هدف وكأس… هذا هو الظهور الأول لمبابي مع ريال مدريد

مبابي عاش لحظات سعيدة بفوز الريال (رويترز)
مبابي عاش لحظات سعيدة بفوز الريال (رويترز)
TT

هدف وكأس… هذا هو الظهور الأول لمبابي مع ريال مدريد

مبابي عاش لحظات سعيدة بفوز الريال (رويترز)
مبابي عاش لحظات سعيدة بفوز الريال (رويترز)

ارتدى قائد منتخب فرنسا القميص الأبيض الشهير لبطل إسبانيا لأول مرة في مباراة رسمية واحتفل بهذه المناسبة بالهدف الثاني في الفوز 2-0 على أتالانتا في كأس السوبر الأوروبي يوم الأربعاء.مبابي، الذي شارك أساسياً ولعب 82 دقيقة في الملعب الوطني في وارسو، قابل تمريرة من جود بيلينغهام من داخل المنطقة بتسديدة في الزاوية العليا في الدقيقة 68.وقال بيلينغهام عن مبابي: "إنه أمر لا مفر منه".

وضع كلتا ذراعيه على صدره في احتفاله المعتاد (رويترز)

وأضاف: "إنها خطوة كبيرة بالنسبة له - كان الناس يتحدثون عن قدومه إلى هنا منذ فترة طويلة - ويبدو الأمر وكأنه هنا منذ فترة طويلة".بعد أن وضع كلتا ذراعيه على صدره في احتفاله المعتاد، تلقى مبابي التهنئة من فينيسيوس جونيور ورودريغو وهما العضوان الآخران في القوة الهجومية المدريدية المدججة بالنجوم التي قد تبعث الهزات في جميع أنحاء كرة القدم الأوروبية قبل الموسم الجديد.

استغل فيديريكو فالفيردي كرة عرضية من فينيسيوس في الدقيقة 59 ليضع ريال مدريد في طريقه إلى تحقيق فوزه السادس في كأس السوبر، وهي المباراة السنوية بين بطل دوري أبطال أوروبا (ريال مدريد) وبطل الدوري الأوروبي (أتالانتا).

اعتاد ريال مدريد على تحقيق الأرقام القياسية - لا يوجد فريق يملك ألقاباً أكثر من فريقه الـ15 في كأس أوروبا - وامتلاك أفضل اللاعبين في العالم.ينتمي مبابي بالتأكيد إلى هذه الفئة، وقد كانت بداية قوية في أفضل نادٍ لكرة القدم في العالم، النادي الذي كان يحلم باللعب له في طفولته قبل أن يحقق هذا الواقع بانتقاله من باريس سان جيرمان بعد ملحمة طويلة.

الآن هو الآن اللاعب رقم 9 في ريال مدريد وبدأ كأس السوبر كمهاجم أساسي في الفريق - بنجاح محدود، باستثناء بعض المهارات التي أبهرت الجماهير في الشوط الأول - قبل أن ينتقل إلى الجناح في الشوط الثاني بشكل أكبر.وقال بيلينغهام : "لدينا فريق بمظهر جديد وبدا أن الأمر قد نجح الليلة". "في بعض الأحيان يستغرق الأمر بعض الوقت - في الشوط الأول كنا لا نزال نتأقلم - وفي الشوط الثاني كان كل شيء متماسكًا وكنا رائعين".كان فينيسيوس وبيلينغهام، نجما ريال مدريد في الموسم الماضي الذي فاز فيه الفريق الملكي بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، أبرز لاعبي المباراة، حيث تفوق فريق المدرب كارلو أنشيلوتي في النهاية على أتالانتا بعد شوط أول متكافئ شهد تسديدات متبادلة بين الفريقين.وفي الشوط الثاني سدد مدافع ريال مدريد إيدير ميليتاو كرة عرضية ارتطمت بالعارضة، قبل أن يسدد رودريغو كرة قبل نهاية الشوط الأول مباشرةً ارتطمت بالعارضة.

وقال جيان بييرو جاسبريني مدرب أتالانتا: "في لحظة ما، كانت المباراة في متناول أيدينا".كاد أتالانتا أن يتقدم في وقت مبكر من الشوط الثاني عندما تصدى الحارس تيبو كورتوا لرأسية ماريو باشليتش لكن ريال مدريد كان مسيطرًا بعد ذلك، مع وجود فينيسيوس في الوسط.

