كولومبيا تثأر من الأرجنتين... والبرازيل تعود إلى دوامة الخسائر

هزيمة جديدة لتشيلي وتعادل مخيب للأوروغواي في الجولة الثامنة لتصفيات مونديال 2026

خاميس رودريغيز قأئد كولومبيا يسجل من ركلة الجزاء الهدف لذي حسم الفوز على الأرجنتين (اب)
خاميس رودريغيز قأئد كولومبيا يسجل من ركلة الجزاء الهدف لذي حسم الفوز على الأرجنتين (اب)
TT

كولومبيا تثأر من الأرجنتين... والبرازيل تعود إلى دوامة الخسائر

خاميس رودريغيز قأئد كولومبيا يسجل من ركلة الجزاء الهدف لذي حسم الفوز على الأرجنتين (اب)
خاميس رودريغيز قأئد كولومبيا يسجل من ركلة الجزاء الهدف لذي حسم الفوز على الأرجنتين (اب)

تلقى عملاقا أميركا الجنوبية المنتخبان الأرجنتيني والبرازيلي خسارتين مؤلمتين أمام مضيفتيهما كولومبيا 1-2 والباراغواي 0-1، فيما سقطت الأوروغواي في فخ التعادل السلبي أمام فنزويلا في الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026 لكرة القدم. وثأرت كولومبيا لخسارتها أمام الأرجنتين قبل نحو شهرين في نهائي كوبا أميركا صفر -1 في الوقت الإضافي، وأكدت أنها قوة كبيرة في القارة الجنوبية، حيث إنه باستثناء تلك لم يتعرض المنتخب لأي هزيمة في 28 مباراة له بقيادة الأرجنتيني نيستور لورنزو الذي تولى قيادة الجهاز الفني صيف عام 2022. ورغم الخسارة حافظت الأرجنتين على الصدارة برصيد 18 نقطة بفارق نقطتين عن مطاردتها المباشرة كولومبيا وثلاث نقاط عن الأوروغواي. وتراجعت البرازيل إلى المركز الخامس بعدما تجمد رصيدها عند 10 نقاط بفارق الأهداف عن فنزويلا، فيما تقدمت الإكوادور الفائزة على البيرو 1-0 إلى المركز الرابع مع 11 نقطة. ويتأهل أول ستة منتخبات مباشرة إلى نهائيات كأس العالم ويخوض السابع ملحقاً عالمياً.

موسكيرا لاعب كولومبيا (رقم 2) يقفز عاليا ليسجل برأسه هدف بلاده الاول في مرمى الأرجنتين (ا ب ا)

على ملعب «ميتروبوليتانو ستاديوم» في بارانكيا، ثأرت كولومبيا بقيادة نجمها خاميس رودريغيز لخسارتها نهائي مسابقة كوبا أميركا أمام الأرجنتين 0-1 في يوليو (تموز) الماضي، وألحقت بها الخسارة الثانية في التصفيات.

وغاب عن صفوف منتخب الأرجنتين الفائز على تشيلي بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، للمباراة الثانية تواليا نجمه ليونيل ميسي بداعي الإصابة التي تعرض لها في نهائي المسابقة القارية.

وافتتحت كولومبيا التسجيل برأسية يرسون موسكيرا بتمريرة من رودريغيز في الدقيقة 25، وعادل نيكولاس غونزاليز للأرجنتين في الدقيقة 48. وخطفت كولومبيا هدف الفوز والنقاط الثلاث بعد الاحتكام إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) لاحتساب ركلة جزاء بعد دقائق عدة من ارتكاب نيكولاس أوتيمندي خطأ على دانييل مونوس داخل المنطقة المحرمة، فسددها رودريغيز بنجاح في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز في الدقيقة 60. وأهدر المهاجم الكولومبي جون دوران فرصة ذهبية لتسجيل الهدف الثالث بعدما وجد نفسه من دون رقابة في وسط منطقة جزاء الأرجنتين، إلا أنه سدد مباشرة في جسد الحارس مارتينيز.

