نوريس يتوقع أن يهديه بياستري الفوز في السباقات

لاندو نوريس (يمين) وإلى جانبه زميله أوسكار بياستري (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (يمين) وإلى جانبه زميله أوسكار بياستري (أ.ف.ب)
TT

نوريس يتوقع أن يهديه بياستري الفوز في السباقات

لاندو نوريس (يمين) وإلى جانبه زميله أوسكار بياستري (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (يمين) وإلى جانبه زميله أوسكار بياستري (أ.ف.ب)

قال لاندو نوريس إنه لا يتوقع أن يهديه زميله أوسكار بياستري الفوز في السباقات رغم قرار مكلارين بمنح السائق البريطاني الأولوية في المنافسة مع الهولندي ماكس فرستابن على لقب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، قال أندريا ستيلا، رئيس مكلارين، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الخميس، قبل سباق جائزة أذربيجان الكبرى، الأحد المقبل: «إن مكلارين أراد دعم نوريس من دون التنازل كثيراً عن مبادئنا».

وصرح نوريس للصحافيين في باكو بأن «إعادة ترتيب الصفوف من المرجح أن تكون في المراكز الأدنى، وليس إذا كانت في المركزين الأول والثاني».

وقال السائق البريطاني: «لا يزال يقاتل من أجل نفسه. ولا يزال يخوض غمار المعركة ويضطلع بأموره. وربما لا يوجد وقت هذا العام يحتاج فيه لتقديم المساعدة لي. الأمر الأهم هو أنني حظيت بمساعدة أوسكار عند الحاجة».

وأضاف: «إذا قاتل من أجل الفوز، وكان يستحقه، فهو يستحق الفوز. إذا خاض غمار المعركة وكان أفضل مني وأدى بشكل أفضل مني وتفوق عليّ وفاز بسباق، فهذا لأنه قام بعمل أفضل».

ويحتل البريطاني نوريس المركز الثاني في ترتيب بطولة السائقين متأخراً بفارق 62 نقطة خلف فرستابن، بطل العالم ثلاث مرات، مع تبقي ثماني جولات على نهاية الموسم، بالإضافة إلى ثلاثة سباقات سرعة، فيما يحتل الأسترالي بياستري المركز الرابع متأخراً بفارق 106 نقاط عن المتصدر.

ويتبقى 232 نقطة حداً أقصى يتعين الفوز بها في بطولة السائقين. ويسعى مكلارين للفوز ليس فقط ببطولة السائقين، ولكن أيضاً الصانعين التي قد يتصدر ترتيبها خلال سباق جائزة أذربيجان الكبرى، مطلع الأسبوع المقبل، في باكو، مع تأخره بفارق ثماني نقاط فقط عن «ريد بول» الذي كان مهيمناً في وقت من الأوقات.

وقال نوريس: «إنه سيكون من المؤلم أن يضيع بضع نقاط لكنه لا يريد أيضاً أن يهديه أحد اللقب».

وأشار: «ليست هذه هي الطريقة التي أريد الفوز بها بالبطولة. أريد الفوز بها من خلال المنافسة أمام ماكس والتغلب عليه، والفوز على منافسي، وإثبات أنني الأفضل في الحلبة. وهذه هي الطريقة التي أريد الفوز بها».

وقال بياستري في تصريحات منفصلة: «إنه رغم أن أوامر الفريق لم تكن ممتعة، فإنه أدرك وجود صورة أشمل».

وأضاف السائق الأسترالي: «بالطبع، من واقع الأنانية، أفضل عدم تلقي هذه الأوامر لكنني أدرك تماماً أن الأمر لا يتعلق بي وحدي، ويسعدني أن ألعب دوراً داعماً في هذه المرحلة من الموسم. أعتقد أنه في وقت سابق من الموسم، كان من الممكن أن يكون الأمر مبالغاً فيه، لكن أعتقد الآن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة مساعدة الفريق على الفوز بالبطولتين».

وقال ستيلا: «إن مبادئنا ترتكز على أن مصلحة الفريق تأتي دائماً في المقام الأول».

وأضاف الإيطالي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «الروح الرياضية بالنسبة لنا مهمة في الطريقة العامة التي نسير بها في السباق. ثم نريد أن نكون منصفين لكلا السائقين».

