل الملعب

 تجاهل سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة التعليقات الأميركية التي تحمل قدرا من الإهانة لفريقه، قائلا إنهم لا يحتاجون إلى دافع إضافي قبل مواجهة الولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (كاليفورنيا))
رياضة عالمية توماس توخيل مدرب إنجلترا (رويترز)

توخيل: ركلات الترجيح جزء من تحضيراتنا

تدخل إنجلترا مباراة دور 32 أمام الكونغو الديمقراطية بصفتها المرشحة الأوفر حظا للفوز، لكن مدربها توماس توخيل يقول إن فريقه ليس لديه ثقة مفرطة قبل مواجهة فريق لا

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية غراهام بوتر مدرب منتخب السويد لكرة القدم (رويترز)

بوتر: سنعود إلى السويد بفخر... فرنسا الأفضل

قال مدرب منتخب السويد لكرة القدم غراهام بوتر إنه لم يكن هناك ببساطة مَن يستطيع التغلب على المنتخب الفرنسي المتناغم، بقيادة كيليان مبابي، يوم الثلاثاء، إذ تعرض

«الشرق الأوسط» (إيست رثرفورد (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية  ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة (رويترز)

مدرب أميركا يحذر: مفاجآت المونديال أسقطت الكبار

رفض ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة أمس (الثلاثاء)، اعتبار البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراته ضد البوسنة

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (كاليفورنيا))
رياضة عالمية يحتفل لاعبو المكسيك مع جماهيرهم الغفيرة بعد اللقاء (رويترز)

المكسيك تواصل رحلتها المونديالية بثنائية في الإكوادور

واصل منتخب المكسيك حملته الناجحة حتى الآن في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تأهل لدور الـ16 في المسابقة، عقب فوزه (2 - صفر) على منتخب الإكوادور، مساء الثلاث

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

مدرب البوسنة يتجاهل السخرية الأميركية: يهمنا ما يحدث داخل الملعب

سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة (رويترز)
سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة (رويترز)
TT

مدرب البوسنة يتجاهل السخرية الأميركية: يهمنا ما يحدث داخل الملعب

سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة (رويترز)
سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة (رويترز)

تجاهل سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة التعليقات الأميركية التي تحمل قدراً من الإهانة لفريقه، قائلاً إنهم لا يحتاجون إلى دافع إضافي قبل مواجهة الولايات المتحدة في دور 32 بكأس العالم لكرة القدم.

وكان الحارس الأميركي السابق تيم هاوارد قد صرح في أحد المدونات الصوتية بأن لاعبي البوسنة سيواجهون واقعاً قاسياً في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا، يوم الأربعاء، في حين سخر أحد مراسلي شبكة تلفزيونية من المنتخب البوسني على الهواء مباشرة، قبل أن يعتذر لاحقاً.

وقال بارباريز إن هذه التعليقات الحادة أمر لا مفر منه في عصر منصات التواصل الاجتماعي، ولا تؤثر على الفريق.

وقال للصحافيين يوم الثلاثاء: «عليّ أن أعترف بأن أموراً كهذه تحدث يومياً. نحن بلد صغير، وأحياناً تحدث أمور كهذه، لكنني لا أرى فيها أي مشكلة. لا يمانع لاعبو فريقي ذلك... أنت تلعب من أجل حجز مكان في دور الـ16. إذا لم يكن ذلك حافزاً كافياً، فأنا لا ألاحظ أموراً كهذه حقاً».

لم يؤيد ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي فكرة أن فريقه هو المرشح الأوفر حظاً خلال مؤتمره الصحافي قبل المباراة، لكن بارباريز لم يكن لديه أدنى شك في ذلك.

وقال بارباريز :«انظر. بالطبع هم المرشحون للفوز. نظراً لمركزهم في التصنيف، ولأنهم البلد المضيف، ولأسماء اللاعبين في فريقهم، بالتأكيد. لم نواجه مشكلة في كوننا الفريق غير المرشح للفوز. هذا الدور، هذه الكلمة، لا تعني لي شيئاً. يمكنكم استخدام هذه الكلمة كما تشاءون. المهم هو ما يحدث على أرض الملعب، وهذا ما يهمني. وهذا ما يهمنا».

