«أولمبياد باريس»: ليديكي وبايلز... و«ملكة» جديدة لسباق 100م

كايتي ليديكي تنتظرها منافسات قوية اليوم (أ.ب)
كايتي ليديكي تنتظرها منافسات قوية اليوم (أ.ب)
TT

«أولمبياد باريس»: ليديكي وبايلز... و«ملكة» جديدة لسباق 100م

كايتي ليديكي تنتظرها منافسات قوية اليوم (أ.ب)
كايتي ليديكي تنتظرها منافسات قوية اليوم (أ.ب)

السبّاحة كايتي ليديكي، لاعبة الجمباز سيمون بايلز، العداءات الأسرع في العالم... تستعد أبرز الرياضيات لحصد الذهب السبت في اليوم الثامن من الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

تقف السباحة الشابة البالغة 27 عاماً، خلال نهائي سباق 800م، عند عتبة تاريخية حيث بإمكانها أن تصبح الرياضية الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب إلى جانب لاعبة الجمباز الروسية لاريسا لاتينينا.

من ناحيتها، ستحاول نجمة الجمباز العالمية، الفائزة بذهبيتين في النسخة الحالية، أن ترفع غلتها إلى ثلاث في باريس عندما تخوض مسابقة حصان القفز، قبل أن يعلن «ستاد دو فرانس» عن اسم الملكة الجديدة لسباق الـ100م.

- ليديكي للتاريخ في حال نجحت في الفوز بذهبية 800م حرّة، سترصّع ليديكي سجلها بميدالية أولمبية تاسعة في مسيرتها في الأحواض، ما سيجعل منها السيدة الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب بالتساوي مع لاتينينا، صاحبة 9 ميداليات ذهبية بين عامي 1956 و1964.

طوّقت الأميركية عنقها بالمعدن الأصفر للمرة الثامنة مساء الأربعاء بفوزها بسباق 1500م حرة.

ظهرت للعلن في أولمبياد لندن 2012 في سن الـ15 عاماً حين تألقت في سباق 800م.

- بايلز والذهبية السابعة متألقة، طوّقت بايلز عنقها خلال هذه الألعاب، بالميداليتين الذهبيتين الخامسة ثم السادسة في مسيرتها من خلال إظهار موهبتها الهائلة خلال منافسات الفرق والمسابقة الكاملة.

تشارك في مسابقة حصان القفز مع طموح كبير للفوز بالذهب للمرة السابعة السبت، حيث سبق لها أن فازت بلقب المسابقة في أولمبياد ريو 2016 وبطولة العالم مرتين (2018 و2019). لقد ابتكرت على هذا الجهاز حركة فنية من الصعب تقليدها، وهي بايلز 2، وحدها نجحت في القيام بها.

بايلز (د.ب.أ)

وتتوّج العاصمة باريس ملكة سباق السرعة مساء السبت مع انتهاء سباق 100 متر.

وتُعدّ العداءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون المرشحة الأوفر حظاً لخلافة الجامايكية إيلاين تومسون-هيرا، الغائبة عن ألعاب باريس.

ترغب أسطورة سباقات السرعة الجامايكية شيلي-آن فرايزر برايس في التألق على المضمار الأرجواني في «ستاد دو فرانس» في دورة الألعاب الأخيرة لها، على غرار جوليان ألفريد من سان - لوسيين الساعية لتدوين اسمها كأول فائزة بميدالية أولمبية لبلادها.

وسيشهد السبت أيضاً الظهور الأوّل للسويدي «موندو» أرمان دوبلانتيس في مسابقة القفز بالزانة، في سعيه لانتزاع الذهب الأولمبي للمرة الثانية. قبل رحلة البحث عن المعدن الأصفر، يجب عليه أولاً اجتياز عتبة التصفيات. تم تحديد الارتفاع ليضمن الرياضي انتقاله المباشر عند 5.80م، وهو ما يجب أن يكون إجراءً شكلياً لحامل الرقم القياسي العالمي (6.24م).

