فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)
TT

فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)

يتفق فيكتور فونت مع رئيس برشلونة خوان لابورتا على شيء واحد على الأقل.

هذا الصيف، قال لابورتا إنه يريد أن يتعاقد برشلونة مع نجم منتخب إسبانيا الفائز ببطولة أوروبا نيكو ويليامز، وهو ما يعني تفعيل الشرط الجزائي لضم جناح أتلتيك بلباو، البالغ 58 مليون يورو (63 مليون دولار) و(49 مليون جنيه إسترليني).

ولكنّ هناك خلافاً بين لابورتا وفونت حول ما إذا كان ذلك ممكناً حقاً.

فونت رجل الأعمال الكاتالوني، الذي ترشّح لرئاسة البارسا في عام 2021، انتقد قيادة النادي ويأمل في الترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في يونيو (حزيران) 2026.

يقول فونت لشبكة «Athletic The»: «أتمنى أن نتمكّن من التعاقد مع نيكو ويليامز؛ لأنه هو ما نحتاج إليه»، في حين قال الرئيس إن «ذلك ممكن، لكن هذا ليس صحيحاً. اليوم، لا يمكن القيام بذلك. نأمل أن يكون ذلك ممكناً غداً، أو في اليوم التالي. لكن اليوم، لا يمكن ذلك».

وُلد فونت في غرانولرز، بالقرب من برشلونة، وهو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «دلتا بارتنرز»، وهي شركة استشارات في مجال التكنولوجيا المالية، ومقرها دبي، اشترتها شركة «كونسلتينغ إف تي آي» الأميركية في عام 2020.

كما أن فونت، البالغ من العمر 51 عاماً، مساهم في شركة الإعلام الكاتالونية «آرا»، وشركة تحليلات كرة القدم «كوغنيا سبورتس إنتليجنس»، وهو أحد أعضاء النادي، البالغ عددهم نحو 150 ألف عضو يمتلكون برشلونة.

منذ خسارة فونت أمام لابورتا في التصويت الذي أجراه هؤلاء الأعضاء في مارس (آذار) 2021، انتقد فونت سياسات مجلس الإدارة، خصوصاً «الروافع» المالية المستخدمة في التعاقد مع لاعبين جدد رغم الديون التاريخية التي تزيد على مليار يورو. حتى الآن، درأوا خطر الإفلاس. يقول فونت: «نحن (السوسيو) نريد أن نحلم ونصدّق ما يُقال لنا... المشكلة هي أننا مررنا بثلاثة مواسم صيفية قيل لنا فيها إن كل شيء على ما يُرام، وأننا سنتعاقد مع لاعبين، وأن كل شيء قد تمّ حله. مع كل عام يمر تتراجع المصداقية. وفي هذا الصيف، إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن المصداقية ستسقط أكثر».

عندما عاد لابورتا لفترة ثانية رئيساً للبارسا قبل ثلاث سنوات، كانت ديون النادي تبلغ 1.35 مليار يورو، بعد أن أشرف سلفه جوسيب ماريا بارتوميو على سياسات أدت إلى ما يقرب من الخراب المالي، خصوصاً بعد الوباء. وقد لجأ لابورتا إلى تلك «الروافع» عندما تولّى المسؤولية، إذ باع أسهم في أصول النادي، مثل عائدات البث التلفزيوني المستقبلية، لتوفير أموال مقدمة لسداد الديون قصيرة الأجل والاستثمار في الفريق. لكن النادي استمر في إنفاق أكثر مما يجنيه؛ ما أدى إلى خسائر تراكمية بلغت نحو مليار يورو على مدار السنوات المالية الثلاث الماضية. يقول فونت: «الوضع المالي للبارسا الآن أسوأ مما كان عليه عندما جاء لابورتا... لدينا ديون أكبر، وأصول أقل، وما زلنا لا نحقق أرباحاً لسداد الديون وحماية نموذجنا الاجتماعي (الذي يعني امتلاك الأعضاء للنادي)».

