فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)
TT

فيكتور فونت... هل هو قادر على إصلاح برشلونة؟

فيكتور فونت (برشلونة)
فيكتور فونت (برشلونة)

يتفق فيكتور فونت مع رئيس برشلونة خوان لابورتا على شيء واحد على الأقل.

هذا الصيف، قال لابورتا إنه يريد أن يتعاقد برشلونة مع نجم منتخب إسبانيا الفائز ببطولة أوروبا نيكو ويليامز، وهو ما يعني تفعيل الشرط الجزائي لضم جناح أتلتيك بلباو، البالغ 58 مليون يورو (63 مليون دولار) و(49 مليون جنيه إسترليني).

ولكنّ هناك خلافاً بين لابورتا وفونت حول ما إذا كان ذلك ممكناً حقاً.

فونت رجل الأعمال الكاتالوني، الذي ترشّح لرئاسة البارسا في عام 2021، انتقد قيادة النادي ويأمل في الترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في يونيو (حزيران) 2026.

يقول فونت لشبكة «Athletic The»: «أتمنى أن نتمكّن من التعاقد مع نيكو ويليامز؛ لأنه هو ما نحتاج إليه»، في حين قال الرئيس إن «ذلك ممكن، لكن هذا ليس صحيحاً. اليوم، لا يمكن القيام بذلك. نأمل أن يكون ذلك ممكناً غداً، أو في اليوم التالي. لكن اليوم، لا يمكن ذلك».

وُلد فونت في غرانولرز، بالقرب من برشلونة، وهو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «دلتا بارتنرز»، وهي شركة استشارات في مجال التكنولوجيا المالية، ومقرها دبي، اشترتها شركة «كونسلتينغ إف تي آي» الأميركية في عام 2020.

كما أن فونت، البالغ من العمر 51 عاماً، مساهم في شركة الإعلام الكاتالونية «آرا»، وشركة تحليلات كرة القدم «كوغنيا سبورتس إنتليجنس»، وهو أحد أعضاء النادي، البالغ عددهم نحو 150 ألف عضو يمتلكون برشلونة.

منذ خسارة فونت أمام لابورتا في التصويت الذي أجراه هؤلاء الأعضاء في مارس (آذار) 2021، انتقد فونت سياسات مجلس الإدارة، خصوصاً «الروافع» المالية المستخدمة في التعاقد مع لاعبين جدد رغم الديون التاريخية التي تزيد على مليار يورو. حتى الآن، درأوا خطر الإفلاس. يقول فونت: «نحن (السوسيو) نريد أن نحلم ونصدّق ما يُقال لنا... المشكلة هي أننا مررنا بثلاثة مواسم صيفية قيل لنا فيها إن كل شيء على ما يُرام، وأننا سنتعاقد مع لاعبين، وأن كل شيء قد تمّ حله. مع كل عام يمر تتراجع المصداقية. وفي هذا الصيف، إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فإن المصداقية ستسقط أكثر».

عندما عاد لابورتا لفترة ثانية رئيساً للبارسا قبل ثلاث سنوات، كانت ديون النادي تبلغ 1.35 مليار يورو، بعد أن أشرف سلفه جوسيب ماريا بارتوميو على سياسات أدت إلى ما يقرب من الخراب المالي، خصوصاً بعد الوباء. وقد لجأ لابورتا إلى تلك «الروافع» عندما تولّى المسؤولية، إذ باع أسهم في أصول النادي، مثل عائدات البث التلفزيوني المستقبلية، لتوفير أموال مقدمة لسداد الديون قصيرة الأجل والاستثمار في الفريق. لكن النادي استمر في إنفاق أكثر مما يجنيه؛ ما أدى إلى خسائر تراكمية بلغت نحو مليار يورو على مدار السنوات المالية الثلاث الماضية. يقول فونت: «الوضع المالي للبارسا الآن أسوأ مما كان عليه عندما جاء لابورتا... لدينا ديون أكبر، وأصول أقل، وما زلنا لا نحقق أرباحاً لسداد الديون وحماية نموذجنا الاجتماعي (الذي يعني امتلاك الأعضاء للنادي)».

