جماهير الريال تترقب حفل تقديم مبابي في برنابيو

سانتياغو بيرنابيو يستعد لحفل تقديم مبابي (رويترز)
سانتياغو بيرنابيو يستعد لحفل تقديم مبابي (رويترز)
TT

جماهير الريال تترقب حفل تقديم مبابي في برنابيو

سانتياغو بيرنابيو يستعد لحفل تقديم مبابي (رويترز)
سانتياغو بيرنابيو يستعد لحفل تقديم مبابي (رويترز)

لطالما انتظرت جماهير ريال مدريد رؤية المهاجم كيليان مبابي بقميص عملاق دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، وسينتهي الانتظار الثلاثاء إذ يظهر قائد فرنسا في ملعب سانتياغو برنابيو في حفل تقديمه لاعباً لبطل دوري أبطال أوروبا.

وفور إعلان ريال مدريد أن تقديم مبابي، الذي انضم في صفقة انتقال مجاني بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان في يونيو (حزيران) الماضي، سيكون يوم 16 يوليو (تموز) سارعت الجماهير للحصول على تذاكر حضور الحفل.

ويأتي تقديم مبابي بعد أيام من خروج فرنسا من الدور قبل النهائي لبطولة أوروبا بعد الخسارة 2 - 1 أمام إسبانيا. وتعرض مهاجم ريال مدريد الجديد لكسر في الأنف في مستهل مشواره بالبطولة أمام النمسا ما أجبره على ارتداء قناع للوجه لحماية أنفه أثر على مستواه، حسب قول المدرب ديدييه ديشان.

لكن مبابي يأمل في بداية مظفرة مع ريال مدريد وأن يكون على قدر توقعات الجماهير التي تتطلع لرؤيته بالقميص رقم 9، الذي ارتداه أساطير مثل البرازيلي رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة.

وذكر برنامج «إل شيرينغيتو» الإسباني أن 80 ألف تذكرة، وهي سعة ملعب برنابيو، نفدت فور إتاحتها للجماهير المترقبة لتقديم مبابي بعدما قالت تقارير محلية إن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد يجهز لحفل ضخم.

ويبدو أن ريال مدريد يستعد لتقديم مبابي بطريقة مذهلة، مثلما حدث خلال حفل تقديم البرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2009 قادماً من مانشستر يونايتد الإنجليزي في صفقة قياسية جعلته أغلى لاعب في العالم وقتها. وهو الحفل الذي حضره ألفريدو دي ستيفانو أسطورة النادي الإسباني في فترة الخمسينات ومطلع الستينات وإيزيبيو المهاجم التاريخي للبرتغال.

وأشارت تقارير محلية وقتها إلى أن رونالدو تم تقديمه أمام نحو 75 ألف متفرج، وستأمل الجماهير أن يسير مبابي على خطى قائد البرتغال الذي أصبح الهداف التاريخي لريال مدريد برصيد 451 هدفاً وفقاً لموقع النادي على الإنترنت.

وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك» في وقت سابق أن حفل تقديم مبابي سيشهد العديد من المفاجآت للجماهير، بينما قالت شبكة «ريليفو» إن ريال مدريد وجه الدعوة لمدربه السابق زين الدين زيدان، الذي كان أحد نجوم مبابي في طفولته، للوجود على منصة التقديم.

وربطت جماهير ريال مدريد بين حضور دي ستيفانو وإيزيبيو لحفل تقديم رونالدو واحتمال حضور زيدان لحفل تقديم مبابي، ليبدو الأمر وكأن الملك يُسلم العرش إلى ولي العهد.

وكان ينظر إلى رونالدو، الذي انضم إلى ريال مدريد وهو في 24 من عمره، على أنه سيحمل إرث دي ستيفانو، الفائز بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وإيزيبيو الهداف التاريخي السابق للبرتغال.

ولبى رونالدو طموحات الجماهير وحقق أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، كان أولها عام 2014 ليُنهي انتظاراً دام 12 عاماً لتحقيق اللقب الأوروبي للمرة العاشرة.