قد يجادل أنصار لابورتا بأن ما قام به أنصار خوان في صيف 2022 سمح بالتعاقد مع لاعبين كبار مثل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وجولز كوندي، الذي حقق أول لقب كبير للنادي منذ أربع سنوات، وهو لقب الدوري في ذلك الموسم. يقول فونت: «لكن ما سمح لك بالتعاقد مع ليفاندوفسكي ورافينيا وكوندي لم يكن فقط بيع الحقوق السمعية والبصرية... لقد كانت نسبة 49 في المائة من استوديوهات برشلونة. من دون الـ200 مليون يورو الموجودة في الدفاتر من الاستوديوهات لم يكن بإمكانهم إجراء تلك التعاقدات (في حدود الرواتب المسموح بها في الدوري الإسباني)».

وأضاف فونت: «تلك العملية -اليوم- وهمية. لقد باعوها إلى بعض المستثمرين، الذين لم يدفعوا، ولم يساعدوا في بناء أي عمل تجاري. المشكلة كانت في إيجاد مستثمر آخر»، مشيراً إلى فشل مشروع استوديوهات البارسا، وهي الخطة التي وضعها لابورتا في عام 2022 لبيع حصة في وسائل الإعلام الخاصة بالنادي والدخل الإعلامي المستقبلي لجمع الأموال، التي لم يصل معظمها.

بحث برشلونة عن حل سريع آخر، وتساؤلات حول علامته التجارية الإعلامية التي تبلغ قيمتها مليار دولار، وقد ترك ذلك فجوة بقيمة 100 مليون يورو في حسابات النادي للموسم الماضي؛ مما يعني أن الدوري الإسباني لا يسمح له بتسجيل لاعبين جدد، أو حتى لاعبي الفريق الحاليين إينيغو مارتينيز وفيتور روكي، لموسم 2024- 2025. ولسد هذه الثغرة، بحث برشلونة «الاستفادة» من أنشطة تسويق أطقم الفريق وتسويقها لجمع الأموال على المدى القصير هذا الصيف. وشمل ذلك محاولة لابورتا أولاً إنهاء صفقة بقيمة 105 ملايين يورو سنوياً مع شركة «نايكي» التي تستمر حتى عام 2028. ثم، عندما قضت محكمة أميركية باستحالة ذلك، سعى إلى إعادة التفاوض على الترتيب الحالي. يقول «فونت»: «إذا كنت تعتقد أنه بعد تهديد (نايكي) ومعاملتهم بشكل سيئ فلن يطلبوا منك أقصى ما يمكن أن تحصل عليه، فأنت لا تعرف كيف تعمل الشركات الأميركية»، مضيفاً: «نحن جميعاً في انتظار ارتجال اللحظة الأخيرة (من لابورتا ومجلس إدارته) مرة أخرى».

كثيراً ما واجه البارسا مشكلات في تسجيل اللاعبين في الدوري الإسباني خلال المواسم الصيفية الأخيرة، لكن مجلس إدارة لابورتا دائماً ما يجد حلولاً جديدة وقصيرة الأجل لمواصلة إضافة لاعبين جدد للفريق. يقول فونت: «نأمل ألا تُركل الكرة إلى أبعد من ذلك... مع (نايكي)، آمل ألا نقبل بشروط ترهن مستقبلنا. ومع استوديوهات برشلونة، نأمل ألا يكون هناك مزيد من العمليات الغريبة التي لا تجلب قيمة على المدى المتوسط والطويل».