قد يجادل أنصار لابورتا بأن ما قام به أنصار خوان في صيف 2022 سمح بالتعاقد مع لاعبين كبار مثل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وجولز كوندي، الذي حقق أول لقب كبير للنادي منذ أربع سنوات، وهو لقب الدوري في ذلك الموسم. يقول فونت: «لكن ما سمح لك بالتعاقد مع ليفاندوفسكي ورافينيا وكوندي لم يكن فقط بيع الحقوق السمعية والبصرية... لقد كانت نسبة 49 في المائة من استوديوهات برشلونة. من دون الـ200 مليون يورو الموجودة في الدفاتر من الاستوديوهات لم يكن بإمكانهم إجراء تلك التعاقدات (في حدود الرواتب المسموح بها في الدوري الإسباني)».

وأضاف فونت: «تلك العملية -اليوم- وهمية. لقد باعوها إلى بعض المستثمرين، الذين لم يدفعوا، ولم يساعدوا في بناء أي عمل تجاري. المشكلة كانت في إيجاد مستثمر آخر»، مشيراً إلى فشل مشروع استوديوهات البارسا، وهي الخطة التي وضعها لابورتا في عام 2022 لبيع حصة في وسائل الإعلام الخاصة بالنادي والدخل الإعلامي المستقبلي لجمع الأموال، التي لم يصل معظمها.

بحث برشلونة عن حل سريع آخر، وتساؤلات حول علامته التجارية الإعلامية التي تبلغ قيمتها مليار دولار، وقد ترك ذلك فجوة بقيمة 100 مليون يورو في حسابات النادي للموسم الماضي؛ مما يعني أن الدوري الإسباني لا يسمح له بتسجيل لاعبين جدد، أو حتى لاعبي الفريق الحاليين إينيغو مارتينيز وفيتور روكي، لموسم 2024- 2025. ولسد هذه الثغرة، بحث برشلونة «الاستفادة» من أنشطة تسويق أطقم الفريق وتسويقها لجمع الأموال على المدى القصير هذا الصيف. وشمل ذلك محاولة لابورتا أولاً إنهاء صفقة بقيمة 105 ملايين يورو سنوياً مع شركة «نايكي» التي تستمر حتى عام 2028. ثم، عندما قضت محكمة أميركية باستحالة ذلك، سعى إلى إعادة التفاوض على الترتيب الحالي. يقول «فونت»: «إذا كنت تعتقد أنه بعد تهديد (نايكي) ومعاملتهم بشكل سيئ فلن يطلبوا منك أقصى ما يمكن أن تحصل عليه، فأنت لا تعرف كيف تعمل الشركات الأميركية»، مضيفاً: «نحن جميعاً في انتظار ارتجال اللحظة الأخيرة (من لابورتا ومجلس إدارته) مرة أخرى».

كثيراً ما واجه البارسا مشكلات في تسجيل اللاعبين في الدوري الإسباني خلال المواسم الصيفية الأخيرة، لكن مجلس إدارة لابورتا دائماً ما يجد حلولاً جديدة وقصيرة الأجل لمواصلة إضافة لاعبين جدد للفريق. يقول فونت: «نأمل ألا تُركل الكرة إلى أبعد من ذلك... مع (نايكي)، آمل ألا نقبل بشروط ترهن مستقبلنا. ومع استوديوهات برشلونة، نأمل ألا يكون هناك مزيد من العمليات الغريبة التي لا تجلب قيمة على المدى المتوسط والطويل».

