«دورة واشنطن»: الإسبانية بادوسا والأميركي كوردا يتوّجان باللقب

بادوسا تحمل كأس الفائزات بعد نهائي السيدات (إ.ب.أ)
بادوسا تحمل كأس الفائزات بعد نهائي السيدات (إ.ب.أ)
TT

«دورة واشنطن»: الإسبانية بادوسا والأميركي كوردا يتوّجان باللقب

بادوسا تحمل كأس الفائزات بعد نهائي السيدات (إ.ب.أ)
بادوسا تحمل كأس الفائزات بعد نهائي السيدات (إ.ب.أ)

توّجت الإسبانية باولا بادوسا المصنّفة ثانية عالمياً سابقاً، بدورة واشنطن لكرة المضرب (500 نقطة) بفوزها على التشيكية ماري بوزكوفا الـ42 بثلاث مجموعات 6-1، 4-6 و6-4 الأحد.

ولدى الرجال، فاز الأميركي سيباستيان كوردا المصنّف 22 عالمياً على الإيطالي فلافيو كوبولي (48) بثلاث مجموعاتٍ أيضاً 4-6، 6-2، 6-0، محققاً اللقب.

في المباراة الأولى، تمكّنت بادوسا المصنّفة 62 والتي ستدخل نادي الخمسين الأوائل الاثنين، من العودة إلى الألقاب بعدما غابت عن الملاعب طوال النصف الثاني من العام الماضي بسبب إصابة في الظهر.

خاضت مباراةً نهائية للمرة الأولى منذ سيدني في يناير (كانون الثاني) 2022 حين فازت باللقب.

بادوسا في مواجهة بوزكوفا التشيكية (إ.ب.أ)

قالت: «أعتقد أنها ربما أكثر لحظة مميزة، خاصة لأنني مررت بالكثير. كان عليّ أن أحارب ذلك وأن أستمر بالإيمان بنفسي».

وأضافت: «اليوم كان صعباً بالنسبة لي وأردت فعلاً الفوز بهذا اللقب مهما كان. لقد كان مؤثراً. أخيراً حصلت عليه. أنا فخورة للغاية بنفسي وسعيدة جداً بهذا اللقب».

بدأت بادوسا المباراة بخسارة إرسالها، لكنّها ردّت بقوة كبيرة وكسرت إرسال منافستها ثلاث مرات حاسمةً المجموعة الأولى.

تنافست مع بوزكوفا بشدّة في المجموعة الثانية حتّى خسرت إرسالها الخامس والأخير فالمجموعة.

وانتفضت الإسبانية في الثالثة فبدأت بكسر إرسال التشيكية، ثم خسرت إرسالها وردّت الدين مجدداً في الإرسال الثالث في طريقها إلى الفوز.

وسقطت بادوسا على الأرض متأثرةً لحظة فوزها.

علّقت: «الأمر الذي أفتخر به هو أنني تعاملت مع الأوقات الصعبة، الأوقات التي شعرت فيها بالضغط».

وأردفت: «ما تعلّمته هو أنني أقوى مما كنت أظن (...) أحياناً شككت بنفسي. أعتقد لم يكن يجب أن أفعل ذلك».

وهذا الفوز الرابع في جميع المباريات النهائية التي خاضتها بادوسا ضمن دورات «دبليو تي إيه» الختامية، إذ فازت في بلغراد وإنديان ويلز أيضاً عام 2021، إلى جانب سيدني 2022.

في المقابل، خسرت بوزكوفا مباراةً نهائية للمرة السادسة في مسيرتها، مقابل فوز واحد تحقق في براغ عام 2022.

قالت: «قدّمت كل ما لديّ. قاتلنا على كل نقطة. لقد تعاملَت مع المباراة جيداً في النهاية. يبدو أنها عادت».

تتويج كوردا باللقب لدى الرجال، يعني أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ دورات «إيه تي بي» التي يفوز فيها الأب والابن بنفس اللقب، إذ سبق لبيتر كوردا أن توّج في واشنطن عام 1992.

كوردا يسدد ضربة ضد كوبولي خلال المباراة النهائية (أ.ف.ب)

قال: «أحد أهدافي الكبيرة كان أن آتي يوماً ما إلى هنا وأفوز باللقب. هذه ربما أكثر لحظة مميّزة في مسيرتي حتّى الآن».

وهذه المرة الثانية التي يفوز فيها ابن الـ24 عاماً بلقب بعد بارما 2021 وسيقفز إلى المركز 18 في التصنيف.

كوردا يحتفل بعد فوزه على الإيطالي فلافيو كوبولي في المباراة النهائية (أ.ف.ب)

وعلى الرغم من خسارته المجموعة الأولى بصعوبة، تمكّن من العودة في الثانية بكسر إرسال منافسه مرتين، ثم ضرب بشكلٍ أقوى في الثالثة بكسر الإرسال ثلاث مرات محققاً الفوز في عشرة أشواطٍ متتالية.

فاز الأميركي سيباستيان كوردا (أ.ف.ب)

علّق كوبولي (22 عاماً) الذي خاض مباراة نهائية للمرة الأولى في مسيرته: «أعتذر على الطريقة التي انتهت فيها المباراة، لكنني كنت منهكاً تماماً».


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية ألكسندر بلوك (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بلوك يهزم رود ويتأهل لنصف النهائي

تأهّل البلجيكي ألكسندر بلوك إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، اليوم الخميس، على نظيره النرويجي كاسبر رود، المصنف الثاني عشر.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».