دوريفال جونيور مدرب البرزيل وحسرة الهزيمة (اب)cut out

وقال رودريغيز قائد كولومبيا عن ركلة الجزاء التي نفذها بنجاح: «لا أعتقد أنني سجلت في مرماهم من قبل، فكل شيء له بداية». وأضاف: «نريد أن نعتاد على اللعب في النهائيات. اللعب أمام منتخب فاز بكل شيء والفوز عليه له طعم مختلف».

وفي أسونسيون، ولم تكن حال البرازيل بطلة العالم خمس مرات أفضل من جارتها، إذ سقطت بدورها في مفاجأة مدوية أمام مضيفتها الباراغواي التي صعدت إلى المركز السابع برصيد 9 نقاط بفوزها الثاني في التصفيات.

وسجل هدف اللقاء الوحيد زميل ميسي في إنتر ميامي الأميركي لاعب خط الوسط دييغو غوميز (21 عاما) من تسديدة رائعة بقدمه اليمنى في الدقيقة 20.

وهي الخسارة الرابعة للبرازيل في التصفيات، علما بأنه فاز بشق الأنفس في الجولة الماضية على الإكوادور بهدف لمهاجم ريال مدريد الإسباني رودريغو.

وعادت البرازيل إلى دوامة الهزائم بعد تعرضها لثلاث خسارات تواليا أمام الأوروغواي 0-2 وكولومبيا 1-2 والأرجنتين 0-1، قبل الفوز على الإكوادور، في أسوأ نتائجها على الإطلاق في التصفيات، ما أدى إلى إقالة فرناندو دينيز وتعيين دوريفال جونيور بدلا منه في يناير (كانون الثاني). ووضعت الخسارة أمام الباراغواي التي لم تسجل سوى هدف في المباريات السبع الأولى مزيدا من الملح على جروح البرازيل.

وعانى منتخب «السامبا» في البطولات الأخيرة، فخرج من ربع نهائي مونديال 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح وكوبا أميركا هذا الصيف أمام الأوروغواي بركلات الترجيح أيضاً. من ناحيتها، عيّنت الباراغواي مدربا جديدا هو الأرجنتيني غوستافو ألفارو بعد إقالة مواطنه دانيال غارنيرو عقب نهاية النسخة الأخيرة من كوبا أميركا، حيث خسرت في الدور الأول أمام البرازيل 1-4، فنجح في حصد انتصار تاريخي هو الأول للباراغواي على البرازيل في تصفيات كأس العالم منذ عام 2008. واعتمد دوريفال جونيور على ثلاثي ريال مدريد الهجومي فينيسيوس جونيور ورودريغو وإندريك من دون أن يتمكن من هز الشباك، في المقابل اختار ألفارو تشكيلة تضم خمسة لاعبين أساسيين يخوضون غمار الدوري البرازيلي.

بعد هدف غوميز، كادت البرازيل تدرك التعادل بفضل هجمة نادرة، حيث أظهر فينيسيوس صورة اللاعب المرشح للفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعدما تجاوز المدافع خوان كاسيريس على الجهة اليسرى ومرر كرة خلفية إلى غيليرمي أرانا الذي سددها وأبعدها المدافع جونيور ألونسو عن خط المرمى في الدقيقة 24. وحاول رودريغو مرتين في الشوط الثاني (47 و70)، في حين كان الحارس الباراغواياني غاتيتو فرنانديز بالمرصاد لتسديدة بعيدة من فينيسيوس بالدقيقة 72.

ورفع المنتخب الفنزويلي رصيده إلى 10 نقاط في المركز السادس بفارق الأهداف عن البرازيل، بتعادله السلبي أمام ضيفه الأوروغواياني المتعثر للجولة الثانية بعدما كان خرج بنتيجة مشابهة على أرضه أمام جارته الباراغواي في الجولة السابعة.

وعززت الإكوادور التي خصم ثلاث نقاط من رصيدها لتزوير وثائق ولادة بايرون كاستيو في التصفيات السابقة، حظوظها ببلوغ مونديال 2026 بفوزها على ضيفتها البيرو صاحبة المركز الأخير بهدف المخضرم إينر فالنسيا في الدقيقة 54. ومُنيت تشيلي بخسارتها الثانية تواليا والخامسة في التصفيات بسقوطها على أرضها أمام بوليفيا 1-2.

