فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)
TT

فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)

يتفق فيكتور فونت مع رئيس برشلونة خوان لابورتا على شيء واحد على الأقل.

هذا الصيف، قال لابورتا إنه يريد أن يتعاقد برشلونة مع نجم منتخب إسبانيا الفائز ببطولة أوروبا نيكو ويليامز، وهو ما يعني تفعيل الشرط الجزائي لضم جناح أتلتيك بلباو، البالغ 58 مليون يورو (63 مليون دولار) و(49 مليون جنيه إسترليني).

ولكنّ هناك خلافاً بين لابورتا وفونت حول ما إذا كان ذلك ممكناً حقاً.

فونت رجل الأعمال الكاتالوني، الذي ترشّح لرئاسة البارسا في عام 2021، انتقد قيادة النادي ويأمل في الترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في يونيو (حزيران) 2026.

يقول فونت لشبكة «Athletic The»: «أتمنى أن نتمكّن من التعاقد مع نيكو ويليامز؛ لأنه هو ما نحتاج إليه»، في حين قال الرئيس إن «ذلك ممكن، لكن هذا ليس صحيحاً. اليوم، لا يمكن القيام بذلك. نأمل أن يكون ذلك ممكناً غداً، أو في اليوم التالي. لكن اليوم، لا يمكن ذلك».

وُلد فونت في غرانولرز، بالقرب من برشلونة، وهو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «دلتا بارتنرز»، وهي شركة استشارات في مجال التكنولوجيا المالية، ومقرها دبي، اشترتها شركة «كونسلتينغ إف تي آي» الأميركية في عام 2020.

كما أن فونت، البالغ من العمر 51 عاماً، مساهم في شركة الإعلام الكاتالونية «آرا»، وشركة تحليلات كرة القدم «كوغنيا سبورتس إنتليجنس»، وهو أحد أعضاء النادي، البالغ عددهم نحو 150 ألف عضو يمتلكون برشلونة.

منذ خسارة فونت أمام لابورتا في التصويت الذي أجراه هؤلاء الأعضاء في مارس (آذار) 2021، انتقد فونت سياسات مجلس الإدارة، خصوصاً «الروافع» المالية المستخدمة في التعاقد مع لاعبين جدد رغم الديون التاريخية التي تزيد على مليار يورو. حتى الآن، درأوا خطر الإفلاس. يقول فونت: «نحن (السوسيو) نريد أن نحلم ونصدّق ما يُقال لنا... المشكلة هي أننا مررنا بثلاثة مواسم صيفية قيل لنا فيها إن كل شيء على ما يُرام، وأننا سنتعاقد مع لاعبين، وأن كل شيء قد تمّ حله. مع كل عام يمر تتراجع المصداقية. وفي هذا الصيف، إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن المصداقية ستسقط أكثر».

عندما عاد لابورتا لفترة ثانية رئيساً للبارسا قبل ثلاث سنوات، كانت ديون النادي تبلغ 1.35 مليار يورو، بعد أن أشرف سلفه جوسيب ماريا بارتوميو على سياسات أدت إلى ما يقرب من الخراب المالي، خصوصاً بعد الوباء. وقد لجأ لابورتا إلى تلك «الروافع» عندما تولّى المسؤولية، إذ باع أسهم في أصول النادي، مثل عائدات البث التلفزيوني المستقبلية، لتوفير أموال مقدمة لسداد الديون قصيرة الأجل والاستثمار في الفريق. لكن النادي استمر في إنفاق أكثر مما يجنيه؛ ما أدى إلى خسائر تراكمية بلغت نحو مليار يورو على مدار السنوات المالية الثلاث الماضية. يقول فونت: «الوضع المالي للبارسا الآن أسوأ مما كان عليه عندما جاء لابورتا... لدينا ديون أكبر، وأصول أقل، وما زلنا لا نحقق أرباحاً لسداد الديون وحماية نموذجنا الاجتماعي (الذي يعني امتلاك الأعضاء للنادي)».

قد يجادل أنصار لابورتا بأن ما قام به أنصار خوان في صيف 2022 سمح بالتعاقد مع لاعبين كبار مثل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وجولز كوندي، الذي حقق أول لقب كبير للنادي منذ أربع سنوات، وهو لقب الدوري في ذلك الموسم. يقول فونت: «لكن ما سمح لك بالتعاقد مع ليفاندوفسكي ورافينيا وكوندي لم يكن فقط بيع الحقوق السمعية والبصرية... لقد كانت نسبة 49 في المائة من استوديوهات برشلونة. من دون الـ200 مليون يورو الموجودة في الدفاتر من الاستوديوهات لم يكن بإمكانهم إجراء تلك التعاقدات (في حدود الرواتب المسموح بها في الدوري الإسباني)».

