بوستيكوغلو عن ترشحه لتدريب إنجلترا : لا أعرف... أنا مدرب توتنهام حالياً

أنجي بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنجي بوستيكوغلو (د.ب.أ)
TT

بوستيكوغلو عن ترشحه لتدريب إنجلترا : لا أعرف... أنا مدرب توتنهام حالياً

أنجي بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنجي بوستيكوغلو (د.ب.أ)

أعرب أنجي بوستيكوغلو، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم عن تعجبه من الشائعات التي تفيد بأنه من بين المرشحين المحتملين لتدريب المنتخب الإنجليزي.

وقال لشبكة «سكاي» التليفزيونية عقب مباراة ودية لتوتنهام أمام فريق هارت أوف ميدلوثيان الأسكوتلندي في إدنبرة: «حصلت على قيلولة بعد الظهر، لذلك ليس لدي فكرة عما يحدث».

وأوضح بوستيكوغلو (58 عاماً) أنه بدأ لتوه إعداد فريق توتنهام للموسم الجديد بصفته المدير الفني، وبالنسبة له فإن الأمر متعلق بتحقيق نجاحات مع فريقه الحالي.

وأكد المدرب السابق للمنتخب الأسترالي: «طالما أفعل هذا، لا يوجد سبب يجعلني أفكر بشأن أي شيء آخر».

وأضاف بوستيكوغلو أنه استمتع بالعمل مديراً فنياً لمنتخب، وإنه لا يعرف ما سيجلبه المستقبل.

وزعمت وسائل الإعلام أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مهتم بالتعاقد مع بوستيكوغلو.

واستقال غاريث ساوثغيت من تدريب المنتخب الإنجليزي الثلاثاء الماضي بعد ثماني سنوات قاد فيها الفريق.

وتحت قيادته، وصل المنتخب الإنجليزي لنهائي بطولة أمم أوروبا مرتين على التوالي، ولكنه خسر بركلات الترجيح أمام إيطاليا في لندن، كما خسر أمام إسبانيا 1-2 في برلين الأحد الماضي.


مقالات ذات صلة

موسم الرياض: حاملا اللقب كويلو وتابيا يتوجان بكأس «بريمير بادل»

رياضة سعودية حاملا اللقب أرتورو كويلو وأجوستين تابيا فرضا هيمنتهما على الساحة العالمية (موسم الرياض)

موسم الرياض: حاملا اللقب كويلو وتابيا يتوجان بكأس «بريمير بادل»

اختتمت اليوم السبت منافسات بطولة «بريمير بادل – موسم الرياض بي 1» بتتويج أبطال فئتي الرجال والسيدات.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل في مدينة الخبر بالظهران اكسبو (رابطة المقاتلين المحترفين)

الخبر تحتضن افتتاح موسم دوري رابطة المقاتلين المحترفين مايو المقبل

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم عن انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل، في مدينة الخبر بـ«الظهران إكسبو»

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول».

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)

هل كاسيميرو لاعب فاشل أو مُفترىً عليه؟

كاسيميرو سيرحل عن مانشستر يونايتد هذا العام بشروطه الخاصة (أ.ف.ب)
كاسيميرو سيرحل عن مانشستر يونايتد هذا العام بشروطه الخاصة (أ.ف.ب)
TT

هل كاسيميرو لاعب فاشل أو مُفترىً عليه؟

كاسيميرو سيرحل عن مانشستر يونايتد هذا العام بشروطه الخاصة (أ.ف.ب)
كاسيميرو سيرحل عن مانشستر يونايتد هذا العام بشروطه الخاصة (أ.ف.ب)

«اترك كرة القدم قبل أن تتركك»... هذه هي المقولة الشهيرة لجيمي كاراغر، التي أثارت جدلاً واسعاً على الإنترنت، وظلت تُلقي بظلالها على كاسيميرو لفترة طويلة، لكنها تُعدّ دليلاً على الشخصية القوية للاعب البرازيلي وقدرته على التحمل؛ إذ سيرحل عن مانشستر يونايتد هذا العام بشروطه الخاصة، بعد عامين من تلك المقولة الشهيرة للاعب ليفربول السابق. وللإنصاف، يجب وضع تصريحات كاراغر آنذاك في سياقها الصحيح، حيث أطلق تلك التصريحات بعد هزيمة مانشستر يونايتد المذلة برباعية نظيفة أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) 2024، وهي المباراة التي بدا فيها كاسيميرو منهكاً وغير قادر على اللعب في أعلى المستويات؛ إذ كان يتم التغلب عليه بسهولة بالغة في المباريات ذات الإيقاع السريع، كما كان يعاني بشدة بمفرده في وسط الملعب نتيجة طريقة اللعب التي كان يعتمد عليها المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. كان بإمكان كاسيميرو أن يسلك الطريق الأسهل بالانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين - فلم يكن لديه ما يسعى لإثباته بعدما فاز بالفعل بعدد كبير من البطولات والألقاب.

