آرسنال يختبر قوته أمام أتالانتا... وبرشلونة لبداية قوية ضد موناكو

أتلتيكو مدريد يصطدم بلايبزيغ... وفينورد يستضيف ليفركوزن ضمن 6 مباريات بالجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا اليوم

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتالانتا (ا ف ب)
لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتالانتا (ا ف ب)
TT

آرسنال يختبر قوته أمام أتالانتا... وبرشلونة لبداية قوية ضد موناكو

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتالانتا (ا ف ب)
لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتالانتا (ا ف ب)

تتواصل الجولة الأولى من مباريات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بحلتها الجديدة اليوم بستة لقاءات، يبرز منها مواجهة آرسنال الإنجليزي مع أتالانتا الإيطالي وبرشلونة الإسباني مع مضيفه موناكو الفرنسي.

يتوجه آرسنال إلى مدينة برغامو الإيطالية حيث سيفتتح مشواره القاري بمواجهة أتالانتا اليوم، قبل أن يحلّ ضيفا ثقيلا على مانشستر سيتي بطل إنجلترا الأحد في الدوري الإنجليزي.

وحضّ لاعب الوسط جورجينيو فريقه آرسنال على استخدام مباراته الافتتاحية في دوري الأبطال، كنقطة انطلاق لتحقيق النجاح في موقعته المهمة أمام غريمه في السنوات الماضية مانشستر سيتي.

وغاب لاعبا الوسط ديكلان رايس والنرويجي مارتن أوديغارد عن مواجهة توتنهام بداعي الإيقاف والإصابة، لكن نجح جورجينيو في ملء الفراغ على نحو رائع، ونجح آرسنال في حصد انتصاره الثالث في أربع مباريات في البريميرليغ بفضل هدف المدافع البرازيلي غابريال ماغالايش بضربة رأسية في الشوط الثاني.

ومن المرتقب أن يعود رايس إلى التشكيلة الأساسية ضد أتالانتا، لكن لا يزال أرتيتا ينتظر عودة أوديغارد الذي أصيب في كاحله خلال مشاركته مع المنتخب النرويجي.

ولا شك أنّ روزنامة المباريات لم تكن رحيمة بآرسنال، إذ سيحصل سيتي على 24 ساعة إضافية للراحة قبل الموقعة النارية على ملعب الاتحاد، حيث خاض بطل إنجلترا مباراة القارية الأولى بملعبه أمس ضد إنتر الإيطالي في حين توجه النادي اللندني إلى إيطاليا لمواجهة أتالانتا اليوم.

لامين جمال نجم برشلونة الموهوب وورقته الرابحة (ا ب ا)cut out

ومع ذلك، أعرب جورجينيو عن اعتقاده بأنّ تحقيق أداء ونتيجة إيجابيين على أرض أتالانتا سيمهد الطريق لتحقيق نتيجة جيدة أمام سيتي. وقال جورجينيو لاعب وسط المنتخب الإيطالي: «إذا كنت تريد تحقيق أشياء كبيرة، فأنت بحاجة إلى أن تتحلى بعقلية محاولة الفوز بكل مباراة». وأضاف: «هذا ما نحتاج إلى القيام به وهذا ما نريد فعله. عليك أن تستمر في الإيمان بما تقدمه. نحن نفعل ذلك ونستمر في العمل الجاد لتحسين الأمور والقيام بالأمور بشكل صحيح. نحن على الطريق الصحيح، وعلينا أن نستمر في ذلك».

وفي ظل تخلفه بفارق نقطتين عن سيتي المتصدر، يدرك رجال المدرب أرتيتا أنّه لا مجال للخسارة في مانشستر، كما أنهم لن يرغبوا في افتتاح مشوارهم في المسابقة القارية بحلتها الجديدة بخسارة.

ويملك آرسنال رصيدا إيجابيا في المباريات التي خاضها خارج أرضه في العام الحالي. وحقّق آرسنال خلال مواجهته توتنهام فوزه العاشر في 11 مباراة خارج أرضه، مقابل تعادل واحد كان أمام سيتي نفسه في مارس (آذار) الماضي.