وأضاف فونت: «تلك العملية -اليوم- وهمية. لقد باعوها إلى بعض المستثمرين، الذين لم يدفعوا، ولم يساعدوا في بناء أي عمل تجاري. المشكلة كانت في إيجاد مستثمر آخر»، مشيراً إلى فشل مشروع استوديوهات البارسا، وهي الخطة التي وضعها لابورتا في عام 2022 لبيع حصة في وسائل الإعلام الخاصة بالنادي والدخل الإعلامي المستقبلي لجمع الأموال، التي لم يصل معظمها.

بحث برشلونة عن حل سريع آخر، وتساؤلات حول علامته التجارية الإعلامية التي تبلغ قيمتها مليار دولار، وقد ترك ذلك فجوة بقيمة 100 مليون يورو في حسابات النادي للموسم الماضي؛ مما يعني أن الدوري الإسباني لا يسمح له بتسجيل لاعبين جدد، أو حتى لاعبي الفريق الحاليين إينيغو مارتينيز وفيتور روكي، لموسم 2024- 2025. ولسد هذه الثغرة، بحث برشلونة «الاستفادة» من أنشطة تسويق أطقم الفريق وتسويقها لجمع الأموال على المدى القصير هذا الصيف. وشمل ذلك محاولة لابورتا أولاً إنهاء صفقة بقيمة 105 ملايين يورو سنوياً مع شركة «نايكي» التي تستمر حتى عام 2028. ثم، عندما قضت محكمة أميركية باستحالة ذلك، سعى إلى إعادة التفاوض على الترتيب الحالي. يقول «فونت»: «إذا كنت تعتقد أنه بعد تهديد (نايكي) ومعاملتهم بشكل سيئ فلن يطلبوا منك أقصى ما يمكن أن تحصل عليه، فأنت لا تعرف كيف تعمل الشركات الأميركية»، مضيفاً: «نحن جميعاً في انتظار ارتجال اللحظة الأخيرة (من لابورتا ومجلس إدارته) مرة أخرى».

كثيراً ما واجه البارسا مشكلات في تسجيل اللاعبين في الدوري الإسباني خلال المواسم الصيفية الأخيرة، لكن مجلس إدارة لابورتا دائماً ما يجد حلولاً جديدة وقصيرة الأجل لمواصلة إضافة لاعبين جدد للفريق. يقول فونت: «نأمل ألا تُركل الكرة إلى أبعد من ذلك... مع (نايكي)، آمل ألا نقبل بشروط ترهن مستقبلنا. ومع استوديوهات برشلونة، نأمل ألا يكون هناك مزيد من العمليات الغريبة التي لا تجلب قيمة على المدى المتوسط والطويل».

لو كان قد فاز في انتخابات 2021، كان فونت يخطّط لتثبيت هيكل كروي مع لاعب الوسط السابق تشافي بصفته مدرباً، ولاعب برشلونة ومانشستر يونايتد السابق -وابن أسطورة النادي يوهان- جوردي كرويف مديراً رياضياً. لكن بعد فوز لابورتا عُيّنا على أي حال. رحل كرويف بعد فوز البارسا بالدوري الإسباني في يونيو (حزيران) 2023، ولم يسر الموسم الماضي على ما يُرام. بعد أن أعلن تشافي في يناير (كانون الثاني) أنه سيترك منصبه في الصيف، أقنعه لابورتا بإعادة النظر في الأمر، ليغيّر الرئيس رأيه ويطرد الرجل الذي كان أيقونة برشلونة عندما كان لاعباً. يقول فونت: «أراد تشافي تدريب برشلونة ورأى فرصة مع لابورتا، لكن ما حدث كان خارجاً عن المألوف تماماً... نحن نريد أشخاصاً يديرون النادي يحترمون أساطيرنا، لا أن يجبروهم على الخروج من الباب الخلفي. حدث ذلك مع ليونيل ميسي أيضاً، وهو أحد أكبر الأخطاء في تاريخ النادي الحديث». رحل ميسي إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر في صيف 2021، بعد ارتباط دام قرابة 20 عاماً مع النادي.

