10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

غابرييل بطل ديربي شمال لندن... ونكيتياه يتأقلم مع كريستال بالاس... وسانشو يقدم نفسه مع تشيلسي

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
TT

10 نقاط بارزة من الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)
أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

تجرّع ليفربول بقيادة مدربه الهولندي أرنه سلوت مرارة الهزيمة الأولى على أرضه أمام نوتنغهام فورست بهدف وحيد في أبرز ملامح الجولة الرابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، التي شهدت تألقاً جديداً للبرازيلي غابرييل في إحراز الأهداف الحاسمة لآرسنال ليمنحه الفوز على توتنهام في ديربي شمال لندن، فيما قدّم جادون سانشو نفسه بوصفه إضافة هجومية مهمة لتشيلسي، في وقت تواصلت فيه نتائج إيفرتون السلبية غير المبشرة. وهنا نستعرض أهم 10 نقاط مستخلصة من الجولة الرابعة.

أولا أينا أثبت انه إضافة لدفاع فورست (د ب ا)

فورست يقضي على خطورة جناحي ليفربول

كان التركيز الأساسي لنوتنغهام فورست ينصب على كيفية غلق خط الوسط لإحباط محاولات ليفربول قبل تمرير الكرة إلى الجناحين الخطيرين، وهو ما نجح فيه الفريق فيه بالفعل، وحقق أول فوز له على ملعب ليفربول منذ 55 عاماً. لكن الشيء الذي ربما لم يلحظه كثيرون هو الأداء الرائع لظهيري نوتنغهام فورست أولا أينا، وأليكس مورينو. إنهما ليسا من الأسماء المشهورة في عالم كرة القدم، فأينا انضم لفورست في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تورينو الإيطالي، في حين انضم مورينو على سبيل الإعارة بعد فترة مخيبة للآمال مع أستون فيلا. لقد قدما مستويات رائعة على ملعب ليفربول أمام أجنحة من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قضى أينا على خطورة لويس دياز في ناحية اليسار، ولم يكن لكودي جاكبو أي خطورة تُذكر بعدما شارك بديلاً للاعب الكولومبي، بينما قدّم محمد صلاح ضد مورينو أحد أقل مستوياته على الإطلاق بقميص ليفربول. لقد أظهر هذان الظهيران المتألقان مع نوتنغهام فورست أن النادي ربما تخلص أخيراً من حالة الفوضى التي كان يعاني منها في سوق الانتقالات والتعاقدات الجديدة. ليفربول 0 - 1 نوتنغهام فورست.

غابرييل متخصص اهداف أرسنال الحاسمة (ا ب ا)

غابرييل يخطف الأضواء في مباراة الديربي

واصل غابرييل براعته وهوايته المفضلة في إحراز الأهداف المهمة والحاسمة لآرسنال، حيث نجح المدافع البرازيلي في هز الشباك 13 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه للمدفعجية قادماً من ليل الفرنسي في عام 2020. وأشاد المدير الفني لآرسنال، ميكل أرتيتا، بالمدافع البرازيلي، الذي شكّل شراكة قوية مع الفرنسي ويليام صليبا في خط دفاع آرسنال على مدار الموسمين الماضيين. وقال أرتيتا: «الطريقة التي تطور بها أولاً بوصفه شخصاً، ثم في دوره مع النادي والفريق، كانت رائعة. من الممتع أن تشاهده وهو يلعب. وهذا أحد أسباب شغفي بمنح اللاعبين الدعم والتدريب المناسبين للتطور والتحسن. ويُعد غابرييل أحد أفضل الأمثلة على ذلك». توتنهام 0 - 1 آرسنال

واتكينز ودوران يقدمان مستويات استثنائية معاً

لا بد أن المدرب الإسباني أوناي إيمري سعيد بالتحديات التي يواجهها مع بدء أستون فيلا رحلته في دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ أكثر من 40 عاماً، لكن تبدو مشكلته الأكبر تتعلق بالاختيار بين نجميه المتألقين أولي واتكينز وجون دوران اللذين يقدمان مستويات رائعة. وفي حين بدا المهاجم الإنجليزي الدولي واتكينز أكثر قوة وشراسة، وسجّل أول هدفين له هذا الموسم، جاء دوران مرة أخرى من على مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين. يمتلك واتكينز خبرات كبيرة ويحظى بثقة أكبر في الفريق، بينما يعد دوران هو الورقة الرابحة التي يلجأ إليها الفريق في الأوقات الحاسمة. لكن هل يكتفي دوران، الذي كان قريباً من الرحيل إلى وستهام في الصيف، بالمشاركة لبعض الوقت والقيام بدور ثانوي؟ قال إيمري عن ذلك: «يجب أن تشعر بالراحة مع هؤلاء المهاجمين. يتعين علينا أن نفكر في كيفية اللعب باثنين من المهاجمين، وهذا هو التحدي الذي أواجهه». أستون فيلا 3 - 2 إيفرتون.

