أولمبياد باريس: نادال-ديوكوفيتش في الواجهة... وتيتموس للمزيد من الذهب

نادال وديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نادال وديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

أولمبياد باريس: نادال-ديوكوفيتش في الواجهة... وتيتموس للمزيد من الذهب

نادال وديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نادال وديوكوفيتش (أ.ف.ب)

يخوض الأسطورتان الإسباني رافائيل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش معركة أخرى من معاركهما الكلاسيكية، وذلك عندما يلتقيان في الدور الثاني لمسابقة كرة المضرب الاثنين في اليوم الثالث من دورة الألعاب الأولمبية في باريس، حيث تتطلع الأسترالية أريارن تيتموس إلى الظفر بثاني ميدالية ذهبية لها في السباحة.

وسيحاول البريطاني توم دايلي منع الصين مرة أخرى من العلامة الكاملة في منافسات الغطس، فيما تتنافس الصين واليابان على الميدالية الذهبية في نهائي فرق الرجال في الجمباز.

ديوكوفيتش قال إن نادال هو المرشح للفوز في المواجهة (رويترز)

وستوزع الاثنين أيضا ميداليات في الرماية والتجديف والدراجات الجبلية والفروسية والمبارزة والجودو والرماية والتزلج على الألواح (سكايت بورد).

ستكون المباراة الأكثر إثارة في عاصمة الأنوار في الملعب الرئيسي لرولان غاروس، حيث يلتقي ديوكوفيتش حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب الكبرى (24) مع نادال للمرة الستين في مسيرتهما الاحترافية مع تفوق بسيط للصربي برصيد 30 فوزا مقابل 29 خسارة.

كان نادال يتمتع بميزة لا يمكن إنكارها على الملاعب الرملية في العاصمة الفرنسية على مر السنين، حيث توج بـ14 لقبا كبيرا من أصل 22 في سجله المرصع بالألقاب، ولكن مستواه تراجع بشكل كبير في العامين الأخيرين بسبب كثرة الإصابات التي تعرض لها مع اقتراب مسيرته من نهايتها. قال الماتادور البالغ من العمر 38 عاماً إن ديوكوفيتش هو «المرشح الأوفر حظا» هذه المرة.

وأضاف المتوج بالمعدن الأصفر في بكين 2008 عندما تخطى في نصف النهائي ديوكوفيتش الذي اكتفى بالبرونزية ويسعى هذا العام إلى الفوز باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه: «بالطبع من الرائع اللعب ضد أحد أكبر منافسين لي في مسيرتي، وخاصة على هذا الملعب، لكن المواقف مختلفة تماماً بالنسبة له، وبالنسبة لي. إنه تنافسي جدا فيما أنا لست كذلك خلال العامين الماضيين».

تيتموس تتطلع لمزيد من الميداليات بعد حصد ذهبية 400 م (أ.ف.ب)

تيتموس تتطلع إلى المزيد من الذهب: أمسية أخرى من المنافسة الساخنة في المسبح، حيث سيتنافس أفضل السباحين والسباحات على هذا الكوكب على خمسة ألقاب. يشهد السباق الأخير من الأمسية محاولة تيتموس إضافة تاغ 200 م حرة إلى انتصارها الساحق في 400 م السبت، عندما تغلبت على منافستيها الكندية سامر ماكنتوش والأميركية كايتي ليديكي في طريقها إلى الاحتفاظ بلقبها.

وتُعد تيتموس البالغة من العمر 23 عاماً المرشحة الأوفر حظاً للفوز بسباق 200 م حرة، فهي بطلة العالم وحاملة الرقم القياسي العالمي. أكبر منافسة لها هي مواطنتها مولي أوكالاغان التي حققت أسرع زمن في التاريخ على الإطلاق حتى حطمته تيتموس في يونيو (حزيران) الماضي.

بعد فوزها الرائع في سباق 400 م السبت، عندما تصدرت السباق من البداية إلى النهاية، قالت تيتموس إنه كان من الصعب عليها أن تستوعب كل ما حدث، مضيفة: «أنا نفس الفتاة الساذجة القادمة من تسمانيا والتي تعيش حلمها. آمل أن أؤكد أنه يمكن لأي شخص أن يفعل ما يريد إذا عمل بجد وآمن بنفسه».

