بلجيكا بحاجة لتحسين الأداء قبل اختبار فرنسا

بلجيكا حققت فوزاً عصيباً على إسرائيل في مستهل مشوارها بدوري الأمم (أ.ف.ب)
بلجيكا حققت فوزاً عصيباً على إسرائيل في مستهل مشوارها بدوري الأمم (أ.ف.ب)
TT

بلجيكا بحاجة لتحسين الأداء قبل اختبار فرنسا

بلجيكا حققت فوزاً عصيباً على إسرائيل في مستهل مشوارها بدوري الأمم (أ.ف.ب)
بلجيكا حققت فوزاً عصيباً على إسرائيل في مستهل مشوارها بدوري الأمم (أ.ف.ب)

تدرك بلجيكا أنها بحاجة إلى تحسين مستواها إذا أرادت الفوز على فرنسا الاثنين، حتى بعد أن بدأت مشوارها في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بالفوز 3-1 على إسرائيل الجمعة.

وسجل القائد كيفن دي بروين هدفين، وأضاف يوري تيليمانس آخر في مباراة سيطر عليها المنتخب البلجيكي لكنه لم يتمكن من تسجيل المزيد من الأهداف.

وينتظر بلجيكا اختباراً أكثر صعوبة في ليون يوم الاثنين ضد جارتها، حتى مع بدء فرنسا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بهزيمة مفاجئة 3-1 في باريس أمام إيطاليا الجمعة.

وقال دومينيكو تيديسكو مدرب بلجيكا، الذي تعرض لضغوط شديدة بعد خروج الفريق بشكل مخيب للآمال من دور الستة عشر في بطولة أوروبا في يوليو (تموز) الماضي: «بدأنا بشكل جيد وسجلنا بعدها ولكن بعد الهدف فقدنا بعضاً من ثقتنا بأنفسنا. لحسن الحظ، كنا أكثر حسماً بعد الاستراحة وأظهرنا الشجاعة في اللعب الرأسي للأمام والضغط العالي، من أجل صنع العديد من الفرص مرة أخرى. هذه إشارة إيجابية».

واتفق دي بروين، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 21 وأضاف ركلة جزاء في الشوط الثاني، مع مدربه في تحليل المباراة التي أقيمت دون جماهير في المجر بسبب مخاوف أمنية.

وأوضح: «الشوط الأول كان صعباً لأننا واجهنا صعوبة في التعامل مع طريقة دفاعهم. لعبوا بطريقة 5-4-1 ورجل لرجل. لم نتمكن من إيجاد الطريقة المناسبة لمواجهة ذلك. في الشوط الثاني تحلينا بالمزيد من الصبر وتمكنا من إيجاد اللاعبين المناسبين في الأماكن المناسبة. وهذا ما صنع لنا المزيد من الفرص».

وأضاف تيليمانس، الذي جعل النتيجة 2-1 لبلجيكا بعد بداية الشوط الثاني مباشرة: «كانت مباراة ذات وجهين. كان علينا أن نركز أكثر على أنفسنا قبل نهاية الشوط الأول. لقد استقبلنا هدف التعادل المؤسف، ولكن بعدما أصبحت النتيجة 2-1 تمكنا من اللعب بطريقتنا. هل أستطيع أن أسجل مرة أخرى؟ علي أن أواصل ذلك الآن، أليس كذلك؟ أنا سعيد لأنني أستطيع أن أكون مهماً مرة أخرى. أتمنى أن أتمكن من ذلك مرة أخرى يوم الاثنين. إن مواجهة فرنسا صعبة دائماً».

وأضاف دي بروين: «عندما تلعب ست مباريات في دور المجموعات، فإن كل مباراة تكون مهمة».

وقال عن فرنسا، التي أقصت بلجيكا من بطولة أوروبا في ألمانيا في الأول من يوليو (تموز) الماضي: «لدينا يومان فقط للراحة والاستعداد لكن الضغط سيكون عليهم الآن».