وألقى لابورتا باللوم على رئيس النادي خافيير تيباس؛ لأنه جعل من المستحيل على برشلونة الاحتفاظ به ما لم يدخل في صفقة الاستثمار بالدوري الإسباني، وهي اتفاقية بقيمة 2.7 مليار يورو مع شركة الأسهم الخاصة «سي في سي كابيتال بارتنرز للاستثمار» في المسابقة. لكن فونت يعتقد أن اللوم يقع على فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد في مشروع «الدوري الأوروبي الممتاز». ويقول: «كان من الممكن الاحتفاظ بميسي... انظر إلى الملايين التي أُنفقت على ليفاندوفسكي وفيران توريس ورافينيا وكوندي. اتفق لابورتا مع تيباس على أن يدخل البارسا في صفقة برشلونة. لكن فلورنتينو قال إذا دعمت (سي في سي) وتيباس فأنت خارج الدوري الممتاز. كان إما فلورنتينو وإما ميسي، واختار لابورتا فلورنتينو».

ليس فقط اللاعبون والمدربون هم من غادروا برشلونة في السنوات الأخيرة، فقد رحل العديد من المديرين التنفيذيين بصورة مفاجئة، بما في ذلك مدير كرة القدم ماتيو أليماني، والمدير التنفيذي فيران ريفيرتر، ومدير الشركة ماريبيل ميلينديز، ورئيس مشروع إعادة بناء «الكامب نو»، جوردي لورادو.

يقول فونت: «يرحل المديرون التنفيذيون في جميع المجالات؛ لأنه لا يُسمح لهم باستخدام خبراتهم ومعرفتهم... بدلاً من ذلك يُقال لهم: (سأفعل هذا، سأقرر هذا)، دون أي معايير. إنهم مجرد أصدقاء وعائلة؛ أشخاص معروفون وموثوق بهم».

شقيقة رئيس البارسا، مايتي لابورتا، وهي مديرة التنوع والمساواة والشمول في النادي. وتشغل ابنة عمه، مارتا سيغو، منصب المديرة العامة لمؤسسة النادي. لا يشغل أليخاندرو إتشيفاريا، صهر لابورتا السابق، أي دور رسمي؛ ولكنه مستشار موثوق به. صديق شخصي، مانانا جيورجادزه، هو رئيس موظفي لابورتا. بالوما ميكادزه ابنة جيورجادزه هي المسؤولة عن الاستراتيجية الرقمية للنادي.

في مايو (أيار) الماضي، اتضح أن أحد موردي النادي ساعد أعضاء مجلس الإدارة في دفع الضمانات المالية الشخصية المطلوبة عندما تولى مجلس إدارة لابورتا المسؤولية في عام 2021. في ذلك الوقت، قال فونت إنه كان قلقاً من أن يكون ذلك «قمة جبل الجليد». وعندما طُلب منه تفسير هذه العبارة، قال إن النادي يجب أن يكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالشؤون المالية وصفقات الانتقالات.

ومن بين الأسئلة التي طرحها ديكو، الذي أصبح المدير الرياضي للنادي، بعد أن كان وكيل أعمال اللاعب رافينيا. وفي الوقت نفسه، حصل الوكيل بيني زاهافي على 5 ملايين يورو عندما انضم ليفاندوفسكي، موكله، من بايرن ميونيخ في عام 2022. كما ورد أن ابن لابورتا، غويليم، كان متورطاً في صفقة جلب ماركوس ألونسو من تشيلسي إلى برشلونة في ذلك الصيف. لم يعلّق برشلونة عندما طُرحت عليه هذه المزاعم وغيرها. يقول فونت: «هناك القليل من الشفافية... إذا كنتم تنكرون أن ديكو قد حصل على عمولة مقدماً بصفته وكيل أعمال رافينيا، فلماذا لا تفسرون ذلك بشكل استباقي وشفاف؟ إذا كانت هناك شائعات عن وجود علاقة عمل بين لابورتا وبيني زاهافي، لماذا لا تُفسّر بشفافية كل العمولات التي يتلقاها هذا الرجل من البارسا؟ إذا كان ابن لابورتا هو وكيل أعمال ماركوس ألونسو، فلماذا لا يتم شرح ذلك بشفافية؟». يرى فونت أن مشكلة برشلونة الكبرى تكمن في تراخي الإدارة التي تعود إلى الرؤساء السابقين بارتوميو، وساندرو روسيل، ولابورتا في فترته الأولى، جوان جاسبارت، وحتى جوسيب نونيز في الثمانينيات.