وبعد خروجه من الدور ربع النهائي لدوري الأبطال الموسم الماضي على يد بايرن ميونيخ الألماني، يطمح آرسنال للذهاب أبعد هذه المرة. لم يسبق لنادي شمال لندن أن فاز بالمسابقة القارية قط، ومع أنّ تركيزه ينصب على معانقة لقب الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 2004، فإنّ تحقيق النجاح في أوروبا يبقى برهانا إضافيا على نجاح حقبة أرتيتا في إخراج النادي من أتون التخبط إلى النجاحات منذ وصوله عام 2019.

ورغم تطوره الملحوظ تحت قيادة أرتيتا الذي مدد أخيرا عقده لفترة طويلة، لم يحرز آرسنال سوى لقب كأس إنجلترا عام 2020، لكنّ المدرب الإسباني الشاب مقتنع بأنّ فريقه يملك الشخصية للفوز بالمزيد من الألقاب الكبرى. وقال أرتيتا: «لدينا أشخاص أقوياء لا يمكن كسرهم بسهولة. إنهم يحبون اللعبة ونحن نحب الفوز... لكي تحب اللعبة وتفوز، عليك أن تفعل أشياء يصفها الناس بالقبيحة. الاستمتاع بهذه الأشياء القبيحة هو مجاملة كبيرة لهذا الفريق في الوقت الحالي».

وسيشكّل أتالانتا بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الموسم الماضي اختبارا لا يُستهان به للفريق الإنجليزي. وتمكن فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني من تعويض خسارتيه المتتاليتين في الدوري الإيطالي أمام تورينو وإنتر بالفوز على فيورنتينا 3-2 الأحد. وعلق جورجينيو: «ستكون مباراة صعبة للغاية. إنه فريق قوي بدنيا للغاية. لن تكون المباراة سهلة، نحتاج إلى الاستعداد لمعركة أخرى، الأجواء حارة في إيطاليا».

ويذكر أن أتالانتا كان الفريق الوحيد الذي نجح في إلحاق الهزيمة الوحيدة بباير ليفركوزن الألماني في جميع المسابقات الموسم الماضي في نهائي الدوري الأوروبي 3-صفر.

لا تميل الأرقام لصالح أتالانتا في مواجهة الأندية الانجليزية التي واجهها في كل من حملاته الثلاث السابقة في دور المجموعات في دوري الأبطال، حيث تعرض لثلاث هزائم مقابل انتصار يتيم. رغم ذلك، انتهت هذه النتائج السلبية في الموسم الماضي، عندما سجل رجال المدرب غاسبيريني فوزا صريحا على ليفربول بثلاثية نظيفة في «أنفيلد» في ربع نهائي «يوروبا ليغ».

"أرتيتا يأمل الخروج من أسبوعه الصعب بأفضل النتائج... وبرشلونة يتسلح بلامين جمال المتألق"

ويحل برشلونة الغائب عن التتويج القاري منذ عام 2015 ضيفا على موناكو وهو متسلح بنجمه الشاب المتألق لامين جمال لاستعادة بريقه.

ويسعى عملاق كاتالونيا جاهدا للعودة إلى النخبة الأوروبية، متسلحا ببداية مثالية في الدوري بإشراف مدربه الجديد الألماني هانزي فليك، بعدما وصل العام الماضي بقيادة تشافي هرنانديز إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في أربع سنوات.

بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 6-4 في مجموع المباراتين، أقيل تشافي «مايسترو» خط الوسط السابق في نهاية موسم مخيب للآمال من دون ألقاب.

اختلفت الحال هذا الموسم، إذ يتصدر برشلونة ترتيب الليغا بالعلامة الكاملة من خمسة انتصارات في خمس مباريات، لعب خلالها لامين جمال المتوّج مع منتخب إسبانيا بكأس أوروبا 2024 دورا حاسما في خط الهجوم.

تطور لاعب الجناح بشكل كبير منذ ظهوره للمرة الأولى بقميص برشلونة في سن الـ 15 عاما في أبريل (نيسان) 2023. وسجل جمال هدفين في فوز برشلونة الساحق على جيرونا 4-1 في الدوري الأحد، ليثأر من خسارتين ثقيلتين أمام جاره الكاتالوني في الموسم الماضي، عاكسا مدى تطوره مقارنة مع نتائجه العام الماضي.

وأثنى مدرب جيرونا ميتشيل سانشيز على أداء اللاعب الشاب، قائلا: «لامين هو صانع الفارق... بالنسبة لي، هو بالفعل من بين أفضل اللاعبين في العالم في سن 17 عاما».