أنشيلوتي يعانق مبابي عقب الفوز (رويترز)

قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يجد أنشيلوتي الصيغة المثالية في خط الهجوم - المهاجم البرازيلي إندريك، الذي تعاقد معه في الصيف مثل مبابي، لم يشارك في المباراة من على مقاعد البدلاء - لكنها معضلة يحسد عليها المدرب الإيطالي.

قال أنشيلوتي: "أصعب ما نبحث عنه هو إيجاد التوازن في الفريق مع الجودة التي نمتلكها في المقدمة". "إذا تمكنا من القيام بذلك، يمكننا أن نقدم موسمًا جيدًا للغاية. لدينا تشكيلة رائعة بصراحة".رفع لوكا مودريتش، نجم كرواتيا البالغ من العمر 38 عامًا والذي كان أحد البدلاء الخمسة في الشوط الثاني لريال مدريد، الكأس عاليًا على خلفية من قصاصات الورق الملونة الذهبية بينما رقص مبابي وقاد الاحتفالات بجانبه - قبل أن يضع يديه على الجائزة بنفسه.

قال بيلينغهام : "اعتقدت أنه (مبابي) كان مذهلاً من قبل، والآن عندما تتاح لك فرصة اللعب معه، ترى التفاصيل عن قرب - السرعة والجودة والعمل بدون كرة، والطريقة التي يلعب بها كقائد، وطريقة تواصله". "لا يمكنني أن أشيد به بما فيه الكفاية حقًا."


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

رياضة عالمية لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

اقترب روما الإيطالي من التأهل المباشر في مسابقة الدوري الأوروبي بفوزه الخامس من سبع مباريات على شتوتغارت الألماني 2-0.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية تاليسكا لاعب فنربخشة يتحسر على إهدار فرصة أمام أستون فيلا (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: أستون فيلا وليون إلى ثمن النهائي

حجز ليون الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي مكانهما رسمياً في الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية  جوليان شوستر (الشرق الأوسط)

2000 عنصر أمني لتأمين مباراة فرايبورغ الألماني ومكابي الإسرائيلي

يسعى نادي فرايبورغ الألماني لتجنب الانتشار الأمني المكثف والأجواء غير المعتادة التي تحيط بمباراة الفريق ضد ضيفه مكابي تل أبيب الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (فرايبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية جماهير مكابي أثارت تصرفات عنصرية في مباراة شتوتغارت (رويترز)

عقوبة أوروبية على جماهير مكابي الإسرائيلي بسبب «هتافات معادية للعرب»

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عقوبة منع حضور جماهير نادي مكابي تل أبيب لمباراة واحدة خارج أرضه، وذلك بسبب هتافات عنصرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك (د.ب.أ)

توماس فرانك: التغيير في توتنهام لن يكون فورياً

قال مدرب توتنهام، توماس فرانك، الذي تولى منصبه في الصيف عقب رحيله عن برنتفورد، إنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتصحيح الأوضاع وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

شوق الغامدي (الرياض)

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

اقترب روما الإيطالي من التأهل المباشر في مسابقة الدوري الأوروبي بفوزه الخامس من سبع مباريات على شتوتغارت الألماني 2-0.

ويدين فريق العاصمة الإيطالية بفوزه إلى ثنائية نيكولو بيسيلي (40 و90+3).

وعزّز «الذئاب» رصيدهم إلى 15 نقطة في المركز السادس على مشارف التأهل، بفارق نقطة عن براغا البرتغالي الخامس الذي واصل تألقه باسقاط نوتنغهام فوريست الإنجليزي 1-0. وتجمّد رصيد نوتنغهام عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر.

وفاز دينامو زغرب الكرواتي 4 / 1 على ضيفه ستيوا بوخارست الروماني، ونيس الفرنسي على ضيفه جو أهيد إيجلز الهولندي 3 / 1، ورينجرز الأسكتلندي على ضيفه لودوجوريتس رازجراد البلغاري 1 / صفر، وسالزبورغ النمساوي على ضيفه بازل السويسري 3 / 1.

كما فاز سيلتا فيغو الإسباني على ضيفه ليل الفرنسي 2 / 1، وفينورد روتردام الهولندي 3 / صفر على ضيفه شتورم جراتس النمساوي، وريد ستار الصربي على مضيفه مالمو السويدي 1 / صفر، وباوك سالونيكا اليوناني على ضيفه ريال بيتيس الإسباني 2 / صفر، وتعادل بولونيا الإيطالي 2 / 2 مع ضيفه سيلتيك الأسكتلندي، وفيكتوريا بلزن التشيكي مع ضيفه بورتو البرتغالي 1 / 1.