وقال: «إن مكلارين أراد تجنب تكرار الموقف في مونزا، حيث انطلق نوريس وبياستري من أول مركزين، لكنهما خسرا في نهاية المطاف أمام شارل لوكلير سائق فيراري».

وخلال ذلك السباق، تجاوز بياستري زميله نوريس في المنعطف الثاني، وانتزع لوكلير المركز الثاني من البريطاني الذي اضطر إلى التباطؤ قبل أن يفوز سائق فيراري بفضل التخطيط للسباق الذي احتل فيه فرستابن المركز السادس.


مقالات ذات صلة

مانسيل: متعاطف تماماً مع فرستابن!

رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق «ريد بول» (د.ب.أ)

مانسيل: متعاطف تماماً مع فرستابن!

قال نايجل مانسيل إنه يتعاطف «تماماً» مع بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن سائق «ريد بول» في انتقاده لعصر القواعد الجديدة ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أحمد شوق (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

الميكانيكي السعودي أحمد شوق ينضم لأكاديمية «فورمولا 1»

انضم الميكانيكي السعودي أحمد شوق إلى فريق هايتك ضمن منافسات أكاديمية فورمولا 1، في خطوة تُعد محطة مهمة في مسيرته المهنية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ب)

فيرستابن قلق مع اقتراب مهندسه من مغادرة ريد بول

عاد مستقبل بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن في بطولة العالم للفورمولا واحد ليكتنفه الغموض، الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن ولامبياسي خلال منافسات سابقة على «حلبة البحرين» (د.ب.أ)

لامبياسي في طريقه للرحيل عن «ريد بول» والانضمام إلى «مكلارين»

تصاعدت الشكوك بشأن مستقبل الهولندي ماكس فيرستابن في سباقات سيارات «فورمولا1» بعد أن تبين أن مهندس السباقات الذي عمل معه مدة طويلة سيغادر فريق «ريد بول».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أوسكار بياستري (رويترز)

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1» أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقعة في بداية الموسم بثقة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (سيدني )

فان دايك: ليفربول استحق الخروج من دوري أبطال أوروبا

فيرغيل فان دايك (رويترز)
فيرغيل فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك: ليفربول استحق الخروج من دوري أبطال أوروبا

فيرغيل فان دايك (رويترز)
فيرغيل فان دايك (رويترز)

أكد فيرغيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه يستحق الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، لأنه لم يُقدم الأداء الكافي في مباراة مخيبة للآمال، والتي ازدادت سوءاً بعد الإصابة الخطيرة لهوغو إيكيتيكي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ثنائية عثمان ديمبلي حسمت فوز فريق المدرب لويس إنريكي بنتيجة 2-0 في مباراة الإياب بدور الثمانية؛ حيث بذل فريق الريدز قصارى جهده، لكنه فشل بسبب سوء اللمسة الأخيرة والتدخلات الحاسمة وإلغاء ركلة جزاء.

إصابة الخطيرة لهوغو إيكيتيكي (أ.ب)

في الحقيقة، كانت حظوظ ليفربول بامتلاك فرصة للتأهل ضعيفة، بعدما تفوق عليه باريس سان جيرمان بشكل واضح في مباراة الذهاب على ملعب «حديثة الأمراء» الأسبوع الماضي؛ حيث خسر الفريق الإنجليزي 0-2 بعدما كان الفريق في موقف صعب للغاية، وصفه مدربه أرني سلوت بأنه «وضع النجاة».

ورغم تحسن أداء حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل ملحوظ على أرضه، فإن بطل أوروبا 6 مرات لم يجد الكثير من المبررات بعد الخروج أمام حامل اللقب.

وعند سؤال القائد فيرغيل فان دايك عما إذا كان ليفربول قد بذل جهداً كافياً، قال: «هذا هو الحد الأدنى، أليس كذلك؟ من المحبط أن نقصى، لكن باريس سان جيرمان استحق التأهل. الاقتراب من التسجيل ليس كافياً. أنا محبط من الإقصاء، لكن هذه هي الحقيقة. أعتقد أن باريس سان جيرمان استحق العبور بناءً على مباراتي الذهاب والإياب».

