أفضل 10 صفقات مالياً في فترة الانتقالات الصيفية

أندية نجحت في التعاقد مع نجوم بأسعار فاقت التوقعات بأقل كثيراً من قيمتهم السوقية

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
TT

أفضل 10 صفقات مالياً في فترة الانتقالات الصيفية

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)
كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)

أنفقت أندية الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا ما يقرب من 5 مليارات جنيه إسترليني على تدعيم صفوفها في سوق الانتقالات الصيفية، وتفاوت قيمة اللاعبين نسبة لحجم نجوميتها وتأثيرها وسنها، لكن كان هناك بعض الطفرات، حيث نجحت بعض الفرق في خطف نجوم بسعر بخس رغم أن قيمتهم السوقية تفوق ذلك بكثير.

من هم اللاعبون الذين سيثبتون أنهم يستحقون الأموال التي دفعت مقابل التعاقد معهم؟

فيديريكو كييزا (من يوفنتوس إلى ليفربول مقابل 10 ملايين إسترليني)

كييزا صفقة ناجحة لليفربول ماليا (موقع ليفربول)

بالنسبة لكثير من مشجعي ليفربول، كانت فترة الانتقالات الصيفية هادئة للغاية، حيث لم يعقد النادي صفقات كبرى، بل ولم يجدد عقود عدد من لاعبين الأساسيين التي تنتهي بنهاية الموسم الجاري. ومع ذلك، فإن البداية الرائعة التي حققها الفريق تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت قد خففت كثيرا من حدة الإحباط بين الجماهير، ووافق حارس فالنسيا جيورجي مامارداشفيلي على الانضمام للفريق الصيف المقبل - لكن النادي عقد صفة مميزة من دون شك عندما تعاقد مع النجم الإيطالي فيديريكو كييزا. تم تجميد كييزا في يوفنتوس وكان يواجه الكثير من المشكلات فيما يتعلق بلياقته البدنية ومستواه، لكنه يمتلك كل الإمكانات والمهارات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز ولا يزال يبلغ من العمر 26 عاماً فقط. لقد دفع برمنغهام سيتي 5 ملايين جنيه إسترليني أكثر مما دفعه ليفربول لكي يتعاقد مع جاي ستانسفيلد من فولهام في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. ولا يحتاج كييزا إلا إلى تقديم لمحات من مهاراته الفذة لكي يثبت للجميع أنه يستحق اللعب في ليفربول.

خيفرين تورام (من نيس إلى يوفنتوس مقابل 17.1 مليون إسترليني)

خيفرين تورام على خطى عائلته بالانضمام إلى يوفنتوس

خلال الصيف الماضي، ربطت تقارير نجم خط وسط نيس، خيفرين تورام، بالانتقال إلى كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز - لكن تورام واجه صعوبات تتعلق بالتكيف مع طريقة اللعب المتحفظة التي كان يعتمد عليها المدير الفني فرانشيسكو فاريولي الموسم الماضي، وابتعد عن الأنظار بعد ذلك. لكن يوفنتوس لم يتوقف أبدا عن الاهتمام به، خاصة وأن والده، ليليان، كان أحد أساطير النادي، وكان قد انضم إلى يوفنتوس في عام 2001، وهو العام الذي ولد فيه خيفرين. تحرك العملاق الإيطالي بسرعة للتعاقد مع اللاعب الذي لم يكن يتبقى في عقده مع نيس سوى عام واحد، في خطوة قد تشعل منافسة عائلية بين الشقيقين على لقب الدوري الإيطالي الممتاز، نظرا لأن شقيقه ماركوس يلعب في نادي إنتر ميلان. شارك تورام في التشكيلة الأساسية ليوفنتوس في الجولة الافتتاحية للدوري الإيطالي الممتاز ضد كومو، لكنه تعرض لإصابة طفيفة. وعندما يعود للمشاركة في المباريات، سيضيف القوة اللازمة إلى خط وسط الفريق المعاد بناؤه تحت قيادة تياغو موتا.