لو كان قد فاز في انتخابات 2021، كان فونت يخطّط لتثبيت هيكل كروي مع لاعب الوسط السابق تشافي بصفته مدرباً، ولاعب برشلونة ومانشستر يونايتد السابق -وابن أسطورة النادي يوهان- جوردي كرويف مديراً رياضياً. لكن بعد فوز لابورتا عُيّنا على أي حال. رحل كرويف بعد فوز البارسا بالدوري الإسباني في يونيو (حزيران) 2023، ولم يسر الموسم الماضي على ما يُرام. بعد أن أعلن تشافي في يناير (كانون الثاني) أنه سيترك منصبه في الصيف، أقنعه لابورتا بإعادة النظر في الأمر، ليغيّر الرئيس رأيه ويطرد الرجل الذي كان أيقونة برشلونة عندما كان لاعباً. يقول فونت: «أراد تشافي تدريب برشلونة ورأى فرصة مع لابورتا، لكن ما حدث كان خارجاً عن المألوف تماماً... نحن نريد أشخاصاً يديرون النادي يحترمون أساطيرنا، لا أن يجبروهم على الخروج من الباب الخلفي. حدث ذلك مع ليونيل ميسي أيضاً، وهو أحد أكبر الأخطاء في تاريخ النادي الحديث». رحل ميسي إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر في صيف 2021، بعد ارتباط دام قرابة 20 عاماً مع النادي.

وألقى لابورتا باللوم على رئيس النادي خافيير تيباس؛ لأنه جعل من المستحيل على برشلونة الاحتفاظ به ما لم يدخل في صفقة الاستثمار بالدوري الإسباني، وهي اتفاقية بقيمة 2.7 مليار يورو مع شركة الأسهم الخاصة «سي في سي كابيتال بارتنرز للاستثمار» في المسابقة. لكن فونت يعتقد أن اللوم يقع على فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد في مشروع «الدوري الأوروبي الممتاز». ويقول: «كان من الممكن الاحتفاظ بميسي... انظر إلى الملايين التي أُنفقت على ليفاندوفسكي وفيران توريس ورافينيا وكوندي. اتفق لابورتا مع تيباس على أن يدخل البارسا في صفقة برشلونة. لكن فلورنتينو قال إذا دعمت (سي في سي) وتيباس فأنت خارج الدوري الممتاز. كان إما فلورنتينو وإما ميسي، واختار لابورتا فلورنتينو».

ليس فقط اللاعبون والمدربون هم من غادروا برشلونة في السنوات الأخيرة، فقد رحل العديد من المديرين التنفيذيين بصورة مفاجئة، بما في ذلك مدير كرة القدم ماتيو أليماني، والمدير التنفيذي فيران ريفيرتر، ومدير الشركة ماريبيل ميلينديز، ورئيس مشروع إعادة بناء «الكامب نو»، جوردي لورادو.

يقول فونت: «يرحل المديرون التنفيذيون في جميع المجالات؛ لأنه لا يُسمح لهم باستخدام خبراتهم ومعرفتهم... بدلاً من ذلك يُقال لهم: (سأفعل هذا، سأقرر هذا)، دون أي معايير. إنهم مجرد أصدقاء وعائلة؛ أشخاص معروفون وموثوق بهم».

شقيقة رئيس البارسا، مايتي لابورتا، وهي مديرة التنوع والمساواة والشمول في النادي. وتشغل ابنة عمه، مارتا سيغو، منصب المديرة العامة لمؤسسة النادي. لا يشغل أليخاندرو إتشيفاريا، صهر لابورتا السابق، أي دور رسمي؛ ولكنه مستشار موثوق به. صديق شخصي، مانانا جيورجادزه، هو رئيس موظفي لابورتا. بالوما ميكادزه ابنة جيورجادزه هي المسؤولة عن الاستراتيجية الرقمية للنادي.

في مايو (أيار) الماضي، اتضح أن أحد موردي النادي ساعد أعضاء مجلس الإدارة في دفع الضمانات المالية الشخصية المطلوبة عندما تولى مجلس إدارة لابورتا المسؤولية في عام 2021. في ذلك الوقت، قال فونت إنه كان قلقاً من أن يكون ذلك «قمة جبل الجليد». وعندما طُلب منه تفسير هذه العبارة، قال إن النادي يجب أن يكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالشؤون المالية وصفقات الانتقالات.

