الدوري الإسباني ينطلق الخميس وريال مدريد مرشح للاحتفاظ باللقب

فليك يستهل مهمته الأولى مع برشلونة... ومبابي يسعى لظهور مميز مع الفريق الملكي

يسعى ريال مدريد إلى مواصلة فرض هيمنته على الدوري الإسباني (أ.ف.بل)
يسعى ريال مدريد إلى مواصلة فرض هيمنته على الدوري الإسباني (أ.ف.بل)
TT

الدوري الإسباني ينطلق الخميس وريال مدريد مرشح للاحتفاظ باللقب

يسعى ريال مدريد إلى مواصلة فرض هيمنته على الدوري الإسباني (أ.ف.بل)
يسعى ريال مدريد إلى مواصلة فرض هيمنته على الدوري الإسباني (أ.ف.بل)

تنطلق منافسات الجولة الأولى من الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم الخميس، وتقام منافسات هذه الجولة على مدار 5 أيام، وينتظر أن تشهد هذه الجولة مباريات مثيرة أبرزها مباراة فالنسيا مع برشلونة التي تقام يوم السبت المقبل، وريال مايوركا مع ريال مدريد يوم الأحد. وذكرت رابطة الدوري الإسباني على موقعها الإلكتروني أن أولى مباريات الموسم الجديد ستقام في بلباو (الخميس)، عندما يستضيف أتلتيك بلباو نظيره خيتافي في افتتاحية مباريات موسم 2024 / 2025.

وستكون كل الأنظار موجهة في هذه المباراة على نيكو وليامز، أحد نجوم المنتخب الإسباني في يورو 2024. وسوف يسعى اللاعب لوضع اسمه في قائمة مسجلي الأهداف في المباريات الافتتاحية، حيث يأمل بلباو، بقيادة مدربه إرنستو فالفيردي، في احتلال مركز أفضل من المركز الخامس الذي احتله في الموسم الماضي.

وتشهد الليلة الافتتاحية للدوري مباراة أخرى بين ريال بيتيس وجيرونا، وهي مواجهة بين فريقين أنهيا الموسم الماضي في المراكز المؤهلة للعب في البطولات الأوروبية. وكانت هناك تغييرات بسيطة في صفوف فريق جيرونا في فترة الانتقالات، لذلك سيكون من الرائع أن نرى ما إذا كان الفريق سيتمكن من تقديم نفس العروض التي قدمها في الموسم الماضي أم لا.

من المؤكد أن جيرونا، المفاجأة الجميلة للموسم الماضي، سيعاني لمواجهة رحيل أفضل لاعبيه البرازيلي سافينيو المنتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، والأوكراني أرتيم ألكسندروفيتش دوفبيك، هداف الدوري الموسم الماضي، المنتقل إلى روما الإيطالي، ومواكبة الوتيرة المكثفة لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي سيخوض غمارها للمرة الأولى في تاريخه.

مدرب جيرونا يشعر بالتفاؤل

يشعر ميشيل سانشيز مدرب جيرونا بالتفاؤل بشأن فرص فريقه في تمديد مسيرته الرائعة في الدوري الإسباني الموسم الماضي إلى موسم 2024-2025. ورغم أن جيرونا فقد عنصر المفاجأة الآن، فإن ميشيل واثق من أن النادي سيواصل مسيرته التصاعدية. وقال ميشيل في مؤتمر صحافي (الأربعاء): «ليس لدي كرة بلورية لمعرفة أين سنكون في النهاية (الموسم)، لكنني مقتنع أنه من خلال التفكير الجماعي في الدفاع والهجوم، سنقدم موسما رائعا. الهدف هو ازدهار النادي والدفاع عن ألوانه دائما. يجب أن يكون جميع اللاعبين هنا لديهم هذا الشعور والفهم، وأن يكون التصور لديهم أن اللعب هنا هو مصدر فخر وأنهم يفعلون ذلك من أجل جمهورنا. هذا هو الهدف الذي لدينا كناد. النمو ثم النمو ثم النمو».

وأضاف المدرب الإسباني أنه لا يزال يتوقع وصول صفقات جديدة قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية في نهاية أغسطس (آب) الجاري.