بدا الأمر آنذاك وكأن مانشستر يونايتد سيفعل كل ما في وسعه للتخلص من كاسيميرو. أما الآن فمن الواضح أن تعويضه سيكون أصعب مهمة للنادي خلال الصيف القادم، وسيمثل تحدياً آخر لمدير الرياضة جيسون ويلكوكس ورفاقه.

لقد أضاف كاسيميرو في أواخر مسيرته الكروية - سيبلغ 34 عاماً هذا الشهر – انضباطاً كبيراً إلى أسلوب لعبه، وأصبح على دراية أكبر بنقاط ضعفه عند مواجهة المهاجمين المندفعين من العمق. كان يفضل التمركز في الخلف واستخدام قدرته الفائقة على قراءة اللعب، وكان يتدخل في التوقيت المناسب تماماً، ويطلق العنان لزملائه الذين هم أكثر نشاطاً في خط الوسط للتحرك للأمام. كما كان كاسيميرو يقدم مستويات رائعة فيما يتعلق بالكرات الهوائية، سواء داخل منطقة جزاء فريقه أو داخل منطقة جزاء الفريق المنافس. في الواقع، لم ينجح المديرون الفنيون لمانشستر يونايتد – وخاصة تن هاغ - في بناء خط وسط قوي من حوله، لكن النجم السابق لريال مدريد كان يؤدي دوره على أكمل وجه دون إثارة أي ضجة.

في الواقع، سيكون سد الفراغ الذي سيتركه كاسيميرو مكلفاً للغاية لمانشستر يونايتد، حتى لو كان التخلص من راتبه المرتفع سيخفف العبء المالي على النادي.

لقد أوضح النادي أن إعادة بناء خط الوسط تمثل أولوية قصوى في سوق الانتقالات، بعد أن أمضى عام 2025 في إعادة هيكلة خط الهجوم بإنفاق نحو 200 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ماتيوس كونيا، وبرايان مبويمو، وبنجامين سيسكو. قد يحتاج مانشستر يونايتد إلى التعاقد مع اثنين أو ثلاثة من لاعبي خط الوسط، لكن سيكون التعاقد مع محور ارتكاز قوي على رأس قائمة أولويات النادي.

يتناسب كارلوس باليبا مع هذا الوصف تماماً. لقد استكشف مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع اللاعب الكاميروني الصيف الماضي، لكنه تراجع بسبب مطالب برايتون المالية التي تجاوزت 100 مليون جنيه إسترليني.

وبعد بداية بطيئة للموسم، عاد النجم الكاميروني ليؤكد مكانته كواحد من أفضل المواهب في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج الأندية الستة الكبرى التقليدية، وقد يسعى مانشستر يونايتد مرة أخرى لضمه. لا يزال باليبا في الثانية والعشرين من عمره، ويمتلك قدرات دفاعية وبدنية هائلة تؤهله للعب بدلاً من كاسيميرو، وبالتالي يبقى خياراً جذاباً.

من المؤكد أن إليوت أندرسون سيتلقى الكثير من العروض هذا الصيف بفضل أدائه المميز مع نوتنغهام فورست ودخوله التشكيلة الأساسية لمنتخب إنجلترا تحت قيادة توماس توخيل. وبإمكان اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً أن يكون نسخة أكثر حيوية وتطوراً من كاسيميرو؛ فهو يمتلك قدرات بدنية هائلة ومهارات فائقة في التمرير، وهو ما يجعله قادراً على اللعب في خط الوسط على مستوى النخبة، لكن العقبة الأساسية قد تكمن في المبلغ المالي الضخم الذي قد يطلبه نوتنغهام فورست للتخلي عن أحد أفضل لاعبيه.