وأنهت خسارة أمس الثلاثاء آمال ليفربول في الفوز بأي لقب هذا الصيف، كما شهدت على ما يبدو نهاية مفاجئة لموسم المهاجم هوغو إيكيتيكي الأول مع النادي.

سجل إيكيتيكي 23 عاماً، 17 هدفاً في 45 مباراة بكل المسابقات منذ انضمامه للفريق قادماً من آينتراخت فرانكفورت الصيف الماضي، وكان يعتزم الذهاب لكأس العالم مع المنتخب الفرنسي.

ولكن غادر إيكيتيكي الملعب بعدما سقط بشكل خاطئ في الشوط الأول؛ حيث قال سلوت إن الإصابة «تبدو سيئة للغاية»، وسيتم فحصها بشكل أكبر.

والتزم ليفربول الصمت بشأن خطورة الإصابة صباح اليوم التالي، وسط تقارير تُشير إلى تعرض المهاجم لتمزق في وتر أخيل، ما قد يبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن 9 أشهر.

في المقابل، فإن استعادة ألكسندر إيزاك جاهزيته تعني أنه قد يقود الهجوم في ديربي الأحد أمام إيفرتون على ملعب «هيل ديكنسون ستاديوم»، ضمن سعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وما زال فان دايك يحاول تقبل الهزيمة، وقال: «يجب أن نشعر بخيبة أمل كبيرة في هذه المرحلة. لكن مباراة ضخمة تنتظرنا. نعلم جميعاً مدى أهميتها. ستكون مواجهة صعبة، لكنها شيء نتطلع إليه. لكن في الوقت الحالي، لست في حالة جيدة بعد الخروج من دوري الأبطال».


أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي، بعدما نجح الفريق في الخروج من ظل العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه بقوة على الساحة الأوروبية.

وتصدر أتلتيكو المشهد عقب إقصاء برشلونة من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى تعويض تأخره بفارق هدف أمام بايرن ميونيخ في مباراة الإياب بألمانيا.

ويمكن لأتلتيكو مدريد أن ينهي هذا الأسبوع الجيد بالفوز بكأس ملك إسبانيا للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن، عندما يواجه ريال سوسيداد في المباراة النهائية يوم السبت المقبل في إشبيلية.

ويعيش المشجعون حالة من التفاؤل، بينما يستغل النادي هذه اللحظة. ونشر أتلتيكو، اليوم الأربعاء، سلسلة من المنشورات على منصة «إكس» استفز بها برشلونة واحتفل بتأهله.

ورغم خسارته 1-2 في ملعبه «ميتروبوليتانو»، فإنه كان قد فاز بهدفين نظيفين ذهاباً في برشلونة.

وكتب النادي في أحد المنشورات: «كيف الحال؟»، بعد المباراة مباشرة. كما نشر منشوراً آخر قال فيه: «نحب رائحة العشب المقطوع حديثاً صباحاً»، في إشارة إلى شكوى مدرب برشلونة هانسي فليك من ارتفاع العشب في ملعب أتلتيكو.

ونشر النادي أيضاً مقطع فيديو للاعبين يحتفلون أمام الجماهير مع عبارة «أكثر من نادٍ»، في تلميح لشعار برشلونة الشهير.

كما نشر صورة للاعبي أتلتيكو وهم يرتدون نظارات شمسية وسماعات، في إشارة لصورة نجم برشلونة الشاب لامين جمال، الذي كان قد قلد أسلوب نجم كرة السلة ليبرون جيمس قبل نهائي الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة عام 2016، عندما قلب فريقه كليفلاند كافالييرز تأخره 1-3 في المواجهات المباشرة وفاز باللقب.

وقال جمال قبل مواجهة أمس الثلاثاء إن جيمس كان مصدراً للإلهام بالنسبة له. كما استخدم على «إنستغرام» صورة لجيمس يحمل كأس دوري كرة السلة الأميركي بعدما فاز باللقب في 2016.