ومن بين الأسئلة التي طرحها ديكو، الذي أصبح المدير الرياضي للنادي، بعد أن كان وكيل أعمال اللاعب رافينيا. وفي الوقت نفسه، حصل الوكيل بيني زاهافي على 5 ملايين يورو عندما انضم ليفاندوفسكي، موكله، من بايرن ميونيخ في عام 2022. كما ورد أن ابن لابورتا، غويليم، كان متورطاً في صفقة جلب ماركوس ألونسو من تشيلسي إلى برشلونة في ذلك الصيف. لم يعلّق برشلونة عندما طُرحت عليه هذه المزاعم وغيرها. يقول فونت: «هناك القليل من الشفافية... إذا كنتم تنكرون أن ديكو قد حصل على عمولة مقدماً بصفته وكيل أعمال رافينيا، فلماذا لا تفسرون ذلك بشكل استباقي وشفاف؟ إذا كانت هناك شائعات عن وجود علاقة عمل بين لابورتا وبيني زاهافي، لماذا لا تُفسّر بشفافية كل العمولات التي يتلقاها هذا الرجل من البارسا؟ إذا كان ابن لابورتا هو وكيل أعمال ماركوس ألونسو، فلماذا لا يتم شرح ذلك بشفافية؟». يرى فونت أن مشكلة برشلونة الكبرى تكمن في تراخي الإدارة التي تعود إلى الرؤساء السابقين بارتوميو، وساندرو روسيل، ولابورتا في فترته الأولى، جوان جاسبارت، وحتى جوسيب نونيز في الثمانينيات.

عدم التصديق يشير إلى مدفوعات بلغت قيمتها الإجمالية 7.3 مليون يورو دفعها برشلونة إلى رئيس الحكام السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا بين عامي 2001 و2018 بصفته مثالاً، التي لم تُفسّر بصورة مقنعة حتى الآن.

ونفى إنريكيز نيغريرا والبارسا أن تكون المدفوعات التي تلقاها تشكّل أي مخالفات، إذ قال النادي إنه تم تعيينه «مستشاراً خارجياً» قدّم تقارير «تتعلق بالتحكيم الاحترافي». يقول فونت: «لا يمكن لأحد أن يقول إن برشلونة استفاد من مساعدة الحكام»... لكن على أحد أن يشرح ما حدث هناك. يحتاج النادي إلى آليات رقابة احترافية، حتى لا تحدث أشياء مثل نيغريرا».

استقال بارتوميو من رئاسة البارسا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 بعد أن حصل اقتراح لوم الإدارة، الذي ساعد فونت في تنظيمه، على أكثر من 20 ألف توقيع من أعضاء النادي. وبينما انتقد فونت سياسات لابورتا بانتظام، ودعاه مؤخراً إلى الاستقالة، لم تكن هناك مثل هذه المعارضة المنسقة خلال رئاسة لابورتا للنادي. ومع ذلك، فقد شهدت الأشهر الأخيرة بدء حشد المرشحين المستقبليين للرئاسة. يقول فونت: «نحن نراقب من كثب للتأكد من أنه إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء، فإننا نتصرف؛ كما فعلنا من قبل مع بارتوميو... إن الانتظار لمدة عامين لإجراء انتخابات جديدة ليس أمراً مثالياً. نحن بحاجة إلى التغيير وتحديث النادي وإضفاء الطابع الاحترافي عليه وتعيين أفضل الأشخاص في كل مجال».

وبينما يواصل لابورتا الإصرار على أن الدوري الممتاز المحتمل يمكن أن يوفّر مئات الملايين من اليورو، فإن الحل المالي الأكثر واقعية لمجلس الإدارة هو تجديد «الكامب نو» الذي يوفّر زيادة الإيرادات من المشجعين والشركاء التجاريين.