كما أصبح الهداف التاريخي للبرتغال برصيد 130 هدفاً، وقاد بلاده لتحقيق بطولة أوروبا عام 2016 وهو أول لقب كبير لها.

أما مبابي فارتدى قميص زيدان وقاد فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018، ليكرر ما فعله صانع اللعب التاريخي قبل 20 عاماً، وكاد يقود بلاده للاحتفاظ باللقب لولا الخسارة بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر.

وللمفارقة، فإن مبابي سيرتدي القميص رقم 9، وهو الرقم نفسه الذي حمله رونالدو فور انتقاله لريال مدريد لعدم إمكانية الحصول على رقم 7 المفضل له الذي كان يلعب به القائد راؤول غونزاليس وقتها.

ويأتي انضمام مبابي (25 عاماً) لريال مدريد لينهي محاولات الفريق الإسباني التي بدأت منذ عام 2017 للتعاقد معه حين كان لاعباً لموناكو، قبل أن ينتقل لباريس سان جيرمان ويحقق كل البطولات الممكنة مع النادي الفرنسي باستثناء دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
TT

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)
حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم وذلك بعد عشرة أعوام من تتويجه المفاجئ بلقب الدوري الممتاز مع جيمي فاردي والجزائري رياض محرز والفرنسي نغولو كانتي.

وسقط ليستر سيتي في فخ التعادل أمام ضيفه هال سيتي 2-2 وهبط رسميا إلى دوري الدرجة الثالثة (ليغ وان)، وهي مسابقة لم يخضها سوى مرة واحدة سابقا، خلال موسم 2008-2009.

ورفع "الثعالب" رصيدهم إلى 42 نقطة ولم يعد بإمكانهم تجاوز أول غير الهابطين حاليا بلاكبيرن روفرز (المركز 21، 49 نقطة) حسابيا، قبل مرحلتين من نهاية الموسم.

ولحق ليستر سيتي بشيفيلد وينزداي، متذيل ترتيب «تشامبيونشيب» الذي هبط منذ فبراير (شباط) بعد تعرضه لحسم 18 نقطة من رصيده.

وكان ليستر سيتي عوقب هو الآخر بحسم ست نقاط بسبب مخالفات مالية ارتكبها في الماضي. لكن حتى من دون ذلك، جاء موسمه شاقا جدا، إذ حقق 11 فوزا فقط في 44 مباراة، تحت قيادة ثلاثة مدربين مختلفين، من بينهم المدرب المؤقت آندي كينغ.

ويعد هذا الهبوط الثالث خلال أربعة مواسم للنادي الواقع في وسط إنجلترا، بعدما هبط من الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025.

ويبدو السقوط مدويا لبطل إنجلترا لعام 2016 والذي بلغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، وتوج بكأس إنجلترا قبل خمسة أعوام على حساب تشيلسي بقيادة المدرب الألماني الحالي لمنتخب «الأسود الثلاثة» توماس توخيل في نهائي نسخة 2021.

وعلى الطرف الآخر من جدول الترتيب، توج كوفنتري ومدربه فرانك لامبارد بلقب «تشامبيونشيب» بعد فوزه على بورتسموث 5-1 الثلاثاء وذلك بعد أربعة أيام من ضمان الصعود إلى الدوري الممتاز.

وضمن ميلوول، صاحب المركز الثاني، خوض الملحق المؤهل للصعود عقب فوزه على ستوك سيتي 3-1 الثلاثاء أيضا.


«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
TT

«كأس إيطاليا»: شالهانوغلو يقود انتفاضة إنتر أمام كومو ليبلغ النهائي

هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)
هاكان شالهانوغلو يحتفل بثنائيته في مرمى كومو (د.ب.أ)

تأهل إنتر ميلان إلى نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم الثلاثاء بعد انتفاضة متأخرة قادها هاكان شالهانوغلو قلب خلالها تأخر فريقه بهدفين إلى فوز مثير 3-2 على كومو ليحسم بطاقة التأهل مستفيدا من التعادل السلبي في مباراة الذهاب.