برشلونة يراهن على فليك في مطاردته لغريمه ريال مدريد (إ.ب.أ)

وتنتقل الإثارة الجمعة إلى مدينة فيغو، حيث يلتقي سلتا فيغو ضيفه ديبورتيفو ألافيس. وقد تشهد هذه المباراة عودة ظهور بورخا إيغليسيس، حيث عاد لسلتا فيغو في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي بعدها مباراة مثيرة أخرى حينما يستضيف لاس بالماس فريق إشبيلية، وبفضل ظروف جدول المباريات، فإن غارسيا بيمينتا، مدرب إشبيلية الجديد، سيخوض أول مباراة رسمية له مع الفريق في الملعب الذي قضى به آخر 3 أعوام. كما يقود المدرب لويس كاريون، فريق لاس بالماس للمرة الأولى.

ويشهد ملعب آل سادار، يوم السبت، الظهور الأول لفيسنتي مورينو مع أوساسونا، حينما يستضيف فريق ليغانيس، الذي صعد للدوري الإسباني للمرة الأولى منذ عام 2020. بعد تلك المباراة، ستقام مباراة منتظرة في هذه الجولة على ملعب ميستايا، حيث سيلتقي فالنسيا مع ضيفه برشلونة، وهي إحدى المباريات الكبرى في الدوري الإسباني. ووضع المباراة في الجولة الأولى هو أمر فريد من نوعه، وسيحرص عشاق كرة القدم في العالم على متابعتها لمشاهدة أداء برشلونة تحت قيادة المدرب الجديد الألماني هانزي فليك.

برشلونة يراهن على فليك

في محاولة لمطاردة منافسه المدريدي الكبير وتنفيذ عملية «إعادة بناء الصفوف» التي بدأها مدربه السابق تشافي هرنانديز، اعتمد نادي برشلونة على الألماني هانزي فليك، المدرب السابق لبايرن ميونيخ، الشهير بلعبه الهجومي. من الناحية المالية، لا يستطيع النادي الكاتالوني أن ينفق بشكل جنوني كي يوفر لفليك فريقاً مدججاً بالنجوم مثل مدرب الريال كارلو أنشيلوتي، لكنه نجح في إعادة ظاهرة كأس أوروبا الأخيرة داني أولمو إلى صفوف النادي.

تخرّج أولمو، الذي ساهم بشكل كبير في تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس أوروبا في ألمانيا، في أكاديمية لا ماسيا ولكنه لم ينجح في حجز مكان أساسي في تشكيلة النادي الكاتالوني إلا بعد تألقه في تجربتين رائعتين مع دينامو زغرب الكرواتي ولايبزيغ الألماني. صفقة أولمو مرحب بها جداً في صفوف فريق أنقذه العام الماضي الانفجار المبكر لمواهبه الشابة من لا ماسيا، لامين جمال وباو كوبارسي وفرمين لوبيس، وأهداف المهاجم المخضرم الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

المهاجم النروبجي ألكسندر سورلوث المنضم حديثا إلى أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

تقام مباراتان أخريان يوم الأحد المقبل، الأولى تجمع بين ريال سوسيداد ورايو فايكانو، وعلى الرغم من أن الموسم الماضي كان متذبذبا لفريق فايكانو، فإنهم تعادلوا في مباراتيهما مع سوسيداد ويسعون لتحقيق نقطة أو أكثر مع بداية الموسم. وفي الوقت نفسه، وفيما يتعلق بسوسيداد، فإنهم يعلمون أنهم بحاجة إلى تحسين أدائهم على أرضهم هذا الموسم بعد الفوز في 8 مباريات فقط بالدوري في ملعب ريال أرينا الموسم الماضي.

أما المباراة الثانية التي ستقام يوم الأحد أيضا، فهي واحدة من المباريات المنتظرة، حيث يلتقي ريال مايوركا وريال مدريد. وينتظر عشاق كرة القدم هذه المباراة من أجل رؤية الفرنسي كيليان مبابي بقميص الريال للمرة الأولى بالدوري الإسباني، بعدما انضم اللاعب الفرنسي للفريق، حامل لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

اخيرا اصبح حلم مبابي للعب لريال مدريد حقيقة (رويترز)