أليخاندرو فرنسيس (من سرقسطة إلى جيرونا مقابل 3 ملايين إسترليني)

على الرغم من أن فرنسيس قضى مسيرته الكروية بالكامل في مسقط رأسه حتى أواخر يوليو (تموز) الماضي، فإنه كان معروفاً خارج دوري الدرجة الأولى الإسباني. ومنذ ظهوره الأول في كأس ملك إسبانيا وهو في سن التاسعة عشرة، ارتبط اسم قلب الدفاع الرائع بفرق الدوري الإسباني الممتاز، بما في ذلك برشلونة وريال مدريد وإشبيلية. فضل فرنسيس البقاء مع ناديه وتطوير مستواه عبر المشاركة في 123 مباراة بالدوري مع ريال سرقسطة. وخلال الصيف الجاري، تواصل معه مسؤولو جيرونا وشعر اللاعب البالغ من العمر 22 عاما أن هذا هو الوقت المناسب للانتقال إلى جيرونا، حيث قال: «جيرونا يتطور كثيراً، وأريد أن أتطور معه». لكن من المؤكد أن مهمة فرنسيس ستكون صعبة خلال المرحلة المقبلة، حيث سيشارك الفريق في دوري أبطال أوروبا، وسيلعب تحت قيادة المدير الفني ميشيل، الذي يطلب من لاعبيه القيام بالكثير من المهام والواجبات داخل الملعب. وقد شارك فرنسيس بالفعل في التشكيلة الأساسية لجيرونا في أول مباراتين، ولعب في مركز الظهير الأيمن.

إسماعيلا سار (من مرسيليا إلى كريستال بالاس مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني)

إسماعيلا سار نجم كريستال بالاس الجديد يخترق دفاع تشيلسي في ظهوره الجديد بالدوري الانجليزي (رويترز)

يواجه كريستال بالاس معركة دائمة للاحتفاظ بأفضل لاعبيه، لكنه قرر الاستسلام بسرعة في حالة مايكل أوليس، الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ في أوائل يوليو (تموز) الماضي. وبعد أسبوعين، تعاقد النادي مع جناح رائع بمقابل مادي لا يتجاوز ربع المقابل المادي الذي حصل عليه النادي لبيع أوليس والبالغ 60 مليون يورو، حيث عاد إسماعيلا سار إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ليرتدي القميص رقم سبعة مع كريستال بالاس. قد لا يكون جناح واتفورد السابق لاعباً جذاباً مثل أوليس، لكنه يبدو مناسباً تماماً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها غلاسنر، كما ستساعد هذه الصفقة النادي على توفير بعض الأموال لإبرام مزيد من التعاقدات. بدأ كريستال بالاس الموسم ببطء، لكن سار لفت الأنظار عندم شارك بديلا في المباراة التي تعادل فيها كريستال بالاس مع تشيلسي بهدف لكل فريق، ويسعى للدخول في التشكيلة الأساسية للفريق بعد فترة التوقف الدولية.

لوكا سوتشيتش (من سالزبورغ إلى ريال سوسيداد مقابل 8.5 مليون إسترليني)

لوكا سوتشيتش بقميص سوسيداد يقطع الكرة برأسه في مواجهة سرقسطة (ا ف ب)

خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، خسر ريال سوسيداد جهود روبن لو نورماند الذي انتقل إلى أتليتكو مدريد، وميكيل ميرينو الذي انتقل لآرسنال، لكنه أقنع مارتن زوبيمندي برفض العرض المقدم من ليفربول. وبالإضافة إلى إبرام تعاقدات قوية مثل سيرجيو غوميز من مانشستر سيتي، أنفق ريال سوسيداد أكثر من 25 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين شابين موهوبين للغاية، وذهب الجزء الأكبر من هذا المبلغ للتعاقد مع المهاجم الآيسلندي أوري أوسكارسون، الذي يمتلك موهبة كبيرة لكنه يفتقر للخبرة. ويبدو أن مبلغ الـ 8.5 مليون جنيه إسترليني الذي أنفقه النادي للتعاقد مع صانع الألعاب الكرواتي سوتشيتش أقل مغامرة، خاصة وأن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً يمتلك خبرة أوروبية لا بأس بها، بعدما لعب 22 مباراة في دوري أبطال أوروبا. ومع بقاء عام واحد فقده على نهاية عقده مع نادي السابق سالزبورغ، كان اللاعب الذي يشبهه كثيرون بلوكا مودريتش، موضع اهتمام ليفربول ويوفنتوس والمزيد من الأندية هذا الصيف، لكن ريال سوسيداد أقنعه بأن الدوري الإسباني الممتاز هو الخطوة الأفضل له في الوقت الحالي.