وينطبق الأمر نفسه على لاعب كريستال بالاس، آدم وارتون، مع أن بيع النادي مؤخراً لعدد كبير من لاعبيه قد يُضعف موقفه التفاوضي.

كاريك مدرب يونايتد المؤقت وثق في قدرات كاسيميرو (رويترز)

قد يشعر وارتون بأنه يستحق الانتقال بنفس الطريقة التي مُنح بها مايكل أوليس وإيبيريتشي إيزي ومارك غويهي انتقالاتٍ مُرضية. وبصفته من أبناء بلاكبيرن، تربطه صلات بشمال غربي إنجلترا؛ لذا يتوقع كثيرون منافسة شرسة بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي للتعاقد معه. تشمل البدائل الأخرى إعادة روبن نيفيز إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ثلاث سنوات قضاها مع الهلال السعودي، أو التعاقد مع أنجيلو ستيلر، لاعب شتوتغارت الموهوب.

لا يُعد أي من هذين اللاعبين خياراً مثالياً؛ نظراً لتفضيل مانشستر يونايتد للاعبين في أوائل ومنتصف العشرينات ممن أثبتوا جدارتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز بالفعل. لقد فعل نيفيز ذلك مع وولفرهامبتون، وإن لم يكن ذلك مؤخراً، لكنه سيبلغ التاسعة والعشرين من عمره في مارس (آذار) المقبل. وقد يُنظر إلى ستيلر، البالغ من العمر 24 عاماً، على أنه لاعب لا يمتلك خبرات كبيرة؛ نظراً لأنه لم يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل. أما ثنائي بورنموث، تايلر آدامز وأليكس سكوت، البالغان من العمر 26 و22 عاماً على التوالي، فيناسبان معايير مانشستر يونايتد، لكنهما ليسا من الأسماء التي تُثير حماس الجماهير.

ويبقى السؤال المطروح هو: ما الذي سيطلبه المدير الفني الجديد، في حال تعيينه في الصيف؟ لقد جاء رحيل روبن أموريم على خلفية خلاف مع مجلس إدارة مانشستر يونايتد حول التعاقدات الجديدة، ومن المفترض أن يكون للمدير الفني الجديد رأيه الخاص في هذا الشأن. يُفضّل المدرب المؤقت مايكل كاريك اللعب بطريقة 4-2-3-1، في ظل وجود ماينو إلى جانب كاسيميرو.

فهل سيحتاج خليفته، بافتراض عدم حصول كاريك على المنصب بشكل دائم بنهاية الموسم، إلى خلق توازن مماثل في خط الوسط؟ كما هو الحال مع العديد من التساؤلات التي تُحيط بمانشستر يونايتد حالياً، يجب على النادي إيجاد الإجابة المناسبة هذا الصيف!


إنفاق ليفربول 60 مليون إسترليني لضم جيريمي جاكيه مخاطرة كبيرة

رحيم سترلينغ (غيتي)
رحيم سترلينغ (غيتي)
TT

إنفاق ليفربول 60 مليون إسترليني لضم جيريمي جاكيه مخاطرة كبيرة

رحيم سترلينغ (غيتي)
رحيم سترلينغ (غيتي)

مع انخفاض معدل أعمار اللاعبين في فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، وارتفاع رسوم الانتقالات، بدأنا نرى لاعبين يمتلكون خبرات محدودة يُباعون بأسعار باهظة. فقد انتقل جيريمي جاكيه إلى ليفربول مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يجعله رابع أغلى لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في سن 20 عاماً أو أقل.

في الواقع، يبدو إنفاق هذا المبلغ الضخم على مدافع شاب لم يشارك سوى في 36 مباراة فقط في الدوري الفرنسي الممتاز بمثابة مخاطرة كبيرة، ولكن كيف كان أداء اللاعبين في عمر جاكيه بعد انتقالاتهم بمبالغ مالية باهظة؟

ليني يورو: 52.2 مليون جنيه إسترليني (18 عاماً)

نادراً ما يتفوق أي نادٍ على ريال مدريد في سباق التعاقد مع لاعب شاب، ولكن مانشستر يونايتد فعل ذلك في صيف عام 2024، عندما ضم ليني يورو، البالغ من العمر 18 عاماً آنذاك. وُلد يورو في العاصمة الفرنسية باريس عام 2005، وانضم إلى أكاديمية ليل للناشئين عام 2017، وخاض أول مباراة له في الدوري الفرنسي الممتاز وهو في السادسة عشرة من عمره، ليصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ النادي.