وفشل المنتخب التشيلي الذي توّج بلقب كوبا أميركا عامي 2015 و2016 في بلوغ نهائيات مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022.

وسجل هدفي منتخب بوليفيا كارميلو ألغاراناز أنيز وميجيل تيرسيروس في الدقيقتين 13 والأخيرة من الشوط الأول، فيما سجل هدف تشيلي إدواردو فارغاس في الدقيقة 39. ولم ينجح منتخب تشيلي، بطل كوبا أميركا في عامي 2015 و2016، في إيقاف سلسلة النتائج السلبية في المباريات الرسمية مؤخرا، فمنذ الفوز على بيرو2- صفر في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 خاض الفريق 8 مباريات رسمية دون تحقيق أي انتصار، حيث تلقى 5 هزائم جميعها في تصفيات كأس العالم الحالية.

وتسببت هذه النتائج السلبية للغاية في تراجع منتخب تشيلي للمركز التاسع برصيد 5 نقاط فقط من فوز يتيم وتعادلين وخمس هزائم، فيما رفع منتخب بوليفيا رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثامن.


مقالات ذات صلة

يوروبا ليغ: يوفنتوس ورين لطي صفحة الخيبة المحلية

رياضة عالمية خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)

يوروبا ليغ: يوفنتوس ورين لطي صفحة الخيبة المحلية

يسعى كل من يوفنتوس الإيطالي وضيفه رين الفرنسي إلى طي صفحة خيبة الأمل المحلية سريعاً بعد خسارتيهما المخيبتين في نهاية الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (تورينو )
رياضة عالمية يوزوا كيميش (رويترز)

ظروف عائلية حزينة تحرم بايرن من كيميش أمام آرسنال

أعلن بايرن ميونيخ، بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، غياب لاعب وسطه يوزوا كيميش عن مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية سعد الموسى (نادي الاتحاد)

سعد الموسى يهاجم كونسيساو: كن جريئاً واذكر أسباب رحيلك عن «الاتحاد»

رفض سعد الموسى، لاعب فريق الاتحاد، تصريحات مدرب الفريق السابق سيرغيو كونسيساو بشأن احترافية اللاعب السعودي، واصفاً إياها بغير الصحيحة.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)

دورتموند يعود لطريق الانتصارات بفضل غيراسي

اختتم فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أسبوعاً شاقاً من التنقلات، اليوم الأربعاء، وبدا مستعداً للمنافسات المقبلة، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه.

«الشرق الأوسط» (باكو )
رياضة عالمية أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم الأربعاء تأجيل مباراة تولوز وتروا ضمن المرحلة الثامنة (أ.ب)

تأجيل مباراة تولوز وتروا إلى الأحد بسبب أعمال العنف في فرنسا

أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، تأجيل مباراة تولوز وتروا، ضِمن المرحلة الثامنة من السبت إلى الأحد «بطلب من محافظة أوت-غارون».

«الشرق الأوسط» (باريس )

يوروبا ليغ: يوفنتوس ورين لطي صفحة الخيبة المحلية

خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)
خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)
TT

يوروبا ليغ: يوفنتوس ورين لطي صفحة الخيبة المحلية

خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)
خسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0-3 الأحد في الدوري (إ.ب.أ)

يسعى كل من يوفنتوس الإيطالي وضيفه رين الفرنسي إلى طي صفحة خيبة الأمل المحلية سريعاً بعد خسارتيهما المخيبتين في نهاية الأسبوع الماضي، عندما يلتقيان الخميس في تورينو في الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم، بهدف مواصلة العلامة الكاملة.

وخسر يوفنتوس على أرضه أمام لاتسيو 0 - 3 الأحد في الدوري، وكانت الثانية له في سبع مباريات (3 انتصارات، تعادلان)، وزادت الضغوط على مدربه لوتشانو سباليتي.