وتابع: «كان من الصعب أن نتخيّل أن يأتي لاعب آخر بعد (الأرجنتيني ليونيل) ميسي، لكنني آمل في أن يواصل لامين التطور لأنه لاعب يمكنه الوصول إلى هذا المستوى».

ويعتبر جمال الذي تطارده المقارنات مع نجم برشلونة السابق ميسي، موهبة جديدة قادمة من أكاديمية لا ماسيا، وكما أظهر في طريقه إلى المجد القاري مع إسبانيا في ألمانيا هذا الصيف، فإنه قادر على إحداث الفارق في أي مباراة. وسجل الجناح ثلاثة أهداف ومرر أربع كرت حاسمة هذا الموسم، وهو في طريقه إلى معادلة حصيلة مساهماته التي بلغت 12 في الموسم الماضي.

ورغم النجاحات داخل الملعب، فإن برشلونة ما زال يرزح تحت أزمات الصعوبات المالية، وهو ما تُرجم بعدم تمكنه من الظفر سوى بتوقيع زميل جمال بطل أوروبا داني أولمو من لايبزيغ الألماني هذا الصيف، علما بأنه كافح لبضعة أسابيع لتسجيله في الدوري، قبل أن يصاب أمام جيرونا في أوتار الركبة، ما سيجبره على الابتعاد عن الملاعب لمدة شهر تقريبا.

لاعبو أرسنال متحمسون في التدريبات قبل الإختبار القاري الاول أمام أتالانتا (ا ف ب)

ويعتبر المدافع الشاب باو كوبارسي (17 عاما) آخر جوهرة من لا ماسيا، حيث يتألق إلى جانب أليخاندرو بالدي ومارك كاسادو وغافي الذي يسير على طريق العودة بعد إصابة في الركبة.

ويستقبل برشلونة في المراحل المقبلة بايرن ميونيخ الألماني الذي سحق دينامو زغرب الكرواتي 9-2، ثم يسافر لمواجهة بوروسيا دورتموند الألماني، وصيف البطل الموسم الماضي، في أقوى مبارياته في الدور الأول. وقال فليك بعد الفوز على جيرونا: «أعتقد أنه يمكنكم رؤية الثقة التي لدينا، وعندما تكون الكرة بحوزتنا، لدينا الجودة للعب وخلق الفرص».

وفي ظل غياب أولمو، فقد يضطر فليك للاعتماد أكثر على الجناح البرازيلي رافينيا، وتألق المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ويستقبل فينورد الهولندي بقيادة مدربه الجديد الدنماركي براين بريسكي، باير ليفركوزن بطل ألمانيا.

وقال بريسكي البالغ 47 عاما: «أعتقد أنها مباراة مثيرة للاهتمام في بطولة كبرى، أنا فضولي لمعرفة التأثير الذي قد تحدثه هذه المسابقة. يمكن أن يتغيّر الكثير في كل جولة من اللعب، ما يجعل من الصعب التنبؤ بالنتيجة».

من ناحيته، يخوض ليفركوزن المسابقة القارية بعد موسم ساحر شهد بلوغه نهائي «يوروبا ليغ»، إلّا أن ذلك لم يقلل من حملة تاريخية فاز فيها بأول لقب له في بوندسليغا وأتبعه بالكأس.

ويستقبل أتلتيكو مدريد الإسباني ضيفه لايبزيغ الألماني. وسيكون على لاعب خط الوسط البلجيكي آرثر فيرميرين (19 عاما) المنضم للفريق الألماني على سبيل الإعارة من نادي العاصمة الإسبانية في اختبار نفسي وأيضا لإثبات الجدارة.

شارك فيرميرين في 19 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، للمرة الأولى في هذه المرحلة من المسابقة مع أنتويرب، وبعد عام سيواجه ناديه أتلتيكو الذي انتقل إلى صفوفه مطلع هذا العام. خاض حينها باكورة مبارياته أمام ناد إسباني أيضا هو برشلونة، وكانت بمثابة الاختبار الأصعب، إذ عانى أنتويرب من هزيمة قاسية بخماسية نظيفة، وثأر الفريق البلجيكي في مباراة الإياب وسجل فيرميرين في الفوز 3-2.في الشهر التالي، تعاقد معه أتلتيكو ونقله إلى مدريد قبل أن ينقض لايبزيغ عليه ويحضره إلى ألمانيا هذا الصيف على سبيل الإعارة. وفي مباراتين أخريين يلتقي رد ستار بلغراد الصربي مع بنفيكا البرتغالي، وبريست الفرنسي مع شتورم غراتس النمساوي.