-فان دير بول بمواجهة بلجيكا يعد الدراج الهولندي ماتيو فان دير بول، بطل العالم، المرشح الأوفر حظاً للفوز بذهبية السبت في مسار بطول 273 كيلومتراً ينتهي في شوارع باريس ويمر بتلة مونمارتر.

تتسلّح بلجيكا بقوّة هجومية مثيرة للإعجاب مع فاوت فان آرت وريمكو إيفينبول، ثالث النسخة الأخيرة من طواف فرنسا، علماً بأنّ الأول حصد ذهبية سباق ضد الساعة والثاني البرونزية السبت الماضي.

يقترب الفرنسيون من السباق «بتواضع» ولكن أيضاً مع الكثير من «الطموح»، مع جوليان ألافيليب، وكريستوف لابورت، وفالنتان مادواس، وكيفن فوكلان.

ستجذب حلقة «فيلبينت» الأنظار مع نهاية فترة ما بعد الظهر خلال النزال الثاني للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، على وقع الجدل حول جنسها.

بانتصارهم السهل على صربيا ونجمها نيكولا يوكيتش في مستهل مبارياته (110 - 84) الأحد، ثم جنوب السودان (103 - 86) الأربعاء، يخوض نجوم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بقيادة «الملك» ليبرون جيمس، مباراتهم الأخيرة في دوري المجموعات ضد بورتوريكو، في فيلنوف داسك.

وضع «فريق الحلم»، الوحيد الفائز بأول مباراتين له في المجموعة الثالثة، تذكرته في جيبه للأسبوع الثاني في باريس.

ستحاول ألمانيا، التي فازت بـ9 من آخر 10 نهائيات أولمبية (وميدالية فضية في لندن عام 2012)، نيل ذهبية جديدة في مسابقة الترويض للفرق، إلى جانب بطلة طوكيو في الترويض الفردي جيسيكا فون بريدو فيرندل وإيزابيل فيرث، 55 عاماً و12 ميدالية أولمبية في رصيدها.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: قلب هايتي المنكوبة ينبض على إيقاع كرة القدم

رياضة عالمية بشارع شديد الازدحام في بيتيون فيل تتحرك كرة بين أقدام 10 مراهقين لتضطر السيارات إلى تغيير مسارها (أ.ب)

«مونديال 2026»: قلب هايتي المنكوبة ينبض على إيقاع كرة القدم

في يومِ أحدٍ من أبريل (نيسان) الحالي، وبشارع عادة ما يكون شديد الازدحام في بيتيون فيل، تتحرك كرة بين أقدام نحو 10 مراهقين فيما تضطر السيارات إلى تغيير مسارها...

«الشرق الأوسط» (بورت أو برنس)
رياضة عالمية مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية حمل القميصان تفاصيل رمزية مرتبطة بهوية البلاد (حساب الرأس الأخضر في «فيسبوك»)

الرأس الأخضر يكشف عن قمصانه لمونديال 2026 قبل الظهور التاريخي

كشف منتخب الرأس الأخضر عن قمصانه الجديدة الخاصة بكأس العالم 2026، في خطوة لافتة تسبق أول ظهور له على الإطلاق في البطولة.

The Athletic (هيوستن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )
خاص متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

خاص مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

كشف مصدر آسيوي مطّلع لـ«الشرق الأوسط» عن توجه داخل الاتحاد القاري لزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول الأعلى تصنيفاً، وفي مقدمتها السعودية واليابان.

بدر بالعبيد (الرياض)

شفيونتيك تعول على مدرب نادال السابق لإعادة إحياء موسمها

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

شفيونتيك تعول على مدرب نادال السابق لإعادة إحياء موسمها

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

تأمل إيغا شفيونتيك الاستفادة من خبرة مدربها الجديد فرنسيسكو رويج ومهاراته الفنية، عندما تبدأ المصنفة الرابعة عالمياً موسمها على الملاعب الرملية في «دورة شتوتغارت المفتوحة للتنس» هذا الأسبوع، بعد أن بدأت العام بطريقة مخيبة للآمال.