وينافس لاعبو البوسنة في مسابقات دوري في أنحاء العالم، بينهم المهاجم إسمير بايراكتاريفيتش المولود في الولايات المتحدة، الذي قال بارباريز إنه أضاف منظوراً فريدا للفريق.

وقال: «تلك اللمسات من الثقافة الأميركية مهمة جداً أيضاً، لأن لدينا لاعبين ولدوا في جميع أنحاء العالم. ربما تكون هذه ميزة كبيرة لنا؛ أننا تمكّنا من الجمع بين كل تلك الثقافات والعادات والعقليات والأساليب المختلفة في التعامل مع كرة القدم في كيان واحد».


توخيل: ركلات الترجيح جزء من تحضيراتنا

توماس توخيل مدرب إنجلترا (رويترز)
توماس توخيل مدرب إنجلترا (رويترز)
TT

توخيل: ركلات الترجيح جزء من تحضيراتنا

توماس توخيل مدرب إنجلترا (رويترز)
توماس توخيل مدرب إنجلترا (رويترز)

تدخل إنجلترا مباراة دور 32 أمام الكونغو الديمقراطية بصفتها المرشحة الأوفر حظاً للفوز، لكن مدربها توماس توخيل يقول إن فريقه ليست لديه ثقة مفرطة قبل مواجهة فريق لا يوجد ما يخسره، وذلك عقب المفاجآت الكثيرة والأهداف المتأخرة في مباريات كأس العالم لكرة القدم حتى الآن.

وتصدرت إنجلترا بقيادة توخيل مجموعتها، وستواجه، اليوم (الأربعاء)، الكونغو الديمقراطية التي جاءت في مقدمة المنتخبات صاحبة المركز الثالث في مجموعاتها.

وفي دور 32، خرجت ألمانيا على يد باراغواي بركلات الترجيح، كما خرجت هولندا على يد المغرب بركلات الترجيح أيضاً، واحتاجت البرازيل إلى هدف في اللحظات الأخيرة للفوز على اليابان، وفعلت النرويج الشيء نفسه أمام ساحل العاج.

وقال توخيل للصحافيين، أمس (الثلاثاء): «أعتقد أن هذا قد يريحنا قليلاً. إنها مجرد فروق بسيطة ومباريات متقاربة، وهذا يساعدنا على ألا نبالغ في التوقعات. كما يساعدنا على وضع ما حدث في كأس العالم هذه وفي كرة القدم العالمية في الإطار الصحيح. الفرق متحمسة للغاية وتدافع على أعلى مستوى ومستعدة جيداً. ومن الصعب على أي فريق أن يخترق دفاعات الفرق الأخرى، خصوصاً عندما تدخل المباراة وأنت المرشح للفوز، لا سيما عندما تواجه فرقاً ليس لديها ما تخسره».

منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي فرض التعادل (1-1) على البرتغال، أحد هذه الفرق التي وصلت في البطولة إلى مدى أبعد مما كان يتوقعه أو يتوقع أحد.

وقال توخيل: «نتوقع مباراة مشابهة لتلك التي خضناها أمام غانا، أو في مواجهة بنما. ندخل المباراة باعتبارنا المرشح الأوفر حظاً للفوز، ويمكنهم لعب دور الفريق الأقل حظاً للفوز، وهو ما يناسبهم تماماً. نتمتع بروح الفريق ولدينا الالتزام، ونملك القدرة على تحويل نصف الفرص إلى فرص كاملة، وجعل التمريرات العرضية خطيرة، والوصول بأعداد كبيرة داخل منطقة الجزاء، وحسم هذه المباراة ربما في لحظات قليلة جداً»

ومن الممكن أن تكون ركلات الترجيح من بين تلك اللحظات، وقد تحدث توخيل عن استعدادات فريقه لهذا الاحتمال.

وقال: «أعتقد أنه من الصعب جداً محاكاة الضغط، لذلك نتدرب على ما يمكننا التدرب عليه. الاتحاد الإنجليزي لديه برنامج لهذا الأمر. نحن نتبع هذا البرنامج بالتفصيل، وهو جزء مهم ومحدَّد للغاية من كرة القدم يدخل حيز التنفيذ في مباريات خروج المغلوب. عادة ما نعرف من سينفذها، وسيكون الترتيب جاهزاً. لكننا لا نعلم مَن سينهي المباراة، لذلك فهذا نوع من التعديل الذي يجب عليك القيام به».