سانشو (يمين) دخل كبديل وصنع الفارق لتشيلسي أمام بورنموث (ا ف ب)

سانشو وبداية جيدة مع تشيلسي

أصبح جادون سانشو هو «الفتى الضائع» لكرة القدم الإنجليزية، إن جاز التعبير، قبل انتقاله إلى تشيلسي على سبيل الإعارة، مع وجود بند في عقده بالشراء النهائي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني أن مانشستر يونايتد خسر 50 مليون جنيه إسترليني في صفقة النجم الإنجليزي الشاب. وحتى مع الأخذ في الاعتبار الصفقات التي أبرمها تشيلسي، فإن التعاقد مع جناح آخر في الوقت الذي تعاقد فيه النادي أيضاً في الآونة الأخيرة مع بيدرو نيتو بدا غريباً للغاية. لكن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، أشار بعد مباراة فريقه أمام بورنموث إلى أن التعاقد مع سانشو كان جزءاً من الخطة. وبعدما أسهم سانشو في هدف الفوز الذي سجله زميله البديل كريستوفر نكونكو في مرمى بورنموث، وبعد الأداء الجيد الذي قدمه في الشوط الثاني بعد مشاركته بديلاً، ربما جاءت الفرصة مجدداً للنجم الإنجليزي لإثبات قدراته الكبيرة في الدوري الممتاز. بورنموث 0 - 1 تشيلسي.

راسل مارتن يؤمن بقدرة ساوثهامبتون على البقاءفي آخر مرة صعد فيها ساوثهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وخسر مبارياته الأربع الأولى، أنهى الموسم في المركز الرابع عشر في جدول الترتيب. كان ذلك في موسم 2012 - 2013 حين تولى ماوريسيو بوكيتينو القيادة الفنية للفريق بدلاً من نايغل أدكينز منتصف الموسم، وكان ريكي لامبرت هو من يقود خط هجوم الفريق، ولم يكن اللاعب الياباني الذي تعاقدوا معه في فترة الانتقالات الصيفية هو يوكي سوغاوارا، بل كان مايا يوشيدا. كان سوغاوارا، من الإيجابيات البسيطة مع ساوثهامبتون هذا الموسم، وهو واحد من سبعة لاعبين تعاقد معهم النادي هذا الصيف وشاركوا في التشكيلة الأساسية للفريق في المباراة التي خسرها بثلاثية نظيفة أمام مانشستر يونايتد، حيث سعى المدير الفني راسل مارتن، إلى إيجاد توليفة مناسبة قادرة على تحقيق الفوز، لكنه تجرع خسارة ثقيلة. ورغم ذلك لا يزال المدير الفني لساوثهامبتون يؤمن بأن الفريق قادر على تجنب الهبوط رغم الهزيمة في أربع مباريات متتالية، وعن ذلك يقول: «أنا سعيد جداً بالأداء الذي نقدمه هذا الموسم مقارنة بهذه المرحلة من الموسم الماضي. أظهر اللاعبون أنهم قادرون حقاً على التأثير على الدوري وليس مجرد القتال من أجل البقاء». ساوثهامبتون 0 - 3 مانشستر يونايتد.

وولفرهامبتون يعاني من آثار رحيل أبرز نجومه

كان من الواضح تماماً أمام نيوكاسل أن وولفرهامبتون يفتقد بشدة للتنظيم الدفاعي لماكسيميليان كيلمان، والفاعلية الهجومية لبيدرو نيتو، لكن هل لو كان احتفظ بهذين النجمين وشاركا في هذه المباراة سيتمكن من الصمود أمام الهجوم الشرس لمنافسه في الشوط الثاني؟ لقد بدا الأمر لفترة وجيزة، وكأن خط الدفاع بقيادة كريغ داوسون سيصمد، ثم أحرز فابيان شار هدف التعادل بعدما غيّرت الكرة مسارها عقب اصطدامها بداوسون. وكان هدف الفوز الذي أحرزه هارفي بارنز يمثل مستوى الفاعلية الهجومية التي افتقدها وولفرهامبتون بعد رحيل نجمه بيدرو نيتو إلى تشيلسي. إذا كان المدير الفني لنيوكاسل إيدي هاو لا يشعر بالسعادة بسبب عدم تدعيم النادي لصفوفه كما ينبغي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، فمن المؤكد أنه يتعين عليه أن يشعر بالتعاطف مع المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل! وولفرهامبتون 1 - 2 نيوكاسل.