عدم التصديق يشير إلى مدفوعات بلغت قيمتها الإجمالية 7.3 مليون يورو دفعها برشلونة إلى رئيس الحكام السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا بين عامي 2001 و2018 بصفته مثالاً، التي لم تُفسّر بصورة مقنعة حتى الآن.

ونفى إنريكيز نيغريرا والبارسا أن تكون المدفوعات التي تلقاها تشكّل أي مخالفات، إذ قال النادي إنه تم تعيينه «مستشاراً خارجياً» قدّم تقارير «تتعلق بالتحكيم الاحترافي». يقول فونت: «لا يمكن لأحد أن يقول إن برشلونة استفاد من مساعدة الحكام»... لكن على أحد أن يشرح ما حدث هناك. يحتاج النادي إلى آليات رقابة احترافية، حتى لا تحدث أشياء مثل نيغريرا».

استقال بارتوميو من رئاسة البارسا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 بعد أن حصل اقتراح لوم الإدارة، الذي ساعد فونت في تنظيمه، على أكثر من 20 ألف توقيع من أعضاء النادي. وبينما انتقد فونت سياسات لابورتا بانتظام، ودعاه مؤخراً إلى الاستقالة، لم تكن هناك مثل هذه المعارضة المنسقة خلال رئاسة لابورتا للنادي. ومع ذلك، فقد شهدت الأشهر الأخيرة بدء حشد المرشحين المستقبليين للرئاسة. يقول فونت: «نحن نراقب من كثب للتأكد من أنه إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء، فإننا نتصرف؛ كما فعلنا من قبل مع بارتوميو... إن الانتظار لمدة عامين لإجراء انتخابات جديدة ليس أمراً مثالياً. نحن بحاجة إلى التغيير وتحديث النادي وإضفاء الطابع الاحترافي عليه وتعيين أفضل الأشخاص في كل مجال».

وبينما يواصل لابورتا الإصرار على أن الدوري الممتاز المحتمل يمكن أن يوفّر مئات الملايين من اليورو، فإن الحل المالي الأكثر واقعية لمجلس الإدارة هو تجديد «الكامب نو» الذي يوفّر زيادة الإيرادات من المشجعين والشركاء التجاريين.

قال البارسا إنه يخطط للعودة إلى الملعب (المكتمل جزئياً) في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى الـ125 لتأسيس النادي (تأسس النادي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1899) بعد مشروع تكلّف 900 مليون يورو على الأقل، وأثبت أنه فوضوي ومثير للجدل. يقول فونت: «سوف يدر ذلك كثيراً من الدخل، ولكن قد يكلّف في نهاية المطاف ملياري يورو... لذا فإن كل ما تولده، فوق 100 مليون يورو سنوياً، يجب أن تستخدمه لسداد الديون... قبل انتخابات عام 2021، كان هناك مشروع جاهز (في عهد بارتوميو)، كان من الممكن تدقيقه بسرعة وتنفيذه. وليس قضاء عامين لإعادة صياغة المشروع بأكمله، ومن ثم كانت البيئة المالية بأكملها أسوأ بكثير».

إعادة بناء «كامب نو» في برشلونة «في الموعد المحدد» لا يمكن أن تأتي قريباً بما فيه الكفاية. كان اللعب بعيداً عن «الكامب نو» عبئاً آخر على الموارد المالية للبارسا، إذ يبتعد العديد من المشجعين عن ملعبهم المؤقت، ملعب «أولمبيك لويس كومبانيز».

رسوم العضوية في برشلونة أقل مما هي عليه في ريال مدريد أو أتلتيك بلباو -وهما ناديان آخران مملوكان لأعضاء في إسبانيا إلى جانب أوساسونا- لكن فونت يرفض فكرة زيادة أسعار التذاكر الموسمية لتخفيف المشكلات المالية للنادي. فهو يعتقد أن العلامة التجارية للبارسا قوية جداً؛ لدرجة أن نظاماً جديداً يقوم بالأمور بشكل مختلف يمكن أن يحقق أرباحاً بسرعة. يقول فونت: «لا يمكن لعديد من الأندية أن تحقق 800 مليون يورو (من الإيرادات السنوية)، بغض النظر عن كيفية إدارتها... برشلونة لديه إمكانات هائلة وفريدة من نوعها، مع تأثيره الاجتماعي وقوته. لذلك يجب ألا تكون عملية الانتقال طويلة جداً».