كما نشر أتلتيكو فيديو لأسد يحمل شعار برشلونة يتحول إلى كلب بعد محاولة مهاجمة رجل يحمل شعار أتلتيكو.

وقال قائد أتلتيكو كوكي ريسوركسيو: «فخورون بالعمل الذي قمنا به طوال الموسم. لعبنا ضد أحد أصعب المنافسين، ولاعبين شباب من بين الأفضل في العالم، واستحققنا الفوز. هذا إنجاز تاريخي للنادي. نعلم أنها ليس من السهل أن نكون في المربع الذهبي بدوري الأبطال».

ولم يصل أتلتيكو، الذي يسعى للفوز بأول ألقابه في دوري أبطال أوروبا، للدور قبل النهائي منذ عام 2017، عندما خرج أمام ريال مدريد. كما أنه خسر أمام الريال في المباراة النهائية مرتين في 2014 و2016.

وأخرج أتلتيكو فريق برشلونة في طريقه للمباراتين النهائيتين. وتأهل النادي إلى نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة في عام 1974 عندما خسر أمام بايرن ميونيخ.

وقال أنطوان غريزمان، مهاجم أتلتيكو مدريد، عندما خسر نهائي دوري الأبطال، والذي سيرحل عن النادي بنهاية الموسم للعب في الدوري الأميركي: «من الرائع أن نهدي جماهيرنا الدور قبل النهائي ونهائي كأس إسبانيا».

وأتلتيكو مدريد هو ثالث أفضل نادٍ في إسبانيا. ونادراً ما تمكن من اختراق هيمنة ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري أبطال أوروبا (15 مرة) وبرشلونة، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات.

وفاز هذان العملاقان مجتمعان بجميع ألقاب الدوري الإسباني باستثناء لقب واحد منذ عام 2015، والذي حققه أتلتيكو مدريد عام 2021.

ويمكن للفريق أن يجلب أول لقب له في الكأس منذ عام 2013، يوم السبت المقبل، إذا تمكن من التعافي بعد الاحتفالات. وقال المدافع ماركوس يورينتي إنه لم ينم سوى ثلاث ساعات بعد مباراة برشلونة.

وقال المدرب دييغو سيميوني: «نأمل أن يحصل اللاعبون على بعض الراحة، وسنحاول تقديم مباراة جيدة في النهائي يوم السبت المقبل».


الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتبارا من عام 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التخصصات التي تقدم جوائز مالية سخية، مع الإبقاء على إجمالي قيمة الجوائز عند 9.24 مليون دولار.

وبموجب الهيكل الجديد، سيضم كل لقاء من جولات البطولة ثماني مسابقات من فئة «دايموند بلس» وهي مسابقات مختارة تقدم جوائز مالية أكبر، ما يضاعف عدد التخصصات التي يمكن للرياضيين من خلالها التنافس على أعلى المكافآت.

وسيرتفع عدد تخصصات «دايموند بلس» من أربعة إلى ثمانية في جميع اللقاءات. وستشمل التخصصات الثمانية في كل لقاء سباقين للسرعة أو الحواجز، وسباقين للمسافات المتوسطة أو الطويلة، وحدثين في مسابقات الميدان، إلى جانب تخصصين إضافيين، على أن توزع جميعها بالتساوي بين الرجال والسيدات.

وقال منظمو البطولة في بيان: «يتيح هذا الهيكل الجديد للرياضيين من مجموعة أوسع من التخصصات فرصة زيادة أرباحهم في عام 2026، مع ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين».

وبموجب النظام الجديد، سيتمكن الرياضيون من كسب ما يصل إلى 20 ألف دولار في لقاءات الدوري الماسي، وما يصل إلى 60 ألف دولار في النهائي، وهي أعلى مكافآت فردية في تاريخ السلسلة الممتد على مدار 17 عاماً.

في المقابل، سيبقى المستوى الأساسي للجوائز المالية الفردية دون تغيير، حيث يمكن للرياضيين كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في لقاءات السلسلة، و30 ألف دولار في النهائي. ومن المقرر أن ينطلق موسم الدوري الماسي لعام 2026 في 16 مايو (أيار) في شنغهاي/كيتشياو، على أن يُختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من سبتمبر (أيلول).