ويقام الاثنين أيضا الدور النهائي لسباقات 400 م متنوعة (سيدات)، 200 م حرة (رجال)، 100 م ظهرا (رجال)، و100 م صدرا (سيدات).

الصين حصدت أول ميدالية ذهبية في الغطس في باريس (أ.ب)

الصين تحت الضغط؟: تعتبر الصين قوة لا مثيل لها في الغطس. في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو التي أقيمت صيف 2021 بعد تأجيلها لمدة عام بسبب وباء كوفيد، حصدت سبع ميداليات ذهبية من أصل ثماني.

ذهبت الميدالية التي لم تفز بها إلى البريطانيين توم دايلي وماتي لي في المنصة الثابتة 10 أمتار للفرق. كانت الميدالية الذهبية الأولى التي طال انتظارها بالنسبة لدايلي الذي اكتفى بثلاث برونزيات في مشاركاته السابقة، كانت الأولى في لندن 2012، بعد أربع سنوات من ظهوره الأولمبي لأول مرة عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً في بكين عام 2008.

حصدت الصين أول ميدالية ذهبية في الغطس في باريس بفوزها على الولايات المتحدة وبريطانيا في المنصة الثابتة 3 أمتار للسيدات.

خارلان تسعى للفوز بذهبية سيف المبارزة وهو اللقب الوحيد الذي ينقص خزائنها (أ.ب)

أمل المبارزة الأوكرانية: تسعى المبارزة أولغا خارلان، صوت ورمز أوكرانيا في مجال الرياضة، الاثنين إلى الفوز بذهبية سيف المبارزة وهو اللقب الوحيد الذي ينقص خزائنها في منافسات الفردي.

ونالت خارلان التي تم استبعادها من بطولة العالم 2023 لرفضها مصافحة منافسة روسية، برونزية في لندن 2012 وريو 2016. ستكون اليابانية إيمورا ميساكي، بطلة العالم مرتين، والفرنسيتان سارة بالزر، المصنفة ثانية عالميا، ومانون أبيثي برونيه، الحاصلة على برونزية طوكيو، أبرز منافساتها اليوم.

جانب من تدريب الياباني يوتو هوريغومي (أ.ف.ب)

في رياضات أخرى، يدافع الياباني يوتو هوريغومي عن لقبه في التزلج على الألواح (سكايت بورد) في الشوارع. تم تأجيل الحدث السبت بسبب الأمطار. تملك اليابان فرصة خطف الميداليات الثلاث، كون بطل العالم لعام 2023 سورا شيراي وغينوو أونوديرا البالغ من العمر 14 عاماً بين المرشحين بقوة أيضاً.

ستكون للأسطورة الأميركي نيغا هوستون كلمته أيضا.

وظفرت اليابان بذهبية وفضية مسابقة السيدات الأحد بواسطة كوكو يوشيزاوا وليز أكاما، فيما عادت البرونزية إلى البرازيلية رايسا ليال.

في كرة السلة للسيدات، تستهل الولايات المتحدة مشوارها للفوز بالميدالية الذهبية الثامنة على التوالي بمواجهة اليابان، حيث تهدف المخضرمة ديانا تورازي إلى انتزاع الذهبية السادسة في بطولتها الدولية الأخيرة.

منظمو الأولمبياد قاموا بإلغاء يوم ثان من تدريبات الترياثلون في نهر السين (د.ب.أ)

وألغى منظمو الأولمبياد يوماً ثانياً من تدريبات الترياثلون في نهر السين بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في نهاية الأسبوع في تلويث الممر المائي.

وقال المنظمون والاتحاد الدولي للعبة إنهم اتخذوا قراراً بإلغاء الحصة التدريبية المقررة الاثنين لأن «مستويات جودة المياه، لا تقدم ضمانات كافية» للسماح بإجرائها.

تعتبر رياضة الترياثلون أول حدث أولمبي من المقرر إقامته في نهر السين، قبل سباقات السباحة الماراثونية في الأسبوع الثاني من الألعاب.


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.