لو كان قد فاز في انتخابات 2021، كان فونت يخطّط لتثبيت هيكل كروي مع لاعب الوسط السابق تشافي بصفته مدرباً، ولاعب برشلونة ومانشستر يونايتد السابق -وابن أسطورة النادي يوهان- جوردي كرويف مديراً رياضياً. لكن بعد فوز لابورتا عُيّنا على أي حال. رحل كرويف بعد فوز البارسا بالدوري الإسباني في يونيو (حزيران) 2023، ولم يسر الموسم الماضي على ما يُرام. بعد أن أعلن تشافي في يناير (كانون الثاني) أنه سيترك منصبه في الصيف، أقنعه لابورتا بإعادة النظر في الأمر، ليغيّر الرئيس رأيه ويطرد الرجل الذي كان أيقونة برشلونة عندما كان لاعباً. يقول فونت: «أراد تشافي تدريب برشلونة ورأى فرصة مع لابورتا، لكن ما حدث كان خارجاً عن المألوف تماماً... نحن نريد أشخاصاً يديرون النادي يحترمون أساطيرنا، لا أن يجبروهم على الخروج من الباب الخلفي. حدث ذلك مع ليونيل ميسي أيضاً، وهو أحد أكبر الأخطاء في تاريخ النادي الحديث». رحل ميسي إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر في صيف 2021، بعد ارتباط دام قرابة 20 عاماً مع النادي.

وألقى لابورتا باللوم على رئيس النادي خافيير تيباس؛ لأنه جعل من المستحيل على برشلونة الاحتفاظ به ما لم يدخل في صفقة الاستثمار بالدوري الإسباني، وهي اتفاقية بقيمة 2.7 مليار يورو مع شركة الأسهم الخاصة «سي في سي كابيتال بارتنرز للاستثمار» في المسابقة. لكن فونت يعتقد أن اللوم يقع على فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد في مشروع «الدوري الأوروبي الممتاز». ويقول: «كان من الممكن الاحتفاظ بميسي... انظر إلى الملايين التي أُنفقت على ليفاندوفسكي وفيران توريس ورافينيا وكوندي. اتفق لابورتا مع تيباس على أن يدخل البارسا في صفقة برشلونة. لكن فلورنتينو قال إذا دعمت (سي في سي) وتيباس فأنت خارج الدوري الممتاز. كان إما فلورنتينو وإما ميسي، واختار لابورتا فلورنتينو».

ليس فقط اللاعبون والمدربون هم من غادروا برشلونة في السنوات الأخيرة، فقد رحل العديد من المديرين التنفيذيين بصورة مفاجئة، بما في ذلك مدير كرة القدم ماتيو أليماني، والمدير التنفيذي فيران ريفيرتر، ومدير الشركة ماريبيل ميلينديز، ورئيس مشروع إعادة بناء «الكامب نو»، جوردي لورادو.

يقول فونت: «يرحل المديرون التنفيذيون في جميع المجالات؛ لأنه لا يُسمح لهم باستخدام خبراتهم ومعرفتهم... بدلاً من ذلك يُقال لهم: (سأفعل هذا، سأقرر هذا)، دون أي معايير. إنهم مجرد أصدقاء وعائلة؛ أشخاص معروفون وموثوق بهم».

شقيقة رئيس البارسا، مايتي لابورتا، وهي مديرة التنوع والمساواة والشمول في النادي. وتشغل ابنة عمه، مارتا سيغو، منصب المديرة العامة لمؤسسة النادي. لا يشغل أليخاندرو إتشيفاريا، صهر لابورتا السابق، أي دور رسمي؛ ولكنه مستشار موثوق به. صديق شخصي، مانانا جيورجادزه، هو رئيس موظفي لابورتا. بالوما ميكادزه ابنة جيورجادزه هي المسؤولة عن الاستراتيجية الرقمية للنادي.

في مايو (أيار) الماضي، اتضح أن أحد موردي النادي ساعد أعضاء مجلس الإدارة في دفع الضمانات المالية الشخصية المطلوبة عندما تولى مجلس إدارة لابورتا المسؤولية في عام 2021. في ذلك الوقت، قال فونت إنه كان قلقاً من أن يكون ذلك «قمة جبل الجليد». وعندما طُلب منه تفسير هذه العبارة، قال إن النادي يجب أن يكون أكثر شفافية فيما يتعلق بالشؤون المالية وصفقات الانتقالات.