وخرجت البولندية، التي حققت 6 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، من دور الـ8 في بطولات «أستراليا المفتوحة» و«الدوحة» و«إنديان ويلز»، قبل خسارتها الصادمة أمام ماغدا لينيت في الدور الثاني من «بطولة ميامي المفتوحة» الشهر الماضي.

ودفع ذلك شفيونتيك إلى الانفصال عن مدربها فيم فيسيت وتعيين رويج، الذي عمل مع نجمها المفضل رافاييل نادال بين عامي 2005 و2022، ومؤخراً مع البريطانية إيما رادوكانو.

وقالت شفيونتيك خلال مؤتمر صحافي في شتوتغارت: «أنا سعيدة جداً بالبدء مع فرنسيسكو».

وأضافت: «كنت أبحث بشكل أساسي عن شخص يتمتع بنظرة ثاقبة، وخبرة فنية كبيرة، ولكنه أيضاً شخص ذو خبرة كافية لمساعدتي في التعامل مع أنواع مختلفة من المواقف. أشعر أن فرنسيسكو قد مر بكل شيء في الجولة».

وتابعت: «تسير الأمور بشكل رائع حقاً. تمكنت من العثور على مدرب جديد بسرعة كبيرة، وهو أمر إيجابي؛ لأنه عندما تفعل ذلك في منتصف الموسم، فمن الجيد أن تشعر ببعض الأمان بهذا الشأن».


ليلة مثالية لمانشيني… يُقصي إنزاغي ويتوَّج بالدوري

روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)
روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)
TT

ليلة مثالية لمانشيني… يُقصي إنزاغي ويتوَّج بالدوري

روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)
روبرتو مانشيني أقصى إنزاغي... وتُوِّج بلقب الدوري القطري (نادي السد)

عاش روبرتو مانشيني واحدة من أبرز لياليه التدريبية، بعدما قاد فريق السد إلى إقصاء الهلال بقيادة سيموني إنزاغي في دوري أبطال آسيا، بالتزامن مع تتويجه بلقب الدوري القطري، في مشهد جمع بين التألق القاري والحسم المحلي في توقيت واحد.

وبحسب صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، شهدت جدة مواجهة مثيرة ضمن ثُمن نهائي البطولة القارية، حملت طابعاً إيطالياً على مستوى القيادة الفنية، حيث نجح مانشيني في التفوُّق على إنزاغي بركلات الترجيح بنتيجة 4 - 2، بعد تعادل مثير 3 - 3 استمرَّ حتى نهاية الشوطين الإضافيين. وبدأت المباراة بإيقاع مرتفع، إذ تقدَّم الهلال عبر الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش في الدقيقة الـ29 بعد تمريرة من الفرنسي ثيو هيرنانديز، قبل أن يعادل كلاودينيو النتيجة للسد في الدقيقة الـ36.

المواجهة حملت طابعاً إيطالياً على مستوى القيادة الفنية (نادي الهلال)

ومع بداية الشوط الثاني، عاد الهلال للتقدُّم عبر سالم الدوسري بعد تمريرة من البرتغالي روبن نيفيز، لكن الردَّ جاء سريعاً من موخيكا الذي أعاد النتيجة إلى التعادل بعد 3 دقائق فقط. وفي الدقيقة الـ22، منح البرازيلي ماركوس ليوناردو التقدُّم للهلال مستفيداً من تمريرة الفرنسي كريم بنزيمة، غير أنَّ مواطنه روبرتو فيرمينو أعاد السد إلى أجواء اللقاء بعد 4 دقائق، ليُفرض التعادل ويُحتكم إلى الشوطين الإضافيين.

وفي الوقت الإضافي، كان الهلال الطرف الأكثر تهديداً، لكنه عجز عن حسم المواجهة رغم الفرص الكثيرة، أبرزها محاولة بابلو ماري في اللحظات الأخيرة، قبل أن تُحسَم المباراة عبر ركلات الترجيح، حيث أضاع بنزيمة واللاعب الشاب سايمون بوابري، مقابل إهدار واحد فقط من جانب السد عبر فيرمينو، ليحسم القائد أكرم عفيف المواجهة ويقود فريقه إلى الدور رُبع النهائي، حيث سيلاقي فيسيل كوبي الياباني.