وأضاف فونت أنه في حال انتخابه رئيساً للنادي، فسيعيد المواهب التي غادرت برشلونة خلال العقد الماضي، وكثير منهم لا يزالون يعملون وينجحون في أماكن أخرى في كرة القدم. ويقول: «سأعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة أشخاص مثل تشافي وميسي وكارليس بويول وبيب غوارديولا و(رئيس العمليات التجارية في إنتر ميامي والمدير التجاري السابق للبارسا) خافيير أسينسي في أدوار تجلب قيمة للنادي... هذا هو التحدي الذي يواجهنا وفرصتنا الكبيرة. إنهم جميعاً لا يزالون (كوليس) -مشجعي برشلونة-، ولا يزالون جميعاً يحبون هذا النادي كثيراً. إذا لم يكونوا هنا، فذلك لأن ظروف العودة ليست مناسبة... بعد خمس سنوات يمكنني أن أتخيل أفضل برشلونة في التاريخ، مع وجود لامين يامال بدلاً من ميسي، مع العديد من اللاعبين المحليين مثل غافي وأليخاندرو بالدي وباو كوبارسي، وآخرين مثل بيدري ورونالد أراوخو... نادٍ يمكن أن يفخر به كل (السوسيوس) مرة أخرى، ليس فقط لأنه يفوز، ولكن لأنه يفوز بالطريقة التي ينتصر بها».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

برشلونة يتجه لتمديد عقد فليك حتى 2028

كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، الجمعة، عن أن نادي برشلونة، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، يخطط لتمديد عقد مدربه هانزي فليك.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يستحوذ على ملكية نادي كورنيا في الدرجة الخامسة الإسبانية

استحوذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يدافع عن ألوان فريق إنتر ميامي الأميركي، على ملكية كورنيا من الدرجة الخامسة الإسبانية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عن تقنية «ريف كام» (رويترز)

تقنية «ريف كام» تدخل الملاعب الإسبانية رسمياً

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني، الخميس، عن التوصل لاتفاق تاريخي يقضي بإطلاق تقنية «ريف كام» المبتكرة لأول مرة في الملاعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (رويترز)

بيريز: غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً

في مشهد يعكس حجم التوتر داخل أروقة ريال مدريد، لم ينتظر الرئيس فلورنتينو بيريز طويلاً عقب الخروج الأوروبي أمام بايرن ميونيخ.

شوق الغامدي (الرياض)

صِدام ناري بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد في نهائي كأس إسبانيا

أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)
أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)
TT

صِدام ناري بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد في نهائي كأس إسبانيا

أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)
أتلتيكو المنتشي يواجه سوسيداد بعد أيام قليلة من إقصاء برشلونة من «دوري الأبطال» وبلوغه نصف النهائي (إ.ب.أ)

يستضيف استاد «لا كارتوخا»، مساء السبت، نهائي كأس إسبانيا بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد، في لقاء يحمل طابعاً تنافسياً كبيراً بين فريقين يطمحان إلى إنهاء الموسم بلقب محلي مهم قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولات الأوروبية.

ويدخل أتلتيكو مدريد المباراة بطموح التتويج باللقب الحادي عشر في تاريخه، والأول منذ عام 2013، عندما فاز على ريال مدريد (2-1). ورغم مكانته بوصفه أحد أبرز الفرق الإسبانية في السنوات الأخيرة تحت قيادة مدربه دييغو سيميوني، فإن الفريق لم يحقق أي بطولة خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل هذه المواجهة فرصة مثالية لاستعادة الألقاب.

ورغم النجاح القاري الأخير بعد التأهل إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب برشلونة بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين، فإن أتلتيكو يعيش فترة متذبذبة على المستوى المحلي، حيث خسر خمساً من آخر ست مباريات في جميع المسابقات، بما في ذلك خسارة أمام إشبيلية، ما جعله يتراجع إلى المركز الرابع في الدوري الإسباني بفارق كبير عن المتصدر. ومع ذلك، فإن الفريق ما زال يمتلك فرصة لإنهاء الموسم بلقبين محتملين، حيث سيخوض أيضاً قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال، مما يجعل مواجهة كأس الملك محطة مهمة لاستعادة الثقة وإعادة الزخم قبل الاستحقاقات الأوروبية الكبرى.

على مستوى التشكيلة، يواجه أتلتيكو بعض الغيابات المؤثرة، أبرزها غياب بابلو باريوس بسبب الإصابة، مع شكوك حول جاهزية كل من خوسيه ماريا خيمينيز وديفيد هانكو. في المقابل، يواصل الحارس يان أوبلاك التعافي وقد يعود للمشاركة، في حين يبقى خط الوسط بقيادة كوكي عنصراً أساسياً في التشكيلة، مع الاعتماد على خبرة أنطوان غريزمان إلى جانب جوليان ألفاريز في الخط الأمامي.

