ما الذي يحدث في برايتون؟

جدد صفوفه بمبلغ 265 مليون دولار... ومانشستر يونايتد وإيفرتون ضحايا البداية

فرحة لاعبي برايتون بالهدف الثاني في شباك مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي برايتون بالهدف الثاني في شباك مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

ما الذي يحدث في برايتون؟

فرحة لاعبي برايتون بالهدف الثاني في شباك مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي برايتون بالهدف الثاني في شباك مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

مدير فني جديد هو فابيان هورزيلر، مع تجديد الفريق بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني (265 مليون دولار) في فترة الانتقالات الصيفية... ما مدى جودة ما سيحدث لبرايتون آند هوف ألبيون؟

لقد سجّل الفريق 5 أهداف، واستقبلت شباكه هدفاً واحداً في الفوز على مانشستر يونايتد وإيفرتون، ولم يستخدم الألماني البالغ من العمر 31 عاماً حتى الآن معظم التعاقدات السبعة التي أبرمها الفريق حتى الآن بتكلفة تزيد على 140 مليون جنيه إسترليني. لا عجب في ازدياد الإثارة.

من المقرر أن ينضم لاعب الوسط مات أورايلي والظهير فردي كاديوغلو من سلتيك وفنربخشة، على التوالي، مما يدفع الإنفاق الصيفي نحو 200 مليون جنيه إسترليني - وقد لا يكون هذا هو نهاية المطاف. لا يزال برايتون يرغب في إضافة قلب دفاع آخر، حيث كان ماتس هوميلز من بين الأهداف، على الرغم من أن اللاعب الألماني البالغ من العمر 35 عاماً في محادثات متقدمة للانضمام إلى ريال سوسيداد بصفته لاعباً حراً.

فابيان هورزيلر مدرب برايتون يوجه لاعبيه خلال مباراة مانشستر يونايتد (رويترز)

كما لا يزال الفريق حريصاً أيضاً على إبرام صفقة مع إنتر ميامي لضم دييغو غوميز، حيث يواصل الفريق سياسة شراء المواهب الشابة من جميع أنحاء العالم. وسيأتي لاعب خط الوسط الدولي الباراغوياني البالغ من العمر 21 عاماً في يناير (كانون الثاني) خلال فترة التوقف في الدوري الأميركي لكرة القدم.

صفقات برايتون الـ7 الأولى من 7 دول مختلفة. وتتراوح أعمار 6 منهم بين 19 و22 عاماً، وكان لاعب الوسط الدولي الهولندي ماتس فيفر البالغ من العمر 24 عاماً أكبرهم سناً.

وسيكون الدولي الدنماركي أورايلي (23 عاماً) البديل رقم 8 لباسكال غروس المتألق، بعد انتقال اللاعب الألماني إلى بوروسيا دورتموند. سجّل أورايلي، صاحب القدم اليسرى والتمريرات المتقنة، 19 هدفاً، وقدم 18 تمريرة حاسمة في 49 مباراة في جميع المسابقات مع سيلتيك الموسم الماضي. كما أنه يعوّض فقدان غروس لتمريراته الثابتة.

كان فنربخشة متردداً في خسارة كاديوغلو. كانت نقطة التحول بالنسبة لفريق المدرب جوزيه مورينيو هي خروجهم الضار مالياً من دوري أبطال أوروبا في الدور التأهيلي الثالث أمام فريق ليل الفرنسي.

ويرى برايتون أن اللاعب التركي الدولي البالغ من العمر 24 عاماً يلعب في المقام الأول ظهيراً أيمن ويمكنه أيضاً اللعب في مركز الظهير الأيسر. ولهذا السبب تمت إعارة اللاعب الأرجنتيني الصاعد فالنتين باركو إلى إشبيلية هذا الموسم، وسط تحفظات على اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في المواقف الدفاعية.

برايتون لديه بالفعل جويل فيلتمان وجاك هينشلوود وطارق لامبتي يتنافسون على مركزَي الظهيرين، بينما الدولي الإكوادوري بيرفيس إستوبينان في طريق العودة من جراحة في الكاحل أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان).

كان الجناح الأيمن السابق لنيوكاسل، يانكوبا مينتيه، اللاعب الجديد الوحيد الذي شارك أساسياً في مباراة السبت الماضي التي فاز فيها الفريق على مانشستر يونايتد بنتيجة 2 - 1 على ملعب «أمكس ستاديوم».

