جدول شفونتيك المزدحم وانتفاضة بيغولا يشعلان عالم تنس السيدات

إيغا شفونتيك تعاني من ازدحام موسمها هذا العام (يو إس إيه توداي)
إيغا شفونتيك تعاني من ازدحام موسمها هذا العام (يو إس إيه توداي)
TT

جدول شفونتيك المزدحم وانتفاضة بيغولا يشعلان عالم تنس السيدات

إيغا شفونتيك تعاني من ازدحام موسمها هذا العام (يو إس إيه توداي)
إيغا شفونتيك تعاني من ازدحام موسمها هذا العام (يو إس إيه توداي)

هيمنت الملاعب السريعة والجدل حول الإعادة بالفيديو هذا الأسبوع على بطولة «سينسيناتي المفتوحة» للتنس. وفي مكان آخر، تحدثت إيغا شفونتيك المصنفة الأولى عالمياً في رابطة لاعبات التنس المحترفات عن جدول التنس، كما تألقت جيسيكا بيغولا، واستمرت فخذ يانيك سينر في إثارة المشاكل له.

وبحسب شبكة «The Athletic»، شهد العام كثيراً من الشكاوى حول جدول مباريات التنس؛ من بطولات «الماسترز 1000» الموسعة التي تمتد لأسبوعين، إلى بطولة «ويمبلدون» التي هيمنت عليها الإصابات والاعتزال في منتصف المباريات، وتحدثت المصنفة الأول عالمياً إيغا شفونتيك خلال عطلة نهاية الأسبوع عن حاجة التنس إلى التغيير. وبعد فوزها على ميرا أندرييفا لتصل إلى نصف نهائي «سينسيناتي» يوم السبت، قالت شفونتيك لشبكة «سكاي سبورتس»، إنها «كانت نوعاً ما مدافعة تقول إنه لا ينبغي أن يضغطوا علينا (هم) ويضغطوا علينا للعب أكثر من ذلك».

وأردفت شفونتيك: «من الواضح أنه ليس قرارنا، لكنني أعتقد أن لدينا كثيراً من البطولات في الموسم. لن ينتهي الأمر بشكل جيد. إنه يجعل التنس أقل متعة بالنسبة لنا. أحب اللعب في كل هذه الأماكن، لكن الأمر مرهق للغاية، وأعتقد أن معظم لاعبات اتحاد التنس المحترفات سيقول لك ذلك، خصوصاً عندما تلعب على مستوى عالٍ. لا أعتقد أن الأمر يجب ألا يكون كذلك لأننا نستحق الراحة قليلاً. ربما سيكرهني الناس (لقولي ذلك)».

وأضافت شفونتيك لقناة «التنس»: «أشعر أحياناً بأنني أشبه بالهامستر في عجلة يركض إلى البطولة التالية».

في عام 2019، كانت لدى لاعبة من رتبة شفونتيك، 15 بطولة إلزامية في السنة؛ أما الآن فهناك 21 بطولة. لقد جاء هذا الجدول الزمني الأكثر كثافة مع زيادة الاستثمار في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات على مستوى 500 بطولة، ولكن أن تكون المصنفة الأولى عالمياً بهذه القوة في هذا الموضوع من المرجح أن يتسبب في مزيد من النقاش حول التوازن بين الربح وصحة اللاعبين».

وظهر مشهد جديد وغريب في جولة رابطة لاعبي التنس المحترفين بالأسابيع الأخيرة. يانيك سينر المصنف الأول عالمياً يركض ويندفع في جميع أنحاء ملعب التنس للفوز بنقطة لا يحق له الفوز بها - قبل أن يتوقف ويمسك بفخذه اليمنى وينحني، كما لو كان بالكاد يستطيع الحركة على الإطلاق. ثم يعيد الكرة من جديد.