قال البارسا إنه يخطط للعودة إلى الملعب (المكتمل جزئياً) في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى الـ125 لتأسيس النادي (تأسس النادي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1899) بعد مشروع تكلّف 900 مليون يورو على الأقل، وأثبت أنه فوضوي ومثير للجدل. يقول فونت: «سوف يدر ذلك كثيراً من الدخل، ولكن قد يكلّف في نهاية المطاف ملياري يورو... لذا فإن كل ما تولده، فوق 100 مليون يورو سنوياً، يجب أن تستخدمه لسداد الديون... قبل انتخابات عام 2021، كان هناك مشروع جاهز (في عهد بارتوميو)، كان من الممكن تدقيقه بسرعة وتنفيذه. وليس قضاء عامين لإعادة صياغة المشروع بأكمله، ومن ثم كانت البيئة المالية بأكملها أسوأ بكثير».

إعادة بناء «كامب نو» في برشلونة «في الموعد المحدد» لا يمكن أن تأتي قريباً بما فيه الكفاية. كان اللعب بعيداً عن «الكامب نو» عبئاً آخر على الموارد المالية للبارسا، إذ يبتعد العديد من المشجعين عن ملعبهم المؤقت، ملعب «أولمبيك لويس كومبانيز».

رسوم العضوية في برشلونة أقل مما هي عليه في ريال مدريد أو أتلتيك بلباو -وهما ناديان آخران مملوكان لأعضاء في إسبانيا إلى جانب أوساسونا- لكن فونت يرفض فكرة زيادة أسعار التذاكر الموسمية لتخفيف المشكلات المالية للنادي. فهو يعتقد أن العلامة التجارية للبارسا قوية جداً؛ لدرجة أن نظاماً جديداً يقوم بالأمور بشكل مختلف يمكن أن يحقق أرباحاً بسرعة. يقول فونت: «لا يمكن لعديد من الأندية أن تحقق 800 مليون يورو (من الإيرادات السنوية)، بغض النظر عن كيفية إدارتها... برشلونة لديه إمكانات هائلة وفريدة من نوعها، مع تأثيره الاجتماعي وقوته. لذلك يجب ألا تكون عملية الانتقال طويلة جداً».

وأضاف فونت أنه في حال انتخابه رئيساً للنادي، فسيعيد المواهب التي غادرت برشلونة خلال العقد الماضي، وكثير منهم لا يزالون يعملون وينجحون في أماكن أخرى في كرة القدم. ويقول: «سأعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة أشخاص مثل تشافي وميسي وكارليس بويول وبيب غوارديولا و(رئيس العمليات التجارية في إنتر ميامي والمدير التجاري السابق للبارسا) خافيير أسينسي في أدوار تجلب قيمة للنادي... هذا هو التحدي الذي يواجهنا وفرصتنا الكبيرة. إنهم جميعاً لا يزالون (كوليس) -مشجعي برشلونة-، ولا يزالون جميعاً يحبون هذا النادي كثيراً. إذا لم يكونوا هنا، فذلك لأن ظروف العودة ليست مناسبة... بعد خمس سنوات يمكنني أن أتخيل أفضل برشلونة في التاريخ، مع وجود لامين يامال بدلاً من ميسي، مع العديد من اللاعبين المحليين مثل غافي وأليخاندرو بالدي وباو كوبارسي، وآخرين مثل بيدري ورونالد أراوخو... نادٍ يمكن أن يفخر به كل (السوسيوس) مرة أخرى، ليس فقط لأنه يفوز، ولكن لأنه يفوز بالطريقة التي ينتصر بها».


مقالات ذات صلة

الدوري الإسباني: فياريال يضمن تذكرة «الأبطال» بثنائية في سيلتا فيغو

رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال بالهدف الثاني (أ.ف.ب)

الدوري الإسباني: فياريال يضمن تذكرة «الأبطال» بثنائية في سيلتا فيغو

ضمن فريق فياريال مقعده في دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل "إكلينيكيا" بعد فوز ثمين على ضيفه سيلتا فيغو  بنتيجة 2 / 1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي أوساسونا بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوساسونا يستعيد توازنه بالفوز على إشبيلية

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز ثمين على ضيفه إشبيلية بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بامبلونا)
رياضة عالمية حسرة لاعبي أوفييدو بعد السقوط أمام إلتشي (إ.ب.أ)