وفي الوقت ذاته، حسم مانشيني لقب الدوري القطري رسمياً، بعدما خسر ملاحقه المباشر الشمال أمام قطر الرياضي بنتيجة صفر مقابل هدفين في الجولة قبل الأخيرة، ليؤكد السد تتويجه باللقب دون انتظار الجولة الأخيرة.

ويُمثِّل هذا التتويج اللقب الـ15 في مسيرة مانشيني التدريبية، منذ توليه قيادة السد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد تجربته مع المنتخب السعودي. كما يعد اللقب الـ19 في تاريخ النادي القطري، والثالث توالياً، ليواصل الفريق هيمنته على المسابقة المحلية.

وجاء هذا الإنجاز بفضل الأداء المميز لنجوم الفريق، وفي مقدمتهم أكرم عفيف الذي تألق بـ14 هدفاً و12 تمريرة حاسمة، إلى جانب البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجَّل 12 هدفاً، ليقودا السد نحو موسم استثنائي جمع بين التفوق المحلي والتألق القاري.


برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

برونو فرنانديز (رويترز)
برونو فرنانديز (رويترز)
TT

برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

برونو فرنانديز (رويترز)
برونو فرنانديز (رويترز)

صرح برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بأن فريقه مطالب ببذل كل ما في وسعه لإعادة مساعيه للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد الخسارة الموجعة على ملعبه أمام ضيفه ليدز يونايتد.

وتلقى الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» خسارته الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليدز، منذ أكثر من 23 عاماً، الاثنين؛ حيث سجل نواه أوكافور هدفين قبل أن يتلقى ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، بطاقة حمراء مثيرة للجدل، ثم قلَّص البرازيلي المخضرم كاسيميرو الفارق بتسجيله هدف أصحاب الأرض الوحيد.

وعزز فوز ليدز التاريخي على ملعب «أولد ترافورد» آماله في البقاء، وشكل ضربة قوية لمايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الذي تذوق طعم الهزيمة للمرة الثانية فقط منذ تعيينه مديراً فنياً للفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، لما تبقى من الموسم الحالي.

ولا يزال مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث، ضمن مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ولكن أي تعثر آخر خارج أرضه أمام تشيلسي، صاحب المركز السادس، مساء السبت المقبل سيكون له أثر بالغ.

وتحدث القائد فرنانديز عن رحلة فريقه لملعب «ستامفورد بريدج» قائلاً: «من الواضح أنها مهمة للغاية بالنسبة لنا، فكما قلت سابقاً: كل شيء لا يزال بأيدينا».

وأضاف لاعب الوسط البرتغالي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نحن نعتمد على أنفسنا، ويتعين علينا أن نبذل كل ما يلزم لحصد النقاط في نهاية الموسم لنكون ضمن المراكز الأربعة الأولى».

فرنانديز الذي كان يتحدث بلغته الثانية بعد تلك الأمسية المحبطة، ربما يُلتمس له العذر بعدما نسي أن إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى يكفي فريقه الآن لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

لكن المدرب كاريك كان قلقاً مثله مثل المراقبين، بمن فيهم المالك المشارك السير جيم راتكليف، من الأداء المخيب للفريق في الشوط الأول الذي شهد استهجان الجماهير عند الاستراحة.

وأكد فرنانديز لمحطة مانشستر يونايتد التلفزيونية: «لقد حاولنا، ولكن ذلك لم يكن كافياً. من الواضح أن استقبال هدفين في الشوط الأول يجعل المباراة صعبة علينا».

وأوضح لاعب يونايتد في ختام حديثه: «في الشوط الثاني، حاولنا جاهدين تسجيل الأهداف. سجلنا هدفاً واحداً فقط، وكانت لدينا فرص أخرى كثيرة لتسجيل المزيد، ولكن لم يكن هذا يومنا».