مقالات ذات صلة

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

رياضة عالمية ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

حظيت المواجهة المثيرة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ بإشادة واسعة في الصحافة العالمية، عقب فوز الفريق الباريسي 5 - 4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4،

«الشرق الأوسط» (لندن - باريس)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
TT

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

أكّد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي لكرة القدم، مشدداً على أهمية هذه المرحلة في مسار الفريق القاري هذا الموسم.

ويحلّ أستون فيلا ضيفاً على نوتنغهام فورست، الخميس، في مواجهة إنجليزية خالصة، يسعى خلالها الفريقان إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ المباراة النهائية للمسابقة.

وقال إيمري، خلال المؤتمر الصحافي، الذي يسبق اللقاء: «نصل الآن إلى مرحلة حاسمة في هذه المنافسة، وندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا». وأضاف: «مستوانا جيد للغاية، لكن حظوظ التأهل متساوية بين الفريقين بنسبة 50 في المائة لكل طرف، ما يجعل المباراة في غاية الأهمية».

وأشار المدرب الإسباني إلى تاريخ الفريقين في المسابقات الأوروبية، قائلاً: «نوتنغهام فورست يملك إرثاً كبيراً على المستوى القاري، ونحن أيضاً لدينا تاريخنا، وإن لم يكن حديثاً. كلا الفريقين يسعى لترك بصمة قوية في هذه البطولة».

وأوضح إيمري أن المواجهة تُحسم على مرحلتين، قائلاً: «الـ90 دقيقة الأولى ستكون مهمة، لكن الحسم الحقيقي سيكون في مباراة الإياب. الأجواء تشبه الدوري الإنجليزي، لكن التحدي يكمن في التعامل الذكي مع مجريات كل مباراة».

وتابع: «حتى تفاصيل الشوط الأول في مباراة الذهاب تختلف عن الشوط الثاني في الإياب، لذلك أتوقع أن تبقى المنافسة مفتوحة حتى النهاية، خاصة أن نوتنغهام يعيش حالة فنية مميزة، ويقدم أداءً قوياً في الفترة الأخيرة».

وأكّد إيمري صعوبة المواجهة، مضيفاً: «ننتظر مباراة معقدة، وعلينا أن نلعب بذكاء ونفرض أسلوبنا، مع الاستمتاع في الوقت ذاته بهذه التجربة».

وعن مستقبله مع النادي، قال: «لا أفكر كثيراً في ذلك، تركيزي منصبّ على الحاضر. لكن إذا توقفت للحظة، فسأدرك مدى تميز الموسم الذي نعيشه».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحقيق الفوز، قائلاً: «الوصول إلى نصف النهائي إنجاز كبير، وكذلك منافستنا في الدوري الإنجليزي، لكن ذلك لا يغيّر من حقيقة أننا مطالبون بالفوز في مباراة الغد».

يُذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلاقي في النهائي المتأهل من مباراة نصف النهائي الأخرى بين سبورتينغ براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني.


فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
TT

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

حظيت المواجهة المثيرة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ بإشادة واسعة في الصحافة العالمية، عقب فوز الفريق الباريسي 5 - 4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة وُصفت بأنها من بين الأجمل في تاريخ المسابقة.

وتساءلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية في تعليقها: «هل تعتقد أنك شاهدت كل شيء في كرة القدم... أم أنها أفضل مباراة رأيتها؟»؛ في إشارة إلى الإثارة غير المسبوقة التي شهدها اللقاء.

من جهتها، وصفت صحيفة «آس» الإسبانية المباراة بأنها «تاريخية»، بينما ذهبت صحيفة «ذا صن» البريطانية إلى أبعد من ذلك، معتبرة أنها «مباراة القرن».

وفي فرنسا، عبّر النجم السابق بيكسنتي ليزارازو، المتوج بكأس العالم 1998 مع المنتخب الفرنسي ودوري أبطال أوروبا 2001 مع بايرن ميونيخ، عن إعجابه الكبير بأحداث الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم باريس سان جيرمان 3 – 2، ليصبح أول نصف نهائي في تاريخ البطولة يشهد خمسة أهداف قبل نهاية الشوط الأول.

