«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف إلى ربع النهائي وغوف حاملة اللقب تودّع

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: زفيريف إلى ربع النهائي وغوف حاملة اللقب تودّع

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف المصنف رابعاً عالمياً، ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعد فوزه على الأميركي براندون ناكاشيما 3-6، 6-1، 6-2، 6-2 الأحد.

وهذه المرة الرابعة التي يصل فيها زفيريف (27 عاماً) إلى هذا الدور في نيويورك، ضارباً موعداً مع الأميركي الآخر تايلور فريتز (12) المتأهل على حساب النرويجي كاسبر رود (8) بفوزه عليه 3-6 و6-4 و6-3 و6-2 في ساعتين و45 دقيقة.

ألكسندر زفيريف (رويترز)

وحقق الألماني وصيف «فلاشينغ ميدوز» عام 2020، الفوز الـ450 في مسيرته في مباراة امتدت إلى ساعتين و40 دقيقة.

وستكون المواجهة متجددة مع فريتز الذي فاز آخر مرة ضمن الدور الرابع من بطولة ويمبلدون في يوليو (تموز) الماضي، حين قال زفيريف إنه لعب تلك المباراة «بقدم واحدة» متأثراً بإصابة.

صرّح بعد فوزه الأخير: «الفارق الآخر أنني بصحة جيدة. كانت تلك المباراة رائعة. توقّعت مواجهة صعبة وهو ما يحصل دائماً حين أواجه تايلور».

وتابع الساعي إلى تحقيق لقب كبير بعد خسارته نهائي بطولة فرنسا مطلع العام أمام الإسباني كارلوس ألكاراس: «أقوم بكل ما في وسعي، وكل شيء آخر خارج عن قوتي. أتمنى أن يكون أفضل ما لدي كافياً في مرحلة ما من مسيرتي».

وتأهّل البلغاري غريغور ديميتروف المصنف تاسعاً الدور ربع النهائي في للمرة الأولى منذ 2019 بفوزه الصعب على الروسي أندريه روبليف السادس 6-3 و7-6 (7-3) و1-6 و3-6 و6-3.

ويواجه ديميتروف في الدور المقبل في مشاركته الـ14 توالياً في «فلاشينغ ميدوز» الأميركي فرانسيس تيافو (20) الفائز على الأسترالي أليكسي بوبيرين (28) الذي أقصى حامل اللقب الصربي نوفاك ديوكوفيتش في ثمن النهائي الجمعة، 6-4، 7-6 (7/3)، 2-6، 6-3.

وقال ديميتروف البالغ 33 عاماً والذي بات أكبر لاعب سناً في البطولة بين الناجين من الإقصاء «لقد لعبت بشكل جيد إلى حد ما».

وتابع: «ولكن لسبب ما، تعب جسدي قليلاً ولكن اللاعب بداخلي لم يكن مستعداً للاستسلام. كان عليّ أن أتحلى بالصبر. أعتقد أن أهم شيء اليوم هو خبرتي».

أنقذ ديميتروف 13 من 18 نقطة كسر في المباراة وأشاد بصديقة العمر وبطلة السيدات ست مرات سيرينا ويليامز لمساعدتها، وقال عن أسطورة التنس الأميركية التي كانت تشاهد المباراة في ملعب آرثر آش «لقد أعطتني محاضرة تحفيزية جيدة أمس».

وسيطر البلغاري على المجموعتين الأوليين، قبل أن يهبط أداؤه بشكل واضح في المجموعتين الثالثة والرابعة، تاركاً المجال أمام الروسي للعودة إلى أجواء المباراة.

وفي المجموعة الخامسة، كسر ديميتروف إرسال روبليف في الشوط الرابع ليتقدم 3-1، فـ5-2 في شوط سنحت خلاله فرصتي كسر للروسي، قبل أن يحسم الأمور 6-3 فالمباراة بعد ثلاث ساعات و40 دقيقة.

قبل 10 سنوات، بلغ البلغاري ربع نهائي بطولتي أستراليا وويمبلدون في العام ذاته، وكرر الإنجاز ذاته هذا العام في «رولان غاروس» و«الولايات المتحدة».

وودّعت الأميركية كوكو غوف حاملة اللقب المصنّفة ثالثة، بعد خسارتها أمام مواطنتها إيما نافارو الـ12 في ثلاث مجموعات 3-6، 6-4، 3-6.

استغلت نافارو 19 خطأ مزدوجاً و60 خطأ غير مباشر ارتكبتها غوف لحسم المباراة في ساعتين و14 دقيقة.

قالت غوف التي خرجت من الدور الرابع في ويمبلدون وأقصيت باكراً من أولمبياد باريس، كما في تورونتو وسينسيناتي: «لم يكن الصيف الذي أردته».

