سباح سويدي لآن إيدالغو: كيف كان شعورك بعد السباحة في السين؟

فيكتور يوهانسون (رويترز)
فيكتور يوهانسون (رويترز)
TT

سباح سويدي لآن إيدالغو: كيف كان شعورك بعد السباحة في السين؟

فيكتور يوهانسون (رويترز)
فيكتور يوهانسون (رويترز)

يتطلع السباح السويدي فيكتور يوهانسون إلى خوض التحدي الجديد المتمثل في السباحة في نهر السين خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس لكن كان لديه سؤال واحد بعد رؤية رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية آن إيدالغو، تسبح في النهر.

وسبحت إيدالغو في نهر السين يوم 17 يوليو (تموز) الجاري لإظهار أن المياه ستكون آمنة بالنسبة ليوهانسون وزملائه السباحين ورياضيي الثلاثي خلال الألعاب الأولمبية التي تستمر من 26 يوليو (تموز) إلى 11 أغسطس (آب).

وقال يوهانسون مبتسماً في تصريحات لـ«رويترز» قبل مغادرة فريقه إلى باريس: «شاهدت بعض المقاطع المصورة لكن السؤال هو كيف كان شعورها في اليوم التالي؟ هذا هو سؤالي، ولكن مجدداً، قد يحدث كثير من التغيير، سبحت فيه قبل بضعة أيام فقط، ومسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالنسبة لي ستقام في التاسع من أغسطس وهو موعد لا يزال بعد أسابيع».

وظهرت إيدالغو في لقاء إعلامي، الثلاثاء الماضي، وبدت في صحة جيدة بعد السباحة حسب مراسل لـ«رويترز» حضر اللقاء.

وبذلت العاصمة الفرنسية جهوداً مضنية لضمان أن يكون النهر نظيفاً بما يكفي لإقامة المنافسات فيه، إذ قامت ببناء حوض تخزين ضخم قادر على استيعاب 46 ​​ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي.

وقال يوهانسون: «إذا تجاوزت مستويات بكتيريا الإيكولاي الحد المسموح به، فأريدهم بالطبع تغيير المكان»، مضيفاً أنه يأمل ألا يكون مثل هذا التغيير ضرورياً.

وكشف السباح (25 عاماً) المتخصص في المسافات الطويلة أنه بسبب عدم وجود الحارات مثل تلك الموجودة في أحواض السباحة قد يكون لدى السباحين في المياه المفتوحة ما يخشونه من زملائهم المنافسين أكثر من البكتيريا الموجودة في الماء.

وقال: «نحن نحو 30 أو 40 سباحاً سيلقون بأنفسهم في الماء في الوقت ذاته وسيكون هناك كثير من اللكمات والركلات وسيطغى الجانب البدني على الجوانب الأخرى».


مقالات ذات صلة

«أولمبياد باريس»: رؤساء جمهوريات وملوك وزعماء يحضرون حفل الافتتاح

رياضة عالمية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريغيت ينتظرهما يوم حافل من الاستقبالات خلال حفل الافتتاح (أ.ف.ب)

«أولمبياد باريس»: رؤساء جمهوريات وملوك وزعماء يحضرون حفل الافتتاح

تستعدّ فرنسا لاستقبال عشرات رؤساء الجمهورية والحكومات، وملوك وقادة، إضافة إلى السيدة الأولى للولايات المتحدة جيل بايدن، في حفل افتتاح غير مسبوق للأولمبياد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السباح الأميركي يقول إنه لم يعد يثق في قدرة منظمي الأولمبياد على ضمان العدالة في الأحواض (أ.ف.ب)

دريسل: الاتحاد الدولي للألعاب المائية لم يقدم الثقة لسباحي العالم

وضع كاليب دريسل البطل الأولمبي سبع مرات مسؤولي الاتحاد الدولي للألعاب المائية في موقف دفاعي، يوم الخميس، بعد أن عبّر أمامهم عن عدم ثقته بهم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جميع الرياضيين الإسرائيليين في دورة الألعاب سيحصلون على حراسة شخصية على مدار الساعة (د.ب.أ)

إسرائيل قلقة من «تهديدات إرهابية» لرياضييها خلال أولمبياد باريس

أعربت إسرائيل، الخميس، عن قلقها من «تهديدات إرهابية محتملة» تطاول رياضييها وسيّاحها خلال الألعاب الأولمبية في باريس.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
رياضة عالمية لاعبة كرة السلة الأميركية بريتني غراينر (إ.ب.أ)