وستفتقد إنجلترا الظهير الأيمن المصاب ريس جيمس وكذلك بديله في مباراة بنما، جاريل كوانساه.

وقال المدرب الألماني: «كانت المنافسة شديدة حتى على الانضمام إلى التشكيلة هذه المرة. لذلك علينا أن نضمن خوض المزيد من المباريات. هذا هو الهدف الرئيسي، وأن يكون اللاعبون جاهزين للعب في أقرب وقت ممكن».


بوتر: سنعود إلى السويد بفخر... فرنسا الأفضل

غراهام بوتر مدرب منتخب السويد لكرة القدم (رويترز)
غراهام بوتر مدرب منتخب السويد لكرة القدم (رويترز)
TT

بوتر: سنعود إلى السويد بفخر... فرنسا الأفضل

غراهام بوتر مدرب منتخب السويد لكرة القدم (رويترز)
غراهام بوتر مدرب منتخب السويد لكرة القدم (رويترز)

قال مدرب منتخب السويد لكرة القدم غراهام بوتر إنه لم يكن هناك ببساطة مَن يستطيع التغلب على المنتخب الفرنسي المتناغم، بقيادة كيليان مبابي، يوم الثلاثاء؛ إذ تعرض فريقه لأسرع خروج من بطولة كأس العالم منذ عام 1990 أمام خصم لا يُقهر.

وكانت السويد وصلت على الأقل إلى دور 16 في مشاركاتها الأربع السابقة في البطولة، لكنها خسرت (3 - صفر) أمام فرنسا الفائزة باللقب مرتين، وقال بوتر إن فريقه سيعود إلى الوطن بفخر، رغم النتيجة الثقيلة.

وقال للصحفيين: «كان علينا أن نكون مثاليين، وحتى لو كنا كذلك، لست متأكداً من أن ذلك كان سيكفي. إذا كنتَ صادقاً تماماً، لأن المنافس كان في مستوى عالٍ. إذا نظرتَ إلى مسيرة اللاعبين وسيرهم الذاتية في المنتخب الفرنسي، وقارنتها بمسيرة لاعبينا وسيرهم الذاتية، ووضعنا الحالي - فنحن فريق شاب يتطور، ونأمل أن يكون أمامنا الكثير من الأشياء الجيدة في المستقبل».

وكان التفاوت واضحاً قبل بدء المباراة بوقت طويل؛ إذ استغلَّت فرنسا خبرتها لتصل إلى دور 32 بعدما حققت العلامة الكاملة، في حين تأهل المنتخب السويدي الشاب بصعوبة إلى البطولة، وخاض مرحلة المجموعات في ظل فوضى عارمة.

وتدربت فرنسا على الملعب على أنغام أغنية «لا في إن روز» للفنانة إيديث بياف، قبل أن تحرج المنتخب الإسكندنافي تحت حرارة شديدة وهجوم لا هوادة فيه، إذ سجل مبابي هدفه الأول، من أصل هدفين، بتسديدة ملتفة في زاوية المرمى في أواخر الشوط الأول.

* حلم مستحيل

ترك مشجعو السويد العنان لأحلامهم لتحلق بهم نحو المستحيل، بعد أن أطاحت باراغواي بألمانيا بركلات الترجيح في اليوم السابق، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

وفي الشوط الثاني للمباراة، أضاف برادلي باركولا هدفاً ثانياً، ثم عاد مبابي وسجل هدفه الثامن عشر في تاريخ مشاركاته في البطولة.

وقال المدافع السويدي المخضرم فيكتور ليندلوف: «لو انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي لكان ذلك رائعاً. لقد سجلوا هدفين سريعين جداً في الشوط الثاني، ومن ثم أصبح الأمر أصعب. نواجه فريقاً جيداً للغاية، لكننا كنا نرغب في السيطرة على المباراة بشكل أكبر».

وستواجه فرنسا باراغواي في دور 16.

وقال بوتر: «بالطبع هذه كرة القدم، وكل شيء ممكن. لكنني شخصياً لم أرَ فريقاً أفضل (من فرنسا)».