صامويل دال (من ديورغاردن إلى روما مقابل 3.4 مليون إسترليني)

كان صامويل دال يلعب في دوري الدرجة الثانية بالسويد مع نادي أوريبرو قبل أكثر من عام بقليل، لكن مسيرته الكروية انطلقت بعد ذلك بسرعة الصاروخ. فبعدما لفت الأنظار في مركز الظهير الأيمن ثم في خط الهجوم، تعاقد معه نادي ديورغاردن مقابل أقل من 250 ألف جنيه إسترليني في يوليو (تموز). في البداية، كان يُنظر إليه على أنه بديل بمقابل مادي قليل للاعب جديد آخر، وهو رامي كايب، لكن سرعان ما حجز دال مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق في مركز الظهير الأيسر - وبعد 12 شهراً فقط في الدوري السويدي الممتاز، انضم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً إلى روما مقابل حوالي 14 ضعف المبلغ الذي دفعه ديورغاردن للتعاقد معه! يتميز دال بالهدوء والثقة وثبات المستوى، بشكل يفوق كثيرا سنه الصغيرة، وهي الصفات التي ساعدته في الانضمام إلى منتخب بلاده في يناير (كانون الثاني) الماضي. لن يكون دال هو الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر مع روما هذا الموسم، لكنه سيقاتل من أجل تحقيق ذلك.

ليو شينزا (من أولم إلى هايدنهايم مقابل 420 ألف إسترليني)

لقد كان طريق الوصول للعب في الدوري الألماني الممتاز طويلا جدا بالنسبة لشينزا، الذي لعب في الأوروغواي ودوري الدرجة الخامسة في السويد قبل أن ينضم إلى شالكه. انتقل الجناح البرازيلي إلى ماغديبورغ، الذي كان يلعب آنذاك في دوري الدرجة الثالثة بألمانيا، ثم إلى «إس إس في أولم». وهناك، نجح شينزا أخيراً في إظهار قدراته الكبيرة، حيث سجل 12 هدفاً وصنع 15 هدفاً ليقود الفريق إلى الصعود. سارع نادي هايدنهايم، الذي فقد هدافه الأول يان نيكلاس بيست المنتقل لبنفيكا، إلى التعاقد مع شينزا مقابل 500 ألف يورو. وسرعان ما تألق شينزا مع فريقه الجديد، وسجل في المباراة التي فاز فيها هايدنهايم على أوغسبورغ برباعية نظيفة. ويتمتع شينزا، تماما مثل ناديه الجديد، بالقدرة الفائقة على تحدي الصعاب.

خورخي كوينكا (من فياريال إلى فولهام مقابل 5.7 مليون إسترليني)

كوينكا من أكاديمية برشلونة الى فولهام

تعاقد فولهام مع ستة لاعبين هذا الصيف، خمسة منهم أسماء مألوفة من أندية إنجليزية أخرى ومن المتوقع أن يحجزوا أماكنهم في التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة ماركو سيلفا. لكن اللاعب الآخر هو خورخي كوينكا، الذي تعاقد معه النادي لتدعيم خط الدفاع، وهو لاعب غير معروف إلى حد كبير للجماهير الإنجليزية، لدرجة أن أحد مشجعي فولهام قد تساءل على إحدى المدونات: من هو خورخي كوينكا؟ حسناً، إنه قلب مدافع أيسر صعد من أكاديمية برشلونة للناشئين، وأصبح لاعبا أساسيا في صفوف فياريال الموسم الماضي. يجيد كوينكا الاستحواذ على الكرة، ولديه القدرة على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل الملعب، ويمكنه اللعب في مركز الظهير الأيسر، وقد ظهر مع فريقه الجديد لأول مرة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. قد لا يكون كوينكا هو الأكثر إبهاراً بين اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم فولهام، لكنه قد يكون أفضل استثمار!

ليوبولد كويرفيلد (من رابيد فيينا إلى يونيون برلين مقابل 2.5 مليون إسترليني)

بعد احتلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري في موسم 2022-23، تراجعت مستويات ونتائج يونيون برلين بشدة الموسم الماضي، لدرجة أنه تجنب الدخول ملحق الهبوط لدوري الدرجة الأولى بفارق الأهداف. ويواجه الفريق عقبة أخرى تتمثل في أن متوسط أعمار لاعبيه يبلغ 27.6 عام، أي ثاني أكبر متوسط أعمار بين جميع أندية الدوري. عمل يونيون برلين على التعاقد مع وجوه شابة جديدة هذا الصيف، بما في ذلك كويرفيلد، قلب الدفاع البالغ من العمر 20 عاماً والذي كان أصغر لاعب في قائمة منتخب النمسا الذي قدم مستويات رائعة تحت قيادة المدير الفني رالف رانغنيك في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. ويبدو أن كويرفيلد يتمتع بالقوة - فهو من عائلة تحترف التجديف - والذكاء اللازمين لتحقيق النجاح على أعلى المستويات. ويصفه ناديه السابق بأنه «ناضج بشكل استثنائي ونموذج يحتذى به».