ويأمل الـ«بيانكونيري» أن تشكل العودة إلى الساحة الأوروبية متنفساً، وفرصة لمصالحة جماهيره بعد معاناته المحلية، وسيبني على قلب تأخره أمام مضيفه سلتا فيغو الإسباني إلى فوز 2 - 1 في الجولة الثانية الخميس الماضي، ما أبقاه ضمن عشرة فرق حققت بداية مثالية في مرحلة الدوري من الـ«يوروبا ليغ».

المدافع المغربي عبد الحميد آيت بودلال يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الفائز في مباراة الجولة الثانية (أ.ف.ب)

وبدوره قلب رين تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز 2 - 1 الخميس الماضي، بفضل هدف متأخر، محافظاً بذلك على سجله الخالي من الهزائم في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي (فوز وتعادل).

ويرتكز هذا النجاح على انضباط دفاعي قوي، إذ يملك النادي أفضل معدل للأهداف المتوقعة في المسابقة (0.79)، كما استقبل أقل عدد من التسديدات (13)، لكنه فشل في الحفاظ على هذه الصلابة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخسر أمام باريس إف سي 3 - 4، وهي نتيجة تعكس استمرار عدم الاستقرار في نتائجه (فوزان، تعادل واحد، هزيمتان).

كما يملك المشجعون الذين سيسافرون إلى تورينو أسباباً إضافية للقلق، إذ لم يحقق رين أي فوز في مبارياته الثلاث الأخيرة خارج أرضه (تعادل واحد، هزيمتان)، وفشل في التسجيل في اثنتين منها.

والتقى الفريقان مرة واحدة فقط سابقاً، وكانت في نهائي كأس إنترتوتو الأوروبية عام 1999، وفاز يوفنتوس حينها 4 - 2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ضمن سلسلة شهدت خسارة رين جميع مبارياته الأوروبية الأربع خارج أرضه في إيطاليا أمام أربعة منافسين مختلفين.

خيبة أمل لاعبي يوفنتوس خلال مباراة كرة القدم في الدوري الإيطالي (أ.ب)

ويملك المهاجم الألماني نيك فولتمايده، المعار من نيوكاسل الإنجليزي، فرصة دخول تاريخ يوفنتوس إذا سجل في مرمى رين، حيث سيصبح أول لاعب يهز الشباك في مبارياته الثلاث الأولى في الأدوار الرئيسة لإحدى المسابقات الأوروبية الكبرى في القرن الحادي والعشرين.

وتبدو حظوظ باير ليفركوزن الألماني، وصيف نسخة 2024، كبيرة لتحقيق الفوز الثالث توالياً عندما يحل ضيفاً على أوفي، ورد الاعتبار للكرة الألمانية، عقب فوز الأخير على هوفنهايم 2 - 0 في الجولة الأولى.

والتقى الفريقان مرة واحدة فقط في السابق عندما فاز ليفركوزن 1 - 0 في كأس إنترتوتو عام 1995.

وبدأ ليفركوزن حملته في الدوري الأوروبي بفوزين متتاليين، وستة أهداف من دون أن تهتز شباكه، مؤكداً بذلك مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

كما أن مشاركاته الأوروبية لم تؤثر على نتائجه المحلية، إذ يخوض هذه المباراة وهو قادم من سلسلة من سبع مباريات من دون هزيمة في مختلف المسابقات (ستة انتصارات، وتعادل واحد).

وينعكس هذا الزخم الإيجابي مباشرة على نتائجه الأوروبية، إذ يدخل باير هذه المواجهة بعدما تعرض لهزيمة واحدة فقط في آخر 16 مباراة له في الدوري الأوروبي (11 فوزاً، أربعة تعادلات). كما أنه لم يخسر في آخر سبع مباريات خارج أرضه في المسابقة، محققاً أربعة انتصارات بشباك نظيفة (خمسة انتصارات، وتعادلان).

تلوح في الأفق أكبر ليلة في تاريخ بورنموث الإنجليزي عندما يستقبل العملاق الإيطالي ميلان، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا سبع مرات، على ملعب فيتاليتي.