برز يورو لاعباً أساسياً في موسم 2023- 2024، وبعد 46 مباراة فقط في الدوري، انتقل إلى مانشستر يونايتد مقابل 52.2 مليون جنيه إسترليني، ليصبح بذلك أحد أغلى اللاعبين الشباب في تاريخ كرة القدم. وبعد موسم احتل فيه مانشستر يونايتد المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق أهداف سلبي لأول مرة منذ موسم 1989- 1990، أصبح يورو قلب دفاع هادئ يعتمد على الذكاء والتوقع بدلاً من العدوانية: مشروع طويل الأمد، وليس حلاً فورياً.

وصل يورو مؤخراً إلى 50 مباراة مع مانشستر يونايتد، ليصبح أصغر مدافع يحقق هذا الإنجاز مع النادي، منذ فيل جونز عام 2013، ولا يزال مشروع تطويره طويل الأمد قائماً بقوة. وكما هي الحال في أغلب الأحيان مع المدافعين الشباب، فقد أظهر يورو لمحات من مستودع موهبته، إلى جانب بعض لحظات الضعف التي تجلت بوضوح في مباراة أستون فيلا، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تسبب في كلا الهدفين اللذين استقبلهما فريقه؛ حيث فشل في الضغط بشكل كافٍ على مورغان روجرز في الهدف الأول، ثم عجز عن منعه من التوغل إلى الداخل والتسديد بقدمه اليمنى في الهدف الثاني.

واعترف المدير الفني لمانشستر يونايتد آنذاك، روبن أموريم، لاحقاً، بأن يورو يفقد تركيزه بعد ارتكابه أي خطأ كبير، بعد أن تسبب في ركلة جزاء أمام كريستال بالاس في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)؛ حيث قال المدير الفني البرتغالي: «يرتكب يورو خطأ ثم يعاني». شارك يورو أساسياً في 6 مباريات فقط من أصل 17 مباراة خاضها مانشستر يونايتد مؤخراً، لذا فهو ليس عنصراً أساسياً في الفريق في الوقت الحالي، ولكنه لم يتجاوز العشرين من عمره. ويبقى أن نرى ما إذا كان سيرتقي إلى مستوى التوقعات الكبيرة التي كانت مصاحبة لصفقة انتقاله الضخمة.

راسموس هويلوند (غيتي)

روميو لافيا: 54 مليون جنيه إسترليني ( 19 عاماً)

كان لافيا محوراً لقصة مثيرة في صيف عام 2023، عندما تنافس تشيلسي وليفربول على ضمّ هذا اللاعب الشاب. في النهاية، انتصر تشيلسي في هذه المعركة الشرسة، وضمّ اللاعب البلجيكي الشاب من ساوثهامبتون، ولكن هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟

قبل انضمامه إلى تشيلسي، برز لافيا واحداً من أكثر لاعبي خط الوسط الشباب الواعدين في أوروبا. وفي موسم 2022- 2023، كان واحداً من 3 لاعبين فقط في مركز خط الوسط المدافع في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا قاموا بـ60 تدخلاً أو أكثر عن طريق «التاكلينغ»، إلى جانب إدواردو كامافينغا وجود بيلينغهام، وكان من بين أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز في استخلاص الكرة.

تميّز لافيا بقدرته على الضغط القوي على المنافسين ونضجه الذي يفوق سنه الحقيقية؛ حيث قدّم صلابة دفاعية وهدوءاً كبيراً في التعامل مع الكرة. لكن لم تُتح له الفرصة للوصول إلى التوقعات المرجوة منه، فقد تعرّضت مسيرته في تشيلسي لانتكاسة بسبب الإصابات، ولم يشارك في موسمه الأول مع «البلوز» إلا في 32 دقيقة فقط، بسبب تعرضه لمشكلات عضلية.

شارك لافيا في 22 مباراة في الموسم التالي، ولكنه غاب عن الملاعب 5 مرات بسبب إصابات عضلية. ولم يختلف الوضع هذا الموسم. وبالتالي، ففي غضون 3 سنوات تقريباً، شارك لافيا في 30 مباراة فقط مع تشيلسي، ولم يُكمل 90 دقيقة كاملة حتى الآن.