وقال ليزارازو: «كانت المواجهة أشبه بمباراة ملاكمة، تبادل فيها الفريقان الضربات القوية، وكانت حماسية للغاية».

كما لاقت المباراة صدى واسعاً بين نجوم اللعبة، حيث أشاد مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بالمواجهة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: «هذه هي كرة القدم».

وعزّز باريس سان جيرمان رصيده التهديفي هذا الموسم في دوري الأبطال إلى 43 هدفاً، ليقترب من الرقم القياسي المسجل باسم برشلونة، الذي أحرز 45 هدفاً في موسم 1999 - 2000.

وعن لقاء الإياب المرتقب في ميونيخ الأسبوع المقبل، قال ليزارازو: «سنرى كيف ستسير الأمور، فكل شيء ممكن في ظل جودة اللاعبين والمواهب الكبيرة في الفريقين».

ورغم الإشادة بالأداء الهجومي، لم تخلُ التحليلات من انتقادات، خاصة على الصعيد الدفاعي، إذ اعتبر النجم الهولندي السابق كلارنس سيدورف أن الفريقين افتقدا التوازن.

وقال سيدورف عبر منصة «أمازون برايم»: «اسألوا حراس المرمى إن كانوا راضين... كان يجب أن يكون هناك توازن أكبر».

وأضاف: «أنا مع اللعب الهجومي عند امتلاك الكرة، لكن من الضروري أيضاً الدفاع بشكل منظم».

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة الإياب، في ظل حالة من الترقب لما قد تحمله من إثارة جديدة، بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة تشويقاً في السنوات الأخيرة.


البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)
TT

البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)

يغيب البريطاني جاك درايبر عن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، ثانية البطولات الأربع الكبرى، بسبب إصابة في الركبة، وفق ما أعلن، الأربعاء، المصنف رابعاً عالمياً سابقاً.

وهي انتكاسة جديدة لدرايبر البالغ 24 عاماً بعد إصابة طويلة في الذراع أبعدته عن الملاعب قرابة 8 أشهر.

وخاض درايبر 9 مباريات فقط في خمس دورات منذ عودته إلى المنافسات في فبراير (شباط)، واضطر إلى الانسحاب خلال مواجهته في الدور الأول مع الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري في دورة برشلونة الإسبانية، في وقت سابق من هذا الشهر.

وتم تشخيص حالته لاحقاً بأنه يعاني من إصابة متفاقمة في وتر الركبة، لكنه كان يأمل في الظهور في ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، الشهر المقبل.

وقرر درايبر عدم المخاطرة بمزيد من الإصابات على الملاعب الرملية في رولان غاروس، في محاولة لاستعادة لياقته الكاملة قبل موسم الملاعب العشبية، مع انطلاق بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في 29 يونيو (حزيران).

وكتب درايبر عبر صفحته الرسمية على «إنستغرام»: «ركبتي في حالة تحسن وبدأت في ضرب الكرات مرة أخرى، لكن لسوء الحظ تم نصحي بعدم اللعب في رولان غاروس».

وأضاف: «على الرغم من أنه من المؤلم أن تفوّت إحدى البطولات الأربع الكبرى، فإن النصيحة هي عدم التسرع في العودة مباشرة للعب كرة المضرب من خمس مجموعات على الملاعب الرملية».

وتابع: «بعيداً عن إصابة ذراعي التي تعرضت لها العام الماضي، فقد كنت مقيداً بتدريباتي ومن خلال منح نفسي الوقت للشفاء والبناء، يمكنني أن أكون اللاعب الذي أريد أن أكون هناك مرة أخرى. نراكم قريباً!».

ومنذ أقل من عام، ارتقى درايبر إلى المركز الرابع عالمياً بعد فوزه بلقب دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة، ووصوله إلى نهائي دورة مدريد في الفئة ذاتها.

وانضم درايبر إلى الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً الذي أعلن غيابه عن بطولة فرنسا المفتوحة للإصابة أيضاً، ومن المرجح أن يكون درايبر خارج قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي عند عودته إلى ملاعب الكرة الصفراء.