غوارديولا يستمتع بضغط المباريات

أشار المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى الإرهاق الذي يتعرض له فريقه بعدما خاض سبع مباريات في 22 يوماً. وفي ظل امتداد الموسم بسبب إقامة كأس العالم للأندية للمرة الأولى بشكلها الجديد بمشاركة 32 فريقاً في يونيو (حزيران) المقبل، ومواجهة الإنتر في بداية المشوار بدوري أبطال أوروبا اليوم، قال غوارديولا: «سوف نخوض مزيداً من المباريات، لكن هذه هي الحال التي أصبحنا عليها! سنلعب أمام أفضل فريق في إيطاليا بفارق كبير، وبعد ذلك سنلعب يوم الأحد أمام آرسنال الذي يعد أفضل منافس لنا في الموسمين الماضيين، ثم سنخوض مباراة أخرى، وهكذا. لدينا أكاديمية للناشئين، ويتعين علينا أن نتكيف ونتأقلم مع هذا الأمر». وعن الضغوط يقول المدافع مانويل أكانجي الذي لعب 127 مباراة مع مانشستر سيتي ومنتخب سويسرا خلال العامين الماضيين: «لا يمكنك أن تستمر في إضافة المباريات واحدة تلو الأخرى، وتفترض أن كل شيء سيكون على ما يرام. يتعين عليك أن تفكر في اللاعبين. إننا نتدرب بجدية كبيرة قدر الإمكان ونحن لائقون من الناحية البدنية، لكن يجب أن يكون هناك حد أقصى لعدد المباريات التي نلعبها». مانشستر سيتي 2 - 1 برنتفورد.

وستهام يفتقر للهوية تحت قيادة مدربه الجديدعندما قرر مالكو وستهام إقالة ديفيد مويز وتعيين جولين لوبيتيغي بدلاً منه، ربما لم يتخيلوا أن الفريق سيلعب بطريقة مملة تعتمد على إرسال الكرات العالية والطويلة خلال أول أربع جولات بالموسم الجديد. وحتى أمام فولهام، كان من الصعب أن نرى كثيراً من الأدلة على أن لوبيتيغي يعمل على أن يلعب فريقه بطريقة مختلفة تعتمد على فتح مساحات الملعب، وتقديم كرة قدم حديثة ممتعة. لقد اعتمد وستهام على الكرات الطويلة خلال الشوط الأول، بل ووصل الأمر أيضاً إلى مهاجمه ميخائيل أنطونيو، الذي لعب عدداً من التمريرات الطويلة غير المتقنة داخل منطقة جزاء فولهام. ولكي نكون منصفين، يجب أن نشير إلى أن هذا الملل يعود جزئياً إلى الإبقاء على لوكاس باكيتا على مقاعد البدلاء بعد عودته من المشاركة مع منتخب بلاده في فترة التوقف. ومع ذلك، كان من الغريب أن يقرر لوبيتيغي تعويض عدم البدء بباكيتا من خلال إشراك توماس سوتشيك في مركز صانع الألعاب، مع عودة الثنائي غويدو رودريغيز وإديسون ألفاريز إلى الخلف. لقد فشلت هذه الخطة وكان وستهام محظوظاً لخروجه من هذه المباراة بنقطة التعادل. فولهام 1 - 1 وستهام.