«لم نستخدم عديداً من الصفقات الجديدة حتى الآن. هذا يعني أن اللاعبين الموجودين هنا يتمتعون بالفعل بجودة جيدة، ويبنون أساساً جيداً للفوز بالمباريات»، قال هورزيلر بعد مباراة يونايتد. والآن نحاول دمج اللاعبين الجدد بأسرع وقت ممكن. يجب أن نكون واضحين أن بعض اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من الوقت، وقد يندمج بعض اللاعبين أسرع من الآخرين. من المهم جداً أن نمنحهم الوقت؛ لأن الدوري الإنجليزي الممتاز هو أحد أكثر الدوريات تنافسية في العالم، أو هو الدوري الأكثر تنافسية في العالم. عليهم أن يتأقلموا، لأنهم أتوا من ثقافات مختلفة ومن بطولات دوري مختلفة، والأمر ليس سهلاً بالنسبة لهم. لكنني واثق جداً من أننا سنجعل الأمر سهلاً بالنسبة لهم؛ بسبب البيئة والأجواء في ملعب التدريب، والأجهزة المساعدة للغاية.

كان من الممكن أن يشارك فيفر، الذي شارك لأول مرة في الفوز 3- 0 على إيفرتون، في أول ظهور له على أرضه لولا إصابة طفيفة. لا يزال بيلي جيلمور، بديل فيفر المثير للإعجاب، محل اهتمام مستمر من نابولي.

لم يشرك هورزيلر جورجينيو روتر، الذي تعاقد معه النادي بمبلغ 40 مليون جنيه إسترليني من ليدز، إلا في الدقيقة 89 جزءاً من تغيير ثلاثي. شارك المهاجم الفرنسي متعدد الاستخدامات في مركز الجناح الأيمن.

كان روتر موجوداً على أرض الملعب في هدف الفوز الذي سجله جواو بيدرو في الوقت بدل الضائع، لكن البديلين الآخرين اللذين تم إدخالهما معه كانا مشاركين في صناعة الهدف. مرر ياسين العياري كرة عرضية إلى سيمون أدينجرا الذي أرسل عرضية برأسه إلى جواو بيدرو الخالي من الرقابة.

أصبح اللاعب البرازيلي، متصدر قائمة هدافي الموسم الماضي برصيد 20 هدفاً، رابع لاعب يسجل مع برايتون هذا الموسم. لم يسبق لداني ويلبيك أن كان غزير التهديف مثل جواو بيدرو في موسم واحد، لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أنه سيستمتع بأسلوب هورزيلر المكثف والضغط العالي.

وسجّل صاحب الـ33 عاماً هدفين في عدد المباريات نفسه بعد أن سجّل هدفاً رائعاً في الشوط الأول من عرضية كاورو ميتوما. كان هذا الهدف رقم 100 في مسيرة ويلبيك مع النادي (7 منها ضد يونايتد) منذ أن بدأ مع الفريق المنافس في سن 17 عاماً.

من بين الصفقات الجديدة الأخرى، من المبكر جداً أن يشارك لاعب الوسط المهاجم براجان جرودا، البالغ من العمر 20 عاماً، الذي تعاقد معه من ماينز، في تشكيلة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورحل إبراهيم عثمان على سبيل الإعارة إلى فينورد. كما سيخرج أماريو كوزير دوبيري على سبيل الإعارة، وقد جذب جناح آرسنال السابق اهتماماً واسعاً من أندية البطولة.

شارك لاعب الوسط الصاعد مالك يالكوي، الذي تعاقد معه من نادي آي إف كي غوتبورغ، في أول 90 دقيقة له الأسبوع الماضي في دور المجموعات من كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم أمام كراولي. وقد أنقذت تسديدته الأخيرة في ركلات الترجيح فريقه من الهزيمة 4 - 3 بعد التعادل 2 - 2 في الوقت الأصلي.

ستكون الصورة أكثر وضوحاً في نهاية فترة الانتقالات، مع وجود مزيد من اللاعبين المعارين في الطريق لتقليص عدد اللاعبين الذين يعانون من زيادة في عدد اللاعبين، ولكن هناك ترقب لما يمكن أن ينتظر برايتون تحت قيادة هورزيلر. لقد تم ضمان 6 نقاط بالفعل.

لن يكون من السهل على هورزيلر أن يتخطى برايتون المستوى العالي الذي حققه الفريق تحت قيادة روبرتو دي زربي في موسم 2022 - 2023، لكن كرة القدم الأوروبية تبدي طموحاً يمكن تحقيقه مرة أخرى إذا تمكّن الفريق المجدد من البناء على البداية الواعدة.