وكان إنتر قد حقق عودة مشابهة الأسبوع الماضي، عندما قلب تأخره أيضا إلى فوز 4-3 في مباراة حاسمة بالدوري الإيطالي على أرض كومو، في سيناريو بدا وكأنه يتكرر مجددا ليثقل كاهل أصحاب الأرض.

وافتتح كومو التسجيل في الشوط الأول عبر مارتن باتورينا في الدقيقة 32، بعدما أطلق تسديدة من مسافة قريبة ارتطمت بالقائم البعيد قبل أن تهز الشباك. وضاعف لوكاس دا كونيا النتيجة بعد ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني، بتسديدة منخفضة إلى الزاوية البعيدة من زاوية ضيقة.

وقلص إنتر الفارق في الدقيقة 69، عندما تسلم شالهانوغلو الكرة خارج منطقة الجزاء، وراوغ ثم سدد لترتطم الكرة بساق مدافع كومو خاكوبو رامون وتستقر في الزاوية السفلية للمرمى. ولجأ كومو إلى التراجع ومحاولة إيقاف هجمات إنتر وإضاعة الوقت، غير أن ضغط الضيوف ازداد تدريجيا.

وفي الدقيقة 86، ارتقى شالهانوغلو ليحول ضربة رأس متقنة إلى الشباك، قبل أن يحسم بيتر سوتشيتش الفوز لإنتر بهدف ثالث بعد ثلاث دقائق أخرى. وسيواجه إنتر ميلان في النهائي الفائز من مواجهة أتلانتا ولاتسيو، حيث يلتقي الفريقان الأربعاء في بيرغامو، عقب تعادلهما 2-2 في مباراة الذهاب.


«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)
فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)

سجل فردي كادي أوغلو لاعب برايتون هدفا مبكرا قبل أن يضيف جاك هينشلوود وداني ويلبيك هدفين في الشوط الثاني، ليقودوا فريقهم إلى فوز عريض على تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل، ويضاعفوا معاناة الفريق اللندني في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء على ملعب أمريكان إكسبريس.

وبهذه النتيجة، ارتقى برايتون إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، متقدما بنقطتين على تشيلسي، الذي حقق فوزا واحدا فقط في آخر تسع مباريات له في الدوري.

ويواجه الفريق خطر الغياب عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل، في حال عجزه عن الخروج من دوامة نتائجه السلبية.

وجاء هدف التقدم لبرايتون مبكرا في الدقيقة الثالثة، حين استثمر كادي أوغلو ركلة ركنية. وكان من المفترض أن يضاعف أصحاب الأرض تقدمهم في الدقيقة 18 عندما أخطأ حارس مرمى تشيلسي روبرت سانشيز في تمريرة ذهبت مباشرة إلى كارلوس باليبا داخل منطقة جزاء الضيوف.

ومرر باليبا الكرة إلى هينشلوود، لكن تسديدته الضعيفة أبعدها تريفوه تشالوباه.

وعانى تشيلسي هجوميا في الشوط الأول، إذ فشل في تسديد أي كرة على المرمى خلال أول 45 دقيقة. ورغم أن دخول البديل أليخاندرو غارناتشو منح هجوم الفريق دفعة نسبية، فإن هينشلوود نجح في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 56، قبل أن يختتم داني ويلبيك الثلاثية بهدف متأخر.

وتعد هذه الخسارة الخامسة على التوالي لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، ليزداد موقفه تعقيدا في صراع المنافسة على المراكز الأوروبية. وأجرى مدرب تشيلسي ليام روسنير تغييرات على التشكيلة وخطة اللعب خلال مجريات المباراة، إلا أن لاعبيه عجزوا عن الرد بعد التأخر بهدف في الشوط الأول، ليتعرض الفريق لهزيمة محرجة جديدة.