ومن بين الأسئلة التي طرحها ديكو، الذي أصبح المدير الرياضي للنادي، بعد أن كان وكيل أعمال اللاعب رافينيا. وفي الوقت نفسه، حصل الوكيل بيني زاهافي على 5 ملايين يورو عندما انضم ليفاندوفسكي، موكله، من بايرن ميونيخ في عام 2022. كما ورد أن ابن لابورتا، غويليم، كان متورطاً في صفقة جلب ماركوس ألونسو من تشيلسي إلى برشلونة في ذلك الصيف. لم يعلّق برشلونة عندما طُرحت عليه هذه المزاعم وغيرها. يقول فونت: «هناك القليل من الشفافية... إذا كنتم تنكرون أن ديكو قد حصل على عمولة مقدماً بصفته وكيل أعمال رافينيا، فلماذا لا تفسرون ذلك بشكل استباقي وشفاف؟ إذا كانت هناك شائعات عن وجود علاقة عمل بين لابورتا وبيني زاهافي، لماذا لا تُفسّر بشفافية كل العمولات التي يتلقاها هذا الرجل من البارسا؟ إذا كان ابن لابورتا هو وكيل أعمال ماركوس ألونسو، فلماذا لا يتم شرح ذلك بشفافية؟». يرى فونت أن مشكلة برشلونة الكبرى تكمن في تراخي الإدارة التي تعود إلى الرؤساء السابقين بارتوميو، وساندرو روسيل، ولابورتا في فترته الأولى، جوان جاسبارت، وحتى جوسيب نونيز في الثمانينيات.

عدم التصديق يشير إلى مدفوعات بلغت قيمتها الإجمالية 7.3 مليون يورو دفعها برشلونة إلى رئيس الحكام السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا بين عامي 2001 و2018 بصفته مثالاً، التي لم تُفسّر بصورة مقنعة حتى الآن.

ونفى إنريكيز نيغريرا والبارسا أن تكون المدفوعات التي تلقاها تشكّل أي مخالفات، إذ قال النادي إنه تم تعيينه «مستشاراً خارجياً» قدّم تقارير «تتعلق بالتحكيم الاحترافي». يقول فونت: «لا يمكن لأحد أن يقول إن برشلونة استفاد من مساعدة الحكام»... لكن على أحد أن يشرح ما حدث هناك. يحتاج النادي إلى آليات رقابة احترافية، حتى لا تحدث أشياء مثل نيغريرا».

استقال بارتوميو من رئاسة البارسا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 بعد أن حصل اقتراح لوم الإدارة، الذي ساعد فونت في تنظيمه، على أكثر من 20 ألف توقيع من أعضاء النادي. وبينما انتقد فونت سياسات لابورتا بانتظام، ودعاه مؤخراً إلى الاستقالة، لم تكن هناك مثل هذه المعارضة المنسقة خلال رئاسة لابورتا للنادي. ومع ذلك، فقد شهدت الأشهر الأخيرة بدء حشد المرشحين المستقبليين للرئاسة. يقول فونت: «نحن نراقب من كثب للتأكد من أنه إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء، فإننا نتصرف؛ كما فعلنا من قبل مع بارتوميو... إن الانتظار لمدة عامين لإجراء انتخابات جديدة ليس أمراً مثالياً. نحن بحاجة إلى التغيير وتحديث النادي وإضفاء الطابع الاحترافي عليه وتعيين أفضل الأشخاص في كل مجال».

وبينما يواصل لابورتا الإصرار على أن الدوري الممتاز المحتمل يمكن أن يوفّر مئات الملايين من اليورو، فإن الحل المالي الأكثر واقعية لمجلس الإدارة هو تجديد «الكامب نو» الذي يوفّر زيادة الإيرادات من المشجعين والشركاء التجاريين.

قال البارسا إنه يخطط للعودة إلى الملعب (المكتمل جزئياً) في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى الـ125 لتأسيس النادي (تأسس النادي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1899) بعد مشروع تكلّف 900 مليون يورو على الأقل، وأثبت أنه فوضوي ومثير للجدل. يقول فونت: «سوف يدر ذلك كثيراً من الدخل، ولكن قد يكلّف في نهاية المطاف ملياري يورو... لذا فإن كل ما تولده، فوق 100 مليون يورو سنوياً، يجب أن تستخدمه لسداد الديون... قبل انتخابات عام 2021، كان هناك مشروع جاهز (في عهد بارتوميو)، كان من الممكن تدقيقه بسرعة وتنفيذه. وليس قضاء عامين لإعادة صياغة المشروع بأكمله، ومن ثم كانت البيئة المالية بأكملها أسوأ بكثير».