الأميركية غراينر: أشعر بـ«الأمان» في فرنسا بعد سجني في روسيا

تحدّثت لاعبة كرة السلة الأميركية بريتني غراينر، الخميس، عما تشعر به حالياً بعد الذي مرّت به في السجون الروسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فرحة لاعبات المنتخب السويدي لكرة اليد عقب الفوز على النرويج ضمن منافسات أولمبياد باريس (أ.ب)

«أولمبياد باريس – يد سيدات»: السويد تقلب تأخرها لفوز على النرويج

فاز المنتخب السويدي على نظيره النرويجي 32-28، مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الأولى لكرة اليد للسيدات بدورة الألعاب الأولمبية في باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

دريسل: الاتحاد الدولي للألعاب المائية لم يقدم الثقة لسباحي العالم

السباح الأميركي يقول إنه لم يعد يثق في قدرة منظمي الأولمبياد على ضمان العدالة في الأحواض (أ.ف.ب)
السباح الأميركي يقول إنه لم يعد يثق في قدرة منظمي الأولمبياد على ضمان العدالة في الأحواض (أ.ف.ب)
TT

دريسل: الاتحاد الدولي للألعاب المائية لم يقدم الثقة لسباحي العالم

السباح الأميركي يقول إنه لم يعد يثق في قدرة منظمي الأولمبياد على ضمان العدالة في الأحواض (أ.ف.ب)
السباح الأميركي يقول إنه لم يعد يثق في قدرة منظمي الأولمبياد على ضمان العدالة في الأحواض (أ.ف.ب)

وضع كاليب دريسل البطل الأولمبي سبع مرات مسؤولي الاتحاد الدولي للألعاب المائية في موقف دفاعي، يوم الخميس، بعد أن عبّر أمامهم عن عدم ثقته في تعاملهم مع قضية المنشطات الصينية.

وقال السباح الأميركي إنه لم يعد يثق في قدرة منظمي أولمبياد باريس على ضمان العدالة في الأحواض بسبب فضائح التنشط التي تورّط فيها سباحون صينيون.

وسُئل السباح الأميركي في مؤتمر صحافي مع حسين المسلم رئيس الاتحاد وبرنت نوفيكي المدير التنفيذي ورياضيين آخرين، عما إذا كان واثقاً من أن المنافسة ستكون متكافئة في ألعاب باريس.

وقال «لا، لا أعتقد ذلك. لا ليس حقاً. أعتقد أنه (الاتحاد) لم يقدم لنا أدلة كافية لدعم وجهة نظره بشأن كيفية التعامل مع هذه القضية».

وفاز دريسل (27 عاماً) بخمس ميداليات ذهبية في أولمبياد طوكيو عام 2021، بعد حصوله على اثنتين في ألعاب ريو عام 2016، وهو أحد أكثر السباحين المشاركين في ألعاب باريس تتويجاً بالميداليات.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ومحطة «إيه.آر.دي» الألمانية في أبريل (نيسان) الماضي أنه تم السماح بمشاركة 23 سباحاً صينياً في ألعاب طوكيو رغم ظهور نتائج إيجابية في وقت سابق من العام بسبب عقار «تريميتازيدين» وهو دواء يزيد من تدفق الدم ومحظور من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا).

وأكثر من ذلك، فقد تم اختيار 11 منهم لتمثيل الصين في ألعاب باريس، من بينهم تشانغ يوفي الملقّبة بـ«ملكة الفراشة»، والتي فازت بميداليتين ذهبيتين في طوكيو.

وخلص تحقيق مستقل هذا الشهر أن الوادا لم تتعامل بشكل سيء أو تُظهر محاباة، بينما خلصت مراجعة أجراها الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية بشأن طريقة التعامل مع اختبارات منشطات إيجابية لسباحين صينيين عن عدم وجود سوء إدارة أو تستر على مخالفين.

وقال المسلم إن الاتحاد الدولي للسباحة لديه ثقة في العمل الذي تم إنجازه. وأضاف «نتأكد من أن كل رياضي يأتي إلى الألعاب الأولمبية قد تم اختباره... نحن نتأكد وسنتأكد من أن جميع الرياضيين الذين يتنافسون شرفاء».

ولم يحضر أي رياضي صيني المؤتمر الصحافي، مع تمثيل مجموعة مختارة من الرياضات المائية.

ورداً على سؤال عما إذا كان قد تمت دعوة أي رياضي صيني، قال المسلم إن الاختيار يعتمد على مدى توافر الرياضيين.