مقالات ذات صلة

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

رياضة عالمية داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنتوني جوردون يحتفل مع زملائه بعد الهدف (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يسقط تشيلسي على أرضه بهدف أنتوني

تلقّى فريق تشيلسي هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه نيوكاسل بنتيجة صفر-1، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية لاعبو آرسنال يحتفلون بالهدف الأول (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يقهر إيفرتون ويبتعد بالصدارة

ابتعد فريق آرسنال بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفوز صعب على ضيفه إيفرتون بنتيجة 2-صفر ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو توتنهام والهزيمة المذلة أمام ريال مدريد (رويترز)

توتنهام بحاجة إلى الهبوط كي يستفيق ويُصلح مواطن الخلل الحقيقية

جميع المديرين الفنيين منذ بوكيتينو استنزفوا النادي، الذي يبدو مهتماً الآن بأي شيء غير كرة القدم

رياضة عالمية برايتون هزم سندرلاند على أرضه (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: برايتون يعود إلى سكة الانتصارات من بوابة سندرلاند

عاد برايتون إلى سكة الانتصارات من جديد، بإسقاطه مضيّفه سندرلاند (1-0)، السبت، ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (سندرلاند)

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.


سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
TT

سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الفوز على خيتافي يتطلب دائماً صبراً ومجهوداً مضاعفاً، نظراً للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي.

وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكداً أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي.


المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
TT

المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)

طُرد عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي بعدما تبين بمراجعة تقنية ​حكم الفيديو المساعد أنه أمسك منطقة حساسة في جسم ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد خلال مباراة الفريقين بدوري الدرجة الأولى الإسباني، السبت.

ووقعت الحادثة في الدقيقة 55 عندما أوقف الحكم ميجيل أنخيل أورتيز ‌المباراة، وأشار إلى ‌احتمال طرد ​لاعب ‌بعدما ⁠تلقى تنبيهاً ​من حكم الفيديو ⁠المساعد لتتوقف المباراة لعدة دقائق. وفي البداية، أربك التوقف كل من في الملعب لأنه جاء بعد تدخل عادي بين ناويل مولينا وماورو أرامباري ولم يكن هناك ما ⁠يستدعي بطاقة حمراء.

واتضحت الصورة عندما توجه ‌أورتيز لمشاهدة ‌إعادة الواقعة على شاشة بجانب ​الملعب، وكشفت ‌الإعادة التي عُرضت على الشاشات ‌الكبيرة بالملعب عن مشادة من دون كرة بين سورلوث وعبقار. وأظهرت اللقطات المدافع المغربي وهو يلمس مكاناً حساساً للمهاجم النرويجي. ورد سورلوث ‌بغضب، فأمسك بذراع عبقار وطرحه أرضاً.

وبعد مشاهدة إعادة الواقعة، أشهر ⁠الحكم ⁠بطاقة حمراء مباشرة لعبقار بسبب تصرفه غير الرياضي، بينما حصل سورلوث على بطاقة صفراء بسبب رد فعله.

ونفى عبقار أن يكون قد تعمد الإتيان بسلوك غير رياضي ضد ألكسندر سورلوث. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «موفيستار» عقب اللقاء لتوضيح ملابسات الطرد، دافع عبقار عن نفسه بشدة قائلاً: «إنني أقوم بهذا التصريح بسبب البطاقة الحمراء، وأريد أن أوضح تماماً أنه لم تكن لدي أي نية للمس اللاعب في تلك المنطقة، ففي كرة القدم نحن نلمس بعضنا، ونتصادم دائماً، لكنني لم أتعمد ذلك إطلاقاً.

وأضاف المدافع المغربي أن «الفيديو يظهر بوضوح أنني لم أكن أنظر إليه عندما حدث التلامس، وأقسم بعائلتي أنني لم أرد لمسه هناك، بل كنت أحاول جسدياً معرفة موقعه كما يحدث في أي التحام طبيعي، حيث كنت أحاول وضع يدي على معدته لأحدد مكانه فوق أرض الملعب».

كما أبدى عبقار إحباطه الشديد من التفسير الذي ذهب إليه الحكم، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من الحديث مع الحكم أو مع مدربه خوسيه بوردالاس لشرح وجهة نظره، مؤكداً أن شعوره سيئ للغاية بسبب ترك فريقه بعشرة لاعبين، وبسبب الصورة الذهنية التي تركتها هذه اللقطة عنه، مشدداً مرة أخرى على أن الأمر كان مجرد احتكاك عفوي أسيء فهمه.

ودافع خوسيه بوردالاس، المدير الفني لفريق خيتافي، عن لاعبه المغربي، وقال في تصريحات لقناة «موفيستار»: «لقد شاهدت الواقعة، واللاعب شرحها لي. لقد كانا يتدافعان».

وأضاف: «هذا شيء أراه دائماً في مباريات كرة القدم، لم أره يمسك بمكان حساس، ولم أر لاعباً يتعرض للطرد لذلك السبب».

وأوضح مدرب خيتافي: «لقد شرح لي الأمر بأنه لم يكن منتبهاً في ذلك الوقت، ولا يعلم أي شيء يمسك به، ربما ظن أنه يمسك قميصه أو سرواله، لم أر لاعباً يتم طرده لذلك السبب».