ثيو باير (من ماذرويل إلى أوكسير مقابل 1.4 مليون إسترليني)

تم اكتشاف موهبة ثيو باير من دوريات الشباب في مسقط رأسه، أوتاوا، من قبل فريق فانكوفر وايتكابس في عام 2019. وعلى الرغم من البداية الواعدة لمسيرته الكروية في الدوري الأمريكي لكرة القدم، فإنه واجه الكثير من العقبات بعد ذلك. وبعد فترة إعارة في النرويج، سُمح له بالانضمام إلى سانت جونستون. وبعد إحراز هدف واحد في 34 مباراة، تم إنهاء عقد باير، ولم يكن هناك تفاؤل كبير عندما انضم إلى ماذرويل في أغسطس (آب) الماضي. لكن باير خالف كل التوقعات وقدم مستويات رائعة وسجل 15 هدفاً وجذب أنظار مسؤولي نادي أوكسير العائد إلى الدوري الفرنسي الممتاز. وعلاوة على ذلك، ساعدت هذه المستويات القوية باير على الانضمام لمنتخب بلاده كندا في نهائيات كوبا أميركا الماضية.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)
TT

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

وخاض ابن الـ21 عاماً، الذي انضم في 2014 إلى «أكاديمية يونايتد»، 98 مباراة حتى الآن مع الفريق الأول، مسجلاً هدفاً حاسماً في الفوز على الجار اللدود مانشستر سيتي 2 - 1 في نهائي «كأس إنجلترا» عام 2024؛ مما أسهم في وجوده مع المنتخب الإنجليزي في «كأس أوروبا» خلال صيف ذلك العام.

وقال ماينو: «لطالما كان مانشستر يونايتد منزلي. هذا النادي المميز يعني كل شيء بالنسبة إلى عائلتي»، مضيفاً: «لقد نشأت وأنا أرى تأثير نادينا على مدينتنا، وأستمتع بتحمل المسؤولية المصاحبة لارتداء هذا القميص».

وأشاد جايسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في يونايتد، بماينو الذي عدّه أعلى «لاعبي كرة القدم الشباب موهبة بالفطرة في العالم».

وقال: «قدراته التقنية، واحترافيته العالية، وشخصيته المتواضعة... تجعله القدوة المثالية للاعبينا الشباب، ومصدر فخر حقيقياً لمنظومة أكاديميتنا المتميزة».

وأضاف: «نحن سعداء جداً لقرار كوبي تمديد إقامته هنا، ولدينا ثقة كاملة بأنه سيتطور ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم، ولأداء دور محوري في فريق مانشستر يونايتد الساعي إلى المنافسة على أكبر الألقاب».


الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)
TT

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، التعديل الذي أقره «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» ويسمح للاعبات بلادها بالمشاركة في المباريات الرسمية، بأنه «لحظة تاريخية».

وبات بإمكان أفغانستان مستقبلاً التأهل إلى كأس العالم للسيدات والألعاب الأولمبية، في خطوة عدّتها بوبال تتويجاً لـ«نضال طويل».

وقالت من كوبنهاغن: «استيقظت هذا الصباح وأنا أتخيل فتاة أفغانية شابة تفتح عينيها وتقول: لديّ الحق في اللعب. هذا حق أساسي من حقوق الإنسان»، مضيفة: «إنه خبر رائع. إنها لحظة تاريخية نحاول استيعابها».

وأسست بوبال مع لاعبات أخريات «منتخب أفغانستان الوطني» للسيدات عام 2007 في كابل.

وبعد عودة سلطات «طالبان» إلى الحكم في 2021، أُجلِيَ نحو 100 لاعبة وأفراد من عائلاتهن إلى ملبورن في أستراليا، فيما انتقلت أخريات إلى أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتُمنع النساء في أفغانستان من ممارسة الرياضة، كما أطبقت سلطات «طالبان» على التمارين السرية التي كانت تُنظم خلف أبواب مغلقة.

وتشكل فريق من لاعبات أفغانيات لاجئات (أفغانيات متحدات) بين أوروبا وأستراليا، وخاض أولى مبارياته الدولية في سلسلة «فيفا يونايتس» للسيدات العام الماضي في المغرب.