وقال المدير الفني السابق لتشيلسي، إنزو ماريسكا، عن لافيا: «عندما يكون لائقاً بدنياً، فإنه يُعدّ من أفضل لاعبي خط الوسط، فهو يُجيد الدفاع والهجوم، ويخترق دفاعات المنافسين، كما أن تمريراته بين الخطوط مذهلة». ولكننا لم نرَ حتى الآن قدراته وإمكاناته بالكامل، بسبب سلسلة الإصابات التي تعرض لها.

رحيم سترلينغ: 55.4 مليون جنيه إسترليني (20 عاماً)

كان صعود رحيم سترلينغ في ليفربول سريعاً للغاية: من طفل في السادسة عشرة من عمره تم ضمه من أكاديمية «كوينز بارك رينجرز» للناشئين، إلى أحد أخطر ثلاثي هجومي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب لويس سواريز ودانييل ستوريدج. كاد سترلينغ أن يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول تحت قيادة بريندان رودجرز، ولكنه انضم بدلاً من ذلك إلى مانشستر سيتي الذي انتزع اللقب من «الريدز». ومنذ ذلك الحين، لم يختلف الوضع كثيراً.

قد لا يرغب مشجعو ليفربول في الاعتراف بذلك، ولكن إذا كان هناك مثال على استثمار ناجح في لاعب شاب، فإن أبرز مثال على ذلك هو سترلينغ! سجل سترلينغ 131 هدفاً، وصنع 94 هدفاً في 339 مباراة مع مانشستر سيتي، وبالتالي فإنه يُعدّ أحد أكثر المهاجمين تأثيراً في عهد المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا. ولم يتفوق عليه في عدد الأهداف بين عظماء مانشستر سيتي في العصر الحديث سوى سيرجيو أغويرو وإيرلينغ هالاند. في الواقع، لم تكن أهدافه مجرد استعراض، فقد حصد أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

ورغم كل هذا التألق، بدأت أهمية سترلينغ في مانشستر سيتي تتراجع تدريجياً. لقد تطور الفريق تحت قيادة غوارديولا، وتغير معه دور سترلينغ، بعد أن برز فيل فودين، ووصل جاك غريليش، وهو ما أدى إلى تراجع دور سترلينغ وفقدانه لمكانه في التشكيلة الأساسية. تحرك تشيلسي سريعاً، فكانت أولى صفقاته تحت إدارة المُلاك الجدد عام 2022 هي التعاقد مع سترلينغ. بدا سترلينغ في البداية وكأنه صفقة مدوية لـ«البلوز»، ولكنه سرعان ما تحول إلى ضحية لتغييرات المديرين الفنيين المستمرة وزيادة قائمة الفريق بشكل كبير.

وبعد توالي 6 مديرين فنيين على القيادة الفنية للفريق، دخلت مسيرته مع تشيلسي في نفق مظلم. وتعاقد النادي مع كثير من اللاعبين الذين يلعبون في مركز الجناح، وتقلص دور سترلينغ تبعاً لذلك. فبعد أن كان رمزاً لعصر جديد، وجد نفسه يتدرب بعيداً عن الفريق الأول، ضمن ما يُسمى «فريق المستبعدين»، ليتم تهميشه رغم أنه من بين أعلى اللاعبين أجراً براتب 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.

روميو لافيا (غيتي)

وأصبح سترلينغ الآن لاعباً حراً يحق له الانتقال لأي نادٍ، وهو وضع استثنائي للاعب يمتلك 82 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، و13 بطولة كبرى، ولكن مسيرته الكروية أصبحت بمثابة قصة تحذيرية لسرعة تغير الأوضاع في عالم كرة القدم.

كريستيان بوليسيتش: 55.6 مليون جنيه إسترليني (20 عاماً)

وصل بوليسيتش إلى تشيلسي عام 2019 حاملاً عبئاً قلَّما يتحمله لاعبون شباب: التوقعات الكبيرة بأن يملأ الفراغ الذي تركه إيدن هازارد. فقد حقق النجم البلجيكي لقبين للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبين للدوري الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وسجل 110 أهداف، ولم يترك رحيله فراغاً في مركزه فحسب؛ بل فراغاً نفسياً أيضاً.