وتنتظر بورنموث أمسية غير مسبوقة في وقت بدأ فيه الفريق يستعيد توازنه.

كان فوزه على سندرلاند 2 - 0 الأحد أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مدربه الألماني ماركو روزه (3 تعادلات، 3 هزائم)، وهو يسعى الخميس إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في جميع المسابقات للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024.

في المقابل، يقدم ميلان بداية مميزة تحت قيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم (5 انتصارات، 3 تعادلات، هزيمة واحدة). وحافظ الفريق على سجله الخالي من الهزائم في الدوري بفضل تغلبه على أتالانتا 3 - 2 الأحد.

قلب رين تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز 2-1 الخميس الماضي بفضل هدف متأخر (إ.ب.أ)

أما خسارته الوحيدة هذا الموسم، فجاءت في الجولة الأولى من الدوري الأوروبي أمام بنفيكا البرتغالي 0 - 2. ورد «الروسونيري» بقوة عندما اكتسح سالزبورغ النمساوي 4 - 0 الأسبوع الماضي.

ويأمل أموريم الآن في تحقيق أول انتصار له كمدرب على بورنموث بعدما فشل في ذلك سابقاً عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد (تعادلان، هزيمة واحدة)، مع المحافظة على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في دور المجموعات، أو الدوري من المسابقة (4 انتصارات، تعادلان).

كما أن ميلان نفسه لم يتعرض لأي خسارة خارج أرضه هذا الموسم (فوزان، 3 تعادلات).

وسيصبح بورنموث الفريق الإنجليزي الثاني عشر المختلف الذي يواجهه ميلان. ويعاني النادي اللومباردي عادة على الأراضي الإنجليزية، إذ لم يحقق سوى انتصارين في آخر 22 زيارة إليها ضمن المسابقات الأوروبية الكبرى (7 تعادلات، 13 هزيمة).

وسيكون الفوز الثالث توالياً هدفاً أيضاً لبنفيكا عندما يحل ضيفاً على أومونيا، بطل قبرص الذي حقق بدوره فوزين متتاليين، وليون الفرنسي في ضيافة هوفنهايم، وسندرلاند الإنجليزي عند زيارة ليخ بوزنان البولندي، وبشيكتاش التركي خلال استضافته كريستال بالاس الإنجليزي، وأولمبياكوس اليوناني عندما يستقبل سبارتا براغ التشيكي، وفيرينتسفاروش المجري في مواجهة ضيفه تورينسي البرتغالي.


ظروف عائلية حزينة تحرم بايرن من كيميش أمام آرسنال

يوزوا كيميش (رويترز)
يوزوا كيميش (رويترز)
TT

ظروف عائلية حزينة تحرم بايرن من كيميش أمام آرسنال

يوزوا كيميش (رويترز)
يوزوا كيميش (رويترز)

أعلن بايرن ميونيخ، بطل دوري الدرجة الأولى الألماني، غياب لاعب وسطه يوزوا كيميش عن مواجهة آرسنال في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الأربعاء، إثر وفاة أحد أفراد أسرته المقربين.

وغاب كيميش (31 عاماً) عن الحصة التدريبية الأخيرة للفريق، بعدما أشار مساعد المدرب آرون دانكس، الثلاثاء، إلى أن غيابه يعود لأسباب شخصية.

وأكد النادي البافاري، اليوم الأربعاء، أن الدولي الألماني لن يكون ضمن قائمة الفريق للمباراة، في ظل الظروف العائلية الصعبة التي يمر بها.

وقال النادي في بيان: «نيابة عن العائلة، نرجو احترام خصوصيتها ومشاعر الحزن التي تمر بها، والامتناع عن أي استفسارات أو تغطيات إضافية».

ويشكل غياب كيميش ضربة جديدة لبايرن، الذي سيفتقد أيضاً خدمات الجناح مايكل أوليسيه بسبب الإيقاف في المباراة المقررة على ملعب «أليانز أرينا» ضمن مرحلة الدوري بدوري الأبطال.