وأضافت: «لكنني أشعر أن هناك 70 لاعبة أخرى يرغبن في الحصول على الصيف الذي مررت به، حتى وإن كان ربما أدائي هو الأسوأ في هذا الوقت من العام».

وتابعت ابنة الـ20 عاماً: «الكثير من الناس يريدون الوصول إلى الدور الرابع. الكثير من الناس يريدون المشاركة في الأولمبياد. الكثير من الناس يريدون أن يكونوا حاملين للعلم. إنها مسألة منظور»، مشيرة إلى حملها العلم الأميركي في حفل افتتاح أولمبياد باريس إلى جانب نجم دوري كرة السلّة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) ليبرون جيمس.

بهذه الخسارة، تبقى مواطنتها سيرينا ويليامس آخر امرأة دافعت بنجاح عن لقبها في البطولة الأميركية عام 2014.

أما نافارو، قالت بدورها: «خسرت في الدور الأول خلال العامين الماضيين والآن الوصول إلى ربع النهائي أمر جنوني للغاية».

وضربت موعداً مع الإسبانية باولا بادوسا المصنّفة 29 عالمياً المتأهلة للمرة الأولى في مسيرتها إلى هذا الدور بفوزها السهل على الصينية وانغ يافان 6-1 و6-2.

وفي سن الـ26 عاماً، باتت بادوسا أول لاعبة إسبانية تبلغ ربع نهائي «فلاشينغ ميدوز» منذ كارلا سواريس عام 2018. كما وصلت المصنّفة ثانية عالمياً سابقاً إلى الدور ذاته مرة واحدة في بطولات «غراند سلام» وكان ذلك في «رولان غاروس» عام 2021.

كما كانت أول إسبانية تبلغ ثمن النهائي في نيويورك منذ غاربين موغوروسا عام 2021، وفي حال نجحت في الوصول إلى نصف النهائي فستكون أول من يحقق هذا الإنجاز منذ مواطنتها كونشيتا مارتينيس في عام 1996.

ولم تواجه بادوسا التي أنقذت كرة المباراة في ثمن النهائي أمام الرومانية إيلينا-غابرييلا روزه 4-6 و6-1 و7-6 و(10-8)، مقاومة تذكر من منافستها الصينية المصنفة 80.

قالت بادوسا عقب فوزها: «كانت بداية المباراة معركة حقيقية. وفي وقت ما، نظرت إلى الساعة وقلت لنفسي لقد مرت 17 دقيقة بالفعل ولعبنا شوطين فقط... لقد كان الجو رطباً جداً لدرجة أنني اعتقدت أنني سأموت في الملعب. لكني عرفت أن الأمر يستحق ذلك وقلت لنفسي: إنها قاسية، لكني أكثر صرامة. إذا كان علينا القتال لمدة ثلاث ساعات، فسأفعل ذلك».

وتابعت الإسبانية التي عانت من آلام الظهر المتكررة: «العام الماضي كنت هنا لكني اضطررت للانسحاب (قبل بداية البطولة)، كنت حزينة للغاية، وها أنا أعود بعد عام وأحقق أفضل نتيجة لي في إحدى البطولات الأربع الكبرى».

وأضافت: «منذ أشهر كنت أفكر في الاعتزال، لذا فإن تحقيق هذه السلسلة الجميلة هنا، هو حلم أصبح حقيقة».

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

وحجزت البيلاروسية أرينا سابالينكا الثانية مكاناً لها في ربع النهائي بعد التغلب على البلجيكية إيليز مرتنز 6-2، 6-4.

وهذه المرة الرابعة توالياً التي تبلغ فيها سابالينكا المتوّجة ببطولة أستراليا ووصيفة «فلاشينغ ميدوز» هذا الدور.

وتسعى البيلاروسية إلى تحقيق اللقب بعدما كانت قريبة منه في العام الماضي، وودّعت من نصف النهائي في 2021 و2022.

ستلعب مع الصينية كينوين جينغ المصنّفة سابعة والفائزة بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس أو الكرواتية دونا فيكيتش الـ24.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

غيابات تضرب سان جيرمان قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

غيابات تضرب سان جيرمان قبل 3 أيام من مواجهة بايرن

البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
البرازيلي ماركينيوس قائد باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

يغيب لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، والقائد البرازيلي ماركينيوس، عن مواجهة باريس سان جيرمان وضيفه أنجيه، السبت، ضمن الدوري الفرنسي لكرة القدم، وذلك قبل 3 أيام من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتأكَّد غياب فيتينيا، الجمعة، عقب البيان الطبي الصادر عن النادي الباريسي: «يشهد الالتهاب في كعب فيتينيا الأيمن تحسناً، وهو يواصل برنامج العمل الفردي»، علماً بأنه خرج مصاباً، الأحد، أمام ليون (خسارة 1-2).