لم يُطرح بوليسيتش صراحة كبديل لهازارد، ولكن التوقيت وقيمة الصفقة جعلا المقارنة حتمية. ولكن الإصابات أثرت باستمرار على أدائه، وتزعزعت ثقته بنفسه تحت قيادة مديرين فنيين، إما لم يؤمنوا بقدراته وإما فضَّلوا عليه لاعبين آخرين. تعاقب كل من ساري، وفرانك لامبارد، وتوماس توخيل، وغراهام بوتر، على القيادة الفنية لتشيلسي، ولكن بوليسيتش عانى للحصول على وقت للعب بانتظام تحت قيادة أي منهم.

في النهاية، شارك أساسياً في 58 مباراة فقط من أصل 152 مباراة خاضها تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار 4 مواسم؛ حيث لعب 40.7 في المائة فقط من الدقائق المتاحة للفريق، ولم يثبت نفسه بشكل كامل. انتقل بوليسيتش إلى ميلان عام 2023 مقابل أقل من نصف المبلغ الذي دفعه تشيلسي للتعاقد معه.

راسموس هويلوند: 67.7 مليون جنيه إسترليني (20 عاماً)

كان مانشستر يونايتد في يوم من الأيام أفضل نادٍ في إنجلترا فيما يتعلق برعاية وتطوير المواهب الشابة. «إذا كنت جيداً بما فيه الكفاية، فأنت كبير بما فيه الكفاية»، هذا ما كُتب على جدران ملعب «كارينغتون» للتدريب في مانشستر يونايتد. ولكن لسوء حظ هويلوند -المهاجم البالغ من العمر 20 عاماً، والذي تم التعاقد معه بعد موسم واحد فقط من اللعب على أعلى مستوى- لم تكن مسيرته الكروية في ملعب «أولد ترافورد» على المستوى نفسه لجيل 92 أو كريستيانو رونالدو. وبحلول فترة أعياد الميلاد لموسمه الأول، كان هويلوند قد خاض 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف، قبل أن يكسر هذا الصيام التهديفي في 26 ديسمبر، ثم سجل 7 أهداف في 7 مباريات متتالية، ليصبح أصغر لاعب على الإطلاق يسجل في 6 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كريستيان بوليسيتش (غيتي)

أنهى هويلوند الموسم برصيد 16 هدفاً في جميع المسابقات، متصدراً قائمة هدافي النادي في ذلك الموسم -وهو إنجاز جيد بالنسبة للاعب شاب واعد- لكن التوقعات في مانشستر يونايتد لا ترحم. ففي الموسم التالي، سجل 10 أهداف فقط في جميع المسابقات، منها 4 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما أثار الشكوك حوله.

وعلى الرغم من رغبته في البقاء، انضم هويلوند الصيف الماضي إلى قائمة اللاعبين الذين استغنى عنهم أموريم، إلى جانب ماركوس راشفورد، وأليخاندرو غارناتشو، وجادون سانشو، وأنتوني، وأندريه أونانا. وكانت كل المؤشرات على اقتراب رحيل هويلوند واضحة تماماً؛ خصوصاً عندما غاب عن قائمة مانشستر يونايتد في مباراة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام غريمسبي، وهذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي يُستبعد فيها من القائمة.

ومع خروج مانشستر يونايتد من الكأس، وعدم مشاركته في البطولات الأوروبية، وانضمام بنجامين سيسكو إلى الفريق كمهاجم جديد مقابل 73.7 مليون جنيه إسترليني، تلاشت فرص هويلوند سريعاً. وكان الانتقال إلى نابولي حلاً مناسباً لجميع الأطراف، في خطوة كتبت النهاية لمسيرة فاشلة لهذا اللاعب الشاب مع مانشستر يونايتد.

* خدمة «الغارديان»


كأس إنجلترا: سيتي يعبر إلى دور الـ16... وهدف أول لغيهي

أوريلي لاعب سيتي وفرصة من فرص مانشستر الضائعة في مواجهة سالفورد (رويترز)
أوريلي لاعب سيتي وفرصة من فرص مانشستر الضائعة في مواجهة سالفورد (رويترز)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يعبر إلى دور الـ16... وهدف أول لغيهي

أوريلي لاعب سيتي وفرصة من فرص مانشستر الضائعة في مواجهة سالفورد (رويترز)
أوريلي لاعب سيتي وفرصة من فرص مانشستر الضائعة في مواجهة سالفورد (رويترز)

أحرز المدافع الدولي مارك غيهي أول أهدافه بقميص مانشستر سيتي في الانتصار 2 - 0 على ضيفه سالفورد سيتي من المستوى الرابع، السبت على ملعب الاتحاد ضمن الدور الرابع من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم.