تأثير مبابي

ويسعى ريال مدريد، المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقبه، إلى فرض هيمنته على البطولة بمساهمة نجمه الجديد مبابي، في مواجهة منافسَيْن شرسين هما برشلونة وصيفه وغريمه التقليدي وأتلتيكو مدريد جاره، وقد عزّز كلّ منهما صفوفه هذا الصيف. ويريد ريال مدريد مواصلة زخمه وكتابة صفحة جديدة في تاريخه الغني. ويهدف ريال مدريد الذي أبهر العالم الموسم الماضي (95 نقطة، وهزيمة واحدة فقط)، إلى تكرار موسم مماثل من الطراز الرفيع بثلاثي هجوم أرعب أوروبا مسبقاً: مبابي، و(البرازيلي) فينيسيوس، و(الإنجليزي) جود بيلينغهام، 3 من المرشحين الرئيسيين لجائزة الكرة الذهبية.

وسيتعيّن على المهاجم الفرنسي الذي سجل 44 هدفاً في 48 مباراة الموسم الماضي مع باريس سان جيرمان، الاندماج في خطة 4-4-2 الماسية التي يضعه فيها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بمركز قلب الهجوم رقم 9، حتى لو كان بإمكانه اللعب في جميع المراكز الهجومية.

قال المهاجم الفرنسي خلال تقديمه لوسائل الإعلام وجماهير النادي الملكي: «سأهب حياتي من أجل هذا النادي وهذا الشعار. أنا فخور بتحقيق حلمي وأن أصبح لاعباً في أفضل نادٍ في تاريخ كرة القدم»، مؤكداً أن الأمر يتوقف عليه من أجل الانسجام بشكل أفضل في صفوف فريقه الجديد. أمام مبابي الذي يدرك جيداً أن أنصاره وخصومه ينتظرونه بفارغ الصبر، عالم كامل يجب أن يغزوه ليثبت نفسه كوجه جديد في بطولة يتيمة من النجوم منذ رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.

كامافينغا يغيب عدة أسابيع

سيغيب لاعب الوسط الفرنسي الدولي إدواردو كامافينغا عن صفوف فريقه ريال مدريد عدة أسابيع، بعد تعرّضه لالتواء في الرباط الداخلي لركبته اليسرى خلال حصة تدريبية الثلاثاء، وفقاً لما أعلنه نادي العاصمة الأربعاء. وقال حامل لقب الدوري الإسباني في بيانه الذي لم يُحدّد فيه كعادته مدّة غياب لاعبه: «بعد الفحوصات التي أُجريت اليوم للاعبنا إدواردو كامافينغا، شُخّصت إصابته بالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليسرى». غير أن الصحافة الإسبانية قدّرت مدة الغياب بين 6 و7 أسابيع. وتُشكّل هذه الإصابة ضربة قوية لبطل إسبانيا وأوروبا الحالي الذي قد يضطر إلى التعاقد مع لاعب وسط إضافي بعد اعتزال ضابط إيقاعه الألماني توني كروس وعدم تعويضه في سوق الانتقالات الصيفي.

وتختتم مباريات الجولة الأولى بإقامة مباراتين يوم الاثنين، إحداهما تجمع بين فريقين صعدا مؤخرا من دوري الدرجة الثانية. حيث يلتقي ريال بلد الوليد، الذي احتل المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية، إسبانيول، الذي صعد من خلال مباريات الملحق. وتختتم مباريات هذه الجولة بمباراة مثيرة أخرى عندما يلتقي فياريال وأتلتيكو مدريد. ورغم أن أتلتيكو حقق الفوز عندما زار ملعب لاسيراميكا في الموسم الماضي، فإن التاريخ يؤكد أن هذا الملعب استعصى كثيراً على أتلتيكو، لا سيما أن الفريق لم يحقق فيه سوى 4 انتصارات فقط خلال فترة تولي دييغو سيميوني تدريب الفريق. ويعلم المدرب الأرجنتيني أن بدء الدوري بحصد 3 نقاط، من شأنه أن يكون مفتاح المنافسة على اللقب، خصوصاً أن الفريق يهدف للوجود في دائرة المنافسة هذا الموسم.

وبعد خيبته الجديدة في نهاية الموسم الماضي بإنهائه في المركز الرابع وخروج قاسٍ من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد بوروسيا دورتموند الألماني الوصيف، أغدق أتلتيكو مدريد في الإنفاق لتعزيز صفوفه، حيث تعاقد مع المهاجمين الأرجنتيني خوليان ألفاريز والنرويجي ألكسندر سورلوث، والمدافع الفرنسي الأصل الإسباني الجنسية روبان لو نورمان.