أما ريال سوسيداد فيدخل النهائي بطموح تحقيق اللقب الرابع في تاريخه، بعدما تُوج آخر مرة بكأس الملك في موسم 2019-2020. يعيش الفريق الباسكي مرحلة تصاعدية منذ تولي المدرب الأميركي بيلغرينو ماتاراتسو المسؤولية، بعدما نجح في نقل الفريق من مناطق الخطر إلى المنافسة على مراكز التأهل الأوروبي. وسلك ريال سوسيداد طريقاً صعباً إلى النهائي، بعدما تجاوز فرقاً قوية مثل أوساسونا وألافيس وأتلتيك بلباو، ويعتمد بشكل كبير على نجمه وقائده ميكيل أويارزابال الذي سجل 14 هدفاً هذا الموسم، منها أهداف حاسمة في الكأس، بالإضافة إلى كونه أحد أبرز اللاعبين في المباريات النهائية بفضل خبرته وقدرته على الحسم. وقال جون مارتين مدافع ريال سوسيداد: «أريد (الجماهير) معنا طوال المباراة، قبلها وأثناءها وبعدها، لأننا نريد أن نفوز بها معهم».

يعيش سوسيداد مرحلة تصاعدية منذ تولي ماتاراتسو مسؤولية تدريبه (إ.ب.أ)

ويأمل سوسيداد في استغلال حالة الإرهاق التي قد يعاني منها أتلتيكو، خصوصاً أن الأخير خاض مباريات قوية في الفترة الأخيرة، في حين حصل الفريق الباسكي على أسبوع كامل للتحضير، ما قد يمنحه أفضلية بدنية نسبية في بداية اللقاء. تاريخياً، تميل الكفة في المواجهات المباشرة بين الفريقين لصالح أتلتيكو مدريد، الذي فاز في 80 مباراة من أصل 164 مواجهة، إلا أن ريال سوسيداد يتفوق في مواجهات الكأس تحديداً، حيث فاز في ست مباريات مقابل أربع لأتلتيكو، بما في ذلك نهائي 1987 الذي حسمه بركلات الترجيح. ورغم أن أتلتيكو لم يخسر أمام سوسيداد منذ عام 2022، فإن مباريات الكؤوس غالباً ما تحمل طابعاً مختلفاً، خصوصاً مع امتلاك الفريق الباسكي ذكريات إيجابية في هذه البطولة.

ويتوقع أن يكون اللقاء متوازناً من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد أتلتيكو على الصلابة الدفاعية والضغط البدني، في حين يركز سوسيداد على الاستحواذ والسرعة في التحول الهجومي. وسيمنح وجود أسماء، مثل غريزمان وأويارزابال، المباراة طابعاً هجومياً خاصاً وقدرة على الحسم في أي لحظة. كما أن المباراة تحمل أبعاداً أكبر من مجرد لقب محلي، إذ تُعدّ محطة تحضيرية مهمة لأتلتيكو قبل مواجهة آرسنال في قبل نهائي دوري الأبطال، فيما يسعى سوسيداد إلى تثبيت مشروعه الجديد والتأكيد على عودته بوصفه قوة تنافسية في الكرة الإسبانية. ومع أن الفوز بلقب دوري الأبطال ليس مطلباً ملحاً لأتلتيكو فإن غياب النجاحات في مسابقة الكأس هو أمر لافت ويمكن استخدامه ورقة لانتقاد سيميوني. فاز أتلتيكو بلقب الكأس عشر مرات، من بينها مرة وحيدة تحت قيادة سيميوني، وكان ذلك في عام 2013 ضد جاره ريال مدريد، وهي كانت المرة الأخيرة التي يبلغون فيها النهائي.


«بطولة ألمانيا»: بايرن ميونيخ المنتشي أوروبياً يتطلع لحسم اللقب الأول في حلم «الثلاثية»

بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
TT

«بطولة ألمانيا»: بايرن ميونيخ المنتشي أوروبياً يتطلع لحسم اللقب الأول في حلم «الثلاثية»

بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)
بعد إقصاء ريال مدريد وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال يصبو بايرن ميونيخ إلى التتويج بلقب «الدوري الألماني» (أ.ف.ب)

يستعد فريق بايرن ميونيخ لترسيخ هيمنته المطلقة على صدارة «الدوري الألماني»، عندما يستقبل شتوتغارت على ملعب «أليانز أرينا»، في مواجهة مرتقبة ضِمن الجولة الثلاثين من «البوندسليغا».