وافتتح ألفي دورينغتون في الدقيقة السادسة بالخطأ في مرمى فريقه التسجيل لسيتي، ثم أضاف غيهي الهدف الثاني في الدقيقة 81. ولم تكن مواجهة العبور إلى دور الستة عشر سهلة على فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا، لا سيّما في الشوط الأول، رغم تقدمه في توقيت مبكر بعدما حوّل دورينغتون من مسافة قريبة إلى داخل مرمى فريقه عرضية الجزائري ريان آيت - نوري من الجهة اليسرى في الدقيقة السادسة.

بعد الهدف سنحت العديد من الفرص للضيوف لإدراك التعادل، لكن لاعبيه أضاعوا بعضها، فيما تكفّل الحارس المضيف جيمس ترافورد بالتصدي لبعضها الآخر. في الشوط الثاني، سيطر سيتي بشكل كامل على مجريات الأمور، وأضاف غيهي الهدف الثاني بعدما تابع من مسافة قريبة في المرمى المشرع أمامه كرة تصدّى لها الحارس الضيف ماثيو يونغ، إثر عرضية الفرنسي ريان شرقي من الجهة اليسرى في الدقيقة 81.

وبلغ وستهام المنقوص عددياً الدور عينه بصعوبة بالغة، بعدما تخطى مضيفه بورتون ألبيون 1 - 0 إثر الاحتكام إلى شوطين إضافيين بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. ومنح البديل الهولندي كريسينسيو سامرفيل بطاقة التأهل لفريقه بتسجيله هدف الانتصار من تسديدة رائعة بيمناه من على مشارف منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا اليمنى في الدقيقة 95. وكان المدرب البرتغالي للفريق اللندني نونو إبيريتو سانتو أقحم سامرفيل في الدقيقة 83، وذلك بعد دقيقة واحدة من إقحام الوافد الجديد في سوق الانتقالات الشتوية الأرجنتيني تاتي كاستيّانوس، بهدف انتزاع بطاقة العبور إلى دور الستة عشر. وأنهى وستهام المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب وسطه الشاب البديل فريدي بوتس في الدقيقة 101، علماً أنه حلّ بديلاً في الدقيقة 71.

غيهي وفرحة هز شباك سالفورد بصحبة خوسانوف (أ.ف.ب)

ودانت السيطرة بشكل واضح لأصحاب الأرض بعد النقص العددي في صفوف ضيوفهم، لكنهم فشلوا بتسجيل هدف التعادل على الرغم من العدد الكبير من الفرص التي سنحت أمامهم. وتستمر بهذا التأهل الفترة الإيجابية التي يعيشها وست هام الباحث عن تجنُب الهبوط في الدوري الإنجليزي، إذ إنه حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة في مبارياته الست الأخيرة ضمن جميع المسابقات.

وفجّر مانسفيلد تاون من المستوى الثالث مفاجأة كبيرة بإسقاط مضيفه بيرنلي 2-1. افتتح جوش لورنت التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 21، وردّ الضيوف بهدفي ريز أوتس في الدقيقة 53 ولويس ريد في الدقيقة 80 .

وفي مواجهة بين فريقين من المستوى الثاني، عبر ساوثهامبتون عقبة ضيفه ليستر سيتي 2-1 بعد الاحتكام إلى شوطين إضافيين. افتتح سايل لارين التسجيل للمضيف في الدقيقة 46 من ركلة جزاء، وأدرك أوليفر سكيب التعادل للضيوف في الدقيقة 52، قبل منح البديل جيمس بري بطاقة التأهل لساوثمبتون في الدقيقة 109. وتخطى نوريتش سيتي من المستوى الثاني ضيفه وست بروميتش ألبيون من المستوى الثاني أيضاً 3-1.

سجّل للفائز باريس ماغوما في الدقيقة 31 والبديلان بنجامن كريزين في الدقيقة 82 والأسترالي محمد توريه في الدقيقة 93، وللخاسر لاعبه النيجيري جوش ماجا في الدقيقة 68 .