«لاليغا»: إلتشي يُسقط أوفييدو بملعبه ويعقّد موقفه

واصل فريق إلتشي سلسلة انتصاراته بالفوز 2-1 على مضيّفه ريال أوفييدو، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو)
رياضة عالمية رايو فاييكانو تعادل مع ضيفه ريال سوسيداد (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فاييكانو يتعادل مع ريال سوسيداد في مواجهة مثيرة

فرض رايو فاييكانو التعادل 3 - 3 على ضيفه ريال سوسيداد في مباراة مثيرة ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم. فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا عن مونديال أميركا الشمالية بسبب إصابة بخلع في الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لجراحة لعلاج فتق، تعرض لوكا زيدان، الأحد، لإصابة قوية في الرأس.

وعاش لوكا، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، كابوساً مساء الأحد، إذ تلقت شباكه 4 أهداف خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ضيفه ألميريا (2 - 4) في المرحلة الـ37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، قبل أن يضطر إلى ترك الملعب في الدقيقة الأخيرة بعد تلقيه ضربة على الرأس إثر تدخل لإبعاد كرة عرضية من أمام المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي.

وتوقفت المباراة لنحو 4 دقائق بسبب معاناة لوكا من دوار خفيف ونزف من الفم قبل أن يغادر ملعب «لوس كارمينيس» وسط تصفيق الجماهير تاركاً مكانه لزميله آندر أسترالاغا.

ونقل لوكا إلى المستشفى لإجراء الفحوص التي يفرضها البروتوكول.

وقال مدرب غرناطة باتشيتا: «نُقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها؛ لأنه كان يشعر بدوار، وسيبقى تحت المراقبة ويخضع للفحوص اللازمة».

ولا يزال زيدان تحت المراقبة في المستشفى، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية، بينها موقع «إيديال».

وسيَعرف لوكا في الأيام المقبلة ما إذا كان سيتمكن من المشاركة أمام سرقسطة يوم الجمعة المقبل أم لا.

ويتقدم غرناطة بفارق 9 نقاط عن أول مراكز الهبوط مع تبقي 5 مراحل على نهاية الموسم.

وجاءت إصابة زيدان بعد 5 أيام على خضوع ماستيل، حارس مرمى استاد نيونيه السويسري (درجة ثانية)، لجراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

ويمر لوكا بفترة صعبة بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف في مباراتين، حيث خسر غرناطة برباعية نظيفة أمام ألباسيتي الأسبوع الماضي. ووجه جزء من المشجعين حينها أصابع المسؤولية إلى أداء نجل زين الدين، غير أن صحيفة «آس» الإسبانية سعت إلى التخفيف من حدة الانتقادات، عادةً أن الحارس لم يكن مسؤولاً عن الأهداف التي تلقاها، مرجعة ذلك بدرجة أكبر إلى الهشاشة الدفاعية لفريق غرناطة.

ولا يزال الجدل قائماً بشأن مركز حراسة المرمى في صفوف المنتخب الجزائري. فعلى الرغم من عروضه المقبولة إجمالاً، فإن لوكا لا يزال يواجه صعوبة في نيل إجماع الجمهور الجزائري الذي يواصل مقارنته مع رايس مبولحي.

ضغط دائم يتضاعف مع كل خطأ أو تراجع في المستوى

والمفارقة أن الحارس البالغ 26 عاماً كان كسب نقاطاً في الآونة الأخيرة بتألقه اللافت في المباراة الدولية الودية أمام أوروغواي (0 - 0)، حيث أظهر هدوءاً كبيراً، لا سيما في اللعب بالقدم، وهو جانب يحظى بتقدير المدرب البوسني - السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن إصابة زيدان لن تؤثر على مشاركته في كأس العالم، غير أن عليه إدارة ما تبقى من المباريات بحذر لتفادي أي ضربة جديدة، في ظل معاناة المنتخب من أزمة حقيقية على مستوى حراس المرمى، عقب غياب ماندريا وإصابة ماستيل.

