«أولمبياد 2020»: دريسل ذهبي بخمس ميداليات... ويرفض المقارنة مع فيلبس

كايليب دريسل (أ.ب)
كايليب دريسل (أ.ب)
TT

«أولمبياد 2020»: دريسل ذهبي بخمس ميداليات... ويرفض المقارنة مع فيلبس

كايليب دريسل (أ.ب)
كايليب دريسل (أ.ب)

لم يصل السبّاح الأميركي كايليب دريسل إلى مكانة مواطنه مايكل فيلبس، أكثر الرياضيين تتويجاً وحصداً للألقاب في التاريخ الأولمبي، لكنه تميّز في ألعاب طوكيو صيف 2021 حاصداً خمس ذهبيات.

برز ابن ولاية فلوريدا في أولمبياد ريو 2016، محرزاً ذهبيتين في التتابع، لكن موهبته تفجّرت في بطولة العالم 2017 في بودابست مع سبع ذهبيات، أتبعها بست إضافية في مونديال غوانغجو 2019، حيث حطّم رقماً قياسياً للأسطورة فيلبس في 100 م فراشة بقي صامداً لمدة عشر سنوات.

بقي السباح الفارع الطول (1.91 م) قريباً من مدرّبه في فترة جائحة كوفيد-19، فنجح بالتدرّب بشكل منتظم برغم القيود.

وصل دريسل إلى طوكيو طامحاً لست ذهبيات، ولم يغادرها محبطاً بعد أن رفع عددها في اليوم الختامي لمنافسات السباحة إلى خمس.

حصد المعدن الأصفر في السباق الأسرع 50 م حرّة محققاً رقماً أولمبياً جديداً، قبل أن يحطّم الرقم العالمي مع بلاده في السباق الختامي التتابع أربع مرات 100 م متنوّعة، متفوقاً مع زملائه على الرقم السابق الذي كان بحوزة الولايات المتحدة منذ 2009.

وأضاف هاتين الميداليتين إلى ذهبيات 100 م حرة، 100 م فراشة والتتابع أربع مرات 100 م حرّة، فيما حلّ فريقه خامساً في التتابع المختلط أربع مرات 100 متنوّعة، رافعاً مجمل ميدالياته الأولمبية إلى سبع ذهبيات.

رفض أي مقارنات مع عظماء الألعاب أمثال مواطنيه فيلبس (23 ذهبية) ومارك سبيتز (9)، مقراً أنه كان «خائفاً» من الضغوطات ليكون على قدر التطلّعات.

أكد أن مطاردة الأرقام القياسية التي حققها أساطير الرياضة لم تشكل الحافز لإنجازاته، «بالنسبة لي، أن تكون لدي بصمة في الرياضة، هذا بالطبع أمر مميز. (ولكن) لا أريد أن آخذ أي شيء من مايكل، لا أريد أن آخذ أي شيء من مارك. بالطبع أنا سعيد بأدائي هنا. ليس هدفي أن أتفوّق على شخص معيّن، بل فقط أن أحقق ما أشعر أني قادر على القيام به».

وصل الأميركي إلى اليابان وهو تحت مجهر عالم السباحة لما سيقوم به في الحوض وما إذا سيكون على قدر الطموحات.

وبعد أن حقق أهدافه، أقرّ ابن الرابعة والعشرين أن الأولمبياد شاق أكثر مما توقع «الألعاب الأولمبية مختلفة، سأقرّ بذلك الآن وأكف عن الكذب على نفسي. الضغوطات كبيرة في لحظة واحدة. حياتك كلها تتلخص بناء على زمن يمكن أن يستغرق 20 أو 40 ثانية، ما مدى جنون ذلك؟».

وتابع: «لم أكن لأقول ذلك لنفسي خلال لقاء، ولكن إذا ما نظرت إلى ذلك الآن فإن ذلك يخيفني».

قال دريسل إنه أظهر وجهه العادي أثناء المنافسات، لكن العواطف كانت جيّاشة في السباق الختامي عندما صمد الفريق الأميركي أمام تحدٍّ قوي من البريطاني ليفوز بالتتابع أربع مرات 100 م متنوعة برقم عالمي بلغ 3:26.7 دقيقة.

رفع قبضة يده في الهواء وعانق زملاءه وسط فرحة عارمة. قبلها بحوالي الساعة، لم تكن هناك علامات توتر أثناء استعداده لخوض نهائي 50 متر حرة، وهو سباق سيطر عليه الأميركي في السنوات الأخيرة، قبل أن يحقق رقماً أولمبياً بزمن 21.07 ثانية.

بعد انتهاء معركة الأولمبياد، أكد أن أولويته هي أخذ قسط من الراحة بعيداً عن الحوض إلى جانب عائلته، «سأبتعد عن السباحة قليلاً الآن...أثمّن حقاً وقتي هنا، ليس لأن كل لحظة كانت جيدة، ولكن لأني أعتقد أنني اكتسبت الخبرة من كل لحظة».


مقالات ذات صلة

بعد لقب «المونديال»… دي لا فوينتي يذكّر كوكوريا بوعد «الوشم»

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

بعد لقب «المونديال»… دي لا فوينتي يذكّر كوكوريا بوعد «الوشم»

قال لويس دي لا فوينتي، مدرب ​منتخب إسبانيا، إن مدافعه مارك كوكوريا رجل يفي بوعده، وعليه الآن أن ينفّذ وعده بوشم وجه المدرب على جسده.

«الشرق الأوسط» (إيست رذرفورد (الولايات المتحدة) )
رياضة عربية إسبانيا كتبت التاريخ وميسي ودّع الحلم (أ.ف.ب)

الصحافة العالمية: إسبانيا كتبت التاريخ... وميسي ودّع الحلم

عقب انتهاء المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم اتفقت الصحف العالمية على أن المنتخب الإسباني استحق التتويج بلقب البطولة

«الشرق الأوسط» (إيست راذفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوناي سيمون (أ.ف.ب)

حارس إسبانيا: يداي لم تضطرا للعمل كثيراً

بعد مشوار مريح في بطولة كأس العالم لكرة القدم لم يسمح خلاله إلا بهدف وحيد، أنهى المنتخب الإسباني النهائي بالطريقة نفسها؛ حيث لم يمنح منافسه سوى فرصتين.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دموع الأرجنتينيين تودع ميسي (رويترز)

«لن نراه في كأس عالم مجدداً»… دموع الأرجنتينيين تودع ميسي

تحوَّل الحماس المتوتر والهتافات الصاخبة إلى آهات ألم وتوتر يحبس الأنفاس ودموع بعدما تبدَّد أمل الأرجنتينيين في تحقيق عودة ملحمية جديدة بقيادة ليونيل ميسي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية مدريد تحتفل بـ«لا روخا» (إ.ب.أ)

إسبانيا بطلة العالم... مدريد تحتفل بـ«لا روخا»

قبيل منتصف ليل الأحد - الاثنين بقليل اشتعلت مدريد فرحاً مع صافرة النهاية، فقد أحرزت إسبانيا كأس العالم الثانية في تاريخها، وتعالت هتافات الفرح وأصوات الأبواق...

«الشرق الأوسط» (مدريد)