ورداً عن سؤال عما إذا كان مدربه في مانشستر سيتي بيب غوارديولا سيكون سعيداً إذا خاض اللاعب (33 عاماً) مباراتين كاملتين مع بلجيكا خلال أربعة أيام، ضحك دي بروين في رده على ذلك. وقال: «عليك أن تسأله! حسناً، ما دمت بحالة جيدة، فلا بأس من ذلك، والقرار يعود للمدرب. بعد مباراة فرنسا لدي ستة أيام قبل المباراة التالية مع مانشستر سيتي».


مقالات ذات صلة

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عربية رفض الاتحاد المصري حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يرفض حضور الأهلي جلسة لاستماع محادثات تقنية الفيديو

رفض الاتحاد المصري لكرة القدم حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (فار) الخاصة بمباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

في تطور لافت ضمن سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تعرّض آرسنال لانتكاسة مفاجئة بخسارته 2 - 1 أمام بورنموث رغم دخوله الجولة متصدراً بفارق تسع نقاط

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي.

خالد العوني (بريدة)

كونتي يأسف لتعادل نابولي مع بارما

أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
TT

كونتي يأسف لتعادل نابولي مع بارما

أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)

أبدى أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، أسفه بعد تعادل فريقه مع بارما بنتيجة 1-1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقال كونتي في تصريحات لمنصة «دازن» عقب المباراة، تعليقاً على الهدف الأول الذي استقبله فريقه وفشل الثنائي أليساندرو بونجورنو وخوان خيسوس في التعامل معه: «الأمر واضح، لدرجة أنه لا يحتاج إلى تعليق».

وأضاف: «لقد تدربنا على المواقف نفسها مراراً وتكراراً في التدريبات وفي المباراة، كان القرار الخطأ هو السبب، لكننا كنا قد عملنا على ذلك».

وتابع كونتي: «النتيجة مؤسفة؛ لأننا كنا نعلم أن بارما سيضغط كثيراً في الثلث الأخير من الملعب، ورأينا أيضاً أنهم وضعوا ديلبراتو جناحاً وظهيراً، وفي العادة هو يلعب مدافعاً، لذلك كان هناك أكثر من 5 لاعبين في الخط الخلفي لهم».

وأضاف: «المباراة كان من المقدر لها أن تتحول إلى هجوم ضد دفاع، لكن بعد تسجيلهم الهدف لعبوا بشكل أكثر كثافة دفاعياً، وكانت مباراة صعبة منذ البداية، وليس من السهل أن تُسيطر أو أن تمنع الهجمات المرتدة».

ويحتل نابولي المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 66 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف إنتر ميلان المتصدر، والذي يحل ضيفاً على كومو في وقت لاحق من الأحد ضمن منافسات الجولة ذاتها.


نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب
TT

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

كشف الدولي الأسكوتلندي آندي روبرتسون عن أن ناديه ليفربول لم يعرض عليه تجديد عقده، مؤكداً أن رحيله المرتقب هذا الصيف يأتي في إطار ودي، مدفوعاً برغبته في اللعب بانتظام.

ووفق شبكة «The Atheltic»، فإن الظهير الأيسر، الذي أمضى 9 أعوام في ملعب «آنفيلد»، أعلن رسمياً أن رحلته مع «الريدز» ستصل إلى نهايتها مع انتهاء عقده، في قرار يعكس تحولاً واضحاً في دوره داخل الفريق خلال الموسم الحالي.

وقال روبرتسون في تصريحات صريحة: «الأمر أشبه بحمل أُزيحَ عن كاهلي، فلم أعد مضطراً إلى إخفاء مستقبلي. لم أرفض عقداً... ببساطة لم يكن هناك عرض على الطاولة. جلسنا وتحدثنا بوضوح: أنا أريد اللعب، وما زلت أملك القدرة على ذلك، وأعتقد أنني أثبت هذا الموسم أنني قادر».

