زيركزي مهاجم يونايتد الجديد: أنا لاعب لا يمكن التنبؤ بتصرفاته

جوشوا زيركزي (روبترز)
جوشوا زيركزي (روبترز)
TT

زيركزي مهاجم يونايتد الجديد: أنا لاعب لا يمكن التنبؤ بتصرفاته

جوشوا زيركزي (روبترز)
جوشوا زيركزي (روبترز)

قال جوشوا زيركزي المنضم حديثاً إلى مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إن جماهير الفريق يمكنها أن تتوقع مشاهدة لاعب مبدع لا يمكن التنبؤ بتصرفاته طوَّر مهاراته بممارسة اللعبة داخل ملاعب الأقفاص الحديدية.

وانتقل زيركزي (23 عاماً) إلى يونايتد يوم الأحد الماضي بعدما قدم أداء ممتازاً مع بولونيا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، الموسم الماضي، وكان هداف الفريق برصيد 11 هدفاً، وصنع 5 أهداف ليضمن للفريق مكاناً في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

وقال زيركزي في مقابلة أجراها مع موقع يونايتد على الإنترنت: «نعم، كانت الأسابيع القليلة الماضية متقلبة للغاية، لكنها كانت تجربة جيدة للغاية، أنا سعيد جداً بوجودي هنا. من الواضح أن الانتقال إلى مانشستر يونايتد أمر إيجابي للغاية، لذلك نعم، لا أستطيع الانتظار للبدء ومواصلة ما قمت به في الموسم الماضي».

ويعد زيركزي الذي يبلغ طوله 1.93 متر لاعباً يملك قدرات فنية مميزة للاعب بمثل حجمه، وهو ما يرجعه إلى طفولته في مدينة سبايكينيسه جنوب هولندا، حيث طور مهاراته في أقفاص يوهان كرويف، وهي ملاعب كرة قدم مغلقة تحمل اسم أسطورة الكرة الهولندية.

وقال زيركزي: «عندما كنتُ طفلاً صغيراً، فإن اللعب مع لاعبين أقوى وأكبر منك سناً يجعلك تتكيف، لذلك أعتقد أن هذا شيء تتعلمه في سن مبكرة بهولندا، خاصة حيث نشأت. أنا لاعب مبدع يجيد التعامل مع الكرة، لا يمكن التنبؤ بتصرفاتي في بعض الأحيان».

وقال زيركزي إن وجود المدرب الهولندي إريك تن هاغ في يونايتد يُعدّ «امتيازاً»، وأن انضمام رود فان نيستلروي مهاجم هولندا ومانشستر يونايتد السابق في الطاقم التدريبي للفريق سيساعده على التكيف مع فريقه الجديد، لكن ذلك ليس السبب الوحيد لانتقاله إلى ملعب أولد ترافورد.

وقال: «مانشستر يونايتد نادٍ عظيم وعملاق. ومن الواضح أن وجود بعض الهولنديين في النادي يجعل الأمر أسهل بعض الشيء. لكن لكي أكون منصفاً، أنا شخص بسيط، وليس من الصعب عليَّ التكيف. عندما كنتُ أصغر سناً شاهدت منتخب هولندا ومانشستر يونايتد وكنت أشاهده (فان نيستلروي) وهو يلعب، كان أحد الأشخاص الذين كنت تقلدهم عندما تلعب مع الأصدقاء. لذا من الواضح أن وجوده هنا أمر خاص بعض الشيء. إنه أمر رائع».

وكان زيركزي آخر إضافة في تشكيلة هولندا التي شاركت ببطولة أوروبا لكرة القدم. وخاض أول مباراة مع منتخب بلاده خلال الفوز في دور الثمانية ضد تركيا.


مقالات ذات صلة


برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.