لقد انتهى الطريق أمام أندري روبليف في مونتريال، لكنه وصل إلى النهائي في «سينسيناتي» بعد تجاوز ألكسندر زفيريف، على الرغم من تأخره في مجموعتين من المجموعات الثلاث. قد تكون القدرة البدنية المنخفضة لسينر قد أثرت عليه، لكن عقليته أثبتت أنها أقل هشاشة من الألماني.

وبعد المباراة، قال اللاعب الإيطالي - الذي لم يسبق له الفوز بمباراة أطول من 4 ساعات في مسيرته الرياضية: «الجانب البدني يجب أن يتحسن، إذا أردت الفوز بالبطولات الأربع الكبرى أو لقب أكبر».

وخصمه هو فرنسيس تيافو، الذي استفاد من وقود دفع كارلوس ألكاراس إلى حافة الهزيمة في ويمبلدون لتغيير مستواه، والعودة إلى داخل المراكز العشرين الأولى بعد مشاركاته القوية في واشنطن، والآن في سينسيناتي. تغلب تيافوي على هولغر رون بثبات وحظ في آنٍ واحد، ليخوض أول نهائي بمسيرته في أول نهائي ببطولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين 1000.

ويتعلق جزء كبير من مسيرة البطولات الأربع الكبرى بالتوقيت، وفي هذا الصدد، فإن اللاعبة الأميركية والمصنفة 6 عالمياً؛ جيسيكا بيغولا، وصلت إلى مستواها في الوقت المناسب تماماً.

جيسيكا بيغولا حققت 9 انتصارات متتالية قبل نهائي سينسيناتي (د.ب.أ)

وبعد عام متذبذب ومتقطع بسبب الإصابات، فازت بيغولا بلقبها الثاني لعام 2024 في تورنتو الأسبوع الماضي، وهي الآن في النهائي في سينسيناتي. إذا فازت على آريانا سابالينكا يوم الاثنين، فستصبح أول امرأة تكمل الثنائية منذ إيفون جولاجونج في عام 1973. لقد فازت الآن بـ9 مباريات متتالية، وهو ما يعادل أطول سلسلة من المباريات الرئيسية في مسيرتها.

غابت بيغولا عن بطولة «فرنسا المفتوحة» أثناء تعافيها من إصابات مستمرة في الرقبة والظهر، وفازت بمباراتين فقط بالبطولات الأربع الكبرى هذا العام - واحدة في كل من بطولتي «أستراليا المفتوحة» و«ويمبلدون». وتمثل البطولة الكبرى التي تستضيفها على أرضها في نيويورك فرصتها الأخيرة لترك بصمتها بالبطولات الكبرى هذا العام، حيث ستسعى لتجاوز الدور ربع النهائي في إحدى بطولات «غراند سلام»، حيث سقطت في دور الثمانية 6 مرات.

اللاعبات الخمس المصنفات فوق بيغولا جميعهن في حالة أسوأ من اللاعبة الأميركية، سواء كان ذلك على أرض الملعب أو على المستوى البدني. لم تكن شفونتيك في أفضل حالاتها (الأسمى) منذ بطولة «رولان غاروس»، أما كوكو غوف فقد مرت بصيف مخيب للآمال، وإيلينا ريباكينا كانت تعاني من مشاكل صحية مستمرة، ويبدو أن ياسمين باوليني قد تعود أخيراً إلى الأرض بعد عام خالفت فيه كل التوقعات حتى الآن. أما سابالينكا، خصم يوم الاثنين، فقد تكون استعادت لياقتها بشكل متأخر، لكن إصابة في الكتف جعلت هذه الفترة غير مؤكدة بالنسبة لها أيضاً.

أما بيغولا، التي تتمتع بكامل لياقتها البدنية، وهي لاعبة الموسم الصيفي على الملاعب الصلبة حتى الآن، فقد تحظى بفرصة كبيرة على ملاعبها.


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام.

«الشرق الأوسط» (شريش (إسبانيا))
رياضة عالمية لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».