وغاب البرتغالي أيضاً عن مباراة الأربعاء أمام نانت، شأنه شأن مواطنه نونو منديز الذي عاد بدوره إلى قائمة الفريق الباريسي لمواجهة أنجيه، السبت، ضمن المرحلة الـ31 من الدوري المحلي.

في المقابل، لم يتم استدعاء ماركينيوس الذي شارك أساسياً الأربعاء لمباراة السبت. وعند اتصال «وكالة الصحافة الفرنسية» بالنادي، لم يرد بطل فرنسا وأوروبا في الحال على أسباب غياب اللاعب البرازيلي، الذي غالباً ما تتم إراحته في مباريات الدوري الفرنسي.


مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس في الدوري الإسباني لكرة القدم، وفق ما أفاد مصدر في النادي «وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة.

وطلب مبابي الاستبدال في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، ما ترك فريقه متخلفاً بفارق ثماني نقاط عن المتصدر برشلونة الذي يحل السبت على خيتافي.

ولا يبدو أن مشكلة قائد المنتخب الفرنسي خطيرة، بانتظار فحوص إضافية، ما يخفف أي مخاوف محتملة قبل كأس العالم هذا الصيف.

وقال المدرب ألفارو أربيلوا عندما سُئل من الصحافيين عن حالة هدافه بعد المباراة: «لا أعرف شيئاً (عن حالة مبابي)، شعر ببعض الانزعاج وسنرى كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة».

ويحلّ ريال مدريد ضيفاً على إسبانيول في الثالث من مايو (أيار)، قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة مع برشلونة بعد ذلك بأسبوع.

وسجّل مبابي 24 هدفاً في 28 مباراة بالدوري هذا الموسم.

كما يُنتظر أن يكون عنصراً أساسياً في صفوف المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم هذا الصيف. وتستهل فرنسا، وصيفة النسخة الأخيرة من المونديال، مشوارها في البطولة في 16 يونيو (حزيران) بمواجهة السنغال.

وكان جناح برشلونة المراهق لامين جمال قد تعرض الأربعاء لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، أنهت موسمه، رغم أنه من المتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة مع إسبانيا في كأس العالم.


أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
TT

أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)
ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال بيتيس، وذلك بعد انتهاء المباراة التي جمعتهما الجمعة في الدوري الإسباني بالتعادل 1-1.

وقال أربيلوا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي الإلكتروني للنادي عقب المباراة: «من الواضح أننا تعرضنا لإحباط جديد في اللحظات الأخيرة، كما حدث لنا في مرات كثيرة، وهذه نتيجة أعتقد أننا لا نستحقها لأن كثيراً من الفرص أتيحت لنا. هناك أيضاً ركلة جزاء واضحة جداً في الشوط الأول كان يمكن أن تحسم المباراة».

وأضاف: «أعتقد أنني قلت ذلك. ركلة جزاء واضحة جداً، بيد مفتوحة، ليست ملتصقة بالجسم، في تسديدة إبراهيم. إنها لقطة واضحة جداً مثل اللقطة الأخيرة. ميندي كان في وضعية أفضل، وأي محاولة جذب أو لمس بسيط للذراع بالنسبة لي هذا أمر أساسي جداً في عالم كرة القدم، ولكن ليست هذه أول مرة يحدث لنا شيء من هذا القبيل، وأعتقد أن هاتين الحالتين أثرتا كثيراً على المباراة».

وعن هدف التعادل لبيتيس الذي جاء في الوقت بدل الضائع للمباراة، قال: «خطأ أنطوني ضد ميندي في لقطة التعادل بالنسبة لي هي واضحة جداً. لا يتطلب الأمر الكثير، ففي مثل هذه الحالات التي تستخدم فيها الجسم، يكفي أن تتم زعزعتك قليلاً لتسقط أرضاً. ولكن لفهم ذلك يجب أن يكون لديك معرفة بكرة القدم، وهو أمر أعتقد أننا نعاني منه؛ حيث إن الكثيرين -خصوصاً أولئك الذين يقررون في مثل هذه المواقف- لا يعرفون ولا يفهمون».

وعند سؤاله عن أسباب تلقي الفريق للأهداف في اللحظات الأخيرة، قال: «لو كان لدينا سبب واضح لكُنَّا قد صححناه. عندما تكون النتائج متقاربة جداً فمن الطبيعي أن تحدث مثل هذه المواقف، ومن الواضح أننا أيضاً لم نحظ بكثير من الحظ».