نكيتياه بقميص كريستال بالاس ينطلق بالكرة محاولا المرور من كريستينسن لاعب ليستر سيتي (د ب ا)

نكيتياه يجد أجواءً جيدةً في كريستال بالاس

أظهر إيدي نكيتياه ما يشير إلى أنه سيكون إضافة قوية لكريستال بالاس في أول مشاركة له مع الفريق. لقد ظل نكيتياه حبيساً لمقاعد البدلاء لفترة طويلة مع آرسنال، لكن فرصة اللعب بشكل أساسي منتظم مع كريستال بالاس، بعد انتقاله للفريق مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، يمكن أن تكون لحظة حاسمة في مسيرته الكروية. لقد سدّد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً ست تسديدات على المرمى خلال المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع ليستر سيتي بهدفين لكل فريق، وأسهم بشكل رائع في كثير من هجمات فريقه. وقال مدربه أوليفر غلاسنر بعد المباراة: «يمكن للجميع أن يرى أنه يشكل تهديداً كبيراً على مرمى المنافسين. إنه يتحرك بشكل جيد وينطلق بين الخطوط. كما واجهه سوء حظ كبير لعدم نجاحه في هز الشباك. لقد كانت بداية جيدة لإيدي». كريستال بالاس 2 - 2 ليستر سيتي.

إيبسويتش لا يزال ينتظر فوزه الأول

انتهى اللقاء الذي جمع أصغر مديرين فنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز - على الرغم من أن كيران ماكينا يكبر فابيان هورتزيلر بسبع سنوات تقريباً - بالتعادل السلبي. لقد سدد برايتون 21 تسديدة مقابل ست تسديدات لإيبسويتش تاون الذي اعتمد على التكتل الدفاعي بشكل مختلف تماماً عن مبارياته الثلاث الأولى. وأشاد ماكينا بعد المباراة بحارس مرمى إيبسويتش تاون، أريجانيت موريتش، في حين أشاد هورتزيلر بظهير إيبسويتش تاون، أكسل توانزيبي، بسبب نجاحه في الحد من خطورة كاورو ميتوما. وكما كانت الحال مع روبرتو دي زيربي وغراهام بوتر من قبله، فإن هورزيلر لا يمتلك في فريقه هدافاً خطيراً باستثناء جواو بيدرو. ولا يزال إيفان فيرغسون، الذي شارك بديلاً في وقت متأخر من المباراة، بعيداً تماماً عن المستويات المثيرة للإعجاب التي كان يقدمها قبل موسمين. وبالنسبة لإيبسويتش تاون، فإن مستوى الفريق يتطور من مباراة لأخرى، لكنه لا يزال عاجزاً عن تحقيق أول فوز له في الموسم. من الواضح تماماً أن إيبسويتش تاون، تماماً كما هي الحال مع برايتون، يفتقر للفاعلية الهجومية، وللاعب القادر على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف. برايتون 0 - 0 إيبسويتش تاون.

*خدمة «الغارديان»



زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
TT

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)

رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المبالغ المالية الموزعة في مونديال الصيف المقبل إلى نحو 900 مليون دولار، عقب مخاوف من التكاليف المتزايدة التي تتحملها المنتخبات المشاركة في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية.

وقال، في بيان، فجر الأربعاء، إن مجموع الأموال التي ستوزع على المنتخبات الـ48 المشاركة في النهائيات المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باتت 871 مليون دولار، مقارنة بمبلغ أولي قدره 727 مليون دولار أُعلن عنه في ديسمبر (كانون الأول).

جاء الإعلان عن هذه الزيادة عقب اجتماع لمجلس «فيفا» قبل انعقاد الجمعية العمومية في فانكوفر الكندية، الخميس.

تأتي الزيادة الكبيرة بعدما أفادت تقارير بأن عدداً من أعضاء «فيفا» تذمروا من أن التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والنفقات التشغيلية قد تؤدي إلى تكبُّدهم خسائر جراء المشاركة في البطولة.

وسارع «فيفا» إلى تخفيف هذه المخاوف، رافعاً منحة «تكاليف التحضير» من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار لكل منتخب متأهل.

كما زادت مكافأة التأهل إلى البطولة من 9 ملايين دولار إلى 10 ملايين.

وتشمل الزيادة الإجمالية أيضاً مساهمات إضافية لتكاليف وفود المنتخبات وزيادة مخصصات تذاكر الفرق.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو، في بيان: «(فيفا) فخور بكونه في أقوى وضع مالي في تاريخه؛ ما يتيح لنا مساعدة جميع الاتحادات الأعضاء بطريقة غير مسبوقة».

وأضاف: «هذا مثال آخر على كيفية إعادة استثمار موارد (فيفا) في اللعبة».