يذكر أن الأندية التي ستحصل على المراكز الثمانية الأولى، سوف تصعد مباشرة لدور الـ16 في البطولة، بينما يتعين على الأندية الحاصلة على المراكز من التاسع حتى الـ24 خوض الملحق المؤهل لمرحلة خروج المغلوب.


الرباط: محاكمة سنغاليين وجزائري على خلفية أحداث النهائي الأفريقي

الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
TT

الرباط: محاكمة سنغاليين وجزائري على خلفية أحداث النهائي الأفريقي

الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)
الجماهير السنغالية أثارت شغباً كبيراً في النهائي الأفريقي (أ.ب)

قرر القضاء المغربي ملاحقة 18 مشجعاً سنغالياً على خلفية أعمال شغب خلال المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي جمعت السنغال والمغرب المضيف، وفق ما أفادت به هيئة الدفاع «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس.

وقالت عضو هيئة الدفاع، المحامية نعيمة الكلاف، إن المتهمين يُحاكمون وهم رهن الاعتقال بقرار من النيابة العامة، وإنهم مثلوا، الخميس، أمام المحكمة في جلسة أولى سرعان ما أُجِّلت بطلب من المحامين والطرف المدني «لإعداد الدفاع».

وتُقام جلسة المحاكمة في 29 يناير (كانون الثاني) بالرباط.

وقد أوقف المتهمون، الأحد، لتورطهم في أعمال شغب ارتكبت داخل ملعب مولاي عبد الله بالرباط خلال نهائي كأس أمم أفريقيا الذي فازت به السنغال على المغرب 1 - 0، وفق ما ذكره مصدر قضائي، الاثنين.

وبحسب المصدر نفسه، أوقف أيضاً مشجع جزائري في القضية ذاتها.

وقال محاميه، جواد بنعيسي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، إنه «فرنسي من أصول جزائرية»، ويُلاحَق أيضاً في حالة توقيف. وأضاف: «أظن أن هناك خطأ، فهو خبير في التسيير الرياضي ولا علاقة له بالعنف».

وقبل انتهاء الوقت الأصلي للمباراة النهائية، حاول نحو ألف مشجع سنغالي اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة والاعتداء على الصحافيين المصورين ورجال الأمن، قبل أن تتمكن قوات الأمن والمنظمون من السيطرة عليهم بصعوبة. كما رمى عدد منهم مقذوفات باتجاه أرضية الملعب، بينها مقعد واحد على الأقل.

وفي سياق متصل، قضت المحكمة الابتدائية في الرباط، مطلع الأسبوع، بسجن مشجع جزائري ثلاثة أشهر نافذة لإدانته «بالإخلال العلني بالحياء»، و«التفوه بعبارات منافية للآداب»، في أثناء مباراة رياضية، وفق وسائل إعلام محلية.

وقد أوقف، مطلع هذا الشهر، بعد بثه فيديو يظهر فيه أنه «تبول» في ملعب مولاي الحسن بالرباط في أثناء مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية.

وفي وقت سابق، أعلن الادعاء المغربي، الذي أقام مكاتب في جميع الملاعب المستضيفة للمباريات، عن معالجة 152 مخالفة بين 21 ديسمبر (كانون الأول)، تاريخ انطلاق البطولة، و6 يناير.

وكانت أكثر المخالفات حصولاً هي دخول الملاعب أو محاولة الدخول إليها بطريقة غير قانونية بـ61 حالة، تلتها مخالفة بيع التذاكر بأسعار غير قانونية أو دون ترخيص (19 حالة).


بطلة المياه «إيما كيميلاينن»: السعوديون شغوفون بكل الرياضات

ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
TT

بطلة المياه «إيما كيميلاينن»: السعوديون شغوفون بكل الرياضات

ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)
ثنائي فريق توم برادي تُوّج بلقب النسخة الماضية في جدة (واس)

أشادت الفنلندية إيما كيميلاينن، سائقة فريق توم برادي للقوارب الكهربائية، بشغف السعوديين ومحبتهم للرياضات بشتى أنواعها، وذلك قبل مشاركتها في بطولة العالم المقرر انطلاقها، الجمعة، على شواطئ جدة.