لم يبدأ روبرتسون سوى 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في ظل اعتماد المدرب آرني سلوت على الظهير الشاب ميلوش كيركيز خياراً أول في الجبهة اليسرى؛ مما سرّع من قرار اللاعب البحث عن تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكبر. ورغم ذلك، فإن النجم الأسكوتلندي شدد على أن علاقته بالنادي انتهت بشكل راقٍ، دون أي توتر أو خلاف، في مشهد يعكس تقديراً متبادلاً بعد سنوات من النجاحات.

التقارير تشير إلى أن توتنهام هوتسبير يتقدم سباق التعاقد مع روبرتسون في صفقة انتقال حر، خصوصاً بعد اهتمام سابق من النادي اللندني خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى جانب محاولة من أتلتيكو مدريد لضمه في الصيف الماضي. وقال اللاعب: «في الصيف الماضي كنت قريباً من الرحيل، وقررت البقاء. الأمر تكرر في يناير. الآن أريد حسم مستقبلي في أقرب وقت. لا أريد الذهاب إلى كأس العالم وهناك شيء غير محسوم في حياتي».

رحيل روبرتسون، أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي لليفربول في عهد يورغن كلوب، يفتح صفحة جديدة في مسيرته، كما يطوي فصلاً مهماً في تاريخ النادي. وبين رغبة اللاعب في الاستمرار على أعلى مستوى، وسعي الأندية الكبرى للاستفادة من خبرته، يبدو أن صيف 2026 سيحمل محطة جديدة لنجم لم يفقد شغفه بعد... ولا قدرته على العطاء.


«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي يانيك سينر لقب دورة مونت كارلو للألف نقطة في كرة المضرب للمرة الأولى في مسيرته مجرداً غريمه اللدود الإسباني كارلوس ألكاراس من اللقب بفوزه عليه بنتيجة 7 - 6، و7 - 5، و6 - 3 في النهائي، الأحد، منتزعاً منه أيضاً صدارة التصنيف العالمي.

ونجح النجم الإيطالي البالغ 24 عاماً في حسم اللقاء بعد ساعتين و15 دقيقة، في المواجهة الأولى بينه وبين ألكاراس منذ بداية الموسم.

ورفع سينر المتوّج بلقبه الثالث في فئة الألف نقطة لهذا العام بعد ثنائية «صن شاين» في إنديان ويلز وميامي، الشهر الماضي، سلسلة انتصاراته المباشرة مع ألكاراس إلى 7 مقابل 10 للإسباني.

وانضم الإيطالي إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال كثالث لاعب يفوز بأربعة ألقاب متتالية في فئة الألف نقطة، بعدما سبق له أن أحرز لقب دورة باريس في أواخر العام الماضي.

الإيطالي يانيك سينر بطل مونت كارلو ووصيفه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

وهي المواجهة الأولى بين سينر وألكاراس منذ فوز الأوّل في نهائي بطولة «إيه تي بي» الختامية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعزز سينر سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 17، وأصبح أول لاعب منذ ديوكوفيتش في عام 2015 يحرز ألقاب دورات الماسترز الثلاث الأولى من الموسم.

وشهدت المجموعة الأولى تقارباً كبيراً بين اللاعبين، وسط رياح قوية في الملعب أثرت نسبياً في الضربات، إلّا أن ألكاراس بطل النسخة الماضية من دورة مونت كارلو تمكن من كسر إرسال منافسه مطلع المباراة ليتقدم 2 - 0.

وبدأ الإيطالي تدريجياً في إيجاد إيقاعه، فارضاً التعادل 6 - 6 بعدما كان لألكاراس فرصة كبيرة لخطف المجموعة. وفي شوط كسر التعادل، أكدّ سينر أفضليته ليحسمها لمصلحته.

وجدّد ألكاراس انطلاقته القوية في المجموعة الثانية كاسراً إرسال سينر، لكن الأخطاء المباشرة الكثيرة (45 خطأ) وهفواته المتكررة على إرساله (5 أخطاء مزدوجة) كلفت الإسباني خسارة المباراة التي منحت سينر لقبه الأول في الإمارة وصدارة التصنيف العالمي بعدما أزاح ألكاراس عن عرشه.