ومن المتوقع أن يحقق «فيفا» نحو 13 مليار دولار من دورة كأس العالم الحالية الممتدة لأربع سنوات، التي تختتم بنهائيات هذا العام الأكبر في التاريخ، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

وتتجاوز قيمة الجوائز المالية المخصصة لنسخة 2026، التي أُعلن عنها العام الماضي، ما قُدِم في مونديال 2022، بزيادة بلغت 50 في المائة.

تأتي الزيادة في المدفوعات في وقت يتعرض فيه «فيفا» لانتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر النهائيات، فيما رفعت بعض السلطات المحلية في الولايات المتحدة تكاليف النقل بشكل كبير خلال الحدث.

وأثار الحجم الكبير لتنظيم البطولة في أنحاء أميركا الشمالية، بما يشمله من سفر لمسافات طويلة، واختلاف في الأنظمة الضريبية، ومتطلبات تشغيلية واسعة، مخاوف لدى بعض الدول المشاركة. وفي هذا السياق، نقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدد من الاتحادات الأوروبية من أن تواجه المنتخبات صعوبات في تحقيق التعادل المالي، ما لم تتقدم إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وستكون نسخة 2026 أول بطولة كأس عالم للرجال بمشاركة 48 منتخباً، بدلاً من 32.

يأتي هذا التوزيع المالي المتزايد في وقت يستعد فيه «فيفا» لتنظيم أكبر نسخة من كأس العالم وأكثرها ربحية تجارياً في التاريخ، مع ارتفاع عدد المنتخبات والمباريات، وتوسع فرص الإيرادات من بيع التذاكر والرعاية وحقوق البث.

وأكد «فيفا» أيضاً تغييرات في قوانين اللعبة سيتم تطبيقها في كأس العالم التي تنطلق من مكسيكو سيتي، في 11 يونيو (حزيران).

ومن الآن فصاعداً، سيواجه اللاعبون الذين يغطون أفواههم أثناء المواجهات مع الخصوم بطاقة حمراء، في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة العنصرية.

وفي بيان، عقب اجتماع مجلس «فيفا»، أكدت الهيئة الكروية العليا أن هذا التعديل هو أحد تغييرين في القوانين سيتم تطبيقهما في كأس العالم.

وقال «فيفا»: «بحسب تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن معاقبة أي لاعب يغطي فمه في موقف تصادمي مع خصم ببطاقة حمراء».

يأتي هذا التعديل عقب جدل أثارته واقعة في وقت سابق من هذا العام، عندما اتُّهم الجناح الأرجنتيني لبنفيكا، البرتغالي جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى النجم البرتغالي لريال مدريد، الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة بدوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط).

واتهم فينيسيوس اللاعب الأرجنتيني بمناداته «قرداً» مراراً، مع تغطية فمه، خلال فوز فريقه على بنفيكا (1 - 0)، في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة، وهو ما نفاه بريستياني.

وقرر الاتحاد الأوروبي للعبة إيقاف الأرجنتيني ست مباريات، بينها ثلاث مع وقف التنفيذ.

وفي تعديل قانوني منفصل أُعلن عنه الثلاثاء وسيُطبّق في كأس العالم، قال «فيفا» إن البطاقة الحمراء ستُشهر أيضاً في وجه اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي.

كما أعلن «فيفا» أن الفريق الذي يتسبب في توقف مباراة سيُعتبر خاسراً لها.

جاء هذا القرار في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا هذا العام، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب تياو وأفراد جهازه الفني أرض الملعب في الرباط، بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدلاً من الضائع، أهدرها لاحقاً إبراهيم دياس.

وفازت السنغال (1 - 0) بعد التمديد، لكنها جُردت من اللقب، بقرار من الاتحاد الأفريقي للعبة، الشهر الماضي.

كما وافق «فيفا» على تعديل في آلية تطبيق العقوبات خلال كأس العالم.

واعتباراً من بطولة هذا العام، ستُلغى البطاقات الصفراء الفردية التي يحصل عليها اللاعبون في دور المجموعات بعد نهاية الدور الأول، ثم تُلغى مرة أخرى بعد ربع النهائي.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عدم إيقاف النجوم عن مباريات حاسمة في البطولة بسبب جمعهم بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين.


البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

ردَّ البيت الأبيض على منتقدي حصول دونالد ترمب على جائزة السلام المقدَّمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مؤكداً أنه لا يوجد مَن هو أجدر بها من الرئيس الأميركي.