وتحيط حالة عدم اليقين بأسامة بن بوط الذي اختار اعتزال اللعب دولياً مباشرة عقب خروج منتخب الجزائر من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بخسارته أمام نيجيريا (0 - 2) في يناير (كانون الثاني) الماضي بالمغرب.

وفتح بن بوط (31 عاماً) الباب لعدوله عن الاعتزال عقب تألقه اللافت مع فريقه اتحاد العاصمة وقيادته إلى الدور النهائي لمسابقة «كأس الاتحاد الأفريقي».

وقال: «إذا وجه مدرب المنتخب الوطني الدعوة إليّ، فسأكون حاضراً. لن أدير ظهري أبداً للواجب الوطني».

وتطرقت وسائل الاعلام الجزائرية أيضاً إلى إمكانية اللجوء إلى خدمات حارسين آخرين يبلغان 31 عاماً أيضاً هما: فريد شعال (شباب بلوزداد)، وغايا مرباح (شبيبة القبائل).

وتلعب الجزائر في العرس العالمي بالمجموعة العاشرة القوية، إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب التي تلاقيها في مستهل مشوارها يوم 17 يونيو (حزيران)، والأردن في 23 منه، والنمسا يوم 28 من الشهر ذاته.


احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
TT

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم سريعاً إلى ندم شديد عقب طرده بسبب خلع قميصه أثناء الاحتفال ليغيب عن المباراة المقبلة.

وسجل يوفانوفيتش ثنائية بعد مشاركته بديلاً في الفوز 2- 1 على ملعب ملبورن سيتي، الأحد، كما دفعه هدف الفوز في الدقيقة الـ98 إلى تقاسم جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري مع سام كوسجروف مهاجم أوكلاند.

وكان اللاعب (20 عاماً) على حق في شعوره بالسعادة، لكن خلع قميصه كلفه الحصول على بطاقة صفراء ثانية، بعد أن تلقى إنذاراً قبل دقيقة واحدة فقط لمشاركته في شجار جماعي بين اللاعبين.

وقال يوفانوفيتش إنه «لم يدرك الأمر في تلك اللحظة» أثناء احتفاله.

وأضاف لوسائل إعلام أسترالية: «التقطت قميصي بعد خلعه وسرت نحو منتصف الملعب. سمعت الحكم ينادي اسمي ورأيته يرفع البطاقة الحمراء، فقلت في نفسي: (يا إلهي). كنت أتمنى خوض المباراة المقبلة، لكنني أثق في قدرة زملائي على إنجاز المهمة».


«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)
لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)

شارك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب مؤخراً بسبب التهاب في قدمه، في تمارين باريس سان جبرمان الفرنسي حامل اللقب، عشية استضافة بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما خاض التمارين التي فُتِحت أمام الإعلاميين في دقائقها الـ15 الأولى، الظهير الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي خرج من الملعب مصاباً في الفوز على أنجيه 3 - 0 السبت، في المرحلة الـ31 من الدوري الفرنسي.

أشرف حكيمي (رويترز)

وغاب فيتينيا عن المباراتين الأخيرتين لسان جيرمان بعد خروجه في الدقيقة 38 من اللقاء الذي خسره فريقه أمام ضيفه ليون 1 - 2 في الـ31 الشهر الماضي، ضمن المرحلة الـ29 من الدوري، لكن يبدو أنه تعافى من الالتهاب في قدمه، وشارك في تمارين الاثنين تحت أنظار الرئيس القطري للنادي ناصر الخليفي، والمستشار الرياضي البرتغالي الآخر لويس كامبوس.

أما بالنسبة لحكيمي، فقد خرج بين شوطي مباراة السبت متأثراً بدنياً، لكنه شوهد بعد نهايتها يسير من دون مشكلة، ثم خاض تمارين الاثنين بشكل طبيعي.

ورغم بعض الشكوك البدنية، من المتوقع أن يكون في تصرف المدرب الإسباني لويس إنريكي، مجموعة مكتملة لمباراة الثلاثاء، باستثناء الشاب كنتان ندجانتو.