تأتي المباراة في وقت يسعى فيه الفريق البافاري للاقتراب خطوة عملاقة نحو حسم اللقب الرابع والثلاثين في عصر «البوندسليغا»، رسمياً، في حين يطمح شتوتغارت، صاحب المركز الثالث، إلى تعزيز حظوظه في إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي، بعد رحلة شهدت كثيراً من التقلبات.

ويتطلع النادي البافاري إلى حسم، أو الاقتراب بشدة من حسم، اللقب الأول في حلم الثلاثية هذا الموسم؛ إذ ينافس بقوة أيضاً على لقب كأس ألمانيا حيث يواجه باير ليفركوزن في المربع الذهبي، كما تأهل عن جدارة واستحقاق إلى المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا بعد فوزه على البطل القياسي ريال مدريد بنتيجة 6-4 في مجموع لقاءَي دور الثمانية، وسيكون على موعد مع مواجهة نارية مع باريس سان جيرمان، حامل اللقب في الدور قبل النهائي.

ويدخل بايرن ميونيخ اللقاء وهو متصدر جدول الترتيب برصيد 76 نقطة جمعها من 29 مباراة، متفوقاً بفارق شاسع يصل إلى 20 نقطة عن شتوتغارت الذي يملك 56 نقطة.

ويعكس هذا الفارق النقطي الكبير السيطرة الواضحة لكتيبة المدرب فينسنت كومباني التي حققت 24 انتصاراً و4 تعادلات مقابل هزيمة واحدة فقط طوال الموسم، مسجلة 105 أهداف، وهو ما يمنح الفريق فرصة ذهبية لتعميق جراح منافسه، وتأكيد أحقيته باللقب قبل 4 جولات من النهاية.

ويمتلك الفريق البافاري فرصة حقيقية لحسم درع الدوري في ملعب «أليانز أرينا» وأمام جماهيره، حال فوزه على شتوتغارت (الأحد) وتعثر ملاحقه المباشر بوروسيا دورتموند الذي يواجه مضيفه هوفنهايم (السبت).

وحال نجاح دورتموند وبايرن في الفوز في الجولة المقبلة، سوف يتأجل الحسم إلى الجولة الحادية والثلاثين حين يخرج العملاق البافاري لمواجهة ماينز؛ إذ سيحتاج حينها لنقطة واحدة فقط لضمان اللقب، لكنه سيكون حسابياً قد حسم اللقب، خاصة مع امتلاكه فارق أهداف هائلاً، مما يجعل مهمة لحاق أي منافس به شبه مستحيلة من الناحية العملية.

ولا تزال مواجهة الذهاب التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) 2025 عالقة في الأذهان، حينما تمكن بايرن ميونيخ من تفكيك دفاعات شتوتغارت بخماسية نظيفة في معقل الأخير، حيث أظهرت تلك المباراة تفوقاً بافارياً باكتساح في كافة جوانب اللعب؛ إذ بلغت نسبة الاستحواذ 59 في المائة مع إطلاق 20 تسديدة، منها 11 على المرمى، في حين اكتفى شتوتغارت بتسديدة واحدة فقط على المرمى رغم محاولاته التي بلغت 13 تسديدة إجمالية. وسجل حينها كونراد لايمر هدف التقدم المبكر في الدقيقة 11، قبل أن يتألق المهاجم الإنجليزي هاري كين بتسجيل 3 أهداف (هاتريك) في الدقائق 66 و82 (من ركلة جزاء) و88، كما دوّن يوسيب ستانيشيتش اسمه في قائمة الهدافين.

ولم تكن السيطرة البافارية في تلك المباراة رقمية فحسب، بل امتدت للفاعلية الهجومية بشن بايرن 59 هجمة خطيرة مقابل 26 فقط لشتوتغارت، مما يعكس الفجوة الفنية التي يحاول شتوتغارت ردمها في لقاء العودة.

وتدعم الأرقام التاريخية كفة العملاق البافاري في مواجهاته المباشرة على ملعبه ضد شتوتغارت، حيث حقق الفوز في 5 من آخر 8 مباريات استضافها، وانتهت 4 من آخر 6 انتصارات بفارق هدفين أو أكثر. وبشكل عام، تجنب بايرن الهزيمة في 18 من آخر 20 مواجهة استضاف فيها شتوتغارت ضمن منافسات «البوندسليغا».