مقالات ذات صلة

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

رياضة عالمية مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (رويترز)

مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية

تعرّض مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي لـ«إجهاد عضلي» في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال تعادل فريقه 1-1 مع ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني (أ.ب)

أربيلوا: كنا نستحق الفوز على بيتيس

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية مبابي لم يستطع إكمال المباراة (رويترز)

الدوري الإسباني: تعادل مرير للريال... وخروج مقلق لمبابي قبل المونديال

تعرض الفرنسي الدولي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، لإصابة محتملة خلال مواجهة فريقه أمام مضيفه ريال بيتيس في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم اليافع المصاب لامين جمال (أ.ب)

فليك: لامين جمال سيعود أقوى

قال الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الجمعة، إن النجم اليافع المصاب لامين جمال سيعود إلى الملاعب خلال كأس العالم 2026 في كرة القدم هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«البريميرليغ»: أستون فيلا يسقط أمام فولهام

فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)
فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: أستون فيلا يسقط أمام فولهام

فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)
فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)

سقط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، السبت، ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مانحاً ليفربول الخامس فرصة انتزاع المركز الرابع منه، إذا تخطى ضيفه كريستال بالاس لاحقاً.

ويدين فريق المدرب البرتغالي، ماركو سيلفا، لظهيره الأيسر، راين سيسينيون، صاحب هدف المباراة (43).

ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات، بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، متقدماً إلى المركز العاشر، ومبتعداً بفارق نقطة عن السابع الذي يحتله بورنموث، وهو آخر المراكز المؤهلة إلى مسابقة قارية.

في المقابل، تلقى أستون فيلا خسارة أولى أمام فولهام بعد سلسلة إيجابية قوامها ستة انتصارات توالياً عليه، فتجمّد بذلك رصيده عند 58 نقطة في المركز الرابع، مانحاً ليفربول الخامس بـ55 نقطة، فرصة تخطيه بفارق الأهداف إذا فاز لاحقاً.

وتلقى أستون فيلا خسارته العاشرة في الدوري هذا الموسم، وذلك قبل خمسة أيام من مواجهة مواطنه ومضيّفه نوتنغهام فوريست، في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ».

وتبادل الفريقان الهجمات في الشوط الأول من المواجهة، مع خطورة أكبر من طرف أستون فيلا، غير أن فولهام هو من خرج متقدماً في نهايته.

وكاد الدولي المتألق مورغان رودجرز يحرز هدفه العاشر في الدوري هذا لموسم، بعدما تسلَّم كرة من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، وانطلق نحو عمقها، مراوغاً أكثر من لاعب لفولهام، قبل إطلاقه تسديدة أرضية بيمناه من مسافة قريبة، أخطأت القائم الأيمن بقليل (34).

وسدّد المهاجم أولي واتكينز بيمناه من الجهة اليمنى داخل المنطقة كرةً مرّت إلى جانب القائم الأيسر (35).

ولعب البلجيكي تيموثي كاستاني كرة عرضية من الجهة اليمنى، حوّلها الصربي ساشا لوكيتش برأسية من على مشارف منطقة الياردات الستّ، لكن الحارس الدولي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز تصدّى لها ببراعة، فتهيّأت أمام سيسينيون الذي تابعها بيسراه أرضية من مسافة قريبة، مانحاً فولهام التقدُّم (43).

وفي الشوط الثاني، حاول واتكينز بتسديدة (60)، ثم البلجيكي يوري تيليمانس برأسية (70)، إدراك التعادل، لكن المحاولتين أخطأتا المرمى.

ودفع مدرب أستون فيلا الإسباني أوناي إيمري بالرباعي روس باركلي والجامايكي ليون بايلي وغايدون سانشو والبرازيلي دوغلاس لويز في الدقيقة 74، وأتبعهم بالمهاجم تامي أبراهام (81)، على أمل تحسين الأداء الهجومي لفريقه، لكن من دون جدوى، في ظل صلابة فولهام الدفاعية الذي نجح في الخروج فائزاً وبشباك نظيفة لحارسه الألماني بيرند لينو للمرة الثامنة في «البريميرليغ» هذا الموسم.


بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».