ورغم هذه الغيابات، يدخل الفريق البافاري المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكاسح 6-1 على رازن بال شبورت لايبزيغ في الدوري الألماني السبت الماضي، إضافة إلى التعادل المثير 3-3 خارج أرضه أمام فايكنغ الأسبوع الماضي في البطولة الأوروبية.


دورتموند يعود لطريق الانتصارات بفضل غيراسي

استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)
استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)
TT

دورتموند يعود لطريق الانتصارات بفضل غيراسي

استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)
استعاد فريق بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني (إ.ب.أ)

اختتم فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أسبوعاً شاقاً من التنقلات، اليوم الأربعاء، وبدا مستعداً للمنافسات المقبلة، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على مضيفه صباح باكو الأذربيجاني 2-1، أمس الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، بفضل ثنائية مهاجمه سيرهو غيراسي.

ورفع غيراسي رصيده إلى 21 هدفاً في دوري أبطال أوروبا منذ انضمامه إلى دورتموند عام 2024، بعدما سجل هدفي الفوز في باكو. ولم يسجل أهدافاً أكثر منه في المسابقة خلال تلك الفترة سوى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونخ.

وقال الحارس جريجور كوبل: «سيرهو ماكينة، ولا أعتقد أنني بحاجة إلى قول أي شيء آخر».

وأضاف صانع الألعاب جوي فيرمان، الذي صنع هدف الفوز، أن غيراسي «يشكل خطورة كبيرة في الكرات العرضية، حتى عندما يراقبه لاعبان. إنه مهاجم جيد للغاية بالنسبة لنا».

وأنهى الفوز سلسلة من ثلاث مباريات دون انتصار لدورتموند، بعدما تعادل مع فيردر بريمن 2-2 ويونيون برلين سلبيا في الدوري الألماني، وبينهما خسر أمام بودو/غليمت النرويجي صفر-1 في دوري أبطال أوروبا.

وقال غيراسي:«كان الفوز مهماً للغاية بالنسبة لنا، لأن الأجواء لم تكن جيدة كثيراً بعد النتائج الأخيرة. لكن هذا ما يميز الفرق الكبيرة، فهي تفوز بمباريات من هذا النوع».

وأعرب نيكو كوفاتش، المدير الفني لدورتموند، عن سعادته بقدرة لاعبيه على صنع الفرص مرة أخرة في المباراة التي أقيمت بأذربيجان بعدما افتقد الفريق الفاعلية الهجومية في مباراتيه أمام بودو/غليمت ويونيون برلين.

وقال إن فريقه كان قادراً على «الفوز بفارق ثلاثة أو أربعة أهداف»، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «الكثير من الأشخاص يعتقدون أنك تذهب للنرويج وأذربيجان لخوض مباريات سهلة. لا، هي ليست مباريات سهلة».

وقال المدير الرياضي أولي بوك: «اتخذنا خطوة مهمة إلى الأمام على مستوى طريقة لعبنا لكرة القدم».

ومن المنتظر أن تصبح تنقلات دورتموند أقل إرهاقاً خلال الأسابيع المقبلة، بعدما سافر الفريق إلى الدائرة القطبية الشمالية الأسبوع الماضي، قبل العودة إلى ألمانيا لمواجهة يونيون برلين، ثم التوجه إلى أذربيجان والعودة مجدداً.

ويخوض دورتموند أربع مباريات من أصل خمس قبل فترة التوقف الدولي المقبلة على ملعبه، بداية بمواجهة آينتراخت فرانكفورت، يوم السبت المقبل، في الدوري الألماني، تليها مواجهة أخرى أمام فيردر بريمن في كأس ألمانيا، ثم لقاء ريال بيتيس في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف إليفرسبيرج في الدوري.

لكن المباراة الوحيدة خارج ملعبه، والمقررة في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ستكون من العيار الثقيل، عندما يحل ضيفاً على بايرن ميونخ في مواجهة «دير كلاسيكر»، في ظل تساوي الفريقين في رصيد النقاط على قمة الدوري الألماني.

وقال بوك: «أنا سعيد للغاية لأننا سنلعب على أرضنا مرة أخرى».