كان «الفيفا» قد منح ترمب النسخة الأولى من هذه الجائزة، خلال مراسم سحب قرعة «كأس العالم» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ تقديراً لما وصفه بجهود الرئيس الأميركي في «تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم».

لكن القرار أثار موجة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان، ولا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق «كأس العالم».

وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إرفاين، هذا الأسبوع، إن منح ترمب الجائزة «يمثل استهزاء» بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها «الفيفا»، في حين دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.

كما عَدَّت منظمات حقوقية أن «الفيفا» مُطالَب ببذل جهود أكبر للضغط على الولايات المتحدة لمعالجة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان، التي تطول الرياضيين والجماهير والعمال، مشيرة إلى سياسات الترحيل الجماعي والقيود الصارمة على الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب.

وردّاً على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن «السياسة الخارجية لترمب، القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة» أسهمت في إنهاء ثماني حروب، خلال أقل من عام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، في بيان: «لا يوجد شخص في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي يمنحها (الفيفا) أكثر من الرئيس ترمب. ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح مما يُعرف بمتلازمة كراهية ترمب».

وتستضيف الولايات المتحدة «كأس العالم 2026»، بالاشتراك مع كندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). إلا أنها، وبعد شهر واحد فقط من إجراء قرعة البطولة، شنت هجوماً عسكرياً على فنزويلا، قبل أن تبدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي تنفيذ غارات جوية مشتركة مع إسرائيل على إيران.

ويستشهد ترمب مراراً بما يصفه بنجاحه في تسوية نزاعات دولية، وقد صرّح، في أكثر من مناسبة، بأنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.


إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية» للعلامة التجارية للنجم الراحل.

وأمرت محكمة في بوينس آيرس، في قرار اطَّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، بإحالة ماتياس مورلا، المحامي السابق لمارادونا، وشقيقتيه كلوديا وريتا مارادونا البالغتين 54 و72 عاماً، إضافة إلى مساعدَين سابقَين وكاتبة عدل، إلى المحاكمة.

وحسب قرار الإحالة، يُشتبه في أنهم «ألحقوا ضرراً بمصالح الورثة الشرعيين»، أي أبناء مارادونا: «في إطار اتفاق مُسبَق وتقاسم للأدوار والمهام»، عبر أصول شركة أنشأها مارادونا قبل 5 سنوات من وفاته.

ويعني هذا القرار أنه ستكون هناك محاكمة جديدة لمارادونا في الأرجنتين، إلى جانب تلك التي تُعقد هذه الأيام في سان إيسيدرو (شمال بوينس آيرس)، بشأن ظروف وفاة الأيقونة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، خلال فترة علاج ما بعد الجراحة في مسكن خاص.

جانب من محاكمة الخاصة بوفاة مارادونا (أ.ب)

ومنذ أسبوعين، يُحاكم في تلك القضية 7 من العاملين في القطاع الصحي (طبيب، وطبيب نفسي، واختصاصي علم نفس، وممرضون) بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وتُعد قضية «علامة مارادونا» تتويجاً لإجراءات بدأت عام 2021. وكانت ابنتاه الكبريان، دالما وجيانينا، قد لجأتا إلى القضاء بعد اتهامهما مورلا وسائر المدعى عليهم بالاستيلاء على علامة والدهما التجارية وما يتبع لها، وتقولان إنها كان ينبغي أن تعود إليهما بعد وفاة دييغو. وانضم 3 أبناء آخرين إلى الشكوى.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكدت محكمة استئناف أرجنتينية توجيه الاتهام إلى الأشخاص الستة المعنيين، وقررت حجز ممتلكات لهم بقيمة ملياري بيزو (نحو 1.4 مليون دولار).

وتُقدَّر قيمة العلامات المرتبطة بمارادونا بـ«نحو 100 مليون دولار»، وفقاً لمحامي جانا، الابنة الصغرى لدييغو.

وقال محامٍ لإحدى بنات مارادونا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن مورلا الذي أسس شركة لإدارة علامة اللاعب التجارية، أدار النشاط «لحسابه الخاص» مباشرة بعد وفاة مارادونا، قبل أن ينقل لاحقاً السيطرة إلى شقيقتي اللاعب.

ويؤكد الادعاء أن أصول النجم كان يفترض أن تعود فوراً إلى ورثته بعد وفاته.