ويعيش بايرن ميونيخ حالة من الاستقرار والزخم الفني المذهل؛ ففي آخر 6 مباريات له بالدوري جمع الفريق 16 نقطة من 5 انتصارات وتعادل وحيد، بمعدل تهديفي يصل إلى 3.17 هدف في المباراة الواحدة، في حين لم تستقبل شباكه سوى 0.83 هدف.

وتتحسن هذه الأرقام عند اللعب في «أليانز أرينا»، حيث حقق الفريق 3 انتصارات متتالية سجل خلالها معدلاً بلغ 4 أهداف في المباراة، مع الحفاظ على معدل استحواذ يتجاوز 71 في المائة.

وفي المقابل، تبدو مسيرة شتوتغارت أكثر تذبذباً في الآونة الأخيرة؛ إذ حقق 3 انتصارات وتلقى 3 هزائم في آخر 6 مباريات، بمعدل تهديفي بلغ 1.83 هدف، ومعدل استقبال أهداف وصل إلى 1.33 هدف في المباراة الواحدة.

ورغم امتلاك شتوتغارت سجلاً جيداً خارج ملعبه بـ8 انتصارات من آخر 15 رحلة، فإن هشاشته الدفاعية تظل مصدر قلق، وخاصة أنه استقبل متوسط هدفين في كل مباراة من مبارياته الثلاث الأخيرة بعيداً عن أرضه.

وبعيداً عن صراع اللقب، يواجه لايبزغ مهمة صعبة خارج ملعبه أمام أينتراخت فرنكفورت، السبت، في سبيل تثبيت أقدامه في المربع الذهبي وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا. ويحتل لايبزغ المركز الرابع برصيد 56 نقطة بفارق الأهداف فقط عن شتوتغارت صاحب المركز الثالث، لكنه يتفوق بـ4 نقاط على باير ليفركوزن، صاحب المركز الخامس، والذي يلاقي ضيفه أوغسبور، السبت، بهدف إنعاش آماله في المشاركة القارية الموسم المقبل. ولن يكون هوفنهايم، صاحب المركز السادس برصيد 51 نقطة، بمنأى عن الصراع الأوروبي؛ إذ يتطلع بدوره للبقاء ضمن دائرة المنافسة عبر الفوز على ضيفه دورتموند.

وفي صراع الهبوط يرفع هايدنهايم متذيل الترتيب برصيد 19 نقطة شعار «لا بديل عن الفوز»، حينما يلاقي مضيفه فرايبور، الأحد. ولا يختلف الأمر بالنسبة لفولفسبورغ صاحب المركز قبل الأخير برصيد 21 نقطة، والذي يخوض مهمة صعبة على ملعب «يونيون برلين»، السبت.


دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
TT

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)
الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

واصل لاعب التنس، الصربي حمد ميديدوفيتش، مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهّل إلى الدور نصف النهائي للمسابقة المُقامة على الملاعب الرملية.

وحجز ميديدوفيتش مقعده في المربع الذهبي بعد فوزه على البرتغالي نونو بورجيش، اليوم الجمعة، بمجموعتين دون رد بنتيجة 7-6 (8-6) و6-2، في مواجهة الدور ربع النهائي.

واحتاج اللاعب الصربي، المصنف 88 عالمياً، إلى ساعة و36 دقيقة لحسم اللقاء أمام مُنافسه المصنف 52 عالمياً، في البطولة التي تحتضنها المدينة الكتالونية.

ورغم خروجه من المنافسات، حقق بورجيش مكسباً مهماً، إذ ضَمِن عودته إلى قائمة أفضل 50 لاعباً في التصنيف العالمي، بعد أفضل ظهور له منذ بلوغه الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «الغراند سلام» هذا الموسم، وذلك بعد سلسلة من الخروج المبكر في البطولات الثلاث الأخيرة.

ومن المقرر أن يشارك اللاعب البرتغالي أيضاً في بطولة مدريد المفتوحة، التي تنطلق يوم الاثنين المقبل.

وسيواجه ميديدوفيتش في «نصف النهائي» الروسي أندريه روبليف، الذي تأهل بدوره عقب فوزه على التشيكي توماس ماتشاك بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-3.

كما بلغ الفرنسي آرثر فيلس الدور نفسه بعد تغلبه على الإيطالي لورينزو موسيتي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-4 و6-3، ليضرب موعداً مع الإسباني رافائيل جودار في المربع الذهبي، بعد فوز الأخير على البريطاني كاميرون نوري بمجموعتين دون رد 6-3 و6-2.