ولم يكن بإمكان الفريق خوض المنافسات الرسمية؛ لأن قواعد «فيفا» كانت تشترط سابقاً موافقة «الاتحاد الأفغاني لكرة القدم» الخاضع لسيطرة «طالبان».

لكن «فيفا» اتخذ قراراً هذا الأسبوع بالاعتراف الرسمي بالمنتخب الأفغاني من خلال اتفاق بينه وبين «الاتحاد الآسيوي» للعبة.

كما سيُطبق هذا الإجراء على منتخبات أخرى في ظروف استثنائية قد تحول دون تسجيل منتخب وطني.

وقالت بوبال: «كان نضالاً طويلاً، لكننا ممتنات جداً لصناعة هذا التاريخ، ليس فقط لنساء أفغانستان»، مضيفة: «لن يعاني أي فريق إذا واجه وضعاً مثل وضعنا؛ ما ضحينا به وما واجهناه».

وأعربت لاعبات أفغانستان عن أملهن في بناء منتخب قادر على المنافسة دولياً، مع الاعتماد على المنتشرات في أنحاء العالم، وفق بوبال التي قالت: «سيسمح لنا هذا الإعلان بالعثور على المواهب داخل الجاليات الأفغانية في الخارج».

وستكون الخطوة التالية خضوع اللاعبات لاختبارات، تمهيداً لإقامة مباراة محتملة في يونيو (حزيران) المقبل.

ولن تكون أفغانستان مؤهلة للتنافس من أجل التأهل إلى «مونديال السيدات 2027»، لكنها ستتمكن من محاولة التأهل للنسخ التالية.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي، جياني إنفانتينو، عقب القرار: «إنها خطوة قوية وغير مسبوقة في عالم الرياضة».

وأضاف: «استمع (فيفا) إلى هؤلاء اللاعبات في إطار مسؤوليته في حماية حق كل فتاة وامرأة في لعب كرة القدم وتمثيل ما هن عليه»، عادّاً أنه «من خلال تمكين الأفغانيات من تمثيل بلادهن في المباريات الرسمية، فها نحن نترجم مبادئنا إلى (خطوات) فعلية على أرض الواقع».

وتابع: «(فيفا) فخور بالاضطلاع بدور قيادي في هذه المبادرة التاريخية، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أولئك اللاعبات الشجاعات داخل الملعب وخارجه».

وأشار إلى أن «هذه الخطوة الإصلاحية منسجمة مع استراتيجية (فيفا) لكرة قدم السيدات في أفغانستان التي تبناها مجلس (فيفا) في مايو (أيار) الماضي... ولأول مرة، ستتمكن اللاعبات الأفغانيات من تمثيل بلادهن في مباريات رسمية مع اعتراف رياضي كامل بهن».

وفي هذا الصدد، نقل بيان «فيفا» عن ناديا نديم، التي وُلدت في أفغانستان ومثّلت الدنمارك في أكثر من 100 مباراة دولية، قولها: «يعترف هذا القرار بحق اللاعبات الأفغانيات في التنافس والظهور ونيل الاحترام. كما يكشف عن الإمكانات التي يمكن للرياضة أن تُتيحها عندما توجّهها القيم وتتحلى بروح القيادة».

ورغم أن «التعديل يسري بمفعول فوري، فإن (فيفا) سيُشرف بدءاً من الآن على إجراءات إدارية وتحضيرية، بما في ذلك تسجيل الفريق، وعلى تأسيس منهجية عملية ورياضية، بحيث توفّر الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية كل الموارد المطلوبة؛ سواء أكانت بشرية أم تقنية أم مالية؛ لضمان إتاحة مسار آمن واحترافي ومستدام للبطولات الرسمية»، وفق البيان.

وأشار «فيفا» إلى أنه «ستستمر حزم الدعم لفريق (أفغانيات متحدات) خلال المرحلة الانتقالية لما يصل إلى سنتين: مما من شأنه أن يسمح بتبلور إطار العمل الجديد، والمحافظة على أعلى معايير الحماية والأداء والسلامة».

وسيخوض فريق «أفغانيات متحدات»، الذي يحظى بدعم وتمويل «فيفا»، معسكره التدريبي المقبل بين 1 و9 يونيو 2026 في نيوزيلندا، حيث سيحظى بفرصة مواجهة منتخب جزر كوك؛ وفق ما أكدت الهيئة الكروية العليا في بيانها الصادر الأربعاء.


رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».