بعد خطأ اسم كوريا الجنوبية في الافتتاح... عزف النشيد الخطأ لجنوب السودان

منتخب جنوب السودان استهل مشواره بالفوز على بورتوريكو (أ.ب)
منتخب جنوب السودان استهل مشواره بالفوز على بورتوريكو (أ.ب)
TT

بعد خطأ اسم كوريا الجنوبية في الافتتاح... عزف النشيد الخطأ لجنوب السودان

منتخب جنوب السودان استهل مشواره بالفوز على بورتوريكو (أ.ب)
منتخب جنوب السودان استهل مشواره بالفوز على بورتوريكو (أ.ب)

قال لاعبو كرة السلة للرجال في جنوب السودان إنهم شعروا بعدم الاحترام بعد عزف النشيد الوطني الخاطئ قبل الظهور الأول للفريق الأولمبي يوم الأحد.

وأطلق المشجعون داخل ملعب «بيير ماوروي» صيحات الاستهجان، ثم صفقوا دعماً للاعبي جنوب السودان قبل أن تعزف الصالة النشيد الوطني الصحيح، قبل أن يبدأ منتخب جنوب السودان مباراته أمام بورتوريكو. كانت الأغنية غير الصحيحة هي نشيد السودان، حسبما ذكرت شبكة «The Athletic».

أصبح جنوب السودان دولة مستقلة في عام 2011 بعد سنوات من الحرب الأهلية. شاركت البلاد لأول مرة في الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 2016، وتأهل فريق كرة السلة للرجال لأول مرة في عام 2024.

وقال اللاعب ماجوك دينغ: «يجب أن يكونوا أفضل لأن هذا هو المسرح الأكبر، وأنت تعلم أن جنوب السودان يلعب، من المستحيل أن تخطئ في ذلك بعزف نشيد مختلف، إنه عدم احترام».

وأردف اللاعب قائلاً: «لا أعلم. لا أريد أن أقول أي شيء، لكن بالنسبة لنا لم يبد الأمر صحيحاً، وهذا نوع من تأخير المباراة. بالنسبة لك أن تعزف نشيداً مختلفاً، لا أعتقد أن هذا هو الشيء الصحيح. من الواضح أنه لا أحد مثالي. لقد ارتكبوا خطأ. لقد عزفوه في النهاية، ومضينا قدماً».

واعتذرت اللجنة المنظمة للألعاب في بيان لها قائلة: «تقدم باريس 2024 اعتذارها الصادق لفريق جنوب السودان ومشجعيه على الخطأ البشري الذي وقع أثناء عزف النشيد الوطني قبل مباراة كرة السلة للرجال، نحن نتفهم تماماً فداحة الخطأ. لقد تم إيقاف العزف الخاطئ للنشيد الوطني الخاطئ سريعاً، ثم تم عزف النشيد الوطني الصحيح قبل بدء المباراة. وبالتعاون مع فريقنا الفني، تم اتخاذ الخطوات اللازمة لفهم سبب الخطأ ولضمان عدم تكراره مرة أخرى».

وواصل منتخب جنوب السودان الفوز على بورتوريكو بنتيجة 90-79. وكاد الفريق الذي يدربه مساعد هيوستن روكتس رويال آيفي أن يطيح بالولايات المتحدة في مباراة تجريبية، الأسبوع الماضي، حيث خسر بفارق نقطة واحدة فقط.

وقال إيفي: «إنه فخر لبلدهم. أرادوا سماع نشيدهم، لقد أخطأوا في النشيد الوطني، لكنهم قاموا بتصحيحه، كلنا نخطئ، لكن في نهاية المطاف، هؤلاء الرجال إخوة».

وأضاف اللاعب نوني أوموت: «لقد أعطانا ذلك وقوداً للنار. من الواضح أننا شعرنا بعدم الاحترام عندما حدث ذلك. لا يزال عليهم كسب احترامنا. علينا فقط أن نواصل إظهار ما نحن قادرون عليه للعالم. هذه مجرد شهادة على أن الناس لا يزالون لا يحترموننا، لذا أخذنا ذلك كوقود».

وأثنى أوموت على لاعبي بورتوريكو لدعمهم لهم خلال خطأ النشيد الوطني، قائلاً: «احتراماً لهم، واحتراماً للجماهير، مع منتخبنا الوطني، مع كرة السلة، هي واحدة من أكبر القصص الرياضية التي حدثت على الإطلاق. لذا، فإن مجرد قدرتهم على احترامنا والوجود معنا خلال ذلك الوقت والاستماع إلينا، وانتظارنا هو مجرد شهادة على نوع الأشخاص الذين هم عليه».

لم يكن خطأ يوم الأحد أول خلط بين الدول خلال هذه الألعاب الأولمبية. فقد اعتذرت اللجنة الأولمبية الدولية يوم السبت بعد أن تم تقديم 143 رياضياً من كوريا الجنوبية بشكل خاطئ على أنهم من كوريا الشمالية خلال حفل الافتتاح يوم الجمعة.

فقد تم الإعلان عن الوفد الكوري الجنوبي على أنه «جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية»، وهو الاسم الرسمي الكامل لكوريا الشمالية، أثناء مرور قاربهم في نهر السين. الاسم الرسمي لكوريا الجنوبية هو جمهورية كوريا.


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، اليوم (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية  كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية توماس فرانك (إ.ب.أ)

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم (الأربعاء). وكانت أولغا دانيلوفيتش قد أطاحت بفينوس وليامز في الدور الأول، لكن فرصها ‌في الفوز على ‌بطلة أميركية ‌أخرى بالبطولات ‌الأربع الكبرى بدت ضئيلة بعد 22 دقيقة فقط عندما وجدت نفسها متأخرة (5-صفر)، قبل أن ترتكب خطأ مزدوجاً في نقطة حسم المجموعة، لتمنح غوف التقدم.

ولم ترحم غوف ⁠التي فازت في الدور الأول على ‌كاميلا راخيموفا بنتيجة (6-2) و(6-3)، منافستها أيضاً في المجموعة الثانية، إذ تقدمت سريعاً (3-صفر)، وسط قلة حيلة دانيلوفيتش التي لم تجد حلولاً.

وضربت غوف موعداً في الدور الثالث أمام ​مواطنتها هايلي بابتيست. وقالت غوف عقب المباراة: «انتابني شعور جيد. أولغا ⁠لاعبة صعبة المراس، لكنني سعيدة بما قدمته اليوم».

وتابعت: «شعرت اليوم بأنني أفضل من مباراة الدور الأول». وكانت محاولات دانيلوفيتش لمجاراة غوف غير مثمرة، رغم أنها وجدت بعض النجاح حين مزجت بين الضربات القصيرة الماكرة والهجوم على الشبكة. وعلى النقيض، كانت غوف متماسكة وأكثر دقة، وأجبرت ‌دانيلوفيتش على الركض من زاوية إلى أخرى في الملعب.


ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.