وكانت إيما ضمن الحاضرين في أول نسخة من جائزة جدة الكبرى لبطولة العالم للفورمولا أي، العام الماضي، وقالت: «كانت التجربة مميزة من حيث رؤية كامل حلبة السباق، وكنت أشجع فريق بورشه بحكم كوني سفيرة له».

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» مع سائقي فريق توم برادي سام كولمان وإيما كيميلاينن «أبطال المياه» لموسمي 2024 و2025، قالت إيما: «مسرورون بعودتنا إلى جدة بعد رفعنا للقب أبطال المياه في موسمي البطولة الأولى والثانية»، فيما أشار سام إلى أنهم سعداء جداً بعودتهم إلى جدة، ليس فقط كأبطال المياه، بل لأنهم اكتسبوا فوزهم الأول في البطولة على شواطئ البحر الأحمر بجدة في انطلاقة البطولة عام 2024، مبيناً أنهم تطلعوا كثيراً للعودة للسباق على شواطئ جدة.

وعن فوزهم ببطولة التأثير الأزرق في E1 والتي تعد مسابقة فريدة من نوعها ضمن سلسلة E1، حيث تكسب الفرق نقاطاً ليس فقط للسباقات لرفع لقب بطولة «E1» بل بذات الوقت لجهودها في حماية المشاريع المستدامة والحفاظ على المياه والابتكار، مما يدل على اندماج الرياضة عالية الأداء مع الإشراف البيئي الملموس. قالت إيما: «أن يكون لنا تأثير على صحة المحيطات بفوزنا في السباقات هو أمر بغاية الأهمية لنا كبشر، وليس فقط كمتسابقين، حيث إنه مع كل نقطة نكسبها في السباقات فنحن نساهم بإزالة 100 كغم من مخلفات البلاستيك في المحيطات، وفوزنا ببطولة التأثر الأزرق هو فوز قريب جداً من قلوبنا».

سام كولمان وإيما كيميلاينن خلال حديثهما لـ«الشرق الأوسط»

وأكمل سام معلقاً على هذا الإنجاز قائلاً: «مبادرة السباق لأجل التغيير أسهمت في إزالة أكثر من 19.500 كغم مخلفات بلاستيكية من المحيط، حيث حققنا 195 نقطة في ختام موسم عام 2025 والشراكة ليست فقط حول النقاط، بل أيضاً تمتد إلى ورش توعوية عن التلوث البلاستيكي حول العالم»، مؤكداً فخرهم الكبير بكونهم جزءاً من التغيير الحقيقي في حماية البيئة المائية».

وعن فلسفة الفريق، أكدت إيما أن سر تفوق فريق برادي يكمن في مقولة «لا تدخر جهداً»، والتي تعبر عن بذل كل جهد ممكن، واستكشاف كل خيار أمام الفريق خلال أي صعوبة تواجه الفريق، واستخدام كل مورد للعثور على شيء ما يساعد الفريق في تحقيق أهدافه، مما يدل على الدقة والتصميم الشديدين.

فيما كان مالك الفريق توم برادي، بطل كرة القدم الأميركية، أكبر داعمي الفريق، وتحديداً من الناحية الذهنية لقائدي الفريق إيما وسام، حيث قال الأخير: «توم برادي كان يؤمن بنا، وأننا قادرون على حل المشاكل التي تواجهنا وعقلية الثقة بقدراتنا، ونحن نمثل الروح التنافسية التي كانت بمسيرته المهنية».

وعن سباقهم المفضل خلال الموسم الماضي، أكد سام كولمان أن السباق الأخير في ميامي هو المفضل بالنسبة لهم، حيث استطاعوا رفع لقب البطولة للمرة الثانية على التوالي، على الرغم أنه كان هناك أربعة فرق لديها احتمالية رفع اللقب، من ضمنهم فريق رافا نادال الذي أنهى الموسم بوصافة أبطال المياه، وفريق أوكي ريسنق الذي كانت تسابق به البطلة السعودية مشاعل العبيدان.

وكانت إيما عبرت عن حبها الكبير للقهوة السعودية في ختام الحوار، مشيرةً إلى أنها تملك في منزلها بفنلندا كل مكونات القهوة السعودية، مبينةً أنه على الرغم من امتلاكها للمكونات لكن لا يمكنها أن تضبط النكهة مثلما تتذوقها في جدة كل عام.

وأكد كلاهما تطلعه الكبير إلى الموسم الجديد الذي سينطلق، الجمعة، في أبحر بجدة.