إعادة بناء «كامب نو» في برشلونة «في الموعد المحدد» لا يمكن أن تأتي قريباً بما فيه الكفاية. كان اللعب بعيداً عن «الكامب نو» عبئاً آخر على الموارد المالية للبارسا، إذ يبتعد العديد من المشجعين عن ملعبهم المؤقت، ملعب «أولمبيك لويس كومبانيز».

رسوم العضوية في برشلونة أقل مما هي عليه في ريال مدريد أو أتلتيك بلباو -وهما ناديان آخران مملوكان لأعضاء في إسبانيا إلى جانب أوساسونا- لكن فونت يرفض فكرة زيادة أسعار التذاكر الموسمية لتخفيف المشكلات المالية للنادي. فهو يعتقد أن العلامة التجارية للبارسا قوية جداً؛ لدرجة أن نظاماً جديداً يقوم بالأمور بشكل مختلف يمكن أن يحقق أرباحاً بسرعة. يقول فونت: «لا يمكن لعديد من الأندية أن تحقق 800 مليون يورو (من الإيرادات السنوية)، بغض النظر عن كيفية إدارتها... برشلونة لديه إمكانات هائلة وفريدة من نوعها، مع تأثيره الاجتماعي وقوته. لذلك يجب ألا تكون عملية الانتقال طويلة جداً».

وأضاف فونت أنه في حال انتخابه رئيساً للنادي، فسيعيد المواهب التي غادرت برشلونة خلال العقد الماضي، وكثير منهم لا يزالون يعملون وينجحون في أماكن أخرى في كرة القدم. ويقول: «سأعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة أشخاص مثل تشافي وميسي وكارليس بويول وبيب غوارديولا و(رئيس العمليات التجارية في إنتر ميامي والمدير التجاري السابق للبارسا) خافيير أسينسي في أدوار تجلب قيمة للنادي... هذا هو التحدي الذي يواجهنا وفرصتنا الكبيرة. إنهم جميعاً لا يزالون (كوليس) -مشجعي برشلونة-، ولا يزالون جميعاً يحبون هذا النادي كثيراً. إذا لم يكونوا هنا، فذلك لأن ظروف العودة ليست مناسبة... بعد خمس سنوات يمكنني أن أتخيل أفضل برشلونة في التاريخ، مع وجود لامين يامال بدلاً من ميسي، مع العديد من اللاعبين المحليين مثل غافي وأليخاندرو بالدي وباو كوبارسي، وآخرين مثل بيدري ورونالد أراوخو... نادٍ يمكن أن يفخر به كل (السوسيوس) مرة أخرى، ليس فقط لأنه يفوز، ولكن لأنه يفوز بالطريقة التي ينتصر بها».


مقالات ذات صلة

يورغن كلوب ولويس إنريكي قادران على إنقاذ ريال مدريد

رياضة عالمية ريال مدريد في طريقه نحو موسم نادر بلا ألقاب  بعد الخسارة أمام بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري الأبطال

يورغن كلوب ولويس إنريكي قادران على إنقاذ ريال مدريد

خيارا بيريز المعتادان في أوقات الأزمات (أنشيلوتي وزيدان) غير مطروحين بسبب التزاماتهما في أماكن أخرى.

رياضة عالمية راؤول أسينسيو (رويترز)

لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

تسود حالة من القلق داخل نادي ريال مدريد بعد نقل مدافعه راؤول أسينسيو إلى المستشفى، اليوم (السبت)، من أجل الخضوع لفحوصات طبية شاملة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  الأرجنتيني دييغو سيميوني (أ.ب)

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد متحمس لخوض نهائي كأس ملك إسبانيا

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، حماسه الكبير لخوض نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)

أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

يعيش أتلتيكو مدريد موسماً انتفض فيه الفريق بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

برشلونة يتجه لتمديد عقد فليك حتى 2028

كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، الجمعة، عن أن نادي برشلونة، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، يخطط لتمديد عقد مدربه هانزي فليك.

«الشرق الأوسط» (برلين)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».